أكاد أجزم أن الكلام التركي حول عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم هو كلام يتصل بالانتخابات، التي يستعد الأتراك لدخولها العام المقبل، والتي من شأنها أن ترسم آفاقاً في مستقبل تركيا ودور الفاعلين الرئيسيين من نخبتها السياسية، وفي أحزابها أيضاً. الأمر الذي جعل القادة السياسيين والأحزاب يسارعون إلى التدخل في الموضوع، بعد أن جعلت بعض شخصيات وأحزاب المعارضة الموضوع شماعة، تعلق عليها كل مشكلات تركيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.