تحليل هرمون الحمل

تحليل هرمون الحمل

إستشارات
الجمعة - 15 صفر 1440 هـ - 26 أكتوبر 2018 مـ رقم العدد [ 14577]
د. حسن محمد صندقجي
* أنا امرأة عمري 51 سنة، وتأخر موعد الدورة الشهرية، فعملت تحليل دم، وكانت نسبة هرمون «إتش سي جي» هي 6.8، فعلام يدل التحليل؟
س. ل - جدة
- لم يتضح لي سبب إجراء هذا التحليل الهرموني، هل هو للتأكد من حصول الحمل كسبب لتأخر موعد الدورة الشهرية، أم هو جزء من تشخيص احتمال الدخول في مرحلة سن اليأس من الحيض؟
وفي حالات تشخيص الحمل بإجراء تحليل هرمون «إتش سي جي»، إذا كانت النسبة أقل من 5 فهذا يعني عدم وجود حمل، وعندما تكون النسبة 25 فهذا تأكيد لوجود الحمل. وفيما بين هاتين النسبتين تجدر إعادة إجراء التحليل للتأكد من وجود ارتفاع في النسبة لتأكيد أو نفي وجود الحمل. هذا مع ملاحظة أن نسبة هرمون «إتش سي جي» قد تزيد مع تقدم المرأة في العمر، ولذا من غير المحتمل أن يكون ثمة حمل لدى النساء اللواتي يُعانين من انقطاع الطمث فيما بين الأربعين والخمسين من العمر، إذا كانت نسبة هذا الهرمون ما بين 5 و14. مع وجود نسبة هرمون «إف إس إتش» أعلى من 20 وحدة دولية لكل لتر.
ومتوسط العمر الذي تصل المرأة فيه إلى سن اليأس هو نحو 52 سنة، ويتم تشخيص بلوغ المرأة سن اليأس بعد 12 شهرا من حصول آخر دورة شهرية. وتوقف حصول الحيض لا يتم فجأة في الغالب؛ بل يسبقه اضطراب في انتظام حصول الحيض خلال الدورات الشهرية.
بلوغ سن اليأس يعني انخفاض مستوى الهرمونات الأنثوية في الجسم، وهناك أعراض مرافقة لبلوغ سن اليأس، قد تُعاني المرأة منها، ويبدأ ظهورها في الفترة ما بين سن 45 و55 سنة. ومن تلك الأعراض المرافقة الهبّات الساخنة، والتعرّق الليلي، والشعور بالتعب، وفقدان النشاط، واضطرابات النوم.
وقد يكون من الصعب معرفة ما إذا كانت المرأة تمر في فترة ما قبل بلوغ سن اليأس، ولكن ربما وجود الأعراض المرافقة إضافة إلى وجود اضطرابات الدورة الشهرية، قد يدلان على احتمالات ذلك. ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، تُجرى التحاليل الهرمونية حينما تتوقف الدورة الشهرية قبل بلوغ سن الأربعين، ولكن غالبا لا يُنصح بإجرائها بشكل روتيني بعد سن الخامسة والأربعين لمعرفة الدخول في «فترة ما قبل بلوغ سن اليأس» ما لم يكن ثمة سبب طبي لذلك. وبالعموم، حينما يرتفع معدل «الهرمون المُحفّز لإنتاج الحويصلة بالمبيض» أو «إف إس إتش»، مع توقف حصول الحيض لمدة سنة، فإنه بالإمكان تشخيص بلوغ سن اليأس. ومع ذلك فإن ملاحظة قراءة واحدة لارتفاع نسبة هرمونات «إف إس إتش» ليست دليلا على بلوغ سن اليأس. ولذا حتى اليوم لا يُوجد اختبار أو تحليل بسيط يُمكن من خلاله تشخيص أو تأكيد بلوغ سن اليأس، أو أن المرأة تمر بفترة ما قبل بلوغ سن اليأس؛ بل يعتمد التشخيص على الأعراض ونتائج التحاليل الهرمونية.
الصحة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة