الاثنين - 5 شعبان 1438 هـ - 01 مايو 2017 مـ - رقم العدد14034
نسخة اليوم
نسخة اليوم  01-05-2017
loading..

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

التبدلات السياسية تنعكس على اليمن

الثلاثاء - 23 جمادى الآخرة 1438 هـ - 21 مارس 2017 مـ رقم العدد [13993]
نسخة للطباعة Send by email
يتضح من ارتفاع وتيرة القصف الذي تقوم به طائرات التحالف العربي أن الحرب في اليمن تبدلت بشكل كبير لصالح التحالف ضد الانقلابيين.
وقد عاد التنسيق بين قوات التحالف بقيادة السعودية والولايات المتحدة بعد توقف طويل خلال آخر عام من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، حيث شنت غارات عديدة على مراكز تدريب تابعة لميليشيات الحوثيين في صعدة، وكذلك هجمات مركزة على مواقعهم في جبهة نهم شرق صنعاء انتهت بهزيمتهم في تلك المديرية الوعرة، واستولى عليها الجيش الوطني الذي انتقل إلى مديرية أرحب القريبة من العاصمة صنعاء، أيضاً بإسناد قوات التحالف الجوية، وذلك وفق بياناته الأخيرة. كما أن التعاون بحراً أحبط هجوم ثلاثة زوارق حوثية قبالة ميناء ميدي. والهجوم المقبل حاسم في الحرب، حيث تواتر أنه سيستهدف ميناء الحديدة الاستراتيجي الذي يعتبر مزاراً للسفن الإيرانية التي كانت تقوم بعمليات تهريب السلاح إلى الانقلابيين.
نقاط القوة الجديدة بعد زيارة ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لواشنطن عززت معسكر التحالف. نتيجة التفاهمات مع الولايات المتحدة تم استئناف تزويد التحالف بالذخيرة، وكذلك تقديم المعلومات العسكرية الاستخباراتية عن مواقع العدو، وحركة قواته على الأرض. وإلى جانب النتائج العسكرية التي نراها على الأرض، فإن فيها رسالة سياسية لا تقل أهمية بأن اليمن، بخلاف سوريا، محل اتفاق دولي على القضاء على الانقلابيين، وعزل حليفهم الإيراني الموجود على الأرض، من خلال ميليشياته التي تحارب مع الحوثيين.
ومع التبدلات العسكرية الجديدة يعود المبعوث الدولي إلى الصورة في محاولة لتسويق مبادرة السلام، التي لا تزال صالحة مع تعديلات أجراها مؤخراً على أمل تقليص المسافة بين الفرقاء، وفق المرجعيات الثلاث؛ القرار الدولي 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني. والنجاحات العسكرية الضاغطة على ميليشيات الحوثي التابعة لإيران، وكذلك زحف الجيش الوطني ضد قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح بهجومه على مديرية أرحب في الطريق إلى صنعاء، ستساعد المبعوث الدولي على تنفيذ مشروعه. وهذا لا يقلل من إشكالات النزاع في اليمن، حيث يتهم فريق الرئيس الشرعي، عبد ربه منصور هادي، بأنه يعرقل مساعي أي حل سياسي، ويفضّل عليه استمرار النزاع، لأنه سيخسر الرئاسة في حال تم التوصل إلى نهاية للحرب، باعتباره رئيساً مؤقتاً.
ومن المؤكد أن التطور العسكري سيسهم في تقديم تصور أفضل للكيفية التي سيحكم بها اليمن.

التعليقات

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
21/03/2017 - 03:11

لقد بدأ اكبر حشد راديكالي مافياوي وارهابي تسلطي وبلطجي وتوسوعي بالتقهقر والانهيار . ولأول مرة بالتاريخ توحد هولأء وتوحدوا وتكالبو من الشرق والغرب . اميركيون وروس وايرانيون وبعض الخبثاء ممن يدعون انهم عرب ومسلمون وفي الحقيقة برأة منهم العروبة والاسلام . كان الهدف الوحيد الواحد هو حصار وتطويق وضرب المملكة العربية السعودية وكل منطقة الخليج العربي . الخليط الموجود باليمن هو نقطة التجمع الاقرب لشن اكبر عملية اجتياح من جميع حدود المملكة العربية السعودية . فكانت القيادة بالمملكة العربية السعودية على دراية ومعرفة تامة لما يحاك ويخطط ويدبر لها . فكانت على اعلى مستوى من الاستعداد والجهوزية لردع وضرب هذا المخطط الجهنمي الذي يستهدفها . ان كل الاحداث التى جرت وتجري في العراق وسوريا وتركيا ومصر ولبنان والبحرين . هي لالهاء وارباك واستنزاف المملكة العربية

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
21/03/2017 - 03:35

التغيير المضاد الذي حصل ويحصل داخل الولايات المتحدة الاميركية جعل الجميع يعيدون حساباتهم . على اساس كل يعرف حجمه ووزنه وقدرته وقوته . فدفنت كل مسرحيات جنيف واستانة وقرارات اللاامم اللامتحدة ولا مجلس امن بانكي مون الممسوك والمسير من قبل ادراة افشل واسوء السئ الذكر باراك اوباما وكل ادارته الحاقدة الجاهلة الدموية والتي فعلاً تحالفت مع الشياطين والارهابين وشذاذ الافآق . الذين جعلوا من المنطقة العربية جحيماً . اكبر المحاور العربية والاسلامية والركائز الاساسية الثلاث هم المملكة العربية السعودية . ومصر . وتركيا . لقد فشلوا فشلا ذريعا بربيعهم العربي في مصر وفشلوا بانقلابهم العسكري بتركيا ظنناً منهم بأن تبقى المملكة العربية السعودية وحدها فيجري ابتلاعها وهضمها سريعاً من البوابة اليمنية والاستيلاء على كل منطقة الخليج العربي برمته

حسان الشامي
البلد: 
بيروت
21/03/2017 - 03:59

فخاب ظنهم ولحسوا المبرد . ان قوة وجسارة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وقائدها وقيادتها وشعبها وبفضل شهداء جيوشهم الابرار والبواسل استطاعوا صد وردع وقهر عصابات الارهاب والقتل والتدمير . رغم كل المساعدات التى كانوا يتلقونها براً وبحراً وجواً من صواريخ واسلحة متطورة لضرب مدن المملكة العربية السعودية وقتل الابرياء من شعبها وموؤسساتها ومقدساتها وتحت رقابة وانظار الاساطيل الاميركية والغربية في عهد السئ المشوؤم الذكر اوباما . فمبادرة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بمهاتفة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود . لها عنوان واحد نحن نمد ايدينا لكم يا جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز يا قائد الأمة العربية والاسلامية . وعندما تكلمنا عن الارهاب والمتطرفين الاسلاميين . قطعاً وبتاتاً لم تكوا انتم المقصودون ابداً ابداً

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
21/03/2017 - 04:40

أ.عبد الرحمن good morning: برحيل الإارة الأمريكية السابقة،وتسلم الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة فخامة الرئيس Donald trump لاشك أن الأمور في المنطقة قد بدأت تتحسن إلى الأفضل والتنسيق في بعض القضايا والملفات حصل فيها بعض الانفراجات والتفاهمات بين الإدارة الأمريكية والسعودية والدول الخليجية وخصوصاً بعد زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي إلى واشنطن واجتماعه بالرئيس ترمب في البيت البيضاوي وكذلك اجماعه مع وزير الدفاع الأمريكي السيد/ماتيس وبكبار المسؤولين الأمريكيين، وتوضيح الأمور لهم وخصوصاً عن التدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة ودعمها اللا محدود لنظام الأسد في الحرب الدائرة في سوريا منذ أكثر من ست سنوات والتي خلفت أكثر من نصف مليون قتيل ومئات الآلاف من الجرحى وشردت عشرات الملايين خارج وداخل-يتبع

سعيد بن عبيد الكندي
البلد: 
دولة الإمارات العربية المتحدة
21/03/2017 - 05:07

سوريا،ودعم إيران المتواصل للتنظيمات الإرهابية في العراق وفي البحرين،وكذلك دعم إيران المتواصل للانقلابيين على الشرعية في اليمن الشقيق برغم القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والمنظمة الدولية إلا أن طهران ترفض كل محاولات المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين وشريكهم صالح بهدف التوصل إلى حلول سلمية تنهي الحرب وتعيد الأمور إلى طبيعتها؟والسبب في تعنت الانقلابيين ورفضهم التسويات السلمية هو الدعم(الإيراني لهم)؟! مع العلم بأن كل المؤشرات على جبهات القتال تصب في صالح الجيش اليمني الوطني والمقاومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي،الأمور في اليمن جميعها لصالح الشرعية بقيادة فخامة الرئيس منصور هادي وحكومته،القرارات الدولية والأممية وقرار مجلس الأمن 2216 تحت الفصل السابع والدعم الخليجي والعربي،واظافر إيران تقلمت،والنصر في اليمن أن شاء الله قريباً، تحياتي

محمد
البلد: 
السعودية
21/03/2017 - 06:31

عبد الرحمن الراشد كاتب يروي ظماء القارئ فيما يكتب ويدل على فهمه لمايجري على الساحة الدولية مزيدا من التالق والموضوعية شكرا لك

عبدالله
البلد: 
المملكة العربية السعودية
21/03/2017 - 09:34

الولايات المتحدة تريد اليمن أن يبقى بؤرة توتر دائمة، هاهي الأمم المتحدة ترفض طلب التحالف العربي الداعم للشرعية بالإشراف على ميناء الحديدة بدل "التباكي" والنحيب الذي لا ينتهي على ما يواجهه الأطفال والمدنيين اليمنيين من مجاعة وأمراض بسبب الحصار الذي يفرضه الإنقلابيون على مدنهم وقراهم أو الإنتهاك المستمر من قبل إيران لقراراتها الملزمة بحظر الأسلحة على أولئك الإنقلابيين، وحجتها "غير المفهومة" هو أن ذلك ليس من شأنها وأنه مسئولية "الأطراف المتنازعة"؟!، إنه رد فعل غريب حقاً، فقراراتها ومبادئها هي التي تنتهك فإن لم يكن لها شأن بذلك فمن هو صاحب الشأن؟، إن كان هناك ما يمكن فهمه فهو أن السياسة هي التي تحكم عملها وليس الميثاق أو المبادئ التي تأسست عليها وأن الخداع والكذب أصبح عنصراً أساسياً بكل ما يدور في هذا العالم.