الرأي

مواعيد الحصاد

استمع إلى المقالة

بدل أن يقيم الطليعيون العرب الدولة الحديثة، بددوا الدولة القديمة. وبدل الانصراف إلى تأسيس الدولة، انصرفوا إلى نسف أسسها. وبدل أن ينتقوا أفضل الجديد، ويستبقوا

سمير عطا الله

تنشأ المؤسسات الدولية والإقليمية عادة لتقوية العمل الجماعي والتضامن بين الدول والأطراف المتشابهة في مصالحها بالدرجة الأولى، ثم في مُشتركاتها الثقافية

مشاري الذايدي

ما كنتُ أريد تكرار الكتابة في موضوعٍ ليس من تكرار الكتابة فيه فائدة تُرجى. لكنّ زملاء عديدين رأوا أنه من الضروري الردّ على هؤلاء الذين لا يكفّون عن تداول

رضوان السيد

«صعود التوحد»... والطبّ «يتفرج»

استمع إلى المقالة

اقتبسنا توصيف التوحد من عنوان كتاب البريطانية المختصة في الطبّ النفسي، جيني راسل، التي كتبت منذ سنوات قليلة كتاباً يحمل عنوان «صعود التوحد».

د. آمال موسى

الخليج والأمن القومي العربي

استمع إلى المقالة

من الطبيعي أن تُطرح، في أوقات الأزمات الكبرى مثل التي نمر بها الآن، أفكار جديدة أو يُعاد إحياء أفكار قديمة. أكثر ما يتردد هذه الأيام هو الدعوة إلى تشكيل قوة

ممدوح المهيني

حربٌ ضلت طريقها

استمع إلى المقالة

على الرغم من سيل الادعاءات والادعاءات المضادة من جانب إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بشأن النتائج المحتملة لحربهم الحالية، فإن ثمة أمراً واحداً يبدو جلياً:

أمير طاهري

نواف سلام واعتداله... بين يمينَين

استمع إلى المقالة

بين يمينَين لبنانيين، لكلٍّ منهما سرديّته، ومقدّساته، ويقينه، وخلاصه، وحكايته عن الآخر. تناقضاتهما لا تكتفي بالاختلاف، بل تمزّق الجغرافيا وتُلغي التاريخ، بينما

مصطفى فحص

رواندا أرض المأساة والمعجزة، مليون قتيل في حرب أهلية همجية دامت 100 يومٍ بين قبيلتي الهوتو والتوتسي. جبالٌ من جثت الرجال والنساء والأطفال تكدَّست في الشوارع والوديان والمزارع وطفت فوق مياه الأنهار والبحيرات. لم يصل صراخ الضحايا إلى آذان الدنيا، ولم تهتز الضمائر التي لا تعرف خرائط الفقراء المنسيين. قبيلتان جمعتهما الأرض، وفرّق بينهما العرق والملامح والمهنة. التوتسي قبيلة عاشت على الرعي، تتحرك خلف مواشيها التي تعبر من وادٍ لآخر بحثاً عن الكلأ، فهي تكوين اجتماعي لا مكان له، وقبيلة الهوتو تمتهن الزراعة التي تعني الاستقرار والارتباط الدائم بالمكان.

الافتراض أن تخرج دول مجلس التعاون بأقل «الأضرار» النسبية من هذه الكارثة الصحية التي تجتاح العالم. هذا الافتراض مبني على أسلوب التعامل حتى الآن، فقد استجابت الحكومات في الخليج بشكل متميز للتحدي، فقامت بإجراءات احترازية وتصاعدية لاحتواء الأضرار وتنظيم معيشة المواطنين والمقيمين. هذا يعني أن تبادر هذه المجموعة من الدول، التي يحتضنها مجلس التعاون، إلى التفكير في «اليوم التالي»، ومراجعة دروس ما كشفته هذه الجائحة من مخاطر، وصولاً إلى التخطيط الأفضل لمواجه التحديات المقبلة، وهي ليست هينة. وهنا أضع ما يمكن أن يسمى بالأولويات الاجتماعية والسياسية المحتملة كما أراها؛ وتتلخص في 5 مؤشرات...

محمد الرميحي

أحد الأسئلة المطروحة على ساحة النقاش الدولي عامة، والأميركي خاصة، لا سيما عبر مراكز الأبحاث الكبرى: ما وَضْع أميركا حول العالم؟

إميل أمين

في 24 مارس (آذار) الماضي كان الرئيس دونالد ترمب يكابر، رغم أن دولاً كثيرة كانت تئنّ تحت وطأة وباء «كورونا»، عندما قال تعليقاً على الدعوات لاتخاذ قرار بالحظر بعدما بدأت الإصابات في نيويورك أولاً «لم يتم بناء بلدنا لإغلاقها».

راجح الخوري

اعتذرت صاحبة فندق ألمانية عن استضافة الملك السويدي كارل جوستاف، وعقيلته الملكة سيلفيا، لتناول الغداء في مطعم فندقها، لعدم معرفتها بهما، وتقبّلا ذلك بكل روح رياضية، وانتهى المطاف بهما بأن تناولا البيتزا في سوق عامة. وفي حادثة أخرى مشابهة (تقريباً): خضع ملك النرويج هارالد الخامس والملكة صوفيا، للحجر الصحي المنزلي، بناء على اللوائح الجديدة لمواجهة «كورونا». ووفق ما ذكر القصر الملكي في النرويج، فإنه لم تظهر أعراض المرض على الزوجين الملكيين، لكن الحكومة النرويجية قررت وضع كل الذين غادروا البلاد بعد 21 فبراير (شباط) الماضي للخارج، في الحجر المنزلي، 14 يوماً، عند عودتهم. *** قررت عروس بريطانية أن تست

مشعل السديري

عند حدوث الأزمات والكوارث كالعاصفة الكبرى مثلاً التي يواجهها العالم اليوم، تخرج أصوات بحماسة وبخطاب شوفيني قومي مقيت تسأل عن حال العرب فقطـ، وضرورة تكاتفهم ضد المؤامرة وكشفها، وأين تضامنهم ضد الآخر، وما إلى ذلك من عبارات تشفٍ ومصطلحات عنصرية وصدامية. عوضاً عن الحديث عن كارثة إنسانية ومصيبة مشتركة والتعاطف مع البشرية، يتم تكريس هذا الخطاب الانعزالي المريض الاستئصالي وترويجه. الحقيقة الصارخة في تقديري، أنه لم تكن هناك وحدة عربية حقيقية في الأساس لنسأل عن غيابها وفاعليتها. أليست المفاهيم والشعارات التي كونت مصادر وحدتهم تم تفريغها من محتواها على مدى العقود السبعة الماضية؟

زهير الحارثي

توفي لي وين ليانغ، الطبيب الصيني الذي رفع الوعي مبكرا بفيروس «كورونا» المستجد في شهر فبراير (شباط) عن عمر ناهز 34 عاماً ليشكل صدمة ليس بسبب دوره في نشر الوعي بشأن الوباء المستفحل فحسب، بل أيضا لأن تلك الحادثة لفتت الأنظار لحقيقة أن الشباب ليسوا في مأمن من الفيروس القاتل. هل من الممكن أن يكون الدكتور لي قد توفي، لأنه كطبيب قد أمضى الكثير من الوقت قريباً من مرضى فيروس «كورونا» ذوي الحالات المتدهورة ولذلك أصيب بعدوى شديدة؟

جوشوا رابينويتز وكارولين بارتمان

أنا لا أصدق أني في عام 2020، ونحن على أعتاب اجتماع لكبار المنتجين في العالم سيُعقد قريباً (هناك محاولات لجعله يوم الاثنين 6 أبريل- نيسان) دعت إليه المملكة تلبيةً لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لبحث سبل إعادة التوزان إلى السوق، وما زال هناك الكثير من السياسيين في الولايات المتحدة الذين يتكلمون عن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ويكيلون لها العداء كأننا في عام 1974 ميلادية. وقبل الحديث عن الاجتماع والتجهيزات له والسيناريوهات المحتملة، خصوصاً سيناريو تخفيض 10 ملايين برميل الذي أعلنه ترمب، أودّ أن أعبر عن استيائي من مواقف السياسيين الأميركيين مؤخراً ولا أصدق وأنا أرى بعيني حجم التناقض الذي

وائل مهدي

تغير النظام العالمي مرتين: الأولى، بعد الحرب العالمية الأولى، عندما اجتمعت الدول في مؤتمر فرساي 1919. للاتفاق على خرائط نفوذ سياسية جديدة، لكنه بدل ذلك، أدّى إلى حرب عالمية ثانية، ظهرت بعدها تكتلات جديدة وقوى اقتصادية مختلفة، وتحولت الإمبراطوريات إلى دول متفرقة. في الحالتين، كان التقدم في السلاح العسكري عنصراً في التقدم السياسي. في الأولى ظهرت الدبابة قوة طاحنة بدل المدافع التي تجرها عربات الخيل. وفي الثانية ملأت الأجواء قاذفات القنابل، ومنها قنبلتان ذرّيتان فوق اليابان. ومن ثم قام نظام سياسي واقتصادي جديد ولكن غير طبيعي.

سمير عطا الله

هل سيساعد فيروس «كورونا» المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، في التخفيف من مشكلة التدفق النقدي لنظامه المتداعي؟ هذا بالتأكيد ما يأمل الفصيل «المعتدل» في طهران أن يحدث، لتمكينه من الاحتفاظ بقدر من الثبات في الصراع على السلطة الناشئة التي تفضل الخمينيين الأكثر تشدداً. وبحسب فريق الرئيس حسن روحاني، فإن الجمهورية الإسلامية بحاجة إلى ما لا يقل عن 60 مليار دولار سنوياً لتغطية «النفقات الأساسية».

أمير طاهري

منذ بداية جائحة «كورونا» التي هزّت العالم بشكل غير مسبوق، اقتصاديا وسياسيا وإدارياً... وصحيّاً بطبيعة الحال، ظهر للعلن الدور السعودي المسؤول والخلاّق والمبادر، ليس تجاه الشعب السعودي والمقيم على الأرض السعودية، فهذا هو دأب وشيمة القيادة السعودية منذ التأسيس، منذ عبد العزيز، الملك المؤسس، إلى سلمان بن عبد العزيز، الملك الحازم...

مشاري الذايدي

نبّهني للعودة إلى مسألة الدولة وأدوارها في الأزمات وبشكلٍ عام الزميل نديم قطيش الذي راجع في مقالة بجريدة «الشرق الأوسط» J. Stiglitz وكتابه الصادر عام 2019 بعنوان «الناس والسلطة والأرباح: نحو رأسمالية تقدمية في زمن الاضطراب». وسأعود إلى رسالة الكتاب وأهدافه، إنما الطريف أن ستغلتز وتلميذه بول Krugman، وكلاهما حاصل على جائزة نوبل في الاقتصاد (2001 و2008) وجد من واجبه أن يُصدر توصيات للحكومة الأميركية بما يجب عليها فعله في زمن «كورونا». وكلا الرجلين ليسا من مؤيدي الرئيس ترمب، ولا الحزب الجمهوري.

رضوان السيد