تمرين يومي قصير يقوي الدماغ ويساعدك على العيش مدة أطول

تمارين التحمل مثل الجري والمشي لمسافات طويلة تعزز مناعة المُسنين (جامعة لانكاستر)
تمارين التحمل مثل الجري والمشي لمسافات طويلة تعزز مناعة المُسنين (جامعة لانكاستر)
TT

تمرين يومي قصير يقوي الدماغ ويساعدك على العيش مدة أطول

تمارين التحمل مثل الجري والمشي لمسافات طويلة تعزز مناعة المُسنين (جامعة لانكاستر)
تمارين التحمل مثل الجري والمشي لمسافات طويلة تعزز مناعة المُسنين (جامعة لانكاستر)

أظهرت الأبحاث أن المشي يُمثل استراتيجية مفاجئة وقوية لتعزيز الصحة واللياقة البدنية. فقد خُلقت أجسامنا للمشي. ومع ذلك، هناك أكثر من طريقة للاستفادة القصوى من تلك الخطوات اليومية.

فوائد المشي

يُعد المشي وسيلة سهلة لإدخال الحركة إلى روتينك اليومي. وتشير الأبحاث إلى أن المشي بسرعة معقولة قد يقلل من بعض المخاطر الصحية بفاعلية الجري نفسها، وفقاً لموقع «هيلث».

يمكن للمشي أن يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وبعض أنواع السرطان، ويخفض مستويات الكولسترول الضار، ويُحسن جودة النوم، ويعزز الطاقة، ويقلل خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية.

قد يساعد المشي السريع لمدة خمس دقائق كل ثلاثين دقيقة في تحسين الصحة الأيضية (كيفية حرق الجسم للطاقة من الطعام والشراب)، وخفض مستويات السكر في الدم، وخفض ضغط الدم. كما قد يساعد المشي الجماعي في تحسين جودة الحياة وتقليل خطر الاكتئاب.

المشي ينشط القلب

يُعد المشي اليومي وسيلة ممتازة للحفاظ على النشاط وتحسين الصحة العامة. فالمشي هو نشاط هوائي (كارديو) لأنه يرفع معدل ضربات القلب وينشطه لضخ مزيد من الدم والأكسجين إلى أعضائك وعضلاتك. وتوفر هذه التأثيرات فوائد صحية وقائية، وتقلل من الأعراض.

المشي يساعد أيضاً في حرق السعرات الحرارية (بيكساباي)

ويسهم إكمال 150 دقيقة أسبوعياً (أي نحو 22 دقيقة يومياً) من النشاط البدني المعتدل مثل المشي في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. كما يمكن أن يساعد المشي في خفض ضغط الدم وتحسين مستويات الكولسترول، وهما عاملان رئيسيان للإصابة بأمراض القلب.

المشي يقلل خطر ألزهايمر ويبطئ التدهور العقلي

يعاني المصابون بمرض ألزهايمر عادة من تحديات إدراكية منهكة، مثل فقدان الذاكرة وصعوبة التواصل، التي تتفاقم بمرور الوقت. لكن النشاط البدني قد يُبطئ من هذا التدهور المستمر، وفقاً لموقع «ساينس نيوز».

في دراسة على أشخاص معرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر، ربط الباحثون المشي بين 3 آلاف و5 آلاف خطوة يومياً بتأخير التدهور الإدراكي لمدة ثلاث سنوات، مقارنة بالأشخاص قليلي الحركة. وبالنسبة للأشخاص الذين مشوا بين 5 آلاف و7500 خطوة يومياً، بدا أن فترة التأخير امتدت لفترة أطول هي سبع سنوات، كما أفاد طبيب السلوك العصبي في كلية «هارفارد» الطبية جامير شاتوال وزملاؤه في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) في مجلة «نيتشر ميديسين».

وقالت ديبورا بارنز، عالمة الأوبئة التي تدرس الخرف في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، ولم تكن جزءاً من فريق البحث: «أشارت دراسات سابقة إلى وجود روابط بين النشاط البدني وتأخر تطور مرض ألزهايمر. لكن الدراسة الجديدة تحدد عدد الخطوات التي يبدأ الناس عندها في رؤية الفوائد».

يعد مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعا للخرف. لا يوجد علاج له حالياً. لكن كما يقول شاتوال: «قد تكون هناك أشياء يمكن للناس القيام بها لتأخير أو منع ظهور الأعراض».

حلل فريقه بيانات ما يقرب من 300 شخص، تتراوح أعمارهم بين 50 و90 عاماً، لم تكن لديهم أي مشاكل إدراكية في بداية الدراسة. قام الباحثون بحساب عدد الخطوات اليومية للمشاركين لمدة أسبوع، واختبروا قدراتهم الإدراكية، وفحصوا أدمغتهم للبحث عن بروتين يسمى «أميلويد بيتا»، الذي يمكن أن يكون مؤشراً مبكراً على مرض ألزهايمر.

وجد فريق البحث أن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر كان تراكم بروتين «تاو» لديهم أقل مع مرور الوقت إذا كانوا نشطين بدنياً إلى حد ما، مقارنة بالأشخاص الذين مشوا أقل من 3 آلاف خطوة يومياً. وعموماً، كلما قل تراكم «التاو» يعني تحسن الوظيفة الإدراكية. ولاحظ الباحثون أن الأشخاص قليلي النشاط (الذين سجلوا 3 آلاف إلى 5 آلاف خطوة يومياً) قد حظوا بانخفاض في التدهور الإدراكي بنسبة 40 في المائة مقارنة بالأشخاص قليلي الحركة.

المشي يومياً يسهم في الوقاية من سرطانات الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)

المشي يُعزز صحة الدماغ

يشرح رونان براودي، أخصائي العلاج الطبيعي الرئيسي في دار رعاية «كين» بلندن: «لا يحتاج الدماغ فقط إلى تنسيق الحركة، بل يعمل بجد أيضاً للمساعدة في توجيه خطواتنا وكشف أي عوائق في الطريق مع استقبال معلومات جديدة باستمرار عن البيئة المحيطة بنا. قد يبدو الأمر كأنه حركة بدنية طبيعية، لكن الدماغ بأكمله يكون في حالة نشاط»، وفقاً لموقع «تلغراف».

ويضيف: «عندما لا نتحرك، يكسر الجسم العضلات للحفاظ على الطاقة. يعد هزال العضلات المرتبط بالعمر (وهو فقدان كتلة العضلات الهيكلية) جزءاً طبيعياً من التقدم في السن لأن أجسامنا تنتج بروتينات وهرمونات أقل. تبدأ هذه الحالة حول سن الثلاثين وتتسارع عندما نصل إلى الستين. لكن يمكنك مكافحة ذلك من خلال التمارين والنظام الغذائي الجيد».

وتابع: «مع المقيمين في الدار، لاحظت أن الأقل نشاطاً تبدو صحتهم الدماغية متضررة. ثم تدخل في حلقة مفرغة: أقل انتباهاً، وأقل رغبة في الحركة. توصي منظمة الصحة العالمية بممارسة الرياضة من 150 إلى 300 دقيقة أسبوعياً، أي ما يعادل 30 إلى 60 دقيقة يومياً، خمسة أيام في الأسبوع. يمكن لكبار السن البدء بالمشي 10 دقائق يومياً، ثم الزيادة تدريجياً. مع تطور القوة، تصبح الحركة أسهل، وبالتالي تتعزز ثقتهم والتزامهم بالمشي اليومي».

المشي قد يساعد على نمو خلايا دماغية جديدة

فالمشي بخطى معتدلة يحفز إفراز بروتين يسمى «العامل التغذوي العصبي المشتق من الدماغ» (BDNF)، وهو مفتاح لبقاء الخلايا العصبية الدماغية الحالية وتوليد خلايا جديدة، كما نقل موقع «إيه إيه آر بي».

يقول باتريك سميث، الأستاذ المشارك في الطب النفسي بجامعة «نورث كارولاينا» في «تشابل هيل»: «لعل الاكتشاف الأكثر إثارة هو أن أشكال التمارين الهوائية (بما فيها المشي) تساعد على تسهيل نمو خلايا عصبية جديدة».


مقالات ذات صلة

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

رياضة عالمية سابالينكا (رويترز)

«إنديان ويلز»: سابالينكا إلى نصف النهائي… وخروج شفيونتيك

تخطت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنّفة الأولى، الكندية الشابة فيكتوريا مبوكو 7-6 (7-0) و6-4، محافظة على مسعاها لإحراز لقبها الأول.

«الشرق الأوسط» (إنديان ويلز)
رياضة عالمية الاتحاد الإيراني طالب بتجريد أميركا من استضافة المونديال (الاتحاد الإيراني)

الاتحاد الإيراني يطالب بتجريد الولايات المتحدة من استضافة كأس العالم 2026

أصدر الاتحاد الإيراني لكرة القدم بياناً على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت متأخر، الخميس، قال فيه إنه لا ينبغي السماح للولايات المتحدة باستضافة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية 
تجاوز غلجيوس-ألكسندر الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة (أ.ب)

«إن بي إيه»: غلجيوس - ألكسندر يحقق رقماً قياسياً للمباراة الـ127 توالياً

تجاوز غلجيوس - ألكسندر، المتوَّج بلقب أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، الرقم الصامد منذ 63 عاماً والبالغ 126 مباراة.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية السياسات المتعلقة بالهجرة في عهد الرئيس  (رويترز) الأميركي دونالد ترمب قد تثير الخوف

جماعات حقوقية تحث «فيفا» على ضمان شمولية وسلامة كأس العالم 2026

حثت جماعات حقوقية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على ضمان التزام كأس العالم 2026 بالشمولية والسلامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية رياضيون إيرانيون ناشدوا الأولمبية الدولية بالتدخل في أزمتهم (الشرق الأوسط)

رياضيون إيرانيون يطالبون بحل اللجنة الأولمبية لبلادهم

دعا نحو 200 رياضي إيراني رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، إلى النظر في حل اللجنة الأولمبية الإيرانية بسبب التمييز الممنهج.

«الشرق الأوسط» (طهران)

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لعملية الهضم عند تناول المغنيسيوم وأدوية الببتيد؟

المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)
المكملات على شكل أقراص تُعد الطريقة الأكثر موثوقية لزيادة مستويات المغنيسيوم في الجسم (بيكسلز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن مكملات المغنيسيوم وأدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 مثل أوزمبيك (سيماغلوتيد)، تُستخدم على نطاق واسع ولأغراض مختلفة.

وبالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، يُعد تناول كليهما آمناً بشكل عام ولكن يكمن القلق الرئيسي في الآثار الهضمية المتداخلة، وخاصة الغثيان والإسهال.

ولفت إلى أن المغنيسيوم وهرمونات الجلوكاجون-1 يمكن أن يؤثرا على بعضهما وعلى الجهاز الهضمي بعدة طرق مثل أن تُبطئ هرمونات الجلوكاجون-1 عملية إفراغ المعدة، حيث تُؤدي هذه الهرمونات إلى إبطاء خروج الطعام من المعدة، مما يُطيل مدة الشعور بالشبع.

وغالباً ما يُقلل هذا الشعور المُطوّل بالشبع من الشهية وإجمالي السعرات الحرارية المُتناولة، ولكنه قد يُساهم أيضاً في ظهور آثار جانبية مثل الغثيان والقيء والانتفاخ والإمساك.

وقد تؤثر هرمونات الجلوكاجون-1 على تحمل المغنيسيوم، حيث قد تؤثر تأثيرات هرمونات الجلوكاجون-1 على عملية الهضم أيضاً على كيفية تحمل المُكملات الغذائية الفموية، مثل المغنيسيوم، خاصةً في حال وجود غثيان مُسبقاً.

وقد تُؤدي هذه التأثيرات إلى بقاء المغنيسيوم في المعدة لفترة أطول قبل انتقاله إلى الأمعاء. يُبلغ بعض الأشخاص عن شعورهم بثقل في المعدة، أو ارتجاع حمضي، أو غثيان مُستمر.

وقد يُساعد المغنيسيوم في علاج الإمساك، فإذا كان هرمون الجلوكاجون-1 يُسبب لك الإمساك، فقد تُساعد أنواع مُعينة من المغنيسيوم في تنظيم حركة الأمعاء في بعض الحالات.

ومن الأفضل استشارة طبيبك الذي وصف لك دواء الجلوكاجون-1 لتحديد أفضل شكل وجرعة لمكملات المغنيسيوم.

الحصول على المغنيسيوم من مصادره الغذائية يظل الخيار الأفضل (جامعة هارفارد)

وقد تتفاقم الأعراض الجانبية الهضمية، فإذا كنت تعاني بالفعل من الإسهال المرتبط بدواء الجلوكاجون-1، فقد يزيد المغنيسيوم من حدة هذه الأعراض، خاصةً إذا بدأت بجرعة عالية.

وذلك لأن المغنيسيوم نفسه قد يُسبب برازاً رخواً أو إسهالاً، خاصةً عند تناول جرعات عالية أو استخدام أشكال معينة منه، نظراً لتأثيره.

واستعرض الموقع نصائح عملية لتناول كليهما مثل البدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجياً. إذا كنت تستخدم المغنيسيوم لأول مرة أو تزيد جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1، فإن زيادة الجرعة تدريجياً قد تقلل من احتمالية ظهور أعراض اضطراب الجهاز الهضمي. ولهذا السبب، تُعد زيادة جرعة مُحفزات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 أمراً شائعاً.

وكذلك فكّر في تقسيم جرعة المغنيسيوم، فقد تكون الجرعات الصغيرة التي تُتناول مرة أو مرتين يومياً أسهل على المعدة من جرعة كبيرة واحدة.

وأيضا تناول المغنيسيوم مع الطعام إذا كنت تعاني من الغثيان. قد يُخفف ذلك من تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

واتصل بطبيبك إذا كنت تعاني من قيء مستمر، أو ألم شديد في البطن، أو براز أسود/قطراني، أو إغماء، أو علامات جفاف.

ولفت الموقع إلى فوائد المغنيسيوم، مثل أنه يساعد الأعصاب والعضلات والقلب على العمل بشكل طبيعي. كما أنه يساهم في إنتاج الطاقة ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم.

ويلجأ الكثيرون إلى المكملات الغذائية لأسباب متنوعة مع ذلك، لا تُناسب المكملات الغذائية جميع الحالات.

و في الأبحاث، تُشير الدراسات إلى أن مكملات المغنيسيوم تُحسّن أحياناً بعض المؤشرات الصحية، لكن النتائج تختلف باختلاف الشخص والحالة الصحية.

وعن فوائد أدوية الجلوكاجون-1 قال إن جسمك يُنتج بشكل طبيعي هرموناً يُسمى الجلوكاجون-1 بعد تناول الطعام. تحاكي الأدوية المُحفزة لمستقبلات الجلوكاجون-1 العديد من تأثيرات هذا الهرمون.

ويمكن لأدوية الجلوكاجون-1 أن تساعد البنكرياس على إفراز الإنسولين عند ارتفاع مستوى السكر في الدم، وتخفض مستوى هرمون آخر (الجلوكاجون) الذي يرفع مستوى السكر في الدم، وتزيد من الشعور بالشبع في الدماغ، وتبطئ عملية إفراغ المعدة.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول شاي الماتشا بانتظام؟

مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)
مشروب ماتشا مثلج (بيكسلز)

الماتشا هو شاي أخضر يعود بجذوره إلى الصين القديمة وثقافة الشاي اليابانية، وهو الآن مشهور ويدخل في كل شيء، بدءاً من مشروبات اللاتيه، ووصولاً إلى العصائر المخفوقة. له نكهة عشبية حلوة قليلاً وهو غني بالبوليفينولات التي قد تقدم فوائد صحية.

الماتشا يعزز الوظائف الإدراكية

يحتوي الماتشا على الكافيين والحمض الأميني الثيانين. وتظهر إحدى الدراسات أن هذا المزيج يمكن أن يساعد في تحسين الذاكرة واليقظة والانتباه والتركيز.

تربط أبحاث أولية بين الثيانين الموجود في الماتشا وتأثيراته الوقائية للأعصاب، ما يشير إلى أنه قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بتقدم العمر. في إحدى الدراسات، أدى الاستخدام اليومي للماتشا لمدة 12 أسبوعاً إلى تقليل علامات التدهور المعرفي لدى كبار السن، وخاصة النساء، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الماتشا يساعد في التحكم بالتوتر والقلق

يظهر البحث أن الاستهلاك اليومي للماتشا يخفف من الضغط النفسي والتوتر والقلق. في إحدى الدراسات، قلّل المشاركون الذين تناولوا 3 غرامات من الماتشا يومياً لمدة 15 يوماً من مستويات التوتر والقلق لديهم مقارنة بمن تناولوا علاجاً وهمياً (بلاسيبو).

قد يكون التأثير على التوتر والقلق ناتجاً عن التأثير المشترك للثيانين والأرجينين (حمض أميني آخر) في شاي الماتشا. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.

الماتشا يقلل من الإجهاد التأكسدي

يحتوي الماتشا على الكاتيكينات (مواد كيميائية نباتية طبيعية). إلى جانب فيتامين سي والفلافونويدات. تعمل الكاتيكينات على تحييد الجذور الحرة التي تسبب الإجهاد التأكسدي.

يزود تناول الماتشا اليومي جسمك بمضادات الأكسدة لتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة المرتبطة بالإجهاد التأكسدي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، والسرطانات.

الماتشا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية

تظهر الدراسات أن الماتشا يمكن أن يدعم القلب والأوعية الدموية. تساعد خصائص مضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب للكاتيكينات الموجودة في الماتشا في تقليل الالتهاب في عضلة القلب أو الأوعية الدموية، الناجم عن الأمراض.

قد تعمل الكاتيكينات أيضاً على خفض الكوليسترول الكلي في الدم، والكوليسترول الضار (LDL)، والدهون الثلاثية. عندما تكون مرتفعة جداً، يمكن لهذه الدهون في دمك أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو غيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية ومضاعفاتها. يمكن أن يساعد شرب الماتشا في تقليل هذا الخطر.

الماتشا يساعد في تنظيم سكر الدم

تشير الدراسات إلى أن الماتشا قد يعزز حساسية الجسم للأنسولين، وهو الهرمون الذي يفرزه البنكرياس لتنظيم السكر في الدم. يقترح بعض الأبحاث أن شرب الماتشا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمقدمات السكري ومرض السكري من النوع الثاني، وهما حالتان تؤثران على قدرة الجسم في تحطيم السكريات.

الماتشا قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

إلى جانب عوامل غذائية ونمط حياة صحي، قد يساعد الماتشا في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. تشير الدراسات إلى أن المركبات الموجودة في الماتشا تثبط بشكل مباشر نمو الخلايا السرطانية، ما يساعد في منع تطور الأورام.

تعمل الكاتيكينات الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي، ما يساعد في منع تلف الحمض النووي للخلايا، وإبطاء انقسام الخلايا السرطانية. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم هذه التأثيرات بشكل كامل.

الماتشا يساعد في إنقاص الوزن

قد يساعد شاي الماتشا الأخضر أيضاً في إنقاص الوزن. تشير الدراسات إلى أن الكاتيكينات تعزز عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، الذي ينظم استخدام الخلايا للطاقة. بالإضافة إلى تنظيم مستويات سكر الدم والكوليسترول، فإن زيادة معدل الأيض يمكن أن تساعدك في إنقاص الوزن.

الماتشا يعزز نمو العضلات

في دراسة أجريت على أشخاص أصحاء غير رياضيين يمارسون تدريبات القوة، أبلغ الذين تناولوا مكملات الماتشا عن تعب أقل وتطور عضلي أكثر وضوحاً.

تعمل الكاتيكينات والألياف والمواد الأخرى الموجودة في الماتشا على تقليل الإجهاد التأكسدي على العضلات أثناء التمرين. كما أنها تساعد في امتصاص العناصر الغذائية، ما يسمح للعضلات بالتعافي والتكيف (تصبح أقوى) بعد التمرين.

الماتشا يدعم صحة الأمعاء

قد تدعم الكاتيكينات والألياف الموجودة في الماتشا كذلك عملية الهضم وصحة الأمعاء. في أمعائك، يوجد ما يسمى بميكروبيوم الأمعاء. يدعم ميكروبيوم الأمعاء عملية الهضم والوظيفة المناعية.

في إحدى الدراسات، كشف تقييم أن المشاركين الذين شربوا شاي الماتشا الأخضر يومياً أظهروا تغييرات إيجابية كبيرة في ميكروبيوم أمعائهم. كانت لدى مجموعة شاي الماتشا كائنات دقيقة مفيدة أكثر، وكائنات إشكالية أقل، وعدد أكبر من البكتيريا الفريدة.


أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة غنية بالبروتين مثل صدور الدجاج

يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)
يُعد البروتين ضرورياً للحفاظ على العضلات (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن الدجاج يُعدّ مصدراً شائعاً للبروتين، لكنه ليس الخيار الوحيد.

وأضاف أن هناك العديد من الأطعمة الأخرى الغنية بالبروتين، والتي تُساعدك على تنويع نظامك الغذائي لتحسين التغذية العامة:

صدر الديك الرومي:

مصدر بروتين قليل الدسم، ويُوفّر بروتيناً أكثر بقليل من الدجاج، ويُعدّ بديلاً جيداً إذا كانت وصفتك تتطلب الدجاج، ولكنك ترغب في التغيير.

ويحتوي صدر الديك الرومي على 125 سعرة حرارية لكل 85 غراماً؛ أي أكثر بقليل من صدر الدجاج الذي يحتوي على 122 سعرة حرارية لنفس الكمية.

التونة:

للحصول على نفس كمية البروتين الموجودة في 85 غراماً من الدجاج، ستحتاج إلى تناول كمية أكبر قليلاً من التونة البيضاء المعلبة.

وقد تحتوي التونة على مستويات عالية من الزئبق، ويُوصى بتناول حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعياً من التونة المعلبة التي عادةً ما تكون أقل احتواءً على الزئبق للنساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي قد يصبحن حوامل، وحصتين أسبوعياً للأطفال.

الروبيان (الجمبري):

يُعدّ الروبيان مكوناً متعدد الاستخدامات وغنياً بالبروتين، ويمكن إضافته إلى مجموعة متنوعة من الأطباق، من السلطات إلى المعكرونة. تحتوي حصة 85 غراماً من الروبيان المطبوخ على 84 سعرة حرارية فقط، ويمكنك مضاعفة هذه الكمية من البروتين مع الحفاظ على انخفاض السعرات الحرارية. ويُعدّ الروبيان غنياً بالكالسيوم وقليل الدهون المشبعة.

يُنصح بتنويع مصادر البروتين يومياً لصحة أفضل (جامعة هارفارد)

لحم بقري مفروم:

يُوفّر اللحم البقري المفروم كمية وفيرة من البروتين، وإن كانت أقل قليلاً من الدجاج.

الزبادي اليوناني:

يُعدّ خياراً صحياً للحصول على كمية وفيرة من البروتين، ويتفوق على الزبادي قليل الدسم العادي الذي يحتوي على نحو 11 غراماً من البروتين.

العدس:

يُقدّم العدس بديلاً نباتياً غنياً بالبروتين للبروتين الحيواني.

ومثل الدجاج، فإن العدس منخفض الدهون جداً، كما أنه يُوفّر الألياف، وهو ما لا يُوفّره الدجاج. يحتوي العدس أيضاً على نسبة أعلى من الحديد والبوتاسيوم وحمض الفوليك مقارنةً بالدجاج.

جبن القريش:

يُضاهي جبن القريش الدجاج من حيث محتواه من البروتين؛ إذ يحتوي كوب من جبن القريش على 183 سعرة حرارية، ويمكن إدراجه في نظامك الغذائي إذا كنت تراقب سعراتك الحرارية ونسبة البروتين التي تتناولها، وكذلك جبن القريش غني بالكالسيوم وقليل الكربوهيدرات.