تعرَّف على الأسباب الرئيسية لالتهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا مشكلة صحية شائعة تصيب ملايين الرجال سنوياً (رويترز)
التهاب البروستاتا مشكلة صحية شائعة تصيب ملايين الرجال سنوياً (رويترز)
TT

تعرَّف على الأسباب الرئيسية لالتهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا مشكلة صحية شائعة تصيب ملايين الرجال سنوياً (رويترز)
التهاب البروستاتا مشكلة صحية شائعة تصيب ملايين الرجال سنوياً (رويترز)

يعتبر التهاب البروستاتا مشكلة صحية شائعة تصيب ملايين الرجال سنوياً، وهو عبارة عن التهاب يصيب غدة البروستاتا، وأحياناً المنطقة المحيطة بها.

وتسبب هذه الحالة تورماً وتهيجاً وألماً داخل غدة البروستاتا وحولها، وصعوبة في التبول.

ووفقاً لموقع مؤسسة «جونز هوبكنز» الطبية، هناك بعض الأسباب الرئيسية لالتهاب البروستاتا، أهمها:

العدوى البكتيرية

يمكن أن ينتج التهاب البروستاتا عن عدوى بكتيرية، مثل الإشريكية القولونية (Escherichia coli)، أو الزائفة الزنجارية (Pseudomonas aeruginosa)، أو الكليبسيلا (Klebsiella). وفي هذه الحالة قد يعاني الرجال من الحمى والقشعريرة، وكثرة التبول المصحوب بالألم.

ويتطلب التهاب البروستاتا البكتيري الحاد علاجاً طبياً بالمضادات الحيوية.

مشكلات الأسنان وأمراض الأنف والأذن والحنجرة

أكدت دراسات عدة أن مشكلات الأسنان مثل التسوس وأمراض اللثة، بالإضافة إلى أمراض الأنف والأذن والحنجرة قد تسبب التهاب البروستاتا.

وأشارت هذه الدراسات إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى انتقال البكتيريا من الأسنان والأنف والأذن إلى غدة البروستاتا.

الخمول البدني

يمكن أن يسبب الخمول البدني ونمط الحياة قليل الحركة في احتقان وريدي بأعضاء الحوض، والتهاب البروستاتا. فقد أشار الخبراء إلى أن الجلوس فترات طويلة، وخصوصاً على الأسطح الصلبة، يمكن أن يضغط على البروستاتا ويتسبب في تهيجها والتهابها.

الحياة الجنسية غير المنتظمة

يمكن أن تؤدي قلة النشاط الجنسي إلى ركود إفرازات البروستاتا، الأمر الذي قد يتطور ويسبب التهاباً في البروستاتا.


مقالات ذات صلة

كيف يمكن للزنجبيل أن يساعد في مكافحة التهاب البروستاتا؟

صحتك إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بيكسلز)

كيف يمكن للزنجبيل أن يساعد في مكافحة التهاب البروستاتا؟

يصنف الزنجبيل، وهو من التوابل شائعة الاستخدام، ضمن «الأطعمة فائقة الجودة»، وهي التي تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، وأحماض دهنية صحية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يُعدّ القرنفل مكوّناً داعماً لعلاج البروستاتا ضمن نمط غذائي صحي وليس علاجاً أساسياً أو بديلاً عن التدخل الطبي (بيكسباي)

ما أفضل توقيت لتناول القرنفل لالتهاب البروستاتا؟

لا يوجد توقيت محدد علمياً لتناول القرنفل لعلاج التهاب البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك زيت السمك قد يقدم فوائد مهمة للرجال المصابين بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

ما فوائد زيت السمك لمرضى التهاب البروستاتا؟

يُعدّ زيت السمك من المكملات الغذائية الشائعة والمشهورة بفوائده الصحية المتنوعة، ولا سيما بالنسبة للرجال الذين يعانون من التهاب البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك شرب ما لا يقل عن 3 لترات من الماء خلال فترة الإفطار ينصح به الأطباء لمرضى المسالك البولية (بيكسلز)

ما تأثير الصيام على مرضى التهاب المسالك البولية؟

تشكِّل العلاقة بين الصيام والتهاب المسالك البولية معادلة صحية معقدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)

الذكاء الاصطناعي يُغيّر تشخيص سرطان البروستاتا

طوَّر باحثون في جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية أداة ذكاء اصطناعي واعدة تهدف إلى تسريع تشخيص حالات سرطان البروستاتا ورفع دقّته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

أمل جديد لمرضى «الصرع النادر»… علاج جيني ثوري قد يبدأ من داخل الرحم

صورة تمثل الموجات في المخ لمصابي الصرع
صورة تمثل الموجات في المخ لمصابي الصرع
TT

أمل جديد لمرضى «الصرع النادر»… علاج جيني ثوري قد يبدأ من داخل الرحم

صورة تمثل الموجات في المخ لمصابي الصرع
صورة تمثل الموجات في المخ لمصابي الصرع

في كشف علمي قد يغير حياة آلاف العائلات، توصل باحثون من جامعة «نورث وسترن» الأميركية إلى إمكانية التدخل العلاجي لنوع نادر وشديد من الصرع قبل ولادة الطفل. وأشارت الدراسة الحديثة التي نُشرت في مجلة «Nature Communications» إلى أن هذا التدخل يمكن أن يبدأ في وقت مبكر من عمر الجنين يصل إلى الأسبوع الخامس عشر من الحمل، مما يساهم في إنقاذ آلاف الأطفال من أضرار عصبية دائمة لا يمكن تلافيها لاحقاً.

ويعتمد هذا التطور الطبي على علاج جيني جديد يستخدم تقنية الحمض النووي (RNA) للتحكم في الإشارات العصبية لخلايا المخ. ويستهدف العلاج تحديداً الطفرات التي تحدث في جين يُسمى $KCNT1$، وهو المسؤول عن نوع من الصرع المقاوم للأدوية التقليدية. وأوضح الباحثون أن العلاج الجديد، الذي يُعرف باسم «أوليغونوكليوتيد»، نجح في حماية المخ النامي من فرط الاستثارة العصبية خلال فترة نموه داخل الرحم، مما يحد من الضرر العصبي، ويمنع حدوث النوبات العنيفة التي قد تصل إلى مئات النوبات يومياً لدى الأطفال المصابين.

وقد اعتمد العلماء في دراستهم على اختبار العلاج باستخدام خلايا مخية مُستنبتة معملياً تم استخلاصها من مرضى يعانون من هذه الطفرة الجينية. وأظهرت النتائج أن هذه الخلايا تنتج نشاطاً كهربائياً مفرطاً يفسر سبب حدوث النوبات الشديدة، لكن عند تطبيق العلاج التجريبي، انخفضت التيارات الكهربائية غير الطبيعية بشكل ملحوظ. كما أجرى الفريق تجارب على خلايا مخية بشرية تحاكي مرحلة منتصف الحمل، وأثبتت النتائج فاعلية العلاج في تقليل النشاط العصبي الزائد في تلك المرحلة الحرجة التي يتميز فيها مخ الجنين بمرونة عالية تسهل عملية الشفاء.

ورغم هذه الآفاق الواعدة، يواجه الأطباء تحدياً في التوقيت المناسب للتشخيص، حيث إن الفحوصات الروتينية قبل الولادة قد تغفل التغيرات في الجينات المفردة، مثل حالة هذا الصرع النادر الذي يصيب نحو 3 آلاف شخص عالمياً. ومع ذلك، يؤكد العلماء أنه في حال عدم الكشف عن الحالة أثناء الحمل، فإن التطور في الاختبارات الجينية السريعة يسمح حالياً بالتشخيص في غضون أيام قليلة بعد الولادة، مما يتيح بدء العلاج فوراً، وتقليل مخاطر الوفاة المبكرة، أو الإعاقة الذهنية الشديدة المرتبطة بهذا المرض.


دراسة: فيتامين «د» قد يقلل خطر السكري لدى فئات محددة

الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)
الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

دراسة: فيتامين «د» قد يقلل خطر السكري لدى فئات محددة

الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)
الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» (بيكسلز)

وسط الارتفاع المتزايد في معدلات الإصابة بمقدمات السكري حول العالم، يواصل الباحثون البحث عن وسائل فعّالة للحد من تطوّر هذه الحالة إلى داء السكري من النوع الثاني. ويُعدّ النظام الغذائي والمكملات الغذائية من بين العوامل التي تحظى باهتمام متزايد في هذا السياق. وتشير دراسة حديثة إلى أن فيتامين «د» قد يلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالسكري لدى فئات معينة من الأشخاص، لا سيما عند مراعاة الفروق الجينية بينهم.

ففي الولايات المتحدة، يعاني أكثر من اثنين من كل خمسة بالغين من مقدمات السكري، وهي حالة ترتفع فيها مستويات السكر في الدم عن المعدل الطبيعي، مما يزيد من احتمالية تطورها إلى داء السكري من النوع الثاني. إلا أن دراسة جديدة، نقلاً عن موقع «هيلث»، تشير إلى أن تناول مكملات فيتامين «د» قد يُسهم في تقليل هذا الخطر لدى عدد من الأشخاص.

ووجدت الدراسة، المنشورة في مجلة «JAMA Network Open»، أن بعض الأفراد الذين يمتلكون تنوعاً جينياً معيناً قد يكونون أكثر استفادة من فيتامين «د» مقارنة بغيرهم. ومع ذلك، لا تُثبت النتائج بشكل قاطع أن فيتامين «د» وحده هو المسؤول عن تقليل خطر الإصابة بالسكري، لكنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر تخصيصاً تعتمد على الخصائص الجينية للأفراد.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور أناستاسيوس مانسيس، المتخصص في طب الغدد الصماء وعلاج السمنة، والذي لم يشارك في الدراسة، أن هذه النتائج «قد تمهد الطريق لنهج علاجي أكثر دقة يعتمد على علم الوراثة».

نظرة معمّقة على العلاقة بين فيتامين «د» وخطر السكري

استند الباحثون في دراستهم الجديدة إلى بيانات تجربة سابقة أُجريت عام 2019 تُعرف باسم دراسة D2d. وقد شملت تلك الدراسة نحو 2100 مشارك يعانون من مقدمات السكري، حيث تناولوا 4 آلاف وحدة دولية يومياً من فيتامين «د3» -وهو الشكل الأكثر فاعلية في رفع مستويات هذا الفيتامين- لمدة أربع سنوات، مقارنةً بمجموعة أخرى تناولت دواءً وهمياً.

ولم تُظهر نتائج تلك التجربة الأصلية انخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بداء السكري بين المشاركين. غير أن الباحثين عادوا في تحليل أحدث عام 2026 إلى البيانات نفسها، بهدف التحقق مما إذا كانت هناك مجموعات فرعية استفادت بشكل أكبر من غيرها.

وكشف التحليل الجديد أن المشاركين الذين تراوحت مستويات فيتامين «د» لديهم بين 40 و50 نانوغراماً/مل كانوا أقل عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني بصورة ملحوظة. ويرجّح الباحثون أن هذا التأثير قد يكون مرتبطاً باختلافات جينية في مستقبلات فيتامين «د»، وهي بروتينات تساعد خلايا الجسم على الاستفادة من هذا الفيتامين الموجود في مجرى الدم.

وتنتشر هذه المستقبلات في أنحاء الجسم المختلفة، بما في ذلك خلايا بيتا في البنكرياس، وهي المسؤولة عن إنتاج هرمون الإنسولين. وفي هذا الإطار، أشارت الدكتورة جيليان جودارد، أخصائية الغدد الصماء والأستاذة المساعدة في كلية جروسمان للطب بجامعة نيويورك، والتي لم تشارك في الدراسة، إلى أنه عندما يعمل فيتامين «د» بكفاءة، فقد يُسهم في الحفاظ على وظيفة هذه الخلايا، مما يساعد بدوره في الوقاية من الإصابة بالسكري.

وللتحقق من هذه الفرضية، قام الباحثون بتقسيم المشاركين وفق ثلاثة أنماط جينية شائعة لمستقبل فيتامين «د» (Apal)، وهي: AA وAC وCC. وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين يحملون النمط الجيني AA -ويشكلون نحو 30 في المائة من العينة- لم يحققوا فائدة تُذكر مقارنةً بالمجموعة التي تناولت الدواء الوهمي. في المقابل، انخفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 19 في المائة لدى نحو 70 في المائة من المشاركين الذين يحملون النمطين الجينيين AC أو CC.


السردين... سرّ خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

إليكم أبرز الفوائد الصحية للسردين (بكسلز)
إليكم أبرز الفوائد الصحية للسردين (بكسلز)
TT

السردين... سرّ خفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب

إليكم أبرز الفوائد الصحية للسردين (بكسلز)
إليكم أبرز الفوائد الصحية للسردين (بكسلز)

مع تزايد الاهتمام بالأطعمة الداعمة لصحة القلب، يبرز السردين ليكون أحد الخيارات الغذائية الغنية بالعناصر المفيدة، بفضل احتوائه على أحماض أوميغا 3، والفيتامينات، والمعادن الأساسية.

وتشير دراسات حديثة إلى أن إدراج السردين في النظام الغذائي قد يساعد في خفض الكوليسترول، وتنظيم ضغط الدم، وتعزيز صحة الأوعية الدموية، ما يجعله خياراً بسيطاً وفعّالاً لدعم القلب.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز الفوائد الصحية للسردين، وكيف يمكن أن يساهم في دعم صحة القلب، والوقاية من الأمراض.

خفض الدهون الثلاثية والكوليسترول

يُعدّ السردين من أغنى المصادر بأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تمتلك خصائص مضادة للالتهاب.

وتحتوي علبة واحدة من السردين (نحو 100 غرام) على ما بين 1.6 و1.8 غرام من أحماض أوميغا 3. وتشير مراجعات علمية إلى أن زيادة تناول حمضي EPA وDHA، وهما المكونان الرئيسان في السردين، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل النوبات القلبية، وتراكم اللويحات في الشرايين.

وتشمل فوائد أوميغا 3 لصحة القلب:

- خفض مستويات الدهون الثلاثية.

- تقليل الالتهاب.

- تحسين وظيفة الأوعية الدموية.

- تقليل خطر اضطرابات نظم القلب.

- تقليل تخثر الدم.

- خفض ضغط الدم.

- تقليل مستويات الكوليسترول الضار (LDL).

- دعم انتظام ضربات القلب وصحة الأوعية.

إلى جانب أوميغا 3، يحتوي السردين عند تناوله مع عظامه على كميات جيدة من الكالسيوم، وفيتامين «د»، وهما عنصران مهمان لتنظيم ضربات القلب، ودعم سلامة الأوعية الدموية.

فالكالسيوم ضروري لانقباض العضلات، بما في ذلك عضلة القلب، ما يساعد على ضخ الدم بكفاءة. كما قد يساهم فيتامين «د» في تقليل الالتهاب، وتصلّب الشرايين، وهي حالة تقل فيها مرونة الأوعية الدموية، وتزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم.

كما أن نقص الكالسيوم قد يؤدي إلى سحبه من العظام، ما يساهم في ترسّب المعادن داخل الشرايين، وهو ما يؤدي إلى تصلبها، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

المساعدة في تنظيم ضغط الدم

يحتوي السردين أيضاً على المغنيسيوم، والبوتاسيوم، وهما عنصران يلعبان دوراً مهماً في الحفاظ على ضغط دم صحي.

وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أعلى من المغنيسيوم تقل لديهم احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 11-12 في المائة. كما يرتبط ارتفاع استهلاك البوتاسيوم بانخفاض ضغط الدم، وتقليل التأثيرات الضارة للصوديوم على القلب.

مصدر غني بمضادات الأكسدة

يوفر السردين عنصر السيلينيوم، وهو معدن نادر يعمل باعتبار أنه مضاد أكسدة قوي. وتساعد مضادات الأكسدة في حماية القلب من خلال تحييد الجذور الحرة التي قد تسهم في تراكم الدهون داخل الشرايين، وحدوث الالتهاب.

وقد أظهرت أبحاث أن انخفاض مستويات السيلينيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصاً لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كميات كافية منه عبر الغذاء.

كم تحتاج من السردين؟

لا تحتاج إلى تناول السردين يومياً للاستفادة من فوائده. فمجرد تناول علبة واحدة يوفر كمية تفوق الحد الأدنى اليومي الموصى به من أوميغا 3.

وتشير الدراسات إلى أن تناول السردين عدة مرات أسبوعياً يرتبط بفوائد واضحة لصحة القلب. كما أن الأسماك الصغيرة مثل السردين لا تشكل عادة مصدر قلق فيما يتعلق بالمعادن الثقيلة مقارنة بالأسماك الكبيرة.

مع ذلك، يُنصح بالانتباه إلى محتواه الغذائي، إذ قد يحتوي السردين المعلّب على نسب مرتفعة من الصوديوم، خاصة إذا كان محفوظاً في محلول ملحي، ما قد يؤثر في ضغط الدم. كما يحتوي على مركبات البيورين، التي ينبغي أخذها في الاعتبار لدى الأشخاص المعرضين للإصابة بالنقرس.

كيف يمكن إدخاله في النظام الغذائي؟

إذا لم تكن فكرة تناول السردين مباشرة جذابة، يمكن إدخاله بسهولة في وجبات متنوعة، مثل:

-إضافته إلى أطباق المعكرونة على الطريقة المتوسطية مع الزيتون، والطماطم.

-هرسه مع عصير الليمون، والأعشاب الطازجة، وتقديمه على الخبز.

-تناوله باعتباره وجبة خفيفة مع الأفوكادو، أو الأعشاب البحرية، للحصول على وجبة غنية بالعناصر الغذائية.