الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني
نفى رئيس هيئة الدفاع السلبي في إيران فرضية تتبع الأجهزة الالكترونية في استهداف قادة عسكريين إيرانيين خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل.
نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين قولهم إن استخدام حراس الأمن للهواتف المحمولة لعب دوراً في وصول إسرائيل للقادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.
قال التلفزيون الرسمي، السبت، إن السلطات الأمنية الإيرانية وجهت ضربة استخباراتية لإسرائيل، وكشفت عن هوية عدد من مشغلي الطائرات المسيّرة الإسرائيلية.
لا يزال الحديث عن تجدّد الحرب مع إسرائيل يُهيمن على المجال العام في إيران، إلا أن الرئيس مسعود بزشكيان شدّد على أن بلاده تعمل على منع الحرب.
نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية اليوم (السبت) عن «فيلق الإمام الرضا» في محافظة خراسان عن كشف وتفكيك خلية مرتبطة بجهاز الموساد الإسرائيلي.
تُحاول إيران امتصاص قرار تفعيل «سناب باك» بإعادة فرض العقوبات تلقائياً للبحث عن خيارات بديلة، وتخفيف آثارها خلال فرصة ضيقة تستمر 30 يوماً.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن إيران مستعدة لاستئناف مفاوضات «عادلة» بشأن برنامجها النووي المثير للجدل إذا أبدى الغرب حسن النية.
قرر التحالف الحاكم في العراق وقف التصعيد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بتعطيل التصويت على قانون «الحشد الشعبي».
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني صباح (الأربعاء) مقتل واعتقال عدد من «الإرهابيين» في محافظة سيستان وبلوشستان شرق البلاد.
رفضت إيران، اليوم (الثلاثاء)، الاتهامات الأسترالية بالوقوف خلف حريقين في البلاد، وتعهدت طهران بالرد بالمثل على طرد سفيرها، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
أعلنت السلطات الإيرانية، السبت، تدمير خلية مسلحة تسللت إلى البلاد من الحدود الشرقية، في عملية وصفتها طهران بأنها «أحبطت إحدى أكبر المؤامرات»
اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن حرب بلاده ضد إسرائيل لم تنتهِ بعد، مشيراً إلى أن «جبهة المقاومة في العراق ولبنان ما زالت حية».
بينما كانت «البحرية الإيرانية» تُجري مناورات صاروخية في بحر عُمان، تعطّلت الاتصالات في عشرات السفن والناقلات التابعة لها.
قال نائب قائد «الحرس الثوري»، الجنرال علي فدوي، إن قواته زادت من قدراتها القتالية بما يفوق حرب الـ12 يوماً مع إسرائيل في يونيو (حزيران).
يتخوف سياسيون عراقيون من فراغ أميركي قد يؤشر إلى تجدد المواجهة بين إيران وإسرائيل، بعد أن تحركت قوافل عسكرية للتحالف الدولي من قاعدة غرب بغداد إلى أربيل.
ألقت قوى الأمن الداخلي وسط سوريا، القبض على العقيد يائيل حسن العلي ونائبه المسؤولين عن ثاني أكبر مستودعات عسكرية في حقبة الأسد.
دعت «جبهة الإصلاحات» في إيران إلى وقف تخصيب اليورانيوم طوعاً، وقبول رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مقابل رفع العقوبات، في إطار مبادرة للخروج من الأزمة.
حذر نائب في البرلمان وقيادي في «الحرس الثوري» القوى الأوروبية من أنها في مرمى الصواريخ الإيرانية، وهوَّن من تفعيل آلية «سناب باك» لإعادة العقوبات الأممية.
أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، مقتل 5 مسلحين خلال تحييد «خليتين» شمال وجنوب محافظة بلوشستان المضطربة في عمليتين منفصلتين.
لم يسمع الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، «أجوبة مريحة» من بغداد عن طلب مساعدة لـ«ضبط الحدود في حالة الحرب».
دافعت «كتائب حزب الله» العراقي عن قرار «حزب الله» في لبنان رفضه نزع سلاح المقاومة، وشددت على ضرورة دعمه بترسانة حديثة ومتطورة.
وسط تبادل التهديدات بين تل أبيب وطهران، رفع الجانبان مستوى التأهب؛ إذ أعلنت إسرائيل تبني عقيدة «الضربات الاستباقية»، في حين أصدر «الحرس الثوري» أوامر بالاستنفار
رغم التصعيد الداخلي وتهديدات واشنطن، تتمسك حكومة بزشكيان بخيار التفاوض النووي، مشترطة اعترافاً بحق التخصيب وضمانات أمنية، وسط تحذيرات «الحرس الثوري».
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، السبت، عن اعتقال عشرين شخصاً يُشتبه بتورطهم في العمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) خلال الأشهر القليلة الماضية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
