الحملة الإعلامية ضد السعودية

الحملة الإعلامية ضد السعودية

الأربعاء - 15 محرم 1437 هـ - 28 أكتوبر 2015 مـ رقم العدد [13483]
سلمان الدوسري
اعلامي سعودي، رئيس التحرير السابق لصحيفة «الشرق الأوسط»

شهدت الأسابيع الماضية تنافسا محموما بين وسائل إعلام بريطانية لرفع سقف الهجوم المتحامل على السعودية. تارة بداعي مساندتها للإرهاب. وتارة للمطالبة بإيقاف إعدام شخص مدان بالإرهاب! وثالثة لرفض لحكم قضائي ضد مواطن بريطاني خالف القوانين المحلية. المثير في هذه الحملة أنها في معظمها تعتمد على محاولات استنساخ المجتمعات الغربية بحذافيرها، وتقديمها كنموذج وهدية تهبط من السماء على مجتمعات العالم الثالث، وما إن تهدأ هذه الحملات قليلاً، حتى تعود من جديد وفق أجندة جديدة لا تختلف عن سابقتها، ولا تسأل عن المواضيع، فغالبيتها مكررة، مرة عن قيادة المرأة، وأخرى عن حجابها، وثالثة لملف حقوق الإنسان، ورابعة عن أحكام الإعدام، وهكذا تدور العجلة ولا تتوقف ما دامت هناك صحافة في بريطانيا، وطالما كانت هناك مملكة اسمها السعودية.
في نقاش مع عدد من الزملاء العاملين في وسائل إعلام بريطانية، تساءلوا عن هذه الحساسية السعودية المفرطة، كما يسمونها، في تقبل انتقادات إعلامية غربية، قلت: وأين أصلاً تلك الانتقادات التي تتحدثون عنها؟! لم أر إلا تشكيكًا ليس في القضاء السعودي فحسب، بل وفي الشريعة الإسلامية التي يقوم عليها. هناك فرق بين أن لا يعجبك حكم قضائي، فهذا من حقك، ولا ينازعك فيه أحد، وبين أن تفرض رؤيتك بحيث تكون أنت المدعي العام وأنت القاضي، وليس على الآخرين إلا تنفيذ ما تعتقده وتؤمن به. من الضروري هنا أن يفهم الإعلام الغربي عمومًا أنه ليس شرطًا أن تكون الأحكام القضائية السعودية رائقة لعشرين مليون سعودي، فهناك منهم ربما من لا يتقبل هذا الحكم أو ذاك، إلا أنهم يعلمون جيدًا أن عدم إعجابهم شيء، والتشكيك فيه شيء آخر.
لست مع من يذهب بأن هناك مؤامرة غربية إعلامية ضد السعودية، بقدر ما يبحث مسيرو وسائل الإعلام هذه عن الإثارة التي يلمسونها لدى قرائهم من الأخبار القادمة من الرياض وما حولها، فالسعودية وجهة مليار ونصف المليار مسلم، وتحتضن المدينتين المقدستين عند المسلمين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، كما أنها المملكة الأكثر استقرارًا في منطقة متلاطمة الأمواج تحاصرها الحرائق من كل حدب وصوب، ناهيك عن أنها أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، لذا فإن البحث عن الأخبار السعودية لتحقيق أكبر عدد من القراءات أمر مفهوم جدًا، لكن ما هو غير مفهوم وغير مقبول اتخاذ هذا ذريعة ومبررًا لضرب كل المصداقية والمهنية التي عرفت عن الإعلام البريطاني، واستغلال مساحة الحرية الواسعة بإقحام الرأي في الخبر، وبطريقة تبدو أحيانًا غير مهنية.
حسنًا فعل الأمير محمد بن نواف سفير الرياض في لندن، عندما حذّر من أن هناك «تغييرًا مثيرا للقلق» في نهج بريطانيا إزاء السعودية، قد يؤدي إلى «تداعيات خطيرة». الخطير ليس الهجوم الإعلامي بحد ذاته ولا تجاوزاته أو مبالغاته، فهذا أمر لم ولن يتوقف إطلاقًا، الخطير فعلاً عندما تنعكس الحملات الإعلامية على السياسات البريطانية الرسمية، خصوصًا بعد إلغاء بريطانيا لعقد تدريب موظفي مصلحة السجون السعودية، فالمصالح بين الرياض ولندن لم تتوقف طوال العقود الماضية، ومن مصلحة البلدين الاستمرار بما يخدم علاقاتهما لا ما يؤثر سلبًا عليها، مع التذكير بأنه ليس لأحد الطرفين منة على الآخر في تعزيز العلاقات، فالمصالح متبادلة ومشتركة وتخدم البلدين كليهما، وليس واحدًا منهما على حساب الآخر.
لا خلاف أن دول الغرب متقدمة جدًا في ملف حقوق الإنسان، غير أن ذلك لا يشفع لها بأن تلغي فهم كل دول العالم الأخرى، وتفرض رؤية واحدة لا تقبل النقاش لهذا الملف، فعلى سبيل المثال الإعلام البريطاني يرى أن بعض الأحكام المبنية على الشريعة الإسلامية «قمعية»، ويناقش كل ذلك بحرية مطلقة، فهل يقبل من مجتمع آخر أن يتدخل ويرفض تشريع العلاقات الجنسية المثلية، باعتبارها ضد الفطرة البشرية؟ أو هل يعي هذا المجتمع الغربي أن المفهوم الشرقي لرمي العجزة في دور للرعاية بعيدًا عن أسرهم وأهاليهم، هو جريمة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان؟
المنطق والعقل وحتى القانون يؤكد أنه من أبسط حقوق المجتمعات أن تتشكل بحسب طبيعتها، والقوانين التي ارتضت بحكمها، ولا يجوز للمجتمعات الأخرى أن تفرض عليها تفسيرات دينية أو مجتمعية باعتبارها الحق المطلق الذي لا يقبل التشكيك فيه أبدًا.


التعليقات

عصام حمادي
البلد: 
بريطانيا
28/10/2015 - 00:13

الإعلام البريطاني أعلام حر يخدم الصهيونية العالمية بكل معنى الكلمة ودائما مايهاجم دول الشرق الأوسط لخدمة إسرائيل وهذا معروف ولا داعي للقلق فهو مجرد ابتزاز

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
28/10/2015 - 00:49

ان الحملة المسعورة واللاأخلاقية على المملكة العربية السعودية دليل افلاس هذه الابواق الماجورة من قبل اصنام حاقدة سوداء فى الرأس والقلب .نعم لقد هالهم استقرار وأمن وامان المملكة فى خضم المشاكل والحروب وعدم الاستقرار والامان فى بلدانهم ويعانون من اكبر المشاكل الاقتصادية والبطالة وتدنى بالاخلاق على الصعيد الاجتماعي وانتشار السلاح بين الأطفال فى المدارس والجامعات والمعاهد حيث لا يمر يوم الا ونسمع بسقوط قتلى وجرحى بصفوف التلاميذ والسلب والنهب وتفشى تعاطى المخدرات التى تقرها الحكومات بقانون يجيز لهم ذلك منشر لكل انواع الفحش والرذيلة . لقد هالهم كيف تصدت المملكة العربية السعودية واستئصالت سرطان خبيث حاول الدخول الى جسمها والى الخليج برمته .ان اول من حارب وقاتل الاٍرهاب هى المملكة العربية السعودية .فى حين كانت ايران وسوريا وبريطانيا يتفرجون.

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
28/10/2015 - 01:14

بريطانيا تحتضنهم وترعاهم وتمولهم بداعى حقوق الانسان والديمقراطية وحرية التعبير ودعم الشعوب الحرة. الحقيقة اصبحت واضحة كالشمس والقاص والدانى يعلم ذلك ان امتلاك ايران للسلاح النووي وقوة روسيا وكل المليشيات المسلحة الاجرامية الدموية وانتشارها بالعالم العربي هى من صناعة هذه الابواق المبرمجة المأجور ة التى يتلطى خلفها أعداء المملكة العربية السعودية والحاقدين عليها بكل ما اوتو من فبركات وتلفيقات وأكاذيب ودس رخيص بحق المملكة بحق قائدها وقادتها وشعبها .ان الملايين بل المليارات من جميع دول العالم ممن عاشوا وعملوا وأقاموا لسنين طويلة بأرض المملكة العربية السعودية يعلمون جيدا طيبة ومعاملة شعبها الطيب لكل من عاش وأقام فيها حيث البحبوحة والأمن والامان والاسترزاق الهنئ التى لم توفرها لهم دولهم وأنظمتهم نعم كل العالم يشهد بذلك .موتوا بغيظكم أيها الحاقدون.

سليمان الحكيم
البلد: 
مدريد
28/10/2015 - 01:30

المملكة العربية السعودية ارض طاهرة حرة ارض القداسة لكل بنى البشر . وأقول لكل من يتلطى خلف هذه الابواق الحاقدة لقد اذللتم وافقرتم شعوبكم . لقد تكالبتم على المنطقة العربية والاسلامية بحجة محاربة الاٍرهاب والتكفير التى هى من صناعتكم وتمويلكم وتسهيلكم بامتياز . لكل الأذرع الدموية الإرهابية المنتشرة بالعراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين وشبه جزيرة سيناء وبكل مسمياتها هى تائتمر بأوامركم وإرشادكم الأعمى .

حسن بن تميم داري
28/10/2015 - 03:10

يجب عليكم أيها الإعلاميون أن يكون لكم نشاط بنفس القوة والدرجة للتصدي للحملة الإعلامية ضد السعودية. أنتم خط الدفاع الأول عن العرب والمسلمين والخليجيين والسعوديين لأنكم لديكم الأقلام والوسائل التي تمكنكم من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القراء وأيضا القراء في الدول التي تشن منها الحملات تلك. وفقكم الله .

يحيى صابر
البلد: 
مصر
28/10/2015 - 05:04

ما عليك سيدي بما يتناوله إعلام الغرب، فهم يريدوننا أن نكون مثلهم في كل شيء، وهذا لن يحدث فهناك قيم أخلاقيات تحكمنا كما علمنا المولى عز وجل، وحقوق الإنسان مكفولة بضوابط أخلاقية سامية، فهل من حقوق الإنسان العنصرية البغيضة المنتشرة في دول الغرب؟ وهل من حقوق الإنسان أن يتم حجز أناس في جوانتانامو منذ سنوات وبدون محاكمة؟ وهل من حقوق الإنسان محاربة دولة وتدمير بنيتها التحتية لمجرد الخلاف في الرأي؟ الغرب دمر العراق بعد أن تركوا صدام يفعل بشعب العراق كما يشاء، الغرب صنعوا داعش لإظهار الدين الإسلامي بتلك الصورة السيئة التي نراها كل يوم، الغرب يريدون تمكين إسرائيل من المنطقة تفعل كما تشاء بأصحاب الأرض، من قتل أصحاب الأرض والحقوق حلال عندهم، وخروج مواطنيهم على نظام معروف ومطبق على الجميع في بلادنا حق من وجهة نظرهم، إنها الفوضى والكيل بمكيالين.

habari
البلد: 
kuwait
28/10/2015 - 07:29

الاعلام فن وموهبه قبل أن يكون عمل وظيفي ، وكل هذا الاعلام المضاد للمملكه دليل على إنها تفعل مايرضى الله وهي الوجه المشرق للإسلام الصحيح ،لذلك كل الزوبعه واللطم ضد السعوديه لا يضر .رسميا الاوروبيين قالوا كلمتهم مجتمعين وموقفهم قريب جدا لموقف أصدقاء سوريا والحمد لله الفرس يريدون إرباك السعوديه حتى نشتغل في الاعلام المضاد وننسى الموقف الاهم ،لان مستقبل سوريا هو مستقبل كل العرب إذا ركزنا جيد وفكرنا بكل سياسات بشار وأعوانه والدول التي ليست معنا ،والاستماع لكل الدول العربيه المتضامنه معنا ،الاعداء لن يتركوا حيله أو وسيله خسيسه كي يستخدموها علينا ، الامن يوضح والاعلام يترجم مافيه خير للسعوديه وإخوانهم من الدول العربيه والمسله الصديقه .إفتح خطوط على حدود الفرس وإعلام مسبق عن النظام المجرم في إيران وعامله بالمثل ،وركز على حرب العدو قبل؟؟

تركي براك المجلاد
البلد: 
الدمام
28/10/2015 - 10:38

انما الامم الاخلاق مابقيت فأن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا الغرب يريد ان يستنسخ تجربته الديمقراطيه ونظامه وطريقة معيشته واخلاقه الرديئه الرذيله لمجتمعاتنا الشرقيه العربيه المسلمه فلن نرضىء بمثل هكذا عيش ابدأ اما نعيش بكرامتنا وديننا واخلاقنا وتربيتنا الاسلاميه وموروثنا الديني الذي ساد يوما ما فصلحت به البلاد والعباد (يريدون أن يطفئوا نور الله) وسوف يسود الارض باكملها يوم م الايام ويفتح مشارق الارض ومغاربها بمشيئة الله ونحن بحمدالله نطبق الشريعه الاسلاميه التي تكفل للمرأه كامل حقوقها وحشمتها وتكفل للفرد والجماعات حتى من غير المسلين حقوقهم وقد عاش من اهل الذمه في كنف الاسلام قرون من الزمن ومازالوا يعيشون في المشرق العربي ومغربه بكل سعاده وعيش كريم الا ان هذه الابواق الغربيه تريد سلخ المرأه من عفتها وحشمتها وتنزلق للرذيله وسوء الاخلاق بحجة اضطهاد

تركي براك المجلاد
البلد: 
الدمام
28/10/2015 - 10:47

تتمه : وتاره يريدون حذف الحدود الشرعيه التي هي من عند الله سبحانه وتعالى بحجة الرفق بالانسان والدفاع عن حقوق الانسان والصراخ عاليا والضجيج والتهويل وتضخيم الامور لمعاداة السعوديه وانها تنتهك حقوق الانسان والمواطن السعودي نحن لا نريد منكم شيئا ونرتضي بحكم الشرع ونرتضي حكامنا ونجلهم ونقدرهم ونحترمهم ونبايعهم ولهم منا البيعه شاء من شاء واباء من اباء ومن لا يعجبه هذا الامر فليشرب من بحر المحيط الهادي نحن هذه عاداتنا وتقاليدنا وديننا وملوكنا لانساوم عليها مطلقا ولا نقبل المزايده عليها من اي طرف كان او منظمه او دول او شعوب وسياسة المملكه لا تتدخل في شئون الغير ولا ترضى احد يتدخل بشؤونها ومواطنيها ونحن معها في هذا الامر قلبا وقالبا وقد عقدنا الامر لهم وسرنا خلفهم ولا يضيرنا العويل والصياح والشتائم الحاقده فنواياهم واهدافهم معروفه لا تخفى على الشعب

حسان التميمي
البلد: 
السعودية
28/10/2015 - 13:11

بريطانيا هي وعْد بلفور الذي وَعَدَ باقامة دولة لإسرائيل في فلسطين، وقد كان ، وهي التي تدعم إسرائيل وتحضّها على طرد الفلسطنيين ، وحيث ان المسجد الأقصى كان هو الشغل الشاغل للسعودية منذ عهد المغفور له المؤسس عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه مرورا بأبنائه الملوك البررة رحمهم الله جميعا، ووصولا لخادم الحرمين الشريفين سلمان حفظه الله ، فما زال المسجد الاقصى يقض مضاجع السعودية حكومة وشعبا ، كيف لا وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله(سورة الإسراء) . الا يدل ذلك على الترابط الابدي بين الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى الشريف ، ويعد احد أسباب العنصرية الموجهة ضد السعودية التي كانت على الدوام حامية للدين الاسلامي والمسلمين ، وهذا ما لايريده العنصريون .

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
28/10/2015 - 13:54

كما يقال شنشنة أعرفها من أخزم، فقد ذكر الأستاذ سلمان بما معناه أن تلك الحملات على السعودية لا تعدوا كونها اسطوانة مشروخة دأبنا عقوداً على سماعها من الإنجليز حتى أضابنا الغثيان منها، لم لا يتم إيصال ذلك إلى وسائل الإعلام تلك صراحةً ودون مواربة لعلهم يخجلوا من أنفسهم، الرد الأمثل على تلك الحملات لا يكون بالحملات أو التبريرات والتفاسير فقد سئمنا من ذلك أيضاً، حتى لو رفضت بريطانيا الدخول في منافسة على مشروع ما في السعودية فهناك شركات كبرى في دول تقف بريطانيا خلفها بكثير في كل شئ تتلهف على الفوز بتلك العقود فلم كل هذا الإهتمام بما تقوله صحافة بريطانيا؟؟، لا شك بأن للصحافة تأثيرها ولكنه "كما هو معلوم" لا يطال المصالح بأي شكل من الأشكال فلو أعلنا فقط أن تلك العقود قد تم منحها لفرنسا مثلاً لهرولوا لاسترضائنا حتى ولو كان رئيس الوزراء كوربن نفسه.

Arabian.Gulf
البلد: 
ksa
28/10/2015 - 14:07

يا جبل ما يهزك ريح تختصر كل شي

فواز فهد العنزي
البلد: 
الكويت
28/10/2015 - 16:42

الحمله الاعلاميه ضد السعوديه مقال الاستاذ سلمان الدوسري اود القول بان المقال لخص كثير ما نود قوله حيث ان هالتهجم المبرمج والممتتالي علي المملكه العربيه السعوديه امر مستغرب ولماذا بريطانيه دائما تعترض بالاعلام وتكبر من الاخبار الصغيره وهي دائما تفعل ذلك ولا يقتصر الامر علي ذلك بس عندما نستمع لاخبار بي بي سي نجد انهم يناقشون قضايا او قصص او اخبار حدثت في المملكه العربيه السعوديه واغلب السعوديين لا يعلمون عن بعض الاخبار التي تذيعها بي بي سي وبعض المرات اتفاجا بطرح مواضيع جدا بسيطه وهم يكبرونها ولكن الحمدلله المملكه العربيه السعوديه ثابته في خطاها وقيادتها حكيمه وقويه والعرب والمسلمين مؤيدين السعوديه بكل ماتتخذه تجاه قضايا الامه الاسلاميه اما بريطانيا سياستها خاطئه ولا تعرف خطورت الامر والاعلام البريطاني مخترق ويدفع له من ايران واسرائيل .

الطلطلي الكريزي العتيبي العربي
البلد: 
الر
28/10/2015 - 18:00

ياسيدي لاتهتمون بذالك أبدا أو ردوا عليهم بالمثل لربما هناك لوبي ضد المملكة راية الأمة العربية بيدها ورايت الإسلام بيدها فأكيد كل من يكره العرب والإسلام يريد إسقاط هذه الراية ولاكن ياجبل مايهزك ريح وقالت العرب مع إحترامي لكل الإعلاميين لاكن هكذا نص المثل العربي كما جاء أكتبه ليحافظ على زخمه ومعناه (الكلاب تعوي والركب يسير )

ابو محمد
البلد: 
قطر
28/10/2015 - 21:01

الانجليز يعرفون لغة المال "If you want to harm somebody ,harm him in his pocket " . لذلك على المملكة السير في طريقها وتطوير قوانينها بما يناسب مصالحها. والمملكة ارض التوحيد والحرمين .

السراج
28/10/2015 - 23:35

والاخطر فعلا أن يداهنهم حكامنا او كتابنا بغرض اتقاء شرهم في معصية الله فيسلطهم الله علينا وقد جرت سنة الله في خلقه واتباع دينه انهم مستهدفون ممن لا يتبع دينه وشرعه فيؤذونهم فاذا لم يصبروا ويتحملوا وآثروا السلامة فلن يسلموا من عقاب الله في الدنيا والاخرة إذا لا بد من الصبر واذا كان لا بد من الصبر فالصبر على أذى اعداء الدين والرسل ايسر بكثييييييييير من الصبر على عذاب وعقاب رب العالمين بلا لا صبر لنا ولا قدره على تحمل ذلك فالصبر لله اسهل .وأما الحقيقة المطلقة فهي بدين الله رب السموات والارض وهم على باطل ،واذا وجد عندهم شيئ من الخير ببعض جوانب حقوق الانسان فانها من بقايا دين الرسل والفطره السليمه التي بالضروره يقرها دين الاسلام فاي قانون فيه خير بقي في اي بقعه بالعالم اذا تتبعت مصدره الاساس تجده من بقايا دين الرسل .

السراج
28/10/2015 - 23:45

وهذه الدولة المملكة العربية السعودية قامة على الكتاب والسنة ومن فضل الله وبركته حفظها الله من الاضطراب والفتن ومدها الله بالخيرات وكانت قبل ذلك في فوضة افنترك ما حباه الله وانعم بها علينا لاجل ارضاء من لا يقيم لدين الله وزنا ؟!!!ونستورد انظمة وقوانين تعارض دين الاسلام صراحة فيمقنا الله ويمقتنا شعوبنا ويغير الله علينا فهو لا يغير نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم .فحذاري فل يعتز المسلم بدينه وعقيدته بالعمل الصالح والكلم الطيب فمن اراد العزة فأن العزة لله اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه .فلا عزة لنا الا بهذا واذا ابتغينا العزة بغير ذلك اذلنا الله .

السراج
28/10/2015 - 23:51

ولكم فيمن حولكم ممن حكموا بقوانين وضعية وعلمانية واقصوا الدين كيف تحولت بلدانهم الى خراب .وكيف تصلط عليها اتباع الفرق الضالة .وكيف تخلت الدول القوية عن نصرت جقوق الانسان التي يدعونها حتى اصبحوا يتفرجون على الملايين وهي تشرد من اوطانها او تقتل في مدنها او تغرق بالبحار دون ان يستخدموا قواتهم الجبارة ونفوذهم القوي في نصرتهم وحمايتهم بل عكس ذلك فالعبر العبرة بما هو حولكم .

احمد الخوالدة
11/01/2016 - 18:39

امة في دولة ودولة في امة تتسم بالحكمة والتوازن

عرض الكل
عرض اقل

مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة