استراتيجيات عالمية للحد من فرط الوزن والسمنة

برامج غذائية ورياضية وعلاجات دوائية وجراحية

استراتيجيات عالمية للحد من فرط الوزن والسمنة
TT

استراتيجيات عالمية للحد من فرط الوزن والسمنة

استراتيجيات عالمية للحد من فرط الوزن والسمنة

تشهد مدينة جدة، صباح يوم غد السبت، افتتاح أعمال الملتقى الثاني للسمنة وداء السكري الذي يقام تحت عنوان «صحتك أمانة». وأوضح لـ«صحتك» رئيس المؤتمر الدكتور عبد الحفيظ خوجة أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي تلبية لاحتياجات إنسان هذا العصر للتعرف على الواقع الذي يعيشه وما آلت إليه صحته من فرط الوزن والسمنة الممرضة ومضاعفاتها نتيجة انجرافه وراء مغريات المدنية والتحضر واتكاله على وسائل الرفاهية، إضافة إلى إقباله الشره على تناول الوجبات السريعة الدهنية، فكانت النتيجة الحتمية إصابته بالأمراض المزمنة كداء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والشرايين والسكتة الدماغية والوفاة المبكرة.

* السمنة وفرط الوزن
* وتحدثت لـ«صحتك» الباحثة الدكتورة دلال محيي الدين نمنقاني وكيلة كلية الطب والعلوم الصحية للبنات بالطائف وأستاذة مشاركة في علم الأمراض بكلية الطب، جامعة الطائف،، إذ عرفت في البداية «فرط الوزن» على أنه الحالة التي يبلغ فيها مؤشر كتلة الجسم 25 أو أكثر، و«السمنة» على أنها الحالة التي يبلغ فيها ذلك المؤشر 30 أو يتجاوزه، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى وجود نحو 1.5 مليار من البالغين (20 عاما فما فوق) الذين يعانون من فرط الوزن وأكثر من 200 مليون من الرجال، وتقريبا 300 مليون من النساء اللاتي يعانين من السمنة عام 2008، وتقريبا 43 مليونا من الأطفال (دون سن الخامسة) كانوا يعانون من فرط الوزن في عام 2010. وتشير أيضا إلى أن نحو 3.2 مليار من البالغين سيعانون من فرط الوزن وأن أكثر من 700 مليون سيعانون من السمنة بحلول عام 2015.
وقد باتت حالات فرط الوزن والسمنة، التي كانت تعتبر من المشكلات المحصورة في البلدان ذات الدخل المرتفع، تشهد زيادة هائلة في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل، ولا سيما في المناطق الحضرية، فقد ارتفعت معدلات الإصابة بالسمنة بمقدار ثلاثة أضعاف منذ عام 1980.
وفي السعودية تشير الدراسات إلى أن هناك ثلاثة أشخاص مصابين بالسمنة أو زيادة الوزن من بين كل أربعة سعوديين، وهو ما يعادل 70 في المائة من مواطني المملكة. وفي عام 2007 كان انتشار السمنة 23.6 في المائة لدى النساء و14 في المائة لدى الرجال، أما انتشار زيادة الوزن فكان 28.4 في المائة لدى النساء و30.7 في المائة لدى الرجال.

* أسباب السمنة
* ما الأسباب المؤدية إلى فرط الوزن والسمنة؟ تجيب د. نمنقاني بأن زيادة حالات فرط الوزن والسمنة تعزى على الصعيد العالمي إلى عدد من العوامل، منها التحول العالمي في النظام الغذائي الذي يتسم بتناول المزيد من الأغذية الغنية بالطاقة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكريات ونسبة قليلة من الفيتامينات والعناصر المعدنية، وتقليل النشاط البدني بسبب طبيعة الكثير من الوظائف التي باتت تتسم بقلة الحركة، وتغير وسائل النقل والتوسع العمراني، كما لوحظ ارتباط السمنة بالقلق النفسي والتوتر والحرمان العاطفي والضغط والاكتئاب، حيث يحدث الإفراط في الغذاء كرد فعل لهذه العوامل.

* أمراض السمنة
ما الأمراض التي تنجم عن فرط الوزن والسمنة؟ تزداد مخاطر فرط الوزن والسمنة (الجسدية والنفسية والاجتماعية) تدريجيا مع تزايد نسبة كتلة الجسم، ومنها:
* أمراض القلب الوعائية: المتمثلة في السكتة بالدرجة الأولى، وهي فعلا أول مسببات الوفاة على الصعيد العالمي، إذ تفتك بنحو 17 مليون شخص في كل عام.
* ارتفاع ضغط الدم، حيث تشير الدراسات إلى أن نسبة ارتفاع ضغط الدم بين البدينين تصل إلى ثلاثة أضعاف نسبته بين العاديين.
* مرض السكري من النوع الثاني، الذي أصبح وباءً عالميا، ومن المتوقع أن تسجل وفيات السكري في السنوات العشر القادمة ارتفاعا تفوق نسبته الـ50 في المائة في جميع أرجاء العالم.
* الجلطات الدماغية: فالعلاقة وطيدة بينها وبين السمنة، وتتزامن مع ارتفاع ضغط الدم والسكري.
* الاضطرابات العضلية الهيكلية: خصوصا التهاب المفاصل، مثل مفصل الركبة لدى الأشخاص المصابين بالسمنة وفرط الوزن.
* اضطرابات النوم: بداية من الشخير والأرق ومرورا بتوقف التنفس أثناء النوم إلى انقطاع النفس الانسدادي خلال النوم.
* اضطرابات الجهاز الهضمي: كالارتجاع المريئي، وسرطان المريء، وأمراض المرارة والتشمع الكبدي والآثار المترتبة عليهما مثل الفشل الكبدي.
* أمراض الكلى: ومنها المباشرة أو غير المباشرة كمضاعفات السكري، وارتفاع ضغط الدم، ومتلازمة تكيس المبيض، وما يترتب عليها من اختلال الدورة الشهرية والعقم.
* بعض السرطانات: كسرطان بطانة الرحم، والثدي، والقولون، والمثانة، والكبد عند الأشخاص ذوي المعدلات المرتفعة في مؤشر كتلة الجسم عن الأشخاص ذوي المؤشر الأقل.
* وهناك ثمة علاقة بين سمنة الطفولة وزيادة احتمال الوفاة المبكرة، واحتمال الإصابة بحالات العجز في مرحلة الكهولة.

* تخفيف فرط الوزن
* يمكن إلى حد كبير الوقاية والحد من فرط الوزن والسمنة وكذلك الأمراض المزمنة المتعلقة بهما باتخاذ محاذير عامة تتمحور حول تنظيم الوزن، وذلك من خلال التوصل إلى توازن من حيث الطاقة المبذولة والمكتسبة من الغذاء عن طريق الحد من تناول الأغذية الدهنية الغنية بالطاقة والتحول من استهلاك المواد الدهنية المشبعة إلى استهلاك مواد دهنية غير مشبعة، وتناول المزيد من الخضر والفواكه والبقول والحبوب غير منزوعة النخالة والجوز والبندق والإقلال من تناول السكريات مع زيادة النشاط البدني من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام وبذل جهد متوسط لمدة لا تقل عن 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع.
وتبين الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة، التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية عام 2004، الإجراءات اللازم اتخاذها لدعم اعتماد نظم صحية وممارسة النشاط البدني بانتظام. وتناشد الاستراتيجية جميع أصحاب المصلحة اتخاذ إجراءات في هذا الشأن على الصعيد العالمي والصعيدين الإقليمي والمحلي، وترمي إلى الحد بشكل كبير من انتشار الأمراض المزمنة وعوامل الاختطار الشائعة المرتبطة بها، وبخاصة النظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني.

* العلاج المعرفي السلوكي
* ويتضمن تعديل العادات السلوكية المكتسبة والخاطئة المرتبطة بعادات الأكل وتناول الطعام مع تدعيم وتعزيز الأساليب الجديدة واكتساب سلوكيات وأنماط جديدة في الغذاء مع وجود علاج نفسي مساند لدعم تعديل السلوكيات الغذائية والنشاط البدني وزيادة ثقة الشخص البدين بنفسه وتحسين صورته أمام نفسه. وللوصول إلى الأهداف من العلاج لا بد من التحلي بالرغبة والإرادة القوية لعدم الرجوع إلى العادات السابقة ووجود الدافع للتغيير ومعرفة أن العلاج يحتاج إلى مراحل كثيرة تدريجية ومدة طويلة لتجنب الانتكاسة مع وجود الدعم الأسري.
وعلى الرغم من أن هذه الطرق العلاجية قد تساعد على فقدان الوزن بشكل مؤقت فإنه سرعان ما يسترد المريض الوزن الذي فقده فور توقفه عن اتباع النظام الغذائي أو ممارسة النشاط البدني، وعليه يأتي الاحتياج إلى علاج تكاملي بفريق طبي متكامل، شاملا الكثير من المختصين بالتغذية الإكلينيكية واللياقة البدنية والغدد والسكري والطب النفسي ومختصي جراحة السمنة لوضع الخطة العلاجية المتكاملة ومتابعة المريض والحد من الانتكاسة خلال فترات العلاج الذي يحتاج إلى وقت طويل.

* العلاج الدوائي
* جرت الموافقة على عدد قليل جدا من الأدوية لعلاج السمنة وتحتاج إلى وصفة طبية، مثل دواء أورليستات (Orlistat) الذي يؤدي إلى خسارة أربعة كيلوغرامات خلال 6 - 12 شهرا، وعقار لوركاسيرين وفينتيريمين / توبيراميت ((Lorcaserin and phentermine / topiramate) الذي أقرته إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتخفيض الوزن بنسبة 5 - 10 في المائة، ويوصى بتناول الأدوية كجزء من البرنامج العلاجي الشامل، وليس كوسيلة وحيدة لتخفيف الوزن وعلاج السمنة. يجدر التنويه بأنه توجد للأدوية آثار جانبية كثيرة، فقد يسبب الأورليستات الإسهال وحدوث اضطرابات مختلفة في الجهاز الهضمي، ويحتاج الفينتريمين إلى دراسات مستفيضة لدراسة تأثير الدواء على الجهاز الدوري والقلب.

* العلاج الجراحي
* إن الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ويكون مؤشر كتلة الجسم لديهم أكثر من 40، ويعانون من الأمراض المصاحبة للسمنة مثل السكري أو اضطرابات النوم وغيرها، يستطيعون أن يخضعوا لعمليات جراحية مختلفة في المعدة مثل عملية تحوير المعدة، وربط المعدة، وقص أو تدبيس المعدة الطولي (التكميم)، أو بالون المعدة، وجميعها يمكن إجراؤها عن طريق المنظار، وتؤدي إلى فقدان الوزن.
لكن الانخفاض في الوزن، الذي يقدر بنحو 50 في المائة من الوزن الأولي، ترافقه مضاعفات وآثار جانبية خطيرة مثل: عدوى في الصفاق، والحصى في المسالك الصفراوية، وفرط الخثورية، واضطرابات غذائية خطيرة، مع نقص الفيتامينات المختلفة. كما تظهر الأبحاث أن ما يقارب 40 في المائة من المرضى يعانون من مضاعفات العملية الجراحية.
لقد أصبحت ظاهرة السمنة أكثر شيوعا وبشكل متزايد، وهي تنطوي على الكثير من الإصابات، في نوعية الحياة ومتوسط عمر الشخص الذي يعاني من السمنة. وتوجد اليوم الكثير من طرق العلاج وإنقاص الوزن. المبدأ الأساسي الذي تستند إليه هذه الأساليب هو اتباع نمط حياة صحي، يشمل ممارسة التمارين الرياضية واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. يمكن في الحالات القصوى الاستعانة بالأدوية أو إجراء عملية جراحية، ولكن ينصح بعدم الوصول إلى وضع يلزم القيام بهذه الإجراءات لعلاج السمنة وعدم الانجراف وراء الإعلانات والدعاية التي تصف الوصفات السحرية أو الطرق السريعة لإنقاص الوزن والتي لا تعتمد المنهجية العلمية المبنية على البراهين في العلاج، حيث إن لكل مريض خطة علاجية خاصة به شاملة دراسة وضعه الصحي من جميع الجوانب.



لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
TT

لتحقيق أقصى استفادة... ما الأوقات الذهبية لممارسة تمارين القوة؟

كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)
كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة (بكسلز)

أظهرت الدراسات الحديثة أن القوة البدنية والقدرة على رفع الأوزان تصل إلى ذروتها عادةً في ساعات ما بعد الظهر والمساء، ما يجعل هذا التوقيت مثالياً لتحقيق أفضل أداء في تمارين القوة.

ويعتمد هذا التفاوت اليومي على الإيقاع البيولوجي للجسم، ودرجة حرارة العضلات، ومستوى الطاقة المتوفر من الطعام، بينما يظل الالتزام بروتين منتظم عاملاً أساسياً لتحقيق مكاسب القوة والعضلات على المدى الطويل.

ويستعرض تقرير نشره موقع «هيلث لاين» كيف يمكن اختيار الوقت الأمثل لممارسة تمارين القوة لتحقيق أفضل النتائج دون التأثير على النوم والصحة العامة.

لماذا تكون القوة في ذروتها بعد الظهر وفي المساء؟

يتبع الجسم ساعة بيولوجية يومية تعرف بالإيقاع الساعة البيولوجية (circadian rhythm)، والتي تؤثر على أداء العضلات طوال اليوم، إضافة إلى الهرمونات ودرجة حرارة الجسم والجهاز العصبي.

أسباب كون الجسم أقوى في ساعات بعد الظهر وفي المساء تشمل:

-نشاط الجهاز العصبي العضلي بشكل أفضل.

-ارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يحسن المرونة.

-توفر طاقة أكثر من السعرات الحرارية التي تم تناولها خلال اليوم.

مع ذلك، هذا لا يعني أن تمارين الصباح غير فعالة لبناء القوة، بل إن الأداء الأقصى في جلسة واحدة يكون غالباً أعلى بعد الظهر أو المساء.

هل تؤثر تمارين القوة في المساء على النوم؟

لا يبدو أن تمارين القوة في المساء تؤثر سلباً على جودة النوم، طالما لا تكون قريبة جداً من وقت النوم. ممارسة التمارين بعد الظهر أو المساء يمكن أن تعزز النوم العميق وتحسن الطاقة والأداء العقلي، كما تقلل من خطر الإصابات بسبب مرونة العضلات وارتفاع حرارة الجسم.

فوائد التمرين في الوقت نفسه يومياً

ممارسة التمارين بانتظام في الوقت نفسه يومياً تساعد الجسم على التكيف وتحسين الأداء في ذلك الوقت. الدراسات أظهرت:

-القوة تكون أعلى عادة في المساء.

-التدريب الصباحي المنتظم يمكن أن يعزز القوة الصباحية لتصبح مشابهة لمستويات المساء.

-الزيادة في القوة وحجم العضلات متشابهة سواء كان التدريب صباحاً أو مساءً.

بالتالي، الاستمرارية في الروتين أهم من التوقيت نفسه.

نصائح عملية لتحديد وقت تمارين القوة

اختر وقتاً يناسب جدولك:

الأهم هو ممارسة التمارين في الوقت نفسه يومياً. الظهيرة والمساء قد تكون أكثر سهولة لرفع الأوزان الثقيلة، لكن الصباح لا يزال يحقق المكاسب نفسها على المدى الطويل.

تجنب التمرين قرب وقت النوم:

لإنهاء التمرين قبل ساعة إلى ساعتين من النوم يساعد على تحسين النوم العميق.

راقب استجابة جسمك:

قد تجد أن القوة أفضل في الصباح أو المساء، لكن العامل الأهم هو الاستمرارية والتحميل التدريجي للعضلات.

متى يصبح التوقيت مهماً أكثر؟

عند التدريب لمنافسة أو حدث محدد.

لمزامنة تمارين القوة مع اختبارات الأداء أو جدول رياضي ناجح.

في هذه الحالات، ممارسة التمرين في وقت الحدث نفسه تمنح ميزة طفيفة من حيث جاهزية الجهاز العصبي العضلي والتعاون بين الدماغ والعضلات لأداء أسرع وأقوى.


الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
TT

الأرق انتهى... 9 مكملات طبيعية لتعزيز النوم

9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)
9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم (بكسلز)

تسعى الدراسات الحديثة إلى الكشف عن أسرار النوم الجيد وطبيعته، إذ تشير أبحاث علمية إلى أن بعض المكملات الطبيعية يمكن أن تحسن جودة النوم بشكل ملحوظ، وتساعد على الاسترخاء والتخلص من الأرق من دون الحاجة إلى أدوية قوية.

ويعدد تقرير لموقع «هيلث لاين»، أبرز 9 مكملات طبيعية تساعد على تعزيز النوم، مع توضيح آلية عمل كل منها وفوائدها الصحية.

1. الميلاتونين

أصبحت مكملات الميلاتونين شائعة كوسيلة لمساعدة النوم. أظهرت الدراسات أن تناول الميلاتونين يمكن أن يحسن النوم ليلاً ونهاراً، كما يقلل الوقت اللازم للنوم ويزيد مدة النوم الكلية. الجرعات الشائعة تتراوح بين 3 إلى 10 ملغ قبل النوم، ويُعتبر الميلاتونين آمناً للبالغين عند استخدامه لفترات قصيرة.

2. جذور الناردين (Valerian root)

أظهرت الدراسات تحسن جودة النوم لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث وما بعده بعد تناول جذور الناردين. كما وُجد أن تناول 530 ملغ من الناردين يومياً لمدة 30 يوماً يحسن النوم ويقلل من القلق والاكتئاب. معظم التحسن كان بحسب شعور المشاركين وليس بقياسات موضوعية.

3. المغنيسيوم

يساعد المغنيسيوم على تهدئة الجسم والعقل، مما يسهل النوم. يساهم المغنيسيوم في تنظيم إنتاج الميلاتونين واسترخاء العضلات. انخفاض مستويات المغنيسيوم مرتبط بمشكلات النوم والأرق، بينما يمكن أن يحسن تناول المكملات النوم وجودته.

4. اللافندر (الخزامى)

تشير الدراسات إلى أن استنشاق زيت اللافندر قبل النوم يمكن أن يحسِّن جودة النوم. وقد أظهرت بعض الدراسات فاعلية العلاج بالروائح في زيادة مدة النوم وتقليل الاستيقاظ المبكر. اللافندر آمن للاستخدام في العلاج بالروائح، بينما تناول الزيت فموياً قد يسبب بعض المشكلات، مثل الغثيان.

5. زهرة العاطفة (Passionflower)

أظهرت الدراسات أن تناول مستخلص زهرة العاطفة لمدة أسبوعين يحسن بعض معايير النوم، مثل مدة النوم الكلية وكفاءة النوم ووقت الاستيقاظ بعد النوم.

6. الغلايسين

وهو حمض أميني مهم للجهاز العصبي، يعتقد أنه يخفض درجة حرارة الجسم قبل النوم، مما يشير إلى وقت النوم. أظهرت الدراسات أن تناول 3 غرامات قبل النوم يقلل التعب ويزيد اليقظة والنشاط في الصباح التالي.

مكملات أخرى

هناك مكملات أخرى قد تساعد على النوم، لكنها تحتاج لمزيد من الدراسات العلمية:

7- تريبتوفان:

قد يحسن جودة النوم ويقلل الاستيقاظ الليلي.

8- جنكو بيلوبا (Ginkgo biloba):

قد تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر قبل النوم.

9- إل-ثيانين:

قد يحسن النوم عند تناوله بجرعات تصل إلى 200 ملغ يومياً، خصوصاً عند دمجه مع «GABA» أو المغنيسيوم.


ما الحالات المرضية التي قد تسبب زيادة الوزن؟

النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
TT

ما الحالات المرضية التي قد تسبب زيادة الوزن؟

النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)
النوم غير الكافي قد يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم (بيكسلز)

لا ترتبط زيادة الوزن دائماً بالإفراط في تناول الطعام أو قلة النشاط البدني، بل قد تكون في كثير من الأحيان نتيجة عوامل صحية أو هرمونية أو نفسية لا ينتبه إليها البعض. فالجسم يتأثر بتوازن معقّد من الهرمونات ووظائف الأعضاء والحالة النفسية، وأي خلل في هذا التوازن قد ينعكس على الوزن. لذلك، فإن فهم الأسباب الكامنة وراء زيادة الوزن يُعدّ خطوة مهمة نحو التعامل معها بشكل صحيح، بدلاً من الاكتفاء بتغيير النظام الغذائي فقط.

ومن أبرز الحالات التي قد تسبب زيادة الوزن، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

قصور الغدة الدرقية

قد يزداد الوزن عندما لا تُنتج الغدة الدرقية -وهي غدة صغيرة على شكل فراشة في الرقبة- ما يكفي من الهرمونات. ويصاحب ذلك أعراض أخرى مثل ترقق الشعر، وجفاف البشرة، والشعور المستمر بالبرد، والتعب، والإمساك، والاكتئاب. ويمكن لفحص دم بسيط تحديد مستوى الهرمونات، وما إذا كان العلاج التعويضي بالهرمونات مناسباً.

الاكتئاب

يؤثر الاكتئاب في الجسم بطرق متعددة، وقد يؤدي إلى زيادة الوزن أو السمنة. فهو يرفع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، مما يسهم في تراكم الدهون، خصوصاً في منطقة البطن. كما قد يدفع الشعور بالإرهاق وفقدان الحافز إلى إهمال النظام الغذائي وممارسة الرياضة. إضافةً إلى ذلك، قد تسبب بعض الأدوية المضادة للاكتئاب زيادة في الوزن.

الأرق

يمكن أن يؤدي النوم غير الكافي -أقل من ست ساعات يومياً- إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم. ويُعدّ النوم لمدة ثماني ساعات تقريباً مناسباً للحفاظ على وزن صحي. ويرتبط نقص النوم بارتفاع مستويات الكورتيزول والإنسولين، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة غير مرغوب فيها في الوزن.

انقطاع الطمث

يسهم انخفاض هرمون الإستروجين خلال هذه المرحلة في زيادة تراكم الدهون، خصوصاً في منطقة البطن. لكن الأمر لا يقتصر على التغيرات الهرمونية فقط، إذ قد تؤدي الأعراض المصاحبة، مثل الهبّات الساخنة واضطرابات النوم وتقلبات المزاج، إلى صعوبة الالتزام بنمط حياة صحي. وقد يدفع ذلك إلى تناول أطعمة غير صحية بدلاً من وجبات متوازنة.

مرض كوشينغ

يحدث هذا المرض عندما تُفرز الغدد الكظرية كميات زائدة من هرمون الكورتيزول. ويؤدي ذلك إلى تراكم الدهون في البطن وأسفل الرقبة، إلى جانب أعراض أخرى مثل سهولة ظهور الكدمات، وضعف الأطراف، وظهور علامات تمدد جلدية أرجوانية. ويعتمد العلاج على تحديد السبب، وقد يشمل الجراحة أو العلاج الدوائي أو الإشعاعي.

متلازمة تكيس المبايض

لا يوجد اختبار واحد قاطع لتشخيص هذه الحالة، لكنها قد تظهر من خلال أعراض مثل اضطراب الدورة الشهرية، وزيادة نمو الشعر، وظهور حب الشباب، وتكوّن أكياس على المبايض نتيجة ارتفاع هرمونات الأندروجين. كما قد تؤدي إلى زيادة الوزن بسبب انخفاض حساسية الجسم للإنسولين. ويمكن للطبيب المساعدة في تنظيم الهرمونات ووضع خطة علاج مناسبة.

انقطاع النفس النومي

إذا كنت تعاني من شخير مرتفع أو نعاس خلال النهار، فقد يكون ذلك مؤشراً على انقطاع النفس النومي، وهي حالة يتوقف فيها التنفس بشكل متكرر في أثناء النوم. ورغم أن زيادة الوزن تُعدّ أحد أسباب هذه الحالة، فإنها قد تكون أيضاً نتيجة لها. وترتبط بمضاعفات صحية مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومشكلات الكبد.

داء السكري

يعتمد علاج السكري على مزيج من النظام الغذائي والتمارين والأدوية أو الإنسولين. ورغم أن الإنسولين ضروري لتنظيم الطاقة في الجسم، فإنه قد يسهم في تخزين الدهون، مما يؤدي إلى زيادة الوزن. كما قد تدفع بعض العلاجات إلى تناول كميات أكبر من الطعام لتجنب انخفاض مستوى السكر في الدم.

الأدوية الشائعة

قد تؤدي بعض الأدوية إلى زيادة الوزن بطرق مختلفة؛ فبعضها يزيد الشهية، وبعضها يُبطئ حرق السعرات الحرارية، أو يغيّر طريقة امتصاص الجسم للعناصر الغذائية، فيما قد يسبب بعضها الآخر احتباس السوائل. وفي بعض الحالات، لا يكون السبب واضحاً تماماً. وتشمل الأدوية المرتبطة بذلك: حبوب منع الحمل، ومضادات الذهان، ومضادات الاكتئاب، وأدوية الصرع، وحاصرات بيتا المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.