هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
TT

هرم غذائي جديد في الولايات المتحدة يثير الجدل بين علماء

طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)
طفلة تقف أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

أعلن وزير الصحة الأميركي روبرت ف. كينيدي جونيور منذ أيام عن المبادئ التوجيهية الغذائية المُحدَّثة للأميركيين، مُركِّزاً على «الأطعمة الطبيعية» والبروتين والدهون المُشبعة، ومقدماً للعالم - وليس الأميركيين فحسب- هرماً غذائياً جديداً يولي الاهتمام للبروتين والدهون الصحية.

وقد نشر موقع البيت الأبيض مع هذه المبادئ هرماً غذائياً جديداً مقلوباً، يضع البروتين ومنتجات الألبان والدهون الصحية والفواكه والخضراوات فوق الحبوب الكاملة، مما أثار الجدل بين عدد من العلماء وخبراء التغذية.

وحسب موقع البيت الأبيض، فإن هذه الإرشادات تعيد «المنطق السليم والعلم إلى السياسة الصحية، وتضع الأطعمة الحقيقية مرة أخرى في صميم الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة مدى الحياة».

وفي هذا الصدد، قالت جانيت أندرادي، اختصاصية التغذية الحاصلة على درجة الدكتوراه، والأستاذة المساعدة في علوم الأغذية والتغذية البشرية بجامعة فلوريدا، إن الرسم البياني للهرم الجديد مُربك لأنه يُعطي نفس القدر من الأهمية للبروتينات والفواكه والخضراوات، بينما لا يبدو أن الإرشادات الفعلية تُشير إلى ذلك. وتابعت لموقع «فيري ويل هيلث»: «يوجد دجاجة كاملة في قسم البروتين من الهرم الغذائي. هل يعني هذا أنه يجب عليّ تناول دجاجة كاملة يومياً؟ الأمر مُربك، ويجب أن يكون هذا الرسم البياني واضحاً بذاته».

طفلة ووالدتها تقفان أمام صورة للهرم الغذائي الجديد في واشنطن (أ.ب)

وتابعت خبيرة التغذية: «إذا لم تتمكن من فهم ما يحاول الرسم إيصاله بسهولة، فمن الواضح أننا بحاجة إلى مزيد من العمل عليه. كان الرسم البياني السابق، «طبقي»، يُوصي بملء ربع الطبق بالبروتين. ما لم تقرأ الإرشادات الجديدة جيداً، يُوحي الهرم الغذائي الجديد بأن الأمر متروك لك تماماً لتحديد كمية البروتين التي تتناولها».

وعن الاختلافات الثقافية، تقول أندرادي إن الهرم الغذائي الجديد يُغفل تماماً الأطعمة الثقافية. فهناك أناس من ثقافات مُختلفة جداً يعيشون في هذا البلد، وما هو مُصوّر فيه قد لا يُمثل النظام الغذائي الذي يتبعه مُعظم الأميركيين على أي حال. لا يوجد فول الصويا، ولا يوجد تمييز يُذكر بين أنواع مجموعات البروتين المُختلفة، مثل المأكولات البحرية.

وفي سياق متصل، ذكرت جمعية القلب الأميركية، تعليقاً على هذا التغير: «ترحب جمعية القلب الأميركية بالإرشادات الغذائية الجديدة، وتشيد بإدراجها لعدد من التوصيات العلمية الهامة، ولا سيما التركيز على زيادة تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، مع الحد من استهلاك السكريات المضافة والحبوب المكررة والأطعمة المصنعة والدهون المشبعة والمشروبات السكرية. وتتوافق هذه العناصر بشكل كبير مع الإرشادات الغذائية الراسخة لجمعية القلب الأميركية وغيرها من هيئات الصحة العامة».

ما هو الطعام الحقيقي؟

وقال كينيدي في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «رسالتي واضحة: تناولوا طعاماً حقيقياً». وتركز الإرشادات الجديدة على تناول «الطعام الحقيقي»، ولكن ما المقصود بذلك؟

وعدت خبيرة التغذية أن: «معظم الناس يتناولون طعاماً حقيقياً، حتى البطاطس المقلية تُعتبر طعاماً حقيقياً، وإن كانت تُحضّر بطريقة مختلفة قليلاً. لا يبدو من الواقعي أن ننصح الناس بتناول «الطعام الحقيقي» في حين تجني الشركات ملايين الدولارات من إنتاج قطع الدجاج واللاتيه». وقالت: «هل سنمنع هذه الشركات من إنتاج هذه المنتجات لأننا سنعود إلى تناول الطعام الحقيقي؟»

وتابعت أندرادي: «يسعدني أن أرى تنوعاً في الفواكه والخضراوات في الهرم الغذائي الجديد: التوت الأزرق، والعنب، والتفاح، والموز. بصفتي اختصاصية تغذية، أشجع الناس على ملء أطباقهم بمزيج من الفواكه والخضراوات الملونة، ويُعطي الهرم الغذائي الجديد فكرة عن بعض الأطعمة التي يُمكن تناولها. ومع ذلك، قد تُسبب التوصيات المتعلقة بحصص الفواكه والخضراوات بعض الارتباك». يُوصي الهرم الغذائي الجديد بتناول حصتين من الفاكهة وثلاث حصص من الخضراوات يومياً. لا أعرف مدى فائدة هذه التوصيات لأن الهرم الغذائي لا يوضح ما يُعتبر حصة.

هل ينبغي أن تكون الحبوب الكاملة في أسفل الهرم الغذائي؟

كان الهرم الغذائي القديم يتألف من درجات واضحة تُوحي بالصعود. وكانت الحبوب الكاملة هي القاعدة، لأن الجسم يحتاج إلى طاقة أكبر، ومعظم الطاقة تأتي من النشويات والحبوب. أما الهرم الغذائي الجديد، فيضع الحبوب الكاملة في أسفل الهرم، مع أن إرشاداته تُركز على الحد من الحبوب المكررة، وليس الحبوب الكاملة.

في إرشادات 2025-2030، عاد الهرم الغذائي، لكن شكله وبعض توصياته معكوسة: فالبروتينات والدهون الحيوانية - سواء من مصادر حيوانية أو نباتية - تحظى بنفس المساحة في القمة التي تحظى بها الخضراوات والفواكه، مما يدل على التركيز على زيادة استهلاك البروتين.

الهرم الغذائي الجديد (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

كما نقل التصميم الجديد الحبوب الكاملة إلى أسفل الهرم، مع أن الدليل لا يوصي باستهلاك كمية أقل بكثير من الحبوب مقارنةً بالمنتجات الزراعية. وتوصي الإرشادات بتناول حصتين إلى أربع حصص يومياً من الحبوب الكاملة، وثلاث حصص من الخضراوات، وحصتين من الفاكهة.

تاريخ الهرم الغذائي

وقامت وزارة الزراعة الأميركية بالترويج للهرم الغذائي لأول مرة في عام 1992، وذلك بتكييف مفهوم تم تطويره في السويد في سبعينيات القرن الماضي. وتقوم وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الزراعة الأميركية بتحديث الإرشادات الغذائية كل خمس سنوات.

الهرم الغذائي لعام 1992 (يسار) ونسخته في عام 2005 (يمين) (موقع وزارة الزراعة الأميركية)

بحسب ترتيب تصاعدي لأحجام الحصص، أوصى الهرم الغذائي الأميركي الأصلي بالاعتدال في تناول الدهون والزيوت والحلويات، وأن تكون منتجات الألبان والبروتينات والمكسرات مكونات متساوية في النظام الغذائي. وكانت الخضراوات والفواكه ثاني أكبر فئة، ثم الحبوب. وكان التصميم المرئي لعام 2005 مشابهاً إلى حد كبير، ولكنه قلل من كمية البروتين الموصى بها وأضاف رمزاً يمثل النشاط البدني.

وقال الدكتور جيرولد ماندي، الرئيس التنفيذي لمنظمة «نورِش ساينس»، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بأزمات التغذية في الولايات المتحدة لشبكة «سي إن إن» الأميركية: «كان الهرم الغذائي لعام 2005 ذو الأشعة العمودية مُربكاً للغاية، بل وأكثر إرباكاً من الهرم الذي يُنشر اليوم». وكان ماندي يشغل سابقاً منصباً رفيعاً في مجال السياسات لدى وزارة الزراعة الأميركية وإدارة الغذاء والدواء الأميركية.

عندما أصدرت وزارة الزراعة الأميركية الإرشادات الغذائية للفترة من 2010 إلى 2015 في عام 2011، استخدمت النموذج «الطبقي» بدلاً من الهرم الغذائي. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن، أصبح شكل الطبق المقسم إلى أقسام أكثر وضوحاً في توضيح أحجام الحصص الغذائية في الوجبة.

كمية البروتين الموصي بها

ورغم أن الهرم الغذائي الجديد الوارد في الإرشادات الغذائية الأميركية للفترة 2025-2030 يهدف إلى تبسيط الأكل الصحي، فإنه لا يتوافق تماماً مع علم التغذية الذي يشجعه اختصاصيو التغذية. ويُعد البروتين عنصراً أساسياً ويجب أن يكون محوراً رئيسياً في النظام الغذائي، ولكن ليس على حساب الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب الكاملة، والتي تأتي في المرتبة الثانية في هذا الهرم، مع أنها ضرورية لصحة أمعائنا وقلوبنا وعقولنا.

ويُعد التوازن بين البروتين الحيواني والأطعمة النباتية الغنية بالعناصر الغذائية مثالياً، ويمكنك أيضاً الحصول على البروتين من مصادر نباتية عديدة.

وفي هذا الصدد، ذكر الدكتور فرانك ب. هو، رئيس قسم التغذية في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، في مقال نُشر عام 2020 في مجلة هارفارد هيلث بابليشينغ، أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب والوفاة المبكرة.

ووفقاً لجمعية القلب الأميركية، فإن الإفراط في تناول الدهون المشبعة في النظام الغذائي قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتجدر الإشارة إلى أن منتجات الألبان كاملة الدسم عادةً ما تكون غنية بالدهون المشبعة، وفق ما أفاد موقع شبكة (سي إن بي سي) الإخباري.

وتشجع الدكتورة تيريزا فونغ، اختصاصية التغذية المسجلة والأستاذة المساعدة في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة، والدكتورة ديردري كاي توبياس، عالمة الأوبئة المتخصصة في السمنة والتغذية والتابعة لجامعة هارفارد، وهما عضوتان في اللجنة الاستشارية للتوصيات الغذائية التي بحثت الأدلة العلمية لصياغة التقرير العلمي للتوصيات الغذائية لعام 2025 بشدة على تناول مصادر متنوعة للبروتين، بما في ذلك البروتينات النباتية، من أجل نظام غذائي متوازن. ويكمن قلقهما في أنه إذا اقتصر الناس على تناول البروتينات الحيوانية فقط، مثل لحم البقر ومنتجات الألبان، فسوف يفتقرون إلى بعض العناصر الغذائية التي يحتاجونها، وسيزيد استهلاكهم للدهون المشبعة.

وتوصي الإرشادات الغذائية للأميركيين لعام 2025 بالحفاظ على استهلاك الدهون المشبعة أقل من 10في المائة من السعرات الحرارية اليومية، لكن توبياس أوضحت أن ذلك قد يكون صعباً إذا كان الناس يحصلون على جميع احتياجاتهم من البروتين من اللحوم الحمراء ومنتجات الألبان كاملة الدسم.

اتبع هذه الأساسيات لنظام غذائي صحي:

وشاركت فانغ وتوبياس بعض النصائح البسيطة لتناول طعام صحي، والتي تدعمها الأبحاث التي راجعوها. إليك بعض الأساسيات:

- ركز على الأطعمة الكاملة - تناول نظاماً غذائياً غنياً بالفواكه والخضراوات - نوّع مصادر البروتين لديك لتشمل البروتينات الحيوانية والنباتية. النظام الغذائي النباتي الخالص مقبول أيضاً. وقالت فانغ: «وزّع كمية البروتين التي تتناولها بشكل أكثر توازناً على مدار اليوم، وليس بالضرورة الكمية الإجمالية» - قلل من تناول السكر المضاف (أقل من 150 سعرة حرارية للرجال، وأقل من 100 سعرة حرارية للنساء يومياً) - حافظ على انخفاض استهلاك الصوديوم (أقل من 2300 ملغ يومياً) - قلل من تناول الأطعمة فائقة المعالجة - التزم بالحبوب الكاملة.


مقالات ذات صلة

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

صحتك الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شيِّها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)

ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

قد يكون فقدان الوزن خطوة مهمة نحو تحسين الصحة والعافية، خصوصاً إذا كان الوزن الزائد يؤثر في صحة الجسم وجودة الحياة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك قضاء الوقت في الهواء الطلق يرتبط بفوائد للصحة الجسدية والنفسية (بيكسلز)

كيف تقضي وقتاً أطول خارج المنزل وتستفيد صحياً؟

يساعد قضاء وقت أطول خارج المنزل في تخفيف التوتر وتحسين المزاج والنوم واللياقة، ويمكن تحقيق ذلك بأنشطة بسيطة ضمن الروتين اليومي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات من النوم على الأقل يومياً للحفاظ على صحتهم ونشاطهم الذهني (بيكسلز)

هل يمكن النوم لساعات أقل والاستيقاظ بنشاط؟

قد يحسّن النوم الجيّد الشعور بالراحة، لكنه لا يعوّض نقص ساعاته، إذ يحتاج معظم البالغين إلى 7 ساعات على الأقل يومياً.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك فيتامين «ب 12» ضروري لمختلف وظائف الجسم بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء وعمل الأعصاب (رويترز)

ارتباط فيتامين معين لدى كلا الوالدين بحمل صحي

خلصت دراسة جديدة إلى أن هناك فيتامين قد يلعب دوراً مهماً قبل الحمل وأثناءه، ألا وهو فيتامين «ب 12»، بحسب مجلة «نيوزويك» الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
TT

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)

تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شويها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق. لكن هل من الضروري طهيها قبل تناولها؟ في الواقع، يمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة نيئة، والاستمتاع بقوامها المقرمش ونكهتها الحلوة الطبيعية، إلا أن تناولها بهذه الطريقة قد يختلف قليلاً عن تناولها مطهية من حيث الهضم والقيمة الغذائية وبعض اعتبارات السلامة.

هل يمكن تناول الذرة النيئة؟

نعم، يمكن تناول الذرة الحلوة النيئة، ويُعد تناولها آمناً ومقبولاً بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ويمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة مباشرة من الكوز، أو فصل حبوبها وإضافتها إلى الأطباق المفضلة. ويساعد الطهي على قتل البكتيريا الضارة، ولكن نظراً إلى أن الذرة النيئة لا تخضع للطهي، فمن المهم غسلها جيداً والالتزام بممارسات التعامل الآمن مع الطعام.

ماذا يحدث عند تناول الذرة النيئة؟

الحصول على المزيد من الألياف الكاملة والنشا المقاوم

قد تحتوي الذرة النيئة على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة. ويساعد الطهي على تكسير النشويات؛ ما يجعل الذرة أسهل في الهضم.

ومع ذلك، ينبغي أن يكون معظم الأشخاص قادرين على تحمل تناول الذرة النيئة.

قد يكون مذاق الذرة أحلى

قد تكون الذرة النيئة أكثر حلاوة في مذاقها؛ إذ يقلل الطهي من بعض السكريات الموجودة فيها، مثل الغلوكوز والفركتوز والمالتوز.

وفي المقابل، تبقى بعض السكريات الطبيعية الأخرى، مثل المانيتول، بالمستويات نفسها في الذرة المطبوخة والنيئة.

قد تشعر بمزيد من النشاط

الذرة من الحبوب الكاملة الغنية بالكربوهيدرات،

إذ تحتوي كل حبة متوسطة الحجم على 19 غراماً من الكربوهيدرات.

ويقوم الجسم بتفكيك الكربوهيدرات إلى غلوكوز، تستخدمه الخلايا بعد ذلك لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو الشكل الأساسي للطاقة في الجسم.

ويوفر الأدينوسين ثلاثي الفوسفات الطاقة لمختلف وظائف الجسم، بدءاً من الأنشطة اليومية وصولاً إلى حركة العضلات. ويستخدم الجسم الغلوكوز مباشرة، أو يخزنه على شكل جليكوجين في الكبد لاستخدامه في وقت لاحق.

قد تشعر بمزيد من الشبع

قد يساعد تناول الكربوهيدرات مع الوجبات على الشعور بمزيد من الشبع. كما قد يسهم النشا المقاوم في تحسين مستويات بعض هرمونات الأمعاء المرتبطة بالشعور بالشبع.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان هذا التأثير ينعكس بالفعل على زيادة الشعور بالرضا بعد الوجبات.

تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات

قد تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات مقارنة بالذرة المطبوخة. والكاروتينات هي مركبات نشطة بيولوجياً تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويساعد الطهي على تحسين التوافر الحيوي لبعض الكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين والبيتا كاروتين؛ ما يعني أن الجسم قد يصبح أكثر قدرة على الاستفادة منها بعد الطهي.

هل الذرة النيئة آمنة للجميع؟

ترتبط معظم المخاوف المتعلقة بسلامة تناول الذرة النيئة بمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء. فعملية الطهي تقضي على العديد من هذه المسببات، ولذلك فإن تناول الذرة النيئة ينطوي بطبيعته على خطر أعلى قليلاً للإصابة بمرض منقول بالغذاء.

ومع ذلك، لا تزال الذرة النيئة تُصنّف ضمن الأطعمة الأقل خطورة، من حيث احتمالية نقل مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء.

ينبغي على بعض الأشخاص تجنب تناول الذرة النيئة، لأن حبوبها قد تشكل خطراً للاختناق، ومن بينهم:

- الرضع والأطفال الصغار.

- الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع (عسر البلع).

- الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في صحة الأسنان.

وقد يرغب  بعض الأشخاص أيضاً في تجنب تناول الذرة النيئة بسبب احتمال ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، ومن بينهم:

- الحوامل والمرضعات.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

- كبار السن.


ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند فقدان الوزن؟ 8 تغييرات قد تفاجئك

خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)
خسارة الوزن قد تؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام (بيكسلز)

قد يكون فقدان الوزن خطوة مهمة نحو تحسين الصحة والعافية، خصوصاً إذا كان الوزن الزائد يؤثر في صحة الجسم وجودة الحياة. وعند اتخاذ قرار بخفض الوزن ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، قد ينصبّ التركيز في البداية على الرقم الذي يظهر على الميزان، باعتباره المقياس الأوضح لنجاح الحمية الغذائية.

لكن فقدان الوزن لا يقتصر تأثيره على انخفاض الرقم على الميزان؛ إذ يمكن أن يُحدث سلسلة من التغييرات في الجسم، بعضها إيجابي ومتوقع، وبعضها الآخر قد يكون مفاجئاً. وقد تشمل هذه التغييرات تحسن مستويات الطاقة والنوم، واكتساب عادات صحية جديدة، وانخفاض الحاجة إلى بعض الأدوية، إلى جانب آثار أخرى قد لا يتوقعها كثيرون، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

1. زيادة الطاقة

تُعد زيادة الطاقة من أول التغييرات التي قد يلاحظها الأشخاص عند بدء فقدان الوزن. فقد وجدت إحدى الدراسات أن فقدان الوزن يقلل من إجمالي الطاقة التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على وظائفه المختلفة، مثل التنفس.

كما يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل الطاقة اللازمة للنشاط البدني وطاقة الراحة؛ إذ يحتاج الشخص إلى طاقة أقل لأداء أنشطته اليومية عندما يصبح وزنه أقل.

2. ترهل الجلد

يُعد ترهل الجلد من الأمور التي قد لا يستعد لها كثيرون بعد فقدان قدر كبير من الوزن. فقد تفقد البشرة جزءاً من مرونتها، ما قد يؤدي إلى ظهور الترهلات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل البطن والذراعين والوجه.

وهناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للعناية بالبشرة إذا أدى فقدان الوزن إلى ترهلها. فالحفاظ على ترطيب الجسم، والسيطرة على التوتر، واستخدام مرطب مناسب للبشرة، كلها أمور قد تساعد في تحسين مظهر الجلد وملمسه.

وفي الحالات الشديدة، قد ينصح الطبيب بالخضوع لجراحة تجميلية للتعامل مع الجلد الزائد.

3. اكتساب عادات جديدة

لا يقتصر فقدان الوزن على اتباع حمية غذائية لفترة محددة، بل قد يؤدي أيضاً إلى اكتساب عادات صحية جديدة والاستمرار فيها. فقد أظهرت مراجعة لعدد من الدراسات أن التدخلات القائمة على تغيير العادات ساعدت الأشخاص على فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة تراوحت بين 8 و14 أسبوعاً.

وشملت هذه التدخلات أداء مهام صحية يومية محددة، إلى جانب اتباع نظام غذائي جديد وممارسة الرياضة بانتظام.

وقد يؤدي الالتزام تدريجياً بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة إلى ترسيخ نمط حياة أكثر صحة، بحيث تصبح ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن جزءاً من العادات اليومية.

4. إمكانية تقليل الاعتماد على الأدوية

يمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي في الوقاية من أمراض، مثل داء السكري وأمراض القلب، كما قد يكون فقدان الوزن مفيداً للأشخاص الذين يعانون بالفعل من هذه الأمراض.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يساعد فقدان الوزن الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني على إدارة حالتهم الصحية بشكل أفضل، وقد يتيح لبعضهم التحكم في المرض من دون الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية.

ويقول الدكتور آدم جيلدن تساي، لموقع «هيلث»: «عادةً ما تتحسن الحالات المرتبطة بالوزن، مثل مرض السكري، مع فقدان الوزن». ويضيف أن هناك علاقة طردية بين الجرعة والاستجابة؛ أي إنه كلما زاد فقدان الوزن، زاد التحسن.

ومع ذلك، من المهم التأكيد على أنه لا ينبغي التوقف عن تناول أي دواء من دون استشارة الطبيب أولاً. ويمكن للطبيب تقديم الإشراف والتوجيه اللازمين بشأن إجراء مثل هذه التغييرات، إذا كانت الحالة الصحية تسمح بذلك.

5. تحسين النوم

يرتبط فقدان الوزن والدهون بدرجة أكبر بتحسن صحة النوم، وقد يلاحظ الشخص تحسناً في جودة نومه ومستوى رضاه عنه.

وتزيد زيادة الوزن من خطر الإصابة بانقطاع النفس النومي، وهو اضطراب في التنفس يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء جزئياً أو كلياً أثناء النوم. ويمكن أن تسهم ترسبات الدهون في منطقة الرقبة في تضييق مجرى الهواء، ما يؤدي إلى اضطراب التنفس والنوم.

ويقول تساي: «عادةً ما يعني فقدان الوزن وجود كمية أقل من الأنسجة التي تعيق التنفس، وكمية أقل من الأنسجة الرخوة التي تسد مجرى الهواء العلوي».

6. انخفاض خطر الإصابة بالسرطان

يرتبط الوزن الزائد والسمنة بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان. ولا تزال العلاقة الدقيقة بين زيادة الوزن والإصابة بالسرطان غير واضحة بشكل كامل، إلا أن الخبراء يعتقدون أن الوزن الزائد قد يكون مرتبطاً بتغيرات في نمو الخلايا، وتغيرات هرمونية، والتهابات، وهي عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

ويُعتقد أيضاً أن قوة العلاقة بين وزن الجسم والإصابة بالسرطان تختلف باختلاف نوع السرطان. وتشير بعض الأدلة، على سبيل المثال، إلى أن وزن الجسم قد يكون عاملاً في أكثر من نصف حالات سرطان بطانة الرحم.

7. احتمال فقدان العظام

ثبت أن فقدان الوزن قد يؤدي إلى فقدان جزء من كتلة العظام، لا سيما إذا أصبح الشخص نحيفاً جداً أو اتبع نظاماً غذائياً يفتقر إلى بعض العناصر الغذائية الضرورية لصحة العظام.

ومع ذلك، يمكن لبعض الأنشطة البدنية، مثل تمارين حمل الأثقال وتمارين المقاومة، أن تساعد في بناء عظام قوية والحفاظ عليها، حتى مع مساهمتها في فقدان الوزن.

8. انخفاض أعراض الاكتئاب

أوضح تساي أن العلاقة بين تغيرات الوزن والاكتئاب هي علاقة ثنائية الاتجاه؛ إذ يمكن أن تؤدي السمنة إلى الاكتئاب، كما يمكن أن يرتبط الاكتئاب بزيادة الوزن أو السمنة.

ومع ذلك، أوضح تساي أن «الاكتئاب يتحسن عادةً مع فقدان الوزن».


ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
TT

ثلاثة أمور يمكنك فعلها عند الاستيقاظ لتقليل التوتر طوال اليوم

مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)
مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)

يؤثر التوتر على عقول وأجساد الكثيرين فور الاستيقاظ صباحاً، وقد يؤدي لانشغال الأذهان مباشرةً بجميع المهام التي يجب إنجازها في العمل، أو المخاوف الصحية، أو حتى الضغوطات الشخصية.

ومع مرور الوقت، لا يقتصر تأثير التوتر المزمن على الصحة النفسية فحسب، بل يمتد ليشمل الصحة الجسدية أيضاً. فالإدراك، والمناعة، وصحة القلب والأوعية الدموية، وحتى وظائف الجهاز الهضمي، كلها تتأثر سلباً بنوبات التوتر المطولة.

ووفقا لموقع «إيتنغ ويل»، ليس من السهل التخلص من التوتر المزمن، لكن تغييرات بسيطة في روتينك اليومي قد تساعد في تخفيفه، ويمكنك البدء بهذه العادات فور استيقاظك صباحاً.

وقدمت ماندي إنرايت، اختصاصية التغذية ومدربة اليوغا المعتمدة، وليزا فالينتي، اختصاصية التغذية، نصائح عن ممارسات بسيطة يمكنك تطبيقها في أول 30 دقيقة من يومك للمساعدة في تقليل مستويات التوتر لديك طوال اليوم.

1_ تمارين التمدد في السرير

نعلم جميعاً كم هو رائع أن نتمدد قليلاً قبل النهوض من السرير، وهذه الحركة البسيطة قد يكون لها تأثير كبير على كيفية تعاملنا مع بقية اليوم.

وتقول إنرايت: «لا شيء معقد، مجرد أشياء بسيطة مثل ضم ركبتي إلى صدري، ومدّ جسمي بالكامل، مع لفّ كل جانب من جسمي لتهيئته لليوم».

ولا يشترط أن تكون تمارين يوغا كاملة، يكفي تخصيص لحظة للقيام ببعض الحركات البطيئة، خاصةً إذا اقترنت بتمارين تنفس عميقة وواعية.

وفي الواقع، ثبت أن التنفس العميق له تأثير إيجابي على مستويات التوتر التي يشعر بها الشخص، بالإضافة إلى مؤشرات أخرى مثل معدل ضربات القلب ومستويات الكورتيزول.

وتضيف إنرايت: «يُضفي التنفس البطيء والعميق الذي أقوم به مع كل تمرين تمدد بعض الهدوء قبل أن تلامس قدماي الأرض مع بداية يومي».

القفز 50 مرة فور الاستيقاظ من النوم يعزز صحتك ومزاجك (رويترز)

2_ شرب الماء

الترطيب ضروري في جميع ساعات اليوم، ولكن شرب الماء فور الاستيقاظ صباحاً له أهمية خاصة.

وقالت فالينتي: «يجب عليك الاستمرار في شرب الماء طوال اليوم، ولكن من الأفضل البدء في الصباح لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم»، إضافةً إلى ذلك، يرتبط تناول الماء ارتباطاً مباشراً بمستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الرئيسي في الجسم وانخفاض تناول السوائل يعني ارتفاع مستوى الكورتيزول، مما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر طوال اليوم.

وإذا كنت تشرب الماء قبل النوم، ففكّر في إحضار كمية إضافية إلى غرفتك لتشربها فور استيقاظك.

وذكرت: «أضع كوباً على المنضدة بجانب السرير حتى أتمكن من تناوله فور استيقاظي».

وإذا كنت لا تفضل الماء البارد أو بدرجة حرارة الغرفة، فإن كوباً من الماء الساخن يحقق نفس التأثير ويمكن أن يضيف عنصراً إضافياً من الاسترخاء.

3_ ابدأ روتيناً صباحياً

مهما كان شكله، فإن إتمام الخطوة الأولى من روتين منتظم فور استيقاظك سيساعدك على بدء يومك بنشاط.

واعتماداً على مستوى طاقتك ووقت فراغك في الصباح، قد تكون الخطوة الأولى من هذا الروتين هي ممارسة الرياضة.

وقالت فالينتي: «من أول الأشياء التي أفعلها عند الاستيقاظ ارتداء ملابس الرياضة التي جهزتها مسبقاً في الليلة السابقة. فقد ثبت أن التمارين الرياضية تُحسّن المزاج، وقد تُحسّن أيضاً طريقة استجابتنا للضغط النفسي».

وقد تكون الخطوة الأولى في روتينك الصباحي أبسط بكثير، مثل غسل وجهك بالماء البارد، وتقول إنرايت: «بصراحة، أصبح هذا الأمر أشبه بطقوس يومية بالنسبة لي، ولكن هناك شيء مميز في غسل وجهي بالماء، فهو لا يساعدني فقط على الاستيقاظ، بل يُشعرني أيضاً بالهدوء والانتعاش».

ويُمكن أن يُساعدك الانتظام في الصباح على تقليل إرهاق اتخاذ القرارات، ويجعلك تشعر بمزيد من الإنجاز حتى قبل البدء في مهامك وأنشطتك الرئيسية.

وكذلك أشياء بسيطة مثل ترتيب سريرك أو غسل وجهك تُساعد على تهدئة ذهنك وتقليل مستويات التوتر بشكل عام.

نصائح أخرى لإدارة التوتر

لا يقتصر تخفيف التوتر على الصباح فقط.

وإليك بعض النصائح حول كيفية إدارة التوتر طوال اليوم.

اخرج إلى الطبيعة: ثبت أن ممارسة الرياضة أو حتى مجرد التواجد في أحضان الطبيعة له تأثير إيجابي على صحتك النفسية ومستويات التوتر لديك.

وإذا كنت تعيش في مدينة أو منطقة ذات مساحات خضراء محدودة، فلا يزال بإمكانك جني الفوائد في حين أن أكثر البيانات إقناعاً جُمعت من زيارات لأماكن ذات «خصائص شبيهة بالبرية»، فقد ثبت أيضاً أن قضاء الوقت في حديقة عامة له تأثير إيجابي.

تواصل مع صديق: مع جدول أعمال مزدحم، قد يصعب إيجاد الوقت للتخطيط للقاء صديق أو أحد أفراد العائلة، لكن تلقي الدعم الاجتماعي أمر أساسي لصحتك العامة، وإذا لم تتمكن من رؤيتهم شخصياً، فإن مكالمة هاتفية أو مكالمة فيديو سريعة مع شخص عزيز قد تكون أكثر راحة مما تتخيل.

خذ استراحة من الهاتف: في هذه الأيام، أصبح العالم بأسره بين أيدينا. قد يكون هذا أمراً رائعاً في بعض الأحيان، ولكنه قد يساهم أيضاً في التوتر والقلق الذي نواجهه يومياً. إن الابتعاد عن الأخبار السلبية أو أخذ استراحة من وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يساعد في تهدئة ذهنك وإعادة التواصل مع اللحظة الحالية.