issue17361

قــال الـرئـيـس الأمـيـركـي دونــالــد ترمب، الثلاثاء، إن إيران أسقطت مروحية أميركية أبـاتـشـي»، 64- مـتـطـورة مــن طـــراز «إيـــه إتــــش كانت تقوم بدورية فوق مضيق هرمز خلال الليل، معتبرا أن الولايات المتحدة «يجب أن ترد» على الهجوم. وأضاف ترمب، في منشور على حسابه على «تروث سوشيال»: «الإيرانيون أسقطوا إحدى طائراتنا الهليكوبتر المتطورة للغاية مــــن طــــــراز أبـــاتـــشـــي أثــــنــــاء قــيــامــهــا بـــدوريـــة فــــوق مـضـيـق هــــرمــــز». وتــــابــــع: «يـــجـــب على أميركا الــرد على هـذا الهجوم على الطائرة الهليكوبتر». وقـــــال تـــرمـــب إنــــه أُبـــلـــغ بــــأن الإيــرانــيــن أسقطوا المروحية، مضيفا أن طيارين اثنين كانا على متنها، وأنهما «بخير ولم يصابا بــــــأذى». وأضــــــاف: «ومـــــع ذلـــــك، يـتـعـن على الولايات المتحدة، بحكم الضرورة، الرد على هذا الهجوم». فــــي المــــقــــابــــل، قـــــال وزيـــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيراني عباس عراقجي إن القوات الأجنبية المــــوجــــودة قــــرب الأراضـــــــي الإيـــرانـــيـــة تبقى عرضة لـ«خطر دائـــم»، ســواء بسبب أخطاء بـــشـــريـــة أو حـــــــــوادث عـــرضـــيـــة أو احـــتـــمـــال وقـوعـهـا فــي مــرمــى الــنــيــران، مـطـالـبـا إيـاهـا بـ «المغادرة». وكــتــب عــراقــجــي عــلــى مـنـصـة «إكــــس»: «لـتــقـلـيـل المـــخـــاطـــر، فــــإن أفـــضـــل حـــل هـــو أن تغادر هذه القوات». وكـانـت الـقـيـادة المـركـزيـة الأمـيـركـيـة قد أعلنت في وقت سابق أن مروحية «إيه إتش- أباتشي» سقطت قبالة سـواحـل سلطنة 64 عُمان أثناء تنفيذ دورية قرب مضيق هرمز، مـؤكـدة إنـقـاذ فـــردَي الـطـاقـم بـواسـطـة زورق مـسـيّــر تــابــع لـلـبـحـريـة الأمــيــركــيــة. ولـــم تكن الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة قـــد حـــــددت ســبــب سـقـوط المـــروحـــيـــة، وقـــالـــت إن الـــحـــادث لا يــــزال قيد الـــتـــحـــقـــيـــق. كـــمـــا لــــم تــــوضــــح مــــا إذا كــانــت المـــروحـــيـــة قـــد تــعــرضــت لـــنـــيـــران مـــعـــاديـــة أو لعطل تقني. وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات مـن تقارير أميركية تحدثت عـن أول عملية إنـــقـــاذ بـحـريـة بــاســتــخــدام زورق مـسـيّــر في تاريخ الجيش الأميركي، في وقت يتواصل فيه التوتر حول مضيق هرمز الذي تواصل إيـــران فــرض قـيـود واسـعـة على المـاحـة فيه منذ اندلاع الحرب. وقــــال الــكــابــن تـيـم هـوكـيـنـز، المـتـحـدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن زورقـا قــــدمــــا عــــثــــر عــلــى 24 غــــيــــر مـــــأهـــــول بــــطــــول الــطــيــاريــن ونـقـلـهـمـا إلــــى الـــشـــاطـــئ، بـعـدمـا ســقــطــت المـــروحـــيـــة قــبــالــة ســـواحـــل سلطنة عمان، أثناء قيامها بدورية في المياه القريبة من مضيق هرمز. ولم تعلن القيادة المركزية سبب سقوط المـــروحـــيـــة، واكـــتـــفـــت، فـــي بـــيـــان، بــالــقــول إن الحادث «قيد التحقيق». ولـم يتضح ما إذا كانت المروحية قد تعرضت لنيران إيرانية، أو أصيبت بعطل تقني، أو واجهت مشكلة تشغيلية أخـــرى، وفــق مـا نقلته «نـيـويـورك تـــايـــمـــز» عــــن شـــخـــص مـــطّـــلـــع عـــلـــى الـــحـــادث تحدّث شريطة عدم الكشف عن هويته. وقـال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مــتــحــدثــا لـلـصـحـافـيـن فـــي مـــطـــار جــــون إف كينيدي الدولي في نيويورك، بعد حضوره نـهـائـي دوري كـــرة الـسـلـة الأمــيــركــي، مـسـاء الاثــــنــــن: «الــــطــــيــــاران بـــخـــيـــر... لا إصـــابـــات. سنصدر تقريرا غداً، لكن الطيارين بخير». وقـــالـــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة إن الـــحـــادث وقـــع نـحـو الــســاعــة الـثـالـثـة والــنــصــف فـجـرا بالتوقيت المحلي، الثلاثاء، بينما قالت، في بيان آخـر، إن الجنديين أُنقذا «بسلام خلال نحو ساعتين»، وإن حالتهما مستقرة. ووفـــــــق «ســـــي بــــي إس نـــــيـــــوز»، نُـــفـــذت عـمـلـيـة الإنـــقـــاذ بــواســطــة مــســيّــرة سطحية » الـتـابـعـة 59 بــحــريــة تُـــديـــرهـــا «قـــــوة المـــهـــام للأسطول الأميركي الخامس، والمتمركزة في البحرين، وهـي وحــدة متخصصة فـي دمج الأنظمة غير المأهولة والـذكـاء الاصطناعي في العمليات البحرية اليومية. حادث في ممر متوتر وقـــــع الـــــحـــــادث فــــي تـــوقـــيـــت شــديــد الحساسية، إذ لا يـــزال الـشـرق الأوســط يـعـيـش تــداعــيــات تــبــادل الــضــربــات بين إيـــران وإسـرائـيـل فـي الـيـوم السابق، في أكـــبـــر ضـــربـــة حـــتـــى الآن لـــوقـــف إطــــاق النار الهش في الحرب مع إيــران. وأفـاد التلفزيون الإيــرانــي الـرسـمـي، الثلاثاء، بـــــأن الـــهـــجـــمـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة الأخـــيـــرة أسفرت عن مقتل عنصرين، على الأقل، من وحدات الدفاع الجوي الإيرانية. ومـــــنـــــذ بـــــــــدأت الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة وإســرائــيــل تـوجـيـه ضــربــات إلـــى إيـــران، فــبــرايــر (شـــبـــاط) المـــاضـــي، هــزّت 28 فــي الحرب الاقتصاد العالمي، ورفعت أسعار الــطــاقــة، وزادت تـكـلـفـة سِــلــع أسـاسـيـة؛ بـيـنـهـا الــــغــــذاء. ولــــم يـتـمـكـن الــوســطــاء، حـــتـــى الآن، مــــن تـــحـــويـــل هــــدنــــة أبـــريـــل (نيسان) إلى اتفاق دائم يُنهي الصراع، خصوصا مع توسيع إسرائيل حملتها الـعـسـكـريـة فــي لـبـنـان ضــد «حـــزب الـلـه» المدعوم من إيران. وتكتسب الـواقـعـة أهمية إضافية؛ لأنــهــا وقــعــت قـــرب مـضـيـق هــرمــز، الممر البحري الذي تُواصل طهران منع معظم حركة المـاحـة عـبـره. وكــان المضيق قبل الـــحـــرب مـــســـارا رئـيـسـيـا لـتـصـديـر نحو خُمس إمـــدادات العالم مـن النفط الخام والغاز الطبيعي المُسال. وتُــــعــــد مـــروحـــيـــات «أبــــاتــــشــــي» مـن أبــرز الأصـــول الجوية التي يستخدمها الجيش الأميركي في المنطقة، إلى جانب ريـــبـــر»، وطـــائـــرات 9- مــســيّــرات «إم كـــيـــو »، ضِمن جهود 35- »، و«إف 18- «إف إيــــه تقودها القيادة المركزية لمواجهة الإغلاق الفعلي الذي تفرضه إيران على المضيق أمام معظم حركة التجارة. وتـــقـــوم هـــذه المـــروحـــيـــات، المـسـلّــحـة بصواريخ «هلفاير»، بدوريات في الممر الاســتــراتــيــجــي لــــردع هــجــمــات الـــــزوارق الـصـغـيـرة وإســقــاط الــطــائــرات المُــسـيّــرة. ووفـــق «نـيـويـورك تـايـمـز»، اقتربت هذه المروحيات، في الأسابيع الأخيرة، أكثر من الأراضي الإيرانية، بما في ذلك الجُزر التي تُسيطر عليها طهران في المضيق والخليج العربي، ضِمن موقف عملياتي أكثر صرامة تبنّته القيادة المركزية، رغم استمرار المفاوضات المتقطعة مع إيران لإعادة فتح المضيق. الحصار والضغط وردا على الحصار الإيراني، فرضت 13 الولايات المتحدة حصارا مضاداً، في أبـريـل، يمنع السفن التجارية من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها. ومنذ ذلك الــحــن، قـالـت تـقـاريـر أمـيـركـيـة إن السفن سفينة 134 العسكرية الأميركية أجبرت على الابـتـعـاد، بينما عطلت «البحرية» سـبـع سـفـن أخــــرى تـجـاهـلـت الـتـحـذيـرات الأمـيـركـيـة، بينها نـاقـلـة نـفـط تـرفـع عَــلَــم بـــالاو كـانـت تتجه نحو إيـــران عبر المياه الدولية في بحر عمان. وقــال وزيــر الطاقة الأمـيـركـي كريس رايــــــت، الـــثـــاثـــاء، إن حـــركـــة المـــاحـــة عبر مـضـيـق هـــرمـــز تـشـهـد زيــــــادة «مـلـحـوظـة لـــلـــغـــايـــة»، مـــقـــارنـــة بــمــا كـــانـــت عــلــيــه قبل أسبوع أو أسبوعين، لكنه أضــاف، خلال مؤتمر للمجلس الأطلسي، أن العودة إلى الـتـدفـقـات الطبيعية للطاقة ستستغرق عدة أشهر بعد انتهاء الحرب. كانت حركة السفن عبر المضيق قد تــوقــفــت، إلــــى حـــد بــعــيــد، مــنــذ الــضــربــات الأمـيـركـيـة والإسـرائـيـلـيـة عـلـى إيــــران في أواخـر فبراير، قبل أن تبدأ بعض السفن لاحــقــا الــعــبــور، غـالـبـا مـــع إغــــاق أجـهـزة الإرسال والاستقبال والإبحار ليلاً. وأدى اضـــطـــراب الــتــدفــقــات إلــــى قـــفـــزة بـأسـعـار الـــطـــاقـــة الـــعـــالمـــيـــة، مــــا أَربــــــــك اقـــتـــصـــادات عـــدة وأضــعــف المــوقــف الـسـيـاسـي لترمب والـــــحـــــزب الـــجـــمـــهـــوري قـــبـــل انـــتـــخـــابـــات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. 3 حرب إيران NEWS Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء زورق مسيّر ينقذ طاقمها بسلام وبقيا في المياه ساعتين ASHARQ AL-AWSAT فانس شدّد على التحقق الصارم... وطهران تعول على «حزام المقاومة» اتفاق إيران يقترب... وتمسك أميركي بـ«نصر كامل» قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المــفــاوضــن اقــتــربــوا مــن الـتـوصـل إلـى اتفاق «جيد جداً» لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، غداة إعلان إيران وإسرائيل وقف الهجمات المـتـبـادلـة الـتـي أثـــارت مخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش وعودة المواجهة إلى نطاق أوسع. وأضـــاف تـرمـب، خـال تجمع هاتفي انــتــخــابــي لــدعــم الــســيــنــاتــور الـجـمـهـوري لـــيـــنـــدســـي غــــــراهــــــام، والمــــرشــــحــــة لمـنـصـب حاكمة ســـاوث كـارولايـنـا باميلا إيفيت، أنـــه يـتـوقـع أن تـتـمـكـن الـــولايـــات المـتـحـدة مـن «إعـــان نصر كـامـل» على إيـــران خلال أسبوعين، قائلا إن المفاوضين الإيرانيين «مستعدون لمنحنا كل شيء». وأضـــــاف: «سـنـفـوز بـهـذا فـعـا خـال الأسـبـوعـن المقبلين عندما نعلن النصر الكامل. سيكون نصرا كـامـاً، وسيحدث قريبا جداً، وستنهار أسعار النفط». وتـــــأتـــــي تـــصـــريـــحـــات تــــرمــــب ضـمـن سـلـسـلـة تــوقــعــات مــتــكــررة بــقــرب انـتـهـاء الــحــرب مـنـذ انــدلاعــهــا فــي أواخــــر فـبـرايـر (شباط)، في وقت لا يزال مسار المفاوضات الفعلي بين واشنطن وطهران غير واضح. وقال ترمب، بعد حضوره مباراة في نهائي دوري كرة السلة في نيويورك، إن أيـــام»، 3 الاتــفـاق «قــد يستغرق يـومـن أو مـضـيـفـا أن المـــفـــاوضـــات دخــلــت «المـــراحـــل الأخـــيـــرة». وجـــاءت تصريحاته بعد يوم مــــن أخــــطــــر تــصــعــيــد مـــبـــاشـــر بــــن إيـــــران وإسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان). وفي مؤشر إيراني مواز إلى استمرار الــعــمــل عــلــى صــيــاغــة الــتــفــاهــم، قــــال أمـيـر سعيد إيــروانــي، سفير إيـــران الـدائـم لدى الأمــــم المــتــحــدة، إن طـــهـــران تــتــبــادل الآراء مـع واشنطن بشأن استكمال نـص اتفاق مـحـتـمـل. ونـقـلـت وكــالــة «إرنـــــا» الرسمية عنه قوله: «لم نصل بعد إلى نص نهائي، لكننا نتابع الأمر»، معربا عن أمله في أن تـفـضـي هـــذه المـــشـــاورات إلـــى نتيجة قبل نهاية يونيو (حزيران). وإسـرائـيـل الهجمات ​ وأوقــفــت إيـــران المـتـبـادلـة استجابة لطلب مـن تـرمـب، في عـــودة إلــى وقــف إطـــاق الـنـار الـهـش الـذي أبريل. 8 أعلن في وهــــــدّدت إيـــــران بـمـهـاجـمـة إســرائــيــل مـجـددا إذا واصـلـت ضرباتها فـي لبنان، فــي حــن تــوعــدت إســرائــيــل بــــرد قـــوي إذا هاجمتها إيران مرة أخرى. وقــــالــــت وســــائــــل إعـــــــام إيــــرانــــيــــة إن اثــنــن مـــن عــنــاصــر «قــــوة الـــدفـــاع الــجــوي فــي الـجـيـش الإيـــرانـــي» قُــتــا فــي الـهـجـوم الإســـرائـــيـــلـــي، الاثـــنـــن، «بــنــيــران الـــعـــدو»، على أن تُقام مراسم تشييعهما اليوم. ولم تكن قد صـدرت، حتى ذلك الوقت، تقارير عن قتلى في الهجمات الإسرائيلية يومي 15 الاثنين والثلاثاء، فيما أُعلن عن إصابة شخصا ً. وكــــــــان الـــجـــيـــش الإســــرائــــيــــلــــي قـــــال، الاثـــنـــن، إنـــه نـفـذ هـجـومـا «واســـعـــا» على أنظمة الـدفـاع الـجـوي الاستراتيجية في إيران. وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فــإن الـدفـاعـات الجوية الإيـرانـيـة تضررت ، لكن طهران عادت 12 خلال حرب الأيام الـ ونشرت «أنظمة دفاعية في نقاط مختلفة مــن إيــــران» لإعــــادة بـنـاء قــدراتــهــا، قـبـل أن يجري تدمير هـذه الأنظمة في الهجمات الأخيرة. وتـــتـــمـــســـك إيـــــــــران بــــــأن يــــكــــون وقـــف الـحـرب فـي لبنان جــزءا مـن التفاهم الـذي تـسـعـى إلـــى الـتـوصـل إلــيــه مــع واشـنـطـن، بينما تريد إدارة ترمب وإسرائيل فصل المسارين. تباعد مصالح فـي هــذه الأجــــواء، أقـــر نـائـب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوجود تباينات بــــن واشـــنـــطـــن وتـــــل أبـــيـــب بـــشـــأن إيــــــران، قــــائــــا إن الـــــولايـــــات المـــتـــحـــدة وإســـرائـــيـــل «تـــتـــشـــاطـــران كـــثـــيـــرا مــــن المــــصــــالــــح»، لـكـن «هناك أيضا بعض المـواقـف التي تتباعد فيها مصالحنا». وأضــــــــــاف فـــــانـــــس، فـــــي تـــصـــريـــحـــات لــشــبــكــة «فــــوكــــس نــــيــــوز»، أن تـــرمـــب كـــان «واضـــحـــا جــــداً» فـــي أن الـــهـــدف الـرئـيـسـي لـلـولايـات المـتـحـدة هــو «ضـمــان ألا تمتلك إيـــــــران ســـاحـــا نـــــوويـــــا»، حـــتـــى إذا كــانــت لإسرائيل أهداف أخرى. وشــــــــــدّد فــــانــــس عــــلــــى أن أي اتــــفــــاق نـــــووي مـحـتـمـل مـــع إيــــــران سـيـحـتـاج إلــى «تـدابـيـر تحقق صــارمــة» لـضـمـان امتثال طـــهـــران، مـــؤكـــدا أن واشــنــطــن لـــن تفترض أن إيـــــران «تــتــصــرف بـحـسـن نـــيـــة». وقـــال: «مـــوقـــف الــرئــيــس فـــي هــــذا الأمــــر هـــو أنـنـا يـجـب أن نـتـحـقـق». وأضــــاف أن نـجـاح أي تسوية نهائية لا يتوقف على «مـا يكتبه الإيـــرانـــيـــون عــلــى الـــــــورق»، بـــل عــلــى مــدى التزامهم الفعلي بمتطلبات الاتفاق. وأقـــــــــــر فـــــانـــــس بـــصـــعـــوبـــة الـــتـــوصـــل إلــى اتـفـاق دائـــم، لكنه قــال إن إدارة ترمب تعتقد أن لديها نفوذا كافيا لتحقيق ذلك. وأضاف: «إنها مهمة صعبة، لكنها مهمة وضعنا الرئيس في موقع جيد لتحقيقها. لأننا، لنكن صادقين، الإيرانيون لا يريدون استمرار هذه الحرب». وتـــــابـــــع: «أعــــتــــقــــد أنــــهــــم يـــــأتـــــون إلـــى الطاولة، ويضعون بعض الأمور الحقيقية على الطاولة. سنقوم، بالطبع، بالتحقق مـــــن ذلــــــــك، لــــكــــن إذا تـــوصـــلـــنـــا إلـــــــى هــــذه الصفقة، فستكون انتصارا ساحقا للشعب الأميركي». طهران تشدد خطابها فــــــي طـــــــهـــــــران، واصــــــــــل المـــــســـــؤولـــــون الإيــرانــيــون الــدفــاع عـن الجمع بـن العمل الـعـسـكـري والـــتـــفـــاوض، فـــي وقـــت تـحـاول فيه القيادة الإيرانية إظهار أن التصعيد الأخير عزّز موقعها التفاوضي. وقـال رئيس البرلمان الإيـرانـي وكبير المــفــاوضــن مـــع الـــولايـــات المــتــحــدة محمد بـاقـر قاليباف إن خــرق وقــف إطـــاق النار والـحـصـار الـبـحـري كـانـا سـبـب الـتـوتـرات الأخــيــرة، مـؤكـدا أن هــدف المـفـاوضـات هو «إنــــهــــاء الـــحـــرب وتــحــقــيــق أمــــن مــســتــدام، وليس تطبيع العلاقات مع واشنطن». وشدّد قاليباف على أن طهران لا تريد الـــتـــفـــاوض مـــن مـــوقـــع «الاســــتــــســــام»، ولا الاكتفاء بالشعارات، بل تسعى إلى الجمع بين «القوة والعقلانية الإيرانية» لتحقيق ما وصفه بـ«نصر مهندس وكامل». واتـــهـــم الــــولايــــات المـــتـــحـــدة بـانـتـهـاك وقـف إطــاق الـنـار «بشكل فـاضـح»، سـواء عبر الحصار البحري أو عبر خرق التفاهم المــتــعــلــق بـــوقـــف إطـــــاق الـــنـــار فـــي لــبــنــان. وأكــــــد أن إيـــــــران لــيــســت أمــــــام خـــيـــار «إمــــا الـحـرب أو المــفــاوضــات»، بـل «ستقاتل في وقتها، وتتفاوض في وقتها»، معتبرا أن المفاوضات «استمرار للمواجهة». «حزام أمني للمقاومة» فــــي مـــؤشـــر إلـــــى اســـتـــمـــرار الــخــطــاب الـتـصـعـيـدي داخـــــل مـعـسـكـر طـــهـــران، قــال قــائــد «فـيـلـق الـــقـــدس»، الـــــذراع الـخـارجـيـة لـ«الحرس الـثـوري»، إسماعيل قاآني، إنه سيتم إنشاء «حزام أمني جديد للمقاومة» يمتد مــن مضيق هـرمـز إلـــى مضيق بـاب المــنــدب، ومـــن الخليج الـعـربـي إلـــى البحر الأحمر. وقــــال قـــاآنـــي إن الــتــحــركــات الأخــيــرة لــلــجــمــاعــات المــتــحــالــفــة مـــع إيــــــران تعكس «تنسيقا مـتـزايـدا داخــل جبهة المـقـاومـة»، مـــــشـــــيـــــدا بـــــمـــــا وصــــــفــــــه بـــــــ«الــــــتــــــحــــــرك فـــي الــــوقــــت المـــنـــاســـب وبــــاقــــتــــدار مــــن الــيــمــن» بـــعـــد الـــهـــجـــمـــات الـــصـــاروخـــيـــة الــحــوثــيــة عـلـى إســرائــيــل. وأضـــــاف: «إذا لـــزم الأمـــر، فسينضم آخرون أيضاً». وقال إن «الأعمال العدائية» لإسرائيل والــولايــات المتحدة فـي المنطقة «ستواجه ردا من جبهة المقاومة الموحدة». وحــــذّر إســرائــيــل والـــولايـــات المـتـحـدة قـــائـــا إن «مــقــاتــلــن بـــا حـــــدود يــراقــبــون مـــمـــراتـــكـــم ونــــقــــاط الاخـــتـــنـــاق الـــبـــحـــريـــة»، فـــــــي إشـــــــــــــارة إلـــــــــى المـــــضـــــائـــــق والمـــــــمـــــــرات الاستراتيجية في المنطقة. مزارع سوري يتفقد صاروخا إيرانيا سقط في أرض زراعية بمنطقة نجها قرب دمشق بعد اعتراضه بواسطة أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية (أ.ف.ب) لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» عراقجي: بقاء القوات الأجنبية قربنا «خطر دائم» ترمب يتوعد إيران بعد إسقاط «أباتشي» أميركية قرب هرمز اﻟﺨﺴﺎﺋﺮ وﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻮﺣﺪة 2026 ( ﻳﻮﻧﻴﻮ )ﺣﺰﻳﺮان 9 ﺣﺘﻰ ﻣﺪﻣﺮة ﻣﺘﻀﺮرة أﺑﺎﺗﺸﻲ AH-64 ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 40 رﻳﺒﺮ MQ-9A ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة (24x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 32 ﺗﺮاﻳﺘﻮن MQ-4C ﻃﺎﺋﺮة اﺳﺘﻄﻼع ﺑﺤﺮي ﻣﺴﻴﺮة (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 238 ﺑﺮﻳﺪاﺗﻮر MQ-1 ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة ﻣﻼﻳﲔ دوﻻر 5 رﻳﺒﺮ MQ-9A ﻃﺎﺋﺮة إﻧﺬار ﻣﺒﻜﺮ وﺗﺤﻜﻢ ﻣﺤﻤﻮل ﺟﻮﴽ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 700 ﺳﺘﺮاﺗﻮﺗﺎﻧﻜﺮ KC-135 ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺰود ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد ﺟﻮﴽ (8x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 39.6 ﺑﻼك ﻫﻮك UH-60 ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺗﻜﺘﻴﻜﻲ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 25 II ﺟﻮﻟﻲ ﻏﺮﻳﻦ HH-60W ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻗﺘﺎﻟﻴﺔ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 36 ﺑﻴﻐﺎﺳﻮس KC-46 ﻃﺎﺋﺮة ﺗﺰود ﺑﺎﻟﻮﻗﻮد ﺟﻮﴽ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 160 ﻟﻴﺘﻞ ﺑﻴﺮد MH-6M ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﺧﻔﻴﻔﺔ (4x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 4.5 ﺳﻮﺑﺮ ﺳﺘﺎﻟﻴﻮن CH-53E ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 30 II ﻻﻳﺘﻨﻴﻨﻎ F-35A ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﺷﺒﺢ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 82.5 ﺷﻴﻨﻮك CH-47F ﻣﺮوﺣﻴﺔ ﻧﻘﻞ ﺛﻘﻴﻞ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 48 ﺳﺘﺮاﻳﻚ إﻳﻐﻞ F-15E ﻃﺎﺋﺮة ﻣﺴﻴﺮة (4x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 65 II ﻛﻮﻣﺎﻧﺪو MC-130J ﻃﺎﺋﺮة ﻧﻘﻞ ﻟﻘﻮات اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ (2x) ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 114.2 }وارﺛﻮغ{ A-10C ﻃﺎﺋﺮة ﻫﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻠﻴﻮن دوﻻر 18.8 48 :إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋﺪد اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺪﻣﺮة 14 :إﺟﻤﺎﻟﻲ ﻋﺪد اﻟﻄﺎﺋﺮات اﳌﺘﻀﺮرة ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر 3.97 :إﺟﻤﺎﻟﻲ اﻟﺘﻜﻠﻔﺔ اﻟﺼﻮر: أب، ﻏﻴﺘﻲ ان إ ب ا ات ا ا ﻳُﻌﺪ ﺗﺤﻄﻢ ﻣﺮوﺣﻴﺔ أﺑﺎﺗﺸﻲ أﺣﺪث ﺣﺎدﺛﺔ ﺿﻤﻦ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮ اﻟﻄﺎﺋﺮات اﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ اﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪء اﻟﺤﺮب ﻋﻠﻰ إﻳﺮان ﻓﻲ وﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻌﺎم Congressional Research Service, U.S. Central Command, News reports : اﳌﺼﺪر )اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ(ﻏﺮاﻓﻴﻚ ﻧﻴﻮز: لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky