استشارات: الكبد الدهني ومرض السكري - التسمم بالأكسجين

استشارات: الكبد الدهني ومرض السكري - التسمم بالأكسجين
TT

استشارات: الكبد الدهني ومرض السكري - التسمم بالأكسجين

استشارات: الكبد الدهني ومرض السكري - التسمم بالأكسجين

الكبد الدهني ومرض السكري

• لماذا ينشأ الكبد الدهني لدى مرضى السكري؟

- هذا ملخص مجموعة أسئلتك عن وجود الكبد الدهني لديك، وربط طبيبك الأمر بإصابتك بالسكري.

وبداية، تتضمن النصائح الطبية ضرورة إجراء فحوصات الكبد، بغية الكشف المبكر عن حالات «مرض الكبد الدهني غير الكحولي»، وذلك في جميع البالغين المصابين بمرض السكري من النوع 2، أو الذين هم بالفعل مُصابون بحالات «ما قبل السكري».

ويتم التعرف بشكل كبير على مرض الكبد بوصفه أحد المضاعفات الرئيسية لمرض السكري، حيث قد يصيب مرض الكبد هذا ما يصل إلى 70 في المائة من المصابين بمرض السكري من النوع 2، وذلك بدرجات متفاوتة في الشدة (بين خفيف ومُتقدّم).

وفي «مرض الكبد الدهني غير الكحولي» يحصل تراكم خزن كمية كبيرة من الدهون في خلايا الكبد. ولا يَعرِف الخبراء الطبيون بالضبط سبب تراكُم الدهون في الكبد لدى بعض الأشخاص، ولا سبب تطور إصابة بعض مرضى «الكبد الدهني» بحالة «التهاب الكبد»، الذي يتطور بدوره لاحقاً إلى حالة «تليّف الكبد»، ثم إلى حالة «تشمُّع الكبد»، وتداعيات ومضاعفات تلك المرحلة المتقدمة من مرض الكبد.

ولكن من المعروف طبياً أن كلا من مرض الكبد الدهني غير الكحولي وتليُّف الكبد غير الكحولي، مرتبطان بوجود الوزن الزائد أو السِّمنة، وبوجود حالة مقاومة الإنسولين، وهي التي تَحدث عندما لا تمتصُّ خلايا الجسم للسكر من الدم، في استجابة طبيعية ومتوقعة لتوفر هرمون الإنسولين. كما ترتبط تلك الحالات في الكبد بارتفاع نسبة السكر في الدم، سواء لدى مرضى السكري أو المصابين بحالة «ما قبل السكري»، وأيضاً بارتفاع مستويات الدهون الثلاثية في الدم.

ولذا يُعتقد طبياً أن هذه المشاكل الصحية المصاحبة، قد تشجِّع على ترسيب الدهون في الكبد. وتعمل هذه الدهون (الزائد تراكمها داخل خلايا الكبد) كأنها «سموم» بالنسبة إلى خلايا الكبد نفسها، ما يُسبِّب حالة «التهاب» الكبد الدهني غير الكحولي. وهو ما يُؤدي في نهاية الأمر إلى تسارع نمو أنسجة ندبية ليفية في داخل الكبد، وبالتالي تشمع الكبد لاحقاً.

ولذا من الحكمة التفكير في كيفية حماية الكبد، وإجراء الفحوصات المبكرة للاطمئنان على حالة الكبد، مثل تحاليل الدم وتصوير الأشعة فوق الصوتية. إذْ عادة قد لا يُسبب مرض الكبد الدهني ظهور أعراض. وإذا كان الشخص مصاباً بكلا المرضين، ولم يُعالَج السكري من النوع الثاني بشكل جيد، فقد يؤدي ذلك إلى تفاقم مرض الكبد الدهني. وإذا كان مصاباً بالسكري، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للكبد عند تشخيص حالته لأول مرة. ثم من المرجح أن يجري الطبيب اختبارات دم في إطار المتابعة المنتظمة لمراقبة وظائف الكبد.

وتشمل العلاجات تغيير نمط الحياة وفقدان الوزن وبرامج التمارين الرياضية وتناول الأدوية. وهو ما يتم بالمتابعة المباشرة مع الطبيب المُعالج.

التسمم بالأكسجين

• كيف يُمكن ملاحظة التسمم بالأكسجين ومنع حصوله؟

- هذا ملخص أسئلتك المتعددة حول كيفية العناية بتوفير احتياج أحد أفراد الأسرة لديك إلى العلاج المنزلي بالأكسجين وفق وصف الطبيب.

وبداية، لاحظ معي أن العلاج التكميلي بالأكسجين في المنزل يُزوّد الرئتين بكمية إضافية من الأكسجين، وذلك عندما لا يحصل الشخص على كمية كافية منه خلال تنفسه هواء الغرفة. وذلك إما إذا كان الشخص يُعاني من حالات صحية مزمنة أو حالات صحية طارئة، كمشكلة رئوية أو أي مشكلة صحية أخرى تُعيق وصول الأكسجين إلى الرئتين.

ونتيجة عدم حصول الجسم على كمية كافية من الأكسجين للحفاظ على وظائفه الطبيعية، ينخفض مستوى الأكسجين في الدم (نقص التأكسج). ومع مرور الوقت، قد يؤدي نقص التأكسج إلى تلف الأعضاء وفشلها. ولذا فإن نقص الأكسجين قد يُهدد سلامة الحياة.

ومن أمثلة تلك الحالات أمراض الرئة (الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والسرطان، والتليف الرئوي)، وضعف قصور القلب، والعدوى الميكروبية (الالتهاب الرئوي، أو كوفيد - 19، أو الإنفلونزا)، وانقطاع النفس النومي.

كما قد يحتاج الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المرتفعة أو يزورونها، إلى الأكسجين الإضافي في بعض الأحيان. حيث تكون مستويات الأكسجين في الهواء منخفضة في المناطق المرتفعة.

وهذا العلاج الخارجي بخلاف العلاج التكميلي بالأكسجين في المستشفى الذي له دواعٍ إضافية، كما في حالات الطوارئ الطبية والعمليات الجراحية.

ويُستمد الأكسجين التكميلي من خزان أو جهاز، ويُوصل عبر أنبوب إلى قناع على الأنف والفم أو أنبوب للأنف. وتوجد أنواع كثيرة من أنظمة الأكسجين التكميلية. ووفق احتياج الجسم والإمكانيات، يُقرر الطبيب المناسب منها. وبعض الأجهزة كبيرة الحجم وثابتة في مكانها، بينما البعض الآخر صغير الحجم وسهل الحمل للتنقل به. وتشمل الأنواع ما يلي:

-الغاز المضغوط: وهو غاز أكسجين نقي بنسبة 100 في المائة تحت ضغط عالٍ، يُخزن في أسطوانة معدنية. وتحتوي الأسطوانة على منظم ضغط، يسمح بالتحكم في كمية الأكسجين الخارجة. ويوجد مؤشر على الأسطوانة يُعلم عند الحاجة إلى استبدالها.

- الأكسجين السائل: وهو أكسجين يُخزن على شكل سائل شديد البرودة. ويأتي في عبوة أسطوانية الشكل، لكنها أصغر من أسطوانات الغاز المضغوط. ويقوم الجهاز بتحويل السائل إلى غاز يستنشقه المريض.

- مُركِّز الأكسجين: وهو جهاز يسحب الهواء من الغرفة، ثم يُرشِّحه ليستخلص الأكسجين، ويضغط الأكسجين، ويزيل النيتروجين. وبعدها يستنشق المريض الأكسجين المركز. وبما أن الجهاز يستمد الأكسجين من الهواء المحيط في غرفة المريض، فإن الأمر لا يتطلب عبوة خزان، ولن ينفد الأكسجين لدى المريض.

وبهذا يستفيد المريض، حيث يساعد العلاج بالأكسجين الجسم للحصول على الأكسجين اللازم للحفاظ على صحة أعضائه ووظائفها. ولذا قد يشعر براحة وطاقة أكبر أثناء ممارسة الأنشطة البدنية، كما تتحسن لديه جودة الحياة، وينام أفضل.

ولكن تجدر ملاحظة عدة جوانب لأمان الاستخدام المنزلي للأكسجين. ومن أهمها التنبه لعلامات ومؤشرات حصول حالات «التسمم بالأكسجين». حيث قد يُسبب استنشاق كمية من الأكسجين تفوق حاجة الجسم، أو إذا استخدم الشخص الأكسجين الإضافي دون داعٍ صحي، إلى حصول آثار جانبية خطيرة. وتُسمى هذه الحالة بـ «التسمم بالأكسجين». واستخدام الأكسجين المنزلي لعلاج انخفاض مستوى الأكسجين في الدم، يجب أن يتم بشكل صحيح.

ويحدث التسمم بالأكسجين عند استنشاق تركيزات عالية (عادةً أكثر من 50 في المائة) من الأكسجين لفترات طويلة نتيجة حصول حالة إلى حالة الإجهاد التأكسدي، ما قد يُلحق الضرر بالرئتين والعينين والجهاز العصبي المركزي، ويتطلب ذلك رعاية طبية دقيقة.

كما أن لدى المرضى الذين يعانون من ارتفاع ثاني أكسيد الكربون المزمن الشديد (نتيجة أمراض مزمنة في الرئة)، قد يؤدي استخدام الأكسجين عالي التدفق أحياناً إلى تراكم خطير لثاني أكسيد الكربون في الجسم. وحينئذ قد يُبطئ التنفس ومعدل ضربات القلب إلى مستويات خطيرة.

وغالباً تشمل علامات التسمم بالأكسجين حدوث ألم في الصدر، وصعوبة في التنفس، ودوار، وصداع، وإرهاق، وتشنجات عضلية، وغثيان، وغيره. وحينها يجدر الاتصال بخدمات الطوارئ الصحية أو التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ بالمستشفى.

ولتحقيق أقصى استفادة من الأكسجين المنزلي مع تقليل المخاطر، يجدر الالتزام دائماً بإرشادات السلامة واتباع تعليمات الطبيب بدقة.

وتحديداً، استخدم الأكسجين تماماً كما وصفه لك الطبيب. ولا تُغير معدل التدفق أو مدة العلاج بنفسك. لأن الأطباء يسعون إلى «التشبع المستهدف»، أي إلى استخدام أقل جرعة فعالة للوقاية من زيادة الأكسجين مع تخفيف نقص الأكسجين في الأنسجة.

والأمر الآخر الذي يجدر التنبه له هو معرفة كيفية العناية بتلك الأجهزة المُزودة بالأكسجين والقناع والأنبوب والتحقق من توفر الأكسجين في الأسطوانة وعناصر السلامة وغيرها من الجوانب اللوجستية والتشغيلية.

وللحصول على استشارة طبية شخصية أو للإجابة عن أي استفسارات بخصوص وصفة الأكسجين الخاصة بمريض معين لديك، يُرجى استشارة طبيبك أو أخصائي العلاج التنفسي لديك.


مقالات ذات صلة

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

صحتك يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك تركز حمية «الكيتو» على تقليل الكربوهيدرات والسكريات (رويترز)

حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة

كشفت دراسة جديدة عن أن حمية الكيتو يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تخصيص دقيقتين فقط يومياً لحل الألغاز الذهنية قد يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ (رويترز)

دقيقتان يومياً من الألغاز... وصفة بسيطة للحفاظ على صحة الدماغ

كشفت دراسات حديثة أن تخصيص دقيقتين فقط يوميًا لحل الألغاز الذهنية قد يسهم في الحفاظ على صحة الدماغ، ويبطئ التراجع المعرفي مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يحتوي الأرز الأبيض والمعكرونة على نسبة أقل من الألياف من نظيراتها من الحبوب الكاملة (بيكسباي)

المعكرونة أم الأرز: أيهما أفضل لعملية الهضم؟

إذا كنت تفكر في سهولة هضم ما تأكله، فقد تتساءل عما إذا كانت المعكرونة أم الأرز خياراً أفضل لأمعائك. ووفق موقع «فيري ويل هيلث»، فإن الجواب يعتمد على غايتك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يحثّ الأطباء الأشخاص الذين يعانون من الأرق على تناول مشروب واحد قبل النوم بنصف ساعة وهو البابونج (بيكساباي)

مشروب دافئ يساعد على النوم العميق

يُستخدم شاي البابونج منذ قرون مُساعداً طبيعياً على النوم وذلك لسبب وجيه حيث يُشير الخبراء إلى أنه يُحسّن جودة النوم ويُساعد على ذلك بشكل أسرع

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
TT

علامات نقص فيتامين B12 بعد سن الخمسين لا ينبغي تجاهلها

يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)
يعد نقص فيتامين ب 12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص (بيكساباي)

يعد نقص فيتامين ب12 أمراً شائعاً لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً بسبب انخفاض حمض المعدة اللازم للامتصاص. يمكن أن يؤدي تجاهل الأعراض إلى تلف الأعصاب بشكل لا رجعة فيه، والمشكلات المعرفية، وفقر الدم. تشمل العلامات الحمراء المبكرة التعب الشديد، والخدر في الأطراف، وفقدان الذاكرة، وتورم اللسان.

ما هو فيتامين ب12؟

فيتامين ب12 عنصر غذائي مهم يُساعد الجسم على الحفاظ على صحة الخلايا العصبية، وخلايا الدم الحمراء، كما يُساعد الجسم على تكوين الحمض النووي (DNA).

لا يُنتج الجسم فيتامين ب12 بنفسه، لذا يجب تناول الأطعمة والمشروبات الغنية به للحصول عليه. يتوفر فيتامين ب12 بشكل أساسي في المنتجات الحيوانية، مثل الأسماك، واللحوم، ومنتجات الألبان، والبيض. ويوجد أيضاً في الأطعمة المدعمة (الأطعمة التي أُضيفت إليها الفيتامينات، والمعادن)، مثل الحبوب، والخبز، والحليب النباتي، والخميرة الغذائية.

يحتاج البالغون إلى نحو 2.4 ميكروغرام (مكغ) من فيتامين ب12 يومياً، وتحتاج النساء الحوامل أو المرضعات إلى كمية أكبر. أما احتياجات الرضع والأطفال فإنها تختلف باختلاف أعمارهم، وذلك حسب ما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

ما هو نقص فيتامين ب12؟

يحدث نقص فيتامين ب12، والذي يُسمى أحياناً نقص الكوبالامين، عندما لا يحصل الجسم على كمية كافية من هذا الفيتامين، أو لا يمتصه بشكل كافٍ من الطعام. يُعد فيتامين ب12 عنصراً غذائياً مهماً يُساعد الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، والحمض النووي (DNA)، وهو المادة الوراثية في جميع خلايا الجسم. وهو ضروري لوظائف الجسم. في حال عدم علاجه، قد يُسبب نقص فيتامين ب12 مشكلات جسدية، وعصبية، ونفسية.

مضاعفات نقص فيتامين ب12

قد يتشابه ضعف الذاكرة المرتبط بنقص الفيتامين مع المراحل المبكرة من الخرف، مما يجعل التشخيص المبكر بالغ الأهمية. إليك أبرز العلامات التي تظهر بعد سن الخمسين:

الاعتلال العصبي المحيطي:

الشعور بخدر ووخز يشبه «الدبابيس والإبر» في اليدين والقدمين، بالإضافة إلى ضعف العضلات، ومشكلات في التوازن.

التدهور المعرفي:

مشكلات في الذاكرة، وصعوبة التركيز، والتقلبات المزاجية الحادة، وفي بعض الحالات تصل إلى فقدان الذاكرة.

التعب المزمن:

الشعور بالإرهاق المستمر نتيجة عدم قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من خلايا الدم الحمراء لنقل الأكسجين.

تغيرات في اللسان والفم:

التهاب اللسان ليصبح أحمر، وناعماً، أو ظهور تقرحات مؤلمة، وجفاف في زوايا الفم.

شحوب البشرة:

اصفرار الجلد قليلاً، أو شحوب بياض العينين نتيجة تكسر خلايا الدم الحمراء.

أسباب نقص فيتامين ب12

يحدث نقص فيتامين ب12 إذا لم تتناول كمية كافية منه في جسمك، أو إذا لم يمتصه جسمك بشكل صحيح. تشمل الحالات التي قد تؤدي إلى نقص فيتامين ب12 ما يلي:

نقص فيتامين ب12 في النظام الغذائي: قد يُصاب الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين ب12، أو الذين لا يتناولون الأطعمة المدعمة به، بنقص هذا الفيتامين.

التهاب المعدة: التهاب المعدة هو التهاب في بطانة المعدة، وهو سبب شائع لنقص فيتامين ب12. قد يُسبب نقص فيتامين ب12 نتيجةً لنقص حمض الهيدروكلوريك في المعدة، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12.

فقر الدم الخبيث: لا يُنتج الأشخاص المصابون بفقر الدم الخبيث العامل الداخلي، وهو ضروري لامتصاص فيتامين ب12. وبالتالي، يُعاني المصابون بفقر الدم الخبيث من نقص فيتامين ب12.

أمراض الجهاز الهضمي: يمكن للأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل داء كرون وداء السيلياك، أن تمنع الجسم من امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

الجراحة: قد يواجه الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الجهاز الهضمي -مثل جراحة تحويل مسار المعدة- صعوبة في امتصاص فيتامين ب12.

نقص MTFHR: طفرة جينية (تغير) تُصعّب استقلاب فيتامين ب12 بشكل صحيح. يحتاج الجسم إلى جرعات أعلى من فيتامين ب12 ليعمل بشكل جيد، وأحياناً إلى مكملات خاصة من فيتامين ب12 الميثيلي.

عوامل الخطر

يزداد احتمال إصابتك بنقص فيتامين ب12 إذا كان لديك واحد أو أكثر من عوامل الخطر التالية:

العمر فوق 75 عاماً: الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاماً أكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين ب12، لأن أجسامهم غالباً ما تكون غير قادرة على امتصاص فيتامين ب12 بشكل كامل.

اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تُصعّب اضطرابات الجهاز الهضمي امتصاص الجسم لفيتامين ب12.

اتباع نظام غذائي نباتي: يوجد فيتامين ب12 بشكل طبيعي في المنتجات الحيوانية فقط، مثل اللحوم، والألبان. لذلك، فإن الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12 إذا لم يتناولوا مكملات غذائية.

تناول بعض الأدوية: قد تُسبب بعض الأدوية انخفاض مستويات فيتامين ب12 في الجسم، بما في ذلك الميتفورمين، ومثبطات مضخة البروتون، ومضادات مستقبلات الهيستامين H2، وحبوب منع الحمل.

الإصابة بمتلازمة شوغرن: الأشخاص المصابون بمتلازمة شوغرن أكثر عرضة لنقص فيتامين ب12.

كيف يتم تشخيص نقص فيتامين ب12؟

قد يكون تشخيص نقص فيتامين ب12 صعباً، إذ قد لا تظهر أعراض، أو قد تتشابه الأعراض مع أعراض نقص غذائي آخر. عادةً ما يُجري مقدمو الرعاية الصحية فحوصات دم للتحقق من نقص فيتامين ب12 لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به.

الفحوصات المحددة التي تساعد في تشخيص نقص فيتامين ب12 هي: تعداد الدم الكامل (CBC)، وفحص فيتامين ب12 بتحليل الدم.


لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
TT

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)
الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

تُشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء، لكن الباحثين يؤكدون أن النتائج لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة، وأن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الدور الحقيقي للفلفل الحار في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وفق تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت».

ماذا كشفت الدراسة؟

نُشرت الدراسة في دورية «Frontiers in Nutrition»، واستعرضت نتائج 14 دراسة رصدية شملت أكثر من 11 ألف مشارك، بينهم أكثر من 5 آلاف شخص شُخّصوا بسرطانات الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي بنسبة تقارب 64 في المائة، مقارنة بمن يتناولونه بكميات قليلة.

كما أشارت الدراسة إلى أن محبي الأطعمة الحارة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان المريء بنحو 3 أضعاف مقارنة بالأشخاص الأقل استهلاكاً لها.

ووجد الباحثون أيضاً أدلة على وجود ارتباط مع سرطاني المعدة والقولون والمستقيم، لكن الزيادة في خطر الإصابة بسرطان المعدة لم تكن ذات دلالة إحصائية واضحة.

كيف يمكن أن يؤثر الفلفل الحار في خطر السرطان؟

يرجع الطعم الحار للفلفل إلى مركب طبيعي يُعرف باسم الكابسيسين، وهو محل اهتمام الباحثين منذ سنوات، إلا أن الدراسات حوله توصلت إلى نتائج متباينة.

فبعض الأبحاث تُشير إلى أن الكابسيسين يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد يسهم في مكافحة بعض الخلايا السرطانية.

في المقابل، أظهرت دراسات أخرى أنه قد يُحفز نمو الأورام، أو يسبب تهيجاً للأنسجة في ظروف معينة.

ويعتقد بعض الباحثين أن الإفراط في تناول الأطعمة شديدة الحرارة قد يؤدي إلى تهيج بطانة المريء لدى الأشخاص الأكثر استعداداً للإصابة بالسرطان، ما قد يزيد خطر الإصابة على المدى الطويل، لكن هذه الفرضية لم تثبت بشكل قاطع حتى الآن.

لماذا تختلف النتائج بين الدول؟

لاحظ الباحثون أن العلاقة بين استهلاك الفلفل الحار وخطر السرطان لم تكن متشابهة في جميع أنحاء العالم.

ففي الدراسات التي أُجريت في آسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية، ارتبط تناول كميات كبيرة من الفلفل الحار بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

أما بعض الدراسات الأوروبية وأخرى في أميركا الجنوبية فلم تجد زيادة في الخطر، بل أشارت بعضها إلى احتمال انخفاضه.

ويرى الباحثون أن هذه الاختلافات قد تعود إلى عوامل عدة، منها:

- الاختلافات الوراثية.

- طرق الطهي.

- أنواع الفلفل المستخدمة.

- التدخين.

- طبيعة النظام الغذائي بشكل عام.

هل يجب التوقف عن تناول الأطعمة الحارة؟

يؤكد الخبراء أنه لا توجد حاجة للتوقف عن تناول الفلفل الحار بناءً على هذه النتائج.

فجميع الدراسات التي شملتها المراجعة كانت دراسات رصدية، وهو ما يعني أنها تكشف عن وجود ارتباط بين عاملين، لكنها لا تثبت أن أحدهما يُسبب الآخر بشكل مباشر. كما أن عوامل أخرى، مثل التدخين، واستهلاك الكحول، ونمط الحياة، قد تكون وراء جزء من هذا الارتباط.

ويشير الباحثون إلى أن أحد الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة هو ما إذا كان تناول كميات معتدلة من الفلفل الحار يحمل الخطر نفسه الذي قد ينجم عن الإفراط في تناوله.

وإلى أن تتوفر دراسات طويلة الأمد تحسم هذه المسألة، ينصح الخبراء بالاستمتاع بالأطعمة الحارة باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن وصحي.


7 عناصر غذائية تعزز امتصاص المغنيسيوم... و4 تعوقه

بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
TT

7 عناصر غذائية تعزز امتصاص المغنيسيوم... و4 تعوقه

بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)
بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم (بيكسلز)

يُعدّ المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على صحة العضلات والأعصاب والعظام، كما يشارك في مئات التفاعلات الحيوية التي تدعم إنتاج الطاقة ووظائف القلب والجهاز العصبي.

لكن لتحقيق أقصى استفادة منه، لا يكفي تناوله وحده، إذ تشير الأبحاث إلى أن بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية قد تساعد على تحسين امتصاصه أو تعزيز تأثيره داخل الجسم، في حين قد تعوق عناصر أخرى الاستفادة منه إذا جرى تناولها في الوقت نفسه، وفق تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».

1- فيتامين «د»

يساعد تناول المغنيسيوم مع فيتامين «د» على تعزيز فاعلية كل منهما، إذ يعتمد كل منهما على الآخر في أداء وظائفه.

ففيتامين «د» يحتاج إلى المغنيسيوم حتى يتمكن الجسم من استخدامه بصورة صحيحة، بينما يساعد فيتامين «د» على امتصاص المغنيسيوم من الأمعاء.

وأظهرت إحدى الدراسات أن الجمع بينهما قد يحسِّن الأداء الرياضي ويسرّع التعافي بعد التمارين، فضلاً عن دعم الصحة العامة.

2- فيتامين «ب6»

يلعب فيتامين «ب6» دوراً مهماً في صحة الخلايا والأعصاب، كما قد يساعد على تحسين امتصاص المغنيسيوم ونقله إلى داخل الخلايا للاستفادة منه.

وأشارت دراسة إلى أن تناول المغنيسيوم مع فيتامين «ب6» قد يخفف التوتر ويقلل مشاعر القلق.

3- البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات دقيقة نافعة تدعم توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، مما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الهضمي والمناعة.

وتشير الأبحاث إلى أن تناول البروبيوتيك مع المغنيسيوم قد يساعد على تقليل الالتهابات وتحسين الحالة المزاجية.

4- الألياف الغذائية

تسهم الألياف في تحسين صحة الأمعاء وخفض مستويات الكوليسترول، كما أن تناولها مع المغنيسيوم، خصوصاً الألياف البريبايوتيكية، قد يزيد امتصاص هذا المعدن.

وأظهرت مراجعة علمية أن تناول المغنيسيوم مع الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات قد يرفع امتصاصه بنسبة تصل إلى 25 في المائة.

5- البروتين

يساعد المغنيسيوم على دعم صحة العضلات وتعافيها، بينما يُعد البروتين عنصراً أساسياً للحفاظ على الكتلة العضلية وقوتها.

وتشير الدراسات إلى أن البروتين يسهم في نقل المغنيسيوم إلى داخل الخلايا العضلية، مما يعزز فاعليته.

ويمكن تناول المغنيسيوم مع مسحوق البروتين أو مع وجبة غنية بالبروتين، مثل البيض المسلوق أو سلطة البقوليات.

6- الكالسيوم

يحتاج الجسم إلى الكالسيوم للحفاظ على قوة العظام والعضلات، كما يعمل مع المغنيسيوم على تنظيم امتصاص الكالسيوم.

لكن الخبراء ينصحون بعدم تناولهما في الوقت نفسه، لأنهما يتنافسان على مستقبلات الامتصاص نفسها في الأمعاء، وقد تؤدي الكميات الكبيرة من الكالسيوم إلى تقليل امتصاص المغنيسيوم.

لذلك يُفضل الفصل بين المكملين لمدة لا تقل عن ساعتين.

7- الزنك

يلعب كل من الزنك والمغنيسيوم دوراً مهماً في إصلاح العضلات ودعم الجهاز المناعي.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناولهما معاً قد يفيد مرضى السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

ومع ذلك، فإن الجرعات المرتفعة من الزنك قد تقلل امتصاص المغنيسيوم، لذلك يُنصح بألا تتجاوز الجرعة اليومية من الزنك 50 ملغم عند استخدام المكملات.

عناصر يُفضل تجنبها مع المغنيسيوم

قد تؤثر بعض العناصر أو المشروبات في امتصاص المغنيسيوم، ومنها:

1- الجرعات المرتفعة من الكالسيوم والزنك، لأنها تتنافس معه على الامتصاص.

2- الحديد عند تناوله بكميات كبيرة، إذ قد يقلل امتصاص المغنيسيوم.

3- المشروبات الغازية الغنية بحمض الفوسفوريك، التي قد ترفع مستويات الفوسفور وتخفض مستويات المغنيسيوم.

4- القهوة والشاي والمشروبات المحتوية على الكافيين، لأن الكافيين يزيد طرح المغنيسيوم عبر البول.

وينصح الخبراء بالانتظار مدة تتراوح بين ساعة وساعتين بعد تناول المشروبات المحتوية على الكافيين قبل تناول مكملات المغنيسيوم.