ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟

توصيات لخيارات أفضل لصحة القلب والشرايين

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟
TT

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟

ما حصتك اليومية من الدهون المشبعة؟


اكتشف ما إذا كنت تتناول الكثير من هذه الدهون التي تسبب انسداد الشرايين، - وكيف يمكنك أن تتخلى عنها لصالح المزيد من الخيارات الصحية للقلب.

- اللحوم والكعك
خمّن أيهما يحتوي على قدر أكبر من الدهون المشبعة: طبق من لازانيا اللحم أم كعكة توت من الحجم الضخم؟ قد تفترض أنها اللازانيا، لأنها تضم مكونين رئيسيين، اللحوم والجبن، وهما من المصادر الشائعة للدهون المشبعة. في الواقع، تحتوي كل من اللازانيا والكعكة على نحو 6 غرامات من الدهون المشبعة، أي نحو ثلث الكمية اليومية الموصى بها لمعظم الناس.
في هذا السياق، أوضحت كيثي مكمانوس، اختصاصية التغذية ومديرة قسم التغذية في مستشفى بريغهام أند ويمين التابعة لجامعة هارفارد، أنه «غالباً ما يحتوي الكعك والبسكويت والفطائر والأطعمة الأخرى التي تشتريها من قسم المخبوزات في معظم المتاجر الكبرى، على الزبدة أو الشحم أو السمن النباتي أو الزيوت الاستوائية، مثل زيت النخيل أو زيت نواة النخيل، والتي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة. وعلى الرغم من أن معظم المنتجات المعبأة تحوي قوائم المكونات ولوحة حقائق التغذية، لا يكون من السهل دوماً العثور على هذه المعلومات فيما يخص منتجات المخابز».

- توصيات تقليص الدهون
• تقليص الدهون المشبعة. أضافت مكمانوس، أن الكثير من الناس لا يزالون مرتبكين بعض الشيء إزاء اللوحة الكاملة عن حقائق التغذية، خاصة أنهم لا يدركون أن من المهم التحقق من كمية الدهون المشبعة (وليس فقط إجمالي الدهون) في الأطعمة التي يتناولونها.
وما ينبغي التأكيد عليه هنا، أنه لا داعي لتجنب الدهون المشبعة على نحو كامل. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الطعام يمكن أن يرفع من كمية الكوليسترول الضار في الدم، وهذا بدوره يعزز تراكم الترسبات الدهنية داخل الشرايين، أي العملية التي تكمن وراء معظم أمراض القلب.
• توصيات وإرشادات. والآن، ما الكمية التي تعتبر مفرطة للغاية؟ توصي الإرشادات الغذائية للأميركيين بتقليل السعرات الحرارية من الدهون المشبعة إلى أقل عن 10 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية التي يجري استهلاكها يومياً. أما جمعية القلب الأميركية، فاتبعت نهجاً أكثر تحفظاً، ذلك أنها تقترح حداً يتراوح بين 5 في المائة و6 في المائة، لكن مكمانوس والكثير من خبراء التغذية الآخرين يوصون بـ7 في المائة. وأوضحت مكمانوس، أن هذا الحد يعتمد على الكمية النموذجية من الدهون المشبعة في نظام غذائي يعتمد على طراز نظام البحر المتوسط الغذائي، المعروف بسماته التي تحمي القلب.

- التمسك بالحصة اليومية
للتعرف على شكل هدفك الخاص الذي ينبغي أن تسعى لإنجازه فيما يخص الدهون المشبعة، انظر إلى إطار «الدهون المشبعة: اعرف حدودك». بعد ذلك، تحقق من «الدهون المشبعة في الأطعمة المختارة» لمعرفة مقدار الدهون المشبعة التي تحويها الأطعمة الشائعة.
ويمكن من خلال الكثير من المقايضات البسيطة، أن تقلل من تناول الدهون المشبعة، مثل اختيار صدور الدجاج منزوعة الجلد، والمنتجات المنخفضة أو الخالية من الدسم من الجبن والزبادي. إذا كنت لا تأكل اللحوم، يمكنك تناول بعض اللبن الزبادي كامل الدسم. وأوضحت مكمانوس، أن كل ما عليك فعله محاولة الالتزام بحصتك اليومية للدهون المشبعة.
وبمقدورك البحث عن محتوى الدهون المشبعة في الأطعمة باستخدام تطبيقات مجانية، مثل «لوز إت! » Lose It! و«ماي فيتنيس بال» MyFitnessPal، التي يمكنك الوصول إليها عبر جهاز كومبيوتر إذا لم يكن لديك هاتف ذكي. أو في موقع «كالوريكينغ»
www.calorieking.com الذي يحتوي على بيانات المكونات وسعراتها الحرارية للمنتجات ذات العلامات التجارية الشهيرة من المتاجر ومطاعم الوجبات السريعة.

- بدائل صحية
أوضحت مكمانوس، أن «النقطة الأهم حول الدهون المشبعة كيفية إيجاد بديل للسعرات الحرارية التي تفقدها عن طريق استبعادها من نظامك الغذائي». وتكشف الأبحاث بوضوح، عن أن الخيار الأكثر صحة استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة، والتي تشمل الدهون الأحادية غير المشبعة والدهون المتعددة غير المشبعة. وتعدّ غالبية الزيوت السائلة المصنوعة من الخضراوات والمكسرات والبذور (الزيتون والذرة والفول السوداني والجوز والقرطم (العصفر safflower) وفول الصويا والكانولا، على سبيل المثال) خيارات جيدة. وينطبق الأمر ذاته على الأفوكادو والمكسرات وزبدة الجوز.
وفيما يلي بعض من اقتراحات مكمانوس لإضافة الدهون الصحية غير المشبعة إلى نظامك الغذائي:
- قم بتحميص الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة مع الأفوكادو المهروس أو زبدة الجوز (المصنوعة من الفول السوداني أو اللوز أو الجوز الأكثر غرابة، مثل الكاجو أو البندق).
- قم بقلي مزيج ملون من الخضراوات المفضلة لديك في زيت الفول السوداني أو الزيتون أو زيت الكانولا (جرّب مزيجاً من البروكلي والفاصوليا الخضراء والفلفل الأحمر والأصفر).
- حمّص الخضراوات الجذرية (مثل البطاطا الحلوة والبنجر والجزر الأبيض) المغطاة بزيت الزيتون.
- قلّب السلطة مع صلصة الخل محلية الصنع، التي جرى إعدادها إما بزيت بنكهة محايدة (مثل بذور العنب) أو زيت جوز محمص، مثل الجوز أو الفستق.

- الدهون المشبعة: اعرف حدودك
لضمان صحة القلب، يوصي الخبراء بتحديد كمية الدهون المشبعة التي تتناولها عند نسبة 7 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية. وإليك كيفية حسابها:
1 استخدم موقع www.myplate.gov-myplate - plan
التابع لوزارة الزراعة الأميركية من أجل حساب عدد سعراتك الحرارية اليومية.
2 اضرب هذا الرقم في 0.07 لتحصل على 7 في المائة.
3 اقسم هذا الرقم على 9 (عدد السعرات الحرارية في غرام واحد من الدهون) لتحصل على غرامات الدهون المشبعة.
يبلغ متوسط السعرات الحرارية الموصى بتناولها للنساء 2000 سعرة حرارية في اليوم، أي ما يعادل نحو 16 غراماً من الدهون للمشبعة. أما فيما يخص الرجال، فإن القيم الخاصة بهم على الترتيب تبلغ 2500 نحو 19 غراماً.

- الدهون المشبعة في عدد من الأطعمة المختارة
غرام/ نوع الطعام
8.2 جبن تشيدر، 1.5 أونصة (*)
6 كعك توت حجم كبير، 5.8 أونصة
5 زبادي يوناني سادة كامل الدسم ¾ كوب
5 لحم بقري مفروم، 85 في المائة طري، 3 أونصات، مشوي
4.8 جبنة موزاريلا منزوعة الدسم جزئياً، 1.5 أونصة
4.8 هامبرغر للوجبات السريعة، قطعة واحدة مع توابل
4.7 بيتزا الجبن، شريحة واحدة
4.5 آيس كريم فانيليا، ½ كوب
4 لحم مقدد أونصة مطبوخة (3 شرائح)
2.1 مشروب «هاف آند هاف»، ملعقتان كبيرتان
1.8 صدر دجاج من دون جلد، 3 أونصات
1.6 1 بيضة كبيرة
1.5 ستيك دائري، 3 أونصات، مشوي
0.8 صدر دجاج دون جلد، 3 أونصات
- زبادي يوناني سادة خالٍ من الدسم، ¾ كوب
- قشدة خالية من الدهون، 2 ملعقة كبيرة

- الأونصة تساوي 28 غراماً تقريباً
- المصادر: «فود سنترال» بوزارة الزراعة الأميركية – كالوريكينغ

- رسالة هارفارد للقلب،
- خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

بينها التحكم في الوزن... ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟

صحتك العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)

بينها التحكم في الوزن... ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟

العنب الأخضر فاكهة حلوة ووجبة خفيفة شائعة؛ نظراً إلى مذاقها الشهي وسهولة تناولها كاملة دون إحداث فوضى.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الخلود للنوم في وقت محدد يساعد على ضمان نوم هانئ دون أرق (رويترز)

4 عادات أساسية لتحسين جودة النوم

يكشف تقرير أن النظام الغذائي والرياضة ليسا ضروريَين فقط لإنقاص الوزن والحفاظ على صحة الجسم، بل هما أداتان أساسيتان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك استهلاك كميات زائدة من البروتين قد يُلحق الضرر بالشرايين (بيكسلز)

4 صيحات تضر صحتك يجب التخلي عنها في عام 2026

من عادات الاستحمام إلى مشروبات الكورتيزول غير الكحولية، وصولاً إلى محاليل الحقن الوريدي، كان هذا العام مليئاً بالصيحات الغربية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سرطان البروستاتا من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال (بابليك دومين)

ما الأطعمة المفيدة والضارة لصحة البروستاتا؟

مع تقدم العمر قد تتضخم غدة البروستاتا في حالة تُعرف باسم تضخم البروستاتا الحميد، ومع ذلك تُظهر الدراسات أن تغييرات النظام الغذائي يمكن أن تُبطئ نمو البروستاتا

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك بائع أمام محل للمكسرات في قندهار... وتعد المكسرات أحد أهم المصادر الغذائية الغنية بالزنك (إ.ب.أ)

يحسِّن جودة النوم... فوائد مذهلة لمعدن الحياة «الزنك»

يلعب الزنك دوراً مهماً في تنظيم النوم عن طريق التأثير على النواقل العصبية، والميلاتونين، وتنظيم دورة النوم والاستيقاظ، مما يحسن جودة النوم ويزيد مدته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

بينها التحكم في الوزن... ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟

العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
TT

بينها التحكم في الوزن... ما الفوائد الصحية للعنب الأخضر؟

العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)
العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن (بيكسلز)

العنب الأخضر فاكهة حلوة ووجبة خفيفة شائعة؛ نظراً إلى مذاقها الشهي وسهولة تناولها كاملة دون إحداث فوضى.

لكن فوائد العنب الأخضر لا تقتصر على أنه وجبة خفيفة سهلة التناول، فهذه الفاكهة غنية بالفيتامينات والمعادن التي تُساعد على تقوية الجسم، وفق موقع «ويب ميد».

الفوائد الصحية

يُمكن وضع العنب الأخضر بسهولة في علبة الغداء أو حمله في السيارة. يُقدّم العنب الأخضر كثيراً من الفوائد الصحية. إليك بعض مزايا إدراج العنب الأخضر في نظامك الغذائي اليومي:

التحكم في الوزن

يحتوي العنب مركباً كيميائياً يُسمى «ريسفيراترول». أظهرت الدراسات أن الـ«ريسفيراترول» يُساعد الجسم على استقلاب الأحماض الدهنية، وزيادة مستوى الطاقة، وتحسين عملية التمثيل الغذائي بشكل عام، وكل ذلك يُساعد على إنقاص الوزن.

يحتوي العنب أيضاً نسبة عالية من الـ«فلافونويدات»، وهي نوع قوي من مضادات الأكسدة التي يُشير بعض الدراسات إلى أنها تُساعد في الحفاظ على وزن صحي. تناول العنب الأخضر بدلاً من الوجبات الخفيفة السكرية للحفاظ على وزنك.

خفض ضغط الدم

يعاني أكثر من 100 مليون أميركي من ارتفاع ضغط الدم.

ومن طرق السيطرة على ارتفاع ضغط الدم تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم. يرتبط البوتاسيوم بالصوديوم في مجرى الدم؛ مما يساعد على التخلص منه خارج الجسم. العنب الأخضر غني بالبوتاسيوم والألياف؛ مما قد يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع عن طريق تنظيم الجهاز القلبي الوعائي.

القيمة الغذائية

مثل كثير من الفواكه، العنب الأخضر غني بالفيتامينات والمعادن. ومن أبرزها محتواه العالي من فيتامينَي «سي» و«ك». كما يحتوي العنب الأخضر فيتامين «ب6»، والبوتاسيوم، والمنغنيز.

والعنب غني بالفركتوز؛ مما يعني أن الإفراط في تناوله قد يرفع مستوى السكر في الدم، خصوصاً إذا كنت مصاباً بداء السكري من النوع الثاني أو تعاني من عدم تحمل الفركتوز.

لكن هذا لا يعني تجنب العنب تماماً. حتى مرضى السكري من النوع الثاني يمكنهم تناوله بوصفه جزءاً من نظام غذائي صحي. المهم هو الانتباه إلى كمية الحصص المتناولة، والاكتفاء بتناول ما بين 4 و5 حصص من الفاكهة يومياً. حاول الموازنة بين الفواكه الغنية بالفركتوز كالعنب، والفواكه قليلة الفركتوز مثل الموز.


4 صيحات تضر صحتك يجب التخلي عنها في عام 2026

استهلاك كميات زائدة من البروتين قد يُلحق الضرر بالشرايين (بيكسلز)
استهلاك كميات زائدة من البروتين قد يُلحق الضرر بالشرايين (بيكسلز)
TT

4 صيحات تضر صحتك يجب التخلي عنها في عام 2026

استهلاك كميات زائدة من البروتين قد يُلحق الضرر بالشرايين (بيكسلز)
استهلاك كميات زائدة من البروتين قد يُلحق الضرر بالشرايين (بيكسلز)

يُحبّ كثير من الناس كل ما هو جديد في عالم الصحة والعافية؛ من عادات الاستحمام، إلى مشروبات الكورتيزول غير الكحولية، وصولاً إلى محاليل الحقن الوريدي، كان هذا العام مليئاً بالصيحات الغربية.

لكن هناك بعض الصيحات الرائجة ذات الفوائد الصحية المشكوك فيها، التي يجب التخلي عنها في عام 2026، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست»:

تطهير الجسم من الطفيليات

أثارت هايدي كلوم دهشة البعض، في أغسطس (آب) الماضي، عندما تحدثت عن برنامجها لتطهير الجسم من الديدان والطفيليات، لكنها ألهمت بلا شك بعض المعجبين لاتباع النهج نفسه.

قالت كلوم، البالغة من العمر 52 عاماً، لصحيفة «وول ستريت جورنال»: «سأخضع لفحص الديدان والطفيليات لأول مرة. سمعت أنه من المفترض القيام بذلك مرة واحدة سنوياً، ولم أفعله قط. لذا أشعر بأنني متأخرة جداً، لا أعرف ما الذي سيظهر في الفحص».

وأضافت هايدي: «يبدو أننا جميعاً مصابون بالطفيليات والديدان. إذا كنت ممن يتناولون الطعام النيء بين الحين والآخر، مثل السوشي، على سبيل المثال».

لم تُفصح عن نوع نظام التطهير الذي اتبعته، لكنها أشارت إلى أنه يحتوي على القرنفل وبذور البابايا.

لكن عدداً من الأطباء نصحوا بعدم اتباع هذه الصيحة.

وقال الدكتور ديفيد بورو، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي بمستشفى هنتنغتون: «لا توجد فوائد واضحة ومثبتة لهذه الأنظمة». وأكد أن الأبحاث التي أُجريت في هذا المجال غير كافية، وأن ادعاء هايدي بأن الجميع مصابون بالعدوى غير صحيح.

وأضاف: «ليس كل الناس يحملون طفيليات وديداناً كجزء من ميكروبيومهم الطبيعي»، وإذا كنت تعاني منها، فمن الأفضل لك مراجعة الطبيب.

من جهتها، قالت الدكتورة ويندي ليبريت، الشريكة المؤسسة والمستشارة الطبية لـ«نورمز»، إن هذه العلاجات «غير ضرورية وقد تكون ضارة».

وتابعت: «لا توجد أدلة كافية على فاعلية علاج الطفيليات في المنتجات المُسوّقة. وكما هي الحال مع أي دواء أو مكمل غذائي، يجب الموازنة بين فوائد العلاج وآثاره الجانبية، بما في ذلك تلف الكلى أو الكبد».

الإفراط في البروتين

يُضاف البروتين إلى كل شيء هذه الأيام، بدءاً من الفشار الذي تُنتجه كلوي كارداشيان، وصولاً إلى رغوة البروتين الباردة من «ستاربكس».

وقد انتقد بعض المشاهير هذا الأمر، بمن فيهم البطلة الأولمبية إيلونا ماهر، ونجمة برنامج «ريال هاوس وايفز» بيثاني فرانكل، التي صرّحت، لـ«نيويورك بوست»، بأن ذلك عبارة عن «موضة جامحة ينشغل بها الناس العاديون وكأنهم يتدربون للألعاب الأولمبية».

وأضافت: «قد تكون هذه المنتجات غنية بالسعرات الحرارية أيضاً. إنها مجرد حيلة تسويقية أخرى، مثل حمية الكيتو أو حمية اللحوم أو الحميات منخفضة الكربوهيدرات، أو غيرها من الصيحات الغريبة التي شاهدتها على مر السنين. التوازن هو الأساس».

ويشكّك الخبراء أيضاً في ذلك. وقالت اختصاصية التغذية المعتمَدة سوتيريا إيفريت: «ينبغي ألا تكون هذه المنتجات بديلاً عن الوجبات التي يُفضل أن تشمل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة الغنية بالألياف ومجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية، وهي عناصر غذائية غالباً ما تفتقر إليها هذه المنتجات».

كما أنه من الممكن تماماً استهلاك كميات زائدة من البروتين، مما قد يُلحق الضرر بالشرايين ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

الإفراط في تناول الألياف

الألياف مفيدة للصحة، فهي تقلل خطر الإصابة بالإمساك والبواسير، وحتى سرطان القولون، كما أنها تُشعرك بالشبع، مما يُقلل كمية الطعام التي تتناولها.

ويعاني كثيرون نقصاً في تناول الألياف ضِمن نظامهم الغذائي. لكن مع انتشار ظاهرة «الإفراط في تناول الألياف»، أظهر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أن الإفراط في تناولها قد يكون ضاراً.

تقول مورا دونوفان، اختصاصية التغذية المسجلة والمتخصصة في التثقيف الطبي والتغذية الرياضية: «كما هي الحال مع فوائد اتباع نظام غذائي غني بالبروتين، يُفرط كثيرون في تناول الألياف للتحكم في الوزن والنظام الغذائي، بالإضافة إلى تقليل الالتهابات في الجسم، مما يُساعدنا على الشعور بمظهر أفضل من الداخل والخارج».

وأضافت: «إذا قام شخص يتناول عادةً 10 غرامات من الألياف يومياً بزيادة استهلاكه للألياف فجأة، فمن المرجح أن يُعاني أعراضاً هضمية مزعجة مثل الغازات والانتفاخ والتقلصات». كما أن الإفراط في تناول الألياف قد يُؤثر سلباً على قدرة الجسم على امتصاص الحديد والكالسيوم والزنك.

لصق الفم

لم يكن لصق الفم موضة جديدة في عام 2025، لكنه استمر رغم تحذيرات الخبراء المتكررة.

ربما يعود ذلك جزئياً إلى معجَبي المشاهير الذين لجأوا إلى هذه الموضة الرائجة على تطبيق «تيك توك» لتشجيع التنفس الأنفي ليلاً، حيث يزعمون أن لصق الفم - لضمان التنفس من الأنف - يُحسّن النوم، ويقلل الشخير، وينعش النفس صباحاً، ويُحسّن صحة الفم، ويُبرز خط الفك.

لكن الأطباء نفوا ذلك، فقد صرّح جراح الأنف والأذن والحنجرة الكندي، الدكتور برايان روتنبرغ: «إن فكرة لصق الفم، من منظور علمي وبيولوجي، غير منطقية». بل أكثر من ذلك، قد تُسبب هذه الصيحة الاختناق.


توقعات 2026: 5 تحولات كبرى ستغيّر طريقة تعاملنا مع الصحة النفسية

5 اتجاهات يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الرعاية النفسية في عام 2026 (بيكسلز)
5 اتجاهات يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الرعاية النفسية في عام 2026 (بيكسلز)
TT

توقعات 2026: 5 تحولات كبرى ستغيّر طريقة تعاملنا مع الصحة النفسية

5 اتجاهات يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الرعاية النفسية في عام 2026 (بيكسلز)
5 اتجاهات يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الرعاية النفسية في عام 2026 (بيكسلز)

مع تزايد الوعي بالصحة النفسية وتراجع الوصمة الاجتماعية المرتبطة بها، تتجه طرق طلب الدعم والعلاج إلى تحولات جذرية يقودها التطور الرقمي والذكاء الاصطناعي ودور الأسرة المتنامي.

وفي ظل هذا المشهد المتغيّر، تكشف الخبيرة في علم النفس الإكلينيكي الدكتورة نيكيتا بهاتي، في تقرير نشره «نيوز 18» عن أبرز الاتجاهات التي يُتوقع أن تعيد رسم ملامح الرعاية النفسية في عام 2026 من العلاج عبر الإنترنت إلى الاهتمام بالصحة الشاملة والتنوع العصبي.

منصات رقمية في كل مكان

أغلب الناس اليوم يفضّلون الحصول على دعم الصحة النفسية عبر الإنترنت. الأمر ببساطة أسهل. لماذا تجلس في غرفة انتظار إذا كان بإمكانك مراسلة مختص وأنت على أريكتك في المنزل؟

لا فرق هنا بين شاب أو كبير في السن، رجل أو امرأة؛ فالناس يحبون امتلاك السيطرة على توقيت وكيفية حصولهم على المساعدة. الشباب، على وجه الخصوص، يقدّرون الخصوصية والحرية التي يوفّرها الإنترنت.

وهذا بحد ذاته يعكس ما هو مهم بالنسبة لنا. يجب أن تنسجم المساعدة مع نمط حياتنا، والخيارات الرقمية تنجح في ذلك أكثر من غيرها.

الذكاء الاصطناعي هو المُغيِّر... ولكن ليس وحده

من المتوقع أن يصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً أساسياً من علاج الصحة النفسية، وسيكون موجوداً في كل مكان بحلول عام 2026. قد يلجأ الناس أولاً إلى طلب المساعدة من روبوتات المحادثة أو حتى عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأدوات تتيح لأي شخص التواصل والتعامل مع مشاعر صعبة باستخدام وسائل دعم تعتمد على الذكاء الاصطناعي. لكنّ هناك جانباً آخر: قد يعتمد بعض الأشخاص عليها بشكل مفرط ويحتاجون دائماً إلى جرعات متكررة من الطمأنينة.

الأسرة عامل حاسم... وبقوة

عندما يفهم الآباء فعلياً معنى الصحة النفسية ويمتلكون أدوات فعّالة، يصبحون أكثر ميلاً لطلب المساعدة الحقيقية. وعندما ينشأ الأطفال مع آباء متفهمين وحاضرين لدعمهم، تصبح المحافظة على الصحة النفسية أسهل بكثير.

العناية بالإنسان ككل

مستقبل الرعاية في مجال الصحة النفسية يتمحور حول التوازن. لا يقتصر الأمر على الحديث فقط، بل يشمل تغيير الروتين اليومي، وتحريك الجسد، والحفاظ على الترابط بين العقل والجسم. أشياء بسيطة مثل المشي، والنوم الجيد، وتناول وجبة صحية يمكن أن تحسّن المزاج أو تخفف من القلق بشكل ملحوظ. حتى 10 دقائق من ممارسة اليقظة الذهنية يومياً يمكن أن تُحدث فرقاً حقيقياً.

تساعد التطبيقات الرقمية والأجهزة الذكية الناس على متابعة حالتهم النفسية، كما تمنح المعالجين معلومات أفضل لتقديم الدعم المناسب.

التنوع العصبي يحظى باهتمام متزايد

ازداد الاهتمام باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) وغيرها من تجارب التنوع العصبي بشكل كبير على الإنترنت. الناس يقدّرون الخصوصية وسهولة الوصول إلى المعلومات التي توفرها الشبكة.

وأصبح من الأسهل من أي وقت مضى التعلّم، وإثارة الفضول، والعثور أخيراً على دعم حقيقي.