5 مشروبات غير متوقعة تساعدك على ضبط سكر الدم

الكاكاو يحتوي- خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة- على مركبات الفلافانول التي تُسهم في تحسين وظيفة الإنسولين (بيكلسز)
الكاكاو يحتوي- خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة- على مركبات الفلافانول التي تُسهم في تحسين وظيفة الإنسولين (بيكلسز)
TT

5 مشروبات غير متوقعة تساعدك على ضبط سكر الدم

الكاكاو يحتوي- خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة- على مركبات الفلافانول التي تُسهم في تحسين وظيفة الإنسولين (بيكلسز)
الكاكاو يحتوي- خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة- على مركبات الفلافانول التي تُسهم في تحسين وظيفة الإنسولين (بيكلسز)

لا يقتصر الحفاظ على توازن مستوى السكر في الدم على اختيار الأطعمة المناسبة فحسب، بل يمتد ليشمل ما نشربه يومياً أيضاً؛ فبعض المشروبات قد تؤدي دوراً مهماً في دعم استقرار الغلوكوز في الدم، وأحياناً بطرق غير متوقعة. ويكمن المفتاح في اختيار مشروبات تنسجم مع طبيعة الجسم وتدعم وظائفه الحيوية، بدلاً من تلك التي تُثقل كاهله بالسكريات والإضافات غير الصحية، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. عصير الطماطم غير المُحلّى

قد لا يكون عصير الطماطم الخيار الأول الذي يخطر في البال عند التفكير في خفض مستوى السكر في الدم، إلا أنه يُعد خياراً ذكياً ومفيداً. فهو منخفض الكربوهيدرات بطبيعته، وغني بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها الليكوبين، الذي قد يساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.

للاستفادة المثلى منه:

- يُفضَّل اختيار الأنواع غير المُحلّاة وقليلة الصوديوم.

- يمكن شرب كوب صغير قبل الوجبات أو أثناءها.

- يُنصح بتناوله مع مصدر بروتين أو دهون صحية عند استخدامه كوجبة خفيفة.

- احرص على أن يكون العصير طبيعياً بنسبة 100في المائة وخالياً من السكريات المضافة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول منتجات الطماطم قبل الوجبات قد يُسهم في تقليل ارتفاع سكر الدم بعد الأكل، وتحسين الاستجابات الأيضية في الجسم.

2. الكفير

الكفير هو مشروب ألبان مُخمّر غني بالبروبيوتيك، ويساهم في تعزيز صحة الأمعاء، وهي بدورها عنصر أساسي في تنظيم مستوى السكر في الدم. إذ يرتبط التوازن الصحي للميكروبيوم المعوي بتحسين حساسية الأنسولين واستقرار مستويات الجلوكوز.

لإدخاله في نظامك الغذائي:

- اختر الأنواع غير المُحلّاة لتقليل السكريات المضافة.

- يمكن استخدامه كقاعدة لتحضير العصائر بدلاً من العصائر التقليدية.

- يُفضّل تناوله مع أطعمة غنية بالألياف مثل التوت أو بذور الشيا.

- ابدأ بكميات صغيرة إذا لم تكن معتاداً على الأطعمة المُخمّرة.

وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2021 أن تناول الكفير يُحسّن التحكم في مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

3. الشاي الأخضر

يشتهر الشاي الأخضر بخصائصه المضادة للأكسدة، غير أن تأثيره الإيجابي على مستوى السكر في الدم لا يحظى بالاهتمام الكافي. إذ تحتوي مكوناته، مثل الكاتيكينات، على خصائص قد تُحسّن حساسية الأنسولين وتُقلّل من ارتفاع السكر بعد الوجبات.

لتحقيق أقصى فائدة:

- يُنصح بتناوله دون إضافة السكر، سواء ساخناً أو بارداً.

- يمكن شرب كوب إلى ثلاثة أكواب يومياً.

- ينبغي تجنب الأنواع المُعبأة المُحلّاة، لاحتوائها على كميات سكر مرتفعة.

- يُفضّل تناوله مع الوجبات لدعم استقرار الجلوكوز.

وأشارت دراسة حديثة عام 2024 إلى ارتباط استهلاك الشاي الأخضر بتحسن مستويات السكر في الدم أثناء الصيام لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

كوب من الشاي الأخضر (بيكسلز)

4. مشروبات خل التفاح

اكتسب خل التفاح شهرة واسعة بفضل قدرته المحتملة على تقليل ارتفاعات سكر الدم، خاصة بعد تناول وجبات غنية بالكربوهيدرات. كما يُعتقد أنه يُبطئ إفراغ المعدة ويُحسّن استجابة الجسم للأنسولين.

لاستخدامه بطريقة آمنة وفعالة:

- امزج ملعقة إلى ملعقتين صغيرتين في كوب كبير من الماء.

- يُفضّل تناوله قبل الوجبات أو خلالها، وليس على معدة فارغة لمن يعاني من حساسية.

- تجنّب المنتجات الجاهزة المُحلّاة.

- يُستحسن استخدام قشة لتقليل تأثيره على مينا الأسنان.

خل التفاح اكتسب شهرة واسعة بفضل قدرته المحتملة على تقليل ارتفاعات سكر الدم (بيكسلز)

5. الكاكاو غير المُحلّى

يحتوي الكاكاو، خاصة في صورته الخام أو الأقل معالجة، على مركبات الفلافانول التي قد تُسهم في تحسين وظيفة الأنسولين ودعم صحة القلب. وعند تناوله دون إضافة السكر، يمكن أن يكون خياراً لذيذاً ومفيداً في الوقت نفسه.

لتحضيره بطريقة صحية:

- استخدم مسحوق الكاكاو غير المُحلّى.

- امزجه مع الحليب العادي أو بدائل الحليب النباتية المُدعّمة.

- أضف نكهات طبيعية مثل القرفة أو الفانيليا بدلاً من السكر.

- احرص على تناوله باعتدال.

وتشير أبحاث منشورة عام 2021 إلى أن الفلافانول الموجودة في الكاكاو قد تُحسّن حساسية الأنسولين، فضلاً عن دعم صحة القلب والأوعية الدموية.


مقالات ذات صلة

8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

صحتك طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)

8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

عادة ما تكون الوجبات الخفيفة الصحية للقلب منخفضة في الدهون المُشبعة والصوديوم، وتحتوي على مكونات مضادة للالتهابات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك نمط العمل الليلي قد يتسبب في حدوث مشاكل صحية (بيكسباي)

التكلفة الخفية للعمل الليلي على الصحة... وكيف ينام مناوبوا السهرة؟

يمارس الملايين من الأشخاص نوبات عمل ليلية تنتهي صباحاً. وتشير الأدلة العلمية إلى أن ذلك قد يتسبب في حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية والسرطان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التقليل من السكر المضاف قد يحقق فوائد صحية ملحوظة (رويترز)

ماذا يحدث إذا توقفت عن تناول السكر لمدة 30 يوماً؟

أصبح الامتناع عن تناول السكر لمدة 30 يوماً من أكثر التحديات الصحية انتشاراً، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن النتائج تختلف باختلاف نوع السكر الذي يتم الاستغناء عنه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد السمسم غذاءً خارقاً غنياً بالدهون الصحية (بيكسباي)

هل يساعد السمسم في خفض الكولسترول الضار؟

يُعد السمسم إضافة ممتازة لنظامك الغذائي لخفض الكولسترول الضار

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك طبق من أسماك السردين (بيكساباي)

تأثير تناول السردين على مناعة الجسم

يعزز السردين مناعة الجسم بشكل فعال عن طريق تقليل الالتهابات المزمنة، وتنظيم الاستجابات المناعية، وتوفير العناصر الأساسية لبناء الأجسام المضادة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

دراسة: عادة نهارية بسيطة قد تحسّن النوم بشكل كبير

الأشخاص الذين كان تعرضهم لضوء النهار أكثر انتظاماً تمتعوا بتوقيت نوم أكثر صحة (بكساباي)
الأشخاص الذين كان تعرضهم لضوء النهار أكثر انتظاماً تمتعوا بتوقيت نوم أكثر صحة (بكساباي)
TT

دراسة: عادة نهارية بسيطة قد تحسّن النوم بشكل كبير

الأشخاص الذين كان تعرضهم لضوء النهار أكثر انتظاماً تمتعوا بتوقيت نوم أكثر صحة (بكساباي)
الأشخاص الذين كان تعرضهم لضوء النهار أكثر انتظاماً تمتعوا بتوقيت نوم أكثر صحة (بكساباي)

قد يساعد قضاء وقت أطول في ضوء النهار الساطع الأشخاص على النوم في وقت أبكر، والحصول على نوم أعمق خلال الليل، وفقاً لدراسة جديدة.

وأظهرت دراسةٌ قادها باحثون من جامعة مانشستر، ونشرها موقع «فوكس نيوز»، أن البالغين الذين تعرضوا لضوء النهار بدرجةٍ أكثر سطوعاً وانتظاماً كانوا يميلون إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر، كما كانوا يحصلون على قدر أكبر من النوم العميق، خلال الجزء الأول من الليل.

واستندت نتائج الدراسة، التي نُشرت في مجلة «NPJ Biological Timing and Sleep»، إلى أكثر من 500 يوم من البيانات جُمعت من 89 بالغاً ارتدوا أجهزة استشعار للضوء وأجهزة لتتبُّع النوم، مع تدوينهم يومياً مذكرات عن نومهم.

وأظهرت الدراسة أن المشاركين الذين قضوا وقتاً أطول في ضوء النهار الساطع كانوا، بشكل عام، ينامون ويستيقظون في وقت أبكر، مقارنةً بمن تعرضوا لكمية أقل من الضوء.

كما أن الأشخاص الذين كان تعرضهم لضوء النهار أكثر انتظاماً، تمتعوا بتوقيت نوم أكثر صحة، وحصلوا على قدر أكبر من النوم العميق، خلال الساعات الأولى من الليل، وفق الدراسة.

وقالت جينيفر مارتن، الحاصلة على الدكتوراه في علم النفس السريري والأستاذة في كلية هربرت فيرتهايم للطب بجامعة فلوريدا الدولية، إن نتائج الدراسة تتماشى مع ما يعرفه خبراء النوم، بالفعل، عن تأثير الضوء في الساعة البيولوجية للجسم.

وأضافت مارتن، التي لم تشارك في الدراسة: «يؤثر الضوء في نوم الإنسان عبر مسار محدد يبدأ من العين».

وتابعت: «عندما يصل الضوء إلى خلايا معينة في شبكية العين، فإنه يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الوقت هو النهار، ما يعني أنه ينبغي أن نكون يقظين ونشطين».

وأوضحت أن ضوء الصباح مفيد، بشكل خاص؛ لأنه يساعد على الحفاظ على انتظام دورة النوم والاستيقاظ، ناصحةً بقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق، خلال الساعات الأولى من النهار كلما أمكن ذلك.

وقالت: «التعرض لأشعة الشمس، في وقت مبكر من النهار، مفيد جداً للحصول على نوم صحي. فالتعرض المنتظم لضوء الصباح يساعد الأشخاص على الشعور بالنعاس في الوقت نفسه تقريباً كل مساء، ويُرسخ روتيناً قوياً للنوم».

وأضافت مارتن أن الحد من التعرض للضوء الساطع في المساء يمكن أن يساعد أيضاً على تحسين جودة النوم.

وأوصت بتجنب الإضاءة الساطعة، خلال الساعتين الأخيرتين قبل موعد النوم، مع الحفاظ على وقت ثابت للاستيقاظ كل صباح.

وقالت: «تغيير وقت الاستيقاظ بأكثر من ساعة تقريباً قد يؤدي إلى الشعور بما يشبه اضطراب فرق التوقيت (Jet Lag)، ويسهم في صعوبة الحصول على نوم جيد بانتظام».

وأضافت أن على البالغين الحرص على النوم لمدة لا تقل عن سبع ساعات كل ليلة، وطلب المساعدة من اختصاصي في طب النوم، إذا أصبحت مشكلات النوم مزمنة.

ورغم أن النتائج تشير إلى أن التعرض لضوء النهار الأكثر سطوعاً قد يدعم الحصول على نوم أكثر صحة، فإن الباحثين أكدوا أن للدراسة عدداً من القيود.

وأوضحوا أن الدراسة وجدت ارتباطاً بين التعرض لضوء النهار وأنماط النوم، دون أن تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بينهما.

كما أشار الباحثون إلى أنهم قاسوا التعرض للضوء باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم، وليس عند مستوى العينين، حيث يؤثر الضوء، بشكل مباشر، في الساعة البيولوجية للجسم، فضلاً عن أنهم لم يأخذوا في الحسبان عوامل أخرى قد تؤثر في النوم، مثل النشاط البدني أو مواعيد تناول الوجبات.


8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)
طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)
TT

8 وجبات خفيفة صحية للقلب وتساعد في تقليل الالتهاب

طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)
طبق الجبن مع الطماطم والزيتون يعد وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات (بيكسباي)

عادة ما تكون الوجبات الخفيفة الصحية للقلب منخفضة في الدهون المُشبعة والصوديوم. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي العديد من هذه الوجبات الخفيفة على مكونات مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في إدارة الالتهاب وتقليل المخاطر الصحية، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث». فما هي أفضل هذه الوجبات الخفيفة الصحية للقلب؟

الزبادي

تعتبر أطباق الزبادي وجبة خفيفة صحية للقلب ومضادة للالتهابات عند إعدادها مع عناصر غذائية صحية كالتوت أو الكيوي للحصول على مضادات الأكسدة، أو بذور الشيا للحصول على الألياف، والمكسرات أو البذور للحصول على دهون صحية. وإذا كنت تريد تحليتها، استخدم المُحليات الطبيعية مثل العسل باعتدال.

العصير الأخضر

تعتبر العصائر الخضراء طريقة مناسبة لدعم العمليات المضادة للالتهابات في الجسم. ويخلق مزج الخضراوات الورقية والفواكه والمكسرات والبذور مشروباً غنياً بمضادات الأكسدة والمركبات النشطة بيولوجياً التي تساعد على تقليل الالتهاب.

بذور الشيا

بذور الشيا مليئة بأحماض «أوميغا 3» الدهنية ومضادات الأكسدة والألياف والبروتين، مما يجعلها مضاداً قوياً للالتهابات. وللحصول على أفضل النتائج، انقع بذور الشيا لمدة 10 دقائق، وأضف التوابل مثل الزنجبيل أو الكركم، وامزجها مع الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة مثل التوت.

ويمكن صنع «بودنغ بذور الشيا» كوجبة خفيفة من خلال الجمع بين بذور الشيا مع سائل، مثل منتجات الألبان أو الحليب النباتي، الذي يضيف البروتين والكالسيوم وفيتامين «د». وللحصول على المزيد من الألياف وفوائد صحية للأمعاء، قم بخلط الفواكه والمكسرات.

طبق الجبن مع الطماطم والزيتون

يعتبر طبق الجبن القريش مع الطماطم والزيتون وجبة خفيفة لذيذة ومضادة للالتهابات. ويوفر الجبن القريش البروتين والكالسيوم عالي الجودة لصحة العضلات والعظام. وتضيف الطماطم مضادات الأكسدة، في حين يوفر الزيتون الدهون الأحادية غير المشبعة والبوليفينول لحماية القلب.

الحمص المحمص

الحمص المحمص عبارة عن وجبة خفيفة مقرمشة غنية بالعناصر الغذائية، مما يجعلها بديلاً صحياً لرقائق البطاطس؛ فهي مليئة بالألياف والبروتين ومضادات الأكسدة، ويمكنها دعم الصحة العامة.

وللحصول على فوائد إضافية مضادة للالتهابات، قم بخلط الحمص مع التوابل مثل الكركم والزنجبيل، ثم رش عليه زيت الزيتون، ثم قم بتحميصه في الفرن.

طبق وجبة خفيفة من البروتين

تجمع وجبة خفيفة من البروتين المتوازن بين البروتين الخالي من الدهون أو البروتين النباتي مع الدهون الصحية والألياف ومضادات الأكسدة، لدعم صحة الأمعاء وتقليل الالتهاب وتعزيز الامتلاء الدائم. ويمكنك عند إعدادها تضمين الجبن والزيتون والمكسرات والفاكهة.

فلفل صغير محشي

الفلفل الحلو الصغير لذيذ بشكل طبيعي، ويقدم فوائد قوية مضادة للالتهابات. وعندما يكون محشياً بأشياء غنية بالمغذيات، يتم تعزيز فوائده المضادة للأكسدة بشكل أكبر. وتشمل خيارات الحشو الجبن والأعشاب والزبادي اليوناني.

طبق الحمص مع الخضار

تعد سلاطة الحمص المطحون مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي والألياف ومضادات الأكسدة. ويزيد إقران سلاطة الحمص مع الخضراوات الملونة مثل الفلفل الحلو والخيار والطماطم والجزر الفوائد الصحية.


دراسة: فحص دم يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف خلال عقد

فحص الدم هذا يوفر معلومات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه فحوص تصوير الدماغ التقليدية والاختبارات الجينية (بكساباي)
فحص الدم هذا يوفر معلومات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه فحوص تصوير الدماغ التقليدية والاختبارات الجينية (بكساباي)
TT

دراسة: فحص دم يتنبأ بخطر الإصابة بالخرف خلال عقد

فحص الدم هذا يوفر معلومات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه فحوص تصوير الدماغ التقليدية والاختبارات الجينية (بكساباي)
فحص الدم هذا يوفر معلومات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه فحوص تصوير الدماغ التقليدية والاختبارات الجينية (بكساباي)

قد يساعد فحص دم بسيط يكشف عن بروتين محدد مرتبط بمرض «ألزهايمر» في التنبؤ بالتدهور المعرفي المستقبلي لدى كبار السن، وذلك قبل ما يصل إلى عقد من الزمن من ظهور أي أعراض ملحوظة، وفقاً لدراسة جديدة.

وقد يؤدي هذا البحث، الذي قاده باحثون من هارفارد، وعُرض في المؤتمر الدولي لجمعية «ألزهايمر» في لندن، ونُشر بالتزامن في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA)، إلى إحداث تحول في الطريقة التي يقيّم بها الأطباء خطر الإصابة بالخرف، ومساعدة المرضى على الاستعداد للمرض.

ومن خلال قياس مؤشر حيوي في الدم يُعرف باسم «p-tau217»، ويتتبع تراكم البروتينات الضارة في الدماغ، قد يتمكن الأطباء قريباً من تقييم خطر الإصابة بمرض «ألزهايمر» بالطريقة نفسها التي يستخدمون بها فحوص الكوليسترول لتقدير خطر الإصابة بأمراض القلب، حسب الباحثين.

في واحدة من أكبر الدراسات من نوعها، تابع الباحثون نحو 2700 بالغ يتمتعون بصحة معرفية سليمة، بمتوسط عمر يبلغ 70 عاماً، لمدة وصلت إلى 10 سنوات.

وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لم تظهر عليهم أي أعراض وكانت لديهم مستويات مرتفعة من بروتين «p-tau217»، كانوا يواجهون احتمالاً يُقدَّر بنحو 78 في المائة للإصابة بضعف إدراكي خلال 10 سنوات، واحتمالاً يقارب واحداً من كل ثلاثة خلال خمس سنوات. وحتى الذين كانت لديهم مستويات مرتفعة بدرجة متوسطة واجهوا خطراً بلغ 45 في المائة خلال عقد من الزمن.

ويُعد «p-tau217» شكلاً معدَّلاً من بروتين تاو (tau)، الذي يُكوِّن تشابكات في الدماغ ويرتبط بفقدان الذاكرة. ووفقاً للباحثين، فإن فحص الدم هذا يوفر معلومات تتجاوز ما يمكن أن تقدمه فحوص تصوير الدماغ التقليدية والاختبارات الجينية.

وقالت راشيل باكلي، الباحثة الرئيسية في الدراسة والأستاذة المشاركة في علم الأعصاب بكلية الطب في جامعة هارفارد، إن النتائج تقدم بعضاً من أقوى الأدلة حتى الآن على إمكانية الكشف عن خطر الإصابة بالخرف قبل سنوات من بدء مشكلات الذاكرة.

وأضافت في بيان صحافي: «بمجرد التحقق من صحة هذه الاختبارات، يمكن استخدامها لاختيار المرضى للمشاركة في التجارب السريرية الخاصة بعلاجات تهدف إلى الوقاية من التدهور المعرفي والخرف».

وتابعت: «في المستقبل، وعندما تُعتمد علاجات للاستخدام في المراحل المبكرة من المرض، قد تساعد هذه الاختبارات في توجيه المتابعة الطبية، واتخاذ قرارات العلاج، وتقديم الإرشاد للمرضى وعائلاتهم».

وحذّر الباحثون من أن بروتين «p-tau217» لا يمكنه، بمفرده، التنبؤ بشكل كامل بمستقبل كل فرد؛ إذ إن عوامل أخرى مثل العمر، والعوامل الوراثية، ووظائف الكلى، والخلفية العرقية قد تؤثر أيضاً في مستويات هذا المؤشر الحيوي وخطر الإصابة بالخرف.

وأكد الفريق البحثي الحاجة إلى إجراء دراسات أطول أمداً تشمل مجموعات سكانية أكثر تنوعاً، بهدف تحسين دقة تقديرات المخاطر.

من جهتها، قالت ماريا كاريو، كبيرة المسؤولين العلميين في جمعية «ألزهايمر» في شيكاغو، إن استهداف المرحلة الصامتة من المرض، قبل ظهور مشكلات الذاكرة، هو المجال الذي قد تحقق فيه العلاجات المستقبلية أكبر أثر.

وأضافت: «تحديد الأشخاص المعرّضين للخطر في وقت مبكر قد يغيّر جذرياً الطريقة التي نشخّص بها الخرف ونعالجه، وربما نمنعه أيضاً». وأشارت إلى أن الكشف المبكر قد يتيح للمرضى البدء في التدخلات العلاجية قبل ظهور الأعراض.