الشحوم في الجسم... تأثيرات صحية مختلفة

الأنواع الموجودة «خارج أماكنها الطبيعية» أكثرها خطورة

الشحوم في الجسم... تأثيرات صحية مختلفة
TT

الشحوم في الجسم... تأثيرات صحية مختلفة

الشحوم في الجسم... تأثيرات صحية مختلفة

أكدت دراسة حديثة للباحثين من كلية الطب بجامعة هارفارد أن المهم في شأن خطورة الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية ومرض السكري ليس هو مقدار الزيادة في كمية الشحوم المختزنة في الجسم فقط، بل هو مكان خزن تلك الشحوم في مناطق معينة من الجسم.
وتناول الباحثون بالدراسة الاختلافات في «أنماط توزيع الدهون» Fat Distribution Patterns فيما بين أجسام الرجال وأجسام النساء الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، وما يرتبط بها من مخاطر الإصابة بأمراض القلب المرتبطة بعمليات الأيض الكيميائية الحيوية، أو ما تُعرف بـ«مخاطر القلب الأيضية» Cardio - Metabolic Risk. وتم عرض نتائج هذه الدراسة في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ضمن فعاليات اللقاء السنوي لجمعية الأشعة في أميركا الشمالية Radiological Society of North America.

زيادة الوزن

وذكر الباحثون أنه ووفقاً للبيانات الصادرة عن المركز الوطني الأميركي للإحصاءات الصحية فإن أكثر من 70 في المائة من الأميركيين يعتبرون إما مُصابون بزيادة الوزن Overweight أو بالسمنة. ومعلوم أن «السمنة» بالتعريف الطبي هي مرحلة متقدمة من حالة الزيادة في الوزن، وتحديداً حينما يكون «مؤشر كتلة الجسم» BMI فوق مستوى 30، بينما «زيادة الوزن» تكون حينما يكون مؤشر كتلة الجسم ما بين 25 و30 في المائة. ومؤشر كتلة الجسم يُمكن حسابه لأي إنسان من خلال قسمة الوزن بالكيلوغرامات على مربع الطول بالمتر. وغالباً ما تكون الزيادة في وزن الجسم عن المعدل الطبيعي بسبب زيادة تراكم كميات الشحوم في الجسم تحديداً.
وأضاف الباحثون في عرضهم للدراسة أن السمنة أو زيادة الوزن هما حالتان تُعرضان الإنسان لارتفاع احتمالات الإصابة بمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، وأن السمنة بالذات هي السبب الرئيسي الثاني للوفاة الذي يمكن الوقاية منه في الولايات المتحدة.
ورغم هذا، كما أفاد الباحثون، فإن الأشخاص الذين لديهم مقدار وزن الجسم نفسه ومؤشر كتلة الجسم نفسه، قد يختلفون في مدى خطورة إصابتهم بتلك النوعية من الأمراض والاضطرابات الصحية ذات العلاقة بالسمنة أو بزيادة الوزن؛ وذلك نظراً لتداخل عوامل أخرى ذات علاقة بالجينات الوراثية أو نمط سلوكيات عيش الحياة اليومية، أو نوعية ومكونات التغذية التي يأكلونها، إضافة إلى وجود اختلاف طبيعي في تكوين الجسم لدى الرجال، بالمقارنة مع تكوين الجسم لدى النساء، حيث تحتوي أجسام النساء على كمية أعلى من الدهون، وكمية أقل من كتلة العضلات، مقارنة بالرجال الذين تكون لديهم كتلة العضلات أكبر وكمية الشحوم أقل.

توزيع الشحوم

وطرح الباحثون أن «توزيع الشحوم في الجسم» هو مؤشر مُحدد مهم في تقدير احتمالات خطورة الإصابة بأمراض القلب ذات الصلة باضطرابات عمليات الأيض الكيميائية الحيوية، وأوضحوا أن غالبية الناس يعرفون أن ثمة نمطين من شكل السمنة، نمط سمنة شكل التفاحة Apple - Shaped Obesity ونمط سمنة شكل الكُمثرى Pear - Shaped Obesity، وهو الوصف الذي يصف أماكن تراكم وخزن الشحوم في الجسم.
وللتوضيح، ففي حالة سمنة شكل التفاحة، وهو الغالب لدى الرجال، يكون تراكم الشحوم أكبر في منتصف الجسم ومنطقة البطن بالذات، بينما في حالة سمنة شكل الكُمثرى، وهو الغالب لدى النساء، يكون تراكم الشحوم أكبر في منطقة الأرداف وحول الوركين والحوض.
كما طرح الباحثون «نوعية الشحوم» كعامل مُحدد آخر في تقدير احتمالات خطورة الإصابة بأمراض القلب ذات الصلة باضطرابات عمليات الأيض الكيميائية الحيوية. وأفادوا أن نوعية الشحوم الموجودة في «خارج أماكنها الطبيعية» Ectopic Fat هي على وجه الخصوص أكثر خطورة، أي الشحوم التي تتراكم في داخل تجويف البطن وبين أعضائه، وأيضاً الشحوم التي تتراكم في داخل العضلات، وفي داخل الكبد، وداخل أعضاء أخرى من الجسم.
وعلّقت الدكتورة ميريام بريديلا، الباحثة الرئيسية في الدراسة وطبيبة الأشعة بمستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن والأستاذة المشاركة في قسم الأشعة بكلية الطب في جامعة هارفارد، قائلة: «هناك فروق في تكوين الجسم فيما بين الذكور والإناث، وهناك أيضاً اختلاف في أماكن تخزين وتراكم الشحوم في مناطق الجسم خارج الأماكن الطبيعية لها، وهما يمكن أن يكون لهما ارتباط باحتمالات مخاطر الإصابة بأمراض عدة مثل السكري وأمراض القلب والسكتة الدماغية، ما يجعلها احتمالات تختلف فيما بين الذكور والإناث».

شحوم خطرة

وشمل الباحثون مجموعة من الذكور والإناث البالغين، منهم منْ وزنهم طبيعي ومنهم منْ لديهم إما سمنة أو زيادة في الوزن. وتم لهم إجراء اختبارات بأنواع مختلفة من التصوير بالأشعة لتحديد مكونات الجسم ومدى وأماكن وكمية تراكم الشحوم لديهم في مناطق الجسم المختلفة. وأظهرت النتائج أن النساء بالعموم لديهن كمية أكبر من الشحوم في أجسامهن، ولديهن كمية أكبر من الشحوم المتراكمة تحت الجلد Subcutaneous Fat، ولديهن كمية أقل من كتلة العضلات Lean Mass، وذلك مقارنة بالرجال. ولكن كان لدى الرجال تراكم لكمية أكبر من الشحوم في البطن، وما بين الأعضاء في منطقة البطن، أو تُعرف بالشحوم الحشوية Visceral Adipose Tissue، ولديهم تراكم أكبر للشحوم في داخل العضلات وفي الكبد، مقارنة بالنساء. وقالت الدكتورة بريديلا: «الرجال البدناء لديهم نسبة عالية نسبياً من الشحوم الحشوية ومن الشحوم داخل الخلايا العضلية ومن الشحوم في الكبد، وكلها عوامل ترفع من خطورة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وذلك مقارنة بالنساء اللواتي لديهن الوزن نفسه ومؤشر كتلة الجسم نفسه. ومع ذلك، فإن الرجال لديهم كتلة عضلات أكبر، وهو عامل وقاية لصحة القلب والأوعية الدموية. والنساء لديهن كمية نسبية أعلى من إجمالي الشحوم في الجسم، ولكن لديهن كمية أعلى من الشحوم السطحية في مناطق الفخذين، وهو عامل وقاية لصحة القلب والأوعية الدموية».
وأضافت قائلة ما مفاده: مقارنة بالنساء... الرجال لديهم احتمالات أعلى لخطورة الإصابة بالأمراض القلبية، نظراً لارتفاع تراكم الشحوم في البطن، ولكن النساء أيضاً يُمكن أن ترتفع لديهن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا ما زاد تراكم الشحوم لديهن في خارج المناطق الطبيعية، أي إذا ما زاد تراكم الشحوم لديهن في منطقة البطن بالذات.

أنواع الدهون

وفي جسم الإنسان هناك عدة أنواع من الشحوم، منها الشحوم البنية Brown Fat، والشحوم البيضاء White Fat، والشحوم الصفراء Yellow Fat، ولكل نوع من هذه الشحوم وظائف وتأثيرات صحية، منها تأثيرات صحية ضارة، ومنها تأثيرات صحية مفيدة.
والشحوم البيضاء تتراكم تحت طبقة الجلد، والشحوم الصفراء تتراكم حول الأعضاء التي في البطن، أي أن الشحوم المتراكمة في الأفخاذ والأرداف تختلف عن نوعية الشحوم المتراكمة في تجويف البطن. ولدى الشخص السمين، تتراكم في الجسم كميات كبيرة من الشحوم بأنواع مختلفة، وكبر حجم البطن هو نتيجة لوجود كميات كبيرة من الشحوم البيضاء تحت جلد غطاء البطن، ونتيجة أيضاً لزيادة كميات الشحوم الصفراء التي تتراكم حول الأعضاء المختلفة داخل تجويف البطن، أي الكبد والكُلى والطحال والأمعاء والمعدة وغيرها. وبمزيد من التفصيل، فإن الشحوم البيضاء التي تتراكم تحت الجلد المغطى لمنطقة البطن تختلف في تأثيراتها الصحية عن الشحوم البيضاء الأخرى التي تتراكم تحت الجلد المغطى لمنطقة الأفخاذ والأرداف، خصوصا لدى النساء. وكثيرة هي الدراسات الطبية التي أوضحت أن وجود الشحوم تحت الجلد في منطقة البطن هو شيء ضار، بخلاف السمنة بتراكم الشحوم تحت الجلد في منطقة الأفخاذ والأرداف لدى النساء. وتوجد الشحوم البنية بكمية قليلة جداً لدى البالغين، وتحديداً نحو ربع كيلوغرام، وتتراكم فيما بين الكتفين أعلى الظهر، وهي شحوم مفيدة جداً للجسم لأن وجودها يُحفّز حرق الجسم للشحوم المتراكمة في مناطق أخرى من الجسم، ويُجبرها على استخدامها في إنتاج الطاقة.
* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

صحتك امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)

للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

تشير الأبحاث الموثوقة إلى وجود صلة بين التدخين، والإفراط في شرب الكحول، وأنماط غذائية معينة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الرؤوس البيضاء تظهر على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة (بيكلسز)

الرؤوس البيضاء في الوجه... ما هي؟ وما أسباب ظهورها؟

رغم أن مظهر الرؤوس البيضاء قد لا يروق لك، فإن الخبر السار هو أن علاجات العناية بالبشرة وتغيير نمط الحياة يمكن أن يساعدا في علاجها والوقاية منها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بعض الأطعمة قد تُفيد صحة القلب حتى مع كثرة الجلوس (بيكسلز)

هل تعتبر نفسك خمولاً؟ 5 أطعمة تحمي قلبك

يُعتبر الأميركيون من أكثر الناس خمولاً؛ إذ يقضي ربع البالغين في الولايات المتحدة أكثر من ثماني ساعات يومياً جالسين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الزبادي غني بالبروتين وهو العنصر الأساسي لنمو شعرك (بيكسلز)

لشعر صحي... ما أفضل الأطعمة التي يجب تناولها؟

يعاني كثير من الناس من مشاكل ترتبط بشعرهم. فإما يشعرون بتساقط يومي قوي، أو قد يكون شعرهم باهتاً ولا ينمو بسرعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأبحاث كشفت عن وجود ملوثات في المياه المعبأة بما في ذلك الجزيئات البلاستيكية الدقيقة (رويترز)

مخاطر عدة... كيف تؤثر المياه المعبأة على صحتك؟

ساهم تزايد انعدام الثقة بمياه الصنبور في تحويل المياه المعبأة إلى سلعة أساسية عالمياً، حتى في الدول التي تُعدّ فيها إمدادات المياه العامة جيدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
TT

للحماية من سرطان الثدي... ما الأطعمة التي يجب تناولها أو تجنبها؟

امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)
امرأة تحمل شريطاً وردي اللون الذي يرمز للتوعية ضد سرطان الثدي (بيكسلز)

يلعب نمط الحياة دوراً حاسماً في الوقاية من سرطان الثدي. تشير الأبحاث الموثوقة إلى وجود صلة بين التدخين، والإفراط في شرب الكحول، وأنماط غذائية معينة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

ومن الجدير بالذكر أن الدراسات تربط أنماطاً غذائية مثل حمية البحر الأبيض المتوسط، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي. علاوة على ذلك، قد توفر بعض الأطعمة حماية ضد هذا المرض.

إليكم 8 أطعمة قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى بعض الأطعمة التي يُنصح بتجنبها، وفقاً لموقع «هيلث لاين»:

أطعمة يجب تناولها للوقاية من سرطان الثدي:

الخضراوات الورقية الخضراء

تُساعد جميع الخضراوات على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي، وقد تُقدم أنواع مُحددة منها، مثل الخضراوات الورقية الخضراء، فوائد مُعينة.

فيما يلي بعض الخضراوات الورقية الخضراء التي قد تمتلك خصائص مُضادة للسرطان:

- الكرنب الأجعد.

- الجرجير.

- السبانخ.

- السلق.

تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على مُضادات الأكسدة الكاروتينية، بما في ذلك بيتا كاروتين، واللوتين، والزياكسانثين. يرتبط ارتفاع مُستويات هذه المُضادات في الدم بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وجدت بعض الأبحاث أن حمض الفوليك، وهو أحد فيتامينات «ب» المُوجود بتركيز في الخضراوات الورقية الخضراء، قد يُساعد على الحماية من أنواع مُعينة من السرطان. تتباين نتائج الأبحاث بشكل عام حول ما إذا كان لتناول حمض الفوليك تأثير كبير، إيجابي أو سلبي، على خطر الإصابة بسرطان الثدي. هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات.

الخضراوات الصليبية

قد تُساعد الخضراوات الصليبية، بما في ذلك القرنبيط، والملفوف، والبروكلي، على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

تحتوي الخضراوات الصليبية على مركبات الغلوكوزينولات، التي يستطيع الجسم تحويلها إلى جزيئات تُسمى إيزوثيوسيانات. تتمتع هذه المركبات بخصائص مضادة للسرطان.

يذكر أن دراسة شملت 1493 امرأة من جنوب الصين ربطت بين زيادة تناول الخضراوات الصليبية وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الخضراوات البصلية

الثوم والبصل والكراث جميعها من الخضراوات البصلية. وهي غنية بمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك مركبات الكبريت العضوية، ومضادات الأكسدة الفلافونويدية، وفيتامين «سي». قد تمتلك هذه العناصر خصائص قوية مضادة للسرطان.

ربطت دراسة موثوقة أُجريت عام 2020، وشملت 660 امرأة في بورتوريكو، بين زيادة تناول الثوم والبصل، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الحمضيات

تزخر الحمضيات وقشورها بمركبات قد تحمي من سرطان الثدي، بما في ذلك:

- حمض الفوليك.

- فيتامين «سي».

- الكاروتينات مثل بيتا كريبتوكسانثين وبيتا كاروتين.

- مضادات الأكسدة الفلافونويدية مثل الكيرسيتين والهيسبيريتين.

ربطت الأبحاث بين الحمضيات وانخفاض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان الثدي، وذلك بفضل خصائصها المضادة للأكسدة والسرطان والالتهابات.

تشمل الحمضيات:

- البرتقال.

- الجريب فروت.

- الليمون.

- اليوسفي.

الأسماك الدهنية

تُعرف الأسماك الدهنية، مثل السلمون والسردين والماكريل، بفوائدها الصحية المذهلة. قد تحمي أحماض «أوميغا 3» الدهنية والسيلينيوم ومضادات الأكسدة مثل أستازانتين من السرطان.

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأسماك الدهنية قد يقلل تحديداً من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

من أمثلة الأسماك الدهنية:

- السلمون.

- السردين.

- التروت.

- الرنجة.

- الماكريل.

قد يساعد تحقيق التوازن بين نسبة «أوميغا-3» و«أوميغا-6» في نظامك الغذائي، من خلال تناول مزيد من الأسماك الدهنية وتقليل الزيوت المكررة والأطعمة فائقة المعالجة، على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الفاصوليا

البقوليات، بما فيها الفاصوليا السوداء والحمراء والحمص، غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن. وعلى وجه الخصوص، قد يسهم محتواها العالي من الألياف في الوقاية من سرطان الثدي.

الحبوب الكاملة

الحبوب الكاملة، مثل القمح والأرز البني والشعير والكينوا، غنية بالعناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

علاوة على ذلك، قد تمتلك هذه الحبوب خصائص قوية لمكافحة السرطان.

الجوز

يتمتع الجوز بفوائد عدة، فهو مصدر غني بالدهون الصحية للقلب، بما في ذلك حمض ألفا لينولينيك.

ومن المثير للاهتمام أن بعض الأبحاث تشير إلى أن إضافة الجوز وأنواع أخرى من المكسرات إلى النظام الغذائي قد تساعد على الوقاية من سرطان الثدي.

الأطعمة والمشروبات التي يُنصح بالحد منها أو تجنبها

بينما قد تُسهم بعض الأطعمة في الوقاية من سرطان الثدي، قد تزيد أطعمة أخرى من خطر الإصابة به.

لذا، يُنصح بتقليل تناول الأطعمة والمشروبات التالية، أو تجنبها تماماً:

الكحول: قد يزيد تناول الكحول، خصوصاً الإفراط فيه، من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ.

الوجبات السريعة: لتناول الوجبات السريعة بانتظام كثير من الآثار السلبية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة وسرطان الثدي.

الأطعمة المقلية: تُشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المقلية قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل ملحوظ. في الواقع، في دراسة شملت 620 امرأة إيرانية دون سن الخمسين، كان تناول الأطعمة المقلية هو عامل الخطر الأكبر للإصابة بسرطان الثدي.

الكربوهيدرات المكررة: قد تزيد الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات المكررة، بما في ذلك النظام الغذائي الغربي الشائع، من خطر الإصابة بسرطان الثدي. حاولي استبدال منتجات الحبوب الكاملة والخضراوات الغنية بالعناصر الغذائية بالكربوهيدرات المكررة، مثل الخبز الأبيض والمعجنات السكرية.


الرؤوس البيضاء في الوجه... ما هي؟ وما أسباب ظهورها؟

الرؤوس البيضاء تظهر على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة (بيكلسز)
الرؤوس البيضاء تظهر على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة (بيكلسز)
TT

الرؤوس البيضاء في الوجه... ما هي؟ وما أسباب ظهورها؟

الرؤوس البيضاء تظهر على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة (بيكلسز)
الرؤوس البيضاء تظهر على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة (بيكلسز)

رغم أن مظهر الرؤوس البيضاء في الوجه قد لا يروق لك، فإن الخبر السار هو أن علاجات العناية بالبشرة وتغيير نمط الحياة يمكن أن يساعدا في علاجها والوقاية منها.

وباعتبارها نوعاً أخف من حب الشباب، فإن الرؤوس البيضاء عادةً ما تكون أسهل في العلاج والسيطرة عليها من أنواع حب الشباب الالتهابية، مثل الحطاطات (نتوءات حمراء بارزة) أو البثور (آفات حب الشباب المليئة بالصديد)، وفقاً لموقع «هيلث».

ما الرؤوس البيضاء؟

تظهر الرؤوس البيضاء على الجلد على شكل نتوءات صغيرة بارزة بيضاء أو بلون الجلد. وهي على شكل قبة مركزية ظاهرة. قد تنفجر الرؤوس البيضاء أو قد تنفتح المسام، ما يؤدي إلى ظهور الرؤوس السوداء- نوع من حب الشباب يظهر على شكل بقع سوداء صغيرة على الجلد.

تظهر الرؤوس البيضاء عادةً في مناطق الجسم التي تحتوي على غدد دهنية كبيرة، مثل الوجه والصدر والظهر.

يمكن لطبيب الجلد أو أي مقدم رعاية صحية آخر تشخيص الرؤوس البيضاء بناءً على مظهرها.

ما أسباب ظهور الرؤوس البيضاء؟

الرؤوس البيضاء هي نوع من حب الشباب ينتج عن انسداد المسام بخلايا الجلد الميتة الزائدة أو الزيوت أو البكتيريا. عندما تنغلق المسام، قد تظهر نتوءات صغيرة بيضاء أو بلون الجلد على البشرة.

تُعرف هذه النتوءات البارزة عادةً بالرؤوس البيضاء، ولكن يمكن الإشارة إليها أيضاً باسم الزؤان المغلق أو البثور.

يمكن أن تتفاقم الرؤوس البيضاء وأنواع حب الشباب الأخرى بسبب التوتر، وقلة النوم، والهرمونات، وبعض أنواع الأطعمة. كما أن منتجات العناية بالبشرة والشعر والمكياج التي تحتوي على الزيوت قد تُسبب ظهور حب الشباب، مثل الرؤوس البيضاء.

كيفية التخلص من الرؤوس البيضاء

غالباً ما تُساعد منتجات العناية بالبشرة في التخلص من الرؤوس البيضاء وفتح المسام. ومن الخيارات التي يُمكن تجربتها:

غسول بيروكسيد البنزويل: يُساعد غسول بيروكسيد البنزويل على التخلص من البكتيريا الزائدة المُسببة لحب الشباب على البشرة.

منتجات الريتينويد المتاحة من دون وصفة طبية: الريتينويد، وهو منتج للعناية بالبشرة مشتق من فيتامين أ، يساعد على فتح المسام، وتسريع تجديد خلايا الجلد، وتقليل دهنية البشرة.

الريتينويدات الموصوفة طبياً: قد تكون المنتجات ذات التركيز العالي، مثل ريتين-أ (تريتينوين)، فعالة للغاية. ومن بين خيارات الريتينويد الموضعية، يُعد الأدابالين عادةً الأقل تهييجاً للبشرة.

منتجات حمض الساليسيليك: يتوفر حمض الساليسيليك على شكل غسول، أو تونر، أو سيروم، أو ضمادات، وهو حمض بيتا هيدروكسي يساعد على فتح المسام وتقليل الرؤوس البيضاء.

يجب إعطاء العلاجات التي لا تستلزم وصفة طبية من أربعة إلى ستة أسابيع حتى تظهر نتائجها. إذا لم يُجدِ أحد أنواع العلاج نفعاً خلال تلك الفترة، فجرب استخدام علاج ثانٍ.

على سبيل المثال، يمكنك استخدام بيروكسيد البنزويل صباحاً والريتينويد مساءً (لا يُنصح باستخدام هذين المكونين معاً). قد يُؤدي استعمال العديد من المنتجات في آنٍ واحد إلى تهيج البشرة.


هل تعتبر نفسك خمولاً؟ 5 أطعمة تحمي قلبك

بعض الأطعمة قد تُفيد صحة القلب حتى مع كثرة الجلوس (بيكسلز)
بعض الأطعمة قد تُفيد صحة القلب حتى مع كثرة الجلوس (بيكسلز)
TT

هل تعتبر نفسك خمولاً؟ 5 أطعمة تحمي قلبك

بعض الأطعمة قد تُفيد صحة القلب حتى مع كثرة الجلوس (بيكسلز)
بعض الأطعمة قد تُفيد صحة القلب حتى مع كثرة الجلوس (بيكسلز)

يُعتبر الأميركيون من أكثر الناس خمولاً؛ إذ يقضي ربع البالغين في الولايات المتحدة أكثر من ثماني ساعات يومياً جالسين، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مما يزيد من خطر الإصابة بالسمنة والوفاة بأمراض القلب والسرطان.

مع ذلك، يُمكن لبعض الأطعمة أن تُفيد صحة القلب، حتى مع كثرة الجلوس، بحسب صحيفة «إندبندنت».

فالشاي والتوت وغيرهما من الأطعمة الغنية بالفلافانولات، وهي مركبات نباتية تُعدّ أيضاً مضادات أكسدة قوية تُحارب الالتهابات، تُساعد على خفض ضغط الدم وإبطاء الآثار الصحية السلبية للجلوس لفترات طويلة.

وأوضحت الدكتورة كاتارينا ريندييرو من جامعة برمنغهام البريطاينة، مؤلفة دراسة حديثة تُظهر هذه الفوائد، قائلةً: «بالنظر إلى شيوع أنماط الحياة الخاملة، وما تُسببه من مخاطر على صحة الأوعية الدموية؛ فإن تناول الأطعمة والمشروبات الغنية بالفلافانولات، خصوصاً مع كسر فترات الخمول بالمشي قليلاً أو الوقوف، يُمكن أن يكون وسيلة جيدة لتحسين الصحة على المدى الطويل، بغض النظر عن مستوى اللياقة البدنية للفرد».

ومن أبرز الأطعمة التي تساعد قلبك، حال كنت خمولاً فعلياً:

كوب من الكاكاو

أشارت دراسات عديدة إلى أن إضافة الكاكاو إلى نظامك الغذائي قد تساعد في خفض الكوليسترول وتحسين صحة الشرايين.

أفاد باحثون من جامعة برمنغهام بأن تناول كوب من الكاكاو غير المحلى الغني بالفلافانولات يُساعد على تنظيم تدفق الدم.

وأضاف أليسيو دانييلي، طالب دكتوراه من الجامعة: «من السهل جدًا إضافة الأطعمة الغنية بالفلافانولات إلى نظامك الغذائي».

الخضروات الورقية

تحتوي الخضراوات الورقية الخضراء على مضادات الأكسدة التي تُحسّن تدفق الدم. كما تتضمن الفيتامين "سي"، الذي يُحسّن تدفق الدم عن طريق تقليل الالتهاب.

تُعدّ الخضراوات الورقية مصدراً جيداً للنترات أيضاً. والنترات مواد كيميائية طبيعية تُقلّل من خطر الإصابة بسرطان المعدة وأنواع أخرى من السرطان.

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخضراوات الغنية بالنترات قد يُساهم في خفض ضغط الدم، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

يُمكن أن يُساعد تناول التوت كوجبة خفيفة على خفض ضغط الدم المرتفع. ويُعدّ التوت غنياً أيضاً بمركبات مضادة للأكسدة تُسمى الأنثوسيانين.

ربطت الأبحاث بين الأنثوسيانين وانخفاض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم.

وقالت إيدين كاسيدي، من جامعة إيست أنجليا: «من بين جميع مركبات الفلافونويد، يبدو أن الأنثوسيانين هو الأكثر وقايةً من حيث تقليل خطر الإصابة بفرط ضغط الدم».

الشاي

قد يُساعد شرب الشاي الأخضر أو ​​الأسود على الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية لاحتوائه على نسبة عالية من مركبات الفلافانول، مع العلم أن الشاي الأخضر يحتوي على نسبة أعلى قليلاً من الشاي الأسود.

وقال الدكتور هوارد سيسو من كلية الطب بجامعة هارفارد: «يُعدّ الشاي مصدراً غنياً بمركبات الكاتيكين والإبيكاتيكين، التي يُعتقد أنها مسؤولة عن فوائد الشاي الصحية».

البرقوق

يحتوي البرقوق على نسبة عالية من الكيرسيتين، وهو مركب نباتي ذو خصائص مضادة للالتهابات، وفقًا لـ«كليفلاند كلينيك».

يحسن الكيرسيتين تدفق الدم إلى الدماغ والقلب.

المكسرات المضادة للالتهابات

أظهرت الدراسات أن أنواعًا متعددة من المكسرات تُحسّن الدورة الدموية.

يُقلل الجوز واللوز من الالتهابات، وقد أظهرت دراسة حديثة أن تناول الفول السوداني يوميًا، لما له من فوائد وقائية من السكتة الدماغية، يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ.