أفريقيا الوسطى
أفريقيا الوسطى
قالت الأمم المتحدة اليوم (الخميس) إنها تحتاج إلى 445 مليون دولار لمساعدة 860 ألف شخص قد يفرون بحلول أكتوبر (تشرين الأول) من القتال في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع. وأطلقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هذا النداء لجمع الأموال من الدول المانحة، كما قالت الأمم المتحدة في بيان، مضيفة أن مصر وجنوب السودان ستسجّلان أكبر عدد من الوافدين. وستتطلب الاستجابة للأزمة السودانية 445 مليون دولار حتى أكتوبر لمواجهة ارتفاع عدد الفارين من السودان، بحسب المفوضية.
أكدت سفارة روسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى على صفحتها على «فيسبوك»، مساء أمس السبت، أن المسؤول الروسي الذي جرح في انفجار طرد مفخخ الجمعة، حسب موسكو، في حالة «مستقرة وخطيرة». وكانت روسيا ذكرت الجمعة أن أحد ممثليها في جمهورية أفريقيا الوسطى أصيب بجروح في انفجار طرد مفخخ، في هجوم حمل رئيس مجموعة «فاغنر»، شبه العسكرية الروسية، فرنسا، مسؤوليته.
قتل جندي مغربي من قوة حفظ السلام الدولية الخميس في هجوم في جنوب شرقي جمهورية أفريقيا الوسطى التي تشهد حرباً أهلية منذ 2013، كما أعلنت الأمم المتحدة الجمعة من دون أن تحدد المهاجمين. وقالت بعثة الأمم المتحدة لأفريقيا الوسطى (مينوسكا) في بيان بثته الصحافة الفرنسية إن «أحد جنود الخوذ الزرقاء من الكتيبة المغربية توفي في أعقاب هجوم صباح الخميس في مطار أوبو بينما كان يقوم مع عناصر آخرين من وحدته بتأمين محيط مطار من أجل هبوط طائرة». ونشرت بعثة الأمم المتحدة قوة حفظ السلام في 2014 ويضم عددها أكثر من 14 ألف عسكري. وأوضحت «مينوسكا» أنه تم فتح تحقيق لتحديد «الملابسات الدقيقة» لهذا الهجوم وذكرت أن «أي هجوم
تظاهر نحو 300 شخص، أمس (السبت) في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى ضد تعديل الدستور بعد أن أمر رئيس البلاد بتشكيل لجنة لإعادة كتابته. وكانت جماعات من المعارضة والمجتمع المدني قد دعت إلى التظاهر بعد يوم من إصدار الرئيس فوستان أرشانج تواديرا أمرا بتشكيل لجنة لإعادة كتابة الدستور، ما أثار شكوكا بسعيه لولاية رئاسية ثالثة. وانتخب تواديرا البالغ 65 عاما رئيسا للمرة الأولى عام 2016، وأعيد انتخابه عام 2020 في انتخابات مثيرة للجدل، لكن الدستور الحالي لا يسمح له بالترشح لولاية ثالثة. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «لا للتلاعب» و«لا للديكتاتورية» وهم يشاركون في مسيرة «تحالف الكتلة الجمهورية» الذي يضم أكثر
قال الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الجمعة، إنه بصدد القيام بجولة هي الأولى إلى منطقة الشرق الأوسط، مضيفاً أن «خطة الجولة لم تكتمل بعد». وتوقع بايدن، في الوقت نفسه، أن تتضمن الجولة لقاءات مع القادة الإسرائيليين وزعماء بعض الدول العربية، مشيراً إلى احتمال أن تشمل السعودية. وقال بايدن في معرض إجابته عن أسئلة الصحافيين في البيت الأبيض: «ليست لديَّ خطط نهائية في الوقت الحالي، لكني منخرط في العمل لتحقيق المزيد من الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط». وأضاف: «هناك احتمال أن ألتقي الإسرائيليين وقادة بعض الدول العربية...
اعتمدت جمهورية أفريقيا الوسطى؛ ثانية أقل الدول تطوراً في العالم بحسب الأمم المتحدة، «بتكوين» عملة رسمية إلى جانب الفرنك الأفريقي، وشرعت في استخدام العملات المشفرة، على ما أعلنت الرئاسة اليوم (الأربعاء)، مشيرة إلى أنها أول دولة في أفريقيا تقوم بذلك. أقر نواب الجمعية الوطنية «بالإجماع» قانوناً «ينظم العملة المشفرة في جمهورية أفريقيا الوسطى» وصادق عليه الرئيس فوستان أركانج تواديرا، وفق ما أكد أوبيد نامسيو، وزير الدولة ومدير ديوان رئيس الجمهورية، في بيان، مشيراً إلى أن جمهورية أفريقيا الوسطى هي «أول دولة في أفريقيا تعتمد (بتكوين) عملة مرجعية»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. في 7 سبتمبر (أيل
أصيب ثلاثة جنود تنزانيين من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى «مينوسكا» عندما اصطدمت مركبتهم بعبوة ناسفة أول من أمس في غرب البلاد. في الأشهر الأخيرة تغير مسار النزاع العسكري بين المتمردين والقوات الحكومية في أفريقيا الوسطى مع طرد الجماعات المسلحة من المدن، ما دفع بالمتمردين لاتباع أسلوب حرب العصابات بما في ذلك زرع العبوات والألغام. وأدى استهداف قوات الأمن بزرع العبوات على جوانب الطرق إلى توقف عمل المنظمات الإنسانية في شمال غربي البلاد، لكن هذا الأسلوب لا يزال أقل شيوعاً في الجزء الغربي من البلاد.
أصيب عشرة جنود مصريون من قوة حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في أفريقيا الوسطى (مينوسكا) بجروح، أمس الاثنين برصاص الحرس الجمهوري في بانغي، كما أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء منددة «بهجوم متعمد لا يمكن وصفه». وقالت الأمم المتحدة في بيان «عناصر وحدة الشرطة المصرية» كانوا في حافلة «وتعرضوا لإطلاق نار كثيف من الحرس الجمهوري بدون سابق إنذار ولا حصول أي رد، في حين كانوا غير مسلحين».
عين الجمعة رئيس وزراء جديد في جمهورية أفريقيا الوسطى، بموجب مرسوم رئاسي تمت تلاوته عبر الإذاعة الوطنية، بعد ستة أشهر على عودة رئيس البلاد فوستين أركانج تواديرا إلى الحكم إثر انتخابات متنازع عليها. وقد تم تعيين هنري ماري دوندرا رئيساً للوزراء بموجب مرسوم دخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة. ودوندرا مسؤول كبير في الحزب الرئاسي وكان وزيراً للمال والميزانية لمدة خمس سنوات. وهو يحل محل فيرمين نغريبادا الذي شغل المنصب منذ فبراير (شباط) 2019 وتقدم باستقالته. ودوندرا معروف بقربه من الرئيس تواديرا وبمهاراته في مجال التمويل الدولي.
أعربت مجموعة خبراء تابعة للأمم المتحدة عن قلقها بشأن تقارير تفيد بـ«انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان» ترتكبها مجموعات روسية مسلحة تقاتل إلى جانب القوات العسكرية في جمهورية أفريقيا الوسطى، وفق بيان صدر الأربعاء في جنيف. وقال البيان: «تلقى الخبراء، وما زالوا يتلقون، تقارير عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، تعزى إلى جنود خاصين يعملون مع القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى، وفي بعض الحالات، مع قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام».
قالت المحكمة الجنائية الدولية، أمس الأحد، إنها ألقت القبض على قائد سابق في جمهورية أفريقيا الوسطى ينتمي لفصيل «سيليكا» يشتبه بارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقالت المحكمة في بيان إن محمد سعيد سلَّم نفسه للمحكمة الأحد، وتم اعتقاله بموجب أمر قضائي صدر في السابع من يناير (كانون الثاني) 2019، ويتعلق بجرائم تم ارتكابها عام 2013، ولم يتم بعد تحديد تاريخ أول مثول له في لاهاي. ويأتي هذا الاعتقال على خلفية حالة الطوارئ المعلنة في جمهورية أفريقيا الوسطى، مع اندلاع قتال بين جيش البلاد المدعوم من الأمم المتحدة والقوات الروسية والرواندية، والمتمردين الذين يسعون لإلغاء انتخابات 27 ديسمبر (كانون الأو
بعد أسبوعين من سيطرتهم على بانغاسو، غادر متمردو جمهورية أفريقيا الوسطى الذين يشنون هجوماً ضد نظام الرئيس فوستين أرشانج تواديرا منذ ديسمبر (كانون الأول) المدينة التي تقع على بعد 750 كلم شرق العاصمة بانغي، بعد إنذار من الأمم المتحدة. وأعلنت الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام في أفريقيا الوسطى استعادت السيطرة على المدينة.
نفذّ المتمردون الذين يقودون هجوماً ضد نظام الرئيس فوستين أرشانج تواديرا الذي أعيد انتخابه حديثاً، هجومين متزامنين، اليوم الأربعاء، عند مدخل بانغي وتم التصدي لهما، وفق ما قال وزير الداخلية هنري وانزيت لينغويسارا لوكالة الصحافة الفرنسية. وأكد مسؤولون في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا)، بشرط عدم الكشف عن هوياتهم لوكالة الصحافة الفرنسية، هذين الهجومين، فيما أفاد الناطق باسم قوات حفظ السلام في البلاد عبد العزيز فال عن «هجوم» واشتباكات مستمرة. وعند فجر اليوم، «تعرضت سريّات من الجيش لهجومين متزامنين (على مسافة 9 و12 كيلومتراً من وسط العاصمة) لكن بفضل شجاعة قواتنا والدعم الثنائي
بدأ الناخبون في جمهورية أفريقيا الوسطى الإدلاء بأصواتهم أمس الأحد في انتخابات رئاسية وتشريعية تجرى تحت تهديد غمامة من العنف فيما تحاول الحكومة وشركاء دوليون وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة صد تقدم المتمردين، حسب ما جاء في تقرير لوكالة «رويترز» من بانغي. وصعَّدت الميليشيات المعادية للرئيس فوستان آركانغ تواديرا، الذي يسعى للفوز بفترة رئاسة ثانية، هجماتها منذ رفضت المحكمة الدستورية الشهر الحالي الكثير من المرشحين بمن فيهم الرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه. ويُنظر إلى تواديرا على أنه الأوفر حظاً في الفوز بين 17 مرشحاً.
تشهد جمهورية أفريقيا الوسطى، اليوم (الأحد)، انتخابات رئاسية وتشريعية قد يتمكن عدد قليل من الناخبين من التصويت فيها مع استمرار الحرب الأهلية وتحت تهديد هجوم جديد للمتمردين ضد نظام الرئيس المنتهية ولايته فوستان أرشانج توايرا المرشح الأوفر حظاً للفوز في الاقتراع. وفتحت مراكز التصويت أبوابها وبعض منها بتأخير خمسين دقيقة عن الموعد المحدد في العاصمة بانغي، حسبما ذكر صحافيون من وكالة الصحافة الفرنسية. وتشهد العاصمة بانغي هدوءاً، لكن الخوف يسود في بعض الأحياء. وتقوم وحدات من قوات حفظ السلام والجنود ومن جيش البلاد بدوريات في المدينة.
أعلنت الأمم المتحدة أن 3 جنود من قوات حفظ السلام الأممية قتلوا على أيدي مسلحين مجهولين في جمهورية أفريقيا الوسطى، حيث تجري اليوم (الأحد) انتخابات رئاسية وتشريعية، بينما يتواصل القتال بين المتمردين والقوات الحكومية، حسب ما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من بانغي. وجاءت التطورات بعدما أعلن ائتلاف جماعات مسلحة متمردة تخليه عن وقف لإطلاق النار، وأكد أنه سيستأنف هجومه على العاصمة، بعد وصول قوات من روسيا ورواندا لدعم حكومة البلد الغني بالماس والأخشاب والذهب الذي شهد 5 انقلابات وكثيراً من أعمال التمرد منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1960، حسب وكالة «رويترز». وقالت الأمم المتحدة، في بيان، الجمعة، إن
أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أنّ ثلاثة من قوات حفظ السلام البورونديين قتلوا على أيدي «مقاتلين مسلّحين مجهولين» في جمهورية أفريقيا الوسطى حيث تجري، غداً الأحد، انتخابات رئاسية وتشريعية. وقالت الأمم المتحدة في بيان إنّ «ثلاثة من القبعات الزرق البورونديين قُتلوا، واثنين آخرين أُصيبا بجروح» في هجمات استهدفت قوات الأمم المتّحدة وقوات جمهورية أفريقيا الوسطى العسكرية والأمنية. وأوضح البيان أنّ الهجمات وقعت في ديكوا (وسط) وفي باكوما (جنوب)، من دون مزيد من التفاصيل. وتأتي هذه الهجمات غداة إعلان ائتلاف جماعات مسلّحة متمرّدة تخلّيه عن وقف أحادي الجانب لإطلاق النار واستئناف الهجوم الذي يشنّه منذ أسبوع على ا
يصر رئيس أفريقيا الوسطى فوستان أركانج تواديرا، وأوفر المرشحين حظاً، على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية الأحد، مدعوماً من المجتمع الدولي، رغم أن البلاد بثلثيها باتت خاضعة لمجموعات مسلحة أطلقت هجوماً يهدف إلى زعزعة الاستحقاق الانتخابي، حسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية من العاصمة بانغي. ودعي نحو 1.8 مليون ناخب إلى صناديق الاقتراع في البلد الذي لا يزال يعيش حرباً أهلية؛ لكن التهديد الذي تفرضه مجموعات مسلحة على جزء كبير من أراضي البلاد يضاف إليه التقدم الأخير لمتمردين على محاور مهمة قرب العاصمة، يقوض إمكانية أن تكون المشاركة في الانتخابات متسقة وعادلة وهادئة. ومن شأن ذلك أن يزيد من قناعة المعارضة
أعلنت جمهورية أفريقيا الوسطى، اليوم الاثنين، أن روسيا أرسلت «عدة مئات» من الجنود إلى أراضيها بعد ثلاثة أيام من بدء هجوم تشنه ثلاث مجموعات مسلحة تعتبره السلطات «محاولة انقلاب»، قبل أقل من أسبوع على انتخابات رئاسية وتشريعية. وصرح المتحدث باسم حكومة أفريقيا الوسطى أنجي ماكسيم كازاغي لوكالة الصحافة الفرنسية أن «روسيا أرسلت مئات من الرجال من القوات النظامية ومعدات ثقيلة» في إطار اتفاق تعاون ثنائي.
- مجموعة مسلحة قتلت 26 مدنياً في جمهورية أفريقيا الوسطى بانغي ـ «الشرق الأوسط»: قتلت مجموعة مسلحة 26 مدنيا أول من أمس إثر مهاجمتها قريتين في شمال غربي جمهورية أفريقيا الوسطى، كما أعلن رئيس بعثة الأمم المتحدة في البلاد.
رحّب أعضاء مجلس الأمن بالتوقيع على اتفاق سلام بين الحكومة و14 مجموعة مسلحة، في جمهورية أفريقيا الوسطى، على أثر مفاوضات الخرطوم في إطار المبادرة الأفريقية للسلام والمصالحة في هذا البلد، مشيدين بـ«الدور الذي لعبه السودان في استضافة ودعم محادثات السلام». وطالبوا كل الجماعات المسلحة بـ«إلقاء أسلحتها على الفور»، مؤكدين على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي. وكان أعضاء مجلس الأمن استمعوا قبل أيام إلى إحاطة من وكيل الأمين العام لشؤون عمليات حفظ السلام جان - بيار لاكروا في شأن جمهورية أفريقيا الوسطى.
توصّلت حكومة أفريقيا الوسطى و14 مجموعة مسلّحة يوم أمس (السبت)، إلى اتفاق سلام من أجل وضع حدٍّ لنزاعٍ دام أسفر عن مقتل الآلاف، بحسب ما أعلنت الأطراف المتنازعة وجهة وسيطة. وأعلنت حكومة الرئيس فوستان اركانج تواديرا عبر "تويتر"، التوصّل لاتّفاق غداة تعليق المحادثات التي تجرى في الخرطوم برعاية الأمم المتحدة، بسبب خلافات، خصوصاً حول مسألة العفو عن المسؤولين عن ارتكاب جرائم. وأعلنت الحكومة أنه "تم التوصل إلى اتفاق سلام في الخرطوم"، مؤكدة أنه "سيتم التوقيع عليه بالأحرف الأولى غداً" ثم يوقع "في بانغي بعد أيام". وأكد مفوض السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي إسماعيل شرقي عبر "تويتر" أيضاً، التوصل إلى الاتفا
رحّلت أفريقيا الوسطى، أمس، زعيما سابقا لميليشيا محلية تمهيدا لمثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية، في سابقة في البلاد التي تشهد منذ 2012 أعمال عنف دامية. وأشار مصدر حكومي إلى أن طائرة تقل النائب في برلمان أفريقيا الوسطى ألفرد ييكاتوم، الزعيم السابق لميليشيات «انتي بالاكا» المسيحية للدفاع الذاتي، «غادرت بانغي للتو». وهي أول عملية ترحيل للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية منذ فتح التحقيق في سبتمبر (أيلول) 2014 حول ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أفريقيا الوسطى منذ عام 2012. وفي 2015.
صرح المسؤول المحلي في جمهورية أفريقيا الوسطى مارسلين يويو أمس الأربعاء، بأن الصحافيين الروس، كيريل رادتشينكو وألكسندر راستورجيف وأورهان دزيمال، خطفوا وقتلوا في الجمهورية، على أيدي أشخاص ملثمين يتحدثون باللغة العربية، ومن المتوقع أن يكونوا تابعين لمقاتلي جماعة «سيليك» المتشددة، طبقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء أمس. وقال يويو للصحافيين إن الروس «تم اختطافهم بين قريتي (كيني) و(كباكو)، وذلك على مسافة نحو 24 كيلومتراً عن مدينة (سيبوت) من قبل نحو عشرة متسللين، كانوا ملثمين ويتحدثون باللغة العربية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
