مــصــادر فلسطينية، الـثـاثـاء، 3 أكــــدت بــــلــــورة مــــا وصـــفـــتـــه بــــ«صـــيـــاغـــات مــنــاســبــة» بـن ممثلي الفصائل المجتمعة فـي القاهرة والـــوســـطـــاء مـــن مــصــر وقـــطـــر وتـــركـــيـــا، حــول الــــقــــضــــايــــا الــــعــــالــــقــــة خـــــاصـــــة فـــيـــمـــا يــتــعــلــق بـــالـــســـاح، وضــــــرورة الالــــتــــزام بـتـنـفـيـذ كـامـل البنود بشكل مـتـزامـن، وضـمـن اتـفـاق شامل وليس بشكل مجزأ. وقـــال مـصـدر مـن «حــمــاس» وآخــــران من فصيلين مختلفين لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، إنـه تمت صياغة واعتماد البنود الخمسة عشر الواردة في خريطة الطريق التي قدمها الممثل الأعـلـى لغزة فـي «مجلس الـسـام»، نيكولاي ملادينوف، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، مــبــيــنــة أن مــــن بــــن ذلـــــك الـــصـــيـــاغـــة المـتـعـلـقـة بالبند الثامن حول السلاح. وخــــيَّــــم الـــجـــمـــود عـــلـــى المــــحــــادثــــات غـيـر المـبـاشـرة بـن إسـرائـيـل مـن جهة، و«حـمـاس» والـــفـــصـــائـــل مـــن جــهــة أخــــــرى، لــانــتــقــال إلــى مــراحــل جــديــدة فــي اتــفــاق وقـــف إطـــاق الـنـار في القطاع المعلن في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، والذي تخترقه إسرائيل باستمرار؛ إذ فلسطينيا ً. 970 قتلت منذ ذلك الوقت أكثر من وفــــــي حــــن يـــتـــمـــسَّـــك الــــجــــانــــب الــفــلــســطــيــنــي بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى المتضمنة انـسـحـاب الـجـيـش الإسـرائـيـلـي مــن الأراضـــي التي يحتلها، وإدخـال المساعدات والبضائع إلى القطاع، فإن تل أبيب تضغط لنزع سلاح الفصائل بوصفه أبرز بنود المرحلة الثانية. وبينت المصادر الثلاثة أن النص «يشير بـشـكـل واضــــح إلـــى حـصـر وتـخـزيـن الــســاح، وليس تسليمه، مع التأكيد على أنه سيكون في عهدة جهة فلسطينية يتم الاتفاق عليها، وألا يــســلــم إلـــــى أي طـــــرف آخــــــر، وبـــمـــراقـــبـــة ومــتــابــعــة مـــن الـــــدول الــوســيــطــة، ومــمــثــل عن قــــوة الاســـتـــقـــرار الـــدولـــيـــة الــتــابــعــة لــ(مـجـلـس السلام)». اتفاق على مراحل وحول الأنفاق وأماكن تصنيع الأسلحة المختلفة، أوضحت المصادر أنه تم البحث في هــذه النقطة وتــم التوصل لمـقـاربـات واضحة تضمن عدم استخدامها مع إيجاد آلية أخرى لضمان ذلك. وأكـــــــــدت جـــمـــيـــع المـــــصـــــادر أن الــعــمــلــيــة «ســـتـــتـــم عـــلـــى مــــراحــــل ووفـــــــق جـــــــدول زمــنــي مـرتـبـط بشكل أســاســي بـانـسـحـاب إسـرائـيـل والـــتـــزامـــهـــا بـتـنـفـيـذ مـــا عـلـيـهـا مـــن بـــنـــود لم تنفذها حتى الآن»، مشيرة إلى ربط الاتفاق بــ«تـسـريــع دخــــول لـجـنـة الـتـكـنـوقـراط لإدارة غــــزة إلــــى الــقــطــاع لــتــولــي مــهــامــهــا، وتـفـكـيـك العصابات المسلحة، والالـتـزام بالبروتوكول الإنساني الشامل المتعلق بالمرحلة الأولى». وأوضـحـت المـصـادر أن أي إعــان بشأن الاتـفـاق «سيكون بعد الـتـوافـق مـع إسرائيل والإدارة الأمـيـركـيـة بـشـأنـه»، مـشـيـرة إلـــى أن هــذا الـــدور يتعلق بالوسطاء الـذيـن يبذلون «جهودا كبيرة» منذ يوم السبت الماضي. وعــــــلــــــمــــــت «الــــــــــشــــــــــرق الأوســـــــــــــــــــــط»، أن مــاديــنــوف قــد يـصـل الــقــاهــرة يـــوم الأربــعــاء في ظل «التوافق الإيجابي» ما بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية على بنود «خريطة الطريق». وتـأتـي تلك الإفــــادات، تأكيدا لمـا نشرته «الـشـرق الأوســـط»، خـال اليومين الماضيين، بشأن إحراز توافق بين الفصائل الفلسطينية عـــلـــى مـــقـــتـــرح الــــوســــطــــاء الــــــــذي يـــتـــم بـحـثـه بالقاهرة لتثبيت وقف إطلاق النار الهش في غزة. وأعلن مسؤولان من حركة «حماس»، في إفادتين منفصلتين، الثلاثاء، «تحقيق تقدم... ومقاربات مقبولة» حول «القضايا الشائكة» في الاتفاق. وقــــال المــتــحــدث بــاســم «حـــمـــاس» حـــازم قــاســم، الــثــاثــاء: «إن الـفـصـائـل الفلسطينية والــــوســــطــــاء تـــوصَّـــلـــوا خـــــال جـــولـــة الـــحـــوار الحالية بالقاهرة إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الشائكة باتفاق وقف النار»، مضيفا أن حـركـتـه «تـعـامـلـت بـمـرونـة وإيـجـابـيـة مع مقاربات الوسطاء خلال هذه الجولة، انطلاقا مــــن مــســؤولــيــاتــهــا الـــوطـــنـــيـــة لـــوقـــف الإبــــــادة بغزة». كما قال. وكــــــانــــــت «الـــــــشـــــــرق الأوســــــــــــــط» نـــقـــلـــت، الاثـنـن، إفـــادات مـن مـصـادر فلسطينية عدة أن «تــوافــقــا» يــحــدث بــن الـفـصـائـل المـشـارِكـة فـــي لــــقــــاءات الـــقـــاهـــرة بـــشـــأن المـــقـــتـــرح المُـــقـــدَّم مـن الـوسـطـاء (مـصـر، وقـطـر، وتـركـيـا) بشأن «حصر السلاح» في القطاع، في ضوء خريطة الـطـريـق المُــقــدَّمــة مــن ممثل غـــزة فــي «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف. ووصفت المصادر التي تحدَّثت لـ«الشرق الأوســـط» الـلـقـاءات الـتـي عُــقـدت فـي القاهرة، يوم الأحد وتواصلت الاثنين وفجر الثلاثاء، مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، بأنها «إيجابية، في ظـل التفاهم الـذي تـم التوصُّل إليه بشأن بنود (خريطة الطريق) المكونة من بـنـداً»، والـتـي كــان قدمها مـاديـنـوف إلى 15 حركة «حماس» في أبريل (نيسان) الماضي. وفــــــي تـــأكـــيـــد إضـــــافـــــي، قــــــال المــســتــشــار الإعـــــــــامـــــــــي لـــــرئـــــيـــــس المـــــكـــــتـــــب الــــســــيــــاســــي لـــ«حــمــاس»، طـاهـر الـنـونـو، الـثـاثـاء، إنَّـــه تم «تـحـقـيـق تـــقـــدُّم خـــال المــبــاحــثــات»، مضيفاً: «إن وفد الحركة وممثلين عن القوى الوطنية الفلسطينية أعدوا صياغة مشتركة للرد على مقترحات قدَّمها الـوسـطـاء تتعلق بخريطة طريق لاستكمال مراحل الاتفاق». العصابات تُصعد مـيـدانـيـا، صــعــدت الـعـصـابـات المسلحة المدعومة إسرائيلياً، الثلاثاء، من اعتداءاتها داخــــل مــنــاطــق قــطــاع غــــزة، ونـــفـــذت عمليات تـــفـــتـــيـــش واحــــتــــجــــاز لمــــواطــــنــــن فـــــي مــنــاطــق يفترض أنها خاضعة لـ«حماس». ومــنــذ دخــــول اتـــفـــاق وقـــف إطــــاق الـنـار بــــن «حــــمــــاس» وإســــرائــــيــــل حـــيـــز الـــنـــفـــاذ فـي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تحتل القوات فــي المــائــة مــن مساحة 60 الإسـرائـيـلـيـة نـحـو القطاع تقع شرق «الخط الأصفر» الافتراضي الفاصل مع مناطق نفوذ «حماس» والفصائل والواقعة غرب الخط ذاته. وتُـــصـــر الـفـصـائـل فـــي مــفــاوضــات وقـف إطــاق الـنـار فـي غـزة على تفكيك العصابات الــــتــــي تـــتـــمـــركـــز فــــي المــــنــــاطــــق الــــتــــي تـسـيـطـر عليها إسرائيل، خاصة مع تطور أساليبها وتـنـفـيـذهـا عمليات اغـتـيـال بـحـق نشطائها خلال الأشهر الماضية. وتسللت عـنـاصـر عـصـابـة مسلحة إلـى مـنـطـقـة جـسـر وادي غـــزة عـلـى شــــارع صـاح الـــديـــن الـــرئـــيـــس الـــــذي يـــربـــط شـــمـــال الــقــطــاع بوسطه وجنوبه، الثلاثاء، وتمركزت تماما عـــنـــد الـــجـــســـر فــــي المــنــطــقــة الـــفـــاصـــلـــة مــــا بـن الـــشـــمـــال والــــوســــط، قــبــل أن تـــوقـــف مــركــبــات المواطنين بشكل مفاجئ، وحافلة كانت تقل العديد من الغزيين. وبـــــحـــــســـــب مــــــصــــــدر مــــــيــــــدانــــــي تــــحــــدث لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، فـــــإن قـــــوة إســرائــيــلــيــة تقدمت للمنطقة ذاتـهـا بعد انتشار عناصر مـــن عــصــابــة مـسـلـحـة يــقــودهــا ضــابــط الأمـــن الـفـلـسـطـيـنـي الـــســـابـــق شـــوقـــي أبــــو نــصــيــرة، وتأمينهم للطريق، قبل أن تستقر القوتان من الجانبين في المنطقة، مبينا أنهم «حققوا مع كل مركبة مرت من المنطقة قبل أن تتوقف تلقائيا حركة المركبات». ووفـــقـــا لــلــمــصــادر، فـــإن أفـــــراد الـعـصـابـة المـسـلـحـة تـفـقـدوا هــويــات بـعـض المـوجـوديـن مواطنين قبل أن 3 فـي المـركـبـات، واحـتـجـزت تنقلهم للقوة الإسرائيلية، فيما استجوبت آخرين كانوا على متن تلك المركبات. وذكـــرت وزارة الصحة بـغـزة، أن القوات أفـــــراد مـــن طــواقــم 7 الإســرائــيــلــيــة حـقـقـت مـــع الإســـعـــاف الــتــابــعــة لـجـمـعـيـة الـــهـــال الأحــمــر الفلسطيني أثناء تأديتهم واجبهم الإنساني على شــارع صـاح الـديـن، مشيرة إلـى أنـه تم من أفراد الطاقم بعد إخضاعهم 5 الإفراج عن للتحقيق، فيما استمرت باحتجاز آخرين ولا يعرف مصيرهما. وطـالـبـت الـــــوزارة بـــالإفـــراج الـــفـــوري عن ســـائـــقـــي الإســــعــــاف المـــحـــتـــجـــزيـــن، مــــؤكــــدة أن اســتــهــداف الــطــواقــم الـطـبـيـة وعــرقــلــة عملها يــمــثــل انــتــهــاكــا لــلــقــانــون الــــدولــــي الإنــســانــي ويقوض الجهود الرامية إلـى تقديم الرعاية الصحية والخدمات الإسعافية للمواطنين. 3 ووفــقــا لـلـمـصـدر المــيــدانــي، فـــإن هــنــاك مــواطــنــن آخــريــن مــا زالــــوا مـحـتـجـزيـن حتى إعداد التقرير بعد ظهيرة الثلاثاء. وأصـــدرت الجهات الحكومية والأمنية بـغـزة دعــــوات للفلسطينيين بتجنب سلوك طــــــريــــــق صـــــــــاح الـــــــديـــــــن بــــســــبــــب نــــشــــاطــــات الــعــصــابــات المـسـلـحـة والـــقـــوات الإسـرائـيـلـيـة التي توجد برفقتهم. «هجوم متزامن» وفــي حـادثـة أخـــرى، تسلل عناصر من عــصــابــة مـسـلـحـة يــقــودهــا غــســان الـدهـيـنـي الذي تولي المسؤولية عن هذه العصابة بعد مقتل ياسر أبو شباب قبل أشهر، إلى منطقة الـــبـــردويـــل فـــي مـــواصـــي رفــــح شـــمـــال غـربـي المدينة جنوب قطاع غزة. ووفــــقــــا لمـــصـــدر مـــيـــدانـــي وآخــــــر مـحـلـي مـــن ســكــان مـــواصـــي رفــــح تــحــدثــا لـــ«الــشــرق الأوســـط»، فـإن تلك العصابة داهـمـت بعض المـــنـــازل الـقـائـمـة فـــي المـنـطـقـة وكـــذلـــك خياما للنازحين، واعـتـدت على السكان وصــادرت بعض الهواتف النقالة التي أبلغوا أصحابها بأنه ستتم إعادتها لهم بعد تفحصها، قبل أن تحقق ميدانيا مع بعض أصحاب المنازل شبان اقتادتهم إلى عمق 4 وآخرين، وتعتقل مناطق انتشار تلك العصابة. وبــــحــــســــب المـــــصـــــدريـــــن، فـــــــإن طــــائــــرات مـــســـيـــرة صـــغـــيـــرة مــــن طــــــراز «كـــــــواد كــابــتــر» كــــانــــت تــحــلــق فــــي ســــمــــاء المـــنـــطـــقـــة، وأجـــبـــر عـنـاصـر الـعـصـابـة المـسـلـحـة الـتـعـريـف على أنفسهم أمـــام إحـــدى الــطــائــرات الـتـي حلقت عـلـى ارتــفــاعــات منخفضة جـــدا بـالـقـرب من الشبان الأربـعـة. ورجــح المـصـدر الميداني أن اقتراب الطائرة المسيرة كان بطلب من ضابط إسرائيلي للتحقق من هوية المعتقلين الذين قــــامــــت الـــعـــصـــابـــة المـــســـلـــحـــة بــنــقــلــهــم لمــوقــع إسرائيلي داخل مناطق انتشارها. وتزامنت اعتداءات العصابات المسلحة مع تصعيد إسرائيلي متواصل في مناطق متفرقة مـن قطاع غــزة. كما هاجمت زوارق حربية مراكب الصيادية قبالة سواحل دير ، واقتادتهم 9 البلح وسط القطاع، واعتقلت إلى جهة مجهولة للتحقيق معهم. 6 فلسطين NEWS Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء «حماس»: الفصائل والوسطاء توصَّلوا إلى مقاربات مقبولة بشأن القضايا الشائكة ASHARQ AL-AWSAT الصياغة الجديدة تتضمن «حصره وتخزينه وليس تسليمه»... وملادينوف قد يصل إلى مصر اليوم اتفاق حول «سلاح غزة» يتبلور في القاهرة... وينتظر رد أميركا وإسرائيل طفل يبحث عن البلاستيك في مكب نفايات بمدينة غزة (أ.ب) غزة: «الشرق الأوسط» الكنيست يقر «تشريعاً» يقتطع العوائد الضريبية للسلطة الفلسطينية عقوبات ضد المستوطنين... واتهامات أممية بـ«دعم رسمي» لهجماتهم في الضفة فــي الــوقــت الـــذي أعـلـنـت فـيـه بريطانيا وأســــتــــرالــــيــــا وكـــــنـــــدا وفــــرنــــســــا والــــنــــرويــــج، لمـــحـــاســـبـــة إجــــــــــــــــــــراءات عـــــقـــــابـــــيـــــة مــــنــــســــقــــة ردا على ، الإسرائيليين المتطرفين المستوطنين مــا وصــفــوه بـــ«تــدهــور الأوضــــاع فــي الضفة للأمم الغربية»، اتهمت لجنة تحقيق تابعة المـــتـــحـــدة، الـــثـــاثـــاء، الــســلــطــات الإسـرائـيـلـيـة بـ«الضلوع على نحو مباشر» و«الدعم المالي والـــعـــســـكـــري» لمــنــفــذي الــهــجــمــات الـــتـــي أدت إلـى مقتل وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة. وبــــعــــد فـــــــرض الــــعــــقــــوبــــات، الــــثــــاثــــاء، ذكـرت مجموعة الـدول أنها مستعدة لاتخاذ المزيد من الإجـــراءات إذا لم تتخذ الحكومة « الإســــرائــــيــــلــــيــــة خـــــطـــــوات عــــاجــــلــــة لــلــتــعــامــل مـــع الـــوضـــع عــلــى أرض الـــــواقـــــع». ورفــضــت إسـرائـيـل، سلسلة العقوبات، وقــال متحدث باسم خارجيتها إنها «إجراءات مخزية». لـــأمـــم وقـــــالـــــت لـــجـــنـــة تـــحـــقـــيـــق تـــابـــعـــة المـتـحـدة إن «الـسـلـطـات الإسـرائـيـلـيـة ضالعة عـلـى نـحـو مـبـاشـر فــي هـجـمـات مستوطنين أدت إلى مقتل وإصابة وتشريد فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، في الوقت الذي تــوفــر فـيـه قــــوات الأمــــن الإســرائــيــلــيــة حماية لـلـمـسـتـوطـنـن». وخــلــصــت لـجـنـة التحقيق المـــعـــنـــيـــة بــــــــــالأرض الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة المــحــتــلــة فـــي تــقــريــر إلــــى أن «الــســلــطــات الإسـرائـيـلـيـة مـكـنـت مـسـتـوطـنـن عـــن طــريــق الـــدعـــم المـالـي والعسكري من مهاجمة فلسطينيين، في ظل مناخ من الإفـات من العقاب تعززه الهيئات القضائية ووكالات إنفاذ القانون». ووجدت الـلـجـنـة أيــضــا أن حــركــة «حـــمـــاس» ارتـكـبـت مــــا وصـــفـــتـــه الـــلـــجـــنـــة بـــــ«جــــرائــــم حـــــرب ضـد فلسطينيين وإسرائيليين على حد سواء». وأشـــــــارت الــلــجــنــة فـــي الــتــقــريــر إلــــى أن الـهـجـمـات عـلـى الـــقـــرى والأراضــــــي الــزراعــيــة ، وزادت 2023 الفلسطينية «تـصـاعـدت منذ في المائة، وتضمنت وقائع شاركت فيها 130 مجموعات من المهاجمين الملثمين». ويعيش مئات الألــوف من المستوطنين الإسرائيليين بين ملايين الفلسطينيين على الأراضــــي الـتـي احتلتها إســرائــيــل فــي حـرب . وخلصت اللجنة فـي التقرير إلــى أن 1967 «زيــــــادة مــشــاركــة قــــوات أمــــن إســرائــيــلــيــة في هــجــمــات مـسـتـوطـنـن تـعـنـي انـــهـــيـــارا فعليا للتمييز بين المستوطنين والجنود» وأضافت أن «مثل هذا العنف استُخدم لتعزيز سياسة الـدولـة، بما يشمل الاحـتـال غير القانوني، وتـــــشـــــريـــــد الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــن وضـــــــــم أراض فلسطينية». وخطف ووثـقـت اللجنة حـــالات اعــتــداء وإســـــاءة مـعـامـلـة نـفـذهـا مـسـتـوطـنـون بحق 19 أطفال فلسطينيين. وفي واقعة حدثت في عاما ً) 12( ، خُطفت فتاة 2025 ) أبريل (نيسان تـهـديـد الــســاح، أعـــــوام) تـحـت 3( وشقيقها وتم اقتيادهما إلى بستان زيتون، وربطهما بشجرة عـن طريق قيود بلاستيكية إلــى أن تدخلت أسرتهما. فــي غـضـون ذلـــك، قـــال مـصـدر قضائي، الاثنين، إن الادعاء العام الإيطالي وضع وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، قيد التحقيق بسبب طريقة معاملة النشطاء المشاركين في أسطول غزة، الشهر الماضي. وهــــاجــــم بــــن غــفــيــر الـــــقـــــرار، وقـــــــال: «لـــن أتراجع أمام هذا التحقيق أو ذاك، وسأواصل الوقوف بفخر إلى جانب مقاتلينا». وأضاف: «تحولت أرض النعل الطويل إلى بلاد النعل المــــفــــتــــوح»، فــــي إشــــــــارة إلـــــى شـــكـــل إيــطــالــيــا الجغرافي الذي يشبه الحذاء الطويل. واســتــنــكــر وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــطــالــي تـايـانـي بـشـدة تصريحات الـوزيـر أنطونيو مــنــصــة «إكـــــس»، الإســـرائـــيـــلـــي، وكـــتـــب عــلــى كـلـمـات أعـلـق بـهـا عـلـى ما الــثــاثــاء: «لا أجـــد بـــن غـفـيـر عــلــى إيــطــالــيــا. إنـــهـــا كـلـمـات قـــالـــه فهي لا تليق ، غير مقبولة نردها إلى قائلها بوزير». كـمـا أعـلـن وزيـــر الـخـارجـيـة الفرنسي جـــــــان نـــــويـــــل بـــــــــــارو، مــــنــــع وزيـــــــــر المـــالـــيـــة الإسـرائـيـلـي بتسلئيل سموتريتش الـذي «يـــــــروج بـــنـــشـــاط لـــضـــم الـــضـــفـــة الــغــربــيــة» المــحــتــلــة، ويـــدعـــو إلــــى «إعـــــــادة اسـتـيـطـان غــــــــزة»، مــــن دخــــــول الأراضـــــــــي الــفــرنــســيــة. وأضـاف الوزير الفرنسي في منشور على من 4« مـنـصـة «إكـــــس» أنـــه تـــم أيــضــا مـنـع مستوطناً 21 قـادة منظمات الاستيطان و عنيفاً» من دخول البلاد، منددا بـ«سياسة لا يمكن قبولها من الأغلبية الساحقة من المـجـتـمـع الـــدولـــي، المــلــتــزم الــتــزامــا راسـخـا بـحـل الـــدولـــتـــن». ومـنـعـت فـرنـسـا، الشهر الماضي، بن غفير من دخول أراضيها على خلفية التنكيل بنشطاء أسطول دعم غزة. في غضون ذلك، صادقت الهيئة العامة لــلــكــنــيــســت، بـــالـــقـــراءتـــن الـــثـــانـــيـــة والــثــالــثــة (الأخــــــيــــــرة)، الاثــــنــــن، عـــلـــى مــــشــــروع قـــانـــون لاقتطاع أموال من العوائد الضريبية التابعة للسلطة الفلسطينية (المقاصة)، ما يشرعن «الــقــرصــنــة» مـــن جــهــة، ويـوسـعـهـا مـــن جهة ثانية، ويزيد الضغط أكثر على السلطة التي تعاني أوضاعا مالية غير مسبوقة. ويـــنـــص الـــتـــشـــريـــع عـــلـــى أن «إســـرائـــيـــل ســـتـــعـــوض بـــشـــكـــل مـــبـــاشـــر قـــيـــمـــة الأضـــــــرار الناجمة عن الهجمات الفلسطينية من أموال الضرائب المحولة إلى السلطة الفلسطينية، والـتـي تقدر بمئات المـايـن مـن الشواقل كل عام». ، تـقـتـطـع إســـرائـــيـــل أمـــــوالا 2019 ومـــنـــذ مـــن الـــعـــوائـــد الــضــريــبــيــة الــتــابــعــة لـلـسـلـطـة، وتحجبها منذ نحو عام بشكل كامل. وتقدر الـسـلـطـة أمـــوالـــهـــا المــحــتــجــزة لــــدى إســرائــيــل مليار دولار 4.5( مليار شيقل 14 بأكثر من أميركي تقريباً). وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحـــــي فـــتـــوح، إن مــصــادقــة الـكـنـيـسـت تمثل «جــريــمــة قــرصــنــة مـنـظـمـة وســـرقـــة مـوصـوفـة وبلطجة سياسية ومالية». قوات إسرائيلية ومستوطنون يراقبون احتجاجا فلسطينيا على مصادرة أراض في الضفة أمس (أ.ف.ب) عواصم: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky