قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
TT

قرارات جريئة وخلطة سحرية أبقت الأهلي على القمة «الآسيوية»

الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)
الأهلي هيمن قاريا بمزيج من عناصر الخبرة والشباب (أ.ف.ب)

في ظرف نسختين فقط، نجح النادي الأهلي في فرض هيمنته المطلقة على القارة الصفراء، محققاً لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين (2025 و2026). ورغم أن المنصة كانت واحدة، إلا أن ملامح «البطل» تبدلت بشكل جذري بين ليلة «كاواساكي» في مايو 2025 وليلة «ماتشيدا» في أبريل 2026.

بين النسختين، اتخذت إدارة الأهلي قرارات جريئة لإعادة هيكلة الفريق.

وكان الرحيل الأبرز للقائد البرازيلي روبرتو فيرمينو (إلى السد القطري)، ومعه الظهير المقدوني أليوسكي. وهذا التغيير لم يكن مجرد استبدال أسماء، بل كان تحولاً في فلسفة المدرب ماتياس يايسله من «المهاجم الوهمي» وبناء اللعب الهادئ، إلى السرعة الفائقة والفاعلية المباشرة.

وفي نهائي 2026 أمام ماتشيدا الياباني، ظهرت القوة الضاربة الجديدة. إيفان توني، الذي حل بديلاً لمركز فيرمينو، ليثبت أنه قطعة الدومينو الناقصة بتسجيله ثنائية الحسم، بينما منح البرازيلي جالينو الفريق أطرافاً لا تهدأ، ليعوضا رحيل الأسماء السابقة بإنتاجية تهديفية أعلى وأشرس.

وبالرغم من تعرض زكريا هوساوي لحالة طرد في الشوط الثاني، إلا ان الاهلي طبق مقوله النقص يولد القوة حيث غير المدرب يايسله تكتيكه واشرك فراس البريكان مع مرور الوقت كورقة رابحه، استطاع خلالها البريكان من تسجيل هدف المباراة بصناعه رائعه من كيسيه.

ورغم التغيير في المقدمة، ظل «العمود الفقري» للأهلي صامداً. سبعة أسماء كانت القاسم المشترك في التشكيل الأساسي للمباراتين النهائيتين هي الحارس إدوارد ميندي، وثنائي الدفاع الرعب (ديميرال وإيبانيز) ،فرانك كيسيه، ورياض محرز ، جالينو ، ايفان توني.

وبالمقارنة الرقمية، اعتمد نهائي 2025 على توزيع الأدوار (بين جالينو وكيسيه) اللذان سجلا هدفي النهائي انذاك ، بينما كان نهائي 2026 عرضاً خاصاً لـ«كيسية» بلمسة سحرية منحها للبريكان الذي سجل هذف البطولة .

هذا التطور يعكس مرونة فنية عالية مكنت الأهلي الحفاظ على تاجه القاري رغم تغير الأدوات.


مقالات ذات صلة

ناتشو: المشاركة الآسيوية لها طابع خاص بالنسبة لي

رياضة سعودية ناتشو قائد القادسية (موقع النادي)

ناتشو: المشاركة الآسيوية لها طابع خاص بالنسبة لي

عبّر الإسباني ناتشو فيرنانديز قائد فريق القادسية عن تطلعاته الكبيرة بالمشاركة القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي القطان (الخبر) سعد السبيعي (الخبر)
رياضة سعودية فيسينغ خلال تدريبات الاتحاد الأخيرة (موقع النادي)

فيسينغ: عوار جاهز للآسيوية... وضغط المباريات «طبيعي»

أكد الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، جاهزية فريقه لمواجهة الشمال القطري، الاثنين، في افتتاح مشواره ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

علي العمري (الدوحة)
رياضة سعودية رودجرز مدرب القادسية (تصوير: مشعل القدير)

مدرب القادسية: حلم «الآسيوية» أصبح حقيقة... سنترك بصمتنا

قال الآيرلندي بريندان رودجرز، مدرب القادسية، أنه فخور لكونه سيقود  الفريق للمرة الأولى في البطولة القارية بعد غياب طويل.

علي القطان (الخبر) سعد السبيعي (الخبر)
رياضة عالمية ديفيد براتس (موقع نادي الشمال القطري)

مدرب الشمال القطري: الاتحاد «الأقوى» في آسيا... مستعدون له

أكد الإسباني ديفيد براتس، مدرب فريق الشمال القطري، أن مواجهة الاتحاد تمثل حدثاً مميزاً لفريقه.

علي العمري (الدوحة)
رياضة سعودية الكسار خلال تدريبات القادسية الأخيرة (موقع النادي)

الكسار لـ«الشرق الأوسط»: القادسية سيشرف الكرة السعودية آسيوياً

أبدى أحمد الكسار، حارس مرمى القادسية، سعادته بأن عاد «بنو قادس» إلى المنافسات الآسيوية قبل مواجهة الوصل الإماراتي في مستهل مشوار الفريق ببطولة دوري أبطال آسيا.

سعد السبيعي (الدمام)

هل تكون «سداسية التعاون» محطة انطلاقة حقيقية لهلال إنزاغي؟

فرحة هلالية بأحد الأهداف في شباك التعاون (تصوير: سعد العنزي)
فرحة هلالية بأحد الأهداف في شباك التعاون (تصوير: سعد العنزي)
TT

هل تكون «سداسية التعاون» محطة انطلاقة حقيقية لهلال إنزاغي؟

فرحة هلالية بأحد الأهداف في شباك التعاون (تصوير: سعد العنزي)
فرحة هلالية بأحد الأهداف في شباك التعاون (تصوير: سعد العنزي)

بعد أيام قليلة من السقوط المفاجئ أمام نيوم ضمن الدوري السعودي للمحترفين، عاد الهلال أكثر شراسة، وضرب التعاون بسداسية نظيفة، ليثبت أن خسارته أمام نيوم لم تكن سوى عثرة عابرة في طريق فريق يبحث عن استعادة حضوره وهيبته.

وجاء الفارق بين الهلال الذي ظهر أمام نيوم والهلال الذي حضر في بريدة أمام التعاون كبيراً، فالفريق الذي بدا عاجزاً عن الوصول إلى مرمى منافسه في الجولة الماضية، دخل هذه المرة المباراة بضغط هجومي واضح، وفرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى، لينجح أولي واتكينز في افتتاح التسجيل عند الدقيقة التاسعة، قبل أن يتولى غابرييل مارتينيلي مهمة تحويل التفوق إلى مهرجان أهداف.

ولم يكن الهدف من السداسية مجرد تعويض النقاط التي فقدها الهلال أمام نيوم، بل حملت المباراة مؤشرات أكثر أهمية بالنسبة إلى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، واللاعبين الذين عبروا بعد نهاية المواجهة عن دخولهم لقاء التعاون بهدف القيام بردة فعل قوية لتعويض الخسارة أمام نيوم، التي هزت صورة الفريق وأثارت كثيراً من علامات الاستفهام حول سيموني إنزاغي، حيث ظهر الأزرق أكثر سرعة في نقل الكرة، وأكثر تنوعاً في الوصول إلى منطقة الجزاء، كما سطعت الصفقات الجديدة بصورة لافتة، بالأداء الرائع الذي قدمه الثنائي البرازيلي مارتينيلي، والإنجليزي واتكينز، ليعود «الزعيم» إلى الواجهة بالطريقة التي يعرفها الجميع عنه، أهداف كثيرة، شخصية هجومية شرسة، وصفقات جديدة بدأت تقول كلمتها.

وكان أكثر ما يلفت في السداسية أن أبرز أبطالها كانوا من الأسماء التي ارتبطت بمشروع الهلال الجديد، البرازيلي مارتينيلي سجل ثلاثة أهداف حصل بها على جائزة أفضل لاعب في اللقاء، والإنجليزي واتكينز هدفين، فيما كان سامرفيل جزءاً من المنظومة الهجومية التي بدت أكثر انسجاماً وحيوية.

وقبل مواجهة التعاون، كان الكثيرون يرون أن المشكلة لم تكن في الأسماء التي يملكها الهلال، بقدر ما كانت في كيفية تحويل هذه الأسماء إلى منظومة متماسكة؛ إذ إن خسارة نيوم أعادت السؤال التالي إلى الواجهة: هل يستطيع إنزاغي الاستفادة فعلاً من القوة الهجومية التي وضعت تحت تصرفه؟ مما جعل المدرب الإيطالي أمام موقف حساس، فالهلال لم يخسر أمام أحد فرق القمة، وإنما أمام نيوم وبنتيجة 0-2 على أرضه، لذلك كان أي تعثر جديد كفيلاً بزيادة الضغوطات على إنزاغي وفريقه، خصوصاً مع حجم التعاقدات التي أبرمتها إدارة النادي خلال الصيف؛ حيث بات الهلال مطالباً الآن بإثبات أن سداسية التعاون ليست ردة فعل مؤقتة، وإنما بداية لاستقرار فني حقيقي، فالفريق الذي يملك هذا العدد من الأسماء الكبيرة لن يكون تقييمه مرتبطاً بعدد الأهداف التي سجلها أمام التعاون، بل بقدرته على الحفاظ على المستوى ذاته أمام المنافسين الذين يستطيعون إغلاق المساحات والضغط عليه وحرمانه من المساحات التي وجدها في بريدة.

ومن المريح للهلال ومدربه أن الفريق حافظ على صدارة ترتيب فرق الدوري السعودي للمحترفين بعد مرور سبعة جولات قبل فترة التوقف المقبلة، حيث ستكون الأجواء المحيطة بالفريق أقل ضغوطاً ومناسبة للعمل بأريحية خلال فترة التوقف لإصلاح الأخطاء وتعزيز تماسك منظومة الفريق، ومنح اللاعبين الجدد فرصة أكبر للتأقلم مع مرحلتهم الحالية، لكن تبقى الأسئلة الأهم مؤجلة إلى ما بعد فترة التوقف.

وهنا يبدر السؤال: هل تكمن الحاجة في تعزيز الانسجام بين الصفقات الجديدة والركائز القديمة، أم في إيجاد التوازن الفني الذي لا يزال يبحث عنه إنزاغي؟ وهل يستطيع الفريق الحفاظ على هذا الزخم الهجومي أمام المنافسين الأقوى؟ والأهم، هل تكون سداسية التعاون بداية مرحلة أكثر استقراراً للهلال، أم مجرد ردة فعل قوية على خسارة مفاجئة؟ أسئلة ستتكفل المباريات المقبلة بالإجابة عنها، عندما يبدأ «الزعيم» اختباراً أكثر جدية لطموحاته هذا الموسم.


الدوري السعودي: نيوم يواصل التحليق برباعية في الفتح

لاكازيت محتفلاً بهدفه الثاني في الفتح (تصوير: عدنان مهدلي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه الثاني في الفتح (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

الدوري السعودي: نيوم يواصل التحليق برباعية في الفتح

لاكازيت محتفلاً بهدفه الثاني في الفتح (تصوير: عدنان مهدلي)
لاكازيت محتفلاً بهدفه الثاني في الفتح (تصوير: عدنان مهدلي)

عانق نيوم فوزاً جديداً في مسيرته الرائعة بدوري المحترفين السعودي هذا الموسم، وذلك على حساب ضيفه الفتح 4-2، ضمن الجولة السابعة من البطولة.

وافتتح لاكازيت التسجيل في الدقيقة 16 من ركلة جزاء ‌احتسبها الحكم بعدما لمس ‌ميهاي ​ليكساندرو ‌الكرة بيده ⁠ساقطاً ​على الأرض. لكن ⁠مراد باتنا أدرك التعادل قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول من ركلة حرة نفذها ببراعة.

واستعاد نيوم تقدمه بفضل ⁠تسديدة صاروخية من أمادو ‌كوني ‌في الدقيقة 51، لكن ​الفتح عاد ‌في النتيجة مجدداً عن ‌طريق ويلفريد كانجا الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية من باتنا.

ومن ‌تسديدة مباشرة متقنة، سجل لاكازيت الهدف الثالث ⁠لنيوم ⁠في الدقيقة 70، قبل أن يختتم فالينتين فادا التسجيل في الدقيقة 79 بتسديدة من مسافة قريبة في الزاوية الضيقة.

بهذه النتيجة، يرتفع رصيد نيوم إلى 15 نقطة في المركز الخامس ويتجمد رصيد الفتح عند ​ثلاث ​نقاط بفارق الأهداف عن منطقة الهبوط.


ناتشو: المشاركة الآسيوية لها طابع خاص بالنسبة لي

ناتشو قائد القادسية (موقع النادي)
ناتشو قائد القادسية (موقع النادي)
TT

ناتشو: المشاركة الآسيوية لها طابع خاص بالنسبة لي

ناتشو قائد القادسية (موقع النادي)
ناتشو قائد القادسية (موقع النادي)

عبر الإسباني ناتشو فيرنانديز قائد فريق القادسية عن تطلعاته الكبيرة بالمشاركة القوية في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال ناتشو في المؤتمر الصحافي قبل مواجهة الوصل في دوري أبطال آسيا للنخبة «عندما وصلت لمشروع القادسية كان الفريق صاعداً وكان الطموح هو الوصول لأعلى البطولات، والآن الفريق يلعب في دوري أبطال آسيا للنخبة. هذه المسابقة لها طابع خاص بالنسبة لي لأنني لم ألعب فيها سابقاً».

وأضاف: «مباراة الغد سنأخذها بطموح وإرادة عالية؛ نحترم فريق الوصل كثيراً، ونملك مجموعة مميزة من اللاعبين ونحن في أتم الجاهزية لهذه المواجهة».

وعن رأيه بالمجموعة الحالية بالفريق، قال ناتشو: «الشيء المميز في هذه المجموعة أننا نخوض كل مباراة وكأنها نهائي، وتتملكنا دائماً رغبة حقيقية لتحقيق الفوز».