5 مراحل للتعامل العلاجي يوماً بيوم مع رشح الزُكام

فهم طبي أعمق لحقائق أساسية عن نزلات البرد

5 مراحل للتعامل العلاجي يوماً بيوم مع رشح الزُكام
TT

5 مراحل للتعامل العلاجي يوماً بيوم مع رشح الزُكام

5 مراحل للتعامل العلاجي يوماً بيوم مع رشح الزُكام

عدوى الالتهابات الفيروسية لـ«الجهاز التنفسي العلوي تعتبر «URT من أعلى أسباب الإصابات المرضية بين البشر. ووفق التحديث الأخير لدراسة «عبء المرض العالمي» Global Burden of Disease Study، الذي تابع مدى الانتشار العالمي السنوي للإصابات المرضية لـ٣٥٩ نوعاً من الأمراض، فإن النتائج تشير إلى أن «التهابات الجهاز التنفسي العلوي الميكروبية» الحادة هي الإصابة المرضية الأعلى انتشاراً على نطاق العالم.
ووفق ما تشير إليه إحصائيات الاقتصاد الطبي، بلغ حجم السوق العالمي لعلاجات التهابات الجهاز التنفسي الميكروبية أكثر من ٣٦ مليار دولار في عام ٢٠١٧، بما في ذلك مضادات الاحتقان وأدوية السعال والمضادات الحيوية وخافضات الحرارة ومسكنات الألم وغيرها.
- نزلات البرد
ويعتبر رشح زُكَام نزلات البرد Common Cold هو الأعلى انتشاراً، مقارنة بأنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية الأخرى التي قد تصيب الجهاز التنفسي العلوي.
وتفيد المصادر الطبية أن الزُكَام، أو رشْح نزلات البرد، هو عدوى فيروسية تصيب الأنف والحلق بالدرجة الأولى. وبخلاف الأنفلونزا التي يوجد عدد محدود من أنواع فيروساتها، فإن أكثر من ٢٠٠ نوع من الفيروسات قد تسبب الزُكَام، ما يجعل من المتعذر إنتاج لقاح سنوي للوقاية من الإصابة بها جميعاً.
وتظهر أعراض الزكام بعد ما بين يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض لأحد الفيروسات المسببة له، وتصل ذروتها في اليوم الرابع، وتخفّ في اليوم السابع تقريباً. وتختلف الأعراض من شخص لآخر، وقد تشمل كلا من: انسداد أو احتقان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال، وسيلان الأنف، والعطاس، والاحتقان، وأوجاعاً خفيفة بالجسم أو صداعاً خفيفاً، وحُمَى خفيفة، وشعوراً عاماً بتوعّك ضعف الجسم.
- مراحل العدوى
وتتراوح دورة حياة نزلة البرد الكاملة عادة ما بين ٧ إلى ١٠ أيام. وللتعامل العملي يوماً بيوم مع زُكَام نزلة البرد، يمكن ملاحظة تتابع المراحل الخمسة التالية:
> مرحلة العدوى والإصابة الكامنة. وهي مرحلة لا يشعر المرء فيها بأي أعراض. وثمة ما يُعرف طبياً بـ«فترة الحضانة» Incubation Period، أي الفترة ما بين لحظة دخول الميكروب إلى الجسم وبين بدء ظهور الأعراض المرضية على الشخص المُصاب. وهذه الفترة تتراوح ما بين يوم إلى ٣ أيام لدى الإصابات بأحد فيروسات نزلة البرد. وهناك عدد من العوامل المؤثرة على قِصر مدة فترة الحضانة، وهي: أولاً، كِبر كمية الفيروسات التي تعرض لها الشخص، وهي التي تُسمى «الجرعة المُعدية» Infectious Dose. وثانياً، تدني قوة جهاز مناعة الجسم. وثالثاً، دخول الفيروس مباشرة إلى داخل الأنف.
ويجدر التنبه إلى أن الشخص في فترة حضانة فيروسات نزلة البرد، قد ينقل المرض لغيره قبل ظهور الأعراض عليه، وكذلك بعد نحو يومين من زوال الأعراض عنه. ولذا، وعند مخالطة الشخص لشخص آخر مُصاب بنزلة البرد، أو اشتباهه بأنه ربما أخذ العدوى منه، فإن أفضل ما يُمكنه فعله هو اتخاذ وسائل وقاية الغير من انتقال العدوى إليهم. وأيضاً الاهتمام بالتغذية الصحية والنوم الصحي والراحة البدنية والحرص على شرب السوائل وترطيب داخل الأنف، كي يعطي جسمه أحد أمرين: إما فرصة للتغلب على العدوى أو تخفيف حدّة وطول أمد أعراضها لو ظهرت لديه.
> مرحلة اليوم 1 واليوم 2. ومع تكرار عمليات تكاثر الفيروسات، يلاحظ جهاز مناعة الجسم أن ثمّة فيروسات غريبة توجد في الجهاز التنفسي العلوي، وتبدأ حينها ردة فعل جهاز مناعة الجسم من خلال رفع حرارة الجسم قليلاً وإفراز الأجسام المضادة، وذلك في محاولة للقضاء على الفيروسات بالطرق الفيزيائية والكيميائية.
إن ظهور أعراض نزلة البرد هو نتيجة حصول محاربة جهاز مناعة الجسم للفيروسات وزيادة تدفق الدم إلى تلك المنطقة وزيادة نشاط خلايا الدم البيضاء فيها. والأعراض تلك تشمل تهييج واحتقان بطانة داخل الأنف والحلق، الذي نتيجته شعور المريض بألم الحلق وانسداد مجاري الهواء داخل الأنف. وكذلك العطاس وسيلان الأنف بالإفرازات المخاطية التي يهدف جهاز المناعة من زيادة إنتاجها تخليصَ الجسم من تراكم تلك الفيروسات عن أسطح أغشية الجهاز التنفسي العلوي. وقد يُعاني المريض من السعال نتيجة سيلان تلك الإفرازات إلى خلفية الأنف ونزولها إلى الحلق وتهييجها لعملية السعال. كما تبدأ بالظهور أعراض أخرى، مثل الإعياء وآلام العضلات والتعب البدني.
وتشير المصادر الطبية إلى أن في الأيام الأولى من نزلة البرد ومع بدء ظهور الأعراض، لا يفعل معظم الناس ما يكفي لرعاية أنفسهم. ومن أبسط وأهم ذلك: أخذ قسط كاف من الراحة البدنية، وأخذ قسط كاف من النوم، والاهتمام بشرب السوائل، والحرص على تناول المعالجات المنزلية التي تهدف إلى تقوية عمل جهاز مناعة الجسم، مثل تناول العسل وشوربة الدجاج والبيض وبروتينات اللحوم والبقوليات، إضافة إلى تناول الخضار والفواكه الغنية بالمعادن والفيتامينات المقوية لجهاز المناعة. ويقول الأطباء من مايو كلينك: «يساعد شرب الماء أو العصير أو الحساء الصافي أو مياه الليمون الدافئة بالعسل، في التخفيف من الاحتقان والوقاية من الجفاف. ومن علاجات البرد الشائعة لدى الكثيرين تناول سوائل دافئة، مثل مرقة الدجاج أو الشاي أو عصير التفاح الدافئ، ويحتمل أنها تُخفف من الأعراض وربما تُخفف من الاحتقان عن طريق زيادة تدفق المخاط».
ووفق الحالة الصحية العامة للشخص، قد يكون من المفيد البدء بتناول الأدوية المُسكنة للألم والخافضة للحرارة، وكذلك بتناول مضادات الاحتقان المخففة لسدد مجاري التنفس، وأيضاً فيتامين سي. ومن الخطوات المهمة التي على المريض فعلها في تلك الفترة، الاهتمام بطرق تجنب انتشار فيروس نزلة البرد إلى الغير في المنزل ومكان العمل. وذلك عبر تقليل مخالطة الغير، وتجنب الاتصال الجسدي المباشر مع الآخرين، مثل التقبيل أو المصافحة. وأيضاً الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون. وأيضاً الحرص على تغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، وذلك إما بالسعال في الكوع أو على منديل، مع التخلص الفوري من المناديل وغسل اليدين. وعدم استخدام مناشف الغير.
- ذروة العدوى
> مرحلة اليوم 3 إلى اليوم 5. وهي مرحلة ذروة نشاط الفيروسات وذروة تفاعل جهاز مناعة الجسم معها في نزلة البرد. وقد يجد المُصاب خلال هذا الوقت أن كل شيء لديه مؤلم، الحلق والأنف والعضلات والظهر. وقد يلحظ أن أنفه يسيل بشكل يتطلب تكرار تنظيفه، مع زيادة السعال، وخاصة في الليل. وقد يكون سيلان الأنف مصحوباً بإفرازات تصبح شيئا فشيئاً أكثر سُمْكاً أو يتغير لونها نحو الأصفر، وهذا التغير في اللون ليس بالضرورة علامة على تطور الحالة من عدوى فيروسية إلى عدوى بكتيرية تتطلب تناول مضاد حيوي. وقد يستمر الارتفاع المعتدل في درجة حرارة الجسم بما لا يتجاوز ٣٨.٥ درجة مئوية. وخلال هذا الوقت، يجب أن يستمر في تجنب عدوى الغير، مع تجنب التدخين إذا كان المريض يُدخن، لأنه يشل عمل أهداب خلايا بطانة الجهاز التنفسي العلوي، ما يُطيل أمد بلوغ الشفاء. ويُمكن استخدم دواء مثبط السعال إذا وجد المريض صعوبة في النوم، أو يحرص على تناول العسل. ويُمكن أخذ مسكنات لآلام الجسم، والحصول على فيتامين سي عن طريق تناول الفواكه والخضار أو حبوب فيتامين سي. ومن المفيد الغرغرة بالماء والملح لتخفيف الاحتقان وللمساهمة في القضاء على الميكروبات، وهو ما يُمكن تحضيره منزلياً بإضافة مقدار ربع ملعقة شاي من الملح في كوب من الماء الدافئ بحجم 250 مليلترا. وقد يُفيد أيضاً الغرغرة بالسوائل الدوائية المحتوية على مواد ذات تخدير موضعي، مع دوام الحرص على شرب السوائل. واستنشاق البخار الدافئ وتنظيف الممرات الأنفية يمكن أن يساعد في النهاية في منع الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.
- انتكاسة أو نقاهة
> مرحلة ما بعد اليوم 5. وفي هذا الوقت، تبدأ جميع الأعراض السابقة بالانحسار التدريجي. وخلال هذه الفترة لدى البالغين، تجدر مراجعة الطبيب إذا كان هناك أي من الأعراض التالية: حمًّى بدرجة حرارة أكبر من ٣٨.٥ درجة مئوية، أو استمرار الحمَى لمدة خمسة أيام أو أكثر أو عودتها بعد فترة خالية من الحمى، أو حصول ضيق النفس بشكل واضح، أو المعاناة من صفير الصَدر، أو وجود التهاب في الحلق بدرجة شديدة تعيق بلع السوائل والطعام، أو صداع شديد، أو ألم في مناطق الوجه المغلفة للجيوب الأنفية.
> مرحلة النقاهة واستعادة العافية. وفيها يستعيد المُصاب عافيته ويتطلب الحال منه الاهتمام بالتغذية الجيدة والحرص على وسائل الوقاية من عدوى التهابات الجهاز التنفسي العلوي كسلوك يومي دائم. ذلك أنه بعد نحو أسبوعين من الإصابة، سيبدأ الجسم في إنتاج أجسام مضادة تمنع تكرار الإصابة بفيروس نزلة البرد مرة أخرى، ولكن يظل هناك أكثر من ١٩٩ نوعاً من الفيروسات الأخرى التي قد تتسبب بتكرار الإصابة بنزلة برد أخرى في فصل الشتاء.
- ما الذي يسبب أعراض نزلة البرد؟
> وفق ما تشير إليه المصادر الطبية، لا تتأثر القابلية للإصابة بنزلات البرد Common Cold Susceptibility بالتعرض لدرجات الحرارة الباردة في الأجواء، أو بتناول الآيس كريم، أو بضعف مستوى صحة الشخص وتغذيته، بل حتى أن الأشخاص ذوي المناعة القوية عُرضة للإصابة بنزلات البرد ما بين ٣ أو ٤ مرات في السنة طالما لم يتخذوا وسائل الوقاية. ولكن يبقى أقوى مانع للعدوى بأحد فيروسات نزلة البرد هو وجود مناعة لدى الشخص ضد ذلك النوع من الفيروسات بالذات، أي وجود أجسام مضادة Antibodies في دم وإفرازات سوائل الجهاز التنفسي العلوي والعينين، قادرة على القضاء على الفيروس عند انتقاله إلى الجسم عن طريق الأنف أو الفم أو العينين. وهذه المناعة تكون قد تكونت لدى الشخص نتيجة التعرّض السابق لنفس الفيروس أو فيروس نزلة برد آخر شبيه له.
وتضيف المصادر الطبية أن أعراض نزلة البرد قد تستمر لفترة أطول، أو قد تكون أعراضها أكثر حدة وشدة، أو قد تتسبب بمضاعفات وتداعيات صحية، لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في قوة مناعة الجسم، مثل: سوء التغذية، أو انخفاض مستوى الصحة النفسية، أو مع قلّة النوم، أو مرضى السكري، أو مرضى الربو، أو مرضى أمراض الرئة المزمنة، أو مرضى القلب، أو مرضى ضعف الكلى أو ضعف الكبد، أو نقص المناعة، أو غيرها من المشكلات الصحية المزمنة.
وعندما تدخل الفيروسات إلى التجويف الأنفي، يتم محاصرة معظمها في أهداب خلايا بطانة الممر الأنفي، وقد يتم القضاء عليها بواسطة المواد الكيميائية الموجودة في سوائل بطانة الأنف الرطبة، ولذا فإن الحرص دائماً على شرب السوائل لترطيب الأنف مفيد جداً.
وإذا ما نجحت الفيروسات في الوصول إلى مجاري الهواء في مؤخرة الحلق والأنف، فإنها تلتصق بأسطح أنسجة بطانتهما، وتدخل إلى الخلايا فيها، وتبدأ داخلها في مرحلة التكاثر Replication Stage لإنتاج ملايين الفيروسات الجديدة بسرعة كبيرة.
ووفق ما يذكره الأطباء من جامعة ماريلاند بالولايات المتحدة، فإن تطوير الفيروسات في تلك المرحلة قدراتها على إجراء تحوير داخل بينتها، عبر استحداث تغيرات طفيفة في هياكلها البروتينية، يُمكنها بشكل أكبر من الإفلات من التأثيرات الكيميائية الشديدة للأجسام المضادة التي ينتجها جهاز مناعة الجسم. وكلما نجحت الفيروسات في هذه الخطوة، كلما زادة حدة الأعراض التي يُعاني منها المريض المُصاب بتلك الفيروسات وطال أمد المعاناة منها.
- معالجة الأعراض لتخفيف المعاناة من نزلات البرد
> من الحقائق الطبية أن فيروسات نزلة البرد تصيب في الغالب جزءاً صغيراً من خلايا بطانة الأنف، ما يؤدي إلى تلف «طفيف» في تلك الأنسجة، وجُملة الأعراض لنزلات البرد التي يُعاني منها المُصاب لا تقوم بها الفيروسات بشكل مباشر، بل إن سبب ظهور أعراض نزلة البرد هو طريقة وقوة تفاعل جهاز مناعة الجسم مع تلك العدوى الفيروسية في خلايا الأنف، عبر تنشيط عمل أجزاء من الجهاز المناعي وعبر حصول بعض ردود الفعل على الجهاز العصبي.
وللتوضيح، فإن الجهاز المناعي يحتوي على مجموعة متنوعة من المواد الطبيعية تسمى «وسائط عمليات الالتهاب» Inflammatory Mediators.
وتساعد هذه المواد على حماية الجسم من العدوى الميكروبية ومن تداعياتها ومضاعفاتها.
وعندما تُصاب خلايا بطانة الأنف بفيروسات نزلة البرد، يتم إفراز تلك المواد، والتي منها الهيستامين Histamine والإنترلوكين Interleukinsوالبروستاجلاندين Prostaglandins. وتتسبب هذه المواد في توسع الأوعية الدموية، وزيادة تسريبها للسوائل إلى الأنسجة المحيطة بالأوعية الدموية، وزيادة إفراز المواد المخاطية.
كما تُنشط تلك المواد تفاعلات «ردود الفعل» ذات العلاقة بالجهاز العصبي مثل العطس والسعال وزيادة شعور الألياف العصبية بالألم.
وتفيد المصادر الطبية إلى حقيقة قد يستغربها البعض، وهي أن نشاط «وسائط عمليات الالتهاب» ليس شيئا ضرورياً للشفاء من عدوى فيروس نزلة البرد. وهذا ما يبرر أن أكثر من ٢٥ في المائة من الناس الذين يُصابون بعدوى فيروس نزلة البرد لا تظهر عليهم أي أعراض، وتتخلص أجسامهم بشكل تام من تلك الفيروسات أسوة بمنْ تظهر لديهم تلك الأعراض.
ولذا فإن استمرار حصول أعراض نزلة البرد ليس بالضرورة أمراً جيداً، وليس هو وسيلة الجسم الوحيدة في التخلص من الفيروسات، ولذا ليس صحيحاً أنه لا يجدر معالجة الأعراض تلك وتخفيف معاناة المريض منها، بل في بعض الأحيان قد يكون من المفيد التخفيف منها.
- التعامل مع أعراض الأنف خلال نزلات البرد
> تفاعل الأنف مع العوامل المهيجة له، مثل الفيروسات أو الغبار أو حبوب اللقاح أو الدخان أو العطور، يظهر على هيئة زيادة الإفرازات المخاطية والعطس، وهو شيء مفيد لإزالة مواد الغبار والمواد الكيميائية المهيجة في العطور وحبوب اللقاح والدخان. ولكن العطس وزيادة الإفرازات المخاطية بحد ذاته، لا يقضي على فيروسات نزلة البرد التي تقبع آمنة داخل خلايا بطانة الأنف وتتكاثر فيها دون توقف، دون الظهور والبقاء خارجاً على سطح الخلايا تلك.
ورغم أن تنظيف الأنف عبر ترطيبه بإدخال الماء، أو بخاخ الماء المالح، هو من السلوكيات الصحية خلال إصابات نزلات البرد الفيروسية، إلاّ أنه ليس من السلوكيات الصحية ممارسة «التنظيف الشديد للأنف بالنفخ» Nose - Blowing، أو «نفض الأنف» الشديد، وهو الفعل الذي يتم فيه دفع الهواء بشدة للخروج عبر الأنف مع إقفال مجرى الفم. وصحيح أن ذلك قد يُخفف عن المرء تجمع المخاط والسوائل في الأنف، إلاّ أن ممارسة ذلك النفخ عبر الأنف بشدة وبطريقة غير صحيحة قد يكون السبب في تفاقم مشكلة التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
وللتوضيح، فإن السوائل المخاطية التي تتراكم في الأنف تحتوي على إفرازات الأنف المخاطية مع الميكروبات الفيروسية والبكتيرية ومع خلايا الدم البيضاء وأيضاً مع مواد وسائط عمليات الالتهاب، وهو الخليط الذي بإمكانه إحداث التهابات في الجيوب الأنفية حال دخوله إليها، ما يؤدي إلى عدوى بكتيرية متقدمة في الجيوب الأنفية. وأثناء نفض الأنف بشدة، يتولد ضغط عالي داخل تجويف الأنف، ما قد يتسبب بنزيف في الشعيرات الدموية ببطانة الأنف. وكانت عدة دراسات إكلينيكية قد أجرت تجارب باستخدام حقن الصبغة داخل الأنف والتصوير بالأشعة المقطعية بالكومبيوتر، ولاحظت أن مقدار الضغط الناشئ داخل الأنف أثناء نفض الأنف بشدة يفوق عشرة أضعاف الضغط داخل الأنف أثناء العطس أو السعال. وأظهرت صور الأشعة المقطعية حصول تسريب الكثير من السوائل المخاطية إلى الجيوب الأنفية عبر فتحاتها الصغيرة داخل تجويف الأنف، بدلاً من خروجها كلها إلى خارج الأنف. ولذا من المفيد تنظيف الأنف بالنفض برفق لإخراج ما أمكن من تلك السوائل المخاطية.
- استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

صحتك يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

تعرف على الآثار قصيرة وطويلة المدى لقلة النوم على الجسم، وأبرز النصائح لعلاجها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

ترمب بعد خضوعه لاختبار معرفي: النتيجة تعكس «ذكاءً خارقاً»

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نتائج اختباراته المعرفية التي أجراها مؤخراً، قائلاً إنها «ممتازة للغاية» وتعكس «ذكاءً خارقاً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

مع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)

7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يؤكد خبراء التغذية أن اختيار المشروب المناسب بداية اليوم يمكن أن يسهم في دعم صحة الكلى من خلال تعزيز الترطيب وتحسين صحة القلب

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية يرتفع بشكل ملحوظ بعد سن الأربعين (بيكسباي)

الجلطات الدموية بعد الأربعين... الأعراض المبكرة وطرق الوقاية

يحذِّر خبراء الصحة من أنَّ خطر الإصابة بالجلطات الدموية الوريدية يرتفع بشكل ملحوظ بعد سنِّ الأربعين، وقد يتضاعف تقريباً مع كل عقد جديد من العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
TT

كيف تؤثر قلة النوم على التركيز والأداء الذهني؟

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)
يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ ما يسبب صعوبة في التركيز (أرشيفية - رويترز)

تؤدي قلة النوم إلى تراجع حاد في الانتباه، وضعف الذاكرة، وبطء الاستجابة. وتشير دراسات علمية وأبحاث إلى أن عدم الحصول على 7-9 ساعات من النوم يومياً يحرم الدماغ من وقت الراحة اللازم للتعافي، مما يعوق وظائف قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن التركيز، والوظائف التنفيذية، ويسبب في النهاية تشوشاً ذهنياً

.

ومؤخراً، أشارت دراستان واسعتان إلى أن قلة النوم قد تكون من العوامل المساهمة في الارتفاع العالمي في تشخيص الإصابة بالسرطان لدى من هم دون الخمسين.

وقد حللت دراستان، بقيادة مركز إم دي أندرسون للسرطان في هيوستن، بولاية تكساس الأميركية، أحد أبرز مراكز أبحاث السرطان في العالم، بيانات صحية لأكثر من 18 مليون بالغ في الولايات المتحدة تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً، حسبما أفادت به صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ويمكن تفصيل التأثيرات السلبية لقلة النوم على التركيز والأداء الذهني في النقاط التالية، وفقاً لدراسات علمية:

تشتت الانتباه وضعف اليقظة:

صعوبة الحفاظ على التركيز في مهمة واحدة، والتعرض لنوبات من «النوم الدقيق» (Micro-sleeps)، وهي غفوات لا إرادية تدوم لثوانٍ.

بطء اتخاذ القرار:

ضعف القدرة على التفكير السريع والمنطقي، وزيادة معدل ارتكاب الأخطاء في المهام اليومية، والمعقدة.

قصور الذاكرة:

يعالج الدماغ المعلومات ويخزنها أثناء النوم، لذا فإن قلته تؤدي إلى صعوبة استرجاع المعلومات، وتخزين ذكريات جديدة.

تراجع الإبداع والمرونة الذهنية:

إعاقة القدرة على ابتكار أفكار جديدة، أو التكيف مع التغيرات والمواقف المفاجئة.

التأثير النفسي والعاطفي:

تزايد مستويات التوتر والقلق، والتقلبات المزاجية الحادة، وسرعة الانفعال.

ووفقاً لمعهد جون هوبكنز الطبي، فإن لقلة النوم آثاراً قصيرة المدى، وأخرى طويلة المدى:

الآثار قصيرة المدى:

يؤثر الحرمان من النوم سريعاً في وظائف الدماغ، ما يسبب صعوبة في التركيز، وبطء الاستجابة للمواقف المختلفة، وزيادة التوتر، وسرعة الانفعال. كما يضعف كفاءة الجهاز المناعي، مما يرفع احتمالات الإصابة بنزلات البرد إلى ثلاثة أضعاف. وينعكس ذلك أيضاً على السلامة العامة، إذ تزداد مخاطر القيادة أثناء الشعور بالنعاس، والتعرض للحوادث.

المخاطر طويلة المدى:

ترتبط قلة النوم المزمنة بارتفاع ضغط الدم، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تؤثر في عملية التمثيل الغذائي من خلال رفع مستويات هرمون الجريلين المسؤول عن الشعور بالجوع، وهو ما يزيد احتمالات الإصابة بالسمنة بنسبة تصل إلى 50 في المائة. وعلى المدى البعيد، قد تسهم أيضاً في تسريع شيخوخة الدماغ، ورفع خطر التدهور المعرفي والعصبي.

نصائح لتحسين جودة النوم:

إذا كانت قلة النوم ناتجة عن عادات يومية وليست عن مشكلة طبية، فإن تحسين النوم يبدأ بمجموعة من الخطوات العملية المدعومة بالأدلة العلمية:

الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، للمساعدة على ضبط الساعة البيولوجية للجسم.

التعرض للضوء الطبيعي صباحاً لمدة 15 إلى 30 دقيقة، لأن ضوء النهار يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة.

تجنب الكافيين (القهوة والشاي ومشروبات الطاقة) قبل النوم بست ساعات على الأقل، خاصة لدى الأشخاص الحساسين لتأثيره.

الحد من استخدام الشاشات قبل النوم بساعة، إذ قد يؤثر الضوء المنبعث منها في إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

تهيئة بيئة مناسبة للنوم من خلال الحفاظ على غرفة هادئة ومظلمة، وذات درجة حرارة مريحة.

ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار، مع تجنب التمارين الشديدة في الساعات القريبة من موعد النوم.

تجنب الوجبات الثقيلة والتدخين في المساء، لأنها قد تعيق الحصول على نوم متواصل، وعميق.

عدم البقاء في السرير لفترات طويلة دون نوم؛ فإذا تعذر النوم بعد نحو 20 دقيقة، يُفضل القيام بنشاط هادئ حتى الشعور بالنعاس، ثم العودة إلى السرير.

أما إذا استمرت المشكلة لأكثر من ثلاثة أشهر، أو كانت مصحوبة بشخير مرتفع، أو توقف في التنفس أثناء النوم، أو نعاس شديد خلال النهار، فمن المهم استشارة طبيب مختص في طب النوم لتقييم الأسباب، ووضع خطة علاج مناسبة.


أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
TT

أفضل الأطعمة الطبيعية لتقليل الالتهابات في الجسم

الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)
الأسماك الدهنية تعرف بخصائصها المضادة للالتهاب (بكساباي)

تُعد الالتهابات المزمنة من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، وبعض الأمراض المناعية.

ومع تزايد الاهتمام العالمي بالتغذية الوقائية، تؤكد الأبحاث والدراسات العلمية أن بعض الأطعمة الطبيعية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ما يجعلها جزءاً أساسياً من نمط حياة صحي يهدف إلى تعزيز المناعة، وحماية الجسم من الأمراض المزمنة، خاصة عند تقليل السكريات، والأطعمة المصنعة.

وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الأسماك الدهنية:

بحسب موقع «هيلث لاين» العلمي، أشارت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية إلى أن الأسماك الدهنية -مثل السلمون، والسردين، والماكريل- تحتوي على نسب مرتفعة من أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تقليل إنتاج المواد المسببة للالتهابات داخل الجسم، كما تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

زيت الزيتون البكر الممتاز

يحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مركبات مضادة للأكسدة، أبرزها «الأوليوكانثال» الذي يعمل بطريقة مشابهة لبعض الأدوية المضادة للالتهابات، ما يجعله عنصراً رئيساً في النظام الغذائي المتوسطي المعروف بفوائده الصحية، وفقاً لتقرير نشره موقع «هارفارد هيلث».

الخضروات الورقية

ذكر «هارفارد هيلث» أن الخضروات الورقية -مثل السبانخ، والكرنب، والجرجير-غنية بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحد من الالتهابات المزمنة، إضافة إلى دعم صحة الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الجسم المختلفة.

التوت

أكد تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» أن التوت بأنواعه يحتوي على مركبات «الأنثوسيانين»، وهي مضادات أكسدة قوية تسهم في تقليل مؤشرات الالتهاب، وتحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة.

المكسرات

بحسب «مايو كلينيك»، فإن تناول حفنة من اللوز أو الجوز بشكل منتظم قد يساعد في خفض مستويات الالتهاب بفضل احتوائها على الدهون الصحية، والألياف، ومضادات الأكسدة، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب.

الطماطم

أوضحت أبحاث منشورة عبر موقع «كليفلاند كلينيك» أن الطماطم غنية بمركب «الليكوبين»، وهو أحد مضادات الأكسدة المرتبطة بتقليل الالتهابات، وحماية الجسم من الإجهاد التأكسدي، خاصة عند تناولها مطهية.

الكركم

يعتبر الكركم أحياناً أقوى طعام مضاد للالتهابات. يحتوي هذا النوع من التوابل على الكركمينويدات (خاصة الكركمين)، وهي مركبات نشطة قد تمنع العديد من مسارات الالتهاب، وتلعب دوراً مهماً في إدارة الأمراض، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الزنجبيل

يحتوي الزنجبيل على مركبات «جنجرول» و«شوجاول» المضادة للأكسدة والالتهاب. وأظهرت دراسات أنه يساهم في تنظيم الاستجابات المناعية المفرطة، ووقف نشاط خلايا الدم البيضاء التي تسبب الالتهاب.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات البوليفينول، ومضادات الأكسدة التي تساعد على مكافحة الالتهابات، وتحسين صحة القلب، ودعم وظائف المناعة.


7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
TT

7 مشروبات صباحية لدعم صحة الكلى

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)
يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى (بيكسلز)

تلعب الكليتان دوراً حيوياً في تنقية الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة والحفاظ على توازن كثير من الوظائف الحيوية،

لكن ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب مستويات السكر في الدم قد يؤثران سلباً في كفاءتهما مع مرور الوقت.

ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار المشروب المناسب في بداية اليوم يمكن أن يسهم في دعم صحة الكلى من خلال تعزيز الترطيب وتحسين صحة القلب والمساعدة على استقرار مستويات السكر في الدم.

وفيما يلي 7 مشروبات صباحية يمكنها أن تسهم في تعزيز صحة الكلى، حسب موقع «هيلث» العلمي:

الماء

يأتي الماء في مقدمة المشروبات الداعمة للكلى، إذ يساعدها على أداء وظيفتها الأساسية في ترشيح الفضلات والتخلص منها عبر البول.

كما أن الحفاظ على الترطيب الجيد يخفف تركيز البول ويساعد على حماية الكلى من الإجهاد، فضلاً عن أنه لا يرفع مستويات السكر في الدم كما تفعل المشروبات المحلاة.

القهوة

تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.

لكن الخبراء ينصحون بتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر إليها، مع الحرص على عدم الإفراط في استهلاكها، لأن الكميات المرتفعة من الكافيين قد ترفع ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أحد أبرز عوامل الخطر التي تؤثر في صحة الكلى.

الشاي الأخضر

يتميز الشاي الأخضر باحتوائه على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات تساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية.

وتنعكس صحة الأوعية الدموية بشكل مباشر على أداء القلب والكليتين، كما أنه يحتوي على كمية أقل من الكافيين مقارنة بالقهوة، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الأكثر حساسية للمنبهات.

الشاي الأسود

لا يقتصر دور الشاي الأسود على تعويض السوائل، بل يحتوي أيضاً على مركبات نباتية مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم صحة القلب والكلى.

وتشير دراسة أُجريت عام 2023 إلى أن شرب الشاي بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمشكلات الكلى الحادة، إضافة إلى دوره المحتمل في المساعدة على خفض ضغط الدم.

المشروبات المخفوقة غير المحلاة

يمكن أن تكون المشروبات المخفوقة المعدة من الفواكه والخضراوات والبذور خياراً جيداً لدعم صحة الكلى، خصوصاً لاحتوائها على كميات كبيرة من الألياف الغذائية.

وترتبط الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، كما تساعد الألياف في تحسين مستويات الكولسترول وضغط الدم.

وينصح الخبراء بتحضير هذه المشروبات في المنزل بدلاً من شراء المنتجات الجاهزة التي غالباً ما تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.

حليب الصويا غير المحلى

يعد حليب الصويا مصدراً جيداً للبروتين النباتي الذي يساعد على الشعور بالشبع لفترات أطول، ما يدعم الحفاظ على وزن صحي ويقلل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

كما يحتوي على مركبات نباتية قد تسهم في تعزيز صحة القلب.

ومع ذلك، ينبغي للأشخاص المصابين بأمراض الكلى استشارة الطبيب قبل تناوله بانتظام، نظراً لاحتوائه على معادن قد تتطلب مراقبة خاصة في بعض الحالات.

الكفير

الكفير هو مشروب مخمر غني بالبروتين والكالسيوم والبكتيريا النافعة التي تعزز صحة الأمعاء.

وتشير الدراسات إلى أن تحسين صحة الأمعاء قد ينعكس إيجابياً على صحة الكلى، إذ توجد علاقة وثيقة بين توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي ومستويات الالتهاب في الجسم.

مشروبات يُفضل الحد منها

في المقابل، يحذر الخبراء من الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالسكر، لما لها من ارتباط بزيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى ومضاعفاتها.

ومن أبرز هذه المشروبات:

*المشروبات الغازية.

*العصائر المحلاة بكميات كبيرة من السكر.

*مشروبات الشاي والقهوة المحلاة.

*مشروبات الطاقة.

*المشروبات المخفوقة الجاهزة التي تحتوي على سكريات مضافة أو كميات كبيرة من العصائر المركزة.