مصر... تساؤلات حول محاربة الإرهاب

مصر... تساؤلات حول محاربة الإرهاب

الجمعة - 18 رجب 1438 هـ - 14 أبريل 2017 مـ رقم العدد [14017]
أدانت دول العالم أجمع، قادة وشعوباً، العملية الإرهابية التي طالت المسيحيين في مصر في كنائسهم وأدت إلى مقتل أكثر من 45 فرداً وجرح نحو مائة فرد... وقد طالب أكثر من زعيم في الغرب والشرق والعالم العربي بوضع استراتيجية شاملة للتصدي للإرهاب الذي أصبح يهدد البشرية جمعاء.
السؤال: ما هي الخطوات التي ستتخذها الحكومة لمواجهة الإرهابيين في مصر؟ خصوصاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وعد بمحاربة جذور الإرهاب ودعاة التطرف، وقد شكلت الحكومة المصرية مجلساً أعلى لمكافحة التطرف ووضع ضوابط للخطاب الديني والمناهج، وهذه خطوة جريئة ومطلوبة، لكن هل هناك اتفاق حول دور المجلس الجديد... جريدة «الشرق الأوسط» الصادرة يوم الثلاثاء 11-4-2017 نقلت عن اللواء طلعت مسلم قوله إن دور المجلس الأعلى هو تجديد الخطاب الديني الذي سيكون معنياً بالتجديد في جميع الأحوال، وسيوصي الجهات المسؤولة عنه بكثير من التوصيات التي سيتم تطبيقها على أرض الواقع. في السياق ذاته قال الدكتور علي عبد العال رئيس مجلس النواب (البرلمان)، إن مشروع القانون الخاص بتشكيل المجلس الأعلى القومي لمكافحة الإرهاب والتطرف سيخرج من مجلس النواب بضوابط محددة للخطاب الديني والمناهج التعليمية... السؤال هل تشمل المراجعة المناهج الدراسية الإسلامية وكل ما يرفض فكرة التعايش والتفاهم بين كل مكونات المجتمع في تراثنا الإسلامي؟ أفكار التطرف والمغالاة في مفهوم البعض للدين ليست جديدة على مصر وستبقى ما دام هناك من يدعم الفكر المتطرف خلال المناهج الدراسية التي تسمم العقول، وتدعو إلى شيوع فكر رفض الآخر. إن تحالف الحكومات السابقة مع جماعات الإسلام السياسي هو ما أنتج وفرخ الفكر الداعشي المتطرف، ويبقى السؤال لماذا يضرب الإرهابيون في مصر المسيحيين؟
يخطئ من يظن أن الهدف ديني أو التعصب ضد مذهب أو دين، إنما الهدف هو شق الصف وخلق الفتنة والفرقة، وتنفيذ سياسة تقسيم مصر والعالم العربي كما أوضح الرئيس السيسي في خطابه.
محاربة التطرف والإرهاب واقتلاع جذوره الفكرية وتمويله ليست بالأمر السهل، خصوصاً أن الحكومات العربية، ومنها مصر، حاولت مهادنة هذه الجماعات الإسلامية أو ترويضها، متصورة بأنه يمكن تطويقها وكسب ولائها.
تيارات الإسلام السياسي لها جذور تاريخية راسخة في المجتمع المصري منذ عشرينات القرن السابق... الحكومات العربية حاولت تقريب قيادات الإسلام السياسي سواء كانوا من الإخوان المسلمين أو غيرهم من الحركات المحافظة المتشددة متصورة أنها أكثر اعتدالاً من الجماعات التي تسمي نفسها بـ ا«لجهادية»... لكن ممارسات السلطة القوية والعنيفة ضد قيادات الإخوان دفعتهم للاقتراب أكثر من الجماعات الإرهابية مثل «القاعدة» و«داعش».
نتساءل مرة أخرى هل يستطيع النظام تحقيق نصر كاسح ضد الجماعات الإرهابية بمن فيها جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من حركات الإسلام السياسي؟... نقولها بكل صراحة ووضوح إن الحلول العسكرية والأمنية لن تحقق الهدف من محاربة التطرف والإرهاب، فاللجوء إلى العنف والملاحقة الأمنية سيطولان قوى وطنية وديمقراطية لأنها تطمح بالحوار والتفاهم لحل مشاكل البلد بشكل ديمقراطي سليم... القوى الديمقراطية في مصر تؤمن بالتعددية الفكرية والدينية وأهمية التسامح والتعايش لحل الخلافات.
مشكلة مصر وكثير من الدول العربية في التعامل مع قوى الإسلام السياسي هو عدم الحسم في طبيعة النظام السياسي، هل هو نظام علماني مدني يحكمه الدستور والقانون، ويتعامل مع قوى المعارضة له حسب القانون والدستور والمصلحة الوطنية؟ أم هو نظام إقصائي يريد التعامل مع المعارضة الدينية أو غيرها من منظور أمني مطلق من دون الأخذ في الاعتبار المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية لسياسات التفرد بالسلطة.
وأخيراً نرى أنه لا يمكن القضاء على التطرف والإرهاب من دون آيديولوجيا أو فكر مستنير برفض زج الدين بالسياسة. اجتثاث جماعات الإسلام السياسي أصبح هدفاً غير واقعي بعد أن أصبح لهذه الجماعات أحزاب وحركات سياسية وقواعد شعبية حاضنة تمول هذه الجماعات مادياً ومعنوياً.

التعليقات

كاظم مصطفى
البلد: 
United States
13/04/2017 - 23:27

فصل الدين عن السياسه هي امنية اغلب الدول العربيه ولكن لا جدوى بعد ان تغلب
تجار الدين واستولوا على الشارع وتمكنوا من عقول الغالبيه . تنقيح كتب التراث
التي لا زالت تدرس في المعاهذ الدينيه هي اولوية واجبه ليتم بها فصل الدين عن السياسه .

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 05:17

استاذ د. شملان يوسف العيسى
1- • لقد تعددت الاسماء ولكن الارهاب واحد والارهابيون يشكلون فى مجموعهم فصيل من فصائل المجتمع الدولى فهم لم ياتوا الينا من خارج الكرة الارضية وانما هم يعيشون بيننا والارهابيون هم مجموعة من البشر المبلطين فى الخط اى البلطجية الذين لا يعملون وانما يعيشون على الاتاوات التى يفرضوها على الناس فى جميع الدول بالقوة وفى سبيل تحقيق ذلك فهم يسرقون ويقتلون ويعيثوا فى الارض مفسدين والارهابيون بهذا الوضع يمثلون مشكلة اجتماعية دولية تؤرق العالم اجمع وتجعل البشر لا يشعرون بالامن ولا بالامان فى اى مكان فى العالم فجميع الدول مهددة ومعرضة لهجمات الارهابيين ونحن اليوم فى القرن الحادى والعشرين ويجب ان نعالج مشكلة الارهاب هذه بطريقة عقلانية متحضرة لا بالقمع والعنف عن طريق سلطات الامن لان استخدام العنف مع الارهابيين كما نلاحظ لا يحل

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 05:19

يتابع
2- المشكلة بل يقابل بعنف مضاد اشد ضراوة واقسى عنفا والارهابيون هؤلاء بشر محسوبين على المجتمع الدولى وممارستهم هذا النشاط الاجرامى لابد ان يكون وراءه دافع وهدف فما هو الدافع الذى يدفعهم لارتكاب الجرائم التى يرتكبونها هنا وهناك ؟ وما هو هدفهم من وراء ذلك ؟ ولكى نعالج مشكلة الارهاب بالعقل يجب ان نتعامل مع هؤلاء الارهابيين كبشر لهم حقوق على المجتمع الدولى الذى يعيشون فيه وعليهم واجبات فمن حقهم ان يعيشوا حياة كريمة ومن واجبهم ان يحترموا قوانين البلاد التى يعيشون فيها داخل المجتمع الدولى وبما ان هيئة الامم المتحدة هى المنظمة الدولية التى ترعى مصالح دول العالم وشعوبها اى انها بمثابة بيت العائلة الدولية وبما ان الارهابيين لم يخرجوا عن كونهم ينتمون الى هذه العائلة الدولية وبما ان لهم مشكلة او يسببون هم مشكلة لباقى افراد العائلة فانه يجب على

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 05:22

يتابع
3- هيئة الامم المتحدة باعتبارها كبير العائلة ان تعقد اجتماعا لجميع دول العالم باعتباهم اعضاء فى العائلة وتهمهم هذه المشكلة كما تدعو مندوبين عن كل الجماعات الارهابية بكافة مسمياتها لحضور هذا الاجتماع لبحث المشكلة فى النور وسماع وجهة نظر هذه الجماعات والدوافع التى تدفعها لممارسة هذا النشاط الاجرامى هنا وهناك واهدافهم من وراء ذلك فاذا تبين لكبير العائلة ان هذه الجماعات لها طلبات مشروعة فيمكن مساهمة جميع الدول فى تلبية هذه الطلبات اذا كانت توفر لهم حياة كريمة تجعلهم يكفون عن اللجوء لارتكاب الجرائم لسد احتياجاتهم المعيشية ولنعتبر هذه المساهمة من جانب الدول بمثابة زكاة عن كل الشعوب وبذلك تحل مشكلة الارهاب سلميا باسلوب متحضر اما اسلوب العنف والقمع فلن يؤدى الى حل المشكلة كما ذكرت بل سيزيدها تعقيدا وشراسة يجب قراء ة هذا الاقتراح بامعان

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 06:46

يتابع
4- وهكذا يتضح ان الارهاب يمثل مشكلة دولية تهم المجتمع الدولى باسره وليست مصر وحدها , اذن لابد من تضافر دول العالم اجمع ممثلين فى هيئة الامم المتحدة لمناقشة هذه المشكلة فى النور ولابد لها من مواجهة قادة الارهاب انفسهم وكل من يشجع الارهاب ويسانده ويمده بالمعونات ليباشر نشاطه الاجرامى هنا وهناك خاصة وان رؤساء الدول الذين يشجعون الارهاب ويمدون له يد العون اصبحوا معروفين فيجب مواجهتهم بما هو منسوب اليهم من اجل الوصول الى حل جذرى لهذه المشكلة التى اصبحت تؤرق العالم كله , ومن ثم فلا تستطيع دولة واحدة ايا كان حجمها ان تحل مشكلة الارهاب وحدها

محمد شاكر محمد صالح
البلد: 
Saudi Arabia
14/04/2017 - 07:33

جعل الأمن هو السبيل الوحيد للقضاء علي الأرهاب هو بداية الفشل الذريع لأن حل مثل تلك الشمامل يتطلب حلولا شاملة سواء كانت تلك الحلول سياسية ام اقتصادية ام اجتماعية فسياسيا يجب ان تسعي الحكومات الي احتواء افرادا من تلك الجماعات المعروف عنهم انهم معتدلين في افكارهم ومحترمين في أرائهم وهؤلاء موجدوين في مصر ومثل هؤلاء يجب ان يكونوا نواة جذب للشباب خاصة لمن اصبح فكره شاذا او غريبا وايضا عدم الأكتفاء بالمتقاعدين من الجيش والشرطة لأخذ مناصب الدولة في شتئ المجالات وهؤلاء يمثلون للدولة اصحاب الثقة وهنا نقول أين اصحاب الخبرة والعلم وأقتصاديا يجب ان تسعي الحكومة الي تخفيف الأحمال علي محدودي الدخل وتأخذ من الأثرياء الضرائب المتسحقة عليهم قانونا لتخفف حدة الفقر علي الطبقة الكادحة والتي ينخرط منها العشرات يوميا بسبب فقرهم المدقع والذي يستغله المتطرفون يتبع

محمد شاكر محمد صالح
البلد: 
Saudi Arabia
14/04/2017 - 07:42

واقتصاديا أيضا يجب ان تسعي الدولة الي فتح المصانع التي اغلقت منذ عشرون عاما مضت وهي كثيرة للغاية وتحتاج الي قرارا سياسيا قويا وهذه المصانع سوف تحتوي المئات من الشباب التائه الأن في المقاهي والكافيهات والذي لايجد عملا شريفا يكسب منه لقمة عيش تصونه وتصون كرامته كمواطن وكذلك تشجيع الصنعات الصغيرة في شتئ المحافظات بما تتناسب مع مصارها الطبيعية والبشرية وحصر المناصب التي فيها مستشارين والذين يتقاضون ملايين الجنيهات سنويا بدون ان يضيفوا اي شئ جوهري لمصر سواء ان معظم تعينتاهم مجاملات من هنا وهناك مصر من اغني الدول التي في الشرق الأوسط سواء بمواردها الطبيعية او البشرية ولكنها ينقصها الأدارة المحترفة الملائمة لظروف تلك الدولة العظمية والتي من الممكن ان تحولها خلال فترة وجيزة الي اقوي دولة في وحينها لن تجد ارهابا اللي من ضمن اسبابة البطالة والفراغ

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 09:48

استاذ د . شملان يوسف العيسى
1- يقول الله تعالى فى كتابه العزيز ؛-
" يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا "
" ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة "
" لا اكراه فى الدين "
" فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر "
" ان يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد "
" ماكان محمد ابا احد منكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين "
" لمن الملك اليوم لله الواحد القهار "
هذه الآيات الكريمات تدل على ان هذا الكون بكل مافيه مملوك لله عز وجل وانه سبحانه وتعالى خلق الانسان - من ذكر وانثى - وترك له حرية الاختيار يؤمن به او يكفر والعياذ بالله , وكان فى مقدوره وهو القادر على كل شىء ان يكره الناس جميعا على الايمان به ولكنه لم يشأ ان يفعل ذلك لانه يريد ممن يؤمن به ان ياتيه طائعا مختارا لا مكرها على الايمان لانه يريد قلوبا مؤمنة لا قوالب مكرهة , وقد ارسل

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 09:51

يتابع
2- سبحانه وتعالى العديد من الانبياء والرسل ليحثوا العباد على الايمان به جلت قدرته وكان آخر الانبياء المرسلين سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه , ويوم حجة الوداع انزل الله على رسولنا الكريم قوله تعالى : " اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا " وختم الله بذلك على الرسالة المحمدية التى ليس بعدها رسالات اخرى .
وعلى ضوء ما تقدم , وعلى ضوء الاحداث المؤسفة المخجلة التى تقوم بها الجماعات الارهابية بمختلف مسمياتها داعش وغيرها من قتل وتشريد لاخواننا المسيحيين هنا وهناك يحاصرنى زخم من الاسئلة المحيرة للعقل البشرى منها : من هم هؤلاء القتلة السفاحين ؟! والى اى دين ينتمون ؟! ولماذا يرتكبون هذه الجرائم البشعة فى حق اخواننا فى الوطن الآمنين ؟! ومن الذى بعثهم لارتكاب هذه الجرائم اللاانسانية ؟! من الذى نصبهم اوصياء على

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 09:52

يتابع
3- الدين ؟! هل هؤلاء مسلمون فعلا كما يدعون ؟! ان العقل والمنطق والواقع المرير الذى نشاهده باعيننا يقول ان هؤلاء ليسوا بشرا وان هؤلاء المجرمون القتلة السفاحون لا دينيين على الاطلاق فهم لا يمتون لاى دين من الاديان بصلة فالاديان كلها تحرم القتل وخاصة الدين الاسلامى يحرم قتل النفس التى حرم الله قتلها كما انه يعتبر من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا , ان هؤلاء وحوش ينتمون الى عالم الحيوان بل ان عالم الحيوان يشعرون بالشفقة والعطف والرحمة ببنى جنسهم فلا يقتلونهم ولا يسفكون دماءهم مثل هؤلاء الاوغاد الذين يقتلون الابرياء بدون مبرر وبحجة انهم يدينون بالمسيحية التى هى احد الاديان السماوية التى يعترف بها الله سبحانه وتعالى , واذا كان الله سبحانه وتعالى مالك الملك كله قد ترك للانسان

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 09:56

يتابع
4- حرية اعتناق ماشاء من الاديان فما دخل هؤلاء الارهابيين القتلة فى ذلك , ان الدين هو علاقة الانسان بربه فلا شأن لاحد للتدخل فى ذلك , والله سبحانه وتعالى لم يعينهم اوصياء على الدين ولم يطلب منهم اكراه الناس على اعتناق دين معين .
وعلى هؤلاء الجهلة الذين لا يفقهون شيئا عن الدين ان يرجعوا الى الدين ويفهموه جيدا , ان الاسلام برىء منكم ومن امثالكم ايها المجرمون القتلة وان نار جهنم فى انتظاركم لو كنتم تعرفون الدين حقا , وستكونون حطب جهنم ايها القتلة السفاحين , فعودوا الى الله ايها الخوارج واستغفروا ربكم وتوبوا اليه لعله يغفر لكم , وحاسبوا انفسكم عما اقترفتم من جرائم وآثام قبل ان تحاسبوا يوم العرض عليه ويقول سبحانه " لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ", واعلموا انكم بقتلكم الابرياء وترويعكم الآمنين سيكون مثواكم جهنم وبئس المصير

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 10:56

استاذ د. شملان يوسف العيسى
ان قادة الارهاب ينطبق عليهم اسم شياطين الانس الذين ورد ذكرهم فى القرآن :
ماذا عن شياطين الإنس .. ؟

بقي أن يحدد لنا الله من هم شياطين الإنس كي نعرفهم ونحذرهم كذلك ولا نقع في الفخ

فإنّ هذا النوع من الشياطين خطير فعلاً وخطورته تكمن في أنّ شيطان الجن ليس بيديه إلّا الوسوسة والإيحاء أمّا هذا –الشيطاني الإنسي- فإنّه يتكلّم بلسانك المادّي

وشيطان الجن يوسوس بك لتقتل وتسرق وليس له سطوة وتحكم فيك

أمّا شيطان الإنس فهو يقتلك ويعطيك السلاح والقنبلة لتقتل بها الإنسان الأخر

ويسرق بيديه ويعلّمك سبل السرقة

وشيطان الجنّ يبقى مسكيناً بجانب الإنسي فهو يوسوس فقط

وإذا كان شيطان الجن يزيّن لك شرب الخمر فهذا الإنسي يحضره لديك ويصنعه ..

فهل بعد كل هذه الخطورة في شيطان الإنس

يترك الله ذكره هملاً ولا يدلّنا عليه .. هل يعقل هذا .

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
14/04/2017 - 11:03

يتابع
2- من هو إذاً .. ؟

كان أوّل عاص لله تعالى ومتمرّداً ومتحدياً له من مجموعة الجن هو إبليس

وأوّلهم تمرّداً من الإنس هو إبن ءادم الذي طوّعت له نفسه قتل أخيه
سبحان الله الذى قال فى كتابه العزيز : " ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها " صدق الله العظيم , فمن يقودون الارهاب فى العالم اليوم هم شياطين الانس الذين ذكرهم الله فى كتابه العزيز اى انهم هم اهل الشر , فندعو الله ان يقى العالم كله من شرورهم , وليعلموا هؤلاء الشياطين ان مسواهم النار وبثس المصير

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة