الجامعة العربية بين الواقع والتحديات

الجامعة العربية بين الواقع والتحديات

السبت - 29 جمادى الأولى 1438 هـ - 25 فبراير 2017 مـ رقم العدد [13969]
أحمد أبو الغيط
* الأمين العام لجامعة الدول العربية
لديّ انحياز تقليدي لمن يرتدون لباس الشرف الوطني ويُقسمون على حماية الأوطان وافتدائها بأرواحهم.. عندي اقتناع راسخٌ بأن المؤسسات العسكرية كانت، ولا تزال، واحدًا من أهم عوامل تماسك النسيج الوطني في الدول العربية على اختلاف أنظمتها السياسية وتركيباتها الاجتماعية.. إن هذه المؤسسات هي العروة الوثقى الجامعة للهوية الوطنية، والعنوان الأعلى للانتماء والولاء.
وإذا تناولنا الأمر من الزاوية الاستراتيجية، فإن العالم العربي - في مجموعه - صار في وضعية دفاعية. وهو، كما نرى، أصبح هدفًا للهجوم من أكثر من اتجاه. وأخطر أنواع الهجوم على الإطلاق هو ذلك الذي ينبع من داخل الدول لا من خارجها.. إن التعامل مع مشهد إقليمي كهذا يمُثِل عبئا غير مسبوق على الأجهزة الأمنية والعسكرية بالدول.. فهو مشهد معقد ومتداخل ومتحرك.. أما التعقيد فسببه عدم وجود قضية واحدة يُمكن اعتبارها المُحرك الوحيد للأحداث والأزمات. لقد نشأ جيلي في زمن كانت فيه القضية الفلسطينية هي المسألة المركزية، وكانت تلك قضية واضحة في أبعادها ومحددة من حيث أطرافها.. اليوم لا يُمكن القول بأن قضية بعينها لها مثل هذا التأثير على العالم العربي في مجموعه.. بل ثمة بواعث مختلفة وأسباب مُتباينة للأزمات، بطول الإقليم وعرضه..
إن قوة العالم العربي من قوة أضعف حلقاته.. وإن الازدهار الشامل لن يتحقق بينما الفوضى ضاربة أطنابها في هذا البلد العربي أو ذاك..
هناك تحول استراتيجي بالمعنى الدقيق للكلمة.. وهو التجسيد الحقيقي لفكرة النظام الإقليمي الذي يُدافع عن وحداته لأن قوته من قوتها، واستقراره من استقرارها.. بل هو أيضًا تجسيدٌ لفكرة العروبة باعتبارها الهوية المؤسسة لدولنا الوطنية، وهي هوية جامعة شاملة تعلو على الانتماءات الطائفية والدينية والعرقية والقبلية.. إنها العروبة التي ننشدها جميعًا بمعناها المُعاصر المُنفتح، الذي يتفهم الاختلاف ويستوعب التنوع والتعدد، لا بالمعنى الضيق المُتعصب المُصاب بالاستعلاء والتطرف.. وما من شكٍ في أن جامعة الدول العربية تظل العنوان الوحيد لفكرة العروبة بالمعنى الذي ذكرته، بما تُمثله من تجسيدٍ حقيقي للرابطة الحضارية والوجدانية للشعوب والبلدان العربية.. واستمرار الجامعة في القيام بدورها عبر العقود الماضية، وهي أقدم في نشأتها من الأمم المتحدة، يأتي انعكاسًا لقوة هذه الرابطة الحضارية وعمق جذورها..
ليس هذا فحسب، بل إن من بوادر الأمل كذلك أن المخاطر التي نواجهها صارت جلية واضحة لمواطنينا من المُحيط إلى الخليج.. لم يعد الإرهاب المُتأسلِم، أو المُلتحف برداء الدين، فكرة نظرية أو مُجرد تصور ذهني، بل صار واقعًا ماثلاً أمامنا بكل مأساويته وكارثيته.. هو واقعٌ لفظته الأغلبية الكاسحة من مواطنينا بعد أن عاينت - في النموذج الذي قدمه «داعش» - مدى قُبحه ودمويته وتطرفه المقيت، وما ينطوي عليه من شرٍ وخراب... إن أفعال الإرهاب تفضح عن نوايا مُرتكبيها وتكشف عن زيف أجندتهم.
برغم الإجماع على رفض الإرهاب ومحاربته، فإن الإرهاب لا يُمثل التحدي الوحيد الذي يواجهنا ويوحد صفوفنا.. فالحاصل أن المنطقة العربية تواجه جُملة من التحديات والمُعضلات التي لا تقل فداحة عن الإرهاب.. بعض هذه التحديات ذو طبيعة جيوسياسية، مثل انفراط عقد السلطة المركزية في بعض الأقطار، كما هو الحال في اليمن وليبيا وسوريا، أو تنامي الأطماع الإقليمية لدول الجوار كإيران وإسرائيل..
وبعض التحديات الأخرى له أبعادٌ اقتصادية واجتماعية، مثل الانخفاض العالمي في أسعار النفط وتداعياته المُحتملة على الدول العربية جميعها وليس فقط المصدرة للنفط، أو التباطؤ الاقتصادي والعجز عن تحقيق التنمية المُستدامة ومُشكلات الانفجار السُكاني والشح المائي والتصحر... إلخ.
على أن المُعضلة الكبرى والأزمة الرئيسية تتمثل فيما نلمسه جميعًا من ضعف قدرتنا على الاستجابة الجماعية لهذه التحديات.. النظام العربي ما زال يفتقد للمؤسسية والقدرة على العمل الجماعي المُنظم في مواجهة تحديات تستلزم بطبيعتها استراتيجية مُشتركة.. ولا يخفى أن واحدًا من أوجه القصور الرئيسية في المنظومة العربية هو غياب استراتيجية دفاعية موحدة.. وهو أمرٌ يدعو للحزن، بل للحسرة الشديدة، بالنظر إلى أن اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول العربية الأعضاء في الجامعة كانت قد وقعت في عام 1951.
وقبل وصولي إلى مسقط، كنت أشارك فيما يُسمى الخلوة الوزارية التي تستضيفها الإمارات العربية.. وهو تقليدٌ رائعٌ يرمي إلى جمع شمل وزراء خارجية الدول العربية في حوار غير رسمي، صريح وشفاف، حول القضايا التي تشغل العالم العربي وكيفية النهوض بالعمل العربي المُشترك... ولا أذيع سرًا إذا قُلتُ إن محور الحديث في هذه الخلوة كان يدور حول هذا السؤال بالتحديد: كيف نبث الحيوية في النظام العربي ليتمكن من مُجابهة التحديات المُحدقة بنا جميعًا؟... واسمحوا لي أن أضع القضية أمامكم بشيء من التبسيط... الدول العربية تمتد على مساحة شاسعة تناهز الـ13 مليون كيلومتر مربع، من الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي.. هذه المساحة تفرض واقعًا جغرافيًا وسياسيًا مُتباينًا على الدول العربية، وتُرتب نظرة مختلفة لدى كل دولة لأمنها وما يتهدده من مخاطر.. ليس منطقيًا أن تتشابه التهديدات التي تواجه موريتانيا مع تلك التي يتعرض لها الصومال أو لبنان... أو أن تتطابق نظرة مسقط لأمنها مع رؤية الرباط... كيف، والحال هكذا، نتحدث عن أمن قومي عربي؟ كيف نناقش استراتيجية دفاعية مُشتركة بين دول لا تجمع بينها رؤية موحدة لأمنها؟ هذه باختصار هي عُقدة النظام العربي.
بعض الوزراء طرح في الخلوة رؤية مفادها أن أولوياتنا، وإن كانت ليست متطابقة، فهي بالتأكيد ليست متنافرة... يتعين علينا إذن البحث عن القاسم المُشترك الذي تتقاطع عنده الأولويات العربية، والبناء عليه..
من الضروري كذلك البحث عن القيم العُليا الجامعة التي تؤسس للمنظومة العربية... إن كل منظومة إقليمية ترتكز في الأساس على جُملة من القيم والمبادئ التي تُنظم سلوك الأعضاء وتوحد أهدافهم.. وسأطرح هنا جُملة من المبادئ الشاملة والقيم العامة التي أتصور أنها ينبغي أن تشكل أساس المنظومة العربية.. وسأقدم هذا الطرح في صورة أسئلة لتحفيز التفكير، لأنه مطلوبٌ منّا جميعًا إعمال الفكر في هذه الأمور:
- هل يُمكن الاتفاق، في إطار منظومتنا العربية، على أن الحفاظ على كيان الدولة الوطنية يُعدُ أولوية رئيسية للنظام في مجموعه، وبالتالي لكل دوله؟ هل يُمكن أن نتبنى، بشكل جماعي، استراتيجيات ترمي إلى تحقيق هذا الهدف؟
- هل يُمكن الحديث عن قيمة أخرى، هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول باعتبار أن من مسؤولية النظام في مجموعه رفض ومواجهة أي تدخل في الشؤون الداخلية لدولة عضو في الجامعة أو انتهاك سيادتها؟
- هل في مقدورنا الإقرار بأن ترحيل الأزمات العربية إلى مجلس الأمن والقوى الدولية، كما جرى في ليبيا وسوريا، قد أضر بهذه الأزمات وفاقمها وأسهم في تعقيدها، وأنه يتعين إيجاد آلية عربية فعّالة وناجزة (في إطار الجامعة) للتعاطي مع هذه الأزمات ومعالجتها؟
هذه أسئلة مفتوحة.. الإجابة عنها هي التي تُحدد مستقبل النظام العربي الذي ننشده.. الجامعة ليست إرادة عُليا فوق الدول، ولكنها حاصلٌ لإراداتهم الجماعية...
لا شك أننا جميعًا نُدرك المعنى الشامل الذي تنطوي عليه التهديدات الأمنية في عصرنا، والتي لم تعد بأي حال مقصورة على المخاطر ذات الطبيعة العسكرية بل تشمل كُل ما يُدمر نسيج المُجتمعات ويُعرض استقرارها للخطر على المدى الطويل..
إن دولنا لا قِبلَ لها بمواجهة التحديات فُرادى... المنطقة في حاجة إلى مشروع إنعاش اقتصادي ضخم يُفجر إمكانات الشباب العربي ويستفز طاقاتهم الكامنة ويستوعبهم من كافة النواحي؛ المادية والروحية.. يتعين على مُجتمعاتنا أن تتحول إلى مولدات ضخمة للثروة عبر التركيز على القطاعات عالية الإنتاجية، والتخلي عن إدمان الاعتماد على الموارد النفطية، وطرق أبواب الاقتصاد المُرتبط بالثورة الصناعية الرابعة.. لقد خطت بعضُ مُجتمعاتنا خطواتٍ معتبرة على هذا الطريق، فيما البعض الآخر ما زال يُكابد ويتعثر.. ويقيني الراسخ أن العالم العربي لن يستطيع تحقيق قفزة كُبرى نحو المستقبل إلا في إطار جماعي، ومن خلال جهد حقيقي يُبذل في اتجاه التكامل الاقتصادي..
إن جامعة الدول العربية ما زالت الإطار الوحيد الذي يُمكن العمل من خلاله لتحقيق هذه الأهداف، ومواجهة تلك التحديات.. صحيحٌ أن عمل الجامعة يرتبط في الأذهان بالمسائل السياسية ولكنه في واقع الأمر أشمل من ذلك بكثير.. إن الجامعة ومنظماتها المُتخصصة تُمثل مستودعًا حقيقيًا للخبرات العربية في كافة المجالات، وهي قادرة تمامًا على طرح أفكار ومُبادرات تُغير الواقع العربي بصورة جذرية إلى الأفضل.. ودورها في هذا الصدد لا يقل أبدًا عن دورها السياسي في مواجهة الأزمات العربية المُستفحلة..
لا شك أن تحرك العرب بشكل جماعي من خلال جامعتهم يُعطيهم قوة ويمنحهم وزنًا في مواجهة هذه الكيانات الدولية الكُبرى.
أكرر مرة ثانية أن الجامعة ليست منظمة فوق الدول، بل هي جسر وأداة للتنسيق بينها.. ومتانة هذا الجسر من قوة الإرادة الجماعية للدول العربية، ومن صدق عزيمتها على المُبادرة والفعل.. الأزمات، كما قُلت، تدفع للتضامن.. ولكن ما زال الطريق أمامنا طويلاً لكي نصل إلى المستوى المأمول من العمل الجماعي العربي، والتحرك السياسي المُشترك...
إن العمل العربي المشترك صار اليوم فرضًا لا اختيارًا، وضرورة بقاء لا رفاهية... وأدعو الله مخلصًا أن تجتمع دولنا وشعوبنا على هذه الرؤية وأن تتوحد أمتنا على تلك الغاية.
* الأمين العام لجامعة الدول العربية

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
25/02/2017 - 00:16

سعادة الامين العام للجامعة العربية الاستاذ احمد ابو الغيط الذي احترم واجل . كل ما سردته بمقالتك الشيقة هذه من واقع اليم وواقائع اليمة . شعر ويشعر بها كل مواطن عربي وفي ومخلص لدينه وربه ووطنه وامته . صحيح لم اعرفك عن قرب . ولكن من خلال تبؤك لمركز دبلوماسي رفيع المستوى والذي كنت خير تمثيل لوطنك مصر العرب والعروبة بل كنت خير ممثل لكل الامة العربية والاسلامية ولا تقل عن دبلوماسية الراحل سمو الامير سعود الفيصل بن عبد العزيز رحمه الله . والذي عمل بجد وكد وحنكة فائقة للدفاع عن وطنه وعن كل الاوطان العربية والاسلامية . وليس عن المملكة العربية السعودية فحسب . نعم سعادة الامين العام . ان اكثر انظمتنا السياسية كانت قمة الانانية والانفراد والتفرد والغوغائية . وسلاطين التخلف الفكري والادبي والعلمي . وعديمي بعد النظر ومحدودي الأفق والافآق . ما همهم شعوبهم

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
25/02/2017 - 00:39

وماذا يجري بالشارع العربي ككل . ولا حتى داخل الموؤسسات العسكرية والامنية والموسسات التربوية والاقتصادية . ولا لقضاياهم الداخلية والخارجية . وما يخطط ويدبر لهم من اطماع واحقاد ومؤمرات للأستيلاء على اوطانهم وتدميرها واحتلالها . نعم ويا للأسف سعادة الامين العام . من منا ومن كل شعوب العالم وانظمتها لم يشاهد على شاشات التلفزة العراك والشتائم والاتهامات المتبادلة بين بعض الرؤساء والزعماء والقادة العرب . داخل اكثر قاعات القمم العربية وفى اكثر البلدان التى كان يتم انعقادها . كانت هناك حرب حقيقية بين بعض الدول العربية وبعضها كان دموياً للأسف كما العراق وسوريا والكويت وطائفياً كلبنان والسودان ومذهبياً وعرقياً في بعض الامكنة . حتى ما سميت بالثورات ربيعية وقبلها او فلسطينية وما بعدها . من حركات وتيارات دينية . كلها كانت تجر وجرت الويلات على الشعوب

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
25/02/2017 - 01:06

العربية والاسلامية برمتها . نعم انها تراكمات لاخطاء وجهل وجهالة رؤساء قادة وزعماء وثوار وثورات قديمة وحديثة الولادة . المستوطنات والمستعمرات داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة تقام وتشيد الابنية والعمارات الحديثة والمعامل والمصانع . وفي سوريا والعراق واليمن تدمر وتحرق المباني والجامعات والمدارس والمستشفايات ودور العبادة وتهجر شعوبها بشكل منظم ومدروس وممنهج من قبل اعتى دول حاقدة وارهابية . حتى ان بعض من تبقى من دول عربية لا يزال يتودد اليها للأسف. حتى يومنا هذا لا تزال بعض الانظمة تتردد بلم الشمل والوحدة والقوة القوية الواحدة القادرة على الدفاع عن كل الامة العربية والاسلامية وشعوبها ومكتسباتها واقتصادها وشرفها ومقدساتها . هل المطلوب ان تبقى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة . تدافع وتقاتل وتبني وتساعد عن كل الامة العربية

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
25/02/2017 - 01:23

والاسلامية . وتتلقى وتصد الهجمات من كل حدب وصوب . سياسياً وعسكرياً وامنياً واقتصادياً ودبلوماسياً . فماذا عن المليار ونصف المليار مسلم !!!!؟؟؟ اين الوجدان والضمير اين المسلم اخ المسلم . اقل الدين وكثر الحياء والجبن . الف شكراً على هذه الملحمة سعادة الامين العام الاستاذ احمد ابو الغيط لأنها حقاً ملحمة وليست مقالة لأن فيها الكثير الكثير من الحقيقة والوقائع والواقع والواقعية التي تجرد من عقولهم من اوصلنا ووصلنا اليه في هذه المرحلة المجهولة المصير .

د. علي فرج - أستاذ الهندسه بجامعه لويزفيل
البلد: 
مصري/أمريكي
25/02/2017 - 02:21

أشياء يستطيع عملها الأمين العام، و ليست مكلفه و لا مُجبله للخلاف!

١) أن تعضد الجامعه التنميه اللغويه! لا يخفي علي الأمين العام محنه اللغه العربيه متمثله في نواح كثيره، أخطرها إندحار اللغه لدي العلماء و إعوجاج ألسنتهم.. فماذا لو تبنت الجامعه نهجاً يُعضد تلاقي مجامع اللغه، تيسير المعاجم العلميه العربيه و تنزيه مناهج تعليميه متكامله تكون نبراساً للعرب في إستعمالها في المدارس و الجامعات ببلاد العرب؟

٢) يعلم الأمين العام للجامعه العربيه أن إنفصام العروبه عن الإسلام مهلكه.. و أن الصهاينه يربطون الدين و اللغه و يسطون علي التاريخ بكليهما! فماذا لو أن الجامعه العربيه تبنت نهجاً لتواصل المسلمين و العرب، يُعضدد الإسلام و يُبرز مقاصده و أنه لا يتضاد مع العروبه، بل هو فلسفه جمع العرب و العمود الفقري لبقاءهم؟

لنجابه الدواعش بإسلام نزل بلسان عربي مبين!

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
25/02/2017 - 04:55

استاذ احمد ابو الغيط
الامين العام لجامعة الدول العربية
مقال واقعى يمثل الاوضاع القائمة حاليا فى الدول العربية وما يواجهها من تحديات ويضع الحل للم شمل هذه الدول حتى تتمكن من مواجهة هذه التحديات وحل مشاكلها بنفسها عن طريق وضع استراتيجية مشتركة يتم تنفيذها تحت قيادة موحدة وباشراف من الجامعة العربية , اذن يجب ان تضع الجامعة العربية ماجاء فى هذا المقال القيم موضع التنفيذ ومن هنا يبدأ دوركم كأمين عام لهذه الجامعة وعليكم ان تبدأوا التنفيذ فعلا بتصفية الخلافات والخصامات القائمة بين بعض حكام هذه الدول وان تدعوهم للاعتصام بحبل الله جميعا والا يتفرقوا وان يختاروا فيما بينهم من يتولى قيادة العمل المشترك عن طيب خاطر وبلا حساسيات تحت اشرافكم لما تتمتعون به من خبرات سياسية هائلة لسنوات طويلة وندعو الله ان يوفقكم فى هذه المهمة الصعبة , اللهم آمين

جمعاوي جمعة
25/02/2017 - 05:22

الواقع أن 10 ملايين سوري هجرهم النظام السوري على يد "الجيش العربي السوري" "فالجيش العربي السوري" قتل نصف مليون من شعبه واستخدم الميغ والبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والفراغية وسكد والكيماوي ضده واستدعى ميليشيات طائفية والإيرانيين والروس لقمع شعبه وتدمير سوريا. هناك فرق بين الجيش التونسي الذي لم يفتح النار على شعبه ولم يتدخل في السياسة فهو جيش وطني وبين "الجيش العربي السوري" الذي هو ليس جيش وطني وانما طائفي لحماية النظام. الدفاع العربي المشترك يتطلب ديمقراطية ليعبر عن إرادة الشعوب وليس للدفاع عن الأنظمة ضد شعوبها.

د.عوض النقر محمد
البلد: 
السعودية
25/02/2017 - 08:19

الكل يعرف دور المؤسسات العسكرية وكيف وقفت حجر عثرة فى طريق التطور السياسى لهذه الشعوب وصولا الى ديمقراطية وليدة ترابها وهنا ينبغى عدم الخلط بين دور المؤسسة العسكرية المنوط بها والذى نعتز به جميعا وممارستها للحكم!!
تقوم الكيانات الكبرى التى يضع لها العالم كل اعتبار على اسس اقتصادية اولا اما بقية الروابط دون انكار لاهميتها كاللغة والدين تلعب دورا ياتى فى المرتبة الثانية بعد الاقتصاد.

علاء احمد
البلد: 
عربي كندي
25/02/2017 - 17:10

سعادة الامين العام
لقد وضعت يدك على الجرح وشخصت الداء ووصفت الدواء . واتقدم اليك باقتراح بسيط للمزيد من تعزيز التضامن العربي ،وانت الدبلوماسي القدير ، وهذا لن يكلف ولن يضر بل سيكون له اثر ايجابي كأن تدعو الجامعة ممثلي الاقليات في العالم العربي لحضور الاجتماعات او ان تكون هناك هيئة تعنى بالتواصل معهم وتعزيز التعاون فهم اخواننا شاركونا الارض والعيش والمصير وضحوا معنا ودافعوا معنا وسقط منهم الشهداء. وهناك اقتراح اخر مثل اضافة عبارة عضو جامعة الدول العربية على الغلاف الخارجي لجوازات السفر مثل الجوازات الاوروبية وجواز السفر السعودي وينطبق ذلك على على لوحات السيارات. وانا واثق تمام الثقة انك ستقود شعلة الجامعة وتكمل مابناه المخلصون وستكون لك بصمتك الحضارية التي يتذكرها الاجيال فالانجازات الكبرى تبدأ بخطوات صغيرة

فؤاد نصر
البلد: 
مصر
25/02/2017 - 18:19

استاذ احمد ابو الغيط
املنا كبير فى ان تصبح الجامعة العربية على يديك كيان معنوى ذا قيمة دولية كبيرة بين الكيانات الاخرى كهيئة الامم المتحدة , كيان خاص بشئون الدول العربية والاسلامية , كيان مستقل لايسمح لاى دولة اجنبية بالتدخل فى الشئون الداخلية لاية دولة عربية او اسلامية , كيان يطبق الدستور الالهى الخاص بالدول العربية والاسلامية , كيان يمنع غزو اية دولة عربية او اسلامية او الاعتداء عليها او احتلالها , كيان يدلفع عن امن وامان الدول العربية والاسلامية , كيان يجبر العالم كله على احترامه , كيان يحتوى اية خلافات او صراعات قد تنشأ بين الدول العربية والاسلامية وبعضها او بين شعب اية دولة منها وبعضه , كيان يحافظ على سلامة الدول العربية والاسلامية ويحميها من اطماع الدول الاخرى كيان يجبر الدول العربية والاسلامية على احترام قراراته والالتزام بتنفيذ ها

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة