issue17361

اقتصاد 16 Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء ECONOMY قبل نهاية العام 11 : وصول الطائرة الثالثة لحظة تاريخية... ونتوقع رفع قوام أسطولنا إلى النويصر لـ «طيران الرياض» تراهن على التوسع التدريجي مع تسلُّم طائراتها الجديدة طــــــوت «طـــــيـــــران الــــــريــــــاض» مــرحــلــة الـــتـــأســـيـــس الـــهـــيـــكـــلـــي لــتــنــتــقــل رســمــيــا إلــــى مـــــدرج الـتـشـغـيـل الــفــعــلــي، مــدفــوعــة بـــــاســـــتـــــراتـــــيـــــجـــــيـــــة تـــــــوســـــــع تــــدريــــجــــيــــة ومـــدروســـة تــراهــن عـلـى الـنـمـو المـتـسـارع لقوام أسطولها الـجـوي، واقـتـراب ساعة الصفر للإطلاق التجاري للناقل الوطني الجديد للمملكة. ومــــع مــامــســة الـــطـــائـــرة الــثــالــثــة من دريـــمـــايـــنـــر» مـــدرج 787 طـــــراز «بـــويـــنـــغ الــعــاصــمــة، وبــــدء الـــطـــرح الــرســمــي لبيع الـــتـــذاكـــر نــحــو أولـــــى الـــوجـــهـــات المـحـلـيـة والــدولــيــة، تـتـأهـب الـشـركـة لـبـنـاء شبكة رحــــــات مــتــنــامــيــة تـــرتـــكـــز عـــلـــى تـعـظـيـم السعة التشغيلية، واستهداف الأســواق العالمية ذات الطلب المرتفع. وتـــأتـــي هــــذه الـــخـــطـــوات المــتــســارعــة لـتـتـرجِــم عـلـى أرض الـــواقـــع مستهدفات » الـــــرامـــــيـــــة إلـــــــى تـــحـــويـــل 2030 «رؤيــــــــــة الـعـاصـمـة الــريــاض إلـــى مـركـز لوجستي عـــالمـــي، وحــلــقــة وصــــل مـــحـــوريـــة لـحـركـة الــنــقــل الـــجـــوي والــضــيــافــة الـــفـــاخـــرة بين القارات. وقـال نائب الرئيس الأول للتسويق والــــــتــــــواصــــــل المـــــؤســـــســـــي فــــــي «طـــــيـــــران الـــريـــاض»، أسـامـة الـنـويـصـر، إن وصـول الطائرة الثالثة يمثل «لحظة تاريخية» للشركة بعد أيام من تسلُّم أول طائرتين؛ مشيرا إلى أن هذه المرحلة تأتي تتويجا سنوات من العمل منذ توقيع 3 لأكثر من أولى الصفقات مع شركة «بوينغ»، ضمن طائرة. 182 خطة لبناء أسطول يتجاوز وأضـــــــــــاف الــــنــــويــــصــــر -فـــــــي حـــديـــث خــــاص لــــ«الـــشـــرق الأوســــــــط»- أن الـنـاقـل الجديد انتقل من مرحلة التأسيس إلى مــرحــلــة الـتـشـغـيـل الــفــعــلــي، مــوضــحــا أن الشركة بدأت اختبارات تشغيلية مكثفة شـمـلـت تـسـيـيـر رحــــات يـومـيـة مـبـاشـرة بين الرياض ولندن، بهدف تقييم جودة الخدمات والمنتجات، وتجربة التشغيل قبل الإطلاق التجاري الكامل. وجهات 5 وأوضــــــح أن الـــشـــركـــة بـــــدأت رسـمـيـا وجهات، تشمل: جدة، 5 بيع التذاكر إلى والـقـاهـرة، ودبــي، ومـدريـد، ومانشستر، مؤكدا أن هذه الخطوة تمثل بداية شبكة الوجهات التي ستتوسع تدريجيا خلال الفترة المقبلة. وأشـــــــار إلـــــى أن «طــــيــــران الــــريــــاض» تـسـتـعـد لاســتــقــبــال مـــزيـــد مـــن الـــطـــائـــرات بشكل متسلسل خلال الأشهر المقبلة، بما يدعم خطط التوسع في الوجهات وزيادة السعة التشغيلية، لافـتـا إلــى أن الشركة رحلات يومية 4 تعمل حاليا على تشغيل بين الرياض وجدة، في إطار استراتيجية تـــســـتـــهـــدف تـــعـــزيـــز الـــــربـــــط الـــــجـــــوي بـن الــــعــــاصــــمــــة الــــســــعــــوديــــة وأبــــــــــرز المــــراكــــز الاقتصادية والسياحية حول العالم. وأكــــد الــنــويــصــر أن الــشــركــة تـــدرس باستمرار إضافة وجهات داخلية ودولية جـــديـــدة، مـوضـحـا أن الـــهـــدف لا يقتصر عـــلـــى زيــــــــادة عــــــدد الــــــرحــــــات؛ بــــل يــركــز عــلــى تــنــويــع الـــوجـــهـــات وربـــــط الـــريـــاض بعواصم ومدن رئيسية، بما ينسجم مع مستهدفات تحويل العاصمة إلـى مركز عالمي للنقل الجوي. الابتكار وقـــــــــــــال الـــــنـــــويـــــصـــــر إن الابـــــتـــــكـــــار والــــريــــادة يـشـكـان ركــيــزتــن أسـاسـيـتـن فــــي اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة «طـــــيـــــران الـــــريـــــاض»، ســـــواء عــلــى مــســتــوى الـــخـــدمـــات المـقـدمـة لــــلــــمــــســــافــــريــــن، أو الــــتــــجــــربــــة الـــرقـــمـــيـــة والـتـشـغـيـلـيـة الــتــي تـسـعـى الــشــركــة إلــى تقديمها. وحــــــول الـــتـــحـــديـــات الـــتـــي يـشـهـدهـا قطاع الطيران عالمياً، أوضح النويصر أن الأحــــداث الجيوسياسية والاضـطـرابـات الـــتـــي تـــؤثـــر فــــي ســـاســـل الإمــــــــداد تـمـثـل تحديات مشتركة أمـام شركات الطيران، إلا أن «طيران الرياض» تركز على اغتنام الــفــرص واخــتــيــار الأســـــواق الــتــي تتمتع بطلب مرتفع وفرص نمو واعدة. وكـــشـــف أن الـــشـــركـــة تــتــوقــع امــتــاك طــــائــــرة قـــبـــل نـــهـــايـــة الـــعـــام 11 أكـــثـــر مــــن الـــحـــالـــي، مــــع اســـتـــمـــرار تـــســـلُّـــم طـــائـــرات » بصورة شهرية، إلى جانب 787 «بوينغ » في A321 بـدء تسلم طائرات «إيـربـاص نـهـايـة الــعــام، بـمـا يـعـزز تـنـوع الأسـطـول ومرونته التشغيلية. ويأتي هذا التوسع في وقت تتسارع فيه استعدادات «طيران الرياض» لإطلاق عملياتها التجارية، ضمن خطط المملكة الرامية إلى تعزيز قطاع الطيران، وزيادة الـــــربـــــط الـــــجـــــوي الــــــدولــــــي، تـــمـــاشـــيـــا مـع » الــهــادفــة إلـى 2030 مـسـتـهـدفـات «رؤيــــة تحويل السعودية إلى مركز عالمي للنقل والخدمات اللوجستية. حفل تسلُّم الطائرات وكــان الناقل الجديد في السعودية قـــد احــتــفــل بــتــســلُّــم الـــطـــائـــرات الــجــديــدة خـــــــــال مــــنــــاســــبــــة خــــــاصــــــة أقـــــيـــــمـــــت فـــي الــعــاصــمــة الــــريــــاض، بــحــضــور عــــدد من الــــوزراء والمــســؤولــن؛ حيث قــال محافظ صــنــدوق الاســتــثــمــارات الــعــامــة ورئـيـس مجلس إدارة «طـــيـــران الـــريـــاض»، ياسر الــرمــيــان، خـــال الـحـفـل، إن هـــذه اللحظة » الرامية 2030 تجسد مستهدفات «رؤية إلى تعزيز ارتباط المملكة بالعالم ودعم الـتـنـويـع الاقـــتـــصـــادي، مــؤكــدا أن الـنـاقـل الــوطــنــي الــجــديــد يـمـضـي نـحـو ترسيخ مــكــانــة الـــســـعـــوديـــة مـــركـــزا عــالمــيــا للنقل والـخـدمـات اللوجستية، بينما تواصل «طـــيـــران الــــريــــاض» بـــنـــاء نـــمـــوذج جـديـد للسفر الجوي يربط الرياض بالعالم. ومع اقتراب دخول «طيران الرياض» مرحلة التشغيل التجاري، يشهد قطاع الـــطـــيـــران الـــســـعـــودي تــوســعــا مـتـسـارعـا تــــقــــوده الــــنــــاقــــات الـــوطـــنـــيـــة المــخــتــلــفــة. وتـــشـــغِّـــل «الـــخـــطـــوط الـــســـعـــوديـــة» أكــثــر 100 رحـلـة يـومـيـا إلـــى أكـثـر مــن 530 مــن وجهة حول العالم، بينما تُسيِّر «طيران نــــاس» نـحـو ألــفــي رحــلــة أســبــوعــيــا، بما رحلة يومياً. كما بدأت 285 يعادل نحو «طـيـران الـريـاض» عملياتها التشغيلية التجريبية عبر رحـات يومية إلـى لندن قـــبـــل الـــتـــوســـع إلـــــى وجــــهــــات أخـــــــرى، فـي وجهة 38 حـن تصل «طـيـران أديـــل» إلـى 159 داخــلــيــة ودولـــيـــة عــبــر شـبـكـة تــضــم مسارا جوياً. نشأة «طيران الرياض» وتـــــعـــــود جــــــــذور مـــــشـــــروع «طــــيــــران الـــريـــاض» إلـــى رؤيـــة تـسـتـهـدف تأسيس نـــاقـــل وطـــنـــي جـــديـــد يـــدعـــم مـسـتـهـدفـات مــــــارس (آذار) 12 ». وفـــــي 2030 «رؤيـــــــة ، أعــلــن الأمـــيـــر مـحـمـد بـــن سـلـمـان، 2023 ولــــــي الـــعـــهـــد رئــــيــــس مـــجـــلـــس الــــــــــوزراء، تـــأســـيـــس «طــــيــــران الـــــريـــــاض» بـوصـفـهـا شــــركــــة مـــمـــلـــوكـــة بـــالـــكـــامـــل لـــــ«صــــنــــدوق الاســـتـــثـــمـــارات الـــعـــامـــة»، عــلــى أن تـربـط الـــعـــاصـــمـــة الـــســـعـــوديـــة بـــأكـــثـــر مــــن مــائــة .2030 وجهة حول العالم بحلول عام وكـــــــان مــــديــــر إدارة الاســـتـــثـــمـــارات المـــبـــاشـــرة فــــي الــــشــــرق الأوســـــــط وشـــمـــال أفـــريـــقـــيـــا، فــــي «صــــنــــدوق الاســـتـــثـــمـــارات العامة»، رائـد إسماعيل، أكـد أن «طيران الرياض» بدأت من حيث انتهى الآخرون؛ مـــشـــيـــرا إلـــــى أن المـــنـــطـــقـــة شــــهــــدت خـــال الـعـقـديـن المــاضــيــن تـوسـعـا فــي شـركـات الـــطـــيـــران الاقـــتـــصـــادي، بـيـنـمـا لـــم تشهد تــأســيــس شــركــة طـــيـــران كــبــرى متكاملة تعتمد نموذجا حديثا منذ انطلاقها. وحـسـب المـعـلـومـات، تـراهـن الشركة مـــنـــذ بـــــدايـــــة تـــأســـيـــســـهـــا عـــلـــى الــتــقــنــيــة والابــتــكــار وتـجـربـة الـعـمـيـل، لـتـكـون من الممكِّنات الرئيسية لنمو قطاع السياحة في المملكة، وتعزيز الربط الجوي الدولي، وزيادة أعداد الزوار القادمين إليها. إعادة العصر الذهبي للطيران وتـــســـتـــنـــد اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة «طــــيــــران الرياض» إلى إعادة صياغة تجربة السفر الجوي عبر الجمع بين الخدمات الفاخرة والتقنيات الرقمية الحديثة. وكان توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي للشركة، قد أكــد أن الناقل الوطني الجديد لا يهدف فـقـط إلـــى نـقـل المـسـافـريـن؛ بــل إلـــى إعـــادة تعريف تجربة الرحلة بأكملها من خلال مـــزيـــج مـــن الابـــتـــكـــار الـــرقـــمـــي والاتـــصـــال السلس. وأوضـــــــــــــح دوغـــــــــــــاس أن الــــشــــركــــة تــولــي اهـتـمـامـا كـبـيـرا بــــأدق الـتـفـاصـيـل، مـــســـتـــلـــهـــمـــة تــــجــــربــــة الــــعــــصــــر الـــذهـــبـــي لــلــطــيــران عــنــدمــا كــانــت الــرحــلــة الـجـويـة جــزءا مـن تجربة ضيافة متكاملة. وقـال إن «طيران الرياض» تسعى إلى استعادة هــــذا المـــفـــهـــوم عــبــر تــقــديــم تــجــربــة راقــيــة ومـتـمـيـزة عـلـى الأرض وفـــي الـــجـــو، بما يـــعـــزز مـكـانـتـهـا لاعـــبـــا عــالمــيــا فـــي قـطـاع السفر الجوي الفاخر. وحــــســــب المـــــســـــؤولـــــن، فــــــإن الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي ســيــشــكــل أحـــــد الــعــنــاصــر المحورية في نموذج التشغيل، من خلال خـــدمـــات رقــمــيــة قــــــادرة عــلــى تخصيص تــــجــــربــــة المـــــســـــافـــــر، واقـــــــتـــــــراح الأنـــشـــطـــة والفعاليات والخيارات المناسبة له خلال رحلته، إلـى جانب توفير تجربة رقمية سـلـسـة تـتـيـح إنـــجـــاز مـخـتـلـف الـخـدمـات بسهولة وسرعة. وتـــــؤكـــــد «طــــــيــــــران الــــــريــــــاض» أنـــهـــا تــســتــهــدف ســـوقـــا قـــائـــمـــة تــتــمــتــع بـطـلـب مـــرتـــفـــع، ولـــكـــنـــهـــا لا تـــــــزال بـــحـــاجـــة إلـــى مــزيــد مـــن الـــخـــدمـــات والـــخـــيـــارات؛ حيث أكـــــد دوغـــــــاس أن الـــتــركـــيــبـــة الــســكــانــيــة الشابة في السعودية والانتشار الواسع للتقنيات الرقمية يــوفــران بيئة مواتية لنمو الشركة. وأضـــاف أن الناقل الجديد سيؤدي دورا مهما فــي دعـــم مستهدفات المملكة الــســيــاحــيــة، مــــن خـــــال تـسـهـيـل وصــــول الـــزوار إلـى الـريـاض ومختلف الوجهات الـسـعـوديـة، وتـعـزيـز مكانة المملكة على خريطة السفر العالمية. الرميان ودوغلاس داخل مقصورة الطائرة الجديدة مع عدد من المسؤولين (إكس) الرياض: مساعد الزياني يتوقَّع أن تبدأ الشركة بتسلم طائرات «إيرباص » في نهاية العام 321 وسط تراجع الشحنات الروسية والإيرانية واعتماد المصافي على السحب من الاحتياطيات سنوات 8 واردات الصين من النفط تهبط لأدنى مستوى في تـــراجـــعـــت واردات الـــصـــن مـــن الــنــفــط الــخــام في المائة خلال شهر مايو 29 بنسبة حادة بلغت (أيـــار) المـاضـي، لتصل إلــى أدنــى مستوياتها في ثمانية أعوام، لتواصل بذلك أكبر دولة مستوردة للنفط فـي العالم خفض مشترياتها؛ الأمــر الـذي يساهم بشكل مباشر في كبح جماح أسعار النفط العالمية. وأظهرت بيانات الجمارك الصينية الصادرة 33.08 يوم الثلاثاء أن حجم الواردات انخفض إلى مـلـيـون برميل 7.79 مـلـيـون طـــن، مــا يــعــادل نـحـو يــومــيــا، وهـــو أدنــــى مـسـتـوى تـسـجـلـه الـــبـــاد منذ .2018 فبراير (شباط) من عام وكــانــت الـــــواردات الـصـيـنـيـة قــد تـراجـعـت في أبـــريـــل (نــيــســان) الــســابــق إلـــى أدنــــى مـسـتـويـاتـهـا مـــلـــيـــون بــرمــيــل 9.3 فــــي عــــــدة ســــنــــوات لــتـــســجـــل يـــومـــيـــا؛ حـــيـــث لـــجـــأت المـــصـــافـــي الــصــيــنــيــة طـــوال الــشــهــر المـــاضـــي إلــــى الــســحــب مـــن احـتـيـاطـيـاتـهـا الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة لـــتــعـــويـــض الـــتـــراجـــع الــــحــــاد فـي 11 الإمدادات، والتي كانت تسجل متوسطا يناهز مليون برميل يوميا قبل اندلاع الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران. ويساهم هذا الهبوط المفاجئ في المشتريات الـصـيـنـيـة فـــي تـوفـيـر كـمـيـات إضــافــيــة مـــن الـنـفـط للمشترين الآخرين في الأسواق العالمية، وهو ما يعمل -بالتزامن مع طفرة الإنتاج الأميركي- على تخفيف حدة نقص الإمــدادات الناجم عن الإغلاق المستمر لمضيق هرمز. ضغوط تشغيلية وتراجع الشحنات وتـــضـــع هـــــذه الــــتــــطــــورات مـــصـــافـــي الــتــكــريــر الـصـيـنـيـة تــحــت ضــغــوط تـشـغـيـلـيـة مـــتـــزايـــدة؛ إذ تواجه ارتفاعا في تكاليف شراء النفط الخام، في وقت تحرم فيه من أسواق التصدير الخارجية ذات الربحية العالية بسبب قيود الحصص الصارمة التي تفرضها بكين على تصدير الوقود، وتزامنا مع وضع سقف للأسعار في السوق المحلية. ووفــــــقــــــا لـــــتـــــقـــــديـــــرات شـــــركـــــة «فــــورتــــيــــكــــســــا» المتخصصة فــي تتبع نــاقــات الـنـفـط، فـــإن الصين قــــادرة عـلـى الـحـفـاظ عـلـى مـسـتـويـات اسـتـيـراد في ملايين برميل يوميا خلال الأشهر الثلاثة 7 حدود المقبلة. وأشـارت الشركة إلى أن الـواردات الصينية في 14 من روسيا وإيران انخفضت في مايو بنسبة في المائة على التوالي، لتصل الإمدادات 12 المائة، و 1.37 الـروسـيـة إلــى مليوني برميل يومياً، مقابل مليون برميل يوميا من النفط الإيراني. نمو الغاز وصادرات الوقود وعـلـى عكس الاتـجـاه الهابط للنفط، سجلت واردات الـــصـــن مــــن الــــغــــاز الــطــبــيــعــي نـــمـــوا عـلـى مليون طـن، وهو 10.11 أسـاس شهري لتصل إلـى ما يضعها على قـدم المـسـاواة مع مستويات العام الماضي. في إشـارة إلى عـودة المشترين الصينيين )، علما أن LNG( إلى أسواق الغاز الطبيعي المسال البيانات الرسمية لا تفصل بين الغاز المسال والغاز المنقول عبر الأنابيب البرية. وفــــيــــمــــا يـــتـــعـــلـــق بـــــالـــــوقـــــود المــــــكــــــرر، شـــهـــدت الصادرات الصينية ارتفاعا طفيفا في مايو لتصل مليون طن 3.1 مليون طن، مقارنة بنحو 3.37 إلى فـي مـــارس (آذار) المــاضــي، غير أن هــذه الشحنات تظل أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب. وتواصل الحكومة الصينية إحكام قبضتها عــــلــــى شــــحــــنــــات الـــــــوقـــــــود الـــــــصـــــــادرة عــــبــــر نـــظـــام المـحـاصـصـة، لضمان كفاية المــعــروض فـي السوق المحلية، رغـم سماح بكين مؤخرا لبعض المصافي بــخــفــض إنـــتـــاجـــهـــا، فــــي خـــطـــوة تـــوحـــي بــتــراجــع مـــــخـــــاوف المـــــســـــؤولـــــن بــــشــــأن حــــــــدوث نــــقــــص فــي الإمدادات المحلية. بكين: «الشرق الأوسط» انتعاش صادرات النفط يقلّص العجز التجاري الأميركي في أبريل تَــقــلّــص الــعــجــز الـــتـــجـــاري لـــلـــولايـــات المـتـحـدة بشكل طفيف خلال أبريل (نيسان) الماضي، بدعم مــن ارتـــفـــاع صـــــادرات الــطــاقــة فــي ظــل اضــطــرابــات الإمـــدادات العالمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. وأظـهـرت بـيـانـات صـــادرة عـن وزارة التجارة الأميركية، الثلاثاء، أن العجز التجاري الإجمالي مليار 55.9 فـي المـائـة ليبلغ 1.2 انخفض بنسبة دولار، مـقـارنـة بتوقعات اقـتـصـاديـن؛ استطلعت آراءهــــم «داو جـونـز نـــيـــوزوايـــرز» و«وول ستريت مليار دولار. 56.1 جورنال»، عند وسجّلت صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام ومشتقاته ارتفاعا ملحوظا منذ الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير ، التي أعقبها إغــاق فعلي لمضيق 2026 ) (شـبـاط هرمز من جانب طهران. والمــضــيــق أحــــد أهــــم المـــمـــرات الاسـتـراتـيـجـيـة لـتـدفـقـات الـطـاقـة الـعـالمـيـة؛ مـمـا أسـهـم فــي ارتـفـاع أســـعـــار الــنــفــط ومــشــتــقــاتــه بـــصـــورة حـــــادة خــال الأشهر الماضية. وخــــال أبـــريـــل المـــاضـــي، ارتــفــعــت الـــصـــادرات 327.1 في المائة لتصل إلـى 2.6 الأميركية بنسبة مليار دولار، بدعم من زيادة شحنات النفط الخام وزيــــت الـــوقـــود والمـنـتـجـات النفطية الأخـــــرى، إلـى جـانـب نمو صــــادرات السلع الـرأسـمـالـيـة، بما في ذلك أجهزة الكومبيوتر والطائرات المدنية. وفــــي المـــقـــابـــل، ارتــفــعــت الــــــــواردات الأمـيـركـيـة مليار دولار. 383 بنسبة اثنين في المائة لتبلغ وجـــــاءت الــــزيــــادة مــدفــوعــة بـــارتـــفـــاع واردات مــنــتــجــات الــتــكــنــولــوجــيــا المـــتـــقـــدمـــة، مــثــل أجــهــزة الكومبيوتر وأشـبـاه المـوصـات، في ظل استمرار الطلب القوي على المعدات اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. كـــمـــا واصــــلــــت الــــشــــركــــات الأمـــيـــركـــيـــة زيــــــادة إنفاقها على المـعـدات والتقنيات المرتبطة بمراكز الــبــيــانــات، الــتــي بــاتــت تـمـثـل أحـــد أبــــرز مـحـركـات النمو الاقـتـصـادي، مستفيدة مـن استثناء بعض هذه المنتجات من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب. في المقابل، حذّر محللون بأن واردات السلع قد تظل ضعيفة خلال الفترة المقبلة ما دامـت الحرب مع إيــران مستمرة، في ظل الضغوط الناتجة عن ارتـــفـــاع أســعــار الـــوقـــود؛ مـمـا قــد يــؤثــر سـلـبـا على إنفاق الأسر الأميركية وتكاليف تشغيل الشركات. واشنطن: «الشرق الأوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky