الأحد - 2 شهر رمضان 1438 هـ - 28 مايو 2017 مـ - رقم العدد14061
نسخة اليوم
نسخة اليوم 2017/05/28
loading..

أضم صوتي إلى صوت الرئيس

أضم صوتي إلى صوت الرئيس

الثلاثاء - 12 شعبان 1438 هـ - 09 مايو 2017 مـ رقم العدد [14042]
نسخة للطباعة Send by email
كرة القدم، وما أدراكم ما هي: إنها مالئة الدنيا وشاغلة الناس.
وابدأ مقالي هذا بشيء من الجهالة، ففي الدوري المصري بين (المنصورة وشربين)، وقبل المباراة بيوم، ذهب المسؤولون بالنادي الأخير، وذبحوا عدة أرانب عند خط المرميين، لفك النحس عن فريقهم.
وفي يوم المباراة ما إن بدأت، حتى دخل فيهم هدفان خلال الأربع دقائق الأولى.
وفي يفاعتي كنت منتمياً لأحد أندية الطائف (كحارس مرمى) فاشل، وفي ليلة المباراة استغلوا نومي فعلقوا داخل (فنيلتي) حرزاً فيه بعض الطلاسم التي كتبها أحد المشعوذين لتمنع دخول الأهداف في مرماي، وكانوا يسمون ذلك «دنبوشي» – أي سحر - وقبل أن ندخل للملعب بعدة دقائق، خطر على بالي أن أستبدل فنيلتي بأخرى أعجبني لونها لكي يبدو منظري أكثر شياكة، وكانت النتيجة أننا هزمنا، وحملوني المسؤولية لأنني استبدلت فنيلتي.
والآن أدخل بالجد والعقلانية، فالمشكلة الأولى والأخيرة في هذه الرياضة هي «التحكيم»، إما بالتواطؤ، أو بمحدودية الإنسان في الإلمام والتيقن بكل شاردة وواردة، مما يثير الأعصاب واللغط والاتهامات بين اللاعبين والجماهير، وتصل أحياناً ليس إلى الشتائم فقط ولكن حتى إلى العراك أو القتل، والمواقف هنا كثيرة جداً.
لا أريد أن أعدد الأخطاء لأنها أكثر من كثيرة، وأكتفي بمثلين معروفين، أولهما هدف «مردونا» الذي سجله بيده في مرمى المنتخب الإنجليزي سنة 1986.
وثانيهما هدف «هنري» الذي مرر الكرة بيده لزميله وسجل هدفاً ضد المنتخب الآيرلندي سنة 2010، وتأهلت فرنسا جراء ذلك إلى كأس العالم زوراً وبهتاناً.
وليس هناك من حل «جذري» لتلك الأخطاء الفادحة سوى مشروع «الكره الذكية»، واستعمال الحكام «الميكرفون»، مثلما هو حاصل في بطولات كرة التنس.
وللأسف فإن الرئيس السابق للفيفا «بلاتر» رفض إدخال هذه الوسائل، وحجته الساذجة هي: أن كرة القدم ستفقد كثيراً من متعتها وإثارتها؛ لأنها مجرد لعبة وليست علماً دقيقاً.
إذا كان كلامه صحيحاً، فلماذا ازدادت متعة وإثارة بطولات التنس بعد أن أدخلت تلك الوسائل؟! وأتمنى أن يراجع المسؤولون الجدد في «الفيفا» أنفسهم ويفرضوا هذه التطبيقات الحديثة على جميع الدوريات في جميع الدول، ونشاهدها في بطولة كأس العالم في روسيا سنة 2018.
وختاماً أسعدني أن أعرف أن الرئيس السوداني (البشير) له اهتمامات كروية، والدلالة على ذلك أن اللاعب «ميسي» بعث له فنيلته رقم 10 كهدية، وذلك حسب ما جاء في موقع صحيفة «الصرخة» السودانية.
وأريد أن أسأل الإخوة السودانيين: هل صحيح ما قاله فخامة الرئيس من أن 90 في المائة من أهل السودان كلهم مع «البرسا»؟! أتمنى أن يكون ذلك صحيحاً؛ لأنني برشلوني النزعة، وأضم صوتي مع صوت الرئيس.

التعليقات

Dilzam
08/05/2017 - 23:06

انا ايضا برشاوي وقد نختلف في التسمية فقط كما ذكرت انت برشلوني وانا برشاوي ربما للدلع لااكثر.عندي قصيدة طويلة على برشا وريال كلها ضحك وتهكم على ريال .دخلت مرة على احد اصحاب التلفونات لتصليح تلفوني فقلت له برشاوي قال لا انا اشجع ريال قرات له قصيدتي قال لن اصلح هاتفك فانت بهدلتنا ومرة دخلت على دكان واشتريتبعض الحاجيات وسالته برشاوي قال نعم وقرات القصيدة قال لن ىخذ منك فلسا وحدث هذا معي مرات كثيرة في المقاهي والتكسيات ومرة رايت الناس يتحدثون عنمها فقرات القصيدة قال احدهم لاتعبر الشارع فتلك الجماعة ريالية سيقتلونك.القتل في كوردستان حدث حقا احدهم قتل ابن عمه وآخر قتل صديقه من اجلهما.نشرت القصيدة في جريدة( وار) الكوردية قبل سنوات وحمدت الله بان مقر الجريدة لم يحرق

خزرجى برعى ابشر
البلد: 
المملكة العربية السعودية
09/05/2017 - 11:06

كرة القدم واما ادراك ما كرة القدم هى فعلا معجزة العصر ودخل فيها جميع انماط المجتمع من دجالين ومشعوذين واطباء ومهندسين وسياسين 00 الخ وان كان لها ايجابيات فهى وحدت المجتمع وزادت الشعور با لوطنية ورفعت قدر كثير من الناس كانوا نسيا منسيا بسبب مهاراتهم فى الكرة والجميع يذكر الاعب الاسطورة (بيليه )الذى كان ماسح احذية الى ان تقلد وزارة الرياضة فى البرازيل وناتى اخى مشعل لطرائف كرة القدم وما اكثرها حيث كان هنالك فريق عربى يخوض احد المنافاسات وله مبارة مع فرق جزائرى فطلب منهم المشعوذ ان يدفنوا (الدنبوشى )حال وصولهم الجزائر فى المقابر ولم يتمكنوا من معرفة المقابر فسالوا احد الجزائريين (المليون شهيد ) فى اى مكان دفنتوهم ؟

Arbahim Qali
البلد: 
Sweden
09/05/2017 - 12:46

والله ما تقدر تخالف سيادة الرئيس يا أستاذ مشعل،ممكن يختطفوك من دارك ليلا وسيادتك نائم،وفي الصباح تري نفسك في قصر الرئيس وعمر يستجوبك،وما تنسي كمان الزول ماهر في علم السحر 90 في المئة.أتحداك،تتحداه يا أستاذ