قد يكون لبعض الأطعمة دور في تخفيف أنواع مختلفة من الألم، بفضل ما تحتويه من مركبات طبيعية وعناصر غذائية تساعد على مكافحة الالتهابات ودعم صحة الجسم. ومن الزنجبيل والكركم إلى الأسماك الغنية بأحماض «أوميغا-3»، تبرز مجموعة من الأطعمة التي تشير الأبحاث إلى فوائدها المحتملة في تخفيف آلام المفاصل والصداع والتشنجات واضطرابات الجهاز الهضمي.
وفيما يلي 8 أطعمة قد تساعد في تخفيف الألم، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
1. الزنجبيل
يُعد الزنجبيل، وهو جذر يتميز بنكهته اللاذعة، عنصراً أساسياً في الطب التقليدي، ويشتهر بخصائصه التي تساعد على مكافحة الغثيان وتهدئة اضطرابات المعدة.
وتشير بعض الأبحاث إلى أن الزنجبيل قد يسهم أيضاً في تخفيف الآلام المصاحبة لتقلصات الدورة الشهرية.
2. التوت الأزرق
تحتوي ثمار التوت الأزرق الصغيرة والغنية بالعصارة على كميات وفيرة من المغذيات النباتية، التي قد تساعد على مكافحة الالتهابات وتخفيف الألم.
وإذا لم يكن التوت الأزرق متوافراً في موسمه، فإن النوع المجمد منه قد يحتوي على الكمية نفسها من العناصر الغذائية الموجودة في الثمار الطازجة، أو حتى على كميات أكبر منها.
كما قد توفر فواكه أخرى غنية بمضادات الأكسدة ومركبات البوليفينول، مثل الفراولة والبرتقال، تأثيراً مهدئاً مشابهاً.

3. بذور اليقطين
تُعد بذور اليقطين مصدراً ممتازاً للمغنيسيوم، وهو معدن قد يساعد على تقليل نوبات الصداع النصفي، كما قد يسهم في الوقاية من هشاشة العظام وعلاجها.
لكن، خلافاً لما قد يكون شائعاً، لا يبدو أن لهذه البذور دوراً في الوقاية من تشنجات الساقين التي تحدث في أثناء الليل.
ولزيادة كمية المغنيسيوم في نظامك الغذائي، يمكنك تناول اللوز والكاجو والخضراوات الورقية الداكنة، مثل السبانخ والكرنب، إلى جانب الفاصوليا والعدس.
4. سمك السلمون
يتميز سمك السلمون بغناه بأحماض «أوميغا-3» الدهنية ذات الخصائص المضادة للالتهابات، وهو ما يجعله من الأطعمة التي تتصدر باستمرار قوائم الأغذية المفيدة للصحة.
فإلى جانب فوائده لصحة القلب، قد يساعد السلمون على تخفيف آلام المفاصل لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
وتُعد أنواع أخرى من أسماك المياه الباردة، مثل التونة والسردين والماكريل، خيارات جيدة أيضاً للحصول على هذه الأحماض الدهنية.

5. الكركم
يحتوي الكركم على مركب يمنح الكاري لونه الأصفر المائل إلى البرتقالي، ويمكن أن يؤثر في عديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، بما في ذلك العمليات المرتبطة بالالتهابات.
وقد أظهرت دراسات أُجريت على أشخاص يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل العظمي أن تناول مكملات «الكركمين» ارتبط بتحسن قدرتهم على المشي، من دون التعرض للآثار الجانبية المرتبطة بتناول الأدوية.
ولأن الفلفل الأسود يساعد الجسم على امتصاص الكركمين، يُنصح بمزج هذين النوعين من التوابل مع الزنجبيل والعسل، لتحضير مشروب ساخن على هيئة شاي.
6. زيت الزيتون البكر الممتاز
هل سبق أن شعرت بوخز لاذع في مؤخرة حلقك عند تناول زيت الزيتون البكر الممتاز؟
يعود هذا الإحساس إلى مركب يُعرف باسم «أوليوكانثال» (Oleocanthal)، الذي يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات.
ويُعد زيت الزيتون البكر الممتاز جزءاً من النظام الغذائي الصحي، وقد يساعد أيضاً على تخفيف آلام المفاصل عند استخدامه موضعياً.
كما يحتوي هذا الزيت على بروتين يُسمى «ليوبريسين» (Lubricin)، يعمل بوصفه حاجزاً يساعد في حماية الغضاريف من التحلل.
وللحفاظ على الفوائد المتعددة لزيت الزيتون في أثناء الطهي، يُنصح باستخدام درجات حرارة منخفضة، تقل عن 410 درجات فهرنهايت، أي نحو 210 درجات مئوية.
7. الفلفل الحار
تشتهر مادة «الكابسيسين»، وهي المركب المسؤول عن المذاق الحار للفلفل، بخصائصها المسكنة للألم، ولذلك تُستخدم في تصنيع بعض الكريمات واللصقات الطبية.
وتشير أبحاث أولية إلى أن تناول الفلفل الحار، بدلاً من الاكتفاء باستخدامه موضعياً على الجلد، قد يساعد أيضاً على تقليل الالتهابات والوقاية منها.
كما أن الإحساس بالحرقان الناتج عن تناوله قد يخدع الدماغ، ويدفعه إلى إفراز الإندورفينات، وهي مواد تساعد بدورها على حجب إشارات الألم.
8. النعناع
قد يساعد زيت النعناع على تخفيف التشنجات المؤلمة والغازات والانتفاخ، وهي من الأعراض الشائعة المصاحبة لمتلازمة القولون العصبي.
كما يُعد شاي النعناع وسيلة فعالة لتهدئة اضطرابات المعدة العرضية.


