المسرح
المسرح
ما فعلته «السبيل» هو إعادة ربط الناس بالمكان، وتذكيرهم بأنّ الحق في الثقافة والحق في المساحات العامة وجهان لعملة واحدة.
انحازت جوائز الدورة الـ32 من مهرجان «القاهرة الدولي للمسرح التجريبي»، التي اختتمت فعالياتها مساء الاثنين، إلى قضايا المرأة وهموم حواء.
كان واضحاً أنّ الحضور الحلبي بالمسرح وجد نفسه في بيته، وأنّ البيروتيين الذين شاركوا شعروا بأنهم يعيشون جزءاً من ذاكرة شامية أصيلة.
الحرب كانت أقوى من الفنون، و«التياترو الكبير» القابع وسط بيروت على خطوط التماس بين المنطقتين الشرقية والغربية، أصبح العمل فيه مستحيلاً مطلع الثمانينات.
تروي المسرحية قصتها بعيداً عن الدراما المألوفة، وتُثبت أنّ الضحك أحياناً أبلغ من الدمع. وبينما ترصد واقع العلاقات الزوجية، تُضيء على واقع آخر لا يقلّ خطورة.
لا تبدو مسرحية «سيرك» التي تُعرض حالياً ضمن فعاليات «مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي» الخيار الأمثل لمن يبحث عن الترفيه أو الحكاية المسلية.
في واحد من المشاهد الفنية النادرة، يواجه أحد الممثلين جمهور المسرح متسائلاً في نبرة استفزازية: ألم تتحركوا بعد؟ ألم يكن كل هذا الملل كافياً كي تغادروا المكان؟
لا تزال أمل طالب أمام امتحان صعب: كيف تحافظ على هذا التوهّج من دون أن تُكرّر نفسها؟ كيف تُحوّل اللهجة المحلّية إلى خطاب كوميدي يتخطّى الحدود؟
لماذا لا ننتبه إلى أخطائنا إلا بعد وقوع الكارثة؟ ولماذا لا نندم على ما اقترفته يدانا من ظلم لأنفسنا وللآخرين إلا بعد فوات الأوان؟
هل يكفي أن يكون المرء على قيد الحياة من الناحية البيولوجية، من حيث التنفس وانتظام ضربات القلب والحركة في المكان، حتى نعتبره من الأحياء؟
من خلال وداد حلواني، أعادت المسرحية التأكيد أنّ ذاكرة الحرب ليست صفحات من الماضي، فهي صرخة حاضرة في وجدان بلد لم يُنصف ضحاياه بعد.
في مسرح «المونو»، جاء عرض «4 ونص» ليقول إن البدايات، أحياناً، تكون أكثر من خطوات أولى، فتحمل البذرة الكاملة لرحلة طويلة.
وصلت الخلافات بين أبطال المسرحية المصرية «نوستالجيا 90/80» إلى طريق مسدود.
حرص ألا يفقد العرض إيقاعه، مُعتمداً على واقع أنّ الجمهور اليوم غالباً ما يكتفي بما يُقدَّم له، في زمن غذَّته وسائل التواصل بالضحك السهل والنكات منزوعة اللمعة.
واحدة من كلاسيكيات المسرح الفرنسي تعود للحضور مرة أخرى على مسرح السامر بالقاهرة... «لعبة الحب والمصادفة».
رغم الجوائز والتكريمات التي حصدتها حول العالم، فإنّ تكريمها الأخير في بلدتها الأم، العربانية، حمل طعماً مختلفاً لأنه جاء من أرض تربطها بها علاقة وثيقة.
واجهت جوائز «جسم وأسنان وشعر مستعار» عدداً من الانتقادات، إذ رأى البعض أنّ «هناك شبهة مجاملة في الأمر بسبب وجود الفنانة منال سلامة ضمن لجنة التحكيم».
أكثر من نصف قرن و«مسرح كركلا» يحمل رسالة لبنان والثقافة العربية إلى أكبر المسارح ودور الأوبرا في العالم، معبّراً عن أصالة التاريخ وثرائه.
هل يعني الهدوء الظاهري الذي تبدو عليه معظم النساء اللواتي نصادفهن في حياتنا اليومية أنهن سعيدات أو على الأقل هل ينفي تعرضهن لمأساة؟
لأول مرة تشارك أصوات سعودية في مهرجان المسرح «فرينج» على هامش مهرجان «إدنبرة»الدولي بالعاصمة الاسكوتلندية من خلال مسرحية «طوق» للمخرج فهد الدوسري. ويأتي هذا…
أراد سامر حنا «الميوزيكال» التزاماً إبداعياً مُبكراً، مدركاً منذ اللحظة الأولى أنّ هذا النوع المسرحي يدفع الفنان إلى الحَفْر العميق في أدواته.
تعدُّ رواية «ثرثرة فوق النيل» التي صدرت عام 1966 للأديب العالمي نجيب محفوظ واحدة من الأعمال البارزة في الأدب العربي الحديث.
في خطوة عدها كثيرون «تصعيداً مفاجئاً» هاجم الفنان المصري محيي إسماعيل إدارة المهرجان القومي للمسرح المصري في دورته الـ18.
النصّ أقرب إلى عظة منه إلى عرض مسرحي. يُشبه خطاباً يُلقى على جمهور يعرف مسبقاً ما سيُقال. لا مفاجآت، لا عبور بين طبقات المعنى، ولا محاولة لحَفْر أعمق.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
