issue17361

يصر إنفانتينو على أن بناء علاقات جيدة مع الحكومات المضيفة أمر ضروري لضمان نجاح البطولات الكبرى SPORTS 19 Issue 17361 - العدد Wednesday - 2026/6/10 الأربعاء 2026 مونديال : لسنا طرفا في إبعاد الحكم الصومالي عمر دعوى جنائية تهز إنفانتينو... والاتحاد الدولي لـ من بلاتيني إلى أرتان... أزمات متلاحقة تضرب «فيفا» عشية انطلاق كأس العالم تتجه الأنظار، الخميس، إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مع انطلاق كأس ، لـكـن الـبـطـولـة الـتـي يصفها 2026 الـعـالـم الاتــحــاد الــدولــي لـكـرة الـقـدم (فـيـفـا) بأنها الأكـبـر فـي الـتـاريـخ تصل إلــى خـط البداية وســــــط ســـلـــســـلـــة مـــــن المــــلــــفــــات الـــقـــانـــونـــيـــة والــســيــاســيــة والــتــنــظــيــمــيــة الـــتـــي فـرضـت نفسها على المشهد خلال الأيام الأخيرة. وبــن زيــــارات رئـيـس الاتــحــاد الـدولـي جــيــانــي إنــفــانــتــيــنــو المـــتـــكـــررة إلــــى الـبـيـت الأبـيـض، والـدعـوى الجنائية التي رفعها الـــفـــرنـــســـي مـــيـــشـــال بــاتــيــنــي فــــي المــحــاكــم الفرنسية، وأزمـــة منع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتـان من دخـول الولايات المــــــتــــــحــــــدة، والــــــــجــــــــدل المــــــتــــــواصــــــل حـــــول الــــتــــأشــــيــــرات وأســـــعـــــار الــــتــــذاكــــر وظـــــروف الـلـعـب، يـجـد «فـيـفـا» نفسه أمـــام تحديات تـتـجـاوز المستطيل الأخــضــر قـبـل انـطـاق 48 أول نسخة مــن كـــأس الـعـالـم بـمـشـاركـة منتخبا ً. وجـدد إنفانتينو خلال زيـارة جديدة إلـــــــى الــــبــــيــــت الأبـــــيـــــض ولــــقــــائــــه الـــرئـــيـــس الأميركي دونالد ترمب تأكيده أن الولايات المتحدة مستعدة لاستقبال العالم، بعدما سبق أن أعلن خلال زيارة سابقة الأسبوع الماضي أن الدولة المضيفة جاهزة لتنظيم يوليو 19 الـبـطـولـة الــتــي ستستمر حـتـى (تموز) المقبل. لـكـن واحــــدة مــن أولــــى الـقـضـايـا التي طفت إلى السطح كانت الدعوى الجنائية الــتــي رفـعـهـا الـفـرنـسـي مـيـشـال بـاتـيـنـي، الـرئـيـس الـسـابـق لـاتـحـاد الأوروبــــي لكرة الـقـدم، ضـد إنفانتينو فـي فرنسا. ويزعم بـاتـيـنـي أن إنـفـانـتـيـنـو وآخـــريـــن تــآمــروا لإبــــعــــاده عــــن ســـبـــاق رئــــاســــة «فـــيـــفـــا» عـــام ، بعد إيقافه وإيقاف الرئيس السابق 2016 للاتحاد الدولي جوزيف بلاتر عن ممارسة أي نــــشــــاط كــــــــروي فـــــي إطــــــــار تــحــقــيــقــات أخلاقية أجراها الاتحاد الدولي آنذاك، رغم أن القضاء السويسري برأ الرجلين لاحقاً. وأعادت القضية إلى الواجهة الصراع الــــــذي رافــــــق مـــرحـــلـــة انـــتـــقـــال الــســلــطــة فـي الاتـحـاد الـدولـي قبل نحو عقد مـن الزمن، كما وضعت إنفانتينو مجددا أمام أسئلة تــتــعــلــق بــمــاضــيــه الإداري فــــي وقـــــت كـــان يفضل فيه التركيز على البطولة المقبلة. وفـــــي مــــــــوازاة ذلــــــك، لا تــــــزال الــعــاقــة الوثيقة بين إنفانتينو والرئيس الأميركي دونالد ترمب تثير نقاشا واسعاً. فقد أعلن سابقا أن ترمب سيقدم كأس العالم للفريق الـــفـــائـــز فـــي المــــبــــاراة الــنــهــائــيــة المــــقــــررة في نيوجيرسي، كما تسلم الرئيس الأميركي جائزة «فيفا للسلام» خلال قرعة البطولة فـــي واشـــنـــطـــن أواخــــــر الـــعـــام المــــاضــــي، في خطوة عدّها منتقدون دليلا إضافيا على متانة العلاقة بين الطرفين. وامــــتــــد الــــتــــعــــاون إلـــــى إعــــــان «فــيــفــا» شــراكــة مــع مجلس الــســام الـتـابـع لترمب. وبينما يصر رئيس الاتحاد الدولي على أن بناء علاقات جيدة مع الحكومات المضيفة أمـــــر ضــــــــروري لـــضـــمـــان نــــجــــاح الـــبـــطـــولات الــكــبــرى، تـــرى أصــــوات مـنـتـقـدة أن الـعـاقـة تجاوزت حدود التعاون المؤسسي المعتاد. صدمة بسبب منع دخول الحكم الصومالي لــكــن أكـــثـــر الأزمـــــــات حــســاســيــة خــال الأيـام الأخيرة تمثلت في ملف التأشيرات ودخول الولايات المتحدة. فقد مُنع الحكم الـدولـي الصومالي عمر عبد الـقـادر أرتـان من دخول الأراضي الأميركية رغم اختياره ضمن قائمة حكام كـأس العالم، ما حرمه مــن فــرصــة تـاريـخـيـة كــانــت ستجعله أول حكم صومالي يدير مباريات في نهائيات كأس العالم. وأثــار الـقـرار ردود فعل واسعة داخل الـصـومـال، حيث سـارعـت وزارة الرياضة إلـى إصــدار بيان أكــدت فيه دعمها الكامل لـلـحـكـم وثـقـتـهـا فـــي نــزاهــتــه واحـتـرافـيـتـه ومواصلته الإسـهـام في تطوير كـرة القدم داخل البلاد وخارجها. وحــســب المــعــلــومــات المـــتـــوافـــرة، واجـــه أرتـــــان صـــدمـــة مـفـاجـئـة فــــور وصـــولـــه إلــى مـــــطـــــار مــــيــــامــــي الــــــــدولــــــــي، حــــيــــث خــضــع لإجــــــــراءات تـفـتـيـش إضـــافـــيـــة قــبــل أن يتم رفـض دخوله وإعـادتـه إلـى تركيا، ليتأكد غيابه عن البطولة. وفي رد رسمي على استفسار «الشرق الأوســـط»، أكـد الاتـحـاد الـدولـي لكرة القدم أن «فيفا» ليس طرفا في إجـراءات الهجرة الخاصة بالدول المستضيفة، بما في ذلك الـــقـــرارات المتعلقة بطلبات الـتـأشـيـرات أو السماح بالدخول. وأوضـــــــــــــح الاتــــــــحــــــــاد أن الــــســــلــــطــــات الأمـيـركـيـة أبـلـغـتـه بـــأن الــوضــع الـقـانـونـي للحكم الصومالي لن يطرأ عليه أي تغيير في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن الحكومة المستضيفة هـي الجهة الـتـي تملك الـقـرار الــنــهــائــي فـــي مــنــح الـــتـــأشـــيـــرات والــســمــاح لـأفـراد بـدخـول أراضـيـهـا، كما هـي الحال في البطولات السابقة. من جهتها، أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن الحكم خضع لتفتيش إضـافـي روتيني ضمن إجـــراءات الــتــحــقــق مـــن المـــعـــلـــومـــات وتـــحـــديـــد أهـلـيـة الــــدخــــول، قــبــل أن تـــقـــرر الــســلــطــات رفــض دخوله بسبب مخاوف مرتبطة بإجراءات التدقيق الأمني. ولم تكن قضية أرتان الحالة الوحيدة المرتبطة بـالـتـأشـيـرات. فقد أعـلـن الاتـحـاد مــــســــؤولا لم 15 الإيــــرانــــي لـــكـــرة الـــقـــدم أن يحصلوا على تأشيرات دخول، كما أوضح أن المنتخب الإيراني المقيم في المكسيك لن يسمح له بدخول الولايات المتحدة إلا أيام مبارياته، على أن يغادر في اليوم نفسه. وتــزداد حساسية الملف بسبب إدراج إيـران ضمن قائمة الـدول الخاضعة لحظر الـــســـفـــر الأمــــيــــركــــي، فـــضـــا عــــن الـــتـــوتـــرات السياسية والعسكرية القائمة بين البلدين. كــمــا أعــلــنــت الـــرابـــطـــة الـــدولـــيـــة لـلـصـحـافـة الرياضية أن عددا من المراسلين الإيرانيين وصحافيين من دول أفريقية أخرى واجهوا صعوبات في الحصول على التأشيرات أو حـصـلـوا عـلـى تــأشــيــرات مــقــيــدة. ووصـــف رئيس الرابطة جياني ميرلو هذه الحالات بـأنـهـا «غــيــر مـقـبـولـة»، داعــيــا «فـيـفـا» إلـى التدخل لمعالجة المشكلة. انتقادات بسبب أسعار التذاكر وفــــــي جــــانــــب آخــــــــر، لا تــــــــزال أســـعـــار الـــــتـــــذاكـــــر تُــــقــــابــــل بــــاســــتــــيــــاء شـــــديـــــد بــن الجماهير. وتتركز الانتقادات على ارتفاع الأسـعـار، وقلة التذاكر منخفضة التكلفة، واعتماد نظام التسعير الديناميكي الذي يربط الأسعار بمستوى الطلب، إضافة إلى تنامي الـسـوق الثانوية التي شهدت بيع تذاكر بأسعار باهظة. وتـــــجـــــاوز الـــــجـــــدل حـــــــدود الانــــتــــقــــادات الــجــمــاهــيــريــة، إذ يـخـضـع «فــيــفــا» لتحقيق جنائي فـي ولايـتـن أميركيتين على خلفية اتـــهـــامـــات تـتـعـلـق بـــرفـــع الأســــعــــار مـــن خــال تقييد المعروض وتعديل فئات التذاكر. كما قدمت رابطة مشجعي كـرة القدم في أوروبـا شـــكـــوى رســمــيــة إلــــى المــفــوضــيــة الأوروبــــيــــة اتـــهـــمـــت فــيــهــا الاتــــحــــاد الــــدولــــي بــاســتــغــال وضــعــه الاحـــتـــكـــاري لــفــرض أســـعـــار مرتفعة وشـــــروط شــــراء وصـفـتـهـا بـأنـهـا غـيـر عـادلـة ومبهمة. أمـا على الصعيد الرياضي، فتواجه البطولة تحديات إضافية تتعلق بظروف منتخباً 48 اللعب. فالمونديال الـذي يضم مباريات سيقام في بيئات مناخية 104 و مختلفة وعـلـى مـسـافـات سفر طويلة بين المدن المضيفة. ووفقا لما نقلته مجلة الطب الـريـاضـي، حــذّر علماء مـن أن البطولة قد تـشـهـد مـزيـجـا غـيـر مـسـبـوق مـــن الــظــروف البيئية القاسية. وتشير التوقعات إلى احتمال تعرض مــديــنــة مضيفة 16 مــديــنــة مـــن أصــــل 14 لمـــوجـــات حـــر شـــديـــدة، إلـــى جــانــب عـوامـل أخـرى تشمل التلوث والمسافات الطويلة والارتفاع عن سطح البحر. ورغم اعتماد «فــيــفــا» فـــتـــرات راحــــة لــشــرب المـــيـــاه خــال المباريات، يـرى خبراء أن هـذه الإجـــراءات قــــد لا تـــكـــون كـــافـــيـــة فــــي بـــعـــض الـــحـــالات القصوى، مطالبين بإيقاف المباريات إذا أصـبـحـت الـــظـــروف المـنـاخـيـة خــطــرة على اللاعبين. كــمــا تــنــص الـــلـــوائـــح الأمــيــركــيــة على دقـيـقـة فــي حـال 30 إيــقــاف المــبــاريــات لمـــدة كـيـلـومـتـرا من 13 رصـــد بـــرق ضـمـن نـطـاق الملعب، وهو ما قد يفرض تحديات إضافية على المنتخبات والمنظمين وشركات البث خـــــال الـــبـــطـــولـــة الـــتـــي تــنــطــلــق الــخــمــيــس، وسط آمال بأن تنجح كرة القدم في خطف الأضـــــواء مــن المـلـفـات المـثـيـرة لـلـجـدل التي سبقت صفارة البداية. زيارات إنفانتينو لترمب في البيت الأبيض باتت محل جدل في وسائل الإعلام (د.ب.أ) نيويورك: سعد السبيعي وعلي العمري جذب لاعبين أجانب كبار وتقلص فرص المحليين في دوري روشن أكبر مخاوف دونيس 2034 ... محطة مهمة للأخضر السعودي فيرحلة الوصول إلى 2026 مونديال يـــقـــر الــــيــــونــــانــــي يـــــورغـــــوس دونـــيـــس مـــــــدرب مــنــتــخــب الـــســـعـــوديـــة أن اجــــتــــذاب لاعبين أجانب كبار للدوري المحلي أثر على «فــــرص» الـاعـبـن الـسـعـوديـن فــي الـلـعـب، لكنّه يأمل في أن ينعكس احتكاكهم بصفوة الــاعــبــن الأوروبــــيــــن مـحـلـيـا عــلــى أدائــهــم ونتائجهم بكأس العالم التي وصلوا إليها بشق الأنفس. وبـعـد أسـابـيـع قليلة مـن الـفـوز الـرائـع ،2022 عـلـى الأرجــنــتــن فـــي مــونــديــال قـطـر استقطبت السعودية البرتغالي كريستيانو رونـــــالـــــدو فــــي مــســتــهــل مــــشــــروع ريـــاضـــي، لاجــــــتــــــذاب صــــفــــوة الــــاعــــبــــن مـــــن أوروبــــــــا مباشرة ومن بينهم الفرنسي كريم بنزيمة، ما رفع من مستوى الدوري لكن أدى لتراجع دقائق لعب أبرز اللاعبين المحليين. نتيجة لذلك، تراجع مستوى المنتخب السعودي الملقب بــ«الأخـضـر»، إذ فشل في ،2026 حجز بطاقة التأهل المباشر لمونديال قبل أن ينجح عبر الملحق وبفارق الأهداف فقط عن العراق. وأدى تراجع النتائج والهزائم المتتالية بالمباريات الـوديـة لإقـالـة الفرنسي هيرفي رينارد في ولايته الثانية وتعيين دونيس، الـخـبـيـر بـــالـــدوري الــســعــودي لـكـن الــــذي لم يسبق له تدريب منتخبات أو أندية كبرى، قبل أقل من شهرين من انطلاق المونديال. وقـــــــــال دونـــــيـــــس عــــلــــى هـــــامـــــش قـــرعـــة كأس آسيا الشهر الماضي: «نعلم أن فرص اللاعبين السعوديين لم تعد كما كانت في السابق»، بعد التعاقد مع عشرات اللاعبين الأجـــانـــب الأســاســيــن، وأقــــر أن «ذلــــك ليس سهلا لمدرب المنتخب الوطني». وأضــــــــــاف: «نــــحــــتــــاج إلــــــى أن يـــشـــارك الـاعـبـون، نحتاج إلــى أن يتمتعوا بإيقاع وســــرعــــة أفــــضــــل، فـــهـــذا مـــهـــم جـــــدا فــــي كـــرة القدم». وتأمل السعودية، مستضيفة مونديال ، في مشاركتها المونديالية السابعة 2034 أن تــســتــعــيــد أفــــضــــل نـــتـــائـــجـــهـــا فــــي أولــــى مشاركاتها، في الولايات المتحدة أيضا في ، حينما صعدت للدور الثاني قبل أن 1994 تقصيها السويد. مـــــرات في 3 ورغـــــم وقـــــوع بــطــل آســـيـــا مجموعة صعبة رفقة إسبانيا والأوروغواي والــــــــرأس الأخــــضــــر، أبــــــدى دونــــيــــس بـعـض التفاؤل. قــال بـحـمـاس: «تـعـلّــم الـسـعـوديـون من الكثير من لاعبي الخبرة العالية، وهذا أمر إيجابي للغاية». وأكّـــد المـــدرب الـــذي يـخـوض أكـبـر تحد في مسيرته أن «لاعبي المنتخب السعودي يمتلكون موهبة كبيرة... نستطيع تقديم أفضل ما لدينا». ووســـــــــط نـــــشـــــوة الاحـــــتـــــفـــــال بــــوجــــود رونـــالـــدو وبـنـزيـمـة والــبــرازيــلــي نـيـمـار في الـــــدوري الـــســـعـــودي، كـــان المـــــدرب الإيـطـالـي للمنتخب روبـــرتـــو مـانـشـيـنـي أول مــن دق ناقوس الخطر، محذرا من تأثير اللاعبين الأجانب على «الصقور الخضر». وقال المدرب الفائز بكأس أوروبا صيف بعد تعادل بيتي أمام إندونيسيا في 2021 : «لا بــد مــن مـشـاركـة لاعـبـي المنتخب 2024 السعودي بصفة أساسية مع أنديتهم، لدي لاعبا يجلسون احتياطيين في المباريات 20 المحلية، ولا يوجد حل لهذه المعضلة». وتتفاقم هذه الأزمة مع العلم أن قائمة «الأخضر» تضم محترفا واحدا هو الظهير سعود عبد الحميد لاعب لنس الفرنسي. وقال الخبير الرياضي عمرو السرتي المقيم في باريس: «كان المنتخب السعودي فـــــــي وقـــــــــت مـــــــن الأوقـــــــــــــــات مـــــــن بـــــــن أقـــــــوى المنتخبات في آسيا، وذلـك بفضل مشاركة لاعـبـيـه بـاسـتـمـرار فــي أنــديــة ذات مستوى عال من المنافسة أسبوعياً». وأكّـــــــــد أن المـــنـــتـــخـــب الــــســــعــــودي كـــان «يستفيد من التماسك والتناغم والانسجام والـتـفـاهـم التكتيكي»، وأشــــار: «كـــان الفوز خير دلـيـل على 2022 على الأرجـنـتـن عــام ذلك. لم يكن الأمر محض صدفة». هدف صعب وضغوط فـريـقـا 48 مـــع تــوســعــة الــبــطــولــة إلــــى منتخبات تحتل المركز 8 وصـعـود أفـضـل الثالث لـلـدور الـثـانـي، ينتاب السعوديون والمــــــــرور 1994 الأمــــــــل فـــــي تـــــكـــــرار إنـــــجـــــاز للإقصائيات. وأقـــــر الـــســـرتـــي أنّـــــه مـــن الــطــبــيــعــي أن «يـــبـــقـــى بــــلــــوغ الأدوار الإقـــصـــائـــيـــة هــدفــا رئيسياً» للسعودية. لــكــنــه قـــــال: «مــــن الــنــاحــيــة الــواقــعــيــة، يـــصـــبـــح تــحــقــيــق هـــــذا الــــهــــدف صـــعـــبـــا إذا لـــــم يـــتـــنـــافـــس لاعــــبــــو المـــنـــتـــخـــب الـــوطـــنـــي الأساسيون باستمرار أسبوعياً». وأشــــــار ســـايـــمـــون تـــشـــادويـــك، أســتــاذ الرياضة الأفرو-أوراسية في كلية إيمليون لإدارة الأعـمـال في شنغهاي إلـى «الضغط لــتــقــديــم أداء أفــــضــــل» مــــن مـــونـــديـــال قـطـر ، حين فاز «الأخضر» على الأرجنتين 2022 قبل الهزيمة من بولندا والمكسيك وتوديع البطولة مبكراً. واعتبر هــذا المـونـديـال «محطة مهمة .»2034 في رحلة الوصول إلى عام وصرح بأن «التغييرات في كرة القدم ، لذا 2022 السعودية بـدأت بالفعل في عام الـتـقـدم 2026 مـــن المــفــتــرض أن يُــظـهـر عـــام المُحرز». وتـــابـــع: «الـــســـؤال هـــو: هــل تــم تحديد أهـــداف، وكيف سيتم تقييم التقدم المحرز نحوها؟». (المنتخب السعودي) 2026 لاعبو السعودية يتطلعون لمشاركة أفضل في مونديال نيويورك: «الشرق الأوسط» ميشال بلاتيني رفع دعوى جنائية ضد إنفانتينو (أ.ب) أطفال يتابعون تدريبات منتخب ألمانيا في وينستون (إ.ب.أ)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky