علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

منتجات ووسائل غير جراحية تهدف إلى الحد من آثار الزمن

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة
TT

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

هناك مجموعة متزايدة من المنتجات والوسائل غير الجراحية التي تهدف إلى الحد من آثار الزمن والتعرض لأشعة الشمس.
غالبًا ما يُقال إن حياتنا مكتوبة على وجوهنا، ولكن إن شعرت وكأنك تجرين شيئًا من التعديل في بشرة الوجه - مثل إزالة بعض الخطوط القليلة، وتليين بعض الأخاديد، أو تجميل بعض البقع المتناثرة - فهناك مجموعة كبيرة ومتزايدة من المنتجات والإجراءات التي تساعد في تجديد البشرة المتضررة بفعل الزمن والتعرض المستمر لأشعة الشمس.
* تجديد نضارة البشرة
ويقول الدكتور كينيث أرندت، الأستاذ المساعد في طب الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة هارفارد والمحرر الطبي لدى تقرير هارفارد للصحة الخاصة حول العناية بالبشرة وإصلاحها (www.health.harvard.edu / SCR): «عندما يتعلق الأمر بعلاجات البشرة، فهناك كثير من الأنباء السارة بشأن علاج الحالات الطبية إلى جانب اعتبارات التجميل».
وقد حفزت مجموعة متزايدة من النساء المسنات من أصحاب الصحة الجيدة، واللاتي يردن أن يظهرن بمظهر الشباب بقدر ما يستطعن، عمليات تطوير وتجديد نضارة البشرة وإعادة شبابها، تتميز بدقة عالية وفترات زمنية أقل من التعافي مقارنة بعمليات شد الوجه الجراحية.
يقول الدكتور أرندت: «من المهم اختيار العلاجات المناسبة لك بعناية، ومراجعة سمعتها، والتحقق من الأطباء الذين يقومون بإجراء هذه العمليات الخاصة بالبشرة». وقد تحتاجين إلى استشارة طبيب الأمراض الجلدية للوقوف على المخاطر المحتملة والفوائد المتوقعة من مختلف العلاجات. ولا تغطي شركات التأمين (في الولايات المتحدة) عمليات التجميل، ولذلك فإن التكلفة سوف تكون من العوامل المهمة في اختيار إجراء عمليات تجديد شباب الجلد.
* الوسائل الأكثر شيوعًا
وفيما يلي كثير من الأساليب المستخدمة غالبًا في إزالة التجاعيد الخفيفة، والندوب، والصبغات غير المرغوب فيها، وغير ذلك من العيوب الأخرى.
- البوتوكس. هو حقنة من سم البوتولينوم botulinum toxin - وهي فئة الحقن التي تتضمن بوتوكس Botox وديسبورت Dysport، وزيومين Xeomin. وتُجرى عمليات الحقن بأسعار معقولة إلى حد ما، ومخاطرها قليلة للغاية، ولا تحتاج إلى فترة نقاهة. وهي فعالة للغاية في تنعيم التجاعيد بصورة مؤقتة في الوجه، والحواجب، والعنق.
- حشو الأنسجة الرخوة Soft tissue fillers. حقن حشوات الأنسجة الرخوة أسفل الجلد من شأنه أن يضيف ارتفاعًا في عظام الخدين، وتحسين خط الفك، وتقليل حب الشباب، أو الندوب الجراحية، ويملأ أخاديد الخدين والعينين، ويملأ الخطوط العمودية اللطيفة، ويتيح إعادة نحت الشفتين، ويملأ الطيات الأنفية (وهي الخطوط العميقة التي تمتد من خارج فتحتي الأنف وحتى زوايا الفم).
وبعض الحشوات، مثل حمض الهيالورونيك hyaluronic وحمض البولي - إل - لاكتيك poly - L - lactic، يتم امتصاصها في نهاية المطاف بواسطة الجسم. ويحتوي البعض الآخر على حبيبات صغيرة من المواد الصلبة العالقة في الهلام. ويتم امتصاص الهلام بمرور الوقت، وتشكل الحبيبات سقالة لنمو الكولاجين.
* تقشير كيميائي
- التقشير الكيميائي Chemical peels. يستخدم التقشير في علاج التجاعيد، وبقع التقدم في السن، والتلون، ونمو زوائد الجلد، والندوب السطحية. ويوضع المحلول
الكيميائي – وهو في الغالب يتكون من أحماض الغليكول glycolic، أو السالسيسيليك salicylic، أو ثلاثي كلور الخليك trichloroacetic – على الجلد. ويعمل الحمض على إذابة الخلايا الجلدية، وإزالة الطبقات العليا من البشرة. وتختلف التأثيرات الناتجة بناء على مدى عمق التقشير المطلوب، والتي يتم تحديدها من خلال نوع وقوة المحلول المستخدم في التقشير.
- التسحيج (الكشط) المصغر للجلد Microdermabrasion. في هذا الإجراء، يقوم الطبيب أو خبير التجميل برش بلورات هيدروكسيد الألومونيوم aluminum hydroxide crystals على المنطقة المقصودة من الجلد للوصول إلى البشرة الأكثر نعومة. وهو إجراء غير مكلف بصورة نسبية، وليست هناك حاجة إلى فترة نقاهة بعده.
- الوخز المصغر بالإبر Microneedling. هذا الأسلوب - وفيه يكرر الطبيب استخدام الأداة الكهربائية أو التي تعمل بالبطارية والتي تحتوي على كثير من الإبر الرقيقة، والحادة، والصغيرة على الجلد - ليس مؤلمًا كما يبدو من اسمه. حيث تسبب الإبر جروحًا شديدة الصغر تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. ويمكن إضافة المواد العلاجية، مثل حمض الهيالورونيك، أو حمض الأسكوربيك، قبل أو بعد الوخز بالإبر بحيث يتعمق اختراق المادة المعالجة للجلد. وهذا الإجراء خال من المخاطر نسبيًا وغير مكلف أيضًا.
* علاج الليزر
- العلاج بالليزر. بإمكان أشعة الليزر إزالة الخطوط الخفيفة والعميقة والتجاعيد من الجلد وتحسين لون البشرة، وملمس الجلد، ونضرته إلى حد كبير. ومقدرة الليزر العالية على استهداف أنواع معينة من الخلايا في مختلف طبقات الجلد يمكن الأطباء من علاج الحالات المختلفة مثل البقع الحمراء، والوحمات الصبغية، وعروق العنكبوت. كما يمكن لليزر كذلك إزالة حفر حب الشباب وكثير من الندوب الأخرى. يمكن لطبيب الأمراض الجلدية أو جراح التجميل مساعدتك في تحديد أي نوع من العلاج بالليزر هو الأفضل بالنسبة لك.
- معدات منزلية. تحتوي أطقم التقشير الكيميائي المنزلي والتسحيج (الكشط) المصغر للجلد المنزلي في العموم على نفس المكونات التي يستخدمها الأطباء، ولكن بتركيزات أقل. كما أن هناك مجموعة متنوعة من بكرات الوخز بالإبر المنزلية التي يمكن أن تستخدم في ضخ الريتينول، والمرطبات، وغير ذلك من المكونات المختلفة على الجلد.
أما الليزر المنزلي، ومصابيح الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (ليد)، وأجهزة الموجات فوق الصوتية، هي أقل في قوتها من المعدات المهنية، ولكن يمكن أن تكون فعالة إذا ما تحليت بالصبر في تطبيق العلاج على أساس متكرر ومستمر على مدى أسابيع وشهور.
بإمكان هذه المنتجات والأجهزة إزالة الجلد الميت وتقليل الندوب والخطوط الدقيقة بأمان لقاء جزء أقل من تكلفة العلاج المهني. وحيث إن النتائج هي أقل جدية في بعض الحالات، فإن الخيارات غير الموصوفة طبيًا تعمل على وجه أفضل بالنسبة للعيوب الطفيفة في الجلد. وتأكدي دومًا من قراءة واتباع تعليمات الاستخدام بصورة جيدة.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا».



خرافات عالم التغذية... اكتشف الحقائق وراء أشهر 11 أسطورة

تعرف على خرافات التغذية الشائعة (بكسلز)
تعرف على خرافات التغذية الشائعة (بكسلز)
TT

خرافات عالم التغذية... اكتشف الحقائق وراء أشهر 11 أسطورة

تعرف على خرافات التغذية الشائعة (بكسلز)
تعرف على خرافات التغذية الشائعة (بكسلز)

تنتشر في عالم التغذية خرافات شائعة قد تربك من يسعى إلى تناول طعام صحي ومتوازن. كما أن تصديق هذه المفاهيم الخاطئة يمكن أن يؤثر على احتياجاتك الغذائية اليومية ويعرقل أهدافك الصحية مثل فقدان الوزن أو الحفاظ على الطاقة.

ويكشف تقرير نشرته مجلة «هيلث»، أبرز 11 خرافة غذائية شائعة ويوضح الحقائق العلمية وراء كل منها لتساعدك على اتخاذ خيارات غذائية أكثر ذكاءً وصحة.

1. الكربوهيدرات هي العدو

تروّج بعض الاتجاهات الغذائية لفكرة أن الكربوهيدرات ضارة، لكن الحقيقة أنها مصدر أساسي للطاقة في الجسم.

صحيح أن ليست كل الكربوهيدرات متساوية؛ فالوجبات الخفيفة الغنية بالسكر تحتوي على كربوهيدرات بكثافة عالية لكنها تفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.

في المقابل، توفر الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والحبوب الكاملة فيتامينات ومعادن مهمة.

الامتناع التام عن الكربوهيدرات قد يؤدي إلى مشكلات صحية على المدى الطويل، مثل ضعف التحكم في سكر الدم وأمراض القلب وزيادة الوزن.

2. الأكل ليلاً يسبب زيادة الوزن

الاعتقاد بأن تناول الطعام ليلاً يؤدي تلقائياً إلى زيادة الوزن هو خرافة. الجسم لا يخزن دهوناً أكثر لمجرد أنك أكلت في وقت متأخر. زيادة الوزن تحدث عندما تتناول سعرات حرارية أكثر مما تحرق، بغض النظر عن التوقيت.

كما أن الامتناع عن الأكل ليلاً قد يؤدي إلى إفراط في تناول الطعام صباحاً بسبب الجوع الشديد.

3. الأطعمة الخالية من الغلوتين أكثر صحة

يظن البعض أن المنتجات الخالية من الغلوتين أكثر فائدة صحياً، لكن هذا ليس صحيحاً دائماً.

فهي قد تحتوي على كميات مماثلة من الدهون والسكر والسعرات الحرارية مثل المنتجات التي تحتوي على الغلوتين، وقد تفتقر أيضاً إلى بعض العناصر الغذائية المهمة.

الأشخاص المصابون بمرض الداء البطني (السيلياك) أو بحساسية الغلوتين يستفيدون من هذه المنتجات، لكنها ليست ضرورية للجميع.

الكربوهيدرات ليست العدو (بكسلز)

4. كل السعرات الحرارية متساوية

يعتقد كثيرون أن إدارة الوزن تعتمد فقط على مبدأ «السعرات الداخلة مقابل السعرات الخارجة»، لكن مصادر السعرات تؤثر في الجسم بطرق مختلفة.

الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية تحتوي على سعرات أقل وتوفر مغذيات أكثر مقارنة بالوجبات المصنعة. فمثلاً، 100 سعرة حرارية من الفواكه والخضراوات توفر فيتامينات ومعادن أكثر من 100 سعرة من الحلوى.

5. تخطي الوجبات يساعد على فقدان الوزن

عند تخطي الوجبات، قد يتباطأ التمثيل الغذائي ويصبح فقدان الوزن أصعب على المدى الطويل.

كما أن تخطي وجبة قد يؤدي إلى جوع شديد لاحقاً، ما يزيد احتمال الإفراط في تناول الطعام. تناول وجبات صغيرة ومتوازنة خلال اليوم يساعد على الحفاظ على مستوى طاقة مستقر وتجنب الإفراط في الأكل.

6. كل الأطعمة المصنعة سيئة

بعض الأطعمة المصنعة تحتوي على دهون وملح أكثر من الأطعمة الطازجة، لكن هذا لا يعني أن جميعها ضار.

الخضراوات المجمدة، على سبيل المثال، يمكن أن تكون خياراً عملياً وصحياً. كما أن زبدة المكسرات الخالية من الإضافات تُعد معالجة بشكل بسيط لكنها تبقى خياراً صحياً.

الأفضل هو تقليل الأطعمة فائقة المعالجة، لا الامتناع عن كل ما هو مُصنَّع.

7. كل الدهون تسبب زيادة الوزن

هناك دهون صحية وأخرى غير صحية. الدهون الصحية الموجودة في الأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات تساعد على الشعور بالشبع وتمكن الجسم من امتصاص بعض الفيتامينات.

أما الدهون الموجودة في الأطعمة المقلية والوجبات الخفيفة المصنعة فقد تساهم في زيادة الوزن عند الإفراط في تناولها.

المهم هو اختيار دهون صحية ضمن نظام غذائي متوازن.

8. يجب تجنب السكر تماماً

أصبح السكر عدواً شائعاً في الخطاب الصحي، لكن تجنبه كلياً ليس ضرورياً. ورغم أن الإفراط في تناوله قد يسبب مشكلات صحية، فإن الجسم يحتاج إلى بعضه للحصول على الطاقة.

الأفضل الانتباه إلى السكريات المضافة وتقليلها، مع التركيز على السكريات الطبيعية الموجودة في الحبوب ومنتجات الألبان والفواكه.

9. الإكثار من البروتين يبني العضلات

البروتين عنصر أساسي لبناء العضلات، لكن تناوله وحده لا يكفي. فزيادة الكتلة العضلية تتطلب ممارسة التمارين الرياضية إلى جانب تناول كمية مناسبة من البروتين.

الإفراط في استهلاك البروتين من دون نشاط بدني قد يؤدي إلى تخزين الفائض على شكل دهون.

10. الأطعمة العضوية أكثر صحة دائماً

الأطعمة العضوية قد تكون خياراً جيداً، لكنها ليست بالضرورة أفضل من المنتجات التقليدية في جميع الحالات.

كلا النوعين يمكن أن يكون جزءاً من نظام غذائي صحي. الأهم هو تنويع الغذاء وتناول الفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون والحبوب الكاملة.

11. يجب شرب 8 أكواب من الماء يومياً

التوصية بشرب 8 أكواب يومياً لا تناسب الجميع. احتياجات الماء تختلف حسب العمر ومستوى النشاط والحالة الصحية والمناخ.

كما أن بعض الأطعمة، مثل الفواكه والخضراوات، تساهم في ترطيب الجسم. من المهم الاستماع إلى إشارات العطش وتعديل كمية السوائل وفقاً للظروف الفردية.


7 أطعمة غنية بالمعادن الأساسية اللازمة لجسمك

حبوب إفطار مُدعّمة بعدد من العناصر الغذائية المهمة (رويترز)
حبوب إفطار مُدعّمة بعدد من العناصر الغذائية المهمة (رويترز)
TT

7 أطعمة غنية بالمعادن الأساسية اللازمة لجسمك

حبوب إفطار مُدعّمة بعدد من العناصر الغذائية المهمة (رويترز)
حبوب إفطار مُدعّمة بعدد من العناصر الغذائية المهمة (رويترز)

تُعدّ المعادن الأساسية من العناصر الغذائية التي لا يستطيع الجسم تصنيعها بنفسه، ما يجعل الحصول عليها عبر النظام الغذائي أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة العامة.

ورغم أنها لا تمنح الجسم طاقة مثل الكربوهيدرات أو الدهون، فإنها تلعب أدواراً حيوية في دعم العظام، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز وظائف العضلات والأعصاب. ومن أبرز هذه المعادن: الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، إضافة إلى الحديد والزنك والسيلينيوم.

وفيما يلي سبعة أطعمة تزوّد الجسم باحتياجاته من المعادن الأساسية، حسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

حبوب الإفطار والشوفان

رغم السمعة المرتبطة بارتفاع محتواها من الكربوهيدرات، فإن العديد من حبوب الإفطار مُدعّم بالعديد من العناصر الغذائية المهمة (بما في ذلك المعادن).

في الواقع، تُوفّر حبوب الإفطار المُدعّمة بالحديد كمية من الحديد تفوق ما يُوفّره اللحم الأحمر والمأكولات البحرية. كما أنها مصدر جيد للزنك والموليبدينوم (أحد المعادن النادرة) والعديد من فيتامينات ب.

وعند تناولها مع الحليب والفواكه، تشكل وجبة متوازنة من حيث العناصر الغذائية.

منتجات الألبان

يُعد الحليب والزبادي مصدرين ممتازين للكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان لصحة العظام والأسنان.

كما أنهما يُوفّران الموليبدينوم، وتوفر بعض الأنواع بروتيناً عالي الجودة وبكتيريا نافعة (بروبيوتيك).

البقوليات (الفاصولياء والعدس)

لا تُعدّ الفاصوليا والعدس مصدراً غنياً بالبروتين النباتي والألياف فحسب، بل هما غنيان أيضاً بالعديد من المعادن.

ويُعد العدس تحديداً خياراً مثالياً لمن يبحثون عن مصادر نباتية غنية بالحديد.

المكسرات والبذور

توفر المكسرات والبذور مجموعة متنوعة من المعادن؛ فالجوز غني بالسيلينيوم، واللوز والكاجو وبذور الشيا واليقطين مصادر جيدة للمغنيسيوم، بينما تمنح بذور اليقطين الزنك أيضاً.

وتُعد هذه الأطعمة خياراً مثالياً بوصفها وجبة خفيفة صحية.

البطاطس

إلى جانب كونها مصدراً للكربوهيدرات، تحتوي البطاطس على البوتاسيوم والنحاس والموليبدينوم، إضافة إلى الألياف خصوصاً عند تناولها بقشرها.

المأكولات البحرية

تتميز الأسماك والمأكولات البحرية بغناها بالحديد والزنك والسيلينيوم والفوسفور.

كما توفر البروتين عالي الجودة وأحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة لصحة القلب والدماغ.

السبانخ

يُوفّر تناول الخضراوات الورقية كميات وفيرة من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم. والسبانخ على وجه الخصوص مصدر جيد للمغنيسيوم، والحديد، والمنغنيز.

ويمكن تناولها طازجة في السلطات أو إضافتها إلى الحساء والصلصات لتعزيز القيمة الغذائية للوجبات.


فوائد الشمندر لمرضى السكري

يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)
يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)
TT

فوائد الشمندر لمرضى السكري

يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)
يسهم الشمندر في دعم صحة الجهاز البولي (بيكساباي)

يشتهر الشمندر منذ قرون باستخدامه لأغراض طبية بالإضافة إلى أنه غذاء، وتُثبت الأبحاث أن أجدادنا كانوا على صواب، فالشمندر مغذٍّ، وعندما يتعلق الأمر بمرض السكري، يُمكن أن يكون خياراً ممتازاً من الخضراوات.

ونصح موقع «ديابست كير كومينتي» بزيادة استهلاك الشمندر عند الإصابة بمرض السكري.

يتوفر الشمندر على مدار العام؛ مما يجعله إضافة اقتصادية للنظام الغذائي لمرضى السكري. بالإضافة إلى اللون الأحمر، يوجد الشمندر بألوان أخرى، مثل البنفسجي والوردي والذهبي والأبيض، وحتى المخطط.

كلما أمكن، تناول الشمندر نيئاً للاستفادة القصوى من قيمته الغذائية. جرب بشره وإضافته إلى السلطة أو الكولسلو، أو عصره لتحضير العصائر والمشروبات الصحية.

أما بالنسبة إلى أوراق الشمندر، فيمكن استخدمها مثل السبانخ أو الكرنب بتشويحها في قليل من زيت الزيتون على شكل طبق جانبي، أو إضافتها إلى صلصة المعكرونة، أو وضع بضع قطع منها في شطيرة لزيادة قيمتها الغذائية.

وللحفاظ على النظافة بعد تقشير وتقطيع الشمندر، ارتد قفازات يمكن التخلص منها، وغطّ لوح التقطيع بورق الشمع. في حال تلطخت يداك، فيكفي فركها بقليل من صودا الخبز والماء.

يحسّن تناول الشمندر مرونة الأوعية الدموية بفضل محتواه من مضادات الأكسدة (بيكساباي)

ما فوائد الشمندر الصحية؟

للشمندر فوائد صحية كثيرة، منها أنه غني بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وأنه منخفض السعرات الحرارية، ويساعد على تحسين تدفق الدم والدورة الدموية، وقد يساعد على خفض ضغط الدم.

وكذلك الشمندر غني بالفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى احتوائه مضادات الأكسدة التي قد تساعد في الوقاية من الالتهابات، التي هي عامل مساهم في كثير من الأمراض المزمنة.

في الواقع، يُعزى لون الشمندر القرمزي الداكن إلى مضاد الأكسدة القوي المسمى «بيتالين»، وكذلك فهو غني بالعناصر الغذائية الأساسية مثل حمض الفوليك والبوتاسيوم وفيتامين «ج» والألياف.

ويُعدّ الشمندر مصدراً ممتازاً للنيترات التي تساعد على توسيع الأوعية الدموية، مما يعزز تدفق الدم ويحسن الدورة الدموية.

وتشير الأبحاث إلى أن الشمندر وعصيره يساعدان على خفض ضغط الدم.

وقد ثبت أن شرب عصير الشمندر يُحسّن الأداء الرياضي؛ لأنه يُعزز قدرة العضلات على امتصاص الأكسجين.

هل يُعدّ الشمندر مناسباً لنظام غذائي لمرضى السكري؟

يُعدّ الشمندر إضافة رائعة لنظام غذائي لمرضى السكري، ليس فقط لانخفاض سعراته الحرارية، بل أيضاً لاحتواء كوبٍ واحدٍ مطبوخٍ منه 13 غراماً فقط من الكربوهيدرات، كما أنه غني بالألياف؛ مما يُساعد على منع ارتفاع مستويات السكر في الدم.

الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكساباي)

وهناك بعض الأدلة التي تُشير إلى أن مضاد الأكسدة الموجود في الشمندر، والذي يُسمى حمض «ألفا ليبويك»، قد يُقاوم تلف الأعصاب لدى مرضى السكري، كما أن التركيزات العالية من نواتج الأيض في الشمندر قد تُحسّن من معالجة مقاومة الأنسولين، على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

ولكن النيترات الصحية الموجودة في الشمندر قد تُصبح ضارة عند سوء تخزينه، فاحرص على قطع أوراق الشمندر من نحو 5 سنتيمترات من الجذر فور إحضارها إلى المنزل، ثم خزّن البصيلات والأوراق في أكياس منفصلة.

ويمكن حفظ بصيلات الشمندر في الثلاجة لمدة تصل إلى أسبوعين، بينما يجب تناول الأوراق خلال يومين.

وقد يلاحظ بعض من يتناولون الشمندر تحول لون بولهم إلى الأحمر، وهي حالة تُعرف باسم «بيلة الشمندر». وبغض النظر عن اللون، فلا ترتبط هذه الحالة بأي آثار ضارة أخرى.