مفاجأة بشأن مكملات البروتين لكبار السن... هذا ما كشفته دراسة جديدة

مكملات بروتين «مصل اللبن» قد لا تكون كافية بمفردها لتعزيز قوة العضلات لدى كبار السن (بكسلز)
مكملات بروتين «مصل اللبن» قد لا تكون كافية بمفردها لتعزيز قوة العضلات لدى كبار السن (بكسلز)
TT

مفاجأة بشأن مكملات البروتين لكبار السن... هذا ما كشفته دراسة جديدة

مكملات بروتين «مصل اللبن» قد لا تكون كافية بمفردها لتعزيز قوة العضلات لدى كبار السن (بكسلز)
مكملات بروتين «مصل اللبن» قد لا تكون كافية بمفردها لتعزيز قوة العضلات لدى كبار السن (بكسلز)

يحرص كثير من كبار السن على تناول مكملات البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية والوقاية من ضعف العضلات المرتبط بالتقدم في العمر. لكن دراسة حديثة كشفت أن مكملات بروتين «مصل اللبن» (Whey Protein) قد لا تكون كافية بمفردها لتعزيز قوة العضلات، مؤكدة أن التمارين الرياضية المنتظمة، خصوصاً تمارين المقاومة، تظل العامل الأهم للحفاظ على اللياقة والقوة البدنية مع التقدُّم في السن.

ماذا كشفت الدراسة؟

وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، سعى الباحثون إلى معرفة ما إذا كانت مكملات بروتين مصل اللبن يمكن أن تساعد كبار السن على زيادة قوة العضلات. وشملت الدراسة 128 شخصاً تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر.

وقُسم المشاركون إلى مجموعات مختلفة؛ إذ تلقى بعضهم كبسولات تحتوي على بروتين مصل اللبن، بينما حصل آخرون على علاج وهمي، فيما تلقى فريق ثالث مزيجاً من بروتين مصل اللبن وبيكربونات البوتاسيوم، وهي مادة قد تساعد في الحد من تكسير العضلات.

وبعد 24 أسبوعاً، قيّم الباحثون قوة العضلات والقدرات البدنية للمشاركين من خلال اختبارات مثل تمارين ضغط الساق واختبارات التوازن.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا بروتين مصل اللبن لم يحققوا تحسناً ملحوظاً في قوة العضلات أو الأداء البدني مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج الوهمي.

لماذا لم تحقق المكملات فرقاً؟

يرى الباحثون أن البروتين عنصر أساسي لصحة العضلات، إلا أن معظم المشاركين كانوا يحصلون بالفعل على الكميات الموصى بها من البروتين من نظامهم الغذائي اليومي.

وتشير النتائج إلى أن مكملات بروتين مصل اللبن وحدها قد لا تكون كافية لبناء العضلات في غياب النشاط البدني، في حين أظهرت دراسات أخرى أن هذا النوع من البروتين يمكن أن يدعم نمو العضلات عند دمجه مع تمارين المقاومة وتقوية العضلات.

فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في العمر

يُعرف فقدان العضلات المرتبط بالتقدم في السن باسم «الساركوبينيا»، وهو تراجع تدريجي في الكتلة العضلية والقوة البدنية يبدأ عادة منذ سن الثلاثين.

ويفقد الإنسان ما بين 3 و5 في المائة من كتلته العضلية كل عقد تقريباً، على أن تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحاً بعد سن الستين.

ومع مرور الوقت، قد يؤثر فقدان العضلات في:

-التوازن

-القدرة على الاستقلالية

-خطر السقوط والكسور

-القوة البدنية

-سرعة المشي

كما قد تصبح الأنشطة اليومية، مثل حمل الأغراض أو صعود الدرج أو النهوض من الكرسي، أكثر صعوبة وتتطلب جهداً أكبر، ما يزيد من خطر الإصابات.

وتربط الأبحاث بين الساركوبينيا وارتفاع احتمالات السقوط والكسور ودخول المستشفى وفقدان القدرة على الحركة لدى كبار السن.

هل توجد مصادر بروتين أفضل؟

يُعد بروتين مصل اللبن من أكثر أنواع البروتينات دراسة في مجال صحة العضلات، لأنه يحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة كافة، كما يتميز بغناه بحمض «الليوسين» الأميني الذي يحفز تصنيع البروتين العضلي.

ورغم أن الدراسة لم تجد تأثيراً واضحاً لمكملات مصل اللبن وحدها لدى كبار السن الذين يحصلون على كفايتهم من البروتين، فإن الخبراء لا يزالون يعتبرونه من أكثر المكملات فاعلية لدعم صحة العضلات عند استخدامه ضمن نمط حياة صحي.

ويؤكد المختصون أن الحصول على ما يكفي من البروتين عبر نظام غذائي متوازن، إلى جانب ممارسة تمارين القوة بانتظام، يبقى أكثر أهمية من اختيار نوع محدد من مسحوق البروتين.

كيف تحافظ على قوة العضلات مع التقدم في العمر؟

يساعد الحفاظ على قوة العضلات في المداومة على بممارسة الأنشطة اليومية والحفاظ على الاستقلالية مع التقدم في السن.

ولتحقيق ذلك، ينصح الخبراء بما يلي:

1- تناول كمية كافية من البروتين

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية إصلاح الأنسجة وتجديدها.

2- ممارسة تمارين المقاومة

تُعد تمارين القوة، مثل رفع الأوزان وتمارين البيلاتس وتمارين وزن الجسم، من أفضل الوسائل للحفاظ على العضلات. ويوصي الخبراء بممارستها يومين على الأقل أسبوعياً.

3- التأكد من الحصول على فيتامين «د»

ترتبط المستويات المنخفضة من فيتامين «د» بضعف العضلات وسوء التوازن وزيادة خطر السقوط لدى كبار السن. لذلك قد يكون من المفيد استشارة الطبيب بشأن فحص مستوياته ومناقشة الحاجة إلى المكملات الغذائية عند الضرورة.

4- الحصول على نوم كافٍ

قد يؤثر نقص النوم سلباً في قدرة العضلات على التعافي والإصلاح، ما يجعل الحفاظ على القوة البدنية أكثر صعوبة بمرور الوقت. ويوصي الخبراء بالنوم بين 7 و9 ساعات يومياً لدعم الصحة العامة وصحة العضلات.


مقالات ذات صلة

4 دقائق يومياً تعزز صحة كبار السن… دراسة تكشف السر

صحتك امرأة مسنة تسير بالقرب من نوافير المياه في بيزييه بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

4 دقائق يومياً تعزز صحة كبار السن… دراسة تكشف السر

يطمح العديد من الأشخاص إلى الحفاظ على صحتهم وحيويتهم مع التقدم في العمر دون الالتزام ببرامج رياضية مرهقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشي يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويحسن اللياقة البدنية (رويترز)

5 نصائح لمشي يعزز صحة القلب ويساعد في إنقاص الوزن

يحقق المشي اليومي نتائج ملموسة فيما يخص الفوائد الصحية، إذ تظهر الأبحاث باستمرار أن المشي يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تمارين القوة يجب أن تُضاف إلى أنشطة مثل المشي السريع وركوب الدراجات والسباحة والجري (بيكسلز)

ليست رياضة المشي... دراسة تكشف عن التمرين الأكثر فاعلية لحماية قلب المرأة

دراسة جديدة تشير إلى أن إضافة قدر من تمارين القوة قد تمنح النساء حماية إضافية طويلة الأمد ضد أمراض القلب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تتطلب تمارين الضغط قوةً كبيرةً في الجزء العلوي من الجسم (بيكساباي)

كم تمرين ضغط ينبغي أن تكون قادراً على أدائه حسب عمرك؟

يختلف عدد مرات أداء تمرين الضغط بشكل كبير حسب العمر، حيث تتراجع قوة الجزء العلوي من الجسم والقدرة على التحمل العضلي اللازمتين لأداء التمرين مع التقدم في السن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)

5 طرق فعّالة لبناء القوة دون الحاجة إلى صالة رياضية

يسعى كثيرون إلى بناء القوة البدنية والحفاظ على لياقتهم، لكنهم يعتقدون أن تحقيق ذلك يتطلب بالضرورة الاشتراك في صالة رياضية مجهزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ماذا تأكل خلال موجات الحر؟

طفل باكستاني يصب الماء فوق رأسه وسط موجة حارة في كراتشي (إ.ب.أ)
طفل باكستاني يصب الماء فوق رأسه وسط موجة حارة في كراتشي (إ.ب.أ)
TT

ماذا تأكل خلال موجات الحر؟

طفل باكستاني يصب الماء فوق رأسه وسط موجة حارة في كراتشي (إ.ب.أ)
طفل باكستاني يصب الماء فوق رأسه وسط موجة حارة في كراتشي (إ.ب.أ)

مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يحرص كثيرون على شرب كميات كبيرة من المياه وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن نوعية الطعام لا تقل أهمية عن السوائل في مساعدة الجسم على مواجهة الطقس الحار والحفاظ على النشاط والتركيز وتجنب الجفاف.

وقالت خبيرة التغذية المتخصصة في صحة الأمعاء فرزانة ناصر، لصحيفة «التلغراف» البريطانية، إن اختيار الأطعمة المناسبة خلال موجات الحر يساعد على تعويض السوائل والمعادن التي يفقدها الجسم عبر التعرق، كما يخفف الشعور بالإرهاق والصداع وضعف التركيز.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة التي يُنصح بتناولها في الطقس الحار:

الأطعمة الغنية بالمياه

لا يعتمد ترطيب الجسم على شرب الماء فقط، إذ يحصل الإنسان على جزء مهم من احتياجاته اليومية من السوائل عبر الطعام.

ومن أبرز الأطعمة الغنية بالمياه الخيار، الذي يعد من أكثر الأطعمة احتواءً على الماء، والطماطم والعنب والبطيخ والفراولة والبرتقال والتوت والشمام والفطر.

وتتميز هذه الأطعمة بأنها خفيفة ومنخفضة السعرات الحرارية، كما تحتوي على الألياف والفيتامينات التي تدعم الصحة العامة.

الأطعمة الغنية بالإلكتروليتات

لا يقتصر دور طعامنا على تعويض السوائل التي نفقدها عن طريق التعرّق، بل إن التعرّق يُستنزف أيضاً الإلكتروليتات، التي تلعب دوراً أساسياً في توازن السوائل ووظائف العضلات.

وتوضح فرزانة ناصر قائلةً: «الإلكتروليتات هي معادن تحمل شحنة كهربائية عند ذوبانها في الماء، وتساعد في تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك توازن السوائل ونقل الإشارات العصبية. كما أنها تدعم انقباض العضلات وضغط الدم ووظائف الخلايا ومستويات الطاقة. ولهذا السبب، عندما نعاني من الجفاف، لا نستطيع التركيز جيداً».

ولتعويض فقدان الإلكتروليتات في الصيف ينصح بتناول ماء جوز الهند والموز والأفوكادو والطماطم والبقوليات بأنواعها والزبادي أو الكفير.

الأطعمة التي تدعم حماية البشرة

رغم أن الأغذية لا يمكن أن تحل محل واقيات الشمس، فإن بعض الأطعمة تحتوي على مضادات أكسدة قد تساعد الجسم على مواجهة التأثيرات الضارة لأشعة الشمس.

ومن أبرزها البطيخ الغني بمركبات مضادة للأكسدة والشاي الأخضر والخضراوات والفواكه الملونة.

وتسهم هذه الأغذية في دعم صحة الجلد وتقليل الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة (وهي جزيئات ضارة تُتلف الخلايا وتتكون استجابةً للتعرض للأشعة فوق البنفسجية).

تناول وجبات خفيفة وباردة

تشغيل الفرن أو الموقد سيرفع درجة حرارة منزلك ويجعلك تتعرق أكثر. ومن ثم فخلال موجات الحر يفضل تناول أطعمة باردة وخفيفة والابتعاد عن الوجبات الثقيلة التي تتطلب وقتاً أطول للهضم وتزيد إنتاج الحرارة داخل الجسم.

ويمكن الاعتماد على السلطات الطازجة والحمص والعدس والحبوب الكاملة والأسماك المعلبة والخضراوات الورقية.

كما تساعد هذه الخيارات على توفير وجبات مشبعة وخفيفة في الوقت نفسه.

النعناع يمنح إحساساً بالبرودة

يحتوي النعناع على مركبات تمنح إحساساً منعشاً بالبرودة، لذلك ينصح بإضافته إلى السلطات أو تناوله مشروباً، خصوصاً خلال فترات الحر الشديد.

قاوم الحرارة بالحرارة

رغم أن الفكرة تبدو غير مألوفة، فإن المشروبات الساخنة والأطعمة الحارة تحفز التعرق، وهو ما يساعد الجسم على التخلص من الحرارة الزائدة بصورة طبيعية، حسب ما أكدته فرزانة ناصر.


12 نوعاً من الأطعمة التي يُنصح بتناولها ليلاً لتقليل التوتر

الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر التوتر والقلق والاكتئاب (بيكساباي)
الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر التوتر والقلق والاكتئاب (بيكساباي)
TT

12 نوعاً من الأطعمة التي يُنصح بتناولها ليلاً لتقليل التوتر

الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر التوتر والقلق والاكتئاب (بيكساباي)
الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر التوتر والقلق والاكتئاب (بيكساباي)

قد تؤثر الأطعمة التي تتناولها ليلاً على كيفية استجابة جسمك للتوتر. فالأطعمة الغنية بالمغنيسيوم والألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية وغيرها من العناصر الغذائية المفيدة قد تساعد على الاسترخاء وتحسين إدارة التوتر.

وفيما يلى نستعرض بعض الأطعمة التي تقلل التوتر ليلاً وفقاً لما ذكره موقع «فيري ويل هيلث» المعني بالصحة.

الأفوكادو

يحتوي الأفوكادو على الألياف والمغنيسيوم. وقد يؤدي التوتر إلى نقص المغنيسيوم، مما قد يؤثر سلباً على النوم ويزيد من القلق. يساعد تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم بانتظام، مثل الأفوكادو، الجسم على إدارة التوتر بشكل أفضل.

وتساعد الألياف الموجودة في الأفوكادو على الشعور بالشبع لفترة أطول، مما يقلل من احتمالية الإفراط في تناول الطعام أو تناول الطعام بدافع التوتر. ويحتوي الأفوكادو أيضاً على عناصر غذائية مفيدة مثل: البوتاسيوم، الدهون الصحية، فيتامين ج، فيتامين ب6.

الخضراوات

تحتوي الخضراوات على الألياف التي قد تساعد في تقليل الالتهابات في الجسم. تشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تقلل من خطر التوتر والقلق والاكتئاب.

الخضراوات الورقية غنية بشكل خاص بالمغنيسيوم وحمض الفوليك. يساعد المغنيسيوم على استرخاء العضلات والأعصاب. كما تحتوي الخضراوات الورقية الداكنة على حمض الفوليك، الذي يساعد الجسم على إنتاج هرمون الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة. ويوفر تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات ذات الألوان المختلفة مجموعة من الفيتامينات، بما في ذلك فيتاميني أ وج، والتي قد تؤثر إيجاباً على المزاج.

الفواكه

مثل الخضراوات، تحتوي الفواكه على الألياف إلى جانب الفيتامينات والمعادن التي يمكن أن تساعد في إدارة التوتر.

ويُساعد فيتامين ج على تنظيم مستويات الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر. ومن الفواكه الغنية بفيتامين ج التوت والحمضيات.

يُعدّ الموز خياراً ممتازاً أيضاً، فهو مصدرٌ لعناصر غذائية مفيدة مثل: الكربوهيدرات المعقدة، البوتاسيوم، المغنيسيوم.

الفاصوليا والعدس

تُوفّر الفاصوليا والعدس الألياف والمغنيسيوم وفيتامينات ب. ويُعدّ الحمص والعدس مصدرين غنيين بالمغنيسيوم، كما يحتوي الحمص على التربتوفان الذي يُساعد الجسم على إنتاج السيروتونين (هرمون يُساهم في تنظيم التوتر والمزاج). وتُعتبر البقوليات مصادر لفيتامينات ب، التي تُساعد على تهدئة الأعصاب.

البروتينات الخالية من الدهون

يُوفّر البروتين الأحماض الأمينية التي تُساعد في بناء الهرمونات والنواقل العصبية المُشاركة في استجابة الجسم للتوتر. عدم الحصول على كمية كافية من البروتين قد يؤثر سلباً على المزاج ووظائف الدماغ.

ابحث عن الأطعمة الغنية بالبروتين الخالي من الدهون، مثل: السمك، الدجاج، الديك الرومي، البيض. ويعدّ البيض مصدراً لفيتامين د. وقد ارتبط انخفاض مستويات فيتامين د بالتوتر والقلق والاكتئاب.

أطعمة غنية بأوميغا 3

تتمتع أحماض أوميغا 3 الدهنية بخصائص مضادة للالتهابات، وقد تُساعد في تقليل القلق. تشير الأبحاث إلى أن أحماض أوميغا-3 الدهنية قد تساعد أيضاً في حماية الجسم من ارتفاع مستويات الكورتيزول. وتشمل فوائدها الإضافية دعم صحة الدماغ والقلب.

ومن مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية: الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، والجوز، بذور الشيا والكتان.

المكسرات والبذور

تُعدّ المكسرات والبذور وجبة خفيفة مسائية سهلة، لأنها توفر مزيجاً من البروتين والألياف والدهون الصحية والمغنيسيوم. تشمل العناصر الغذائية الأخرى التي تُساهم في إدارة التوتر ما يلي: فيتامينات ب، السيلينيوم، فيتامين هـ, حمض الفوليك، والبوتاسيوم.

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك

يوجد نحو 95 في المائة من مستقبلات السيروتونين في بطانة الأمعاء، مما يُنشئ صلة بين الأمعاء والدماغ.

تُساعد الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك والبريبيوتيك والألياف على تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء، مما يُساهم في دعم الصحة النفسية. وتشمل الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك ما يلي: بعض أنواع الزبادي، الكومبوتشا، ومخلل الملفوف. وتحتوي الأطعمة الغنية بالألياف على البريبيوتيك، التي تُساعد في تغذية بكتيريا الأمعاء المفيدة.

الحبوب الكاملة

تُوفر الحبوب الكاملة الألياف وتُساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. الطاقة، وخفض مستويات هرمون التوتر في الدماغ. من الأمثلة على ذلك: الشوفان، الكينوا، الأرز البني، معكرونة وخبز القمح الكامل، والبرغل.

المحار

قد يساعد المحار، والأطعمة الأخرى الغنية بالزنك، على تقليل القلق والتوتر. يحتوي المحار أيضاً على المغنيسيوم وفيتامينات ب.

أنواع معينة من الشاي

يُمكن أن يكون لشاي البابونغ والخزامى تأثير مهدئ ومريح. ولأنهما خاليان من الكافيين بشكل طبيعي، فهما خياران جيدان للشرب ليلاً. ثبت أيضاً أن شاي النعناع والخزامى يُحسّنان جودة النوم.

يحتوي الشاي الأخضر على الكافيين، الذي قد يؤثر على النوم إذا تم تناوله قبل النوم مباشرة.

بعض التوابل

قد يُساعد الكركم، خصوصاً عند مزجه بالفلفل الأسود، على تقليل الالتهاب والقلق. يحتوي الكركم على الكركمين، الذي يُساعد على مكافحة الالتهاب ودعم صحة الدماغ. يُمكن أن يكون الزنجبيل مُهدئاً للمعدة، مما يجعله خياراً جيداً قبل النوم.


تناول اللحوم الحمراء يومياً يضر بصحة القلب

تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)
تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)
TT

تناول اللحوم الحمراء يومياً يضر بصحة القلب

تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)
تحذيرات من خطورة الإفراط في تناول اللحوم الحمراء (جامعة هارفارد)

تزيد الأنظمة الغذائية الغنية باللحوم الحمراء من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية. وتشمل اللحوم الحمراء لحم البقر، ولحم العجل، ولحم الضأن بالإضافة إلى مجموعة من اللحوم المصنعة وغيرها من أنواع اللحوم الأخرى.

ورغم فوائدها، لا يُنصح بالاعتماد على اللحوم الحمراء كمصدر وحيد للبروتين. إذ تحتوي معظم أنواعها على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى رفع مستويات الكوليسترول الضار، ومن ثم زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. ووفق تقرير جديد نُشر، الثلاثاء، على موقع «فيري ويل هيلث»، تشير الأدلة العلمية إلى أن تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء يومياً قد يرفع من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ووجدت الدراسةٌ التي قيّمت تأثير النظام الغذائي على ضغط الدم أن تناول 200 غرام أو أكثر من اللحوم الحمراء يومياً يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة 40 في المائة.

ما الذي يجعل اللحوم الحمراء ضارة بصحة القلب

اللحوم الحمراء غنية بالسعرات الحرارية وتحتوي على عناصر غذائية أساسية، بما في ذلك فيتامين ب12 والحديد والزنك والأحماض الأمينية الأساسية، كما تحتوي على عناصر قد ترفع ضغط الدم وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

وغالباً ما تكون اللحوم الحمراء غنية بالدهون المشبعة، وهي نوع من الدهون يرفع مستويات الكوليسترول في الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتحتوي شريحة لحم الخاصرة (85 غراماً) على 6 غرامات من الدهون المشبعة، أي ما يقارب 30 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.

يُسهم محتوى الصوديوم في اللحوم الحمراء بشكل مباشر في ارتفاع ضغط الدم

وكما أفاد التقرير بأنه عند هضم اللحوم الحمراء تنتج مادة أكسيد ثلاثي ميثيل أمين، وهي مادة كيميائية تُنتج في الأمعاء، وقد ربط الباحثون ارتفاع مستوياتها في الدم بأمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية، وهي تراكم للويحات في الشرايين يرفع ضغط الدم ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وأضاف التقرير أنه من المعروف أن اللحوم الحمراء غنية بالحديد، وهو عنصر غذائي أساسي ومهم. ومع ذلك، ربطت بعض الدراسات بين الحديد الموجود في اللحوم الحمراء وارتفاع مستويات أنواع الأكسجين التفاعلية ROS، وهي جزيئات تُتلف الخلايا وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفق التقرير تعتمد الكمية المُناسبة من اللحوم الحمراء على كثير من العوامل، بما في ذلك أهدافك، وحالتك الصحية، وعمرك، ونظامك الغذائي بشكل عام. يُوصي الخبراء بالحد من تناول اللحوم الحمراء الطازجة إلى ما بين 50 و100 غرام يومياً (حصة إلى حصة ونصف).

اللحوم المصنّعة

وأوضح التقرير أن الدراسات وجدت أن تناول أكثر من 17 غراماً يومياً من اللحوم المصنّعة، مثل لحم الخنزير المقدد أو النقانق أو الهوت دوغ، يزيد بشكلٍ ملحوظ من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كما قد يُسهم محتوى الصوديوم في اللحوم الحمراء بشكل مباشر في ارتفاع ضغط الدم. وتحتوي اللحوم المُصنّعة على ما يُقارب 4 أضعاف كمية الصوديوم الموجودة في اللحوم الطازجة، مما يزيد بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

هذا بالإضافة إلى أن اللحوم المُصنّعة، مثل النقانق، تحتوي على مستويات عالية من النترات والنتريت. ويُمكن لهذه المواد المضافة أن ترفع ضغط الدم وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

نظام صحي

إلى جانب ممارسة الرياضة وتغييرات نمط الحياة الأخرى، يمكن أن يلعب النظام الغذائي الصحي للقلب دوراً رئيسياً في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم. ووفق التقرير يشمل ذلك الإكثار من تناول الحبوب الكاملة والخضراوات الطازجة والفواكه، واختيار الحليب أو الجبن الخالي من الدسم أو قليل الدسم، واختيار مصادر البروتين الخالية من الدهون، مثل الأسماك والفاصوليا والبيض والمكسرات، والحد من الملح والسكريات المضافة أو تجنبها، والحد من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، بما في ذلك اللحوم الدهنية والمصنعة.