5 أخطاء تسرّع بظهور علامات الشيخوخة

يمكن التغلّب عليها بسهولة

الشيخوخة المبكرة تحدث نتيجة عوامل مثل الاشعة البنفسجية والتوتر النفسي
الشيخوخة المبكرة تحدث نتيجة عوامل مثل الاشعة البنفسجية والتوتر النفسي
TT

5 أخطاء تسرّع بظهور علامات الشيخوخة

الشيخوخة المبكرة تحدث نتيجة عوامل مثل الاشعة البنفسجية والتوتر النفسي
الشيخوخة المبكرة تحدث نتيجة عوامل مثل الاشعة البنفسجية والتوتر النفسي

ما يُقلق الكثيرين هو كيفية المحافظة على نضارة الشباب في المظهر الخارجي للجسم، وعلى كفاءة دوام عمل الأعضاء الداخلية فيه. ومن منّا لا يرغب في ذلك.

علامات الشيخوخة المبكرة

والطبيعي أن تتوافق مظاهر الجسم الخارجية بين العمر البيولوجي Biological Age والعمر الزمني Chronological Age الحقيقي للإنسان. ولكن «الشيخوخة المبكرة» Premature Aging تحدث بشكل أسرع مما هو طبيعي، ما يجعل شكل الجسم يبدو أكبر من العمر الحقيقي.

وتحديداً، هناك بعض علامات الشيخوخة التي تعتبر «مبكرة» إذا ظهرت قبل بلوغ سن 35 عاماً.

ويقول أطباء «كليفلاند كلينك»: «نحن جميعاً نتقدم في السن، ولكن الشيخوخة المبكرة تحدث بشكل أسرع مما ينبغي. عادة ما يكون السبب هو العوامل البيئية ونمط الحياة. تظهر أكثر علامات الشيخوخة المبكرة شيوعاً على بشرتك، مع ظهور التجاعيد أو البقع العمرية أو الجفاف أو فقدان لون البشرة. ويمكن أن تساعد عادات نمط الحياة الصحية في وقف ومنع المزيد من الشيخوخة المبكرة».

أخطاء سلوكيات الحياة

وإليك 5 من تلك الأخطاء في سلوكيات الحياة اليومية التي تسرع بالشيخوخة:

1. التعرّض لأشعة الشمس. يقول أطباء «كليفلاند كلينك»: «يعد التعرض لضوء الشمس على رأس قائمة الأسباب الرئيسية للشيخوخة المبكرة». ويوضحون أن التعرض لأشعة الشمس يسبب الكثير من مشاكل الجلد، وهي التي يجمعها الوصف الطبي «شيخوخة الضوء» Photoaging.

وللتوضيح، فإن الجلد هو الموقع الذي تظهر عليه علامات الشيخوخة المبكّرة. وحماية طبقة الجلد من التعرض المفرط للعوامل البيئية التي تضعفها، هي الخطوة الأساس في الحفاظ على نضارته وشبابه أطول فترة ممكنة. والتعرّض لبعض أشعة الشمس مفيد لنا، لكن امتصاص الكثير من الأشعة فوق البنفسجية، القادمة مع حزمة أشعة الشمس، يضر بتوفر وتكوين الكولاجين Collagen في البشرة. وقد يتسبب باضطرابات في إنتاج الجسم للكثير من البروتين المسمى «الإيلاستين» Elastin، ما يؤدي إلى أن تصبح البشرة أكثر سماكة وملمسها خشناً، مع تجاعيد عميقة وألوان متنوعة (بقع تقدم السن).

وإذا كان لا بد من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، فاحرص على ارتداء القبعات والأكمام الطويلة والنظارات الشمسية، مع استخدام كريم واقٍ من الشمس «واسع النطاق» (عامل حماية SPF 30 أو أعلى).

2.التدخين. إذا كنت تستخدم التبغ، فإنك بالإضافة إلى زيادة فرص إصابتك بالسرطان، فقد ينتهي بك الأمر إلى ظهور التجاعيد والجلد المترهل عليك في سن أصغر. وتفيد مصادر طبية عدة بأن التدخين يلي في الأهمية تأثير التعرض لأشعة الشمس في التسبب بالشيخوخة المبكرة.

والأسباب، أن المركبات الكيميائية في دخان التبغ، كالنيكوتين وغيره، تعمل على تكسير الكولاجين والألياف المرنة في البشرة، ما يؤدي إلى الترهل والتجاعيد ونحافة الوجه. وفوق هذا، يتسبب التدخين بتلف في الأوعية الدموية، وذلك من جانب ضيق مجراها وجانب تدني مرونة التوسع فيه، ما يعوق تغذية طبقة الجلد بالعناصر الغذائية والأكسجين، وترويتها بالماء بشكل متواصل. ويجدر بالمرء أن يتحدث مع طبيبه حول طرق التخلص من هذه العادة.

التوتر النفسي وجفاف البشرة

3.التوتر النفسي. إذا لم تحصل على قسط يومي كافٍ من «الاسترخاء»، فإن بشرتك يمكن أن تبدأ بالتجعد والترهل مبكرًا. وتلك إحدى الحقائق الطبية اليوم.

ويرجع ذلك في جانب مهم منه إلى أن جسمك سيفرز المزيد من الكورتيزول، وهو «هرمون التوتر»، الذي يكسر الكولاجين. ومعلوم أن توفر الكولاجين بمتانته الطبيعية، هو الذي يحافظ على بشرتك ناعمة ونابضة بالحياة. ليس هذا فحسب، بل إن الكورتيزول يعوق ويسد الطريق على نشاط مادة سينسيز الهيالورونان Hyaluronan Synthase التي لها دور رئيسي في الحفاظ على امتلاء البشرة بالحيوية والنضارة.

وإحدى أهم وسائل التغلب على تلك التأثيرات، هو تخفيف المعاناة من التوتر النفسي اليومي. وكذلك الحصول على الدهون الصحية من الأطعمة مثل الأسماك والمكسرات وزيت الزيتون والأفوكادو، بالإضافة إلى الكثير من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات.

4.جفاف البشرة. لكي يُحافظ الجلد على نضارته، فهو بحاجة إلى تروية داخلية جيدة بالماء والعناصر الغذائية والأكسجين، وذلك عبر أوعية دموية سليمة تُوصل الدم إلى الجلد.

إن توفّرُ العناصر البروتينية والمعادن والفيتامينات في طبقة الجلد، يتم عبر التغذية الجيدة والصحية. وحينئذ ستتمتع خلايا الجلد لديك بالحيوية وقدرات الانقسام والتكاثر النشط بشكل طبيعي. وبالتالي تكون قادرة على إنتاج المواد الكيميائية التي تحفظ هيكل الجلد بنضارة وتماسك، كالكولاجين وغيره.

وإذا جفت بشرتك، يصبح مظهرها خشناً ومتقشراً، مثل بشرة شخص كبير في السن. لذا اغسل بشرتك مرة أو مرتين في اليوم. ولكن حاول أن تكون لطيفاً إلى حدٍ ما، لأن الفرك القوي قد يؤدي إلى تهيج البشرة وتشققها. واستخدم منظفاً معتدلاً من دون كحول أو أي مكونات أخرى قد تؤدي إلى التهاب بشرتك أو خشونتها أو جفافها. ثم رطب بشرتك بالكريم مرتين يومياً للمساعدة في الاحتفاظ بالرطوبة مما يجعلك تبدو شاباً.

5.اضطرابات النوم. يقول أطباء «كليفلاند كلينك»: «تشير الدراسات إلى أن النوم منخفض الجودة (أو غير الكافي) يجعل خلاياك تتقدم في العمر بشكل أسرع». ويضيفون: «تحسين نوعية (وكمية) نومك، هو ما يمكنك فعله لتخفيف وتأخير ظهور الشيخوخة المبكرة. الحصول على أقل من 7 ساعات من النوم يمكن أن يؤدي إلى شيخوخة خلايا الجسم بسرعة أكبر».

وفي دراسة بعنوان «هل تؤثر نوعية النوم السيئة على شيخوخة الجلد؟»، لباحثين من «كليفلاند كلينك»، وتم نشرها ضمن عدد يناير (كانون الثاني) 2015 لمجلة الأمراض الجلدية السريرية والتجريبية Clin Exper Dermatology، أفاد الباحثون: «الأشخاص الذين ينامون بشكل جيد لديهم درجات أقل بكثير من شيخوخة الجلد مقارنة بالذين ينامون بشكل سيئ. وبعد 24 ساعة من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، كان الأشخاص الذين ينامون جيداً يتعافون بشكل أفضل من احمرار الجلد. وتشير هذه الدراسة إلى أن سوء نوعية النوم المزمن يرتبط بزيادة علامات الشيخوخة الذاتية، وتناقص وظيفة حاجز الجلد وانخفاض الرضا عن المظهر».

* استشارية في الباطنية


مقالات ذات صلة

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

أفاد باحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من تدهور في جودة الصوت والذين لا يعانون من فقدان السمع، لديهم خطر أكبر بنسبة 58 في المائة للإصابة بالضعف الإدراكي والخرف.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، يدعونا هذا العام إلى زاوية مختلفة عما اعتدنا عليه عند تناول القضايا الطبية

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك علاجان فعالان لاضطراب تجنّب الطعام لدى الأطفال

علاجان فعالان لاضطراب تجنّب الطعام لدى الأطفال

أوضحت دراسة حديثة، كيف يمكن للمعالجين وأولياء الأمور مساعدة الأطفال الذين يعانون حالة شائعة من حالات اضطراب الطعام تسمى «تجنّب/ تقييد تناول الطعام».

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
TT

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات. وتبرز أهمية الانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، خصوصاً أن كثيراً من النساء الأصغر سناً لم يبلغن بعد العمر الموصى به لبدء الفحوصات الدورية.

ويُقصد بسرطان الثدي المبكر، في هذا السياق، الحالات التي تُشخَّص لدى النساء بين سن 18 و45 عاماً، والتي تمثل حالياً نحو 10 في المائة من إجمالي حالات سرطان الثدي الجديدة لدى النساء، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

وتوصي الإرشادات الطبية ببدء فحوصات تصوير الثدي بالأشعة السينية، المعروفة باسم الماموغرام، بصورة روتينية عند بلوغ سن الأربعين للنساء المعرضات لمخاطر اعتيادية. ولهذا تكتسب معرفة العلامات التحذيرية للمرض أهمية خاصة لدى الشابات، بما يساعدهن على طلب التقييم الطبي المناسب عند ملاحظة أي تغيرات غير معتادة.

وتقول الدكتورة سينثيا دروغولا، وهي جرّاحة متخصصة في الثدي: «يتعين على الشابات تحديداً توخي الحذر والانتباه لأي علامات جسدية قد تشير إلى سرطان الثدي، لأنهن يمثلن خط الدفاع الأول عن أنفسهن. فهن لا يزلن في سن لا يستدعي إجراء فحص الماموغرام السنوي، وغالباً ما يقتصر فحصهن الطبي على زيارة واحدة سنوياً لطبيب أمراض النساء».

ورغم أن معظم التغيرات التي تطرأ على الثدي تكون حميدة، فإن التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة.

1. ظهور كتل أو نتوءات جديدة

تشجع الدكتورة دروغولا النساء على التعرف على الملمس الطبيعي لأنسجة الثدي لديهن، حتى يتمكنّ من ملاحظة أي تغير غير مألوف.

وتوضح أن أفضل وقت خلال الشهر للتحقق من وجود تغيرات في الثدي هو الأسبوع الذي يلي الدورة الشهرية، عندما تكون التقلبات الهرمونية في أدنى مستوياتها.

وتقول: «لم نعد نوصي بإجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل شهري، بل ننصح بالفحص الدوري، أثناء الاستحمام مثلاً، بحيث يسهل عليكِ ملاحظة أي تغيير قد يطرأ».

وتستدعي أي كتلة جديدة تظهر في الثدي أو تحت الإبط الانتباه، خصوصاً إذا كان ملمسها أو شكلها مختلفاً عما اعتادت عليه المرأة.

وتوضح الدكتورة كاتارينا فاسيليفيتش، طبيبة الأورام المتخصصة في سرطان الثدي، أن الكتل السرطانية لا تتخذ شكلاً واحداً يمكن التعرف عليه بمجرد اللمس.

وتقول: «قد تكون كتلة سرطان الثدي صلبة أو قاسية أو غير منتظمة الشكل، ولكنها قد تكون أيضاً طرية أو مستديرة أو مؤلمة عند اللمس. ولا يمكن الجزم بأن الكتلة سرطانية بمجرد لمسها».

وتشير فاسيليفيتش إلى أن معظم كتل الثدي حميدة، بما في ذلك الأكياس وغيرها من التغيرات الشائعة التي قد تطرأ على أنسجة الثدي.

وتضيف: «هذا أمر مطمئن، ولكن يجب فحص أي كتلة جديدة أو مستمرة أو غير مفسرة بدلاً من محاولة تشخيصها ذاتياً».

2. تغيرات في ملمس جلد الثدي

قد تكون التغيرات التي تطرأ على ملمس جلد الثدي إحدى العلامات التحذيرية لسرطان الثدي، وإن كانت لا تستدعي القلق في معظم الحالات.

وتوضح الدكتورة ديبرا مانجينو، المديرة السريرية لبرنامج تقييم المخاطر والتصوير والمراقبة والتثقيف (RISE) في مركز «ميموريال سلون كيترينغ» للسرطان بمدينة نيويورك، أن هذه التغيرات غالباً ما تكون مرتبطة بأسباب غير سرطانية.

وتقول: «في معظم الحالات، يعود الاحمرار أو تغير الجلد إلى أسباب حميدة، مثل التهاب الجلد أو العدوى. ونادراً جداً ما يكون ذلك علامة على سرطان الثدي الالتهابي».

ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى أي تغيرات جديدة في الجلد، مثل ظهور نقرات أو تجعدات، أو زيادة سماكته، أو تحوّل ملمسه إلى ما يشبه قشرة البرتقال.

3. تغيرات في حجم الثدي أو شكله أو امتلائه

توضح الدكتورة دروغولا أن وجود اختلاف بسيط بين الثديين أمر طبيعي وشائع لدى معظم النساء.

وتقول: «الثديان أشبه بالأخوات لا التوائم؛ لذا فإنهما ليسا متماثلين تماماً لدى معظم النساء. ومع ذلك، فإنهما يتغيران معاً نتيجة فقدان الوزن أو زيادته أو الحمل».

أما إذا طرأ تغير مفاجئ على حجم أحد الثديين أو شكله أو درجة امتلائه، من دون حدوث تغير مماثل في الثدي الآخر، فإن ذلك يستدعي إجراء فحص طبي، لأنه قد يكون إحدى علامات الإصابة بسرطان الثدي.

4. التورم والاحمرار

يُعد الالتهاب السبب الأكثر شيوعاً لتورم الثدي واحمراره، وهي حالة تُلاحظ خصوصاً لدى المدخنات.

لكن في حالات نادرة، قد يكون التورم والاحمرار من أعراض سرطان الثدي الالتهابي.

وتقول فاسيليفيتش: «قد يكون ظهور احمرار أو شعور بالسخونة أو تورم أو تضخم في جزء من الثدي أو الثدي بأكمله علامة تحذيرية، لا سيما إذا تطورت هذه الأعراض بسرعة أو لم تختفِ».

وتضيف أن الثدي قد يبدو أثقل وزناً أو أكثر سخونة من المعتاد، كما قد تزداد سماكة الجلد أو يكتسب ملمساً ومظهراً يشبهان قشرة البرتقال.

5. ألم الثدي

لا يسبب سرطان الثدي ألماً في العادة، كما أن الشعور بالألم أو الحساسية عند لمس الثدي أمر شائع، وغالباً ما يرتبط بأسباب لا علاقة لها بالسرطان.

ومن بين هذه الأسباب التغيرات الهرمونية، والالتهابات، والحمل، والرضاعة الطبيعية، وحتى ارتداء حمالات صدر غير مناسبة المقاس.

وتقول فاسيليفيتش: «لذا، من غير المرجح أن يكون الألم وحده دليلاً على الإصابة بسرطان الثدي».

ومع ذلك، تؤكد أن الألم المستمر والمتركز في منطقة محددة من الثدي يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصاً إذا كان جديداً، أو لا يتوافق مع النمط المعتاد للدورة الشهرية، أو ترافق مع تغير آخر في الثدي.

وتضيف دروغولا: «في بعض الأحيان، قد يسبب الورم عالي الدرجة، أو العدواني، شعوراً بالألم».


ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
TT

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

التوقيت المناسب

تقول دانا هونيس، اختصاصية التغذية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن تناول عصير الكرز قبل النوم بساعة إلى ساعتين هو التوقيت المقترح، فيما يقترح بعض الأطباء تناوله قبل ثلاث إلى أربع ساعات.

وقد تساعد المشروبات الدافئة على الاسترخاء، لكن الأبحاث بشأن تأثير حرارة المشروب محدودة، بحسب هونيس.

ما الكمية المقترحة؟

لم تحدد الدراسات كمية مُثلى موحدة، لاختلاف الجرعات والتوقيت. ويقترح التقرير البدء بنحو 240 ملليلتراً من عصير الكرز الحامض، أو 30 ملليلتراً من العصير المركّز تُخفَّف بالماء وفق تعليمات العبوة، ومراقبة تأثيره على النوم.

ويُفضّل تجنب الكميات الكبيرة قبل النوم، لأنها قد تزيد الحاجة إلى التبول ليلاً وتقطع النوم.

احتياطات عند تناوله

يحتوي العصير على السوربيتول، الذي قد يسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص؛ لذا يُنصح أصحاب المعدة الحساسة بالبدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجياً بحسب التحمّل.

ويمكن تخفيفه بالمياه الفوارة أو منكهات أخرى، مع تجنب إضافة مكونات تحتوي على الكافيين، الذي قد يصعّب الاستغراق في النوم.


دراسة: الإشعاع يضاهي الجراحة في علاج سرطان البروستاتا بآثار جانبية أقل

فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
TT

دراسة: الإشعاع يضاهي الجراحة في علاج سرطان البروستاتا بآثار جانبية أقل

فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)

قال باحثون خلال أحدث اجتماعات الجمعية الأميركية لعلم العلاج الإشعاعي للأورام، الذي عُقد في بوسطن، إن العلاج الإشعاعي نجح في السيطرة على سرطان البروستاتا الموضعي بنفس كفاءة الجراحة، ولكن مع آثار جانبية أقل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وبعد متابعة المرضى لمدة بلغت ثماني سنوات في المتوسط، كانت معدلات البقاء على قيد الحياة دون تكرار الإصابة متماثلة إحصائياً. ومن بين الذين تلقوا خمس جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم على مدار أسبوعين، كان 91 في المائة على قيد الحياة دون تكرار الإصابة بالسرطان، مقابل 84 في المائة ممن خضعوا للجراحة.

ويوجّه العلاج الإشعاعي التجسيمي الإشعاع مباشرة إلى البروستاتا مع الحد من تعرّض الأنسجة السليمة المجاورة للإشعاع.

شملت التجربة 123 مريضاً، معظمهم من المصابين بأنواع سرطان منخفضة أو متوسطة الخطورة، وتمت مراقبتهم لرصد أي عودة للورم أو ارتفاع في مستويات المستضد البروستاتي النوعي، وهو مؤشر محتمل على الإصابة بسرطان البروستاتا.

وكان الهدف الأصلي للتجربة هو مقارنة جودة الحياة بعد التدخلات العلاجية. وأحبطت جائحة «كورونا» الجهود الرامية إلى تسجيل ما يقرب من مثلَي عدد المشاركين، لتتم الدراسة على عدد قليل جداً من المرضى ما أدى إلى عدم كفاية عدد المرضى للإجابة على السؤال المتعلق بالهدف الأصلي للتجربة.

وقال الطبيب نيكولاس فان آس، قائد الفريق البحثي من مؤسسة «رويال مارسدن» التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، في بيان: «ما يمكننا قوله هو... أن لدينا بيانات مكتملة تظهر نتائج ممتازة في مكافحة السرطان مع العلاج الإشعاعي في خمس جلسات».

وأظهر تحليل آخر، عُرض خلال مؤتمر الجمعية الأميركية، أن درجات الوظيفة الجنسية وفقاً لتقييم المرضى انخفضت في كلا المجموعتين، لكنها ظلت أفضل بشكل ملحوظ بعد العلاج الإشعاعي. وبلغ متوسط درجات وظيفة الانتصاب على مقياس من 25 نقطة، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى وظيفة أفضل، 19 نقطة مع العلاج الإشعاعي التجسيمي وخمس نقاط مع استئصال البروستاتا بعد خمس سنوات.

وبعد خمس سنوات أيضاً، كان 8.3 في المائة من المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي التجسيمي يستخدمون فوطاً صحية للتعامل مع تسرب البول، مقارنة مع 48 في المائة في المرضى الذين خضعوا للجراحة.