توظيف الذكاء الاصطناعي في طب القلب

إمكانات مستقبلية لتكنولوجيا مزدهرة

توظيف الذكاء الاصطناعي في طب القلب
TT

توظيف الذكاء الاصطناعي في طب القلب

توظيف الذكاء الاصطناعي في طب القلب

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تعزيز جهود الأطباء بمجالات الوقاية من أمراض القلب واكتشافها وعلاجها؟ يتناول البيان العلمي الأول لجمعية القلب الأميركية حول هذا الأمر، القيود الراهنة والإمكانات المستقبلية لهذه التكنولوجيا المزدهرة.

وكان الدكتور جاغميت سينغ، الأستاذ بكلية الطب بجامعة هارفارد، ومؤلف كتاب «مستقبل الرعاية: أجهزة الاستشعار والذكاء الاصطناعي وإعادة اختراع الطب»، قد تولى دور المراجع للبيان، الذي نُشر في الثاني من أبريل (نيسان) 2024، بدورية Circulation. وبوصفه اختصاصياً بمجال فسلجة القلب الكهربية ومعنياً بالذكاء الاصطناعي، والصحة الرقمية وتكنولوجيا الأجهزة الطبية، أبدى سينغ تفاؤله تجاه قدرة أدوات الذكاء الاصطناعي على تحسين كيفية رعاية الأطباء للأشخاص المصابين بأمراض القلب.

وعن ذلك، قال: «لكي يحدث ذلك، سنحتاج إلى نشر هذه التكنولوجيا على نحو عادل، في الوقت الذي نتعلم فيه استراتيجيات فاعلة من حيث التكلفة، في خضم انتقالنا إلى نماذج جديدة لرعاية المرضى».

مراقبة أسرع وأدق؟

على مدار سنوات، جرت الاستعانة بالفعل بالنظم المتنوعة من الذكاء الاصطناعي (انظر إطار: فهم نظم الذكاء الاصطناعي)، في أجهزة تنظيم ضربات القلب المزروعة implantable cardioverter - defibrillators (ICDs)، التي تعتمد على قدرة الجهاز على رصد صور عدم انتظام ضربات القلب التي تهدد الحياة (إيقاعات القلب غير الطبيعية). وبعد ذلك، توفير صدمة لاستعادة الإيقاع الطبيعي للقلب.

في هذا الصدد، قال الدكتور سينغ: «هذا شكل محدد من الذكاء، مضمّن داخل جهاز، ويعمل بشكل أسرع بكثير عن الإنسان».

اليوم، تطورت الخوارزميات إلى حد أن تسجيلات النشاط الكهربائي للقلب من داخل جهاز تنظيم ضربات القلب (يطلق عليها «مخطط كهربائية القلب» electrogram) قد تكون قادرة على التنبؤ بعدم انتظام ضربات القلب قبل حدوثها بوقت طويل. وقد يتيح ذلك للأطباء تكييف أسلوب علاج الشخص لمنع الجهاز من إحداث صدمة. وشرح الدكتور سينغ أن أجهزة الاستشعار المتخصصة الأخرى (التي قد تكون جزءاً من جهاز تنظيم ضربات القلب) أو المسجلات القابلة للزرع (المزروعة بالقرب من القلب) يمكنها التقاط معلومات إضافية، والتنبؤ بدقة بما إذا كان الشخص سيصاب بقصور في القلب خلال الـ30 يوماً المقبلة.

وربما تكون الأجهزة الخارجية، التي تشبه الضمادات الكبيرة، والتي توضع على الصدر، أكثر جدوى وفاعلية. تُعرف هذه الأجهزة بـ«لصقات المراقبة patch monitors»، وتتولى مراقبة النشاط الكهربائي للقلب بشكل مستمر (وتنتج مخطط كهربائية القلب)، بالإضافة إلى إمكانية تتبع درجة الحرارة ومستوى الأكسجين والنشاط البدني وتراكم السوائل في الرئتين لمدة تصل إلى شهر.

عن ذلك، قال الدكتور سينغ: «بالاعتماد على الخوارزميات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي، وبالاستعانة بـ24 ساعة فقط من البيانات الواردة من لصقة المراقبة، يمكننا التنبؤ بأي من المرضى سيصاب باضطراب نظم القلب الخطير المحتمل، بما في ذلك الرجفان الأذيني أو عدم انتظام دقات القلب البطيني، خلال الـ13 يوماً التالية».

استخلاص معلومات أكثر من الاختبارات

يمكن أن يساعد تخطيط كهربائية القلب الروتيني والموجز، الذي يجري إجراؤه داخل أماكن طبية، في تشخيص عدم انتظام ضربات القلب والنوبات القلبية. ومع ذلك، فإنه لدى تحليله بواسطة الذكاء الاصطناعي، يمكن لنتيجة الاختبار البسيطة هذه كذلك التنبؤ بالجزء المقذوف (ejection fraction) للشخص (مقياس لقدرة القلب على ضخ الدم، والذي يستخدم لتشخيص قصور القلب) أو تحديد مشكلات القلب الهيكلية، مثل عضلة القلب السميكة (thickened heart muscle) (حالة تعرف باسم اعتلال عضلة القلب الضخامي hypertrophic cardiomyopathy).

وبالمثل، أصبح الذكاء الاصطناعي الآن قادراً على تفحص البيانات من صورة أشعة سينية واحدة للصدر (واحد من الاختبارات الطبية الأكثر شيوعاً) للتنبؤ بخطر إصابة الشخص بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والسكري، وغيرها من مشكلات القلب والأوعية الدموية الخطيرة.

المضي قدماً بالذكاء الاصطناعي

كيف يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي أن تحسن بالفعل تجربة الرعاية الصحية لشخص ما؟ هنا، قال الدكتور سينغ: «لنفترض أنك دخلت المستشفى، قريباً، بسبب قصور في القلب وأرسلك الطبيب إلى المنزل مع جهاز مراقبة وجهاز كومبيوتر لوحي بثمن 300 دولار». بمعاونة الذكاء الاصطناعي، تتيح هذه الأدوات للأطباء توفير رعاية منزلية افتراضية ومراقبة حالتك عن بعد، ما يمكّنهم من تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى تعديل الدواء بسرعة لمنع حدوث انتكاسة ودخول المستشفى من جديد.

كما أن التحول باتجاه أدوات الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر يمكن أن يترك تأثيراً أكبر. ومثلاً، فإن السلع الاستهلاكية مثل الساعات الذكية، التي تعرض للأشخاص البيانات المرتبطة بصحتهم، ثم تقترح استراتيجيات الإدارة الذاتية، قد تسهم في تحسين الوقاية من أمراض القلب.

وعبر الدكتور سينغ عن اعتقاده بأنه «شخصياً، أعتقد أن الطريقة الوحيدة لجعل الرعاية الصحية أكثر استدامة أن يمتلك المرضى الأدوات اللازمة للمشاركة بشكل أكبر في رعايتهم الخاصة».

الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتنبأ بالسكري والنوبة القلبية والسكتة الدماغية من صورة أشعة سينية للصدر

فهم نظم الذكاء الاصطناعي

• يشير مصطلح الذكاء الاصطناعي Artificial Intelligence (A.I.) بشكل عام، إلى الأنظمة أو أجهزة الكومبيوتر القادرة على محاكاة الفكر البشري لحل المشكلات.

• ويعدّ تعلم الآلة Machine learning أحد أنماط الذكاء الاصطناعي. وفي إطاره، تتعلم الخوارزميات من كميات كبيرة من البيانات. ومن، وعبر التعرف على الأنماط، تزداد الآلة دقة بمرور الوقت.

• أما التعلم العميق Deep learning، فنوع من تعلم الآلة يعتمد على الكثير من الشبكات العصبية ذات الطبقات، التي جرى تصميمها على غرار بنية ووظيفة الدماغ. وتعتمد الكثير من أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة على التعلم العميق.

• وهناك الذكاء الاصطناعي التنبؤي Predictive A.I.، الذي يسخر البيانات للتنبؤ بالمستقبل. وفي التطبيقات الطبية، لا تهدف هذه الأدوات إلى استبدال دور الأطباء وأحكامهم السريرية، وإنما لمساعدتهم على تحديد الحالات المثيرة للقلق، التي غالباً ما يصعب اكتشافها قبل ظهور أعراض تثير القلق.

• وأخيراً لدينا الذكاء الاصطناعي التوليدي، Generative A.I. الذي يولد محتوى جديداً. ويعدّ «تشات جي بي تي» مجرد مثال واحد على هذا النمط. وفيما يتعلق بإعدادات الرعاية الصحية، يمكن لهذه التكنولوجيا تبسيط مهام «المكتب الخلفي»، مثل الجدولة وإعداد الفواتير وتلخيص الملاحظات من الزيارة، والإجابة عن الأسئلة التي يبعث بها الأشخاص عبر البوابات الطبية على الإنترنت.

* رسالة هارفارد للقلب، خدمات «تريبيون ميديا».


مقالات ذات صلة

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

صحتك الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يحتوي اللوز على عناصر غذائية مفيدة تمنح الجلد مظهراً صحياً ونضارة ملحوظة (بيكسباي)

ما فوائد اللوز للبشرة؟

يُعدّ اللوز من أبرز المكوّنات الطبيعية التي تحظى باهتمام واسع في عالم العناية بالبشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية (رويترز)

كوبان من الحليب يومياً يقللان من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

كشفت دراسة يابانية حديثة أن مجرد تناول كوبين من الحليب يومياً يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة تصل إلى 7 %.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك  النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات القلبية (رويترز)

انقطاع الطمث قبل سن الأربعين يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية

أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللواتي يبلغن سن اليأس قبل سن الأربعين أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية على مدار حياتهن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك النوم على الجانب الأيسر يرتبط بعدد من الفوائد الصحية (بيكسلز)

وضعية الجسم الأنسب للنوم... عادة بسيطة بفوائد صحية متعددة

ما قد يغيب عن كثيرين هو أن وضعية الجسم لا تقل أهمية أثناء النوم إذ تلعب دوراً أساسياً في دعم وظائف الجسم المختلفة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
TT

دراسة تؤكد: حقن إنقاص الوزن قد تُحسن الصحة النفسية

علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)
علب من «أوزمبيك» و«ويغوفي» (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن بعض حقن إنقاص الوزن الشهيرة، مثل أوزمبيك وويغوفي، قد تُساعد في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب.

وتحتوي كل من أوزمبيك وويغوفي على المادة الفعالة نفسها، وهي «سيماغلوتيد»، التي تعمل عن طريق محاكاة عمل هرمون «GLP-1» الذي يتم إطلاقه بشكل عام عن طريق الأمعاء بعد تناول الوجبة، ويساعد على الإحساس بالشبع.

وحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد اعتمدت الدراسة الجديدة على بيانات صحية لأكثر من 95 ألف مريض في السويد، تم تشخيصهم بالقلق أو الاكتئاب، من بينهم أكثر من 22 ألف شخص استخدموا حقن «أوزمبيك» أو «ويغوفي»؛ حيث حاول الباحثون تقييم التأثير النفسي لهذه الحقن.

وأظهرت النتائج أن المادة الفعالة «سيماغلوتيد» ارتبطت بانخفاض خطر تفاقم الاكتئاب بنسبة 44 في المائة، والقلق بنسبة 38 في المائة، كما ارتبطت بانخفاض خطر تعاطي المخدرات.

وكتب الباحثون التابعون لجامعة شرق فنلندا، ومعهد كارولينسكا في استوكهولم، وجامعة غريفيث في أستراليا: «بالنسبة للقلق والاكتئاب المصاحبين لداء السكري والسمنة، قد تكون هذه الحقن خياراً علاجياً فعالاً».

وأشار الباحثون إلى أنه، نظراً لاعتماد الدراسة على السجلات الطبية، لم يتمكنوا من تحديد السبب الدقيق لهذا التأثير، إلا أنهم يرجحون أن تحسن الحالة النفسية قد يكون مرتبطاً بفقدان الوزن، أو بتحسن صورة الجسم، أو بضبط مستويات السكر.

وتتعارض نتائج هذه الدراسة مع نتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن حقن «سيماغلوتيد» تُسبب مضاعفات صحية نفسية، مثل القلق والاكتئاب.

ونشرت المعاهد الوطنية للصحة بالولايات المتحدة بحثاً، في يونيو (حزيران) 2024، تناول العلاقة بين هذه الحقن و«تفاقم اضطرابات المزاج».

كما كشفت دراسة أخرى أن الأشخاص الذين يتناولون «سيماغلوتيد» هم أكثر عرضة للإبلاغ عن أفكار انتحارية تراودهم، مقارنة بمن يتناولون عقاقير أخرى.


تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
TT

تكره الفاصولياء؟ 7 أطعمة تمنحك الألياف بسهولة

الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)
الكثير من الناس يربطون الألياف بالبقوليات مثل الفاصولياء (بيكسلز)

يُعدّ الحصول على كمية كافية من الألياف عنصراً أساسياً للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي ودعم وظائف الجسم المختلفة، إلا أن كثيرين يربطون الألياف بالبقوليات، مثل الفاصولياء، التي لا يُفضّلها الجميع من حيث الطعم أو القوام. وإذا كنت من هؤلاء، فلا داعي للقلق؛ إذ تتوفر بدائل عديدة ومتنوعة يمكن أن تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية من الألياف، التي تتراوح عادة بين 25 و38 غراماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

فيما يلي مجموعة من الأطعمة الغنية بالألياف التي يمكنك إدخالها بسهولة إلى نظامك الغذائي:

1. بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا من المصادر الغنية جداً بالألياف، حتى عند تناول كميات صغيرة منها، مثل إضافتها إلى العصائر أو دقيق الشوفان. وتحتوي هذه البذور على نوعين من الألياف: القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. وهذا المزيج يمنحها قدرة على امتصاص الماء، مما يساعد على زيادة حجم البراز وتليينه، وبالتالي تسهيل مروره عبر الجهاز الهضمي والتخفيف من الإمساك.

2. التوت الأحمر

يتميّز التوت الأحمر بمذاقه اللذيذ وغناه بالعصارة، وهو من أفضل مصادر الألياف. إلى جانب ذلك، يحتوي على فيتامين «سي» ومركبات البوليفينول، وهي مضادات أكسدة نباتية. وتعمل هذه العناصر معاً كمصدر مهم للبريبايوتكس، التي تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء، وتعزز توازن البكتيريا النافعة.

3. التوت الأسود

يُعدّ التوت الأسود خياراً ممتازاً لزيادة استهلاك الألياف؛ إذ يمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى العصائر، أو الشوفان، أو الزبادي. وقد أشارت دراسات إلى أن تناوله قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، بفضل محتواه المرتفع من الألياف ومضادات الأكسدة، التي تساعد على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار.

4. كعكات النخالة

تُعتبر كعكات النخالة مصدراً غنياً بالألياف، ويمكن تناولها على الإفطار، أو كوجبة خفيفة، أو حتى كحلوى. وتأتي هذه الألياف من النخالة، وهي القشرة الخارجية غير المعالجة لحبوب الشوفان أو القمح. ولا تقتصر فوائدها على الألياف فقط، بل تحتوي أيضاً على مجموعة من العناصر الغذائية، مثل فيتامينات «ب»، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم، والنحاس، إلى جانب مضادات الأكسدة. كما تُساعِد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض الكوليسترول، ودعم صحة القلب. وإذا لم تُفضّل الكعكات، يمكنك اختيار حبوب النخالة أو خبزها كبديل.

5. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف من أغنى الخضراوات بالألياف (باستثناء البقوليات عموماً)، كما يتميز بنكهته اللاذعة التي تضفي طعماً مميزاً على السلطات والسندويشات والمقبلات. وهو غني بشكل خاص بنوع من الألياف يُسمى «الإينولين»، وهو مادة حيوية (بريبايوتيك) تدعم صحة الأمعاء. ومن أبرز فوائده:

- تعزيز تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء

- تنظيم مستويات السكر في الدم

- خفض الكوليسترول

- دعم فقدان الوزن

- تقليل الالتهابات

- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والاكتئاب

- المساهمة في تخفيف الإمساك

الخرشوف يُعدّ من أغنى الخضراوات بالألياف (بيكسلز)

6. البازلاء الخضراء

على الرغم من أن البازلاء تُصنّف نباتياً ضمن البقوليات، فإن نكهتها تختلف عن الفاصولياء؛ إذ تتميز بطعم أكثر حلاوة وانعاشاً. كما أنها غنية بالألياف، مما يجعلها خياراً مناسباً لمن لا يحبون الفاصولياء، ويرغبون في بديل أخفّ وألذ يمكن إضافته بسهولة إلى مختلف الأطباق.

7. الأفوكادو

يتميّز الأفوكادو بقوامه الكريمي ونكهته الخفيفة التي تميل إلى طعم المكسرات، مما يجعله سهل الاستخدام في العديد من الأطباق. يمكن دهنه على الخبز المحمص، أو إضافته إلى البيض، أو السلمون، أو السلطات لزيادة محتوى الألياف. وإلى جانب غناه بالألياف، يُعدّ الأفوكادو مصدراً ممتازاً للدهون الصحية، فضلاً عن احتوائه على فيتامين «سي»، وفيتامين «ب6»، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، وغيرها من العناصر الغذائية المهمة.


10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
TT

10 أطعمة تجنبها قبل النوم… تسبب الأرق وتزيد الوزن

البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)
البيتزا قد تعرقل النوم خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي (بكسلز)

هل تتناول الطعام قبل النوم؟ قد يكون اختيارك بعض الأطعمة سبباً خفياً وراء الأرق واضطرابات النوم. فالأطعمة الغنية بالدهون أو السكريات أو الكافيين، مثل البيتزا والمثلجات والشوكولاته، يمكن أن تؤثر سلباً على جودة النوم وتسبب عسر الهضم أو ارتفاع سكر الدم ليلاً. في المقابل، يساعد تجنب هذه الخيارات واستبدالها بوجبات خفيفة وصحية على تحسين النوم والحفاظ على صحة الجسم.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز الأطعمة التي يُنصح بالابتعاد عنها قبل النوم ولماذا.

1- البيتزا

رغم شعبيتها كوجبة ليلية، فإن البيتزا قد تعرقل النوم، خصوصاً لدى من يعانون الارتجاع الحمضي.

تحتوي صلصة الطماطم على نسبة عالية من الحموضة؛ ما قد يسبب حرقة المعدة وعسر الهضم، كما أن الدهون المرتفعة فيها تجعل عملية الهضم أبطأ، ما يزيد احتمال الشعور بعدم الراحة عند الاستلقاء.

2- المثلجات (الآيس كريم)

الإفراط في تناول المثلجات قبل النوم قد يسبب اضطراباً في النوم وزيادة في الوزن.

فهي غنية بالسكر والدهون والسعرات الحرارية، وقد تؤدي إلى ارتفاع سريع في سكر الدم ثم انخفاضه؛ ما ينعكس سلباً على جودة النوم.

3- رقائق البطاطس (الشيبس)

تحتوي على كربوهيدرات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم، إضافة إلى نسبة عالية من الدهون والصوديوم.

ويرتبط الإفراط في الصوديوم بسوء جودة النوم وكثرة الاستيقاظ ليلاً.

4- الفلفل الحار

الأطعمة الحارة قد تسبب حرقة المعدة وعسر الهضم؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

كما أن مادة «الكابسيسين» الموجودة في الفلفل الحار قد ترفع حرارة الجسم، وهي ما قد تؤثر سلباً على النوم.

5- البرتقال والحمضيات

رغم فوائدها الغذائية، فإن الحمضيات مثل البرتقال والليمون قد تزيد من احتمالات حرقة المعدة، خصوصاً عند تناولها قبل النوم مباشرة.

6- البقوليات

قد تسبب البقوليات مثل الفاصولياء الغازات والانتفاخ بسبب صعوبة هضم الألياف، خاصة لمن لا يعتادون تناولها بكثرة.

ورغم أن الألياف مفيدة للنوم، يُفضّل تناولها خلال النهار وليس قبل النوم مباشرة.

7- الشوكولاته الداكنة

تحتوي على نسبة من الكافيين؛ ما قد يعيق النوم، كما تحفّز إنتاج الحمض في المعدة.

وتحتوي أيضاً على مادة «الثيوبرومين» التي تنشّط الجهاز العصبي؛ ما يجعل النوم أكثر صعوبة.

8- الفواكه المجففة

تناول كميات صغيرة منها قد لا يؤثر، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى الأرق؛ نظراً لاحتوائها على سكريات وسعرات مرتفعة مقارنة بالفواكه الطازجة.

9- البرغر والوجبات الدسمة

تحتوي على دهون مشبعة قد تؤدي إلى تقطع النوم وتقليل النوم العميق، وهو ضروري للشعور بالراحة.

كما أن تناول وجبات ثقيلة قبل النوم يرتبط بزيادة خطر السمنة وأمراض القلب.

10- حبوب الإفطار المحلاة

رغم سهولة تناولها ليلاً، فإنها غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة التي قد ترفع سكر الدم وتؤثر على النوم.

ويُفضَّل تناولها في وقت أبكر من المساء.

ماذا عن المشروبات قبل النوم؟

يُنصح بتجنب السوائل قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتفادي الاستيقاظ ليلاً.

كما يجب الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل 4 إلى 6 ساعات من النوم.

هل تناول الطعام قبل النوم مضر؟

لا مشكلة في تناول الطعام قبل النوم عند الشعور بالجوع، لكن يجب الانتباه لنوعية وكمية الطعام.

فالوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارة قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات النوم، كما أن السكريات قد ترفع سكر الدم وتؤثر على جودته.

في المقابل، يمكن لوجبة خفيفة وصحية قبل النوم أن تساعد على تقليل الجوع وتحسين النوم.

كيف تختار وجبة خفيفة قبل النوم؟

يفضل اختيار وجبة خفيفة تحتوي على البروتين والدهون الصحية، وبسعرات لا تتجاوز 200 سعرة حرارية.

ومن العناصر المفيدة للنوم:

- التريبتوفان: يساعد على إنتاج هرمونات النوم

- السيروتونين: يعزز المزاج والنوم

- الميلاتونين: ينظم دورة النوم

- كما تشير دراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي قبل النوم قد يحسّن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.