9 مغاربيات NEWS Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT غياب أي رد فعل رسمي من «الوحدة» وأجهزتها الأمنية التي تسيطر على المدينة في مؤشر على عودة نشاط «قوارب الموت» عبر المحيط الأطلسي ليبيين وإحراق مقرات عسكرية في اشتباكات بالزاوية 3 مقتل أيام 10 إنقاذ أكثر من ألف مهاجر قبالة سواحل موريتانيا خلال تجدَّدت الاشتباكات المسلحة، صباح أمس (الثلاثاء)، في منطقة ترفاس جنوب الزاوية الواقعة غرب ليبيا، بين قوات تابعة لما تُعرف بـ«كتيبة السلعة» وقــوات أخرى مرتبطة بمحمد الشلبي وربيع الفانوطة؛ أشخاص على الأقل. 3 ما أسفر عن مقتل وفـــــي غـــيـــاب أي رد فـــعـــل رســـمـــي مـن حــكــومــة «الــــوحــــدة» المــؤقــتــة بــرئــاســة عبد الحميد الدبيبة وأجهزتها الأمـنـيـة، التي تسيطر نـظـريـا عـلـى مـديـنـة الـــزاويـــة وتقع ضـمـن صـاحـيـاتـهـا، أفـــــادت المـــصـــادر بـــأن قوات «كتيبة السلعة»، التي يقودها سالم الــلــطــيــف وتــخــضــع لإمـــــرة عــثــمــان الــلــهــب، تمكَّنت مـن السيطرة على آلـيـات عسكرية تـابـعـة لـلـطـرف الآخــــر، وأقـــدمـــت عـلـى حـرق مــــقــــرات وتــــمــــركــــزات عـــــدة فــــي مــنــطــقــة بـئـر ترفاس. واسـتـمـرَّت الاشـتـبـاكـات، التي أوقعت أشــــخــــاص عـــلـــى الأقــــــــل، بـــشـــكـــل مـتـقـطـع 3 حتى عصر أمــس الـثـاثـاء، وســط مخاوف مـن تـوسُّــع دائـــرة التوتر فـي المنطقة، التي شهدت في السابق مواجهات متكرِّرة بين مجموعات مسلحة متنافسة. فــــــي غـــــضـــــون ذلــــــــــك، اشــــتــــكــــى وكـــيـــل وزارة الــــدفــــاع بــحــكــومــة «الـــــوحـــــدة»، عبد الــســام الـــزوبـــي، مــن تـأخـيـر صـــرف رواتـــب ومـــســـتـــحـــقـــات الـــعـــســـكـــريـــن المـــحـــالـــن إلـــى التقاعد. وقـــال الــزوبــي فـي رسـالـة مـوجَّــهـة إلى المـدعـي الـعـام العسكري، تداولتها وسائل إعـــــــام مــحــلــيــة مــــســــاء الاثــــنــــن تـــحـــت بـنـد «إجـــــــراء تـحـقـيـق عــــاجــــل»: «هـــنـــاك تعطيل غير مبرَّر» في استكمال الإجـــراءات المالية والـقـرارات المترتبة على تقاعد العسكريين من قبل إدارة العمليات المصرفية بمصرف ليبيا المركزي. وحـــــــــذَّرت رســـالـــتـــه الـــرســـمـــيـــة مــــن أن هـذا التأخير ترتَّب عليه «حـرمـان عـدد من العسكريين مـن حقوقهم المالية المستحقة قــانــونــا، وأدى إلـــى تعطيل تنفيذ قــــرارات إدارية نافذة صادرة عن الجهات المختصة، فـضـا عــن تجميد أمــــوال عـامـة مُخصَّصة لهذا الغرض دون سند قانوني ظاهر». وطـــالـــب الــــزوبــــي الــنــيــابــة الـعـسـكـريـة بفتح تحقيق عاجل لتحديد المسؤولين عن عرقلة تنفيذ القرارات والملاحقة القانونية. وكـــــــــان وفـــــــد تـــــركـــــي رفـــــيـــــع المـــســـتـــوى برئاسة المدير العام لشؤون شمال وشرق أفـريـقـيـا بـــــوزارة الـخـارجـيـة الـتـركـيـة، علي أونـانـيـر، قـد زار طرابلس الاثـنـن، وأجــرى محادثات عسكرية منفصلة في طرابلس. وبـــحـــث أونــــانــــيــــر، بـــحـــضـــور الـسـفـيـر الــــتــــركــــي كــــوفــــن بـــيـــقـــتـــش، ورئـــــيـــــس بـعـثـة التدريب التركية الجنرال مصطفى كوشان، مـع الـزوبـي ورئـيـس أركـــان الـقـوات الموالية لحكومة «الوحدة» صلاح النمروش، سبل تعزيز الـتـعـاون العسكري والتدريبي بين لـيـبـيـا وتـــركـــيـــا، وتــطــويــر بـــرامـــج الـتـأهـيـل لرفع كفاءة منتسبي الجيش الليبي، إلى جانب بحث ملفَي دعم الاستقرار، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية. وأكــــــــــد المــــــســــــؤولــــــون الأتــــــــــــــراك خــــال الـــلـــقـــاءات، بـحـسـب رئـــاســـة الأركــــــان بـغـرب لـيـبـيـا، «حــــرص أنـــقـــرة عـلـى مــواصــلــة دعـم بــــرامــــج الـــتـــعـــاون والــــتــــدريــــب مــــع الـجـيـش الليبي، وتطوير قدراته العسكرية». أعـلـن خفر الـسـواحـل المـوريـتـانـيـون، أمس (الـــثـــاثـــاء)، إنــقــاذ أكـثـر مــن ألـــف مـهـاجـر قبالة سواحل البلاد خلال عشرة أيام، في مؤشر على عــودة نشاط قـــوارب المــوت على طريق الهجرة عــبــر المــحــيــط الأطـــلـــســـي، حـسـبـمـا أورد تـقـريـر لوكالة الصحافة الفرنسية. وفــــــي الــــســــنــــوات الأخــــــيــــــرة، حــــــــاول آلاف الأشـــخـــاص الـــوصـــول إلـــى أوروبـــــا انـطـاقـا من غــــرب أفــريــقــيــا، خــصــوصــا عــبــر جــــزر الــكــنــاري الإسبانية، على متن قوارب مكتظّة ومتهالكة. وقـــال أحـمـد مــــولاي، مـديـر وحـــدة الهجرة غير النظامية في خفر السواحل الموريتانيين لوكالة الصحافة الفرنسية: «بـهـذا المـعـدّل، قد تصل أعـــداد الـوافـديـن هــذا الـعـام إلــى مستوى غير مسبوق». وأوضـح أنه «خـال عشرة أيام، مهاجرا فـي المـيـاه الموريتانية، 1076 تـم إنـقـاذ شـخـصـا أوقـفـتـهـم الـبـحـريـة خـال 194 بينهم مايو (أيار) الماضي». 31 عملية لإنقاذ قارب يوم مـــــن جــــهــــتــــه، قـــــــال دبــــلــــومــــاســــي أوروبــــــــي فـــي نــواكــشــوط إن الـــقـــوارب الـثـمـانـيـة الــتــي تم اعتراضها انطلقت من غامبيا والسنغال، من دون تحديد جنسيات المهاجرين على متنها. ونُقل المهاجرون إلى مراكز استقبال مؤقتة جــديــدة فــي نــواكــشــوط، وفـــي مـديـنـة نـواذيـبـو الـواقـعـة فــي شـمـال غـربـي الــبــاد، بتمويل من الاتــــحــــاد الأوروبـــــــــي، فــيــمــا يـــجـــري تسجيلهم لـتـحـديـد مـــا إذا كـــانـــوا مـــن الــفــئــات الــهــشــة، أو مؤهلين للحصول على حماية دولية. وأدّى تشديد الرقابة البحرية في السنغال وموريتانيا والمغرب إلى تغيير نقاط الانطلاق نحو الجنوب، خصوصا إلـى سواحل غامبيا وغينيا، مما يُطيل مدّة الرحلة البحرية ويزيد من مخاطرها. ويـــلـــجـــأ عــــديــــد مــــن المـــهـــاجـــريـــن الأفــــارقــــة إلــى هــذه الـطـرق غير النظامية فـي ظـل القيود الـــصـــارمـــة، الـــتـــي فــرضــتــهــا أوروبـــــــا عــلــى منح التأشيرات وتشديد الرقابة على الحدود. ولقي الآلاف مـصـرعـهـم، أو فُــقــدوا خـــال محاولتهم الـــــوصـــــول إلـــــى أوروبـــــــــا عـــبـــر هـــــذا المــــســــار فـي السنوات الأخيرة. القاهرة: خالد محمود نواكشوط: «الشرق الأوسط» حراك دبلوماسي مكثف بين البلدين لتسليم متهمين بـ«الفساد» قضاة جزائريون في باريس لتسريع إجراءات استرجاع «الأموال المنهوبة» بحث وفــد قضائي جــزائــري وصف بــــ«المـــهـــم»، الاثـــنـــن، فـــي فــرنــســا، تسريع إجـــــراءات اســـتـــرداد «الأمـــــوال المـنـهـوبـة»، وتسليم مطلوبين لـدى الجزائر متهمين بـــ«الــفــســاد»، وفـــق مــا أفــــادت بــه مـصـادر صحافية جزائرية. وأكــــــد المــــوقــــع الإلـــكـــتـــرونـــي «قـصـبـة تريبيون» أن زيارة الوفد «تناولت تعزيز التعاون القضائي بين الجزائر وفرنسا»، مبرزا أن الفريق ضم مسؤولين بارزين، مـــن بـيـنـهـم الـــنـــائـــب الـــعـــام لــــدى مجلس قــضــاء الـــجـــزائـــر (مـحـكـمـة الاســتــئــنــاف)، بــالإضــافــة إلـــى عـــدد مــن الـــكـــوادر بـــوزارة العدل». وأوضــــــح المـــوقـــع نــفــســه أن الـــزيـــارة جـــــــاءت فــــي ســــيــــاق زيــــــــارة وزيـــــــر الـــعـــدل الفرنسي، جيرالد دارمانان، إلى الجزائر مايو (أيـــار) المـاضـي، مـؤكـدا أنها 18 فـي شـكـلـت مــنــاســبــة «أبــــــدى فـيـهـا الــطــرفــان رغـبـتـهـمـا فــي طــي صـفـحـة الانـــســـداد في مجال التبادلات القضائية بين البلدين». وكـانـت أشـكـال الـتـعـاون والتنسيق 2024 بـن البلدين قـد توقفت فـي صيف بسبب استياء الجزائر من انحياز باريس إلى المغرب بخصوص نزاع الصحراء. يـــــقـــــع مـــــلـــــف «الأمـــــــــــــــــوال المــــنــــهــــوبــــة والمـــمـــتـــلـــكـــات غـــيـــر المــــشــــروعــــة» فــــي قـلـب المــحــادثــات الـجـاريـة حـالـيـا بــن الـجـزائـر وفـرنـسـا بـبـاريـس، وهــو مـوضـوع يتسم بحساسية بالغة بالنسبة لـلـجـزائـر، إذ تـسـعـى الــســلــطــات الـــجـــزائـــريـــة مــنــذ عــدة سنوات إلى استرجاع الأصول والعقارات المــــحــــجــــوزة فــــي فـــرنـــســـا، الــــتــــي يـمـلـكـهـا مسؤولون ورجال أعمال سابقون أدينوا فـــــي قـــضـــايـــا فـــــســـــاد. ووفـــــقـــــا لــلــســلــطــات الفرنسية، فقد تم تسجيل ما يقارب مائة طلب جزائري للإنابة القضائية الدولية في هذا الإطار. ويشمل الملف نفسه إجراءات تسليم الأشــــــخــــــاص المــــطــــلــــوبــــن لـــــــدى الـــقـــضـــاء الــجــزائــري بـتـهـم «فـــســـاد»، أهـمـهـم وزيــر الصناعة السابق عبد السلام بوشوارب، الـــــــذي رفــــضــــت مــحــكــمــة فـــرنـــســـيـــة الـــعـــام المـاضـي تسليمه لـلـجـزائـر، بـدعـوى عدم تـوفـر محاكمة عــادلــة. وإضــافــة إلــى هذا المـــلـــف، يـــجـــري الــجــانــبــان تـنـسـيـقـا حــول مـــكـــافـــحـــة الـــجـــريـــمـــة المـــنـــظـــمـــة الـــعـــابـــرة لـــلـــحـــدود، لا ســيــمــا شـــبـــكـــات الــتــهــريــب، والاتـجـار التي تنشط بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط. وكــــانــــت هـــــذه الـــقـــضـــايـــا قــــد أُثـــيـــرت بـالـفـعـل خــــال زيـــــارة جــيــرالــد دارمـــانـــان إلــــى الـــجـــزائـــر، الـــتـــي رافـــقـــه فـيـهـا قـضـاة فرنسيون رفيعو المستوى، متخصصون فـي القضايا المـالـيـة والـجـريـمـة المنظمة. وتـم خـال هـذه الـزيـارة رفـع طلب رسمي لــلــســلــطــات الـــجـــزائـــريـــة، يـــخـــص تـسـلـيـم أعـــــضـــــاء مـــــن «شـــبـــكـــة مـــافـــيـــا دي زاد»، يعتقد الأمــــن الـفـرنـسـي أنــهــم يختبئون في الجزائر، وهم محل ملاحقة قضائية فـي فرنسا لتورطهم فـي جـرائـم اغتيال، والاتــــــــجــــــــار بــــــالمــــــخــــــدرات فــــــي الــــجــــنــــوب الفرنسي. وحسب المـصـادر الإعلامية نفسها، فقد تضمن جدول أعمال الوفد القضائي الـــجـــزائـــري فـــي فـــرنـــســـا، «مــلــفــا حـسـاسـا يتعلق بالرعايا الجزائريين الموجودين فــــــي وضــــعــــيــــة غــــيــــر نــــظــــامــــيــــة بـــفـــرنـــســـا وإجـراءات ترحيلهم»، ويعرف هذا الملف بـــــ«أزمــــة تـجـمـيـد الـــتـــراخـــيـــص مـــن طــرف القنصليات الجزائرية في فرنسا»، وهذا الأمر شرط لترحيل المهاجر غير النظامي للجزائر. وتــرغــب بــاريــس فــي إضــفــاء مـرونـة أكـــــبـــــر عــــلــــى آلــــــيــــــات الـــــتـــــعـــــاون الإداري والـــقـــضـــائـــي، المـــرتـــبـــطـــة بــتــحــديــد هــويــة الأشــــخــــاص المــعــنــيــن بـــــقـــــرارات الإبـــعـــاد وترحيلهم، وهو موضوع يشكل بانتظام محور النقاشات الثنائية. وقــــــــــد هــــيــــمــــنــــت مـــــلـــــفـــــات مــــاحــــقــــة مـسـؤولـي الحقبة الـسـابـقـة، واسـتـرجـاع الأمــــوال المنهوبة والمـهـربـة إلــى الـخـارج، لا سيما نحو فرنسا، على جدول أعمال المباحثات التي أجراها في باريس مطلع الشهر الحالي، وزير الداخلية الجزائري، سـعـيـد ســعــيــود، مـــع نــظــيــره الـفـرنـسـي، لوران نونيز. وضمن هذا التوجه، سلمت الجزائر عبر الـقـنـوات القضائية والدبلوماسية نظيرتها الفرنسية قـائـمـة بـاسـم وزراء ومـــســـؤولـــن نـــافـــذيـــن ســابــقــن يـقـيـمـون على أراضيها؛ وذلك تمهيدا لتسليمهم، والــــحــــجــــز عــــلــــى ودائـــــعـــــهـــــم ومـــــصـــــادرة أمــــــاكــــــهــــــم فـــــــي مـــــرحـــــلـــــة أولـــــــــــى تـــســـبـــق استردادها نهائياً. ويأتي على رأس هذه القائمة وزير الصناعة الأسبق عبد السلام بوشوارب، الــــذي كــانــت مـحـكـمـة بـــاريـــس قـــد رفـضـت العام الماضي تسليمه تحت مبرر «غياب شــــروط المـحـاكـمـة الـــعـــادلـــة»، إلـــى جـانـب الــقــائــد الأســـبـــق لـجـهـاز الـــــدرك الـوطـنـي، الـــجـــنـــرال غـــالـــي بــلــقــصــيــر، الــــــذي تـشـيـر تقارير صحافية دولـيـة إلـى إقامته منذ أربع سنوات في جزيرة فانواتو بالمحيط الهادئ، بينما تتركز حساباته المصرفية في فرنسا. وتعكس زيــارة الوفد القضائي إلى بـــاريـــس، حـسـب مــراقــبــن، دفــعــة جـديـدة لمـــســـار تــطــبــيــع الــــعــــاقــــات بــــن الـــجـــزائـــر وفـــــرنـــــســـــا، حــــيــــث تـــــبـــــدو الـــعـــاصـــمـــتـــان عازمتين، بعد فترة التشنج الدبلوماسي، عــلــى تـــجـــاوز الـــخـــافـــات وتــبــنــي قــواســم مــشــتــركــة تـــقـــوم عـــلـــى الـــشـــراكـــة الأمــنــيــة والقضائية ومحاربة الفساد المالي. ويـعـد مـلـف الـهـجـرة أحـــد المـحـركـات الرئيسية لاستئناف الحوار بين البلدين، لا سيما من الجانب الفرنسي؛ إذ تسعى باريس منذ عدة سنوات إلى تعزيز آليات إعــــادة اسـتـقـبـال الـرعـايـا المــوجــوديــن في وضعية غير نظامية، في المقابل، ترفض الــجــزائــر بـانـتـظـام تــنــاول هـــذا المــلــف من زاويـة أمنية بحتة، وتشدد على ضرورة تبني مقاربة أكثر شمولية تدمج التنقل القانوني، والتأشيرات، وحركية الطلبة. ومـع ذلـك، فـإن هـذا التباين في الــرؤى لم يختفِ. ورغم هذه الخلافات، يبقى التعاون المـــيـــدانـــي بـــن مــصــالــح الــبــلــديــن أمـــــرا لا غنى عنه، حسب المراقبين أنفسهم، نظرا لمواجهتهما تحديات ورهانات مشتركة؛ تـــتـــمـــثـــل أســــــاســــــا فــــــي تـــفـــكـــيـــك شـــبـــكـــات الــتــهــريــب، ومـــحـــاربـــة الــجــريــمــة الــعــابــرة لـــلـــحـــدود، والـــتـــصـــدي لــتــزويــر الــوثــائــق، فـضـا عــن مجابهة الـتـحـديـات المرتبطة بـــتـــدفـــقـــات الــــهــــجــــرة فــــي حــــــوض الــبــحــر الأبيض المتوسط. صورة لوفدي وزارتي العدل الجزائري والفرنسي (الوزارة الجزائرية) الجزائر: «الشرق الأوسط» تعطي زيارة الوفد القضائي إلى باريس دفعة جديدة لمسار تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد التشنج الدبلوماسي حاولوا الفرار من سجن شديد الحراسة إرهابيين 5 عاما بحق 38 تونس: تثبيت عقوبة السجن ثبتت محكمة متخصصة فــي قـضـايـا الإرهــــاب في تونس العاصمة، أمس (الثلاثاء)، حكما ابتدائيا بالسجن عاما بحق خمسة عناصر إرهابية، لفرارهم من 38 لمـدة قبل أن تنجح قوات الأمن بعد أيام 2023 السجن في عام في إعادة اعتقالهم. أكتوبر «تشرين 31 وتعد الحادثة، التي تعود إلـى ، من بين عمليات الفرار النادرة من سجن 2023 الأول» عام المرناقية، القريب من العاصمة والمحاط بحراسة مشدَّدة، وجـاءت في وقت كان فيه الرئيس التونسي قيس سعيد قد شدد على محاربة الإرهـاب وقطع دابر الإرهابيين من البلاد. وحسبما أورد تقرير لوكالة الصحافة الألمانية، فقد بيّنت التحقيقات استخدام السجناء طرق فرار تقليدية، من بينها قطع قضبان الزنزانة، وعمليات تسلُّق للجدران بحبال، وعمليات تواطؤ داخل السجن. وتـصـنـف الـسـلـطـات الـعـنـاصـر الإرهــابــيــة الخمسة، الـتـي نــفَّــذت عملية الــفــرار بــ«الـخـطـيـرة جــــداً»، مــن بينهم أحمد المالكي الملقب بـ«الصومالي»، وهـم متورطون في قـضـايـا اغـتـيـال وعـمـلـيـات إرهــابــيــة. وشـمـلـت الـعـقـوبـات أيـــضـــا، وفــــق مـــا نــقــل «راديــــــو مـــوزايـــيـــك» الـــخـــاص، أمــس شـخـصـا، مـــن بـيـنـهـم مــوظــفــون فـــي إدارة 11 ،) (الـــثـــاثـــاء السجون وأعـوان حراسة، وقضت المحكمة بسجنهم لمدة سبعة أعوام، بينما قررت سجن ثمانية آخرين مدة عامين مع تأجيل تنفيذ العقوبة بحقهم. ورفعت المحكمة التهم عن أربعة أشخاص من بينهم عناصر أمنية في إدارة السجون. تونس: «الشرق الأوسط» أرشيفية لدورية أمنية لعناصر الشرطة في الزاوية غرب ليبيا (مديرية أمن الزاوية)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky