تظهر على الشعر والبشرة والأظافر... علامات خفية لنقص فيتامين «د»

علامات خفية لنقص فيتامين «د» (بكسلز)
علامات خفية لنقص فيتامين «د» (بكسلز)
TT

تظهر على الشعر والبشرة والأظافر... علامات خفية لنقص فيتامين «د»

علامات خفية لنقص فيتامين «د» (بكسلز)
علامات خفية لنقص فيتامين «د» (بكسلز)

هل تشعر بالإرهاق المستمر، أو لاحظت تساقط شعرك، أو بشرة باهتة لا تختفي مع المرطبات؟ قد تكون هذه علامات خفية لنقص فيتامين «د»، الذي يلعب دوراً أساسياً في صحة الجلد والشعر والعظام والمناعة.

ويعرض تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، أبرز العلامات المبكرة التي تظهر على الوجه، والبشرة، والشعر والأظافر، ويسلط الضوء على الأعراض التي يغفل عنها الكثيرون، ومتى يجب استشارة الطبيب.

1- تساقط الشعر أو ترقّقه

إذا لاحظت زيادة في كمية الشعر العالقة في الفرشاة، أو بدأ خط الشعر لديك يبدو أرفع، فقد يكون نقص فيتامين «د» أحد الأسباب المحتملة. ويساعد هذا الفيتامين على تحفيز بصيلات الشعر ودعم عملية النمو.

وعندما تكون مستوياته منخفضة، قد تضعف جذور الشعر، ما يؤدي إلى بطء في النمو وزيادة في التساقط. ورغم أنّ تساقط الشعر قد يرتبط أيضاً بالتوتر أو التغيرات الهرمونية، فإن حدوث ترقق واضح على فروة الرأس يبقى علامة تستدعي الانتباه.

2- بشرة باهتة أو شاحبة أو شديدة الجفاف

يمكن للمظهر الخارجي للبشرة أن يكشف كثيراً عن صحتك الداخلية. إذ يسهم فيتامين «د» في تجديد خلايا الجلد واستبدالها. وعندما تكون مستوياته منخفضة، قد تبدو البشرة باهتة أو شاحبة أو متقشرة، حتى مع استخدام المرطّبات. وقد يشعر البعض بخشونة في مناطق معينة، خصوصاً على الأطراف أو الخدين. ولأن فيتامين «د» يدعم الحاجز الجلدي، فإن نقصه يجعل البشرة أكثر حساسية وتعرضاً للتهيج.

3- هالات داكنة لا تختفي

ليس نقص النوم السبب الوحيد لظهور الهالات السوداء. فقد يؤدي نقص فيتامين «د» المزمن إلى انخفاض تدفق الدم والأكسجين في الجلد، ما يجعل المنطقة تحت العين تبدو أغمق وغائرة.

وإذا لم تختفِ الهالات رغم النوم الكافي وشرب السوائل المناسبة، فقد تكون المستويات المنخفضة من الفيتامين عاملاً مساهماً.

4- ارتعاش العضلات أو النبضات المرئية

حتى أصغر الانقباضات العضلية حول العينين أو الشفتين أو اليدين - وإن كانت بالكاد تُرى - فقد تكون مؤشراً على نقص فيتامين «د»، لما له من دور في امتصاص الكالسيوم وتنظيم نشاط الأعصاب.

ومع انخفاض مستوياته، قد يحدث فرط استثارة في الأعصاب تنتج عنه تشنجات أو ارتعاشات يمكن ملاحظتها في المرآة، وقد تظهر هذه الأعراض في أثناء الراحة أو عند التعرُّض للضغوط.

5- بطء شفاء آثار الحبوب أو الجروح

إذا لاحظت أن قشور الحبوب لا تلتئم بالسرعة المعتادة، أو أن الجروح الصغيرة تستغرق وقتاً أطول للشفاء، فقد يكون نقص فيتامين «د» السبب.

هذا الفيتامين يساعد على تنظيم الالتهابات وتعزيز عمل الجهاز المناعي في البشرة. وعندما تنخفض مستوياته، يتباطأ الشفاء، ما يجعل آثار الحبوب، أو ما تُعرف بـ«البثور»، تبدو أكثر وضوحاً واستمراراً عند النظر في المرآة.


مقالات ذات صلة

من بينها رفع مستويات الكوليسترول... تعرف على ما تفعله الدهون المشبعة بصحة قلبك

صحتك الدهون المشبعة ليست «جيدة» ولا «سيئة» في حد ذاتها بل هناك عوامل تحدد تأثيرها (بيكسباي)

من بينها رفع مستويات الكوليسترول... تعرف على ما تفعله الدهون المشبعة بصحة قلبك

يمكن لنظام غذائي غني بالدهون المشبعة، بما في ذلك أطعمة مثل اللحوم الحمراء وزيت النخيل والحليب الكامل الدسم، أن يرفع مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك شخص يقوم بتقشير التفاح الأحمر (بيكسلز)

من التفاح إلى البصل… 10 قشور غنية بالعناصر الغذائية لا تهملها

يتخلص كثيرون من قشور الفواكه والخضراوات، رغم أن هذه الطبقات الخارجية غنية بالعناصر الغذائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق أبحاث جديدة في مجال الشيخوخة البيولوجية وتجديد الخلايا تعيد فتح النقاش حول إطالة العمر (بكسلز)

ارتفاع متوسط العمر عالمياً… وخبراء يتوقعون أن نعيش إلى 150 عاماً

يشهد متوسط عمر الإنسان ارتفاعاً غير مسبوق في العقود الأخيرة، مدفوعاً بتقدم الطب وتراجع معدلات الوفاة الناجمة عن الأمراض والحوادث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)

«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟

تتمحور جوانب كثيرة من حياتنا حول الطعام. فعندما تخطط لقائمة طعام لحفلة، أو تشعر بالجوع مع اقتراب موعد الغداء، ليس من الغريب أن يكثر تفكيرك في الطعام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع نتيجة تهيّج المنطقة المصابة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من بينها رفع مستويات الكوليسترول... تعرف على ما تفعله الدهون المشبعة بصحة قلبك

الدهون المشبعة ليست «جيدة» ولا «سيئة» في حد ذاتها بل هناك عوامل تحدد تأثيرها (بيكسباي)
الدهون المشبعة ليست «جيدة» ولا «سيئة» في حد ذاتها بل هناك عوامل تحدد تأثيرها (بيكسباي)
TT

من بينها رفع مستويات الكوليسترول... تعرف على ما تفعله الدهون المشبعة بصحة قلبك

الدهون المشبعة ليست «جيدة» ولا «سيئة» في حد ذاتها بل هناك عوامل تحدد تأثيرها (بيكسباي)
الدهون المشبعة ليست «جيدة» ولا «سيئة» في حد ذاتها بل هناك عوامل تحدد تأثيرها (بيكسباي)

يمكن لنظام غذائي غني بالدهون المشبعة، بما في ذلك أطعمة مثل اللحوم الحمراء وزيت النخيل والحليب الكامل الدسم، أن يرفع مستويات الكوليسترول.

وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، تشير الأبحاث إلى أن استبدال الدهون غير المشبعة بهذه الدهون يمكن أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وخاصةً لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ومع ذلك، سلطت الإرشادات الغذائية الجديدة للأميركيين الضوء على مصادر الدهون المشبعة مثل شحوم الأبقار والزبدة، ما يثير تساؤلات حول مدى توافق هذه الرسالة مع التوصيات القديمة للحد من تناول الدهون المشبعة.

وفقاً لدراسة حديثة نُشرت في مجلة «حوليات الطب الباطني»، فإن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والذين يستبدلون بالدهون المتعددة غير المشبعة الدهون المشبعة (مثل الزيوت النباتية والأسماك) يعانون من نوبات قلبية ومشاكل قلبية وعائية أخرى أقل.

تعزز هذه النتائج الأدلة القديمة التي تربط بين زيادة تناول الدهون المشبعة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

كذلك، يمكن للدهون المشبعة أن ترفع مستويات البروتين الدهني المنخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكوليسترول الضار، ما يُسهم في تراكم الترسبات في الشرايين. ولهذا السبب، توصي جمعية القلب الأميركية (AHA) بالحد من تناول الدهون المشبعة.

وتقول ديبي بيتيبان، اختصاصية التغذية المسجلة والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم التغذية، لموقع «فيري ويل»: «تشير أحدث الأدلة إلى أن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والذين يعانون من ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار، أو ارتفاع ضغط الدم، أو داء السكري، أو تاريخ مرضي لأمراض القلب، هم الأكثر استفادة من تقليل الدهون المشبعة. أما بالنسبة للأشخاص ذوي المخاطر المنخفضة، فإن التأثير يكون أقل، لكن هذا لا يعني أن الدهون المشبعة غير ضارة».

لماذا قد ترغب في تقليل الدهون المشبعة على أي حال؟

وجدت المراجعة أن الأشخاص ذوي المخاطر المنخفضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لم يحصلوا على أي فوائد تُذكر من هذه التغييرات الغذائية على مدى خمس سنوات. لكن هذا لا يعني أن الأشخاص ذوي المخاطر المنخفضة محصنون ضد آثار الدهون المشبعة.

يقول الدكتور شون هيفرون، طبيب القلب ومدير قسم اللياقة القلبية الوعائية والتغذية في مركز الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية في مركز لانغون للقلب بجامعة نيويورك: «بحسب التعريف، فإن الشخص الذي لديه خطر منخفض للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من غير المرجح أن يُصاب بأي حدث خلال فترة خمس سنوات».

وأضاف هيفرون أنه إذا اتبع الشخص نظاماً غذائياً غنياً بالدهون المشبعة، فقد يكون أكثر عرضة للخطر بعد 10 أو 15 عاماً.

توصيات بشأن تناول الدهون المشبعة

توصي أحدث الإرشادات الغذائية بالحد من تناول الدهون المشبعة إلى 10في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية، وهي توصية لم تتغير عن الإصدار السابق. وتحدد جمعية القلب الأميركية الحد الأقصى عند 6 في المائة، وتوصي بالتقليل من تناول الشحم والزبدة والسمن ومنتجات الألبان الكاملة الدسم واللحوم العالية الدسم.

و بشكل عام، بدلاً من الانشغال بالنسب المئوية، قد يكون من الأسهل التركيز على تقليل تناول الدهون المشبعة. ويوضح هيفرون أن «النظام الغذائي مسألة شخصية للغاية. بالنسبة لشخص ما، قد يعني التقليل التام تناول الدهون المشبعة، بينما بالنسبة لشخص يتناول البرغر يومياً، قد يكون التقليل الأمثل هو تناوله يوماً بعد يوم».

هل الدهون المشبعة «ضارة»؟

تقول بيتيبان: «الدهون المشبعة ليست (جيدة) ولا (سيئة) في حد ذاتها، بل الكمية التي تتناولها، ونمطك الغذائي العام، ومستوى المخاطر الصحية لديك، والبدائل الغذائية التي تتناولها، كلها عوامل تحدد تأثيرها»، فالدهون المشبعة ليست سوى جانب واحد من نظامك الغذائي الشامل.

مضيفة: «التركيز على عنصر غذائي واحد يصرف الانتباه عن الصورة الكبرى، لا تزال أمراض القلب والأوعية الدموية من الأسباب الرئيسية للوفاة، وللأنماط الغذائية الشاملة، مثل تناول المزيد من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والدهون الصحية مع الحد من الأطعمة المصنعة، تأثير أكبر بكثير على الصحة من أي عنصر غذائي بمفرده».


تعرف على أعشاب وتوابل يمكن مزجها مع الكركم لتعزيز فوائده

قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
TT

تعرف على أعشاب وتوابل يمكن مزجها مع الكركم لتعزيز فوائده

قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)
قد يكون من المناسب بدء يومك بتناول مكمل الكركم (بيكسباي)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الكركم يُعرف بخصائصه القوية المضادة للأكسدة والالتهابات، وقد يُساعد في تخفيف الالتهابات المزمنة وما يرتبط بها من حالات.

وذكر أنه يمكن أن يُعزز مزجه مع أعشاب وتوابل أخرى امتصاصه، ويُوفر فوائد صحية إضافية.

الفلفل الأسود

يُساعد مزج الكركم مع الفلفل الأسود الجسم على امتصاص الكركمين بشكل أفضل، وهو المركب النشط في الفلفل الأسود الذي قد يُوفر فوائد صحية؛ لأن الفلفل الأسود يحتوي على البيبيرين، وهو مركب نباتي يعزز التوافر الحيوي (قدرة الجسم على امتصاص مادة معينة) وقد يُسهم هذا المزيج في: تخفيف آلام والتهاب المفاصل، وربما بفاعلية مماثلة لمسكنات الألم التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

تحسين متلازمة التمثيل الغذائي، التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.

دعم صحة الدماغ، بما في ذلك الحماية من تطور الأمراض المعرفية المرتبطة بالتقدم في السن، مثل مرض ألزهايمر.

توفير فوائد محتملة مضادة للسرطان من خلال توفير خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهاب لخلايا الجسم.

الثوم

على الرغم من أن الثوم يُصنف نباتياً، فإنه يُعرف غالباً بأنه عشب طبي أو توابل نظراً لاستخداماته في الطهي وفوائده الصحية.

وثبت أن للثوم خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات، مما يُحسّن صحة القلب ووظائف الجهاز المناعي، ويمكن أن يُعزز الجمع بينه وبين الكركمين الموجود في الكركم، الذي يتميز بخصائص مضادة للالتهابات والميكروبات والأكسدة، من فاعلية الكركم في تقوية جهاز المناعة.

ولأن الكركمين والأليسين، المكون النشط في الثوم، قابلان للذوبان في الدهون، فقد يكون من الأفضل تناولهما مع دهون صحية، مثل زيت الزيتون أو المكسرات.

الكركم قد يُحسّن الهضم ويُقلل الأعراض المرتبطة بأمراض الجهاز الهضمي (أ.ف.ب)

الفلفل الحار

تشير الأدلة الأولية إلى أن الجمع بين الكركم والفلفل الحار قد يُعطي فوائد أقوى مضادة للالتهابات.

وأظهرت إحدى الدراسات أن مزيجاً من هذين العشبين، بالإضافة إلى توابل أخرى، عزز تنوع الميكروبيوم المعوي الصحي لدى المشاركين الذكور. قد تُسهم هذه التغيرات الإيجابية في الجهاز الهضمي في إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة.

مع ذلك، إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الكركمين أو الكابسيسين (المكون النشط في الفلفل الحار)، فتوخَّ الحذر عند تجربة هذا المزيج، إذ قد يُؤدي الإفراط في تناوله إلى تهيج بطانة المعدة.

القرفة

قد يُساعد هذا العشب الحلو في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم، وتقليل الالتهاب، ويحتوي على مركبات مضادة للالتهاب مشابهة لتلك الموجودة في الكركم، ولكنه يتميز بمضاد أكسدة رئيسي مختلف، وهو سينامالدهيد. بما أن هذا المزيج يوفر دعماً أوسع لمضادات الأكسدة، فقد يكون مفيداً بشكل خاص لصحة القلب والسيطرة على مرض السكري.

ويمكن أن يؤثر الاستهلاك طويل الأمد للمكملات الغذائية التي تحتوي على الكركم (الكركمين) والقرفة ومركبات أخرى إيجاباً على مستويات الدهون في الدم، وهي مؤشر على الكولسترول والدهون الأخرى في الدم، كما يُحسّن الأداء الإدراكي لدى كبار السن الأصحاء.

وتشير بعض الأدلة أيضاً إلى أن تناول مكملات القرفة قد يدعم التحكم في نسبة السكر في الدم، ويخفف الألم المرتبط باعتلال الأعصاب السكري، وهو أمر مفيد لمرضى السكري من النوع الثاني.

الزنجبيل

تُظهر الأبحاث أن الزنجبيل قد يدعم الجهاز الهضمي، ويخفف الألم، ويقلل الالتهاب، مما يجعله مكملاً ممتازاً للكركم.

وقد يُفيد هذا المزيج في:

حماية صحة القلب: قد يُسهم كلاهما في خفض مستويات الدهون، وتقليل الالتهاب، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب.

المساعدة على إنقاص الوزن: يُنظم إنتاج الكربوهيدرات والدهون على المستوى الخلوي.

المساعدة على الوقاية من السرطان: يرتبط كلا العشبين بانخفاض التغيرات الخلوية المرتبطة ببعض المركبات الكيميائية المُسببة للسرطان.

تخفيف الألم وشدة الالتهاب: خصوصاً لأعراض التهاب مفاصل الركبة وتقلصات الدورة الشهرية.

مكافحة الإجهاد التأكسدي الذي يُؤدي إلى الأمراض المزمنة: يحتوي كلا العشبين على خصائص قوية مضادة للأكسدة.

دعم صحة الكلى: قد يُقلل من الالتهاب، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.


الذكاء الاصطناعي يُغيّر تشخيص سرطان البروستاتا

تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
TT

الذكاء الاصطناعي يُغيّر تشخيص سرطان البروستاتا

تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)
تعاون بين الإنسان والتكنولوجيا لتحسين قرارات العلاج (جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية)

طوَّر باحثون في جامعة العلوم والتكنولوجيا النرويجية أداة ذكاء اصطناعي واعدة تهدف إلى تسريع تشخيص حالات سرطان البروستاتا ورفع دقّته.

وأضافوا أنّ الأداة قادرة على تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة دقيقة، في ظلّ صعوبة التمييز بين الأورام الخطِرة والحميدة. ونُشرت النتائج، الأربعاء، في دورية علمية متخصّصة في بحوث الصحّة النوعية.

ويُعدّ سرطان البروستاتا من بين أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال، ويزداد انتشاره مع التقدّم في العمر. ويظهر المرض غالباً في الغدّة البروستاتية الصغيرة الواقعة أسفل المثانة، وقد لا يسبّب عوارضَ في مراحله المبكرة، ممّا يجعل اكتشافه صعباً دون فحوص مُنتظَمة.

ويبدأ الكشف، عادةً، بفحص الدم المعروف باسم «اختبار مُستضد البروستاتا النوعي»، يليه تصوير بالرنين المغناطيسي لفحص البروستاتا. ومع ازدياد عدد الصور الطبية، أصبح من الضروري استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع التشخيص وتحسين دقّته.

وطوّر الفريق أداة ذكاء اصطناعي تحمل اسم «بروفايز»، صُمّمت لمساعدة الأطباء في تشخيص سرطان البروستاتا بسرعة أكبر ودقّة أعلى. وتتيح الأداة تحديد المرضى الذين يحتاجون إلى أخذ خزعة فقط، ممّا يقلّل التدخّلات غير الضرورية، ويوفّر وقت الأطباء، ويخفّف الضغط على أقسام الأشعّة بالمستشفيات.

وتعتمد الأداة على تحليل صور الرنين المغناطيسي للبروستاتا باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي متقدّمة، لتحديد المناطق المصابة بدقّة، كما تميّز بين الحالات البسيطة والواضحة، التي يمكن التعامل معها بسهولة، وبين الحالات المعقّدة التي تتطلّب تقييماً بشرياً متعمّقاً.

وأظهرت الاختبارات، التي شملت 18 مريضاً شُخِّصت إصابتهم باستخدام الأداة، أنها تساعد أطباء الأشعّة على تحديد ما إذا كان المريض يحتاج إلى خزعة، وتحديد الموضع الدقيق داخل البروستاتا لأخذ العيّنة، إضافة إلى تسريع تفسير صور الرنين المغناطيسي وتحسين دقّة التشخيص.

ورغم فاعلية الأداة، بيَّنت الدراسة أنّ ثقة المرضى بالنتائج ترتبط دائماً بتأكيد طبيب مختص، خصوصاً في الحالات عالية المخاطر، مثل السرطان.

وأوضح الفريق أنّ التعاون بين الذكاء الاصطناعي والأطباء يتيح تقليل الأخطاء في تفسير الصور الطبية وتحسين تحديد مواقع الأورام، ممّا يسهم في اتّخاذ قرارات علاجية أكثر فاعلية.

كما أكّدت الدراسة أنّ نجاح الذكاء الاصطناعي يعتمد، إلى حدّ كبير، على دور الطبيب كضامن للنتائج، إذ يعمل وجود الطبيب على موازنة التكنولوجيا بالتقييم البشري، ويُعزّز ثقة المرضى في التشخيص.

وأشار الباحثون إلى أنّ الأداة تمثّل خطوة نحو اعتماد الذكاء الاصطناعي في التشخيص الروتيني لسرطان البروستاتا، مع الحفاظ على الدور المحوري للأطباء في التواصل مع المرضى واتّخاذ القرار الطبي النهائي.