أطعمة تحتوي على بروتين أكثر من البيض

البيضة الكبيرة تحتوي على 6.3 غرام من البروتين (رويترز)
البيضة الكبيرة تحتوي على 6.3 غرام من البروتين (رويترز)
TT

أطعمة تحتوي على بروتين أكثر من البيض

البيضة الكبيرة تحتوي على 6.3 غرام من البروتين (رويترز)
البيضة الكبيرة تحتوي على 6.3 غرام من البروتين (رويترز)

يُعدّ البيض مصدراً ممتازاً للبروتين، إذ تحتوي كل بيضة كبيرة على نحو 6.3 غرام من البروتين، ولكنه ليس الخيار الوحيد، بل إن هناك العديد من الأطعمة الأخرى التي تحتوي على كمية بروتين أكبر من البيض.

وحسب موقع «فيري ويل هيلث» فإن أبرز هذه الأطعمة هي:

الزبادي اليوناني

تحتوي عبوة 1.5 غرام من الزبادي اليوناني على كمية من البروتين تقدر بنحو 16.1 غرام.

ويُصنع الزبادي اليوناني، المعروف بقوامه الكريمي ونكهته المميزة، بطريقة مختلفة عن الزبادي التقليدي، حيث يُصفّى الزبادي اليوناني عدة مرات لإزالة السوائل الزائدة، مما ينتج عنه نسبة بروتين أعلى لكل غرام مقارنةً بالزبادي التقليدي.

صدور الدجاج

تحتوي 100 غرام من صدور الدجاج على 22.5 غرام من البروتين.

وإلى جانب البروتين، يتميز صدر الدجاج منزوع الجلد بانخفاض نسبة الدهون والصوديوم والكربوهيدرات والسعرات الحرارية فيه.

ويحتوي صدر الدجاج ومصادر البروتين الحيوانية الأخرى على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة (اللبنات الأساسية للبروتين التي لا يستطيع الجسم إنتاجها)، مما يجعله بروتيناً متكاملاً.

التونة

تحتوي حصة 85 غراماً من التونة على 21.7 غرام من البروتين.

وبالإضافة إلى غناها بالبروتين لبناء العضلات، تُعد التونة المعلبة غنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية التي تُساعد على الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

سمك السلمون

تحتوي حصة 100 غرام من سمك السلمون على 20.3 غرام من البروتين.

ومثل التونة، يُعد سمك السلمون غنياً بأحماض أوميغا 3 الدهنية، كما أنه غني بفيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران ضروريان لبناء عظام قوية وحماية المفاصل.

الفاصوليا السوداء

تحتوي حصة 100 غرام من الفاصوليا السوداء على 6.91 غرام من البروتين.

تُعدّ الفاصوليا السوداء المعلبة في الماء خياراً نباتياً ممتازاً للحصول على البروتين الذي تحتاج إليه. كما أنها غنية بالألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان، وهي ضرورية لصحة الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية.

زبدة الفول السوداني

تحتوي ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني على 7.1 غرام من البروتين.

وبالإضافة إلى استخدامها في تحضير شطيرة زبدة الفول السوداني والمربى الشهيرة، يمكنك إضافة زبدة الفول السوداني إلى الصلصات، أو رشها كصلصة على السلطة، أو إضافتها إلى الحساء، أو الاستمتاع بها كوجبة خفيفة.

اللوز

تحتوي حصة 57 غراماً من اللوز على 7.6 غرام من البروتين.

ويحتوي اللوز على دهون أحادية غير مشبعة صحية، التي ترفع مستوى الكوليسترول الجيد وتقلل من الدهون غير الصحية. كما أن اللوز غني بالكالسيوم والألياف والمغنيسيوم والفوسفور وفيتامين ه.

العدس

يحتوي كوب واحد من العدس على 17.9 غرام من البروتين.

وإلى جانب البروتين، يحتوي العدس على كمية وفيرة من الألياف وهو منخفض السعرات الحرارية.

لحم البقر

يحتوي 100 غرام من لحم البقر على 20.1 غرام من البروتين.

كما يُعد اللحم الأحمر غنياً بفيتامينات ب والحديد والزنك.


مقالات ذات صلة

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

صحتك الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

يُعدّ كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارةً للخوف، لكن نادراً ما يُصيبان الشخص نفسه معاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)

لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

يُعدّ فيتامين «ك» عنصراً غذائيّاً أساسيّاً قابلاً للذوبان في الدهون، ويحتاج إليه الجسم لأداء وظائف حيوية، في مقدمتها تخثّر الدم بشكل سليم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر المخلل يظهر نتائج واعدة في دعم الصحة الإدراكية (بيكسباي)

6 فوائد صحية لتناول الشمندر المخلّل بانتظام

يُعدّ الشمندر من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، وفيتامين «سي»، والبوتاسيوم، والحديد، إلى جانب مركبات نباتية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك علب من دواءي «أوزمبيك» و«ويغوفي» تظهر في إحدى الصيدليات بلندن (رويترز)

تحذير بريطاني: حقن إنقاص الوزن قد تسبب أمراضاً خطيرة في البنكرياس

حذّر مسؤولون صحيون من أن استخدام حقن إنقاص الوزن قد يرتبط بمضاعفات خطيرة تصيب البنكرياس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأسماك الدهنية تحتوي على أحماض «أوميغا - 3» وفيتامين «د» والبروتين وهي عناصر أساسية لصحة الدماغ (بيكسباي)

8 أطعمة قد تساعد على تحسين المزاج والشعور بالسعادة

تشير أبحاث حديثة إلى أن بعض الأطعمة قد تلعب دوراً داعماً في تحسين المزاج والصحة النفسية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
TT

اكتشاف جديد لعلاج «الشلل الرعاش» قبل تلف الدماغ

تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)
تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون يمكن رصدها في الدم (جامعة تشالمرز للتكنولوجيا)

نجح فريق بحثي بقيادة جامعة تشالمرز للتكنولوجيا بالسويد في تحديد مؤشرات حيوية لمرض باركنسون (الشلل الرعاش) يمكن رصدها في الدم خلال المراحل المبكرة جداً من المرض، أي قبل حدوث تلف واسع في خلايا الدماغ.

وأوضح الباحثون أن هذا الاكتشاف يُعد خطوة مهمة تفتح الباب أمام التشخيص المبكر والعلاج الوقائي، مع إمكانية إدخال اختبارات الدم إلى الممارسة الصحية خلال السنوات الخمس المقبلة، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «npj Parkinson’s Disease».

ويُعد مرض باركنسون اضطراباً عصبياً مزمناً يؤثر على الحركة والتوازن، وينتج عن تراجع الخلايا العصبية المنتجة لمادة الدوبامين في الدماغ. وتظهر الأعراض تدريجياً، وتشمل الرعشة، وبطء الحركة، وتيبس العضلات، وصعوبة في التوازن والمشي. وحتى الآن، لا يوجد علاج شافٍ للمرض، ويتركز التعامل معه على تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة.

وتشير الدراسة إلى أن من أبرز الأعراض المبكرة جداً لمرض باركنسون اضطرابات النوم، إضافة إلى ضعف حاسة الشم والاكتئاب. وعلى الرغم من البحث في مؤشرات بيولوجية أخرى للكشف المبكر، مثل التصوير الدماغي أو تحليل السائل الدماغي الشوكي، فإنها لم تصل بعد إلى فحوصات معتمدة قابلة للتطبيق على نطاق واسع.

ويشير الباحثون إلى أن 50 إلى 80 في المائة من الخلايا العصبية المرتبطة بالمرض تكون قد تضررت أو فُقدت بالفعل عند ظهور الأعراض الحركية.

ولاكتشاف هذا الضرر مبكراً، ركز الفريق على عمليتين تلعبان دوراً أساسياً في المراحل المبكرة جداً من المرض، والتي قد تمتد حتى 20 عاماً قبل ظهور الأعراض الحركية بشكل كامل. العملية الأولى هي إصلاح تلف الحمض النووي (DNA) داخل الخلايا، وهو نظام دفاعي داخلي مسؤول عن اكتشاف الأضرار الجينية وإصلاحها. أما الثانية فهي استجابة الخلايا للإجهاد، وهي حالة دفاعية تُفعّل عند التعرض للتهديدات، حيث تُعلّق الخلايا بعض وظائفها الطبيعية وتعطي الأولوية للحماية والإصلاح.

وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، تمكن الفريق من اكتشاف نمط مميز لنشاط الجينات المرتبطة بهاتين العمليتين، يظهر فقط لدى الأشخاص في المراحل المبكرة من باركنسون، ولا يوجد لدى الأصحاء أو المرضى الذين ظهرت لديهم الأعراض بالفعل.

وقال الباحثون: «توصلنا إلى نافذة زمنية مهمة يمكن خلالها اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض الحركية الناتجة عن تلف الأعصاب في الدماغ. كما أن اختفاء هذه الأنماط الجينية في المراحل المتقدمة يجعلها هدفاً واعداً لفهم آليات المرض وتطوير علاجات مستقبلية».

وأضافوا: «تكمن أهمية الاكتشاف الجديد، في إمكانية قياس هذه المؤشرات الحيوية من خلال عينات دم، ما يجعل الفحص أقل تكلفة وأسهل وأكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع».

وختم الباحثون: «أبرزنا مؤشرات حيوية تعكس البيولوجيا المبكرة للمرض، وأظهرنا أنه يمكن قياسها في الدم، وهو ما يمهد الطريق أمام برامج فحص شاملة تعتمد على اختبارات بسيطة وسهلة».


دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
TT

دراسة مفاجئة: السرطان يُصدر إشارات تحمي الدماغ من ألزهايمر

الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)
الدراسة تُضاف إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية (رويترز)

يُعدّ كل من السرطان ومرض ألزهايمر من أكثر التشخيصات الطبية إثارةً للخوف، لكن نادراً ما يُصيبان الشخص نفسه معاً.

لاحظ علماء الأوبئة لسنوات أنَّ مرضى السرطان أقل عرضةً للإصابة بمرض ألزهايمر، بينما يُظهر مرضى ألزهايمر انخفاضاً ملحوظاً في احتمالية الإصابة بالسرطان، إلا أن أحداً لم يتمكَّن حتى الآن من تفسير السبب، وفقاً لموقع «ساينس أليرت».

تشير دراسة حديثة، أُجريت على الفئران، إلى احتمال مثير للدهشة ومفاجئ: قد تُرسل بعض أنواع السرطان إشارات وقائية إلى الدماغ تساعد على إزالة تجمعات البروتين السامة المرتبطة بمرض ألزهايمر.

يتميَّز مرض ألزهايمر بوجود ترسبات لزجة من بروتين يُسمى «بيتا أميلويد»، تتراكم بين الخلايا العصبية في الدماغ. وتُعيق هذه التجمعات، أو ما تُعرف بـ«اللويحات»، التواصل بين الخلايا العصبية، مسببةً التهاباً وتلفاً يؤدي تدريجياً إلى تدهور الذاكرة والقدرات الإدراكية.

التجارب على الفئران

في الدراسة الجديدة، زرع العلماء أوراماً بشرية في الرئة والبروستاتا والقولون تحت جلد فئران مهندَسة وراثياً لتطوير «لويحات أميلويد» مشابهة لتلك الموجودة في مرض ألزهايمر لدى البشر. وعند تركها دون تدخل، تتطور لدى هذه الحيوانات تجمعات كثيفة من بروتين «بيتا أميلويد» في أدمغتها مع تقدمها في العمر، وهو ما يعكس سمةً أساسيةً للمرض لدى البشر.

لكن عندما حملت الفئران أوراماً، توقف تراكم اللويحات المعتادة في أدمغتها. وفي بعض التجارب، لاحظ الباحثون تحسناً في ذاكرة الحيوانات مقارنةً بفئران نموذج ألزهايمر غير المصابة بالأورام، مما يشير إلى أن التغيير لم يكن مجرد أثر مرئي تحت المجهر، بل كان له تأثير وظيفي ملموس على الدماغ.

الدور المحتمل لبروتين «سيستاتين - سي»

عزا الفريق هذا التأثير إلى بروتين يُسمى «سيستاتين - سي»، يُفرز من الأورام إلى مجرى الدم. وتشير الدراسة إلى أن هذا البروتين قادر، على الأقل في الفئران، على عبور الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز المحكم الذي يحمي الدماغ عادةً من كثير من المواد في الدورة الدموية.

بمجرد دخوله إلى الدماغ، يبدو أن «سيستاتين - سي» يرتبط بتجمعات صغيرة من بروتين «بيتا النشواني»، ويُعلّمها لتدميرها بواسطة الخلايا المناعية المقيمة في الدماغ، والمعروفة باسم الخلايا الدبقية الصغيرة. تعمل هذه الخلايا كأنها فريق تنظيف للدماغ، حيث تقوم بدوريات مستمرة بحثاً عن الحطام والبروتينات المشوهة.

في مرض ألزهايمر، يبدو أن الخلايا الدبقية الصغيرة تتخلف عن أداء مهامها، مما يسمح بتراكم بروتين «بيتا النشواني»، وتصلبه على شكل لويحات.

أما في الفئران المصابة بالأورام، فقد قام «سيستاتين - سي» بتنشيط مستشعر على الخلايا الدبقية الصغيرة يُعرف باسم «Trem2»، مما حوّل هذه الخلايا فعلياً إلى حالة أكثر فعالية في إزالة اللويحات.

للوهلة الأولى، قد تبدو فكرة أن السرطان قد «يساعد» على حماية الدماغ من الخرف غريبة بعض الشيء. ومع ذلك، غالباً ما تعمل البيولوجيا وفق مبدأ المقايضة، حيث قد تكون عملية ضارة في سياق ما، مفيدة في سياق آخر.

في هذه الحالة، قد يكون إفراز الورم لـ«سيستاتين - سي» أثراً جانبياً لبيولوجيته، لكنه يوفِّر فائدةً محتملةً في قدرة الدماغ على التعامل مع البروتينات المشوهة. وهذا لا يعني أن الإصابة بالسرطان أمر مرغوب فيه، لكنه يكشف عن مسار محتمل يمكن للعلماء استغلاله بطريقة أكثر أماناً في المستقبل.

تُضاف هذه الدراسة إلى مجموعة متنامية من الأبحاث التي تشير إلى أن العلاقة بين السرطان والأمراض التنكسية العصبية تتجاوز الصدفة الإحصائية. فقد أظهرت دراسات سكانية واسعة النطاق أن الأشخاص المصابين بمرض ألزهايمر أقل عرضة للإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ، والعكس صحيح، حتى بعد الأخذ في الاعتبار عامل العمر والعوامل الصحية الأخرى.


لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
TT

لماذا يحتاج الجسم لفيتامين «ك 2»... وكيف تضيفه إلى نظامك الغذائي؟

فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)
فيتامين «ك» يساعد على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة (بيكسلز)

يُعدّ فيتامين «ك» عنصراً غذائياً أساسياً قابلاً للذوبان في الدهون، ويحتاج إليه الجسم لأداء وظائف حيوية، في مقدمتها تخثّر الدم بشكل سليم.

يتوافر فيتامين «ك» بنوعين رئيسيين:

- فيتامين «ك 1» (فيلوكينون)، ويوجد في الخضراوات الورقية والخضراوات الأخرى وبعض الزيوت النباتية.

- فيتامين «ك 2» (ميناكينون)، ويتوافر في منتجات الألبان، والأطعمة المخمّرة، والمنتجات الحيوانية.

يمكن الحصول على فيتامين «ك» أيضاً من خلال المكملات الغذائية، غير أن التجارب السريرية تُشير إلى أن الفيتامين المُستمد من الطعام يكون أكثر فاعلية في الجسم. كما ينتج الجسم جزءاً من فيتامين «ك» في القولون، بينما يحصل معظم الناس على الكمية المتبقية من خلال نظامهم الغذائي.

لماذا يحتاج الجسم إلى فيتامين «ك 2»؟

يسهم كل من فيتامين «ك 1» و«ك 2» في ضمان تخثّر الدم بشكل طبيعي، ما يساعد على منع النزف المفرط والكدمات عند تعرّض الأوعية الدموية للإصابة. إلا أن الأبحاث الحديثة تُظهر أن لكل منهما أدواراً مختلفة في جوانب أخرى من الصحة، حيث يتمتع فيتامين «ك 2» بفوائد صحية مستقلة عن فيتامين «ك 1»، وفقاً لموقع «ويب ميد».

ورغم عدم وجود كمية موصى بها رسمياً لفيتامين «ك 2» تحديداً، فإن التوصيات العامة تشير إلى ضرورة الحصول على ما بين 90 و120 ميكروغراماً يومياً من فيتامين «ك»، وهي كمية تعتمد أساساً على احتياجات الجسم من فيتامين «ك 1» للوقاية من النزف.

ويُقدّر الباحثون المتخصصون في دراسة فوائد فيتامين «ك 2» أن تأثيراته الإيجابية قد تتحقق بتناول ما بين 10 و45 ميكروغراماً يومياً. ومع ذلك، يشكّل فيتامين «ك 1» نحو 90 في المائة من إجمالي فيتامين «ك» الذي يستهلكه الإنسان ضمن النظام الغذائي المعتاد.

فوائد الحصول على فيتامين «ك 2» من الغذاء:

1. دعم صحة القلب

يساعد فيتامين «ك» على تنظيم استخدام الكالسيوم في الجسم؛ إذ يمنع تراكم الترسبات الصلبة، مثل الكالسيوم والمواد الدهنية، داخل جدران الشرايين. وتُسهم الأوعية الدموية المرنة والملساء في تحسين تدفق الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب.

وتشير الدراسات إلى أن هذا التأثير الوقائي قد يكون مرتبطاً بفيتامين «ك 2» تحديداً؛ فقد أظهرت الأبحاث أن خطر الوفاة بأمراض القلب ينخفض بنسبة 9 في المائة مقابل كل 10 ميكروغرامات من فيتامين «ك 2» يتم تناولها يومياً، في حين لم يُلاحظ أي ارتباط مماثل بين فيتامين «ك 1» وخطر الوفاة القلبية.

2. تقوية العظام

يحتاج الجسم إلى الكالسيوم لبناء العظام والحفاظ على قوتها. وعندما يعمل فيتامين «ك 2» على تنظيم توزيع الكالسيوم، فإنه يُنشّط بروتينات تساعد هذا المعدن على الارتباط بالعظام بدلاً من ترسّبه في الأنسجة غير المناسبة.

ورغم استمرار الأبحاث في هذا المجال، تُشير نتائج عدة دراسات إلى أن زيادة استهلاك فيتامين «ك 2» قد تُحسّن كثافة العظام وتُقلل من خطر الإصابة بالكسور.

3. خصائص محتملة مضادة للسرطان

أظهرت بعض الدراسات أن فيتامين «ك 2» قد يُبطئ نمو الخلايا السرطانية أو يُوقف نشاطها. كما تشير أبحاث أخرى إلى أن هذا التأثير قد يُحسّن معدلات البقاء على قيد الحياة ويُقلل من احتمالات عودة المرض.

إلا أن هذه النتائج تركزت على أنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الكبد والبروستاتا، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد على نطاق أوسع.

أطعمة غنية بفيتامين «ك 2»

رغم أن فيتامين «ك» يتوافر في العديد من الأطعمة، فإن معظم ما يستهلكه الناس يكون من النوع «ك 1» الموجود في النباتات. وفيما يلي أطعمة غنية بفيتامين «ك 2» تساعد على تحقيق توازن أفضل في النظام الغذائي:

1. الناتو

طبق ياباني تقليدي مصنوع من فول الصويا المُخمّر، ويُعد أغنى مصدر غذائي لفيتامين «ك 2». تحتوي ملعقة كبيرة منه على نحو 150 ميكروغراماً، أي ما يقارب ضعف الكمية الموصى بها.

2. ثعبان البحر

يُعد خياراً بحرياً غنياً بفيتامين «ك 2»، حيث تحتوي حصة 100 غرام منه على 63 ميكروغراماً، ما يلبّي الاحتياجات اليومية.

3. الجبن

من أفضل مصادر فيتامين «ك 2»، إلى جانب الكالسيوم وفيتامين «إيه» والبروتين. ويختلف محتواه بحسب نوع الجبن، إلا أنه غني بالدهون والسعرات الحرارية، لذا يُنصح بتناوله باعتدال.

4. كبد البقر

من أكثر الأطعمة الحيوانية كثافةً غذائية؛ إذ يوفّر مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن. وتحتوي حصة 100 غرام منه على أكثر من 11 ميكروغراماً من فيتامين «ك 2».

5. الدجاج

يُعد خياراً مناسباً لمن لا يفضلون لحوم الأحشاء؛ إذ يحتوي على نحو 10 ميكروغرامات من فيتامين «ك 2» لكل 100 غرام.

6. الزبدة

تحتوي ملعقة كبيرة منها على 2.1 ميكروغرام من فيتامين «ك 2»، لكنها غنية بالسعرات الحرارية والدهون، لذا يُفضّل استهلاكها بكميات محدودة.

7. مخلل الملفوف

وهو كرنب مُخمّر يتمتع بفوائد صحية متعددة، من بينها تعزيز صحة الأمعاء. يحتوي نصف كوب منه على 2.75 ميكروغرام من فيتامين «ك 2».

8. صفار البيض

يوفّر ما بين 67 و192 ميكروغراماً من فيتامين «ك 2»، وتختلف الكمية تبعاً لنوع العلف الذي تتغذى عليه الدواجن.