حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

مؤتمر عالمي في فرنكفورت احتفاء باليوم العالمي له

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه
TT

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

حوارات طبية حول إدارة مرض السكري وعلاجه

من الأنشطة المختلفة التي تعم العالم، تزامنا مع الاحتفال بـ«اليوم العالمي لداء السكّري» الذي يوافق 14 نوفمبر (تشرين الثاني) من كل عام، انتظم في مدينة فرنكفورت التي يطلق عليها اسم «مدينة الإنسولين»، مؤتمر طبي لإدارة وممارسات علاج داء السكّري في المجتمع، وذلك برعاية شركة «سانوفي». ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز الوعي العالمي بداء السكّري، والتعريف بأهم الأدوية المستخدمة لعلاجه، وآخر الاكتشافات المرتبطة بعلاج السكّري بنوعيه الأول والثاني. وتحدث في المؤتمر عدد من المتخصصين في مجال أبحاث داء السكري وتطوير علاجاته.

داء السكري

يعد داء السكّري من الأمراض المزمنة وهو يتمثل في نوعين:
> أولا: مرض السكّري من النوع الأول، وهو يعد مرضاً مناعياً ذاتياً يعجز المريض خلاله عن إفراز الإنسولين (الهرمون المسؤول عن ضبط تركزات سكّر الدم)، ويكون الشخص غير قادر على إنتاج إنسولين كاف، ويقوم الشخص بإنتاج خلايا مناعية تقاوم خلايا «بيتا» في البنكرياس مما ينتج عنه تغييب عملية إنتاج الإنسولين. وهنا يتطلب الأمر مع من يعانون من مرض السكّري من النوع الأول تناول مكمّلات خارجية من الإنسولين عن طريق الحقن، وذلك من أجل التحكم في مستوى السكّر بالدم. وغالبا ما تكون إدارة داء السكري من النوع الثاني صعبة، خصوصا لأن الناس عادة ما يتم تشخيصهم في سن مبكرة.
ومن المهم أن نأخذ في الاعتبار العبء النفسي للحالة، حيث يمكن لصغار السن أن يجدوا صعوبة في إدارة مرض السكّري إلى جانب التغيرات الطبيعية والتكيفات مع نمط الحياة التي يواجهونها في جزء من عملية النمو.
> ثانيا: مرض السكّري من النوع الثاني الذي يقاوم فيه الجسم الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكّر بالدم، وبالتالي إحداث ضرر بالأنسجة والأعضاء والأوعية. إن إدارة مرض السكّري من النوع الثاني بشكل مناسب أمر بالغ الأهمية للتحكم في تطوره ولمنع المضاعفات الحادة وطويلة الأجل التي قد تتطور نتيجة لانخفاض مستوى التحكم في السكّر. وفي حال فشل الشخص في التحكم في نسبة السكّر بالدم بعد عدة تدخلات في نمط وأسلوب الحياة، يتم وصف المنتجات الطبية الخافضة للسكّر بوصفها علاجا أوليا، يليها تعاطي الحقن، كالإنسولين الأساسي، أو مستقبلات التوازن GLP - 1(glucagon like peptide - 1).
يتمثل أحد الأهداف الرئيسية في إدارة داء السكّري من النوع الثاني في تحقيق مستوى السُكّر التراكمي (HbA1c) بأقل من 7. وأظهرت دراسة بريطانية عن المرضى المحتملين للسكّري (UKPDS) أن خفض متوسط السكّر في الدم يؤدي إلى انخفاض كبير في خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو الوفاة المرتبطة بمرض السكري.
> أهم مضاعفات السكري: يؤدي مرض السكّري إلى ظهور بعض من الحالات المنهكة والمهددة للحياة ويتسبب في: أمراض العيون، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الكلى، وتلف الأعصاب، والقدم السكّري.

إحصاءات السكّري

قدر عدد المصابين بالسكري في العالم عام 2015 بـ415 مليونا، ويتوقع أن يصل العدد إلى 642 مليونا عام 2040. وتصل نسبة انتشار النوع الأول إلى 10 في المائة، والنوع الثاني إلى 90 في المائة، وتشير الإحصاءات إلى أن انتشار داء السكري بنوعيه في الفئة العمرية 20 - 79 سنة 1 – 11 عام 2015، وسيصبح 1 – 10 عام 2040، وأن هناك أكثر من 193 مليون شخص مصاب بالسكري، ولكنه غير مشخص، ويقدر عدد وفيات السكري بخمسة ملايين وفاة عام 2015 حسب (IDFdiab Atlas).
أما مرضى السكّري حول العالم بحسب المنطقة، فيتوزعون على: أميركا الشمالية والبحر الكاريبي (44.3 مليون)، أميركا الجنوبية والوسطى (29.6 مليون)، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (35.4 مليون)، أوروبا (59.8 مليون)، منطقة غرب الباسيفيكي (153.2 مليون)، جنوب شرقي آسيا (78.3 مليون)، أفريقيا (14.2 مليون).

تطور العلاج

تم تطوير أدوية السكري حديثا بما يستهدف احتياجات الناس الذين يعايشون مرض السكّري يومياً. غالباً ما يتم إدخال المنتجات الطبية المخفّضة للسكّر والتي يتم تناولها عن طريق الفم، علاجا من الخط الأول. ويلي ذلك إضافة غيرها من المنتجات الطبية الخافضة للسكّر عن طريق الفم، و/أو العلاجات التي يتم تعاطيها من خلال الحقن، وفقا للجمعية الأميركية للسكّري، معايير الرعاية الطبية في مرض السكّري 2017.
وبعد أن كان العلاج يعتمد على تناظرية الإنسولين الأساسي (insulin glargine 100u-ml) عام 2000، تطور إلى الإنسولين سريع المفعول (glulisine) عام 2004، ثم إلى الجيل الجديد من تناظرية الإنسولين الأساسي (insulin glargine 300u-ml) عام 2015، وأخيرا تم إنتاج مركب ذي نسبة ثابتة (insulin glargine 100u-ml & lixisenatide) عام 2016.

حوارات طبية

طرحت «صحتك» جملة من الأسئلة على المشاركين في المؤتمر:
> ما الاختلافات بين إعطاء دواء (Glucagon - like peptide - 1 GLP1) بطريقة مرة واحدة يومياً أو مرة واحدة في الأسبوع)، وما الفعالية المتوقعة في الحالتين؟
- (أجاب الدكتور كلاوس جنسن Krause Jensen «الرئيس العالمي للأبحاث وتطوير علاجات السكّري» الذي تحدث في المؤتمر عن «التطوير والعلوم لتلبية احتياجات مرضى السكري اليوم وغداً») دواء «جي إل بي - 1» Glucagon - like peptide - 1 GLP1 المخفض لسكر الدم يعد من الأدوية الذكية التي تستخدم في علاج داء السكري في السنوات الأخيرة. وأضاف أن الاستخدام الشائع الآن هو استخدام هذا الدواء مرة كل يوم والآن نحن في طور تطوير «GLP1» ليتم استخدامه مرة واحدة في الأسبوع، ونحن في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لهذا الدواء، ونسعى لأن تكون فعاليته مماثلة لدوائنا المستخدم يوميا، وهذا ما نريد أن ندرسه ونقيسه في تجاربنا السريرية، فنحن أيضا بصدد إجراء دراسة ملاءمة الاستخدام والفعالية اللتين يمكن الحصول عليهما عند استخدام الدواء مرة في كل أسبوع، ونأمل أن يكون في هذا تحسين لمستويات التحكم في سكّر الدم إذا تم استخدام الدواء مرة واحدة أسبوعيا.
> ألا نخشى من الاستخدام الأسبوعي لـ«GLP1 Glucagon - like peptide1» من أن يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض السكر في الدم؟ علما بأن على مريض السكري قياس السكر يوميا؟
- (أجاب د. كلاوس) عند استخدام «GLP1» فعلى مريض السكري من النوع الثاني قياس معدل السكر التراكمي، وأغلب الأحيان، فإن مريض السكري من هذا النوع لا يراقب مستوى السكر في دمه بشكل يومي، ولكن هذه الأدوية تعمل بطريقة ذكية، فإذا انخفض السكّر للمستوى العادي، فإن ذلك لا يؤدي إلى زيادة في مقدرة الجسم لإنقاص سكرّ الدم، لكنه سيظل بمستوى أقل فقط.
> هل يمكن الجمع بين «جلارجين 300» جنبا إلى جنب «GLP1» في قلم واحد؟
- (أجاب د. كلاوس) هذا الأمر محل اعتبار، وفي الوقت الحالي ليست لدينا جهود تطويرية في هذا الخصوص؟ عملياً يوجد الآن إنسولين جلارجين u100 مع GLP1 في قلم واحد بحقنة تُؤخذ يومياً، وقد شاهدنا تأثيراتها كثيراً. ونحن اليوم في انتظار أن نرى تأثير قبول هذا المنتج بين المرضى، الأمر الذي يعني حدوث تطور وتحسن كبيرين في حياة مريض السكّري.
> هل يتم تصنيع الإنسولين بطريقة واحدة وتعبئة واحدة من قبل الشركات المختلفة في العالم؟ وماذا عن جودة المنتج في هذه الحالة؟
- (أجاب عن السؤال الدكتور مارتن سيويرت Martin Siewer رئيس «إدارة الإنسولين المخصص للحقن» الذي تحدث في المؤتمر عن «تاريخ الإنسولين») سؤال جيد، فعملية تصنيع الإنسولين هي تجميع لمجموعة خطوات معقدة، حيث يتم في أول خطوة تصنيع المواد التي تدخل في تكوين الإنسولين بدءاً بجمع الكائنات الحية التي يتم استخدامها في الإنسولين، ثم تتم تنقيته وصولاً إلى الجودة التامة. وتستخدم عمليات مختلفة وخطوات تنقية متعددة وصولاً إلى أقصى نقاء للجودة وأقصى درجات الأمان. ثم بعدها يتم إنتاج الإنسولين في صورته السائلة، ثم تتم تعبئته في عبوات خاصة ضمن أحوال وظروف معينة. وللشركات في هذا الخصوص تقنيات مختلفة، ففي «سانوفي» مثلا تطبق تقنيات تتماشى مع المقاييس والمستويات العالمية، ثم تأتي بعد ذلك الخطوة الثالثة وهي إدارة الإنسولين الذي يوجد في الأسواق داخل قلم «سولوستا» الذي يتميز بتقنياتنا المتكاملة في كيفية تصنيع العبوات البلاستيكية وكيفية تركيب خراطيش الإنسولين في القلم، فالمريض لا يتوقع في النهاية منتجاً عالي الجودة فحسب، بل دقة عالية وفعالية للجرعة، وبالتالي فإن الأمر يتطلب عملية تركيب جيدة وسريعة ومنضبطة من حيث الجودة. عند الانتهاء من المنتج يتم تحديد الجودة من خلال عمليات عدة ومقاييس ضبط لاستدامة الجودة، صحيح أن هذه العملية مكلفة، إلا أنه لا بد من منح المريض منتجاً ذا فعالية كبيرة.

معايير وصف الدواء

> ما المعايير التي يعتمد عليها الطبيب في عيادته عند وصف نوع محدد من الإنسولين لمريض السكري أمام تعدد الأصناف والأنواع؟
- (أجاب د. مارتن سيويرت) أول قرار يتم اتخاذه هو معرفة حاجة المريض للإنسولين وما إذا كان يحتاج إنسولين طويل المفعول أم لا، وما نوعية الإنسولين الذي يتناسب معه فعلياً، وإلى أي مدى هو ملائم له، وهل هو بحاجة إلى قلم إنسولين حديث لسهولة إدارة الجرعات أم لا. هذه الأمور من الأهمية بمكان، لأن من خلالها يتمكّن الفرد من إدارة حياته ومعايشة مرضه. ولهذا السبب يتوفر الإنسولين بأنواع مختلفة وبطرق عرض مختلفة.
> تحدثنا كثيرا عن مضاعفات السكري على أجهزة الجسم الحيوية، إلا أن هناك من المضاعفات ما لا يقل أهمية عنها، مثل التأثر الاجتماعي والنفسي للمريض ضمن حياته اليومية، فكيف يمكن التعامل مع السكّري وإدارته في هذه الحالة؟
- (أجاب الدكتور غوستافو بيسكين Gustavo Pesquin استشاري السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية مدير قسم (إدارة السكّري بالأسواق الناشئة) الذي تحدث في المؤتمر حول «عبء مرض السكّري والتحديات التي يواجهها والجهود التي تبذل في معالجة المرض») هذا الأمر محل دراسة وتقصٍّ في دراسة عالمية واسعة، وسوف يتم الإفصاح عن نتائجها في الإصدار السابع من الدراسة العام المقبل، من الملاحظ أن مرضى السكّري من النوعين الأول والثاني يعانون من ويلات المرض في حياتهم، ولا أريد التوغل في ذكر نوعية هذه المعاناة، لأننا نتعامل مع هذه الأشياء بسرية وخصوصية، أما فيما يتعلق بالأداء الاجتماعي والنفسي لهؤلاء المرضى، فمن المُشاهد عدم ارتياح مرضى السكري من النوعين لاستمرارية تعاطي الإنسولين، مما يشعرهم بعدم الراحة في حياتهم اليومية وبشكل كبير، والمخيف أن مرضى النوع الأول من السكري قد يتوقفون عن أخذ الإنسولين، مما يعرض حياتهم لخطر كبير.
> حيث إنك د. غوستافو سبق أن زرت المملكة العربية السعودية وتعرفت على المجتمع السعودي، فما التوجيه الذي يمكنك تقديمه لنا بخصوص إدارة مرض السكّري؟
- أنا سعيد بالعمل مع حكومة السعودية، لأن لها اهتماما كبيرا وملحوظا بالتعامل مع قضية مرض ومرضى السكّري بوصفهما أولوية مهمة. نحن لا نعمل في شراكة فقط مع الحكومة السعودية؛ بل مع مختلف الشركات والناس وأجهزة الإعلام، بما من شأنه أن ينشر التوعية والتثقيف الصحيح عن المرض. إن أكثر ما يهمني هو توافر دلائل الاهتمام بمرض السكّري والنشاط الملموس وحساسية الناس تجاه إجراء اختبارات فحص السكّر بالدم، والحرص على زيارة الطبيب متى ما ظهرت علامات المرض لاتباع تعليماته، إلى جانب الاهتمام على مستوى الأسر والعائلات. من المهم جداً معرفة أن السكّري مرض خطير، وله آثار سلبية. واليوم فإن هناك كثيرا من الأدوات التي تمكّن مرضى السكّري من التعايش مع المرض بصورة طبيعية، وهذه رسالة إيجابية نود توجيهها للعالم، ومن المهم لكل شخص أن يشخّص المرض ويقوم بالفحص اللازم، فهذا هو الإجراء الصحيح الذي متى ما تم، فسيتمكن المريض من التعايش مع المرض بصورة طبيعية من دون أي مضاعفات للمرض.
> كيف ننظر إلى مستقبل مرضى السكّري، وعملية التحكم الذاتي، وكيفية الوصول إلى ذلك؟
- (أجاب د. غوستافو) التحكم الذاتي أساس النجاح في التصدي لمضاعفات المرض. كلنا يجب أن نعمل بجد واجتهاد، ومن المهم أن يأخذ المريض السبق والريادة فيما يختص بالقرارات المتعلقة بالسكري التي تؤثر على حياته اليومية، ويجب أن نمكّن المريض من العزم على أن كل شيء يمكن أن يُنجز من خلال استغلال التقنية المعلوماتية، فقياس مستوى السكّر بالدم بات اليوم أسهل بمساعدة التقنية المعلوماتية الطبية ودورها في متابعة حالة المريض، إلى جانب التأكد من أن العلاج مُتّبع بصورة طبيعية. وتوفر التقنية الطبية أيضاً فرصة أوسع، كما أن المريض بحاجة إلى تعاطف المجتمع مع حالته، الأمر الذي يفيده في تسهيل عملية إدارته وتحكمه في المرض. ويمكن القول إن التقنية الطبية والجانب الإنساني يكمل أحدهما الآخر.
* استشاري في طب المجتمع

مدينة الإنسولين

> تعد «مدينة الإنسولين» أكبر موقع لإنتاج الإنسولين على مستوى العالم، ويتم فيها تغطية كل ما يتعلق بسلسلة الإنسولين، بدءاً من جهود البحوث والتطوير، وانتهاءً بإنتاج وتصنيع وتوزيع الأدوية. ويتم تطوير المنتجات هنا داخل مصانع الإنتاج الحيوية الحديثة تقنياً. وتقوم «سانوفي» بجهود بحثية وتطويرية متعددة، كما تقوم بتسويق الحلول العلاجية المختلفة بهدف تحسين حياة الناس.
ويعمل هنا 7.750 شخص في مجالات البحوث والتطوير والإنتاج والتصنيع، فضلاً عن القطاع الإداري. ومنذ عام 2006، يتم إنتاج وتطوير أقلام الإنسولين، التي تمثل وسيلة مريحة وآمنة لإدارة الهرمون الحيوي. وقد يصل الإنتاج اليومي من أقلام الإنسولين إلى مليون قلم، يتم إنتاجها عبر خطوط الإنتاج المتطورة.
ويشكّل موقع فرنكفورت أحد 5 مراكز للبحث والتطوير تابعة للشركة في جميع أنحاء أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا والمحيط الهادئ. فمنذ أكثر من 90 عاماً، بدأ الاهتمام بمستقبل مرض السكّري، واستمرت الابتكارات والمساهمات التي تصب في خانة تطوير الرعاية المقدمة للمرضى.


مقالات ذات صلة

لامتصاص العناصر الغذائية... 5 أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود إليها

صحتك هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها (بيكسباي)

لامتصاص العناصر الغذائية... 5 أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود إليها

هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها؛ لأنه يساعد في تحسين امتصاص العناصر الغذائية الموجودة بها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التمارين الهوائية متوسطة الشدة هي الأفضل لصحة الأمعاء (رويترز)

تعرف على أفضل التمارين وأسوئها لصحة أمعائك

أظهرت الدراسات أن التمارين الرياضية التي نمارسها لها تأثير كبير على ميكروبيوم الأمعاء، حسب صحيفة «التلغراف» البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يسهم جوز الهند الطازج في إبطاء امتصاص السكر (أرشيفية-رويترز)

هل يفيد جوز الهند ومنتجاته مرضى السكري؟

يمكن إدراج جوز الهند الطازج ضمن النظام الغذائي لمرضى السكري بكميات معتدلة، نظراً لاحتوائه على الألياف والدهون التي قد تساعد في استقرار مستويات الطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر الحليب إلى الذهن فوراً (رويترز)

أطعمة تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب الحليب

هناك عدد من الأطعمة التي تحتوي على كالسيوم أكثر من كوب من الحليب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك منتجات شركة «هيب» معروضة على أحد الرفوف في سوبر ماركت (رويترز)

النمسا: شركة «هيب» تسحب منتجاتها بعد العثور على سم فئران في عبوة طعام أطفال

أعلنت شرطة النمسا، السبت، العثور على سم فئران في عبوة من أغذية الأطفال تصنعها شركة «هيب»، وذلك بعد سحب المنتج من 1000 متجر من سلسلة «سبار».

«الشرق الأوسط» (جنيف)

حرّ الصيف يثقل كاهل القلب… مخاطر صامتة ونصائح وقائية

حرّ الصيف يثقل كاهل القلب… مخاطر صامتة ونصائح وقائية
TT

حرّ الصيف يثقل كاهل القلب… مخاطر صامتة ونصائح وقائية

حرّ الصيف يثقل كاهل القلب… مخاطر صامتة ونصائح وقائية

مع ارتفاع درجات الحرارة، لا يقتصر تأثير فصل الصيف على الشعور بالتعب أو التعرق، بل يمتد ليشمل صحة القلب بشكلٍ قد يغفل عنه كثيرون. ففي وقتٍ يُنظر فيه إلى الإرهاق وتسارع النبض بوصفهما أمراً طبيعياً، يحذر أطباء القلب من أن هذه المؤشرات قد تخفي وراءها عبئاً كبيراً على القلب، قد يصل في بعض الحالات إلى نوبات قلبية.

تشير تقارير طبية، من بينها ما صدر عن جمعية القلب الأميركية، إلى ازدياد حالات الطوارئ القلبية خلال موجات الحر، لا سيما لدى كبار السن ومرضى القلب. ويعود ذلك إلى أن الجسم، في محاولته للحفاظ على توازنه الحراري، يدخل في حالة من الإجهاد المستمر، ما ينعكس مباشرةً على كفاءة الدورة الدموية؛ وفقاً لموقع «فوكال ميديا».

ارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (رويترز)

تأثير الحرارة... ضغط كبير على القلب

عند ارتفاع الحرارة، يبدأ الجسم بسلسلة من التفاعلات الحيوية لتبريد نفسه، أبرزها توسّع الأوعية الدموية وزيادة تدفّق الدم نحو الجلد. ورغم أهمية هذه الآليات، فإنها تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم وزيادة العبء على القلب، الذي يضطر للعمل بوتيرة أعلى لضخ الدم وتأمين الأكسجين اللازم للأعضاء.

كما أن فقدان السوائل والأملاح عبر التعرّق يخل بتوازن الجسم، ما قد يؤدي إلى اضطراب في ضربات القلب، ويزيد من احتمالية الشعور بالإجهاد أو الدوخة.

الجفاف... الخطر الخفي

يُعدّ الجفاف من أبرز العوامل التي تهدّد صحة القلب صيفاً، إذ يؤدي إلى انخفاض حجم الدم وزيادة لزوجته، ما يرفع من احتمالية تكوّن الجلطات ويُرهق القلب في ضخ الدم. وفي ظل استمرار الجفاف، قد تتفاقم المخاطر لتصل إلى نوبة قلبية، خصوصاً لدى من يعانون أمراضاً مزمنة.

الارتفاع الحاد في هرمونات التوتر وعلى رأسها هرمون الأدرينالين قد يصبح سامّاً لعضلة القلب بشكل مؤقت (بيكسلز)

موجات الحر والنوبات القلبية

خلال موجات الحر، تتضاعف هذه التأثيرات، حيث يزداد الضغط على الأوعية الدموية وتتسارع ضربات القلب، فيما قد تؤثر ضربة الشمس سلباً على وظائف القلب الحيوية. وتُظهر دراسات أوروبية ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات النوبات القلبية خلال هذه الفترات، نتيجةً للجفاف واختلال توازن الأملاح والإجهاد الحراري.

الفئات الأكثر عُرضة

تتأثر بعض الفئات أكثر من غيرها بهذه الظروف، خصوصاً المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو السمنة، إذ تُفاقم هذه الحالات العبء على القلب، وتزيد من خطر تكوّن الجلطات.

عادات يومية تزيد الخطر

ورغم وضوح المخاطر، تستمر بعض السلوكيات اليومية في تعريض القلب لإجهاد إضافي، مثل العمل لساعات طويلة تحت الشمس، أو إهمال شرب الماء، أو الإفراط في تناول الكافيين والأطعمة الدسمة. كما يسهم السهر وقلة النوم، إلى جانب التوتر المستمر، في زيادة الضغط على القلب، خصوصاً في الأجواء الحارة.

وقاية بسيطة... وفعالة

في المقابل، يمكن لتغييرات بسيطة أن تُحدث فرقاً ملحوظاً. فالحفاظ على الترطيب الكافي، وتناول أطعمة غنية بالماء والبوتاسيوم مثل البطيخ والموز، والاعتماد على مصادر بروتين خفيفة، جميعها خطوات تعزّز صحة القلب. كما يُنصح بالإكثار من الخضراوات الورقية وتجنّب الأطعمة المقلية والمالحة، تعويضاً مناسباً لما يفقده الجسم من سوائل ومعادن.

في النهاية، لا يُعدّ الصيف مجرد فصلٍ للراحة، بل يعد اختباراً حقيقياً لقدرة الجسم على التكيّف. وبين حرارة الطقس وضغوط الحياة اليومية، يبقى الوعي والوقاية خط الدفاع الأول لحماية القلب، وتجنّب مضاعفات قد تكون مفاجئة، لكنها في كثير من الأحيان قابلة للتفادي.


هل يبدأ باركنسون من الأمعاء؟... النظام الغذائي بين الوقاية وتسريع الخطر

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
TT

هل يبدأ باركنسون من الأمعاء؟... النظام الغذائي بين الوقاية وتسريع الخطر

الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)
الطريقة الجديدة قد تساعد في الوقاية من أمراض عصبية مثل مرض باركنسون أو ألزهايمر (أ.ف.ب)

ما نأكله يومياً قد لا ينعكس على أوزاننا ولا على طاقتنا فقط؛ بل ربما يمتد تأثيره عميقاً إلى الدماغ؛ حيث تتشكّل ملامح أمراض معقّدة مثل باركنسون. وفي ظل غياب علاج يُبطئ تطور المرض حتى الآن، تتجه الأنظار إلى نمط الحياة، وتحديداً الغذاء بوصفه خط الدفاع الأول، وربما الأكثر واقعية.

وتشير بحوث متزايدة إلى أن اتباع النظام الغذائي المتوسطي، القائم على الخضراوات والبقوليات وزيت الزيتون، قد يُسهم في خفض خطر الإصابة بمرض باركنسون، في مقابل أنماط غذائية حديثة تعتمد بكثافة على الأطعمة فائقة المعالجة، التي ترتبط بزيادة هذا الخطر بصورة لافتة. وفقاً لصحيفة «واشنطن بوست».

«الأمعاء أولاً»... فرضية تتعزز

في السنوات الأخيرة، برزت فرضية علمية تُعرف بـ«الأمعاء أولاً»، تفترض أن بعض حالات باركنسون قد تنشأ في الجهاز الهضمي قبل أن تصل إلى الدماغ. وتستند هذه الفرضية إلى أدلة تشير إلى انتقال بروتين غير طبيعي، هو الشكل المشوّه من «ألفا سينوكلين»، من الأمعاء إلى الدماغ، عبر مسار يستغرق سنوات طويلة.

هذا البروتين، الذي يُعد علامة مميزة للمرض، يتراكم في الدماغ على هيئة تكتلات سامة، مؤدياً إلى أعراض حركية مثل الرعشة والتيبّس وبطء الحركة. اللافت أن ترسّبات هذا البروتين وُجدت أيضاً على امتداد الجهاز الهضمي لدى بعض المرضى، بينما تظهر أعراض مثل الإمساك المزمن قبل التشخيص بأكثر من عَقد، في إشارة مبكرة غالباً ما تمرّ دون انتباه.

أكواب من القهوة (أرشيفية- رويترز)

ما بين القهوة والألبان... إشارات غير حاسمة

ورغم محدودية التجارب السريرية، فقد كشفت دراسات رصدية عن روابط لافتة بين بعض الأطعمة وخطر الإصابة. فالقهوة والشاي، على سبيل المثال، ارتبطا بانخفاض نسبي في خطر المرض، وهو تأثير يُرجّح أن يكون للكافيين دور فيه، لا سيما أن القهوة منزوعة الكافيين لا تُظهر النتيجة نفسها.

في المقابل، ارتبط الاستهلاك المتكرر لمنتجات الألبان بزيادة خطر الإصابة؛ خصوصاً لدى الرجال، بينما بدا أن الأنظمة الغنية بالألياف تمنح قدراً من الحماية في مراحل متأخرة من العمر. ومع ذلك، يظل الحذر واجباً؛ إذ إن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، ولكنها تفتح الباب لفهم أعمق لتأثير الغذاء في صحة الدماغ.

وتقول الدكتورة سيلكي كريسويل أبل، الأستاذة المساعدة في طب الأعصاب: «لا نملك حتى الآن أدوية تُبطئ تطور المرض، ولكن الجمع بين النشاط البدني المنتظم ونظام غذائي صحي يُعد خياراً آمناً وفعّالاً. لا حاجة لتغييرات جذرية؛ بل خطوات بسيطة ومستدامة تُناسب نمط حياة الفرد وعائلته».

نعدُّ مرض باركنسون اضطراباً حركياً لأنه يؤثر على حركتنا... ولكن هناك جانباً آخر غير حركي منه (بيكسباي)

«MIND» و«المتوسطي»... تأخير المرض ممكن

ضمن هذا السياق، يبرز نظام «MIND» الغذائي، وهو مزيج بين النظام المتوسطي ونظام «داش» كأحد أكثر الأنماط الواعدة في حماية الدماغ. ويركّز هذا النظام على الخضراوات الورقية والتوت والدواجن، مع الحد من الأطعمة المقلية والحلوى.

وفي دراسة شملت 167 مريضاً، تبيّن أن الالتزام بهذا النظام ارتبط بتأخر ظهور المرض، لا سيما لدى النساء، بفارق بلغ في المتوسط 17.4 عام، وهو رقم يلفت الانتباه، ويعكس أهمية العادات اليومية المتراكمة.

أما النظام المتوسطي، فقد أظهرت بيانات أنه قد يُقلل خطر الإصابة بباركنسون بنسبة تصل إلى 25 في المائة، فضلاً عن فوائده المعروفة في الوقاية من أمراض القلب والسكري والسمنة، ما يجعله خياراً صحياً متكاملاً، لا يقتصر تأثيره على جانب واحد.

الأطعمة فائقة المعالجة... خطر متصاعد

في المقابل، تزداد الأدلة على ارتباط الأطعمة فائقة المعالجة -مثل الوجبات الجاهزة، والمشروبات الغازية، والوجبات الخفيفة المصنعة- بارتفاع خطر الإصابة. ففي دراسة طويلة الأمد شملت أكثر من 42 ألف شخص، تبيّن أن من يستهلكون كميات كبيرة من هذه الأطعمة كانوا أكثر عرضة بنحو 2.5 مرة لظهور علامات مبكرة للمرض.

ويشير الباحث ألبرتو أشيريو إلى أن هذه الفئة من الأفراد تحصل على نحو 40 في المائة من سعراتها الحرارية من مصادر تفتقر إلى القيمة الغذائية، وهو ما قد يُسهم في نقص العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الجسم والدماغ على وجه الخصوص.

خيارات يومية... وأثر طويل

في المحصلة، لا يقدّم العلم حتى الآن إجابات نهائية، ولكنه يضع بين أيدينا مؤشرات عملية: غذاء متوازن، ونشاط بدني منتظم، وتقليل الاعتماد على الأطعمة المصنعة. قد تبدو هذه النصائح مألوفة، ولكنها -في سياق أمراض معقّدة كمرض باركنسون- تكتسب بُعداً إنسانياً أعمق؛ حيث يمكن لاختيارات بسيطة اليوم أن تُحدث فرقاً حقيقياً غداً، وربما تؤخّر مسار مرضٍ لم يُكتشف له علاج حاسم بعد.


لامتصاص العناصر الغذائية... 5 أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود إليها

هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها (بيكسباي)
هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها (بيكسباي)
TT

لامتصاص العناصر الغذائية... 5 أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود إليها

هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها (بيكسباي)
هناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها (بيكسباي)

يُعدّ الفلفل الأسود من التوابل الشائعة في المنازل. ويُعرف مركّبه الرئيسي، البيبيرين، بخصائصه المضادة للأكسدة، وقدرته على مكافحة البكتيريا الضارة، ودعم صحة الأمعاء.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» العلمي، فهناك أطعمة يُنصح بإضافة الفلفل الأسود لها عند تناولها؛ لأنه يساعد في تحسين امتصاص العناصر الغذائية الموجودة بها.

ومن أبرز هذه الأطعمة:

الكركم

يُعرف الكركمين، المكون النشط في الكركم، بخصائصه القوية المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة. إلا أن عيبه يكمن في سرعة استقلابه وإخراجه من الجسم عند تناوله منفرداً؛ حيث إن امتصاصه في الجسم ضعيف.

ويساعد البيبيرين الموجود بالفلفل الأسود الجسم على إبطاء عملية تكسير الكركمين، مما يسمح بامتصاص كمية أكبر منه، وبالتالي زيادة فوائده.

وقد يساهم المزيج أيضاً في الوقاية من أمراض مزمنة، مثل السكري، وتقليل الالتهابات والآلام، كما أن له تأثيرات وقائية ضد سرطانات الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم.

الشاي الأخضر

الشاي الأخضر غني بمضاد الأكسدة «إيبيغالوكاتشين-3-غاليت» الذي يتمتع بفوائد صحية كثيرة، منها: صحة القلب، وإنقاص الوزن، والوقاية من السرطان.

وكما هي الحال مع الكركمين، يتحلل «إيبيغالوكاتشين-3-غاليت» بسرعة كبيرة في الجهاز الهضمي، ولا يوفر تأثيرات طويلة الأمد.

ويساعد البيبيرين على بقاء «إيبيغالوكاتشين-3-غاليت» في الجسم فترة أطول عن طريق إبطاء عملية تحلله.

وعند استخدامهما معاً، يوفر البيبيرين و«إيبيغالوكاتشين-3-غاليت» فوائد صحية إضافية، مثل تحسين صحة القلب، وتقليل الالتهابات، وزيادة التمثيل الغذائي.

الخضراوات الورقية (مصادر الحديد النباتي)

يصعب على الجسم امتصاص الحديد النباتي. ويعمل البيبيرين كمحفز هضمي خفيف عن طريق زيادة حموضة المعدة، مما يساعد الجسم على هضم الطعام بكفاءة أكبر. وهذا يخلق بيئة حمضية، مما يُسهّل امتصاص الحديد النباتي في الجسم.

كما يُعزز الفلفل الأسود امتصاص الحديد من خلال تسهيل مروره عبر الأمعاء، ودعم الإنزيمات التي تُساعد في معالجته.

الأطعمة الغنية بالدهون الصحية

يُحسّن الفلفل الأسود امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون ومضادات الأكسدة. فهو يُحسِّن امتصاص العناصر الغذائية، من أطعمة مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات.

ويُحفّز البيبيرين عملية توليد الحرارة (عملية التمثيل الغذائي لإنتاج الحرارة) في الخلايا الظهارية للأمعاء الدقيقة. ويرفع درجة حرارة الجسم الداخلية ومعدل الأيض بشكل طفيف، مما يُحفّز البنكرياس على إفراز إنزيمات تُحلّل الدهون إلى أحماض دهنية. وهذا بدوره يزيد من امتصاص العناصر الغذائية وتوفرها الحيوي، ويدعم إنتاج الطاقة.

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مركب الجينجيرول النشط. وله فوائد صحية متعددة، تشمل خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان، ومضادة للسمنة، ومضادة للالتهابات، وواقية للقلب.

ويعزز دمج البيبيرين والجينجيرول التأثيرات المضادة للأكسدة، وخصوصاً في مكافحة الالتهابات وتحسين صحة المفاصل.

كما يزيد البيبيرين بشكل ملحوظ من التوفر الحيوي للجينجيرول عن طريق تعزيز امتصاصه في مجرى الدم. وكثيراً ما يُستخدمان معاً في المكملات الغذائية لدعم صحة المفاصل، وتحسين الهضم، ودعم عمليات الأيض.