13 سبباً تؤدي لتساقط الشعر... إليكم كيفية معالجتها

13 سبباً قد تؤدي لتساقط الشعر
13 سبباً قد تؤدي لتساقط الشعر
TT

13 سبباً تؤدي لتساقط الشعر... إليكم كيفية معالجتها

13 سبباً قد تؤدي لتساقط الشعر
13 سبباً قد تؤدي لتساقط الشعر

بالنسبة للكثيرين، يبدأ تساقط الشعر بشكل خفي: بضع خصلات إضافية تسقط على أرضية الحمام، أو تجمع فرشاة شعرك شعراً أكثر من المعتاد. ربما لاحظت أن فرق شعرك يبدو أوسع، أو رأيت بقعة صلعاء لامعة في المرآة. أما بالنسبة للآخرين، يحدث تساقط الشعر فجأة وبشكل كبير، ويظهر بين عشية وضحاها، بعد مرض أو توتر أو حزن، وفق تقرير لصحيفة «تليغراف».

مهما كانت الطريقة أو السرعة، فإن تساقط الشعر - للرجال والنساء على حد سواء - يمكن أن يكون مؤلماً للغاية، خاصة عندما يظل السبب غامضاً.

وفيما يلي 13 سبباً قد تؤدي لتساقط الشعر:

1. إنه وراثي

يُعتقد أن الصلع الوراثي الذكوري (أو الثعلبة الأندروجينية) يصيب نحو ثلثي الرجال. وأوضح الدكتور بسام فارجو، جراح زراعة الشعر: «على الرغم من عدم تحديد السبب الدقيق بشكل كامل، فإنه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالجينات والهرمونات الذكرية (إذا كان والدك و/أو أفراد عائلتك الذكور من أي من الجانبين أصلع، فمن المرجح أن تكون أنت أيضاً كذلك)».

يمكن أن يبدأ الصلع في أوائل العشرينات من العمر، وغالباً ما يبدأ بتساقط تدريجي للشعر عند الصدغين وانحسار خط الشعر (عندما يتحرك خط الشعر للخلف على الرأس)، يليه ترقق في جميع أنحاء الجسم، وغالباً ما تظهر بقعة صلعاء متنامية على تاج الرأس. ويمكن أن يحدث تساقط الشعر الوراثي أيضاً لدى النساء.

هناك مجموعة واسعة من الخيارات إذا كنت قلقاً بشأن الصلع. تتراوح العلاجات بين أدوية مثل مينوكسيديل أو فيناسترايد (دواء يُستخدم عادةً لعلاج تضخم البروستاتا). في المناطق التي تعاني من تساقط الشعر المتقدم جداً أو حيث يكاد الشعر يختفي بالكامل، قد يُنصح بزراعة الشعر.

2. انقطاع الطمث

بالنسبة لأي امرأة تمر بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث، فإن التغيرات الهرمونية التي تحدث يمكن أن تؤدي إلى تساقط الشعر، وفقاً لفارجو.

ففي مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، تبدأ النساء بإنتاج كمية أقل من هرمون الإستروجين الذي يدعم نمو الشعر، مما يزيد من تأثير هرمون التستوستيرون، الذي تنتجه النساء أيضاً بكميات قليلة.

ومع ذلك، عندما يتوقف إنتاج هرمون الإستروجين، يبدأ التستوستيرون بممارسة تأثيرات مماثلة لتلك التي يعاني منها الرجال عند تساقط الشعر بمعنى آخر، تساقط الشعر في أعلى الرأس، وحول خط الشعر وحتى التاج، مع زيادة وضوح فروة الرأس.

أما بالنسبة للحل، فأشار فارجو إلى أن «العلاج بالهرمونات البديلة لديه القدرة على المساعدة؛ لأنه يساعد على استعادة وجود الهرمونات الأنثوية، على الرغم من أن ذلك يعتمد على مدى تساقط الشعر.

وأوضح أن هناك خياراً آخر هو مينوكسيديل إما على شكل سائل أو رغوة أو أقراص.

3. التوتر أو القلق

مقارنةً بتساقط الشعر الهرموني (الذي يظهر عادةً على شكل ترقق عام في أعلى الرأس وحول تاج الرأس)، فإن تساقط الشعر الناتج عن التوتر أو القلق أو الصدمات النفسية (مثل فقدان عزيز أو فقدان وظيفة أو طلاق) يمكن أن يُسبب حالة تُسمى تساقط الشعر الكربي، تُؤدي إلى ترقق منتشر بنمط منتظم في جميع أنحاء الرأس. ويمكن أن يحدث أيضاً بعد مرض خطير أو عملية جراحية كبرى.

وأوضح فارجو أن «الصدمة تُحفز الجسم على تساقط نسبة شعر أعلى بكثير من المعدل الطبيعي، وعادةً ما يكون ذلك واضحاً بعد نحو ثلاثة إلى أربعة أشهر من وقوع الحدث المؤلم».

وقال: «في حين أننا لا نفهم تماماً تفاصيل الاستعداد لتساقط الشعر، فمن المحتمل أن تكون هناك عوامل أخرى تُساهم أيضاً، مثل مشاكل التغذية أو أمراض التمثيل الغذائي، مما يعني أنه في حال مواجهة موقف مُرهق، فقد يُسبب ذلك تساقط الشعر».

وكما هو الحال مع تساقط الشعر بعد الولادة، اقترح فارجو اتباع نهج الانتظار والترقب؛ إذ يجب أن يُصحح الوضع تلقائياً بمجرد انحسار التوتر.

4. نقص في الحديد لدى النساء

لن تكوني وحدكِ في هذه المشكلة؛ إذ إن نقص الحديد شائعٌ جداً (خاصةً لدى النساء، نتيجة الدورة الشهرية). في عامي 2023 و2024، ارتفعت حالات دخول المستشفى بسبب نقص الحديد بنسبة 11 في المائة عن العام السابق، أي ما يقرب من عشرة أضعاف عدد حالات الدخول إلى المستشفى للسبب نفسه في عامي 1998 و1999.

وبينما قد يعتبر طبيبكِ العام مستويات الحديد لديكِ «مُرضية» (كما يكشف فحص الدم)، فإنها قد تكون أقل بكثير من المستويات اللازمة لنمو الشعر.

وقال فارجو: «يُعد الشعر مؤشراً أكثر حساسيةً لفقر الدم من أنسجة الجسم الأخرى، مما يعني أنكِ تلاحظين آثاره على الشعر قبل أن تلاحظيها على باقي أجزاء الجسم. وبينما يجب أن تكون مستويات الفيريتين (بروتين يعكس مخزون الحديد في الجسم) في فحص الدم 40 ميكروغراماً/لتر أو أعلى (أقل من ذلك قد يؤثر على صحتك)، فإنني أوصي بأن تكون 70 على الأقل؛ لأن الشعر يحتاج إلى مستويات أعلى من باقي الجسم».

وإضافة إلى ضرورة تعويض مستويات الحديد لديك من خلال النظام الغذائي، قد يكون من المفيد البحث عن مكملات غذائية.

5. مشاكل في الغدة الدرقية

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة في الغدة الدرقية، وأكثرها شيوعاً قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية، وتكون النساء أكثر عرضة للإصابة باضطرابات الغدة الدرقية بست مرات.

وأوضح فارجو أن كلا النوعين من أمراض الغدة الدرقية يمكن أن يؤثر على الشعر.

ويرتبط قصور الغدة الدرقية عادةً بتساقط الشعر، ولكن فرط نشاط الغدة الدرقية قد يؤثر أيضاً ليس فقط على تساقط الشعر، بل على جودته أيضاً، حيث يشتكي البعض من شعر هشّ كالقش. يعود ذلك إلى خلل في هرمون الغدة الدرقية يُؤثر على دورة نمو الشعر (دورة النمو والراحة والتساقط الطبيعية).

ويميل تساقط الشعر إلى الترقق في جميع أنحاء الجسم، وعادةً ما يُلاحظ لدى النساء أكثر. «قد يعود ذلك جزئياً إلى أن شعر النساء عادةً ما يكون أطول وأكثر وضوحاً، مما يُؤثر على المظهر بشكل أكبر. ولأن الرجال أكثر عرضة لتساقط الشعر الوراثي، فإن تساقط الشعر الناتج عن مشاكل الغدة الدرقية عادةً ما يُغفل عنه ويُشخص على أنه صلع نمطي ذكوري.

ولهذا السبب، من المهم دراسة الخلفية الطبية للشخص بدقة، حيث غالباً ما تكون هناك عدة أسباب مُساهمة».

الخبر السار هو أن هذا النوع من تساقط الشعر عادةً ما يكون قابلاً للعكس، بمجرد تصحيح مشاكل الغدة الدرقية (عادةً بالأدوية).

6. متلازمة تكيس المبايض

للأسف، قد تُسبب بعض الحالات الطبية تساقط الشعر. تُعد متلازمة تكيس المبايض (PCOS) من أكثر الأمراض شيوعاً لدى النساء. وقال فارجو: «غالباً ما تكون متلازمة تكيس المبايض هي أول ما يخطر ببالي عندما أتحدث عن تساقط شعر امرأة شابة، خاصةً إذا كان التساقط يتبع نمطاً ذكورياً من الصلع، ولاحظت نمو الشعر في أماكن لا تتوقع رؤيتها لدى النساء (مثل الوجه أو الصدر أو البطن)».

وأضاف: «أنصح دائماً باستشارة طبيب أمراض النساء، وفي هذه الحالة، يُفترض أن يُساعد علاج هذه الحالة في تصحيح تساقط الشعر».

كما يمكن أن تؤثر حالات أخرى على الشعر، مثل الحالات الأيضية مثل داء السكري، التي قد تُصيب الرجال والنساء على حد سواء.

وبالإضافة إلى تأثيرها المباشر على دورة نمو الشعر، يُمكن أن يُسبب اضطراب عملية الأيض أيضاً زيادة في تساقط الشعر (كنوع من الضغط على الجسم)، على الرغم من أنها ليست شائعة مثل متلازمة تكيس المبايض. بشكل عام، يُعد تصحيح هذه الحالة أو علاجها أفضل طريقة للمساعدة في حل المشكلة».

7. تناولك لكميات زائدة من المكملات الغذائية

يتناول نحو نصفنا المكملات الغذائية بانتظام، لكن الكثيرين قد يتناولونها دون علمهم بجرعات زائدة، مما يسبب ضرراً أكثر من النفع. وقال فارجو: «على الرغم من أن فيتامين (أ) والسيلينيوم، على سبيل المثال، يلعبان دوراً مهماً في صحة الشعر، فإن تناول كميات زائدة من فيتامين (أ) تحديداً قد يكون له تأثير معاكس؛ إذ يؤثر على الشعر ويؤدي إلى تساقطه المفاجئ».

وتابع: «والاستثناء الوحيد هو لفيتامين (د)؛ إذ يرتبط نقص فيتامين (د) بتساقط الشعر (وخاصةً تساقط الشعر الكربي، الذي يحدث في جميع أنحاء الرأس)، وبما أن معظمنا يعاني من نقصه، فإنني أنصح بتناوله».

8. دواؤك هو السبب

أي شيء، من مميعات الدم ومضادات الاكتئاب إلى حبوب منع الحمل، قد يسبب تساقط الشعر، والكثير منا يجهله تماماً.

وقال فارجو: «أكثر من 100 نوع من الأدوية تُصنّف تساقط الشعر كأثر جانبي محتمل، ولذلك من المهم جداً إبلاغ طبيبك بأي دواء تتناوله في حال تساقط الشعر». وأضاف: «عند رؤية مرضى جدد، أحرص دائماً على مراجعة تاريخهم الطبي بدقة للتحقق مما إذا كان تساقط الشعر يتزامن مع بدء تناول هذه الأدوية تحديداً، قبل النظر في إمكانية استبدالها بأدوية لا تؤثر على الشعر».

9. أدوية إنقاص الوزن

مع ازدياد شعبية أدوية مثل ويغوفي ومونجارو، من المرجح أن نشهد بعض الآثار الجانبية أيضاً، التي قد تشمل تساقط الشعر، وفقاً لفارجو.

وقال: «لقد رُبطت أدوية إنقاص الوزن بالفعل بتساقط الشعر، وهناك جانبان متعارضان؛ أولاً، قد يكون تساقط الشعر نتيجة مباشرة لتفاعل الدواء كيميائياً مع الجسم. لكن أي شيء يُسبب فقداناً مفاجئاً أو حاداً للوزن (أي يُجهد الجسم) يُمكن أن يُحفز تساقط الشعر الكربي (تساقط الشعر الشامل) على الرغم من أنه لا يُمثل حالةً مُرهقةً «طبيعية». وهناك أيضاً احتمالية حدوث نقص غذائي إذا كانت شهية الشخص منخفضة جداً. الحل، بالطبع، هو التوقف عن تناوله، تحت إشراف الطبيب، والبحث عن بديل يُفيد الشعر إذا لزم الأمر».

10. أنجبتِ طفلاً للتو

يُعد تساقط الشعر بعد الولادة ظاهرةً حقيقيةً للغاية، وذلك بسبب اختلال توازن الهرمونات.

وأوضح فارجو أنه «أثناء الحمل، تُنتج المرأة المزيد من هرمون الإستروجين، مما يعني أن نسبة الشعر على رأسها في «مرحلة النمو» من دورة نمو الشعر تصبح أعلى من المعدل الطبيعي. هذا يعني أن النساء الحوامل يتوقفن عن تساقط الشعر بالمعدل الطبيعي (عادةً ما نفقد ما بين 100 و150 شعرة يومياً)، مما يُعطي انطباعاً بأن الشعر أصبح أكثر كثافة».

ولكن ما يزداد، لا بد أن ينخفض، وبعد الولادة، يحدث توازن، بالتزامن مع انخفاض مستويات هرمون الإستروجين. والنتيجة عادةً هي تساقط الشعر في جميع أنحاء الرأس.

ويتساقط الشعر الزائد في الجسم لتعويض الشعر الذي كان من المفترض أن يتساقط أثناء الحمل. بالطبع، مع زيادة كثافة الشعر أثناء الحمل، قد يكون تساقط الشعر بعد الولادة أكثر حدة، ولكن بعد بضعة أشهر يتوقف هذا التساقط الزائد وتستقر الأمور.

ربما يكون الانتظار هو الحل الأمثل، وهو أمر محبط. «ستة أشهر فترة زمنية معقولة لرؤية التحسن - لا يُنصح بتناول الأدوية أثناء الرضاعة الطبيعية، على سبيل المثال. إذا كانت المريضة قلقة للغاية، فيمكنها تجربة العلاج بالضوء منخفض المستوى، وهو جهاز ليزر منزلي يُحفز نمو الشعر. والأهم من ذلك أنه يُساعد المرضى على الشعور بمزيد من الإيجابية والاسترخاء حيال الوضع؛ لأن التوتر أو القلق بشأن تساقط الشعر قد يزيد الأمر سوءاً».

11. حبوب منع الحمل

كما أن تقلبات مستويات الهرمونات بعد الولادة، أو خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث، قد تؤثر على الشعر، كذلك حبوب منع الحمل، التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجسترون الاصطناعيين (البروجستين). على عكس البروجسترون الطبيعي، غالباً ما تحتوي النسخة الاصطناعية على ما يُسمى «النشاط الأندروجيني» الذي قد يُسبب تساقط الشعر أو يُفاقمه.

وقال فارجو: «الإستروجين مفيد للشعر بشكل عام؛ لذا إذا كانت وسيلة منع الحمل التي تستخدمينها تحتوي على كمية كافية من الإستروجين (مقارنةً بوسائل منع الحمل منخفضة الإستروجين أو التي تحتوي على البروجستين فقط)، فلا يُفترض أن تُساهم في تساقط الشعر».

في حين أن بعض حبوب منع الحمل قد تُفاقم تساقط الشعر، فإن الدكتور فارجو يُشير إلى أن المهم هو معرفة ما إذا كان تساقط الشعر يتزامن بالفعل مع بدء تناولها، بدلاً من الافتراض.

12. مرض منقول جنسياً

وتحديداً، مرض الزهري. يمكن أن تُسبب هذه العدوى، التي تحدث على ثلاث مراحل، تساقطاً غير منتظم ومتقطعاً للشعر (يُوصف أحياناً بـ«الثعلبة المأكولة من العث») في فروة الرأس والحاجبين والرموش واللحى، وقد يؤثر أحياناً على شعر الجسم أيضاً.

وكما هو الحال مع الحالات الأخرى، بمجرد تلقي العلاج، من المفترض أن تخف الأعراض، بما في ذلك تساقط الشعر.

13. الثعلبة البقعية

تُعرف الثعلبة البقعية عموماً بأنها تساقط شعر متقطع (إما على شكل شريط أو بقع بيضاوية في جميع أنحاء الرأس)، ولكن هناك أنواع مختلفة؛ على سبيل المثال، يعاني بعض الأشخاص من الثعلبة البقعية «المنتشرة»، وهي عبارة عن ترقق في جميع أنحاء الشعر بدلاً من البقع. يمكن أن تصيب الرجال والنساء، ولكنها أكثر شيوعاً لدى الأطفال منها لدى البالغين.

في بعض الأحيان، تُلاحظ الثعلبة إلى جانب الأظافر المتجعدة أو المثقوبة. وتُصنف تقنياً على أنها مرض مناعي ذاتي (حيث يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر في الجسم، مما يؤدي إلى تساقطها).

ووفق فارجو، فإن «أفضل طريقة لعلاجها هي من خلال الأدوية الموصوفة طبياً مثل الستيرويدات ومثبطات JAK (الأدوية المستخدمة لعلاج الحالات الالتهابية المزمنة)».


مقالات ذات صلة

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

صحتك رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار قد يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)

5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

يُعدّ فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية القابلة للذوبان في الدهون ويلعب دوراً محورياً في دعم صحة العظام وتنظيم استقلاب الغلوكوز

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)

ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء الحيوية دون أن ننتبه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشمش يُعد مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة (بيكسلز)

كيف يدعم المشمش جهاز المناعة؟

مع حلول فصل الصيف، يبرز المشمش واحداً من أكثر الفواكه حضوراً على الموائد، ليس لنكهته اللذيذة فحسب، بل أيضاً لقيمته الغذائية العالية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك امرأة مسنة تسير بالقرب من نوافير المياه في بيزييه بجنوب فرنسا (أ.ف.ب)

4 دقائق يومياً تعزز صحة كبار السن… دراسة تكشف السر

يطمح العديد من الأشخاص إلى الحفاظ على صحتهم وحيويتهم مع التقدم في العمر دون الالتزام ببرامج رياضية مرهقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
TT

النعاس نهاراً... علامة مبكرة محتملة على ارتفاع ضغط الدم

رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)
رجل يتثاءب وسط شعوره بالنعاس (بيكسلز)

حذرت دراسة علمية من أن الشعور بالنعاس أثناء النهار ربما يكون إنذاراً مبكراً على احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، لا سيما إذا كان الشخص لا يعاني من مشكلات في النوم ليلاً، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ووجد فريق طبي من عدة جهات بحثية، من بينها جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب في جامعة أثينا اليونانية، أن البالغين الذين يشكون من رغبة في النوم أثناء النهار يعانون على الأرجح من ارتفاع ضغط الدم، أو في طريقهم للإصابة بالمرض.

وخلص الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل بيانات طبية تخص أكثر من 1700 شخص بالغ يشكون من النعاس أثناء النهار، وخضعوا لاختبارات تتناول طبيعة نومهم خلال ساعات الليل.

وبحسب النتائج، تبين أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس أثناء النهار تتزايد احتمالات أن يكونوا مصابين بالضغط المرتفع بنسبة 52 في المائة، كما ترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بنسبة 74 في المائة.

وتتزايد مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بالنسبة لمن يستغرقون 30 دقيقة أو أكثر قبل أن يغلبهم النوم ليلاً، حيث ترتفع احتمالات أن يكونوا مصابين بالفعل بارتفاع ضغط الدم بأكثر من الضعف، وترتفع احتمالات إصابتهم بالمرض في المستقبل بواقع ثلاثة أمثال.

وفي تصريحات للموقع الإلكتروني «هيلث داي» المتخصص في الأبحاث الطبية، قال أعضاء فريق الدراسة إن هذه النتائج تؤكد ضرورة أن يلتفت الأطباء إلى أكثر من مجرد اضطرابات النوم المعتادة، مثل مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، عند تقييم حالات المرضى الذين يشكون من النعاس بشكل غير معتاد خلال ساعات النهار.


5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
TT

5 أخطاء يومية تُضعف استفادتك من فيتامين «د»

 بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)
بعض الأدوية يؤثر في امتصاص فيتامين «د» (بيكسلز)

يُعدّ فيتامين «د» من الفيتامينات الأساسية القابلة للذوبان في الدهون، ويلعب دوراً محورياً في دعم صحة العظام، وتنظيم استقلاب الغلوكوز، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي. وعلى الرغم من شيوع استخدام مكملاته الغذائية، فإن كثيرين قد لا يدركون أن الاستفادة الفعلية منه لا تعتمد فقط على تناوله، بل تتأثر بعوامل متعددة، مثل نوعية الغذاء المصاحب، ونوع المكمل المختار، وتوقيت تناوله. وتشير تقارير صحية إلى أن بعض الممارسات اليومية قد تُقلل من قدرة الجسم على امتصاص هذا الفيتامين الحيوي، وهو ما يستدعي الانتباه لتفادي هذه الأخطاء الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث».

تناول مكملات فيتامين «د» مع أطعمة غنية بالألياف في الوقت نفسه

تُعدّ الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الفاصوليا والعدس والحبوب الكاملة، مفيدة لصحة الجهاز الهضمي وتعزيز عمل الأمعاء. إلا أن تناولها بالتزامن مع مكملات فيتامين «د» قد يؤثر سلباً في امتصاصه. فالدهون تُسهم في تحسين امتصاص الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ومنها فيتامين «د». لكن بعض الدراسات تشير إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف قد تتداخل مع هضم الدهون وامتصاصها، مما ينعكس بدوره على امتصاص هذا الفيتامين. لذلك، إذا تناولت وجبة كبيرة غنية بالألياف، فمن الأفضل الانتظار مدة لا تقل عن ساعتين قبل تناول مكمل فيتامين «د» لتقليل أي تأثير محتمل.

تناول فيتامين «د» على معدة فارغة أو مع وجبة قليلة الدسم

تؤكد الدراسات أن وجود الدهون في الأمعاء يُحسّن من امتصاص فيتامين «د». وقد أظهرت إحدى الدراسات أن نسبة امتصاص هذا الفيتامين ارتفعت بأكثر من 30 في المائة لدى الأشخاص الذين تناولوه مع وجبة غنية بالدهون، مقارنةً بمن تناولوه مع وجبة خالية منها. ورغم إمكانية تناول المكمل على معدة فارغة عند الضرورة، فإن هذه الطريقة ليست مثالية، لأن الجسم يحتاج إلى الدهون الغذائية لضمان امتصاص فعّال لفيتامين «د».

اختيار النوع غير المناسب من مكملات فيتامين «د»

يتوفر فيتامين «د» في شكلين رئيسيين: فيتامين د2 (إرغوكالسيفيرول) وفيتامين د3 (كوليكالسيفيرول). وعلى الرغم من قدرة كلا النوعين على رفع مستوى الفيتامين في الجسم، فإن الأبحاث تشير إلى أن فيتامين د3 يتميز بسهولة امتصاصه وفاعليته الأكبر. كما أنه يرفع مستوى فيتامين «د» في الدم بدرجة أعلى، ويحافظ عليه لفترة أطول مقارنةً بفيتامين د2، الذي يُطرح من الجسم بسرعة أكبر نظراً لضعف ارتباطه ببروتين نقل فيتامين «د».

تناول فيتامين «د» بالتزامن مع بعض الأدوية

قد تؤثر بعض الأدوية في امتصاص فيتامين «د» من المكملات الغذائية، مثل مُرتبطات حمض الصفراء (كوليستيبول) وأدوية إنقاص الوزن (أورليستات). تعمل هذه الأدوية على الارتباط بالدهون داخل الجهاز الهضمي، مما قد يعيق امتصاص الفيتامين في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. ولهذا، يُنصح عند تناول مُرتبطات حمض الصفراء بترك فاصل زمني لا يقل عن أربع ساعات قبل تناول مكمل فيتامين «د».

إهمال تأثير الحالات الطبية الكامنة

تؤدي بعض الاضطرابات الصحية المرتبطة بسوء الامتصاص إلى تقليل قدرة الجسم على الاستفادة من فيتامين «د». ومن أبرز هذه الحالات: الداء البطني (السيلياك)، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي. في مثل هذه الحالات، يمتص الجسم كميات أقل من الفيتامين مقارنةً بالأشخاص الأصحاء، مما يجعل الحفاظ على مستوياته المثلى تحدياً حقيقياً. وقد لا تكون المكملات الفموية وحدها كافية، نظراً لأن امتصاص فيتامين «د» يتم أساساً عبر الأمعاء، وهو ما يستدعي استشارة طبية لتحديد البدائل أو الجرعات المناسبة.

ولا يقتصر الحصول على فيتامين «د» على مجرد تناوله، بل يعتمد على اتباع ممارسات صحيحة تُعزز امتصاصه وتضمن تحقيق أقصى فائدة ممكنة منه.


ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
TT

ما الذي يضر كليتيك؟ تحذيرات من عادات شائعة

الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)
الإفراط في تناول المشروبات الغازية قد يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى (بيكسلز)

يظن كثيرون أن صحة الكلى ترتبط فقط بالأمراض المزمنة أو التقدم في العمر، إلا أن بعض العادات اليومية الشائعة قد تُلحق ضرراً بهذه الأعضاء الحيوية دون أن ننتبه. من النظام الغذائي إلى نمط الحياة والأدوية، هناك عوامل غير متوقعة يمكن أن تؤثر سلباً في كفاءة الكليتين ووظائفهما، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الإفراط في تناول البروتين

يُعدّ البروتين عنصراً أساسياً في النظام الغذائي الصحي، لكن الإفراط في تناوله قد يُشكل عبئاً على الكليتين، خاصة إذا لم تكونا تعملان بكفاءة طبيعية، لذا يُنصح باستشارة الطبيب لتحديد الكمية المناسبة، وقد يكون من الأفضل توزيع البروتين على مصادر متنوعة مثل البيض، والسمك، والفاصوليا، والمكسرات.

الملح

يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من أبرز العوامل التي تُسرّع تلف الكلى، كما قد يسهم في تكوّن حصى الكلى، ما يسبب أعراضاً مزعجة مثل الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.

الإفراط في تناول الملح يرفع ضغط الدم (بيكسلز)

التدخين

لا يقتصر ضرر التدخين على زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري من النوع الثاني، وهما من الأسباب الرئيسية لأمراض الكلى، بل قد يتداخل أيضاً مع الأدوية المستخدمة لعلاجهما. إضافة إلى ذلك، يُبطئ التدخين تدفق الدم إلى الكلى، وقد يزيد من تفاقم المشكلات لدى مَن يعانون أمراضاً كلوية مسبقاً.

المشروبات الغازية

قد يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الغازية، خاصة «الدايت»، إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض الكلى. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي يتناولن عبوتين أو أكثر يومياً من هذه المشروبات يعانين تراجعاً في كفاءة الكلى بنسبة 30 في المائة بعد 20 عاماً. كما ترتبط المشروبات المُحلّاة بالسكر، بما في ذلك العصائر والمشروبات الغازية، بارتفاع معدلات الإصابة بأمراض الكلى.

الجفاف

تحتاج الكليتان إلى كميات كافية من الماء لأداء وظائفهما بشكل سليم. وقد يؤدي نقص السوائل، خاصة إذا كان متكرراً، إلى تلف الكلى. ومن المؤشرات البسيطة على كفاية الترطيب أن يكون لون البول أصفر فاتحاً.

مسكّنات الألم

قد يُسبب الاستخدام المنتظم وبكميات كبيرة لمسكنات الألم التي تُصرَف دون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والأسبرين والإيبوبروفين، وكذلك بعض الأدوية الموصوفة مثل سيليبريكس (سيليكوكسيب)، ضرراً للكلى. ومع ذلك، لا يعني ذلك تجاهل الألم، بل يُنصَح باستشارة الطبيب لتحديد الدواء والجرعة المناسبة، وربما البحث عن بدائل أكثر أماناً.

الإفراط في التدريب

قد يؤدي التمرين الشاق لفترات طويلة إلى حالة تُعرَف بانحلال الربيدات، حيث تتحلل أنسجة العضلات بسرعة، ما يؤدي إلى تسرب مواد ضارة إلى الدم يمكن أن تؤذي الكليتين وتُسبب فشلهما. لذلك يُنصح بزيادة شدة التمارين تدريجياً، وتجنب المجهود المفرط، خاصة في الأجواء الحارة والرطبة، ومراجعة الطبيب عند الشعور بألم عضلي شديد أو ملاحظة تغير لون البول.

المنشّطات المستخدمة في كمال الأجسام

يلجأ بعض الأشخاص إلى المنشّطات الابتنائية، وهي مواد تحاكي هرمون التستوستيرون، بهدف زيادة الكتلة العضلية. إلا أن استخدامها قد يؤدي إلى تندب في أجزاء الكلى المسؤولة عن تصفية الدم، ما يسبب مشكلات مثل احتباس السوائل، وفقدان البروتين، وارتفاع مستويات الكوليسترول.

أدوية حرقة المعدة

تُسبب مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، وهي أدوية تُستخدم لتقليل حموضة المعدة، أضراراً للكلى عند استخدامها لفترات طويلة. ويشير بعض الدراسات إلى أن الجرعات المرتفعة منها قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة.