لمرضى السكري... احذروا هذه الفواكه الشتوية

يمكن أن يؤدي تناول اليوسفي والماندرين دون مراقبة إلى ارتفاع مفاجئ في السكر (بكسلز)
يمكن أن يؤدي تناول اليوسفي والماندرين دون مراقبة إلى ارتفاع مفاجئ في السكر (بكسلز)
TT

لمرضى السكري... احذروا هذه الفواكه الشتوية

يمكن أن يؤدي تناول اليوسفي والماندرين دون مراقبة إلى ارتفاع مفاجئ في السكر (بكسلز)
يمكن أن يؤدي تناول اليوسفي والماندرين دون مراقبة إلى ارتفاع مفاجئ في السكر (بكسلز)

مع حلول فصل الشتاء، تنتشر الفواكه الموسمية اللذيذة في الأسواق -مثل الرمان واليوسفي والماندرين- التي تُغري الجميع بطعمها الحلو وفوائدها الغذائية. ولكن بالنسبة لمرضى السكري، ليست كل الفواكه خياراً آمناً.

فبعض الأنواع تحتوي على نسب عالية من السكريات الطبيعية التي قد تؤثر على مستويات الغلوكوز في الدم بشكل كبير، مما يهدد التحكم في المرض.

الفواكه الشتوية عالية السكر التي يُنصح بتجنبها

في فصل الشتاء، توجد بعض الفواكه التي يجب على مرضى السكري تناولها بحذر شديد، أو تجنبها تماماً، نظراً لاحتوائها على سكريات مركزة يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر بالدم.

الرمان

رغم فوائده الصحية الكثيرة -مثل غناه بمضادات الأكسدة والفيتامينات- فإن الرمان يحتوي على سكريات طبيعية عالية. تناول كمية كبيرة منه يمكن أن يؤدي إلى زيادة حادة في مستوى الغلوكوز، ما يجعل من الصعب التحكم بمستوى السكر بعد الوجبات.

الرمان يحتوي على سكريات طبيعية عالية (بكسلز)

اليوسفي الكبير والماندرين الحلو

هذه الفواكه محبوبة لمذاقها الحلو ورائحتها المنعشة، ولكنها تحتوي على كميات كبيرة من السكريات البسيطة التي يمتصها الجسم بسرعة.

بالنسبة لمرضى السكري، يمكن أن يؤدي تناولها دون مراقبة إلى ارتفاع مفاجئ في السكر، وبالتالي اضطراب التحكم الغذائي.

الكمثرى الناضجة

كلما نضجت الكمثرى زادت نسبة السكر الطبيعي فيها. لذلك يفضل مرضى السكري اختيار الكمثرى غير الناضجة نسبياً، أو تناولها بكميات محدودة جداً، لتجنب تقلب مستويات السكر بعد تناولها.

يفضِّل مرضى السكري اختيار الكمثرى غير الناضجة (بكسلز)

التفاح الأحمر

هو أكثر حلاوة من التفاح الأخضر، ويحتوي على نسبة أعلى من السكريات الطبيعية. يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة منه إلى ارتفاع سريع في السكر بعد الأكل؛ لذلك يُنصح بتقليل حصته أو استبدال التفاح الأخضر الأكثر أماناً به.

ما الفواكه الشتوية المنخفضة السكر والمناسبة لمرضى السكري؟

هناك خيارات عدة من الفواكه منخفضة التأثير على مستويات الغلوكوز، تسمح لمرضى السكري بالاستمتاع بمذاق الفواكه الموسمية دون القلق من ارتفاع السكر، ومنها:

التفاح الأخضر

يتميز التفاح الأخضر بنكهته الحامضة وقلة سكرياته مقارنة بالتفاح الأحمر. وهو غني بالألياف التي تساعد على الشعور بالشبع، كما تساهم الألياف في تبطيء امتصاص السكر، مما يحافظ على مستويات الغلوكوز مستقرة بعد الوجبات.

التوت بأنواعه (الفراولة، والتوت الأزرق، والعليق)

التوتيات منخفضة السكر نسبياً، وغنية بمضادات الأكسدة التي تحمي خلايا الجسم من الالتهابات. والألياف الموجودة في التوتيات تساعد على إبطاء امتصاص السكر، وهو ما يجعلها خياراً ممتازاً كوجبة خفيفة، أو بإضافتها للزبادي والحبوب الكاملة.

التوتيات منخفضة السكر نسبياً وغنية بمضادات الأكسدة (بكسلز)

الغريب فروت

يحتوي على سعرات وسكريات منخفضة، ويساعد على التحكم في الشهية، بفضل احتوائه على الألياف والماء. ويمكن أن يكون إضافة ممتازة لوجبات الإفطار، أو كوجبة خفيفة، مع مراعاة تناول دواء السكري إذا كنت تستخدم أدوية معينة تتفاعل مع الغريب فروت.

الكيوي

فاكهة صغيرة غنية بفيتامين «سي» والألياف، وتتميز بقلة السكريات مقارنة ببعض الفواكه الشتوية الأخرى. يمكن تناولها باعتدال كوجبة خفيفة أو إضافتها للسلطات والفواكه المتنوعة، مع مراعاة مراقبة مستوى السكر بعد تناولها أول مرة.

كيف يجب أن يتناول مرضى السكري الفواكه؟

مراقبة الكمية: حتى الفواكه منخفضة السكر يجب تناولها باعتدال، مع تقسيم الحصة اليومية على وجبات مختلفة، لتجنب ارتفاع الغلوكوز المفاجئ.

قياس السكر بعد الأكل: يساعد في معرفة تأثير الفاكهة على مستوى السكر، وضبط النظام الغذائي وفق النتائج.

دمج الفواكه مع البروتين أو الدهون الصحية: مثل المكسرات أو الزبادي، لتقليل تأثير السكر على الدم وتحسين الشبع.

تنويع الفواكه والخضراوات: للحصول على تغذية متوازنة مع تعزيز مضادات الأكسدة والألياف الضرورية للجسم.

اختيار الفواكه الطازجة: تجنب العصائر الجاهزة والمعلبة التي تحتوي على سكريات مضافة، والتي قد ترفع السكر بسرعة كبيرة.

استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية: وذلك قبل إدخال أي نوع جديد من الفواكه في النظام الغذائي، لضمان ملاءمته لحالة المريض.


مقالات ذات صلة

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

قد تبدو بعض الأطعمة فائقة المعالجة عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)

لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

قد يكون الشعور ببرودة القدمين مزعجاً في أي وقت، لكنه يصبح أكثر إزعاجاً عندما تحاول الخلود إلى النوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شرائح من الخيار (بيكساباي)

ما تأثير تناول الخيار على صحة المسالك البولية؟

بينما يعتقد معظم الناس أن الخيار من الخضراوات، إلا أنه في الواقع من الفاكهة ويتمتع بقيمة غذائية عالية ومحتوى مائي كبير بما يفيد صحة المثانة والجهاز البولي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض المشكلات الصحية (رويترز)

مشكلات صحية تعاني منها النساء أكثر من الرجال

النساء أكثر عرضة للإصابة ببعض المشكلات الصحية، مثل: السمنة، وهشاشة العظام، وضعف صحة الأمعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.


لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
TT

لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)
تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)

قد يكون الشعور ببرودة القدمين مزعجاً في أي وقت، لكنه يصبح أكثر إزعاجاً عندما تحاول الخلود إلى النوم.

ووفق مجلة «التايم» الأميركية، فإن هناك أبحاثاً علمية تشير إلى أن تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتحسين جودة النوم وتسريع الاستغراق فيه.

يقول كينيث ديلر، أستاذ الهندسة الطبية الحيوية في جامعة تكساس، إن درجة حرارة الجسم تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم دورة النوم.

ويوضح: «ينام الجسم بشكل أفضل عندما تكون درجة حرارة الأعضاء الحيوية أبرد، والأطراف أدفأ».

السبب العلمي

تُظهر دراسات امتدت لعقود أن الأشخاص الذين تكون أيديهم وأقدامهم دافئة، ينامون أسرع من أولئك الذين يعانون برودة الأطراف.

والسبب في ذلك يرجع إلى حقيقة أن الجسم يحتاج إلى خفض حرارته الداخلية ليُرسل إشارة للدماغ بأن وقت النوم قد حان. ومن المفارقات أن تدفئة اليدين والقدمين تساعد على ذلك، حيث تدفع الجسم للتخلص من الحرارة الزائدة، إذ تعمل الأطراف كمناطق لتصريف الحرارة.

وعندما تكون الأطراف دافئة، يتدفق الدم بسهولة إلى الجلد، ما يسمح بخروج الحرارة من مركز الجسم، ومع انخفاض الحرارة الأساسية يستجيب الدماغ ويدخل في حالة النوم. أما برودة الأطراف فتعوق هذه العملية وتُصعّب الاستغراق في النوم.

أفضل الطرق لتدفئة القدمين قبل النوم

هناك عدة وسائل بسيطة يمكن أن تساعد في تدفئة اليدين والقدمين قبل الذهاب إلى السرير.

ومن أبرز هذه الطرق الاستحمام بماء دافئ، وهي طريقة فعالة لتحفيز تدفق الدم إلى الأطراف. ويشدّد الخبراء على عدم المبالغة في الحرارة لتجنب أي أضرار.

لكن يظل الحل الأبسط هو ارتداء جوارب صوفية أو قطنية مريحة، قبل الخلود إلى النوم.

ويؤكد ديلر أن برودة اليدين والقدمين تُبقي الجهاز العصبي في حالة تأهب، بينما يساعد ارتفاع درجة حرارتها على تهدئته، ما يجعل النوم أسهل وأسرع. ويختتم قائلاً: «ما دامت قدماك ويداك باردة، فلن تتمكن من النوم بشكل جيد».