8 فواكه تساعد على تعزيز هرمون التستوستيرون طبيعياً

يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
TT

8 فواكه تساعد على تعزيز هرمون التستوستيرون طبيعياً

يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)
يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة (بيكسباي)

يُعد التستوستيرون الهرمون الذكري الأساسي في الجسم، وهو المسؤول عن تطوّر الخصائص الذكورية مثل الكتلة العضلية ونمو الشعر والصوت العميق، كما يلعب دوراً مهماً في تنظيم الرغبة الجنسية والطاقة والمزاج وصحة العظام لدى الرجال والنساء على حدٍّ سواء.

يسهم النظام الغذائي المتوازن في الحفاظ على صحة الهرمونات، ومن بين العناصر المفيدة لذلك بعض أنواع الفاكهة التي تساعد على رفع مستوى هرمون التستوستيرون بصورة طبيعية. فهذه الأطعمة تحتوي على معادن وفيتامينات ومركبات نباتية تساهم في حماية الخلايا المنتجة للتستوستيرون وتحفيز عملها، خاصة عند دمجها مع نظام حياة صحي يشمل التغذية الجيدة والنوم الكافي وممارسة الرياضة بانتظام.

فيما يلي 8 فواكه تساعد على تعزيز هرمون التستوستيرون بالجسم حسب تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الرمان

يُعد الرمان من أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة، مثل مركب البونيكالاجين الذي يقلل الالتهابات ويحمي خلايا «لايديغ» المسؤولة عن إنتاج التستوستيرون من التلف الناتج عن الجذور الحرة. كما أن تناوله بانتظام يساعد الجسم على تحويل الكوليسترول إلى هرمونات جنسية بكفاءة أعلى.

الكرز والتوت

يحتوي الكرز وأنواع التوت المختلفة على الفلافونويدات، وهي صبغات نباتية تمنحها اللون الأحمر والأزرق وتعمل كمضادات أكسدة قوية. وتشير الدراسات إلى أن مادة الأنثوسيانين الموجودة فيها تحسّن وظائف الخصيتين وتساعد على منع انخفاض التستوستيرون المرتبط بالتقدم في العمر.

يمد الموز الجسم بمعادن مهمة لإنتاج الهرمونات (بيكسباي)

الموز

يمد الموز الجسم بمعادن مهمة لإنتاج الهرمونات مثل المغنسيوم والبوتاسيوم، إضافة إلى فيتامين «بي-6» الذي يعزز عملية تحويل الكوليسترول إلى تستوستيرون.

الفواكه الاستوائية

مثل المانغو والبابايا والجوافة والتين الشوكي، وهي غنية بمركبات تُعرف باسم سابونينات تساعد على تحفيز إفراز الهرمون اللوتيني الذي ينبه الخصيتين لإنتاج التستوستيرون.

البطيخ

يحتوي البطيخ على مادة الليكوبين، وهي من أقوى مضادات الأكسدة التي تحسّن تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية وتقلل الالتهاب، كما أن بذوره مصدر جيد للزنك الذي يمنع تحول التستوستيرون إلى هرمون الإستروجين.

الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الضرورية لتكوين الكوليسترول وهو المكوّن الأساسي لهرمون التستوستيرون (بيكسباي)

الأفوكادو

الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الضرورية لتكوين الكوليسترول، وهو المكوّن الأساسي لهرمون التستوستيرون. كما يحتوي على البورون، وهو معدن يمكن أن يرفع مستوى الهرمون بنسبة ملحوظة عند تناوله بانتظام.

الحمضيات

البرتقال والغريب فروت والليمون مصادر ممتازة لفيتامين «سي» الذي يساعد على خفض نشاط إنزيم يحوّل التستوستيرون إلى إستروجين، مما يدعم الحفاظ على مستويات الهرمون الذكري.

تحتوي الطماطم على كميات عالية من الليكوبين والكيرسيتين وهما مادتان تساهمان في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج التستوستيرون (بيكسباي)

الطماطم

تحتوي الطماطم على كميات عالية من الليكوبين والكيرسيتين، وهما مادتان تساهمان في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن إنتاج التستوستيرون وتحسين صحة الخلايا المنتجة له.

بشكل عام، يُعد إدخال هذه الفواكه ضمن النظام الغذائي وسيلة طبيعية وآمنة لتعزيز التوازن الهرموني ودعم الصحة الذكرية العامة.


مقالات ذات صلة

تغيير صغير في منزلك قد يُحدث فرقاً كبيراً في ضغط دمك

صحتك الباحثون لاحظوا انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من طريق مزدحم عند استخدامهم جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة (بيكسلز)

تغيير صغير في منزلك قد يُحدث فرقاً كبيراً في ضغط دمك

يُعرّض السكن بالقرب من الطرق المزدحمة السكان لجزيئات دقيقة من تلوث الهواء، يُعتقد أنها تسهم في رفع ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر (بيكسلز)

خطر صحي يَلوح في الأفق... فيروسان حيوانيان يثيران قلق العلماء

حذّر علماء، أمس (الأربعاء)، من أن فيروسين ناشئين قد يتحولان إلى أكبر تهديدين للصحة العامة في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأشخاص الذين ينامون باكراً يتمتعون بصحة قلبية أفضل (رويترز)

دراسة: توقيت النوم يؤثر على احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية

يحصل البالغون الذين يميلون إلى السهر ليلاً على درجات أقل في تقييمات صحة القلب والأوعية الدموية، ويواجهون خطراً أكبر للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك سمك السلمون يوفر حماية إضافية للقلب (رويترز)

البيض مقابل السلمون... أيهما أفضل لضغط الدم والكوليسترول؟

يُعدّ كلٌّ من البيض وسمك السلمون من الأطعمة الغنية بالبروتين، وكثيراً ما يُذكران في النقاشات الطبية المرتبطة بصحة القلب.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تناول الشوكولاته الساخنة قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم (رويترز)

ما أفضل وقت لشرب الشوكولاته الساخنة لتجنب ارتفاع السكر في الدم؟

قد يؤدي تناول الشوكولاته الساخنة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم أو ضغط الدم... فما هو أفضل وقت لتناولها لتجنب ارتفاع مستوى السكر في الدم؟

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

تغيير صغير في منزلك قد يُحدث فرقاً كبيراً في ضغط دمك

الباحثون لاحظوا انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من طريق مزدحم عند استخدامهم جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة (بيكسلز)
الباحثون لاحظوا انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من طريق مزدحم عند استخدامهم جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة (بيكسلز)
TT

تغيير صغير في منزلك قد يُحدث فرقاً كبيراً في ضغط دمك

الباحثون لاحظوا انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من طريق مزدحم عند استخدامهم جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة (بيكسلز)
الباحثون لاحظوا انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من طريق مزدحم عند استخدامهم جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة (بيكسلز)

يُعرّض السكن بالقرب من الطرق المزدحمة السكان لجزيئات دقيقة من تلوث الهواء، يُعتقد أنها تسهم في رفع ضغط الدم. غير أن دراسة حديثة تقترح حلاً بسيطاً وفعّالاً: استخدام جهاز تنقية هواء عالي الكفاءة مزوّد بمرشح HEPA.

وتُعد هذه الأجهزة من أكثر أنظمة تنقية الهواء فعالية، إذ صُممت لإزالة ما يصل إلى 99.97 في المائة من الملوثات الجزيئية الدقيقة، التي يبلغ حجمها 0.3 ميكرون، بما في ذلك عوادم السيارات والجسيمات الناتجة عن تآكل الإطارات، وفقاً لموقع «هيلث».

وفي الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب في 6 أغسطس (آب)، لاحظ الباحثون انخفاضاً في قراءات ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم والذين يعيشون بالقرب من طريق سريع مزدحم، عند استخدامهم مرشح HEPA، في حين لم يُسجَّل هذا الانخفاض عند استخدام مرشحات هواء عادية.

لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهماً؟

يُعتبر ارتفاع ضغط الدم عامل خطر رئيسياً لأمراض القلب، كما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وقصور القلب. وتشير الأبحاث إلى أن حتى الانخفاضات الطفيفة في ضغط الدم ترتبط بتراجع ملموس في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وبناءً على ذلك، قالت الدكتورة جوان إي. مانسون، رئيسة قسم الطب الوقائي في مستشفى بريغهام والنساء، والتي لم تشارك في الدراسة، إن لهذه النتائج «آثاراً بالغة الأهمية على الصحة العامة»، وذلك في تصريح لموقع «هيلث».

كيف صمّم الباحثون دراستهم؟

هدفت الدراسة إلى الاستجابة لمخاوف مجتمعية طُرحت قبل نحو 20 عاماً بشأن تأثير التلوث الناتج عن الطرق السريعة في منطقة بوسطن، بحسب ما أوضح الدكتور دوغ بروج، أحد مؤلفي الدراسة والأستاذ في جامعة كونيتيكت، لموقع «هيلث».

وفي هذا الإطار، جنّد الباحثون 154 شخصاً يعيشون على بُعد 200 متر أو أقل من طريق سريع واحد على الأقل ذي حركة مرورية كثيفة في شرق ماساتشوستس. وكان متوسط أعمار المشاركين 41 عاماً، وغالبيتهم (68 في المائة) من البيض، ومعظمهم من ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي المرتفع.

واعتمدت الدراسة تصميماً عشوائياً متقاطعاً، حيث خضع كل مشارك لكلا التدخلين: استخدام جهاز تنقية هواء مزوّد بمرشح HEPA، واستخدام جهاز مماثل دون هذا المرشح. ويُسهم هذا النهج في تقليل تأثير الفروق الفردية، مما يسمح بعزو التغيرات الصحية بشكل أدق إلى نوع جهاز التنقية المستخدم.

استخدم المشاركون كل جهاز لمدة شهر واحد، مع فترة توقف مدتها شهر بين التجربتين لم يُستخدم خلالها أي جهاز لتنقية الهواء.

ماذا أظهرت النتائج؟

تم قياس ضغط الدم في بداية الدراسة وبعد نهاية كل شهر. وعند خط الأساس، كان نحو 40 في المائة من المشاركين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الانقباضي (120 ملم زئبق أو أكثر).

وأظهرت النتائج أن ضغط الدم الانقباضي لدى المشاركين ذوي القراءات المرتفعة انخفض في المتوسط بمقدار 2.8 ملم زئبق بعد شهر واحد من استخدام مرشح HEPA، بالتزامن مع انخفاض مستويات الجسيمات الدقيقة PM2.5 داخل المنازل إلى النصف.

في المقابل، ارتفع ضغط الدم الانقباضي بمقدار 0.2 ملم زئبق بعد شهر من استخدام جهاز تنقية هواء غير مزوّد بمرشح HEPA. ولم يُلاحظ أي فرق ذي دلالة إحصائية لدى الأشخاص الذين كانت مستويات ضغط دمهم طبيعية في الأساس.

وأوضح الدكتور كريستوفر كارلستن، أستاذ الطب والصحة العامة في جامعة كولومبيا البريطانية، أن هذه النتائج، التي تربط بين ترشيح HEPA وانخفاض ضغط الدم، تتماشى مع دراسات سابقة تناولت العلاقة نفسها.

ومع ذلك، أشار مؤلفو الدراسة - التي وصفتها مانسون بأنها «دقيقة» - إلى أن دراستهم كانت أوسع نطاقاً من الأبحاث السابقة، إذ لم تُفرض قيود على الأنشطة اليومية للمشاركين، بخلاف ما هو متبع في كثير من الدراسات المشابهة.


خطر صحي يَلوح في الأفق... فيروسان حيوانيان يثيران قلق العلماء

الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر (بيكسلز)
الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر (بيكسلز)
TT

خطر صحي يَلوح في الأفق... فيروسان حيوانيان يثيران قلق العلماء

الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر (بيكسلز)
الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر (بيكسلز)

حذّر علماء، أمس (الأربعاء)، من أن فيروسين ناشئين قد يتحولان إلى أكبر تهديدين للصحة العامة في الولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وأوضح التقرير أن فيروس الإنفلونزا «د»، الذي ينتقل من الحيوانات إلى البشر، إلى جانب فيروس «كورونا الكلبي»، لا يزالان غير خاضعين للرصد والدراسة بالقدر الكافي.

ويحذّر باحثون في دراسة حديثة، من أن الظروف أصبحت مهيأة لانتشار هذين الفيروسين على نطاق أوسع بين البشر.

وقال الدكتور جون ليدنيكي، الأستاذ الباحث في كلية الصحة العامة والمهن الصحية بجامعة فلوريدا، في بيان: «تشير مراجعتنا للأبحاث المنشورة إلى أن هذين الفيروسين يشكّلان خطراً على صحة الجهاز التنفسي لدى البشر، ومع ذلك لم تُبذل سوى جهود محدودة للتصدي لهما أو الوقاية من العدوى بهما».

وأضاف:«إذا تطورت هذه الفيروسات لتصبح قادرة على الانتقال بسهولة من شخص إلى آخر، فقد تتمكن من التسبب في أوبئة أو حتى جوائح، لأن معظم الناس لن تكون لديهم مناعة ضدها».

فيروس الإنفلونزا «د»

اكتُشف فيروس الإنفلونزا «د» لأول مرة عام 2011، ويرتبط أساساً بالعدوى التي تصيب الخنازير والأبقار والماشية.

ومع ذلك، سُجّلت إصابات به أيضاً في حيوانات أخرى، مثل الغزلان والزرافات والكنغر.

ويُعتقد أن الفيروس يُسهم في الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي البقري، وهي من أكثر الأمراض شيوعاً وتكلفةً في صناعة لحوم الأبقار بأميركا الشمالية، إذ تُقدَّر خسائرها بنحو مليار دولار سنوياً.

وتشمل أعراض الإصابة لدى الأبقار صعوبة التنفس، وسيلان الأنف، والحمّى، والسعال، وفقاً لمجلس أبحاث لحوم الأبقار الكندي.

وأظهرت دراسات سابقة أُجريت على عاملين في مزارع الماشية بولايتَي كولورادو وفلوريدا، أن ما يصل إلى 97 في المائة منهم يحملون أجساماً مضادة واقية من فيروس الإنفلونزا «د»، مما يشير إلى تعرضهم له.

ورغم أن حالات التعرض هذه لم تُسفر حتى الآن عن أعراض مرضية واضحة، فإن القلق لا يزال قائماً بشأن تطور الفيروس، لا سيما بعد أن طوّرت إحدى سلالاته في الصين قدرةً على الانتقال بين البشر.

ولا تُجرى حالياً فحوصات روتينية للكشف عن هذا الفيروس، مما يجعل مدى انتشاره داخل الولايات المتحدة غير معروف بدقة.

فيروس «كورونا الكلبي»

يرتبط فيروس «كورونا الكلبي»، المعروف أيضاً باسم CCoV، بحالات عدوى خطيرة لدى البشر.

وقد رُبط الفيروس بحالات دخول إلى المستشفيات بسبب الالتهاب الرئوي في جنوب شرق آسيا، إضافة إلى حالات حمى وشعور عام بالانزعاج لدى شخص سافر من فلوريدا إلى هايتي عام 2017، فضلاً عن تسببه بأمراض معوية لدى الكلاب.

ووفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، فقد عُثر على السلالة نفسها لدى طفل أُدخل المستشفى في ماليزيا، وهي مطابقة تقريباً لسلالة HuCCoV_Z19Haiti التي كُشف عنها لدى المسافر، كما تم رصدها لدى أشخاص مصابين بأمراض تنفسية في تايلاند وفيتنام وولاية أركنساس الأميركية عام 2010، مما يشير إلى انتشارها عبر القارات.

ويجدر التنويه إلى أن هذا الفيروس ليس هو نفسه الذي تسبب في جائحة «كوفيد-19».

ويؤكد العلماء أن للفيروسات الناشئة قدرة حقيقية على التسبب في تفشيات وبائية واسعة.

ويشدّدون في هذا السياق على الحاجة إلى تعزيز أنظمة رصد الفيروسات، وتحسين دقة الفحوصات، وزيادة الاستثمارات في تطوير العلاجات واللقاحات.


دراسة: توقيت النوم يؤثر على احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية

الأشخاص الذين ينامون باكراً يتمتعون بصحة قلبية أفضل (رويترز)
الأشخاص الذين ينامون باكراً يتمتعون بصحة قلبية أفضل (رويترز)
TT

دراسة: توقيت النوم يؤثر على احتمالية الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية

الأشخاص الذين ينامون باكراً يتمتعون بصحة قلبية أفضل (رويترز)
الأشخاص الذين ينامون باكراً يتمتعون بصحة قلبية أفضل (رويترز)

يحصل البالغون الذين يميلون إلى السهر ليلاً على درجات أقل في تقييمات صحة القلب والأوعية الدموية، ويواجهون خطراً أكبر للإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، وفق دراسة جديدة.

وتوصلت الدراسة، التي نُشرت اليوم (الأربعاء)، في مجلة جمعية القلب الأميركية، والتي بحثت في كيفية ارتباط النمط الزمني للشخص - أي ميله الطبيعي للنشاط في الصباح أو المساء - بصحة القلب بشكل عام.

وبحسب الدراسة التي نقلتها شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد استند الباحثون إلى بيانات بنك المعلومات الحيوية في بريطانيا على مدى 14 عاماً، وشملت نحو 300 ألف شخص بالغ بمتوسط ​​عمر 57 عاماً.

ووصف نحو 8 في المائة من المشاركين أنفسهم بأنهم «أشخاص مسائيون بامتياز»، أي أنهم يسهرون لوقت متأخر جداً. وقال 24 في المائة آخرون إنهم «أشخاص صباحيون بامتياز»، إذ يميلون إلى الاستيقاظ والنوم مبكراً.

أما المجموعة الكبرى، «المتوسطة»، التي ضمّت 67 في المائة من المشاركين، فقد أعربت عن عدم انتمائها إلى أي من المجموعتين.

وتم تحديد صحة قلب كل شخص باستخدام مؤشر «العوامل الثمانية الأساسية للحياة» الصادر عن جمعية القلب الأميركية. ويُعدّ مؤشر «العوامل الثمانية الأساسية للحياة» تقييماً شاملاً يتضمن: مستويات النشاط البدني، والنظام الغذائي، وضغط الدم، ومستوى الكوليسترول، واستخدام النيكوتين، وأنماط النوم، وإدارة الوزن، ومستوى السكر في الدم.

ودرس الباحثون أيضاً معدل الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية خلال فترة المتابعة. وخلصوا إلى أن الأشخاص الأكثر نشاطاً في المساء (الساهرين) كانوا أكثر عرضة بنسبة 79 في المائة لمشاكل صحة القلب والأوعية الدموية مقارنةً بالمجموعة المتوسطة، وأكثر عرضة بنسبة 16 في المائة للإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين عرّفوا أنفسهم بأنهم أكثر نشاطاً في الصباح يتمتعون بصحة قلبية أفضل قليلاً. وكان هذا الارتباط أكثر وضوحاً لدى النساء منه لدى الرجال.

وقالت الدكتورة سينا ​​كيانرسي، الباحثة الرئيسية في الدراسة وزميلة كلية الطب بجامعة هارفارد: «غالباً ما يعاني الأشخاص الذين يفضلون السهر من اضطراب في الساعة البيولوجية، ما يعني أن ساعتهم البيولوجية الداخلية قد لا تتوافق مع دورة الضوء الطبيعية بين الليل والنهار أو مع جداولهم اليومية المعتادة».

وأوضح أن الأشخاص الذين يفضلون السهر «قد يكونون أكثر عرضة لاتباع سلوكيات يمكن أن تؤثر على صحة القلب والأوعية الدموية، مثل سوء جودة النظام الغذائي والتدخين وعدم كفاية النوم أو عدم انتظامه».