الجمعة - 28 شهر رمضان 1438 هـ - 23 يونيو 2017 مـ - رقم العدد14087
نسخة اليوم
نسخة اليوم 23-06-2017
loading..

«آر بي جي» في العوامية

«آر بي جي» في العوامية

الخميس - 21 شعبان 1438 هـ - 18 مايو 2017 مـ رقم العدد [14051]
نسخة للطباعة Send by email
هذه المرة شهدت بلدة العوامية (شرق السعودية) حدثاً لافتاً، بإطلاق الجماعات الإرهابية في المنطقة لصاروخ «آر بي جي»، تسبب باستشهاد رجل أمن سعودي وإصابة خمسة من زملائه، صحيح أن مواجهة رجال الأمن وترويع المواطنين والمقيمين ليست جديدة على هذه الجماعة، غير أن دخول سلاح جديد في المواجهات لا يتوفر بسهولة، يشرح تسلسل تطور الأحداث في بلدة العوامية ويكشفها على حقيقتها، منذ اندلاع شرارتها في نهاية 2010 تحت تسميات عدة حاولوا بها خداع العالم، مثل «مظاهرات».. «احتجاجات».. «سلمية».. «ناشطين»، حتى وصولها لهذه المرحلة من استخدام الصواريخ، وطوال هذه السنوات الست ظلت قوات الأمن السعودية تستخدم ضبط النفس، حرصاً على عدم الإضرار بأهالي المنطقة باعتبارهم يعانون أيضاً من إجرام تلك الجماعات، ومع مرور الوقت شيئاً فشيئاً تخلى كل العقلاء عن ذرة تعاطف مع أولئك، وكما يقال: ربَّ ضارة نافعة، فعندما أطلق الإرهابيون صاروخ «آر بي جي»، فقدوا آخر المتعاطفين معهم، وبدوا منبوذين من أهالي المنطقة قبل غيرهم.
بالطبع من المبكر معرفة كيف حصل الإرهابيون على سلاح «آر بي جي»، وما زالت وزارة الداخلية السعودية تحقق في هذا الأمر، رغم أن انتشار هذا السلاح عن طريق دول وجماعات إرهابية بات أمرا ليس سراً، كما في إعلان الكويت في أغسطس (آب) 2015 عن ضبط 19 ألف كيلو ذخيرة متنوعة و144 كيلو متفجرات من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار و56 قذيفة «آر بي جي» فيما عرف حينها بـ«خلية العبدلي»، وكان خلفها عناصر ثبت ارتباطهم بـ«حزب الله» وإيران، أو استخدام الجماعات الإرهابية في البحرين أيضاً لهذا السلاح، فهذه الجماعات ومن خلفها لن يتورعوا على المضي بعيداً، والتعويل ليس على توقف إيران أو غيرها في استخدام خلاياها، بل في المعادلة الناجحة التي تمكنت منها الأجهزة الأمنية السعودية عبر فرز المتطرفين ومحاصرتهم أمنياً وفكرياً وكشف حقيقتهم أمام الجميع، وهي مهمة لم تكن سهلة على الإطلاق طوال السنوات الماضية، وبالتالي بقيت مهمة القضاء على تلك الجماعات مسألة وقت لا أكثر، قبل أن يعود الهدوء للمنطقة كما كانت.
من المهم الإشارة هنا إلى أن استخدام «آر بي جي» دليل على أن ما حدث في العوامية منذ أكثر من ست سنوات لم يكن سوى أحداث شغب تحولت رويداً رويداً إلى إرهاب صريح، لم تكن يوماً «مطالب حقوقية» كما أريد تصويرها، ولم يكن هناك استهداف للمواطنين كما تم الترويج لذلك، والحديث هنا ليس فقط لوسائل إعلام دولية بعيدة عن أرض الواقع آلاف الأميال بدأت تكتشف بنفسها كيف خدعت قبل أن تظهر حقيقة الأمر، بل حتى في وسائل إعلام إقليمية، كما قناة الجزيرة القريبة جداً جداً، التي كانت تزعم أن قوات الأمن «تقتل المحتجين» و«تفتح النار على المظاهرات»، ربما آن الأوان لوسيلة إعلام مثل الجزيرة أن توضح موقفها، وكيف خدعت وهي تطلق تلك الاتهامات التي ساقتها ثم ثبت بطلانها.
بقي القول إنه حتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي وخلال 16 عاماً بلغت الهجمات الإرهابية التي استهدفت المملكة 128 عملية، نتج عنها وفاة وإصابة أكثر من 1147 مواطناً ومقيماً ورجل أمن، وخلال هذه السنوات الست عشرة كانت السعودية في كل عام أقوى من العام الذي سبقه، وعلى المنوال نفسه سيتم القضاء على إرهاب العوامية، استخدموا «آر بي جي» أو غيره، دعمتهم إيران أو ساندتهم، في النهاية الدولة باقية والإرهاب زائل.

التعليقات

رشدي رشيد
18/05/2017 - 05:37

لقد اثبتت الجزيرة بأنها قناة تعادي العرب والمسلمين ونحن لا نقول ذلك جِزافا. نرى كيف تبجل الجزيرة الاعمال الارهابية لداعش وتسميهم بتنظيم الدولة الاسلامية في نشرات أخبارها وبذلك تدعم الجزيرة الجهات المستفيدة من الخدمات الارهابية لداعش وهم اعداء الامتين العربية والإسلامية وعلى رأسها نظام ملة الشر في قم واعوانه في سوريا والعراق ولبنان. كما وتدعم الجزيرة منظمة حماس مع العلم بأن نهج حماس تدميري ورافض لإنشاء الدولة الفلسطينية وهي نفس موقف نظام الملالي في إيران كما ودعمت الجزيرة ولا تزال الاخوان وبذلك فإنها تدعم نهج الاخوان التدميري للدول العربية خدمة لمصالح ايران واعداء الأمة. انها موقف مشبوه ومخزي لقناة عربية كان البعض يتصور لوهلة بأنها تخدم القضايا العربية وليس العكس سيأتي يوم تنكشف فيها الأوراق وتظهر حقيقة الانظمة الخادمة لمصالح اعداء الأمة

حسن علي
البلد: 
مصر
18/05/2017 - 10:42

رجال الأمن فيهم الخير وسوف يقضون على ذلك، وكما قلت رب ضارة نافعة

محب الوطن بن زيد
البلد: 
السعوديه
18/05/2017 - 23:25

هناك بعض .داعمون دينيا واعلاميا يؤيدون خفيه هذه الكلاب الارهابيه فهناك بعض وليس كل الحسينيات تؤيد اعمالهم وترفع صوره الارهابي النافق النمر وهناك اعلاميين لاينبذون ارهاب هؤلاء بل احدهم يشير الى طالب دخل العواميه خطأ وتم قتله بالقتيل وليس الشهيد او يقول لهم مطالب أو يتحاشى وصفهم بالارهابيين فالدواعش الارهابيين تجد آبائهم يتبرئون منهم بل ويبلغون الامن متى ما رأوا بوادر على ابنائهم باعتناق الفكر الداعشي وهذا مايجب ان يتم من ارهاب الطرف الآخر بأن يعامل أب اي من ارهابي العواميه بالتستر حال لم يبلغ عن ابنه ويجب الحزم مع اي واعظ يؤيد ايران وان تسحب الجنسيه عمن يحمل صور او خطابات لأي من رموز ايران المعاديه لنا فليذهب ليأخذ جنسيتها ليرى كيف ستتعامل معخ ايران! ثم يجب تجريم السفر لايران او العراق حيث ارهاب الحشد وان تقف صحفنا بحزم