ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
TT

ما فوائد تناول الموز لمرضى القلب؟

يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)
يرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة أبرزها قدرته على دعم صحة القلب (أرشيفية - رويترز)

يعد الموز من أكثر الفواكه استهلاكاً في العالم. ورغم سهولة تناوله، فإنه غني بالعناصر الغذائية الأساسية؛ فالموزة متوسطة الحجم تحتوي عادة على مجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، مع كونها منخفضة السعرات الحرارية، ما يجعلها إضافة ممتازة إلى نظام غذائي متوازن.

ويُعد الموز مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم ومضادات الأكسدة وفيتامين C وفيتامين B6 وحمض الفوليك. ويرتبط تناول الموز بانتظام بفوائد صحية كثيرة، أبرزها قدرته على دعم صحة القلب.

كيف يساعد الموز في دعم صحة القلب؟

يُعد الموز مفيداً لصحة القلب والأوعية الدموية، لأنه يجمع بين معادن مهمة للقلب والألياف ومضادات الأكسدة.

1- غني بالبوتاسيوم

يساعد البوتاسيوم في تنظيم مستويات ضغط الدم. ويُعد الحصول على كمية كافية منه أمراً مهماً للحفاظ على صحة القلب؛ إذ يوازن تأثير الصوديوم، ويساعد في تقليل خطر ارتفاع ضغط الدم، الذي يُعد من أبرز العوامل المسببة لأمراض القلب. ويُعد الموز مصدراً ممتازاً للبوتاسيوم؛ إذ تحتوي الموزة المتوسطة على نحو 422 ملغ من هذا المعدن.

2- غني بالمغنيسيوم

يُعد الموز أيضاً مصدراً جيداً للمغنيسيوم، وهو معدن أساسي يؤدي دوراً مهماً في العديد من وظائف الجسم. ويعمل المغنيسيوم كإلكتروليت يساعد في تنظيم النبضات الكهربائية في القلب، ما يضمن انقباض عضلة القلب وانبساطها بشكل صحيح، وهو أمر ضروري للحفاظ على نبض منتظم وثابت.

كما يساعد المغنيسيوم في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب وتحسين مستويات الكوليسترول، مما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.

وتشير الدراسات أيضاً إلى أن نقص المغنيسيوم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع مستويات الدهون في الدم. لذلك من المهم الحصول على كمية كافية من هذا المعدن من خلال النظام الغذائي أو المكملات. ويمكن أن يساهم إدراج الموز في النظام الغذائي في دعم الحصة اليومية من المغنيسيوم.

3- غني بالألياف

يحتوي الموز على الألياف القابلة للذوبان التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي، وتساعد على إخراجه من الجسم قبل دخوله إلى مجرى الدم، ما يساهم في منع تراكم اللويحات في الشرايين، وهي الحالة المعروفة بتصلّب الشرايين.

4- فيتامين B6 يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين

يُعد الموز مصدراً ممتازاً لفيتامين B6 الذي يساعد في تنظيم مستويات الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاعه بزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

5- غني بمضادات الأكسدة

يوفر الموز مضادات أكسدة مثل فيتامين C والفلافونويدات، التي تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب المزمن، وهما من العوامل الرئيسية التي تسهم في الإصابة بأمراض القلب.

ولا يقتصر الموز على كونه صحياً ولذيذاً، بل إنه أيضاً سهل التناول. فتناوله في وجبة الإفطار يمنح دفعة من الطاقة، وغالباً ما يُنصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية للمساعدة في الحفاظ على مستويات طاقة مستقرة. كما يمكن تناوله كوجبة خفيفة بديلاً عن الوجبات المصنعة الغنية بالسكر، ما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويُعد الموز أيضاً وجبة خفيفة مثالية أثناء التنقل، إذ يكون عادة سهل الهضم ومقبولاً لدى معظم الأشخاص.

وبشكل عام، يُعد الموز فاكهة متعددة الاستخدامات وغنية بالعناصر الغذائية يمكن إدراجها بسهولة في مختلف الوجبات والوجبات الخفيفة، مما يدعم صحة القلب والتغذية العامة.



مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
TT

مرضى القلب لا يحتاجون إلى تجنب الكربوهيدرات... 4 خيارات مفيدة

بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)
بدء يومك بطبق من الشوفان يُعد من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب (بيكسلز)

عند تشخيص الإصابة بأحد أمراض القلب، قد يبدو تقليل الكربوهيدرات أو حتى تجنبها خطوة منطقية للحفاظ على الصحة. فقد أسهم انتشار الحميات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، إلى جانب العناوين المتضاربة حول فوائدها وأضرارها، في ترسيخ اعتقاد شائع بأن تقليل الكربوهيدرات إلى أدنى حد ممكن هو الخيار الأفضل، خصوصاً للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.

لكن الكربوهيدرات ليست جميعها متشابهة، واستبعادها من النظام الغذائي قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة على الصحة. فبعض مصادر الكربوهيدرات توفر كميات مهمة من الألياف ومضادات الأكسدة والمعادن، وهي عناصر غذائية ترتبط بدعم صحة القلب. وغالباً ما تفتقر الأنماط الغذائية شديدة الانخفاض في الكربوهيدرات إلى الألياف، رغم أن الحصول على كمية كافية منها يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

في الواقع، يمكن أن تكون بعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات من الخيارات المفيدة لصحة القلب. وتقول اختصاصية التغذية المسجلة شيري غاو: «الكربوهيدرات التي تحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، وموازنة مستوى السكر في الدم، والتحكم في الوزن، وتقليل الالتهابات».

وفيما يلي أربعة أنواع من الكربوهيدرات يمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي داعم لصحة القلب، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل»:

1. الشوفان

يُعدّ بدء يومك بطبق من الشوفان من أسهل الطرق لإضافة غذاء داعم لصحة القلب إلى نظامك اليومي. وتأتي فوائده الوقائية للقلب بشكل أساسي من «بيتا جلوكان»، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان.

وتقول اختصاصية التغذية المعتمدة الدكتورة ليزا يونغ: «يُعدّ الشوفان فعالاً بشكل خاص في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، لأن أليافه القابلة للذوبان ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه من الجسم».

كما تسهم هذه الألياف بطيئة الهضم في استقرار مستوى السكر في الدم، وتساعد على توفير طاقة تدوم لفترة أطول، ما يجعل الشوفان خياراً مناسباً لوجبة مشبعة ومتوازنة.

2. البقوليات

قد لا تكون البقوليات أول ما يتبادر إلى ذهنك عند التفكير في الكربوهيدرات، لكنها تحتوي على الكربوهيدرات إلى جانب الألياف والبروتين والعديد من العناصر الغذائية الأخرى. وتُعد الفاصوليا والعدس والحمص مصادر غير مكلفة للبروتين النباتي والألياف القابلة للذوبان.

ويرتبط تناول البقوليات بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب. وتقول غاو: «يساعد استبدال البروتين الحيواني بالبروتين النباتي من العدس أو الحمص أو التوفو على تقليل تناول الدهون المشبعة وزيادة الألياف القابلة للذوبان، مما يقلل من تراكم الترسبات في الأوعية الدموية».

وبالتالي، فإن استبدال البقوليات بجزء من اللحوم في وجباتك يمكن أن يساعد في تقليل كمية الدهون المشبعة التي تتناولها، وفي الوقت نفسه زيادة كمية الألياف التي تساعد على ضبط مستويات الكوليسترول.

كما تزود البقوليات الجسم بالبوتاسيوم والمغنسيوم، وهما معدنان يساعدان في الحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي.

ويمكنك إضافة العدس أو الحمص إلى السلطات والشوربات، أو إضافة الفاصوليا السوداء إلى التاكو، أو استخدامها في تحضير الصلصات. وتقترح اختصاصية التغذية ديفان هيرينغ تناول البقوليات مع مصدر لفيتامين «سي»، مثل عصرة من الليمون أو بعض الفلفل الحلو المفروم، لمساعدة الجسم على امتصاص الحديد النباتي الذي توفره.

تناول البقوليات بانتظام يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب (بيكسلز)

3. التوت

بفضل مذاقه الحلو وألوانه الزاهية واحتوائه على كمية جيدة من الألياف مقارنة بمحتواه من السكر، يُعد التوت إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

وتأتي ألوان التوت الحمراء والزرقاء الداكنة من الأنثوسيانين، وهي فئة من الأصباغ التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة.

وتقول هيرينغ: «تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في التوت على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهاب المزمن، وكلاهما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور أمراض القلب والأوعية الدموية».

ويمكن أن يساعد التوت في تقليل الالتهاب منخفض الدرجة الذي قد يؤثر في الأوعية الدموية بمرور الوقت، كما ترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بهذه المركبات المضادة للأكسدة بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

التوت يُعد إضافة بسيطة ومفيدة إلى النظام الغذائي الداعم لصحة القلب (بيكسلز)

4. البطاطا الحلوة

يمكن للبطاطا الحلوة أن تكون بديلاً مفيداً للكربوهيدرات المكررة، فهي غنية بالألياف والبوتاسيوم، وهو معدن أساسي لا يحصل معظم الناس على كميات كافية منه.

وتوضح يونغ: «يساعد البوتاسيوم على تنظيم ضغط الدم من خلال موازنة مستويات الصوديوم في الجسم. كما تدعم الألياف مستويات الكوليسترول الصحية».

ويعمل البوتاسيوم والصوديوم معاً في الجسم، ولذلك فإن الحصول على كمية كافية من البوتاسيوم يمكن أن يساعد في تخفيف تأثير النظام الغذائي الغني بالملح في ضغط الدم.

إضافة إلى ذلك، فإن لب البطاطا الحلوة البرتقالي غني بالبيتا كاروتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تدعم صحة الأوعية الدموية.


كسوف الشمس... أضرار في العين قد لا تظهر إلا بعد ساعات

امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
TT

كسوف الشمس... أضرار في العين قد لا تظهر إلا بعد ساعات

امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)
امرأة ترتدي نظارة واقية لمشاهدة كسوف الشمس في برشلونة بإسبانيا (رويترز)

حذّر خبراء في طب العيون من مخاطر النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، داعين من شاهدوا الكسوف أول من أمس (الأربعاء) إلى الانتباه لأي تغيرات قد تطرأ على الرؤية خلال الساعات التالية.

وقد تشمل الأعراض تشوش الرؤية، وظهور بقعة عمياء أو داكنة في مركز مجال الرؤية، إضافة إلى زيادة الحساسية تجاه الضوء. ولا يدرك الشخص بالضرورة حدوث الضرر في لحظته، إذ قد تظهر الأعراض بعد عدة ساعات، وفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ويأتي التحذير بعد الكسوف الكلي الذي كان مرئياً عام 1999، عندما أصيب نحو 70 شخصاً في بريطانيا بأضرار في البصر. وكان كثير منهم قد نظروا إلى الشمس لأقل من دقيقة، من دون أن يدركوا أن تلك المدة القصيرة قد تكون كافية لإلحاق الضرر بالعين.

وتكمن الخطورة في أن النظر مباشرة إلى الشمس يمكن أن يؤدي إلى تلف شبكية العين، وهي الطبقة الحساسة الموجودة في الجزء الخلفي من العين، خصوصاً الخلايا المسؤولة عن الرؤية المركزية الحادة.

وقال ألكسندر إيونيدس، استشاري جراحة العيون في مستشفى مورفيلدز للعيون في لندن، إن الأعراض قد تبدأ بالظهور خلال ساعات قليلة، مشيراً إلى أن أبرزها ظهور بقعة أو تشوه في مركز مجال الرؤية.

القمر يغطي الشمس بالكامل أثناء الكسوف الكلي للشمس كما يُرى في إسبانيا (رويترز)

وقد يلاحظ الشخص، عند النظر إلى وجه أو قراءة كلمات على صفحة، وجود بقعة رمادية أو صفراء أو داكنة في منتصف الصورة. وأوضح إيونيدس أن هذه الحالة لا تسبب عادةً ألماً، لأن شبكية العين لا تحتوي على مستقبلات للألم.

ومن الأعراض الأخرى ألم العين، واحمرارها، والشعور بوجود جسم غريب أو خشونة وتهيج، إلى جانب تغيرات مفاجئة في الرؤية وزيادة الحساسية تجاه الضوء.

وينصح الخبراء أي شخص يعتقد أنه ربما أضر بعينيه نتيجة النظر إلى الشمس بالحصول على تقييم طبي سريع. ويمكن لأطباء البصريات إجراء الفحوص اللازمة، بما في ذلك تصوير شبكية العين، وإحالة الحالات التي تحتاج إلى مزيد من الرعاية إلى وحدات العيون أو أقسام الطوارئ المتخصصة.

وشدد الخبراء على أن مشاهدة الكسوف يجب أن تتم باستخدام نظارات كسوف أصلية ومخصصة لهذا الغرض، إذ إن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية الكافية.


بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
TT

بدّل هذه الأطعمة بأخرى أفضل... 9 تغييرات صغيرة لصحة أكبر

يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)
يُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية (بكسلز)

إذا كنت تبحث عن طرق بسيطة لتحسين نظامك الغذائي، فقد لا تحتاج إلى تغييرات جذرية في وجباتك اليومية. فالاستغناء عن بعض الأطعمة لصالح أخرى أكثر غنى بالألياف والبروتين والدهون الصحية يمكن أن يساعدك على تحسين جودة غذائك، ودعم صحة القلب وسكر الدم والهضم.

وتبدأ هذه التغييرات بخيارات يومية بسيطة، مثل استبدال الخبز الأبيض بالحبوب الكاملة، والزبدة بزيت الزيتون، والعصائر بالفواكه الكاملة.

ويقدم تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 9 تبديلات غذائية سهلة قد تمنح نظامك الغذائي دفعة صحية من دون التخلي عن الأطعمة التي تحبها.

1. استبدل خبز الحبوب الكاملة بالخبز الأبيض

يحتوي معظم خبز الحبوب الكاملة على نحو 3 إلى 5 غرامات من الألياف في الشريحة الواحدة، بينما لا يحتوي الخبز الأبيض على الألياف تقريباً.

وتبطئ الألياف عملية الهضم، ما يساعد على تنظيم مستويات سكر الدم وتعزيز الشعور بالشبع. كما تدعم صحة الجهاز الهضمي وقد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول.

2. استبدل زيت الزيتون بالزبدة

يرتبط استبدال زيت الزيتون بالزبدة بتحسين صحة القلب، لأنه يستبدل بالدهون المشبعة الدهون غير المشبعة، ما قد يساعد على خفض الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويحتوي زيت الزيتون أيضاً على مركبات نباتية، مثل الستيرولات النباتية، التي قد تساعد في الحفاظ على توازن سكر الدم وخفض الكوليسترول.

ويُفضل اختيار زيت الزيتون البكر الممتاز، لأنه يحتوي على مستويات أعلى من العناصر الغذائية، وقد ارتبط بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية مقارنة بأنواع أخرى من زيت الزيتون.

3. استبدل الزبادي اليوناني مع الفاكهة والعسل بالزبادي المنكّه

يُعد الزبادي مصدراً جيداً للبروتين والكالسيوم والبروبيوتيك. لكن العديد من أنواع الزبادي الجاهزة قد تحتوي على كميات مفاجئة من السكر المضاف، تصل إلى 15 غراماً في الحصة الواحدة.

أما الأنواع المنكّهة التي تحمل عبارة «خالٍ من السكر»، فغالباً ما تحتوي على محليات بديلة، وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تأثير بعض هذه المحليات في ميكروبيوم الأمعاء وتنظيم سكر الدم.

4. استبدل الأسماك المعلبة باللحوم الباردة

توفر الأسماك المعلبة، مثل التونة والسلمون والسردين، بروتيناً مفيداً لصحة القلب، كما أنها غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية.

وقد يساعد الحصول على 2 إلى 3 غرامات من أوميغا 3 يومياً على خفض ضغط الدم وتقليل مؤشرات الالتهاب المرتبطة بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وتوفر حصة تزن 3 أونصات من السلمون المعلب نحو غرام واحد من أوميغا 3.

كما تحتوي الأسماك المعلبة طبيعياً على كمية أقل من الصوديوم مقارنة باللحوم الباردة، ما يجعلها خياراً مناسباً لمن يحاولون التحكم في ارتفاع ضغط الدم.

واختيار الأسماك المعلبة بدلاً من اللحوم الباردة يقلل أيضاً من التعرض للنترات، التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عند استهلاكها بكميات كبيرة.

ولتقليل التعرض للزئبق، يمكن اختيار التونة الخفيفة أو السلمون أو السردين.

5. استبدل وجبات خفيفة من البقوليات برقائق البطاطس

إذا كنت ترغب في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، جرّب الاستغناء على رقائق البطاطس لصالح خيارات مصنوعة من البقوليات، مثل الحمص المجفف أو فول الإدامامي المحمص أو الوجبات الخفيفة المصنوعة من البازلاء.

وعلى عكس رقائق البطاطس، تحتوي الوجبات الخفيفة القائمة على البقوليات على كميات أكبر من البروتين والألياف، ما يساعد على تنظيم سكر الدم ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.

كما يرتبط تناول البقوليات بتحسين مستويات الكوليسترول وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

6. استبدل الخضراوات الورقية الداكنة بخس الآيسبرغ

يُعد ترك خس الآيسبرغ لصالح الخضراوات الورقية الداكنة، مثل الخس الروماني والسبانخ والجرجير، طريقة سهلة لإضافة المزيد من العناصر الغذائية إلى السلطات والسندويتشات.

وتحتوي الخضراوات الورقية الداكنة على كميات أكبر بكثير من فيتامينات «أ» و«ج» و«ك» مقارنة بخس الآيسبرغ، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الليكوبين واللوتين.

وقد تساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب والحماية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

7. استبدل الشوفان العادي بأكياس الشوفان المنكّه

يُعد الشوفان خياراً ممتازاً من الحبوب الكاملة، إذ يوفر الألياف والبروتين ومجموعة من العناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك فيتامينات «ب».

لكن أكياس الشوفان المنكّه الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف، إذ يحتوي بعضها على أكثر من 9 غرامات في الحصة الواحدة.

ولتقليل السكر المضاف، يمكن إضافة الفاكهة الطازجة والبذور وزبدة المكسرات إلى الشوفان العادي. وحتى إضافة ملعقة صغيرة من العسل أو السكر البني ستبقي كمية السكر المضاف أقل مما تحتويه بعض الأكياس المنكّهة.

8. استبدل الحمص بالصلصات الكريمية

يُحضّر الحمص من الحمص والطحينة وزيت الزيتون، ويجمع بين الدهون غير المشبعة المفيدة للقلب والألياف التي تساعد على استقرار مستويات سكر الدم.

كما أن استبدال الحمص يالصلصات القائمة على الكريمة يقلل من استهلاك الدهون المشبعة، وهو ما قد يساعد على خفض الالتهاب ودعم صحة القلب.

9. استبدال الفاكهة الكاملة بالعصير

رغم أن العصير يحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن الموجودة في الفاكهة الكاملة، فإنه يفتقر إلى الألياف التي تساعد على الحفاظ على توازن مستويات سكر الدم.

كما أن العصائر التي لا تتكون بنسبة 100 في المائة من الفاكهة قد تحتوي على سكريات مضافة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في سكر الدم.

أما اختيار الفاكهة الكاملة، فيساعدك على زيادة استهلاك الألياف والوصول إلى الكمية الموصى بها، التي تتراوح بين 25 و35 غراماً يومياً، كما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.