دراسة تحذّر: آثار صحية سلبية لتخطي وجبة الفطور

الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة تحذّر: آثار صحية سلبية لتخطي وجبة الفطور

الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)
الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي» (أرشيفية - رويترز)

من المعروف أن تناول وجبة الفطور بانتظام يعود بفوائد كبيرة على المزاج، والوظائف الإدراكية، والتمثيل الغذائي، وغيرها.

ووفق تقرير نشر في موقع «هاف بوست»، تشير مراجعة علمية حديثة نُشرت في مجلة «Nutrients» إلى أن الأشخاص الذين يتخطون وجبة الفطور بانتظام يكونون أكثر عرضة للإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي»، وهي مصطلح شامل لمجموعة من الحالات الصحية التي ترفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والسكري وأمراض القلب.

ويُشخّص الشخص بهذه المتلازمة عند وجود ثلاثة على الأقل من العوامل التالية: ارتفاع السكر في الدم، ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الدهون الثلاثية، وتراكم الدهون في محيط الخصر. وبحسب «كليفلاند كلينك»، فإن واحداً من كل ثلاثة بالغين أميركيين يعاني من هذه المتلازمة.

تشير دراسة صينية حديثة إلى أن تخطي وجبة الفطور بانتظام قد يكون عاملاً مهماً في زيادة خطر الإصابة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي». فقد حلّل الباحثون بيانات من 9 دراسات شملت 118.385 شخصاً من كوريا واليابان والولايات المتحدة وإيران، ووجدوا أن الأشخاص الذين لا يتناولون الفطور بانتظام معرضون أكثر للإصابة بهذه المتلازمة.

ورغم أن نتائج الدراسات لم تكن متطابقة تماماً (إذ لم تجد دراسات في الولايات المتحدة واليابان رابطاً بين تخطي الفطور وتراكم الدهون في البطن، بينما وجدت الدراسة الإيرانية هذا الرابط)، فإن التحليل الشامل للبيانات أظهر وجود ارتباط واضح بين عدم تناول الفطور وارتفاع خطر متلازمة التمثيل الغذائي. كما ارتبط تخطي الفطور بانتظام بارتفاع سكر الدم والكوليسترول وضغط الدم.

ويرى الباحثون أن السبب قد يعود إلى أن تخطي وجبة الفطور يخلّ بنظام الساعة البيولوجية للجسم، ويؤثر على توازنه الأيضي، كما يمكن أن يضعف قدرته على معالجة العناصر الغذائية بكفاءة.

قال جرّاح السمنة في كاليفورنيا الدكتور مير علي إن تناول وجبة الفطور قد يساعد الأشخاص على تقليل إجمالي السعرات المستهلكة خلال اليوم، مما يساهم في الحد من تراكم الدهون حول الخصر وضبط مستويات السكر في الدم.

لكن الباحثين أشاروا إلى أن للدراسة بعض القيود؛ إذ لم تتوفر معلومات كافية حول الوضع الاجتماعي والاقتصادي للمشاركين أو عاداتهم الغذائية الأخرى إلى جانب تخطي الفطور، وهما عاملان قد يؤثران بشكل كبير على الصحة. كما أن الدراسات التسع التي شملها التحليل استخدمت مناهج مختلفة؛ فبعضها تابع المشاركين على مدى زمني، فيما اكتفى البعض الآخر بتحليل بيانات في نقطة زمنية واحدة، مما قد يؤثر على اتساق النتائج ودقتها.

هل تتعارض مع الصيام المتقطع؟

أقرّ مؤلفو الدراسة بأن نتائجهم تتعارض مع فكرة الصيام المتقطع، وهو نظام غذائي يقوم على تناول الطعام في أوقات محددة من اليوم، وغالباً ما يتضمن تجاوز وجبة الفطور.

وعلى الرغم من ذلك، فإن الصيام المتقطع (عند تطبيقه بشكل صحيح) يمكن أن يساعد في فقدان الوزن والوقاية من بعض الحالات الصحية مثل السكري، مما يجعله خياراً صحياً مناسباً لكثيرين.

وكتب الباحثون في دراستهم: «الصيام المتقطع نظام غذائي منظم يقوم على دورات محددة من الصيام وتناول الطعام».

خلص مؤلفو الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الصيام المتقطع بوعي يتمتعون في العادة بنظام غذائي أكثر توازناً وروتين رياضي منتظم، وهو ما يفسر سبب ارتباط تخطي وجبة الفطور بشكل عشوائي بآثار صحية سلبية، في حين يمكن أن يكون الصيام المتقطع المنظم مفيداً للصحة عند تطبيقه بشكل صحيح.

ما لم تكن من مؤيدي الصيام المتقطع، فإن تناول فطور مغذٍ يُعد فكرة جيدة لصحة الجسم.

ومن الأفضل تجنّب حبوب الإفطار الغنية بالسكر، التي يمكن أن تزيد خطر ارتفاع الكوليسترول ومشكلات صحية أخرى، كما أشارت الدراسة. وفي المقابل، هناك مجموعة واسعة من الأطعمة الصحية التي يمكن أن تساعدك على بدء يومك بشكل سليم، مع تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي في الوقت نفسه.

من الخيارات الصحية لوجبة الفطور: الزبادي اليوناني مع المكسرات، وعجة الخضار، وتوست الأفوكادو، وعصائر الفواكه الطبيعية، والجبن الأبيض القريش، وهي أطعمة توفر مزيجاً من البروتين والألياف والعناصر المغذية المفيدة للقلب.

إلى جانب ذلك، فإن تعديل نمط الحياة (وأحياناً استخدام الأدوية) يُعدّ أمراً أساسياً للتحكم في الحالات المرتبطة بـ«متلازمة التمثيل الغذائي»، مثل ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية وسكر الدم، ويمكن تحقيق ذلك من خلال النشاط البدني والتغذية السليمة.

ورغم أن تخطي وجبة الفطور قد يبدو وسيلة لتوفير الوقت صباحاً، فإن قضاء بضع دقائق لتحضير وجبة بسيطة (مثل سلق البيض أو تجهيز وعاء زبادي في الليلة السابقة) قد يُحدث فرقاً كبيراً في حماية صحة القلب على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

صحتك حبات من الرمان (أ.ب)

فوائد تناول الرمان بشكل يومي

للرمان فوائد عديدة، فتناول الرمان يوميًا يوفر جرعةً قويةً من مضادات الأكسدة.

صحتك عصير شمندر (بكساباي)

ما تأثير شرب عصير الشمندر على ضغط الدم؟

تشير دراسات إلى أن لعصير الشمندر فوائد متعددة، منها المساهمة في خفض ضغط الدم المرتفع؛ بفضل غناه بالنيترات التي تُرخي الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عصير الشمندر يساعد في دعم صحة القلب وضبط ضغط الدم إذ يتميز بكونه غنياً بالنترات (بيكسلز)

ما أفضل مشروب صباحي لتحسين ضغط الدم؟

يُعدّ عصير الشمندر من أبرز المشروبات التي قد تساعد في دعم صحة القلب وضبط مستويات ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك حبات من الأفوكادو (أرشيفية - رويترز)

كيف يؤثر تناول الأفوكادو بانتظام في ضغط الدم؟

يُعدّ الأفوكادو من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم، ويرتبط تناوله بعدد من الفوائد الصحية، خصوصاً للقلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يتمتع الفطر بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان (بكساباي)

كيف يؤثر تناول الفطر بانتظام على ضغط الدم؟

يُعدّ الفطر خياراً غذائياً مفيداً لصحة القلب، إذ يوفر البوتاسيوم والبروتين والألياف، إلى جانب مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي قد تساعد في دعم ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
TT

5 أطعمة تفسد سريعاً داخل العبوات البلاستيكية

البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)
البلاستيك قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا على الأطعمة (جامعة بوسطن)

حذّر خبراء سلامة الغذاء من أن استخدام العبوات البلاستيكية لتخزين بعض الأطعمة الشائعة قد يؤدي إلى تسريع فسادها، بل قد يعرِّض المستهلكين لمخاطر صحية، نتيجة تفاعل الطعام مع البلاستيك أو احتباس الرطوبة والحرارة داخله.

وأوضح الخبراء أن البلاستيك، على الرغم من انتشاره وسهولة استخدامه، قد يخلق بيئة مثالية لنمو البكتيريا. كما قد يطلق مواد كيميائية ضارة في بعض الحالات، خصوصاً عند ملامسته للأطعمة الساخنة أو الرطبة، وفق مجلة «Real Simple» الأميركية.

وحسب الباحث المتخصص في السموم الغذائية بمؤسسة العلوم الوطنية المعنية بمعايير الصحة العامة في الولايات المتحدة، براد لامب، فإن هناك خمسة أنواع من الأطعمة يُنصح بتجنّب تخزينها في عبوات بلاستيكية، مع استبدال خيارات أكثر أماناً، مثل العبوات الزجاجية أو مواد التغليف الورقية، بها.

وتُعدّ اللحوم والدواجن النيئة من أخطر الأطعمة عند تخزينها في العبوات البلاستيكية، إذ تُطلق سوائل طبيعية توفر بيئة مثالية لنمو بكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية. كما أن احتباس الرطوبة داخل العبوة يُسرِّع تكاثر هذه البكتيريا، ما يزيد من خطر التسمم الغذائي خلال وقت قصير. لذلك ينصح الخبراء بحفظ اللحوم في عبوات زجاجية محكمة الإغلاق أو تغليفها بورق مخصص، مع وضعها في الرف السفلي للثلاجة لتفادي تلوث باقي الأطعمة.

ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة إلى منتجات الألبان الطازجة، فالأجبان الطرية ومنتجات الحليب تحتاج إلى تهوية مناسبة للحفاظ على جودتها؛ لأن العبوات البلاستيكية تحبس الرطوبة وتخلق بيئة تعزز نمو البكتيريا والعفن، مما يؤدي إلى فساد سريع وفقدان القيمة الغذائية؛ لذا يُفضّل الاحتفاظ بها في عبواتها الأصلية أو لفّها بورق يسمح بالتهوية، مثل ورق الزبدة.

أما الفواكه التي تنتج غاز الإيثيلين، مثل التفاح والموز والطماطم، فهي أيضاً تتأثر سلباً عند تخزينها في البلاستيك؛ إذ يتراكم هذا الغاز داخل العبوات المغلقة، ما يُسرِّع عملية النضج بشكل مفرط، ويؤدي إلى تلف سريع وظهور العفن وفقدان العناصر الغذائية. ولهذا يُنصح بحفظ هذه الفواكه في سلال أو عبوات مثقبة تسمح بمرور الهواء، مع إبعاد الموز عن باقي الفواكه لتقليل تأثيره عليها.

وبالمثل، تحتاج الخضراوات الورقية والأعشاب الطازجة إلى تهوية جيدة للحفاظ على نضارتها، لكن البلاستيك يحبس الرطوبة داخلها، مما يؤدي إلى ذبولها وتكوّن طبقة لزجة ونمو البكتيريا. ولتفادي ذلك، يُنصح بلفّ الأعشاب في مناشف ورقية رطبة قليلاً، ثم وضعها في عبوات مفتوحة أو أكياس مثقبة تسمح بتجدّد الهواء.

وحول بقايا الطعام، فإن تخزينها وهي ساخنة داخل عبوات بلاستيكية يُعدّ من أكثر الممارسات خطورة، إذ يؤدي إلى تكوّن بخار وارتفاع درجة الحرارة داخل العبوة، ما يضع الطعام فيما يُعرف بـ«منطقة الخطر» التي تنشط فيها البكتيريا بسرعة. كما أن الحرارة قد تتسبب في تحلل البلاستيك وإطلاق مواد كيميائية ضارة، مثل الفثالات والميكروبلاستيك. لذلك يؤكد الخبراء ضرورة ترك الطعام يبرد قبل تخزينه، واستخدام عبوات زجاجية مقاومة للحرارة بوصفها خياراً أكثر أماناً.

ورغم صعوبة الاستغناء الكامل عن البلاستيك في الحياة اليومية، فإن تقليل استخدامه مع هذه الأطعمة تحديداً يُعدّ خطوة مهمة للحفاظ على سلامة الغذاء.


دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
TT

دراسة: استخدام الأطفال المكثف لمواقع التواصل يزيد مخاطر المشاكل النفسية

يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)
يؤثر استخدام الأطفال للهواتف على النوم وصحتهم العقلية (أرشيفية-أ.ف.ب)

أظهرت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن العلاقة بين هذه المنصات والصحة النفسية «معقّدة»، حيث يُعد اضطراب النوم عاملاً رئيسياً وراء هذه الآثار.

وقد حلل باحثون من «إمبريال كوليدج لندن» بيانات من دراسة «سكامب» (Scamp) حول الإدراك والمراهقين والهواتف المحمولة، والتي أُجريت عام 2014، وشملت 2350 طفلاً من 31 مدرسة في أنحاء لندن.

وأكمل المشاركون استبياناً مفصلاً حول سلوكياتهم الرقمية، وصحتهم النفسية، وأنماط حياتهم، بالإضافة إلى اختبارات معرفية في الصف السابع، عندما كانوا في سن 11 إلى 12 عاماً، ثم مرة أخرى عندما كانوا بين 13 و15 عاماً.

وخلصت الدراسة إلى أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات يومياً على مواقع التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض القلق والاكتئاب في سن المراهقة، مقارنةً بمن يقضون 30 دقيقة فقط يومياً في تصفُّحها. ويشير الباحثون إلى أن هذا قد يعود إلى قلة النوم، وخاصة في أيام الدراسة، والذهاب إلى النوم في وقت متأخر، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

في هذا الصدد، يقول الدكتور تشن شين، من كلية الصحة العامة في «إمبريال كوليدج لندن»: «إن العلاقة التي نلاحظها معقّدة، لذا لا يمكننا الجزم بأن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يسبب مباشرةً مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال، كما هي الحال مع العلاقة المباشرة المعروفة بين التدخين وسرطان الرئة، على سبيل المثال، لكننا نلاحظ أن الأطفال الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي بمستويات تتجاوز حداً معيناً في الصف السابع، أكثر عرضةً للإصابة بمشاكل الصحة النفسية في الصفين التاسع والعاشر. ونعتقد أن هذا يعود في معظمه إلى اضطرابات النوم المستمرة».

وأكد الباحثون أن النتائج، المنشورة في مجلة BMC Medicine، تدعم تطوير منهج دراسي في المدارس الثانوية يهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الثقافة الرقمية والنوم.

كما أشارت النتائج إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات؛ نظراً للتغيرات الجذرية التي طرأت على بيئة وسائل التواصل الاجتماعي منذ جمع البيانات بين عاميْ 2014 و2018.

وأضاف الدكتور شين: «نعلم أن منصات التواصل الاجتماعي شهدت تغيرات هائلة خلال العقد الماضي، ومن المرجح أن تشهد تغيرات مماثلة، إن لم تكن أكبر، خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة. ومع تطور المنصات واستخدامها ومحتواها، نحتاج إلى مواصلة البحث لفهم كيفية تأثير استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال في البيئة الرقمية الحالية».


8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
TT

8 فواكه لا تسبب ارتفاعاً مفاجئاً لسكر الدم

هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)
هناك فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ بمستويات السكر (أ.ف.ب)

رغم الاعتقاد السائد بأن الفواكه قد ترفع مستويات السكر في الدم، تكشف تقارير غذائية حديثة أن هناك أنواعاً معينة يمكن تناولها بأمان، بل وتساعد على تنظيم السكر بفضل احتوائها على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة.

ومع ازدياد القلق من استهلاك السكر، خصوصاً لدى مرضى السكري أو من يسعون إلى نمط حياة صحي، تبرز هذه الفواكه بوصفها خياراً مثالياً يجمع بين الطعم والفائدة، حيث تساعد الألياف الغذائية الموجودة بها على تنظيم مستويات السكر في الدم عبر إبطاء دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم.

وفيما يلي 8 فواكه منخفضة السكر نسبياً يمكن إدراجها في النظام الغذائي دون القلق من ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

التوت الأسود

يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على 7 غرامات من السكر و8 غرامات من الألياف و14.4 غرام من الكربوهيدرات.

ويتميز التوت الأسود الطازج بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، بالإضافة إلى الألياف، وغناه بفيتامين سي، حيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على فيتامين سي أكثر من حبة يوسفي صغيرة أو ليمونة.

الكيوي

تحتوي حبة كيوي متوسطة الحجم على 6.7 غرام من السكر و2.3 غرام من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة إلى ذلك فإن الكيوي غني بفيتامين سي، وقد أظهرت الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يغني عن الحاجة إلى مكملات فيتامين سي.

المشمش

تحتوي حبة المشمش الواحدة على 3 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و4 غرامات من الكربوهيدرات.

كما أن المشمش غني بالبوتاسيوم وفيتاميني أ وسي.

لكن يُفضّل تناوله طازجاً بدل المجفف لارتفاع السكر في الأخير.

الأناناس

يحتوي نصف كوب من الأناناس على 9 غرامات من السكر وغرام واحد من الألياف و11 غراماً من الكربوهيدرات.

وتحتوي هذه الفاكهة أيضاً على المنغنيز، وفيتامين سي الداعم للمناعة، وإنزيم البروميلين المضاد للالتهابات.

البطيخ

يحتوي كوب واحد من البطيخ على 9.6 غرام من السكر وغرام واحد من الألياف و12 غراماً من الكربوهيدرات.

ويتكون البطيخ من أكثر من 90 في المائة ماء، كما يحتوي على فيتاميني أ وسي، ومضاد الأكسدة الليكوبين.

الكرز

يحتوي نصف كوب من الكرز على 10 غرامات من السكر، و1.5 غرام من الألياف، و12.5 غرام من الكربوهيدرات. وهو غني بفيتامين سي والبوتاسيوم.

الغريب فروت

تحتوي نصف حبة غريب فروت متوسطة الحجم على 10 غرامات من السكر، و2 غرام من الألياف، و16 غراماً من الكربوهيدرات.

وتوفر نصف حبة من الفاكهة أيضاً البوتاسيوم وحمض الفوليك.

لكن قد يتفاعل الغريب فروت وعصيره مع بعض الأدوية، لذا ينبغي استشارة طبيب موثوق إذا كانت لديك أي مخاوف بشأن إضافته إلى نظامك الغذائي.

البابايا

يحتوي كوب واحد من البابايا على 13 غراماً من السكر، و2.8 غرام من الألياف، و18 غراماً من الكربوهيدرات.

كما تحتوي البابايا على مضادات الأكسدة والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامينات أ، وسي، وهـ.