الكفير أو الكومبوتشا: أي مشروب أفضل لصحة أمعائك؟

الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)
الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)
TT

الكفير أو الكومبوتشا: أي مشروب أفضل لصحة أمعائك؟

الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)
الكفير غني بالبروتين والكالسيوم (بكسباي)

الكفير عبارة عن مشروب ألبان مُخمّر، بينما الكومبوتشا هو في المبدأ مشروب شاي مُخمّر. على الرغم من اختلاف مكوناتهما، يحتوي كلا المشروبين على البروبيوتيك وعناصر غذائية أخرى قد تكون مفيدة لأمعائك.

الكفير أم الكومبوتشا: أيهما أفضل لأمعائك؟

يدعم كلا المشروبين صحة الأمعاء، ولكن لم يُثبت تفوق أي منهما على الآخر. غالباً ما يُحدد التفضيل الشخصي الخيار الأمثل، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

مقارنة القيم الغذائية بينهما

على الرغم من أن الكفير والكومبوتشا يحتويان على الكثير من العناصر الغذائية والمركبات النشطة بيولوجياً المتشابهة، فإنهما مختلفان من الناحية الغذائية.

على سبيل المثال، الكفير غني بالبروتين والكالسيوم، بينما الكومبوتشا ليس كذلك.

ومن المهم ملاحظة أن محتوى العناصر الغذائية يختلف باختلاف العلامة التجارية وطريقة التحضير. بعض أنواع الكومبوتشا تحتوي على معادن مضافة، ويمكن تحضير الكفير باستخدام الماء والسكر بدلاً من الحليب.

بعض أنواع الكومبوتشا تحتوي على معادن مضافة (بكسلز)

الكفير مقابل الكومبوتشا: ما يجب معرفته قبل شربهما

يُعدّ الكفير والكومبوتشا آمنين بشكل عام، ولكن هناك بعض الاحتياطات عند شربهما:

- يحتوي الكفير على اللاكتوز وبروتين الحليب - تجنبه في حالة معاناتك من الحساسية.

- قد يؤثر محتوى السكر في كلا المشروبين على مستويات السكر في الدم؛ إذا كنت مصاباً بداء السكري، فمن الضروري مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة.

- يجب على الأشخاص الذين يعانون ضعفاً في جهاز المناعة استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل تناول مشروبات البروبيوتيك الحية.

- من الممكن حدوث تفاعلات دوائية، خاصةً مع مثبطات المناعة.

- تحسين الهضم: ابدأ بجرعات صغيرة. عادةً ما يكون تناول من كوب إلى ثلاثة أكواب من الكفير أو 113 مل من الكومبوتشا يومياً آمناً للبالغين.

- تجنب الكومبوتشا للأطفال لاحتمالية احتوائها على الكحول.

تأكد من استشارة مقدم الرعاية الصحية لتحديد ما إذا كان الكفير والكومبوتشا مناسبين لك.

نصائح سريعة للاختيار بين الكفير والكومبوتشا

- هل تفضّل منتجات الألبان والبروتين؟ قد يكون الكفير هو الخيار الأمثل.

- هل تحب الشاي والمشروبات قليلة السعرات الحرارية؟ قد يكون الكومبوتشا خيارك الأمثل.

- الهدف: كلا المشروبين غني بالبروبيوتيك - اختر المشروب الذي تستمتع بتناوله باستمرار.


مقالات ذات صلة

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

صحتك ما نضعه في الطبق قد يغيّر ما تقوله أرقام الضغط (جامعة نورث كارولينا)

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

دعت دراسة أميركية إلى إعادة النظر في النهج المتبع للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدةً أنّ التركيز على تقليل تناول الصوديوم (الملح) وحده لم يعد كافياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البيض قد يسهم في حماية الدماغ بفضل احتواء صفاره على الفوسفوليبيدات (رويترز)

هل يحمي البيض دماغك؟ دراسة تكشف مفاجأة بشأن ألزهايمر

لطالما ارتبط البيض بكونه أحد أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إلا أن فوائده قد تمتد إلى ما هو أبعد من دعم الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك دقيق الشوفان غني بالألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

ودّع التوتر قبل النوم… 8 أطعمة تمنحك ليلة أكثر هدوءاً

لا ينتهي التوتر دائماً بانتهاء ساعات العمل أو انقضاء اليوم، فكثيرون يخلدون إلى الفراش ليجدوا أنفسهم غارقين في دوامة من الأفكار والهموم التي تؤخر النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تعريض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة بصورة منتظمة قد يساعده على التأقلم مع الحرارة (بكسلز)

هل تساعد الساونا الجسم على تحمل موجات الحر؟

مع تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في كثير من أنحاء العالم، يبحث العلماء عن وسائل تساعد الجسم على التكيف مع الطقس الحار والحد من آثاره الصحية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام يُعد أحد اضطرابات الأكل التي تدفع المصاب إلى الحد من كمية الطعام أو تنويعه (بيكسلز)

ليس مجرد انتقائية... ما اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام؟

لا ترتبط جميع اضطرابات الأكل بالرغبة في إنقاص الوزن أو الخوف من السمنة، فهناك اضطرابات تدفع المصابين بها إلى تجنب أنواع معينة من الطعام أو تقليل كمياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)