London Wednesday - 10 June 2026 Front Page No. 1 Vol 48 No. 17361 The Leading Arabic Newspaper 1447 ذو الحجة 24 الأربعاء 2026 ) يونيو (حزيران 10 السنة الثامنة والأربعون 17361 العدد تصدر في لندن وتقرأ في جميع أنحاء العالم ريالات 3 ثمن النسخة توافق على صيغة لـ«حصر السلاح وتخزينه وليس تسليمه» اتهم بروكسل بالعمل على استمرار الحرب في أوكرانيا «حماس» تعلن عن «تقدم» حول اتفاق غزة الكرملين ينفي وجود خطط لاتصال بين بوتين وترمب أعلن مسؤولان من حركة «حماس»، في إفادتين منفصلتين، أمس (الثلاثاء)، «تحقيق تـقـدم ومـقـاربـات مقبولة» حول القضايا الشائكة فـي اتـفـاق وقـف إطـاق النار الهش في غـزة والمعلن منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. مــــــصــــــادر فـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، 3 وأكــــــــــــدت لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، بـــلـــورة مـــا وصـفـتـه بــــــ«صـــــيـــــاغـــــات مــــنــــاســــبــــة» بــــــن مــمــثــلــي الـــفـــصـــائـــل الــفــلــســطــيــنــيــة المــجــتــمــعــة فـي الــــقــــاهــــرة والــــوســــطــــاء مــــن مـــصـــر وقــطــر وتـــركـــيـــا، حــــول الــقــضــايــا الــعــالــقــة بـشـأن الــســاح، وتـحـدثـت عــن تــوافــق عـلـى نص «يشير بشكل واضــح إلــى حصر السلاح وتـخـزيـنـه، ولــيــس تسليمه، مــع التأكيد أنـــه سـيـكـون فـــي عــهــدة جـهـة فلسطينية يــتــم الاتـــفـــاق عـلـيـهـا، وألا يـسـلـم إلــــى أي طـرف آخـر، وبمراقبة ومتابعة من الـدول الـــوســـيـــطـــة، ومــمــثــل عـــن قــــوة الاســـتـــقـــرار الدولية التابعة لـ(مجلس السلام)». وأكـــدت المــصــادر أن العملية «ستتم عـلـى مـراحــل ووفـــق جـــدول زمـنـي مرتبط بـــشـــكـــل أســـــاســـــي بـــانـــســـحـــاب إســـرائـــيـــل والـــتـــزامـــهـــا تــنــفــيــذ مــــا عــلــيــهــا مــــن بــنــود لــم تـنـفـذهـا حـتـى الآن»، مــشــددة عـلـى أن أي إعــــان بــشــأن الاتـــفـــاق «ســيــكــون بعد التوافق مـع إسرائيل والإدارة الأميركية )6 بشأنه». (تفاصيل ص نــــفــــى الــــكــــرمــــلــــن وجــــــــــود أي خــطــط لاتــــــــصــــــــالات بـــــــن الـــــرئـــــيـــــســـــن؛ الــــــروســــــي فلاديمير بوتين، والأميركي دونالد ترمب، بشأن الحرب الأوكرانية التي دخلت عامها الــخــامــس. وقــــال المــتــحــدث بــاســم الـرئـاسـة الــــروســــيــــة، دمـــيـــتـــري بـــيـــســـكـــوف، إنــــــه «لا يــوجــد فــي الــوقــت الـــراهـــن أي اتــصــال على جــدول أعـمـال» الرئيس بـوتـن، مشيرا إلى ضــــرورة الإعــــداد بشكل جـيـد لـكـل محادثة بين الرئيسين. وكــان الرئيس الأوكـرانـي فولوديمير زيــلــيــنــســكــي قــــد ذكـــــر الاثــــنــــن أنـــــه أجــــرى محادثات هاتفية «إيجابية» مع المبعوثَين الأمــــيــــركــــيَّــــن ســـتـــيـــف ويـــتـــكـــوف وجــــاريــــد كوشنر، مشيدا بما وصفه باستعدادهما لـــلـــعـــمـــل عــــلــــى إيــــــجــــــاد حــــــل لــــلــــصــــراع فــي الأســــابــــيــــع المـــقـــبـــلـــة. وقـــــــال بـــيـــســـكـــوف إن الكرملين لم يتم إخـطـاره بهذه المكالمة من الجانب الأميركي. وأضاف بيسكوف، من جهة أخرى، أن الاتحاد الأوروبي يبدو بعيدا عن الاستعداد لــاضــطــاع بــــدور الــوســيــط فـــي أي عملية سلام بأوكرانيا، ويبدو أنه يركز بشكل أكبر على استمرار الحرب. وأدلى بيسكوف بهذا التعليق لــدى سـؤالـه عـن إمكانية مشاركة الاتحاد الأوروبــي في الوساطة، في الوقت الـذي تتوقف فيه المفاوضات التي تقودها )10 الولايات المتحدة. (تفاصيل ص غزة: «الشرق الأوسط» موسكو: «الشرق الأوسط» ترمب حمّل طهران مسؤولية إسقاطها بعد ساعات من تأكيده قرب التوصل إلى حل «أباتشي هرمز» تهدد مسار الاتفاق هــــــددت عــمــلــيــة إســــقــــاط طـــائـــرة مروحية أميركية متطورة من طراز أبـــاتـــشـــي»، فـــي أثـنـاء 64- «إيــــه إتــــــش دوريـــة فــوق مضيق هـرمـز، بتعقيد مسار التفاهم الأميركي - الإيـرانـي، بـــيـــنـــمـــا حــــمّــــل الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب طــــهــــران مــســؤولــيــة العملية، مـؤكـدا أن بـــاده «يـجـب أن ترد». وقـال ترمب إن طـيـاري الطائرة المروحية «بخير ولم يصابا بأذى»، فــــي حــــن أعـــلـــنـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمـيـركـيـة «سـنـتـكـوم» أن المـروحـيـة سـقـطـت قــبــالــة ســـواحـــل عُـــمـــان، وأن قــدمــا عثر 24 زورقـــــا مــســيّــرا بــطــول عـــلـــى فـــــــردَي الـــطـــاقـــم ونــقــلــهــمــا إلـــى الـــشـــاطـــئ خــــال نــحــو ســـاعـــتـــن. من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات الأجنبية المــــوجــــودة قــــرب الأراضــــــي الإيــرانــيــة تـــــتـــــعـــــرض «لـــــخـــــطـــــر دائــــــــــــم بـــســـبـــب أخـــطـــائـــهـــا الـــبـــشـــريـــة أو الــــحــــوادث البحتة أو احتمال وقوعها في مرمى إطــــاق الـــنـــار»، بـحـسـب مــا كـتـب في منشور على منصة «إكس». وجــاء الـحـادث بعد ساعات من تأكيد ترمب أن المفاوضات مع إيران دخلت «المراحل الأخيرة»، وأن اتفاقا «جيدا جـداً» قد ينجز خلال «يومين أو ثلاثة»، مع توقعه تحقيق «نصر كـــامـــل» عـلـى إيـــــران خـــال أسـبـوعـن وانخفاض أسعار النفط. وأقــــر نــائــب الــرئــيــس الأمـيـركـي جـــــي دي فــــانــــس بـــتـــبـــاعـــد مـحـتـمـل بـــن مــصــالــح واشـــنـــطـــن وتــــل أبــيــب، مــشــددا عـلـى أن أي اتــفــاق سيحتاج إلــــى «تـــدابـــيـــر تـحـقـق صــــارمــــة»؛ لأن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة لــــن تـــفـــتـــرض أن طهران «تتصرف بحسن نية». في المقابل، قال السفير الإيراني لــــــدى الأمــــــــم المــــتــــحــــدة أمــــيــــر سـعـيـد إيــــروانــــي إن طـــهـــران وواشـــنـــطـــن لم تصلا بعد إلى نص نهائي، لكنهما تواصلان العمل على تفاهم محتمل قـبـل نـهـايـة شـهـر يـونـيـو (حـــزيـــران) )4 و 3 الحالي. (تفاصيل ص عواصم: «الشرق الأوسط» إيران تتهم أميركا... ودعوى جنائية ضد إنفانتينو... وإبعاد جدلي لحكم صومالي أزمات تلاحق «فيفا» عشية «المونديال» عشية انطلاق كأس العالم لكرة القدم ، يــجــد الاتـــحـــاد الـــدولـــي لـكـرة 2026 لــعــام القدم (فيفا) نفسه في مواجهة سلسلة من الأزمـــات والانـتـقـادات التي ألقت بظلالها على البطولة المرتقبة. فــــبــــيــــنــــمــــا واصـــــــــــل رئــــــيــــــس «فــــيــــفــــا» الـسـويـسـري جـيـانـي إنـفـانـتـيـنـو، زيــاراتــه إلـــــى الـــبـــيـــت الأبـــــيـــــض، والـــتـــقـــى الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب مـــجـــدداً، مـؤكـدا أن «المــونــديــال» سيكون «الأعــظــم والأكـثـر شمولاً» في التاريخ، تصاعد الجدل حول عـاقـتـه الـوثـيـقـة بـــــالإدارة الأمــيــركــيــة، في وقــــت واجـــــه فــيــه دعـــــوى جــنــائــيــة جــديــدة مــن الـفـرنـسـي ميشيل بـاتـيـنـي، الرئيس الــســابــق لــاتــحــاد الأوروبــــــي لــكــرة الــقــدم، الــــذي اتــهــم إنـفـانـتـيـنـو وآخـــريـــن بـالـتـآمـر لإبــــعــــاده عـــن ســـبـــاق رئـــاســـة «فـــيـــفـــا» عــام .2016 وفي أزمـة أخـرى، مُنع الحكم الدولي الـــصـــومـــالـــي عــمــر عــبــد الــــقــــادر أرتــــــان من دخـــــول الــــولايــــات المـــتـــحـــدة رغــــم اخــتــيــاره ضـــــمـــــن حــــــكــــــام الـــــبـــــطـــــولـــــة، لــــيــــغــــيــــب عـــن «المــونــديــال» بعدما كــان مرشحا ليصبح أول حــكــم صـــومـــالـــي يـــديـــر مـــبـــاريـــات في كــأس الـعـالـم. وأكـــد «فـيـفـا» فـي رد رسمي لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط» أنــــه لــيــس طـــرفـــا في إجــراءات الهجرة أو التأشيرات، موضحا أن الـــحـــكـــومـــة المــســتــضــيــفــة هــــي صـاحـبـة الـــقـــرار الــنــهــائــي بـــشـــأن مــنــح الــتــأشــيــرات والسماح بدخول أراضيها. كما تصاعد الـجـدل حــول إيـــران بعد اتهام اتحادها الكروي، الولايات المتحدة، بسحب حصته من تذاكر المباريات، وذلك بعد أزمة التأشيرات التي طالت مسؤولين فــي الـبـعـثـة الإيـــرانـــيـــة، وأجـــبـــرت المنتخب عـلـى الإقــامــة فــي المكسيك طـــوال البطولة رغـــــم خـــــوض مـــبـــاريـــاتـــه داخــــــل الــــولايــــات )19 المتحدة. (تفاصيل ص نيويورك: سعد السبيعي تحرك جزائري في باريس لتسريع «استعادة الأموال المنهوبة» شريان لوجيستي بين السعودية وتركيا يربط الخليج بأوروبا شبح الحرب يربك خطط «حصر السلاح» في العراق اقرأ أيضاً... 9 » 15 » 7 » دخان يتصاعد إثر غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان أمس (أ.ف.ب) ليبيين وإحراق 3 مقتل مقرات عسكرية في اشتباكات بالزاوية 9 » عون يتمسّك بـ«حصر السلاح» صور اللبنانية تحت نار إسرائيل تـوسّــعـت رقـعـة الــنــار الإسـرائـيـلـيـة في جـنـوب لبنان لتطال مدينة صـــور، بعدما وجّـــــــه الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي إنــــــــــذارا غـيـر مسبوق بالإخلاء شمل المدينة ومحيطها، فـــي خــطــوة عـكـسـت انــتــقــال الـتـصـعـيـد إلــى مستوى يُــهـدد بتفريغ المــدن الجنوبية من سكانها. وتـزامـن الإنـــذار مـع غـــارات مكثفة جريحا ً. 32 أوقعت ثمانية قتلى و وطلب الجيش الإسرائيلي من سكان صــور وعــدد مـن الـبـلـدات المحيطة، التوجه شــــمــــالاً، فــيــمــا اســتــهــدفــت الــــغــــارات أحــيــاء ومناطق عدة في المدينة ومحيطها. وقالت وزيـــــــرة الاســـتـــيـــطـــان الإســـرائـــيـــلـــيـــة أوريـــــت ســتــروك إن إسـرائـيـل لا تــواجــه قــيــودا على عملياتها في الجنوب اللبناني، ملوّحة برد «مؤلم» على أي إطلاق نار من «حزب الله». فــــي المـــقـــابـــل، أكـــــد الـــرئـــيـــس الـلـبـنـانـي جـوزيـف عــون تمسّكه بخيار بسط سلطة الــــدولــــة وحـــصـــر الــــســــاح، مـــشـــددا عــلــى أن انـسـحـاب إسـرائـيـل مـن الأراضــــي اللبنانية المحتلة مــن شـأنـه إنــهــاء المـظـاهـر المسلحة وسحب أي مبرر لبقاء السلاح خارج إطار الشرعية. وشـدد عون أمـام وفد برلماني فرنسي وأوروبـي على ثوابت المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية، وضرورة اعتماد مــــقــــاربــــة ســـيـــاســـيـــة وأمــــنــــيــــة واقـــتـــصـــاديـــة واجــتــمــاعــيــة لمــعــالــجــة مــلــف ســــاح «حـــزب الـلـه»، بما يحفظ الاسـتـقـرار ويـعـزز سلطة الدولة على كامل أراضيها. )5 (تفاصيل ص بيروت: «الشرق الأوسط» شي وكيم يتفقان على «تطوير شامل» للعلاقات الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وزوجته خلال مراسم توديع الرئيس الصيني شي جينبينغ وزوجته في بيونغ يانغ أمس. واختتم الرئيس الصيني زيارته إلى كوريا الشمالية قائلا إنها أسست «لتفاهم أكبر )11 وأكثر شمولا بشأن تطوير علاقات البلدين» (رويترز) (تفاصيل ص
أعـلـنـت وزيــــرة الـخـارجـيـة الـسـويـديـة مـاريـا مالمر ستينرغارد، تضامن بلادها الـكـامـل مــع الـسـعـوديـة فــي الـــظـــروف التي تـــخـــيّـــم عـــلـــى المـــنـــطـــقـــة، والــــتــــي وصــفــتــهــا بـالـصـعـبـة، مــشــددة أن الـسـعـوديـة شريك ومــــحــــاور ذو قــيــمــة عـــالـــيـــة فــــي الــقــضــايــا الإقـلـيـمـيـة والــعــالمــيــة، حـيــث تـــعـــززت هـذه الـعـاقـة فـي ظـل حـالـة عــدم اليقين العالمي الحالية، في حين تــزداد أهمية الشراكات الوثيقة والموثوقة. وقـــــالـــــت ســـتـــيـــنـــرغـــارد فـــــي حــــوارهــــا مــــع «الــــشــــرق الأوســـــــــط»، لـــطـــالمـــا خـطـطـت لزيارة السعودية، يسعدني جدا أن أكون هــنــا أخــــيــــراً. ومــــن المـــهـــم بــالــنــســبــة لـــي أن أنـــقـــل شـخـصـيـا دعــــم حــكــومــتــي الـــصـــادق وتضامنها مع السعودية في هذه الظروف الصعبة. والإشـــادة بصمودها والتزامها بدعم الحوار والحلول السلمية». وأضــافـــت سـتـيـنـرغـارد: «إن السويد والـــــســـــعـــــوديـــــة، تــــشــــتــــركــــان فـــــي مـصـلـحـة مـشـتـركـة تـتـمـثـل فـــي الـــســـام والاســتــقــرار الــعــالمــيــن ضــمــن نـــظـــام دولـــــي قـــائـــم على الــــقــــواعــــد. وخــــــال مــبــاحــثــتــي مــــع الأمـــيـــر فـــيـــصـــل بـــــن فـــــرحـــــان، تــمــكــنــت أيــــضــــا مـن تــوضــيــح نــهــج الـــســـويـــد تـــجـــاه الـــنـــزاعـــات الدولية الكبرى، بما في ذلك دعمنا القوي لأوكرانيا». وتـــابـــعـــت: «رغــــبــــت فـــي لـــقـــاء ممثلين إضافيين من مجموعة الشركات السويدية أو (الشركات التقنية السويدية)، المتنوعة الـــعـــامـــلـــة فــــي الـــســـعـــوديـــة، مـــثـــل (إنــــفــــاك)، و(جــيــتــيــنــغ)، و(تـــتـــرا بــــــاك)، و(هـيـتـاشـي إنـــــــرجـــــــي). وأود أن أعــــــــرب عـــــن خـــالـــص امتناني لمساهمتهم فـي التنمية المذهلة التي تشهدها السعودية؛ ولكونهم خير سفراء لـروح الابتكار السويدية وسعيها لبناء مستقبل أفضل». وحــــــــــــول الـــــــعـــــــاقـــــــات الــــــســــــويــــــديــــــة - السعودية وأبـــرز مـجـالات الـتـعـاون، قالت ســـتـــيـــنـــرغـــارد: «إن الـــعـــاقـــات الــثــنــائــيــة، ممتازة ومتنامية باستمرار. ولطالما كانت الـسـعـوديـة مــن أكــبــر الــشــركــاء الـتـجـاريـن للسويد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفــريــقــيــا. وتـــوجـــد شـــركـــات ســويــديــة مثل ) في السوق السعودية ABB( (إريكسون) و منذ خمسينات وستينات القرن الماضي، وتــواصــل تـوفـيـر فـــرص عـمـل للسعوديين في جميع أنحاء المملكة». الحرب الأميركية - الإيرانية وحــــــول مـــوقـــف الـــســـويـــد مــــن الـــحـــرب الأمــــيــــركــــيــــة - الإيـــــرانـــــيـــــة، والمــــفــــاوضــــات الثنائية، والاتفاق النهائي المرتقب، قالت ستينرغارد: «إن السويد تنظر إلى الوضع بقلق بالغ. وموقفها واضـح: نحث جميع الأطراف على مواصلة الحوار والسعي إلى حل دبلوماسي». وأضــــــافــــــت: «هــــنــــاك رغــــبــــة عــالمــيــة قــويــة واهــتــمــام مـتـزايـد فــي أن تُفضي هـــذه الــجــهــود، فــي أســــرع وقـــت ممكن، إلى سلام مستدام، ويتحتم أن يتناول أي اتــــفــــاق نـــهـــائـــي مــــخــــاوف رئــيــســيــة، مـثـل حـريـة المــاحــة فــي مضيق هـرمـز، وضـــــمـــــان عـــــــدم حـــــصـــــول إيــــــــــران عــلــى أسلحة نووية، وعدم تشكيلها تهديدا للأمن الإقليمي والدولي». وحـــول رؤيـــة بـادهـا فـي المشاركة بـــضـــمـــان حــــريــــة المـــــاحـــــة فـــــي مـضـيـق هــرمــز، والـبـحـر الأحــمــر ومـضـيـق بـاب المـــــنـــــدب، أوضـــــحـــــت ســـتـــيـــنـــرغـــارد، أن السويد تشارك في جهود لدعم حرية المـــــاحـــــة فـــــي المـــنـــطـــقـــة، مـــثـــل المـــــبـــــادرة الفرنسية - البريطانية، بالتعاون مع السعودية». وزادت: «نـــــواصـــــل تــقــيــيــم أفــضــل السبل التي يُمكن للسويد من خلالها المـــــســـــاهـــــمـــــة. وبـــصـــفـــتـــهـــا عـــــضـــــوا فــي الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــــي، تُـــســـهِـــم الــســويــد فــي عملية (أســبــيــدس)، الـتـي يقودها الاتــحــاد الأوروبـــــي فــي الـبـحـر الأحـمـر، والتي تهدف إلى حماية الأمن البحري وضـــمـــان اســتــمــرار حــريــة المـــاحـــة عبر المـــــمـــــرات المــــائــــيــــة الـــرئـــيـــســـيـــة كــالــبــحــر الأحمر ومضيق باب المندب». مطالب بانسحاب إسرائيل من لبنان وحـــــــول أبـــــــرز نـــتـــائـــج قـــمـــة «نــــاتــــو» الأخــيــرة الـتـي عُــقــدت فــي بــادهــا، قالت ستينرغارد، «يـسـر الـسـويـد استضافة اجتماع مثمر لوزراء خارجية (ناتو) في هلسينغبورغ، حيث شكّل هذا الاجتماع محطة مهمة على طريق قمة (ناتو) في أنقرة، ونحن سعداء بأن السويد تمكّنت مــــن تــيــســيــر اجــــتــــمــــاع أتــــــاح مــنــاقــشــات مــفــتــوحــة وبـــــنّـــــاءة. إن اســتــضــافــة أول اجـتـمـاع لـنـا فــي (نـــاتـــو)، عـلـى المستوى الـوزاري يُعبّر عن طموح السويد في أن تكون حليفا فاعلا وبنّاء في (ناتو)». وحول تقييمها لمستقبل المفاوضات الإسرائيلية - اللبنانية، قـالـت: «أشعر بقلق بالغ إزاء الوضع على الأرض، بما فـي ذلـك الـهـدم واســع النطاق للقرى في الـجـنـوب، والــعــدد الكبير مــن الـنـازحـن داخلياً، الموقف السويدي واضح، يتحتم احـــتـــرام وقــــف إطــــاق الـــنـــار، واســتــمــرار المــــحــــادثــــات لـــلـــتـــوصـــل إلـــــى حــــل طــويــل الأمد». وشددت ستينرغارد، على ضرورة الانـــســـحـــاب الإســـرائـــيـــلـــي مــــن الأراضــــــي اللبنانية واحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه، في الوقت نفسه أكدت أن السلام المستدام يتطلب نزع سلاح «حزب الله»، بما يتماشى مـع قــــرارات مجلس الأمـن الـــدولـــي وقــــــرارات الـحـكـومـة الـلـبـنـانـيـة، مؤكدة أنـه لا سبيل لحل هـذا الـنـزاع إلا بالحل الدبلوماسي. 2 أخبار NEWS Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء «السويد والسعودية تشتركان في مصلحة مشتركة تتمثل في السلام والاستقرار العالميين ضمن نظام دولي قائم على القواعد» ASHARQ AL-AWSAT أن هناك رغبة عالمية في السلام وشدَّدت على انسحاب إسرائيل من لبنان واحترام سيادته ستينرغارد أكدت لـ وزيرة خارجية السويد: تضامن كامل مع السعودية في الظروف الصعبة الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزيرة ماريا مالمر ستينرغارد في ديوان وزارة الخارجية السعودية بالرياض (واس) الرياض: فتح الرحمن يوسف فيصل بن فرحان وستينرغارد يبحثان التطورات وتداعياتها الأمنية السعودية والسويد تؤكدان أهمية تكثيف الجهود لوقف التصعيد في المنطقة الرياض: «الشرق الأوسط» أكــدت السعودية والـسـويـد، أمـس (الـثـاثـاء)، أهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة بما يحفظ السلم والأمن الإقليمي، ويحول دون اتساع الصراع فــيــهــا وذلـــــك خــــال مــبــاحــثــات جــمــعــت وزيـــــــري خــارجــيــة البلدين في العاصمة السعودية الرياض. وبــحــث الأمـــيـــر فـيـصـل بـــن فـــرحـــان وزيــــر الـخـارجـيـة السعودي مع نظيرته السويدية ماريا مالمر ستينرغارد خلال استقباله لها في ديـوان الــوزارة، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وتداعياتها الأمنية على دول المنطقة، كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين الرياض واستوكهولم، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات. وأكدت وزيرة الخارجية السويدية على إدانة بلادها لــاعــتــداءات الإيــرانــيــة وتـضـامـنـهـا مــع الــــدول المـتـضـررة، وضرورة عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز إلى وضعه الطبيعي لحماية الاقتصاد العالمي من تبعات الأوضـاع الراهنة. كـــمـــا بـــحـــث الأمـــــيـــــر فـــيـــصـــل بـــــن فـــــرحـــــان والـــــوزيـــــرة ستينرغارد خلال الاستقبال، الأوضاع الإنسانية في غزة، والخروقات الإسرائيلية للهدنة في لبنان، وأهمية تكثيف الجهود الدولية لوقف التصعيد في المنطقة. حـضـر الاسـتـقـبـال مــن الـجـانـب الــســعــودي، الـدكـتـور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية. «وزاري» خليجي يبحث التطورات والعلاقات مع التكتلات العالمية تستضيف البحرين، اليوم الأربعاء، لمجلس 167 اجــتــمــاع المـجـلـس الــــــوزاري الــــــ الــــتــــعــــاون الـــخـــلـــيـــجـــي بــــرئــــاســــة الـــدكـــتـــور عـــبـــدالـــلـــطـــيـــف الــــزيــــانــــي وزيــــــــر خـــارجـــيـــة الـــــبـــــحـــــريـــــن رئــــــيــــــس الـــــــــــــــــدورة الــــحــــالــــيــــة للمجلس، وحــضــور وزراء خـارجـيـة دول مـجـلـس الــتــعــاون، وسـيـعـقـد عـلـى هامشه الاجتماع الـوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا، بحضور وزيـــرة الخارجية الكندية أنيتا أناند. وأوضح جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس الـتـعـاون، أن الاجـتـمـاع الخليجي سـيـبـحـث الـــتـــطـــورات الإقـلـيـمـيـة والــدولــيــة التي تشهدها المنطقة وعـددا من التقارير بشأن متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى بمدينة المنامة 46 التي صدرت عن القمة الـ ،2025 ) في البحرين ديسمبر (كانون الأول وكــذلــك المـــذكـــرات والــتــقــاريــر المــرفــوعــة من اللجان الـوزاريـة والفنية والأمانة العامة، والمــــوضــــوعــــات ذات الـــصـــلـــة بــــالــــحــــوارات والعلاقات الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والدول والتكتلات العالمية. وبــــــن الــــبــــديــــوي أنــــــه ســيــعــقــد كــذلــك الاجتماع الـوزاري المشترك الثالث للحوار الاسـتـراتـيـجـي الخليجي - الـكـنـدي، الـذي ســـيُـــنـــاقـــش مــــن خـــالـــه عـــــدة مـــوضـــوعـــات، أهمها بحث سبل تعزيز التعاون المشترك مـــن خــــال خــطــة الــعــمــل المــشــتــركــة لـلـفـتـرة ، الــــتــــي تــــحــــدد الأولــــــويــــــات 2029-2025 والآلــــيــــات الــكــفــيــلــة بــتــعــزيــز الـــتـــعـــاون في المــجــالات السياسية والأمــنــيــة، والـتـجـارة والاستثمار، والطاقة، والتعليم، والصحة، وغـــــيـــــرهـــــا مــــــن المـــــــجـــــــالات الــــحــــيــــويــــة بــن الجانبين، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية. أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب) المنامة: «الشرق الأوسط» اعتقالات واسعة عطلت المساعدات ورفعت مخاطر المجاعة «التجسس»... سيف الحوثيين المسلط على العمل الإنساني فـــــي وقـــــــت يــــقــــتــــرب فــــيــــه بــــعــــض المـــنـــاطـــق الــيــمــنــيــة الـــخـــاضـــعـــة لــســيــطــرة الـــحـــوثـــيـــن مـن مستويات كارثية من الجوع، وتزداد فيه حاجة ملايين السكان إلى المساعدات الإنسانية للبقاء عــلــى قــيــد الـــحـــيـــاة، تــحــولــت حـمـلـة الاعــتــقــالات التي شنتها الجماعة المتحالفة مع إيــران ضد موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية، إلى أحد أبرز العوامل التي عمّقت الأزمة الإنسانية وأعــاقــت وصـــول المـسـاعـدات إلــى الـفـئـات الأكثر احتياجا ً. فـــبـــعـــد ســـــنـــــوات مـــــن الــــــنــــــزاع والانــــهــــيــــار الاقـتـصـادي، بــات العمل الإنـسـانـي فـي مناطق سيطرة الحوثيين يواجه تحديات غير مسبوقة نتيجة القيود المـتـزايـدة والـتـدخـات المستمرة في أنشطة المنظمات الدولية والمحلية، وصولا إلـى حملات الاعتقال الواسعة التي استهدفت عشرات الموظفين والعاملين في المجال الإغاثي تحت مزاعم أمنية واتهامات بالتجسس. وبينما كانت المساعدات الإنسانية تمثل شريان حياة لملايين السكان في شمال اليمن، أسهمت هـذه الإجـــراءات في تعطيل جـزء كبير مـــن الــعــمــلــيــات الإغـــاثـــيـــة، الأمـــــر الـــــذي انـعـكـس مباشرة على أوضاع الأمن الغذائي في مناطق تعاني أصـا من الفقر وانـعـدام مصادر الدخل وارتفاع معدلات الاحتياج. 3 وقبل تصاعد الأزمة الأخيرة، كان نحو ملايين شخص في مناطق سيطرة الحوثيين، يحصلون على مساعدات غذائية منتظمة رغم التراجع الحاد في التمويل الـدولـي المخصص لــلــيــمــن، غـــيـــر أن الـــخـــافـــات المــتــعــلــقــة بــآلــيــات توزيع المساعدات والتدخلات الحوثية في عمل المـنـظـمـات الإنــســانــيــة، أدت إلـــى تـــراجـــع نـشـاط كثير من البرامج الإغاثية. ومـــع حملة المــداهــمــات والاعــتــقــالات التي طالت مكاتب الأمم المتحدة وعددا من المنظمات الدولية والمحلية فـي صنعاء ومناطق أخـرى، دخــــــل الـــعـــمـــل الإنــــســــانــــي مـــرحـــلـــة جــــديــــدة مـن التعقيد، حـيـث اضــطــرت منظمات عــديــدة إلـى تـقـلـيـص عـمـلـيـاتـهـا أو تعليقها بـشـكـل كـامـل، مــــا أدى إلـــــى حــــرمــــان مـــايـــن المـــحـــتـــاجـــن مـن المساعدات المنقذة للحياة. ويــؤكــد عـامـلـون فــي المــجــال الإنــســانــي أن القيود المفروضة على المنظمات جعلت الوصول إلـى المجتمعات الأشـد ضعفا أكثر صعوبة من أي وقـت مضى، في وقـت تتزايد فيه المؤشرات على تـدهـور الأوضـــاع المعيشية واتـسـاع رقعة انعدام الأمن الغذائي. تـــــرى مــنــظــمــات حــقــوقــيــة دولــــيــــة؛ بـيـنـهـا «مــنــظــمــة الــعــفــو الـــدولـــيـــة» و«هـــيـــومـــن رايــتــس ووتـــــــش» ومـــعـــهـــد الــــقــــاهــــرة لـــــدراســـــات حــقــوق الإنسان، أن الحوثيين حوّلوا تهم «التجسس» إلــى أداة لقمع العاملين فـي المـجـال الإنـسـانـي، وتبرير حملات الاعتقال التي استهدفت أكثر مــوظــف وعـــامـــل إغـــاثـــة خـــال الـعـامـن 100 مـــن الماضيين. وبحسب هذه المنظمات، فإن استمرار احتجاز العاملين الإنسانيين لم يقتصر تأثيره عـلـى الـضـحـايـا وأســـرهـــم؛ بــل انـعـكـس بـصـورة مـــبـــاشـــرة عـــلـــى قـــــــدرة المـــنـــظـــمـــات عـــلـــى تـنـفـيـذ برامجها والوصول إلى الفئات المحتاجة، الأمر الذي فاقم الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة الجماعة. كما أشارت المنظمات الدولية إلى أن عددا محدودا فقط من المحتجزين أُفـرج عنهم، فيما لا يـــزال عــشــرات المـوظـفـن الأمـمـيـن والعاملين في المنظمات الإنسانية رهـن الاحتجاز، وسط مـــخـــاوف مـــتـــزايـــدة بـــشـــأن ظـــــروف احــتــجــازهــم ومستقبل عمل المنظمات في تلك المناطق. وربـــطـــت المـنـظـمـات الـحـقـوقـيـة بـــن حملة الاعتقالات وتدهور الوضع الغذائي في شمال اليمن، مشيرة إلى التحذيرات المتكررة الصادرة عن وكالات الأمم المتحدة بشأن تفاقم مستويات انــــعــــدام الأمــــــن الــــغــــذائــــي الــــحــــاد خـــــال الــفــتــرة الحالية. وتــقــول هـــذه المـنـظـمـات إن تعطيل العمل الإنــســانــي جـــاء فـــي تـوقـيـت بــالــغ الـحـسـاسـيـة، حيث تشهد البلاد تراجعا مستمرا في التمويل الــــدولــــي، خــصــوصــا بــعــد تـقـلـيـص مـسـاهـمـات بـــعـــض الــــجــــهــــات المــــانــــحــــة الـــرئـــيـــســـيـــة، الأمـــــر الــــذي قــلــص قــــدرة المــنــظــمــات عــلــى الاسـتـجـابـة للاحتياجات المتزايدة. وفـــي ظـــل هـــذا الـــواقـــع، رصــــدت المـنـظـمـات الإنـــســـانـــيـــة جـــيـــوبـــا مــــن المـــجـــاعـــة فــــي عـــــدد مـن المناطق، بينما تواجه ملايين الأسـر صعوبات مـتـزايـدة فـي الـحـصـول على الــغــذاء والـخـدمـات الأســـاســـيـــة، مـــا يــهــدد بــدفــع مــزيــد مـــن الـسـكـان إلـى مستويات أشـد خـطـورة مـن الـجـوع وسـوء التغذية. ويـــؤكـــد الــعــامــلــون فـــي المـــجـــال الإنــســانــي أن اســتــمــرار الـقـيـود المــفــروضــة عـلـى المنظمات سيجعل الاستجابة الإنسانية أكثر هشاشة، خصوصا مـع تـزايـد أعـــداد المحتاجين وتراجع الموارد المتاحة لتغطية الاحتياجات الأساسية. مـــــع امـــــتـــــاك الــــحــــوثــــيــــن ســـــجـــــا حــــافــــا بــانــتــهــاكــات حــقــوق الإنـــســـان بــحــق المـعـتـقـلـن، تتزايد المخاوف المحلية والدولية بشأن مصير الـعـامـلـن الإنــســانــيــن المـحـتـجـزيـن، خصوصا بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثــــنــــاء احــــتــــجــــازه لـــــدى الـــجـــمـــاعـــة فــــي فـــبـــرايـــر .2025 ) (شباط وتـؤكـد المنظمات الحقوقية أن كثيرا من المحتجزين تعرض للاختفاء القسري لفترات طـــويـــلـــة، واحــــتُــــجــــزوا دون إجــــــــراءات قـانـونـيـة سليمة، فيما حُرم بعضهم من الرعاية الصحية ومن التواصل مع محامين أو أفراد أسرهم. العشرات من العاملين الإغاثيين اعتقلهم الحوثيون مما تسبب في عرقلة المساعدات (إعلام محلي) عدن: محمد ناصر
قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، الثلاثاء، إن إيران أسقطت مروحية أميركية أبـاتـشـي»، 64- مـتـطـورة مــن طـــراز «إيـــه إتــــش كانت تقوم بدورية فوق مضيق هرمز خلال الليل، معتبرا أن الولايات المتحدة «يجب أن ترد» على الهجوم. وأضاف ترمب، في منشور على حسابه على «تروث سوشيال»: «الإيرانيون أسقطوا إحدى طائراتنا الهليكوبتر المتطورة للغاية مــــن طــــــراز أبـــاتـــشـــي أثــــنــــاء قــيــامــهــا بـــدوريـــة فــــوق مـضـيـق هــــرمــــز». وتــــابــــع: «يـــجـــب على أميركا الــرد على هـذا الهجوم على الطائرة الهليكوبتر». وقـــــال تـــرمـــب إنــــه أُبـــلـــغ بــــأن الإيــرانــيــن أسقطوا المروحية، مضيفا أن طيارين اثنين كانا على متنها، وأنهما «بخير ولم يصابا بــــــأذى». وأضــــــاف: «ومـــــع ذلـــــك، يـتـعـن على الولايات المتحدة، بحكم الضرورة، الرد على هذا الهجوم». فــــي المــــقــــابــــل، قـــــال وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيراني عباس عراقجي إن القوات الأجنبية المــــوجــــودة قــــرب الأراضـــــــي الإيـــرانـــيـــة تبقى عرضة لـ«خطر دائـــم»، ســواء بسبب أخطاء بـــشـــريـــة أو حـــــــــوادث عـــرضـــيـــة أو احـــتـــمـــال وقـوعـهـا فــي مــرمــى الــنــيــران، مـطـالـبـا إيـاهـا بـ «المغادرة». وكــتــب عــراقــجــي عــلــى مـنـصـة «إكــــس»: «لـتــقـلـيـل المـــخـــاطـــر، فــــإن أفـــضـــل حـــل هـــو أن تغادر هذه القوات». وكـانـت الـقـيـادة المـركـزيـة الأمـيـركـيـة قد أعلنت في وقت سابق أن مروحية «إيه إتش- أباتشي» سقطت قبالة سـواحـل سلطنة 64 عُمان أثناء تنفيذ دورية قرب مضيق هرمز، مـؤكـدة إنـقـاذ فـــردَي الـطـاقـم بـواسـطـة زورق مـسـيّــر تــابــع لـلـبـحـريـة الأمــيــركــيــة. ولـــم تكن الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة قـــد حـــــددت ســبــب سـقـوط المـــروحـــيـــة، وقـــالـــت إن الـــحـــادث لا يــــزال قيد الـــتـــحـــقـــيـــق. كـــمـــا لــــم تــــوضــــح مــــا إذا كــانــت المـــروحـــيـــة قـــد تــعــرضــت لـــنـــيـــران مـــعـــاديـــة أو لعطل تقني. وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات مـن تقارير أميركية تحدثت عـن أول عملية إنـــقـــاذ بـحـريـة بــاســتــخــدام زورق مـسـيّــر في تاريخ الجيش الأميركي، في وقت يتواصل فيه التوتر حول مضيق هرمز الذي تواصل إيـــران فــرض قـيـود واسـعـة على المـاحـة فيه منذ اندلاع الحرب. وقــــال الــكــابــن تـيـم هـوكـيـنـز، المـتـحـدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن زورقـا قــــدمــــا عــــثــــر عــلــى 24 غــــيــــر مـــــأهـــــول بــــطــــول الــطــيــاريــن ونـقـلـهـمـا إلــــى الـــشـــاطـــئ، بـعـدمـا ســقــطــت المـــروحـــيـــة قــبــالــة ســـواحـــل سلطنة عمان، أثناء قيامها بدورية في المياه القريبة من مضيق هرمز. ولم تعلن القيادة المركزية سبب سقوط المـــروحـــيـــة، واكـــتـــفـــت، فـــي بـــيـــان، بــالــقــول إن الحادث «قيد التحقيق». ولـم يتضح ما إذا كانت المروحية قد تعرضت لنيران إيرانية، أو أصيبت بعطل تقني، أو واجهت مشكلة تشغيلية أخـــرى، وفــق مـا نقلته «نـيـويـورك تـــايـــمـــز» عــــن شـــخـــص مـــطّـــلـــع عـــلـــى الـــحـــادث تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته. وقـال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مــتــحــدثــا لـلـصـحـافـيـن فـــي مـــطـــار جــــون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بعد حضوره نـهـائـي دوري كـــرة الـسـلـة الأمــيــركــي، مـسـاء الاثــــنــــن: «الــــطــــيــــاران بـــخـــيـــر... لا إصـــابـــات. سنصدر تقريرا غداً، لكن الطيارين بخير». وقـــالـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة إن الـــحـــادث وقـــع نـحـو الــســاعــة الـثـالـثـة والــنــصــف فـجـرا بالتوقيت المحلي، الثلاثاء، بينما قالت، في بيان آخـر، إن الجنديين أُنقذا «بسلام خلال نحو ساعتين»، وإن حالتهما مستقرة. ووفـــــــق «ســـــي بــــي إس نـــــيـــــوز»، نُـــفـــذت عـمـلـيـة الإنـــقـــاذ بــواســطــة مــســيّــرة سطحية » الـتـابـعـة 59 بــحــريــة تُـــديـــرهـــا «قـــــوة المـــهـــام للأسطول الأميركي الخامس، والمتمركزة في البحرين، وهـي وحــدة متخصصة فـي دمج الأنظمة غير المأهولة والـذكـاء الاصطناعي في العمليات البحرية اليومية. حادث في ممر متوتر وقـــــع الـــــحـــــادث فــــي تـــوقـــيـــت شــديــد الحساسية، إذ لا يـــزال الـشـرق الأوســط يـعـيـش تــداعــيــات تــبــادل الــضــربــات بين إيـــران وإسـرائـيـل فـي الـيـوم السابق، في أكـــبـــر ضـــربـــة حـــتـــى الآن لـــوقـــف إطــــاق النار الهش في الحرب مع إيــران. وأفـاد التلفزيون الإيــرانــي الـرسـمـي، الثلاثاء، بـــــأن الـــهـــجـــمـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الأخـــيـــرة أسفرت عن مقتل عنصرين، على الأقل، من وحدات الدفاع الجوي الإيرانية. ومـــــنـــــذ بـــــــــدأت الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة وإســرائــيــل تـوجـيـه ضــربــات إلـــى إيـــران، فــبــرايــر (شـــبـــاط) المـــاضـــي، هــزّت 28 فــي الحرب الاقتصاد العالمي، ورفعت أسعار الــطــاقــة، وزادت تـكـلـفـة سِــلــع أسـاسـيـة؛ بـيـنـهـا الــــغــــذاء. ولــــم يـتـمـكـن الــوســطــاء، حـــتـــى الآن، مــــن تـــحـــويـــل هــــدنــــة أبـــريـــل (نيسان) إلى اتفاق دائم يُنهي الصراع، خصوصا مع توسيع إسرائيل حملتها الـعـسـكـريـة فــي لـبـنـان ضــد «حـــزب الـلـه» المدعوم من إيران. وتكتسب الـواقـعـة أهمية إضافية؛ لأنــهــا وقــعــت قـــرب مـضـيـق هــرمــز، الممر البحري الذي تُواصل طهران منع معظم حركة المـاحـة عـبـره. وكــان المضيق قبل الـــحـــرب مـــســـارا رئـيـسـيـا لـتـصـديـر نحو خُمس إمـــدادات العالم مـن النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال. وتُــــعــــد مـــروحـــيـــات «أبــــاتــــشــــي» مـن أبــرز الأصـــول الجوية التي يستخدمها الجيش الأميركي في المنطقة، إلى جانب ريـــبـــر»، وطـــائـــرات 9- مــســيّــرات «إم كـــيـــو »، ضِمن جهود 35- »، و«إف 18- «إف إيــــه تقودها القيادة المركزية لمواجهة الإغلاق الفعلي الذي تفرضه إيران على المضيق أمام معظم حركة التجارة. وتـــقـــوم هـــذه المـــروحـــيـــات، المـسـلّــحـة بصواريخ «هلفاير»، بدوريات في الممر الاســتــراتــيــجــي لــــردع هــجــمــات الـــــزوارق الـصـغـيـرة وإســقــاط الــطــائــرات المُــسـيّــرة. ووفـــق «نـيـويـورك تـايـمـز»، اقتربت هذه المروحيات، في الأسابيع الأخيرة، أكثر من الأراضي الإيرانية، بما في ذلك الجُزر التي تُسيطر عليها طهران في المضيق والخليج العربي، ضِمن موقف عملياتي أكثر صرامة تبنّته القيادة المركزية، رغم استمرار المفاوضات المتقطعة مع إيران لإعادة فتح المضيق. الحصار والضغط وردا على الحصار الإيراني، فرضت 13 الولايات المتحدة حصارا مضاداً، في أبـريـل، يمنع السفن التجارية من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. ومنذ ذلك الــحــن، قـالـت تـقـاريـر أمـيـركـيـة إن السفن سفينة 134 العسكرية الأميركية أجبرت على الابـتـعـاد، بينما عطلت «البحرية» سـبـع سـفـن أخــــرى تـجـاهـلـت الـتـحـذيـرات الأمـيـركـيـة، بينها نـاقـلـة نـفـط تـرفـع عَــلَــم بـــالاو كـانـت تتجه نحو إيـــران عبر المياه الدولية في بحر عمان. وقــال وزيــر الطاقة الأمـيـركـي كريس رايــــــت، الـــثـــاثـــاء، إن حـــركـــة المـــاحـــة عبر مـضـيـق هـــرمـــز تـشـهـد زيــــــادة «مـلـحـوظـة لـــلـــغـــايـــة»، مـــقـــارنـــة بــمــا كـــانـــت عــلــيــه قبل أسبوع أو أسبوعين، لكنه أضــاف، خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، أن العودة إلى الـتـدفـقـات الطبيعية للطاقة ستستغرق عدة أشهر بعد انتهاء الحرب. كانت حركة السفن عبر المضيق قد تــوقــفــت، إلــــى حـــد بــعــيــد، مــنــذ الــضــربــات الأمـيـركـيـة والإسـرائـيـلـيـة عـلـى إيــــران في أواخـر فبراير، قبل أن تبدأ بعض السفن لاحــقــا الــعــبــور، غـالـبـا مـــع إغــــاق أجـهـزة الإرسال والاستقبال والإبحار ليلاً. وأدى اضـــطـــراب الــتــدفــقــات إلــــى قـــفـــزة بـأسـعـار الـــطـــاقـــة الـــعـــالمـــيـــة، مــــا أَربــــــــك اقـــتـــصـــادات عـــدة وأضــعــف المــوقــف الـسـيـاسـي لترمب والـــــحـــــزب الـــجـــمـــهـــوري قـــبـــل انـــتـــخـــابـــات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. 3 حرب إيران NEWS Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء زورق مسيّر ينقذ طاقمها بسلام وبقيا في المياه ساعتين ASHARQ AL-AWSAT فانس شدّد على التحقق الصارم... وطهران تعول على «حزام المقاومة» اتفاق إيران يقترب... وتمسك أميركي بـ«نصر كامل» قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المــفــاوضــن اقــتــربــوا مــن الـتـوصـل إلـى اتفاق «جيد جداً» لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، غداة إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المـتـبـادلـة الـتـي أثـــارت مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش وعودة المواجهة إلى نطاق أوسع. وأضـــاف تـرمـب، خـال تجمع هاتفي انــتــخــابــي لــدعــم الــســيــنــاتــور الـجـمـهـوري لـــيـــنـــدســـي غــــــراهــــــام، والمــــرشــــحــــة لمـنـصـب حاكمة ســـاوث كـارولايـنـا باميلا إيفيت، أنـــه يـتـوقـع أن تـتـمـكـن الـــولايـــات المـتـحـدة مـن «إعـــان نصر كـامـل» على إيـــران خلال أسبوعين، قائلا إن المفاوضين الإيرانيين «مستعدون لمنحنا كل شيء». وأضـــــاف: «سـنـفـوز بـهـذا فـعـا خـال الأسـبـوعـن المقبلين عندما نعلن النصر الكامل. سيكون نصرا كـامـاً، وسيحدث قريبا جداً، وستنهار أسعار النفط». وتـــــأتـــــي تـــصـــريـــحـــات تــــرمــــب ضـمـن سـلـسـلـة تــوقــعــات مــتــكــررة بــقــرب انـتـهـاء الــحــرب مـنـذ انــدلاعــهــا فــي أواخــــر فـبـرايـر (شباط)، في وقت لا يزال مسار المفاوضات الفعلي بين واشنطن وطهران غير واضح. وقال ترمب، بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلة في نيويورك، إن أيـــام»، 3 الاتــفـاق «قــد يستغرق يـومـن أو مـضـيـفـا أن المـــفـــاوضـــات دخــلــت «المـــراحـــل الأخـــيـــرة». وجـــاءت تصريحاته بعد يوم مــــن أخــــطــــر تــصــعــيــد مـــبـــاشـــر بــــن إيـــــران وإسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان). وفي مؤشر إيراني مواز إلى استمرار الــعــمــل عــلــى صــيــاغــة الــتــفــاهــم، قــــال أمـيـر سعيد إيــروانــي، سفير إيـــران الـدائـم لدى الأمــــم المــتــحــدة، إن طـــهـــران تــتــبــادل الآراء مـع واشنطن بشأن استكمال نـص اتفاق مـحـتـمـل. ونـقـلـت وكــالــة «إرنـــــا» الرسمية عنه قوله: «لم نصل بعد إلى نص نهائي، لكننا نتابع الأمر»، معربا عن أمله في أن تـفـضـي هـــذه المـــشـــاورات إلـــى نتيجة قبل نهاية يونيو (حزيران). وإسـرائـيـل الهجمات وأوقــفــت إيـــران المـتـبـادلـة استجابة لطلب مـن تـرمـب، في عـــودة إلــى وقــف إطـــاق الـنـار الـهـش الـذي أبريل. 8 أعلن في وهــــــدّدت إيـــــران بـمـهـاجـمـة إســرائــيــل مـجـددا إذا واصـلـت ضرباتها فـي لبنان، فــي حــن تــوعــدت إســرائــيــل بــــرد قـــوي إذا هاجمتها إيران مرة أخرى. وقــــالــــت وســــائــــل إعـــــــام إيــــرانــــيــــة إن اثــنــن مـــن عــنــاصــر «قــــوة الـــدفـــاع الــجــوي فــي الـجـيـش الإيـــرانـــي» قُــتــا فــي الـهـجـوم الإســـرائـــيـــلـــي، الاثـــنـــن، «بــنــيــران الـــعـــدو»، على أن تُقام مراسم تشييعهما اليوم. ولم تكن قد صـدرت، حتى ذلك الوقت، تقارير عن قتلى في الهجمات الإسرائيلية يومي 15 الاثنين والثلاثاء، فيما أُعلن عن إصابة شخصا ً. وكــــــــان الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي قـــــال، الاثـــنـــن، إنـــه نـفـذ هـجـومـا «واســـعـــا» على أنظمة الـدفـاع الـجـوي الاستراتيجية في إيران. وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فــإن الـدفـاعـات الجوية الإيـرانـيـة تضررت ، لكن طهران عادت 12 خلال حرب الأيام الـ ونشرت «أنظمة دفاعية في نقاط مختلفة مــن إيــــران» لإعــــادة بـنـاء قــدراتــهــا، قـبـل أن يجري تدمير هـذه الأنظمة في الهجمات الأخيرة. وتـــتـــمـــســـك إيـــــــــران بــــــأن يــــكــــون وقـــف الـحـرب فـي لبنان جــزءا مـن التفاهم الـذي تـسـعـى إلـــى الـتـوصـل إلــيــه مــع واشـنـطـن، بينما تريد إدارة ترمب وإسرائيل فصل المسارين. تباعد مصالح فـي هــذه الأجــــواء، أقـــر نـائـب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوجود تباينات بــــن واشـــنـــطـــن وتـــــل أبـــيـــب بـــشـــأن إيــــــران، قــــائــــا إن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل «تـــتـــشـــاطـــران كـــثـــيـــرا مــــن المــــصــــالــــح»، لـكـن «هناك أيضا بعض المـواقـف التي تتباعد فيها مصالحنا». وأضــــــــــاف فـــــانـــــس، فـــــي تـــصـــريـــحـــات لــشــبــكــة «فــــوكــــس نــــيــــوز»، أن تـــرمـــب كـــان «واضـــحـــا جــــداً» فـــي أن الـــهـــدف الـرئـيـسـي لـلـولايـات المـتـحـدة هــو «ضـمــان ألا تمتلك إيـــــــران ســـاحـــا نـــــوويـــــا»، حـــتـــى إذا كــانــت لإسرائيل أهداف أخرى. وشــــــــــدّد فــــانــــس عــــلــــى أن أي اتــــفــــاق نـــــووي مـحـتـمـل مـــع إيــــــران سـيـحـتـاج إلــى «تـدابـيـر تحقق صــارمــة» لـضـمـان امتثال طـــهـــران، مـــؤكـــدا أن واشــنــطــن لـــن تفترض أن إيـــــران «تــتــصــرف بـحـسـن نـــيـــة». وقـــال: «مـــوقـــف الــرئــيــس فـــي هــــذا الأمــــر هـــو أنـنـا يـجـب أن نـتـحـقـق». وأضــــاف أن نـجـاح أي تسوية نهائية لا يتوقف على «مـا يكتبه الإيـــرانـــيـــون عــلــى الـــــــورق»، بـــل عــلــى مــدى التزامهم الفعلي بمتطلبات الاتفاق. وأقـــــــــــر فـــــانـــــس بـــصـــعـــوبـــة الـــتـــوصـــل إلــى اتـفـاق دائـــم، لكنه قــال إن إدارة ترمب تعتقد أن لديها نفوذا كافيا لتحقيق ذلك. وأضاف: «إنها مهمة صعبة، لكنها مهمة وضعنا الرئيس في موقع جيد لتحقيقها. لأننا، لنكن صادقين، الإيرانيون لا يريدون استمرار هذه الحرب». وتـــــابـــــع: «أعــــتــــقــــد أنــــهــــم يـــــأتـــــون إلـــى الطاولة، ويضعون بعض الأمور الحقيقية على الطاولة. سنقوم، بالطبع، بالتحقق مـــــن ذلــــــــك، لــــكــــن إذا تـــوصـــلـــنـــا إلـــــــى هــــذه الصفقة، فستكون انتصارا ساحقا للشعب الأميركي». طهران تشدد خطابها فــــــي طـــــــهـــــــران، واصــــــــــل المـــــســـــؤولـــــون الإيــرانــيــون الــدفــاع عـن الجمع بـن العمل الـعـسـكـري والـــتـــفـــاوض، فـــي وقـــت تـحـاول فيه القيادة الإيرانية إظهار أن التصعيد الأخير عزّز موقعها التفاوضي. وقـال رئيس البرلمان الإيـرانـي وكبير المــفــاوضــن مـــع الـــولايـــات المــتــحــدة محمد بـاقـر قاليباف إن خــرق وقــف إطـــاق النار والـحـصـار الـبـحـري كـانـا سـبـب الـتـوتـرات الأخــيــرة، مـؤكـدا أن هــدف المـفـاوضـات هو «إنــــهــــاء الـــحـــرب وتــحــقــيــق أمــــن مــســتــدام، وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن». وشدّد قاليباف على أن طهران لا تريد الـــتـــفـــاوض مـــن مـــوقـــع «الاســــتــــســــام»، ولا الاكتفاء بالشعارات، بل تسعى إلى الجمع بين «القوة والعقلانية الإيرانية» لتحقيق ما وصفه بـ«نصر مهندس وكامل». واتـــهـــم الــــولايــــات المـــتـــحـــدة بـانـتـهـاك وقـف إطــاق الـنـار «بشكل فـاضـح»، سـواء عبر الحصار البحري أو عبر خرق التفاهم المــتــعــلــق بـــوقـــف إطـــــاق الـــنـــار فـــي لــبــنــان. وأكــــــد أن إيـــــــران لــيــســت أمــــــام خـــيـــار «إمــــا الـحـرب أو المــفــاوضــات»، بـل «ستقاتل في وقتها، وتتفاوض في وقتها»، معتبرا أن المفاوضات «استمرار للمواجهة». «حزام أمني للمقاومة» فــــي مـــؤشـــر إلـــــى اســـتـــمـــرار الــخــطــاب الـتـصـعـيـدي داخـــــل مـعـسـكـر طـــهـــران، قــال قــائــد «فـيـلـق الـــقـــدس»، الـــــذراع الـخـارجـيـة لـ«الحرس الـثـوري»، إسماعيل قاآني، إنه سيتم إنشاء «حزام أمني جديد للمقاومة» يمتد مــن مضيق هـرمـز إلـــى مضيق بـاب المــنــدب، ومـــن الخليج الـعـربـي إلـــى البحر الأحمر. وقــــال قـــاآنـــي إن الــتــحــركــات الأخــيــرة لــلــجــمــاعــات المــتــحــالــفــة مـــع إيــــــران تعكس «تنسيقا مـتـزايـدا داخــل جبهة المـقـاومـة»، مـــــشـــــيـــــدا بـــــمـــــا وصــــــفــــــه بـــــــ«الــــــتــــــحــــــرك فـــي الــــوقــــت المـــنـــاســـب وبــــاقــــتــــدار مــــن الــيــمــن» بـــعـــد الـــهـــجـــمـــات الـــصـــاروخـــيـــة الــحــوثــيــة عـلـى إســرائــيــل. وأضـــــاف: «إذا لـــزم الأمـــر، فسينضم آخرون أيضاً». وقال إن «الأعمال العدائية» لإسرائيل والــولايــات المتحدة فـي المنطقة «ستواجه ردا من جبهة المقاومة الموحدة». وحــــذّر إســرائــيــل والـــولايـــات المـتـحـدة قـــائـــا إن «مــقــاتــلــن بـــا حـــــدود يــراقــبــون مـــمـــراتـــكـــم ونــــقــــاط الاخـــتـــنـــاق الـــبـــحـــريـــة»، فـــــــي إشـــــــــــــارة إلـــــــــى المـــــضـــــائـــــق والمـــــــمـــــــرات الاستراتيجية في المنطقة. مزارع سوري يتفقد صاروخا إيرانيا سقط في أرض زراعية بمنطقة نجها قرب دمشق بعد اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية (أ.ف.ب) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» عراقجي: بقاء القوات الأجنبية قربنا «خطر دائم» ترمب يتوعد إيران بعد إسقاط «أباتشي» أميركية قرب هرمز اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ وﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻮﺣﺪة 2026 ( ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان 9 ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻣﺮة ﻣﺘﻀﺮرة أﺑﺎﺗﺸﻲ AH-64 ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 40 رﻳﺒﺮ MQ-9A ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة (24x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 32 ﺗﺮاﻳﺘﻮن MQ-4C ﻃﺎﺋﺮة اﺳﺘﻄﻼع ﺑﺤﺮي ﻣﺴﻴﺮة (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 238 ﺑﺮﻳﺪاﺗﻮر MQ-1 ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة ﻣﻼﻳﲔ دوﻻر 5 رﻳﺒﺮ MQ-9A ﻃﺎﺋﺮة إﻧﺬار ﻣﺒﻜﺮ وﺗﺤﻜﻢ ﻣﺤﻤﻮل ﺟﻮﴽ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 700 ﺳﺘﺮاﺗﻮﺗﺎﻧﻜﺮ KC-135 ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺰود ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد ﺟﻮﴽ (8x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 39.6 ﺑﻼك ﻫﻮك UH-60 ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 25 II ﺟﻮﻟﻲ ﻏﺮﻳﻦ HH-60W ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 36 ﺑﻴﻐﺎﺳﻮس KC-46 ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺰود ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد ﺟﻮﴽ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 160 ﻟﻴﺘﻞ ﺑﻴﺮد MH-6M ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ (4x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 4.5 ﺳﻮﺑﺮ ﺳﺘﺎﻟﻴﻮن CH-53E ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 30 II ﻻﻳﺘﻨﻴﻨﻎ F-35A ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺷﺒﺢ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 82.5 ﺷﻴﻨﻮك CH-47F ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 48 ﺳﺘﺮاﻳﻚ إﻳﻐﻞ F-15E ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة (4x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 65 II ﻛﻮﻣﺎﻧﺪو MC-130J ﻃﺎﺋﺮة ﻧﻘﻞ ﻟﻘﻮات اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 114.2 }وارﺛﻮغ{ A-10C ﻃﺎﺋﺮة ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 18.8 48 :إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋﺪد اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺪﻣﺮة 14 :إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋﺪد اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺘﻀﺮرة ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر 3.97 :إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﺼﻮر: أب، ﻏﻴﺘﻲ ان إ ب ا ات ا ا ﻳُﻌﺪ ﺗﺤﻄﻢ ﻣﺮوﺣﻴﺔ أﺑﺎﺗﺸﻲ أﺣﺪث ﺣﺎدﺛﺔ ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪء اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ إﻳﺮان ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم Congressional Research Service, U.S. Central Command, News reports : اﳌﺼﺪر )اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ(ﻏﺮاﻓﻴﻚ ﻧﻴﻮز: لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط»
aawsat.comRkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky