موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
TT

موانع حمل ربما تزيد قليلاً خطر الإصابة بأورام دماغية

إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)
إحدى حبوب منع الحمل (أرشيفية - رويترز)

قالت لجنة السلامة التابعة لوكالة الأدوية الأوروبية، إن وسائل منع حمل هرمونية شائعة الاستخدام تحتوي على ديسوجيستريل وإيتونوجيستريل ربما تؤدي لزيادة طفيفة في خطر الإصابة بورم سحائي بعد الاستخدام المطول.

والأورام السحائية هي عادة أورام غير سرطانية تتطور في الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

وأوصت اللجنة بعدم استخدام النساء اللواتي لديهن تاريخ حالي أو سابق للإصابة بالورم السحائي لموانع الحمل الهرمونية، والتي تحتوي على البروجيستينات الاصطناعية شائعة الاستخدام ديسوجيستريل أو إيتونوجيستريل.

وتباع أدوية منع الحمل التي تحتوي على ديسوجيستريل على شكل أقراص للبلع، ويباع دواء مانع حمل يحتوي على إيتونوجيستريل على شكل غرسات وحلقات مهبلية.

وقالت وكالة الأدوية الأوروبية إن خطر الإصابة بالورم يزداد مع الاستخدام لفترة أطول وقد يكون أعلى لدى من تناولن سابقاً أنواعاً أخرى من البروحيستينات المرتبطة بالورم السحائي بما في ذلك سيبروتيرون ونوميجيسترول وميدروكسي بروجستيرون وكلورمادينون.

ولكن الوكالة أشارت إلى أن الاحتمالية الإجمالية للإصابة بالورم السحائي لا تزال منخفضة للغاية، حيث تشير التقديرات إلى حالة إضافية واحدة لكل 67300 امرأة تستخدم الموانع المشار إليها.

ووقالت اللجنة إن بطاقات هذه المنتجات ستدرج الآن الورم السحائي كاثر جانبي لم يعرف مدى تكراره.

وتتطلب التوصيات، المستندة إلى دراسة فرنسية واسعة النطاق، من مقدمي الرعاية الصحية أيضاً، مراقبة من يتناولن تلك الأدوية تحسباً لظهور أعراض تشمل تغيرات في الرؤية وفقدان في السمع وتفاقم الصداع.


مقالات ذات صلة

4 طرق لتعزيز فوائد الشوفان في خفض الكوليسترول

صحتك يساعد تناول الشوفان بانتظام على خفض الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان (بيكسلز)

4 طرق لتعزيز فوائد الشوفان في خفض الكوليسترول

توضح اختصاصية تغذية كيف يساعد اختيار الشوفان وطريقة تحضيره وإضافة النخالة والفواكه والمكسرات على تعزيز فوائده في خفض الكوليسترول الضار مع تناوله بانتظام.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)

كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟

تساعد المحليات الصناعية على تجنّب ارتفاع سكر الدم مباشرةً، لكن تأثيراتها طويلة الأمد على الإنسولين وبكتيريا الأمعاء لا تزال موضع بحث، مع تباين نتائج الدراسات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني قد يؤدي إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية (بيكسلز)

هل تسيطر التكنولوجيا على يومك؟ 6 طرق لاستعادة التوازن

أصبحت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزَّأ من حياتنا اليومية، من الساعات الذكية والهواتف المحمولة إلى الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك العملية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تستغرق في المستقبل بضعة أيام فقط (رويترز)

لأول مرة... حقن مريض بفيروس صممه الذكاء الاصطناعي لمكافحة عدوى خطيرة

نجح علماء، للمرة الأولى، في إعطاء مريض بشري فيروساً صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي، في محاولة لمكافحة عدوى بكتيرية لم تعد تستجيب للمضادات الحيوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا شعار منظمة الصحة العالمية (رويترز)

«الصحة العالمية»: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد

قالت منظمة الصحة العالمية ​(الخميس) إن الدول الأعضاء اقترحت سبعة مرشحين لمنصب المدير العام للمنظمة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)

4 طرق لتعزيز فوائد الشوفان في خفض الكوليسترول

يساعد تناول الشوفان بانتظام على خفض الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان (بيكسلز)
يساعد تناول الشوفان بانتظام على خفض الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان (بيكسلز)
TT

4 طرق لتعزيز فوائد الشوفان في خفض الكوليسترول

يساعد تناول الشوفان بانتظام على خفض الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان (بيكسلز)
يساعد تناول الشوفان بانتظام على خفض الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على ألياف قابلة للذوبان (بيكسلز)

يساعد الشوفان على خفض الكوليسترول الضار بفضل ألياف تُسمّى «بيتا غلوكان». وعندما تختلط هذه الألياف بالماء داخل الأمعاء، تصبح لزجة وتحتجز جزءاً من العصارة الصفراوية، وهي سائل يساعد على هضم الدهون، ليخرج مع الفضلات. ولتعويضه، يستخدم الكبد الكوليسترول الموجود في الدم لإنتاج عصارة جديدة، ما يساعد على خفض مستوياته تدريجياً.

وتقترح اختصاصية التغذية مورغان بيرسون، في تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» الصحي، 4 طرق للاستفادة من الشوفان:

اختيار رقائق الشوفان العادية

قد تكون الرقائق العادية أفضل من الأنواع سريعة التحضير؛ لأنها تخضع لخطوات تصنيع أقل. فالمعالجة الإضافية قد تقلّل قدرة ألياف الشوفان على تكوين المادة اللزجة التي تساعد على التخلص من العصارة الصفراوية. ومع ذلك، تظل الأنواع سريعة التحضير مصدراً مفيداً للألياف.

نقع الشوفان طوال الليل

يمكن وضع الشوفان في الماء أو الحليب وتركه في الثلاجة حتى الصباح. ويمنح النقع أليافه وقتاً لامتصاص السائل، فيصبح الشوفان طرياً وكثيف القوام. ويساعد ذلك الألياف على اكتساب اللزوجة المرتبطة بفوائدها، لكنه لا يعني أن الشوفان المنقوع يخفض الكوليسترول أكثر من المطبوخ.

قد تحتفظ رقائق الشوفان العادية بخصائص مفيدة لخفض الكوليسترول أكثر من الأنواع سريعة التحضير (بيكسلز)

إضافة نخالة الشوفان

تُعدّ النخالة الطبقة الخارجية لحبّة الشوفان، وتحتوي على كمية أكبر من ألياف «بيتا غلوكان» مقارنة بالرقائق. لذلك، تقترح بيرسون إضافة ملعقتين إلى ثلاث ملاعق كبيرة منها إلى طبق الشوفان، لزيادة الألياف التي تساعد على خفض الكوليسترول.

اختيار إضافات مفيدة للقلب

يمكن إضافة التفاح والتوت والجوز واللوز وبذور الشيا أو الكتان المطحونة. وتوفّر هذه المكونات أليافاً إضافية أو دهوناً مفيدة للقلب، مع تقليل الإضافات الغنية بالسكر والدهون المشبعة.

وبحسب التقرير، قد يساعد تناول ثلاثة غرامات يومياً من ألياف «بيتا غلوكان» الموجودة في الشوفان على خفض الكوليسترول الضار. وقد يحتاج الحصول على هذه الكمية إلى أكثر من حصة صغيرة، بحسب نوع المنتج، في حين تظهر الفوائد عادةً بعد أسابيع من الانتظام.


كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟

لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)
لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)
TT

كيف تؤثر المحليات الصناعية في سكر الدم؟

لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)
لا تزال تأثيرات الاستخدام المتكرر للمحليات الصناعية على تنظيم سكر الدم موضع بحث (بكسلز)

يساعد استبدال السكر بالمحليات الصناعية على تقليل السكر المضاف والسعرات الحرارية، وتجنّب الارتفاع السريع في سكر الدم غالباً. لكن تأثير استخدامها المتكرر على المدى الطويل لا يزال موضع بحث، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

ماذا يحدث بعد تناولها؟

تمنح محليات، مثل الأسبارتام والسكرالوز والسكّارين، مذاقاً حلواً بكميات صغيرة جداً، ولا ترفع سكر الدم مباشرةً عادةً بالطريقة التي يفعلها السكر العادي.

ووجدت دراسة سريرية أن تناول السكرالوز أو الأسبارتام النقي يومياً لمدة أسبوعين لم يُحدث تغيّراً مباشراً في استجابة الغلوكوز أو الإنسولين لدى بالغين أصحاء.

يساعد استبدال السكر بالمحليات الصناعية في المشروبات على تقليل السكر المضاف وتجنّب ارتفاع سكر الدم مباشرةً غالباً (بكسلز)

ماذا عن الاستخدام الطويل؟

ربطت بعض الدراسات الرصدية بين ارتفاع استهلاك المحليات الصناعية وزيادة مقاومة الإنسولين أو خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. لكن هذه النتائج تُظهر ارتباطاً، ولا تثبت أن المحليات تسبّب المرض.

وتشير أبحاث أخرى إلى احتمال تأثير بعض الأنواع في بكتيريا الأمعاء، بما قد ينعكس على تنظيم سكر الدم. غير أن النتائج متباينة، وتحتاج هذه التأثيرات إلى مزيد من الدراسة.

هل تكفي عبارة «خالٍ من السكر»؟

قد تحتوي المنتجات المحلّاة صناعياً على الدقيق أو النشويات، التي ترفع سكر الدم، حتى عندما تحمل عبارة «خالٍ من السكر». لذلك، ينبغي الانتباه إلى إجمالي الكربوهيدرات وحجم الحصة.

ويمكن استخدام المحلّيات ضمن نظام غذائي متوازن، مع تناول الأطعمة الغنية بالألياف وممارسة النشاط البدني، مع مراعاة اختلاف الاستجابة بين الأشخاص.


هل تسيطر التكنولوجيا على يومك؟ 6 طرق لاستعادة التوازن

الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني قد يؤدي إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية (بيكسلز)
الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني قد يؤدي إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية (بيكسلز)
TT

هل تسيطر التكنولوجيا على يومك؟ 6 طرق لاستعادة التوازن

الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني قد يؤدي إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية (بيكسلز)
الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني قد يؤدي إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية (بيكسلز)

أصبحت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزَّأ من حياتنا اليومية، من الساعات الذكية والهواتف المحمولة إلى الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية. وحتى إذا حاولت الابتعاد عن هاتفك بوضعه داخل حقيبتك وضبطه على الوضع الصامت، فقد تجد نفسك مضطراً إلى استخدامه لدفع ثمن قهوتك، أو إبراز تذاكر السفر، أو متابعة مؤشراتك الصحية.

ورغم ما توفره التكنولوجيا من سهولة وراحة، فإنَّ حضورها المستمر في تفاصيل حياتنا يجعل وضع حدود لاستخدامها أمراً أكثر صعوبة. وفي غياب هذه الحدود، قد يتحوَّل استخدامها إلى إفراط ينعكس سلباً على الإنتاجية وجودة النوم، ويزيد من الشعور بالقلق والعزلة الاجتماعية.

وتوضِّح الدكتورة إيما ديردن، الأستاذة في علم النفس التطبيقي، أن التكنولوجيا كثيراً ما تحظى بالإشادة لدورها في تسهيل الحياة، لكنها في الوقت نفسه جعلت حياتنا أكثر تعقيداً، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

وقد يكون الابتعاد عن الأجهزة لفترة من حين إلى آخر، فيما يُعرف بـ«التخلص من السموم الرقمية (Digital Detox)»، مفيداً، لكن الانقطاع التام عن العالم الرقمي ليس خياراً متاحاً دائماً، في ظلِّ اعتمادنا المتزايد على هذه الأجهزة في حياتنا اليومية.

ولحسن الحظ، تدعم الأبحاث مجموعة من الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لتقليل الوقت الذي نقضيه أمام الشاشات، من دون الحاجة إلى التخلي عن أجهزتنا تماماً.

1- تعرّف على تأثير استخدام التكنولوجيا في مشاعرك

ينصح الطبيب النفسي إريك روبنز، الذي يعالج كثيراً من المرضى الذين يعانون من الإفراط في استخدام التكنولوجيا، بالبدء بتقييم العادات الرقمية الحالية.

ويتمثَّل ذلك في مراقبة الأوقات التي تستخدم فيها أجهزتك، والطريقة التي تستخدمها بها، والأسباب التي تدفعك إلى اللجوء إليها. ويؤكد روبنز أن هذه المعلومات تساعدك على فهم تأثير التكنولوجيا في صحتك النفسية.

وإذا لاحظت أن تطبيقاً معيناً أو أداة تقنية تجعلك تشعر بالاستنزاف أو تشتت انتباهك، فحاول تقليل استخدامها أو حذفها.

فعلى سبيل المثال، إذا وجدت أنك تمضي وقتاً طويلاً في تصفح تطبيقات مثل «تيك توك» أو «إنستغرام»، وأن هذا الاستخدام يثير لديك القلق، تقترح ديردن حذف هذه التطبيقات من هاتفك، والاكتفاء بالدخول إليها عبر جهاز الكمبيوتر.

2- حدد فترات زمنية لاستخدام الشاشات

تشير الأبحاث إلى أن التصفح غير الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي، أو ما يُعرف بـ«التصفح القهري للأخبار السلبية (Doomscrolling)»، لأكثر من ساعتين يومياً، يرتبط بارتفاع مستويات القلق لدى المراهقين.

كما توصَّلت دراسة أُجريت على شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً إلى نتائج مماثلة.

وقد يكون نوع المحتوى الذي تتعرَّض له جزءاً من المشكلة؛ إذ يمكن أن تصادف في أثناء التصفح أخباراً سلبية، أو تجد نفسك تقارن حياتك بحياة الآخرين، ما يزيد من شعورك بالضيق ويؤثر سلباً في صحتك النفسية.

وترى ديردن أن أفضل وسيلة لتجنب الإفراط في استخدام الشاشات تتمثَّل في تحديد أوقات واضحة لاستخدامها.

ويمكن الاستفادة من إعدادات «مدة استخدام الجهاز (Screen Time)» في أجهزة «أبل»، أو «الرفاهية الرقمية (Digital Wellbeing)» في أجهزة «أندرويد»، لتقييد استخدام التطبيقات وتخصيص فترات راحة يومية.

وتوصي ديردن بالبدء في تحديد سقف زمني لا يتجاوز ساعتين يومياً.

3- أوقف الإشعارات

قد يؤدي الانشغال المستمر بمتابعة تنبيهات الأخبار ورسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والتحديثات الصحية وإشعارات وسائل التواصل الاجتماعي، أو الرد عليها، إلى تشتيت انتباهك عن مهامك اليومية، وجعل إنجازها يستغرق وقتاً أطول.

فقد أظهرت دراسة بارزة أنَّ الموظفين يحتاجون إلى نحو 25 دقيقة لاستعادة تركيزهم والعودة إلى المهمة التي كانوا يؤدونها بعد تعرُّضهم للمقاطعة.

وكشفت دراسة أخرى عن أن الموظفين الذين يتعرَّضون لمقاطعات متكرِّرة في أثناء العمل يعانون من مستويات أعلى بكثير من التوتر والإحباط، ويحتاجون إلى بذل جهد ذهني أكبر لإنجاز مهامهم، مقارنة بمَن يعملون من دون هذه المقاطعات.

ولتقليل تأثير الإشعارات، يمكنك كتم صوتها أو تخصيص أوقات محددة مسبقاً للاطلاع عليها، خصوصاً عندما تكون منشغلاً بمهمة تتطلب تركيزاً كاملاً.

وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتعرَّضون لمقاطعات أقل في أثناء العمل يشعرون بارتفاع إنتاجيتهم، كما تنخفض لديهم مستويات الانزعاج في نهاية اليوم.

4- الرد على دفعات

يساعد تجميع الإشعارات ومراجعتها في أوقات محددة على تخفيف الضغط النفسي الناتج عن تدفقها المستمر.

وتقترح ديردن تخصيص فترات معينة خلال اليوم لمراجعة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل، والرد على الرسائل النصية الشخصية، والاطلاع على إشعارات وسائل التواصل الاجتماعي، بدلاً من التعامل مع كل إشعار فور وصوله.

وتشير الأبحاث إلى أن تلقي الإشعارات على 3 دفعات يومياً قد يقلل من التوتر ويعزِّز الصحة العامة.

ومن المهم أيضاً توضيح حدود تواصلك مع الآخرين، لا سيما في بيئة العمل.

فعلى سبيل المثال، يمكنك تحديث توقيع بريدك الإلكتروني أو نبذتك التعريفية على تطبيق «سلاك»، لتحديد الساعات التي تكون متاحاً خلالها للرد على الرسائل.

5- نظّم المحتوى الذي تتابعه على وسائل التواصل الاجتماعي

صُمِّمت وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة تحفِّز الدماغ بصورة مكثفة، إذ توفِّر شعوراً فورياً وقصير الأمد بالإشباع، يدفع الدماغ إلى البحث عنه مراراً وتكراراً.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي هذا التحفيز المستمر إلى إرهاق الدماغ، إذ يمكن أن يتسبب التصفح المفرط في صعوبة التركيز والشعور بالإجهاد الذهني، وهي حالة يُشار إليها أحياناً باسم «الإرهاق الرقمي».

وتوضِّح ديردن أن إحدى الوسائل التي تساعد على التعامل مع هذا الإرهاق تتمثل في تنظيم المحتوى الذي تتابعه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

ولتحقيق ذلك، انتبه إلى المشاعر التي تثيرها لديك الحسابات المختلفة، وألغِ متابعة أي حساب يجعلك تشعر بالتوتر أو يدفعك إلى مقارنة نفسك بالآخرين.

وقد تكون هذه المقارنات ضارة للغاية؛ إذ خلصت مراجعة منهجية للدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة يميلون أكثر إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين، ما قد يزيد من مخاوفهم المتعلقة بصورة أجسامهم، ويرفع خطر ظهور أعراض اضطرابات الأكل.

6- استعد وقت فراغك بعيداً عن الشاشات

إذا كنت معتاداً على الإمساك بهاتفك كلما حاولت الاسترخاء، أو في أثناء تناول الطعام، أو في فترات الانتظار، فقد يكون الوقت قد حان لاستعادة لحظات فراغك بعيداً عن الأجهزة.

فأوقات الفراغ، أو اللحظات التي لا ينشغل فيها العقل بأداء مهمة محددة، تنشّط شبكة من مناطق الدماغ يعتقد الباحثون أنها تساعد على تثبيت الذكريات وتعزيزها.

في المقابل، يرتبط الاستخدام القهري للتكنولوجيا باختلافات في طريقة عمل هذه الشبكة، ما قد يؤثر في القدرة على التركيز.

وتوضِّح ديردن أن تصفُّح الهاتف لا يُعدُّ وقت فراغ حقيقياً، لأن الدماغ يظلُّ منشغلاً باستقبال المعلومات.

وتقترح تجربة ترك الأجهزة الإلكترونية على المكتب في أثناء استراحة الغداء، أو إبقاء الهاتف داخل الحقيبة خلال ركوب مترو الأنفاق أو الانتظار في طابور شراء قهوة الصباح.

كما تنصح بالبحث عن أنشطة بسيطة لا تتطلب استخدام الشاشات، لملء أوقات الفراغ خلال المساء.