5 معتقدات شائعة عن شرب الماء... ما حقيقتها؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5330185-5-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%9F
تختلف احتياجات الجسم من الماء بحسب العمر والنشاط البدني والمناخ والحالة الصحية (بيكسلز)
تنتشر نصائح كثيرة عن كمية الماء المطلوبة يومياً، وتوقيت شربه، ودوره في إنقاص الوزن. ويستعرض موقع «فيري ويل هيلث» الصحي خمسة معتقدات شائعة، موضحاً أن احتياجات الترطيب تختلف بحسب العمر والنشاط والمناخ والحالة الصحية.
ثمانية أكواب تكفي الجميع
لا تناسب هذه القاعدة الجميع. وحسب التقرير، تحتاج النساء عموماً إلى نحو تسعة أكواب من السوائل يومياً، والرجال إلى 13 كوباً، إضافة إلى الماء الموجود في الطعام. وتتغيّر الكمية تبعاً للاحتياجات الفردية.
الإفراط في الماء آمن
قد يؤدي شرب كميات مفرطة من الماء إلى انخفاض خطير في صوديوم الدم، خصوصاً لدى ممارسي رياضات التحمل. وقد تشمل المضاعفات التشوش والتشنجات. ويشير لون البول الأصفر الفاتح عادةً إلى ترطيب كافٍ، بينما قد يدلّ الأصفر الداكن على الحاجة إلى مزيد من السوائل.
توزيع شرب الماء خلال اليوم أهم من الالتزام بتوقيت محدّد للشرب (بيكسلز)
الشعور بالعطش هو علامة الجفاف
قد يبدأ الجسم بفقدان السوائل التي يحتاج إليها قبل الشعور بالعطش. ويقلّ الإحساس بالعطش لدى كبار السن، ما يستدعي الانتباه إلى شرب الماء بانتظام، خصوصاً في الطقس الحار وأثناء التمارين.
هناك توقيت مثالي للشرب
الأهم توزيع شرب السوائل خلال اليوم. ولا تتوافر أدلة كافية لتوصية الجميع بشرب كميات كبيرة صباحاً أو ليلاً. ويساعد الشرب قبل التمارين وخلالها وبعدها على تعويض السوائل.
شرب الماء يساعد على خسارة الوزن
لا يحرق الماء الدهون، لكنه قد يساعد على تقليل السعرات المتناولة بتخفيف الشهية أو شربه بدلاً من المشروبات السكرية. أما شرب الماء البارد، فيستهلك الجسم طاقة ضئيلة لتدفئته، لا تكفي لإحداث خسارة ملحوظة في الوزن.
تشير أبحاث إلى ارتباط الحمل بتغيرات في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية للأم، مع تعافٍ محتمل بعد الولادة، بينما يظل تأثير المباعدة بين الأحمال بحاجة لدراسات إضافية.
كشفت شركة «أسترازينيكا» أنها تعمل مع مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية «كيمارك» على نقل المرحلة الأولية من أبحاث تعديل الجينات بتقنية «كريسبر» للسعودية.
مساعد الزياني (الرياض)
دواء جديد يعزز قدرة الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة أثناء اليقظةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5337961-%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%BA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D8%B8%D8%A9
دواء جديد يعزز قدرة الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة أثناء اليقظة
بات من الممكن الآن تعزيز قدرة الدماغ على التخلص من الفضلات (جامعة أولو)
اختبر باحثون من جامعة أولو في فنلندا تأثير دواء يعمل على تعزيز آليات تنظيف الدماغ من الفضلات. وأظهرت النتائج، المنشورة في دورية «نيتشر كومينيكيشنز»، أن الدواء الجديد أدى بالفعل إلى زيادة معدل إزالة البروتينات الضارة من أدمغة المشاركين.
ووفقاً للباحثين، تفتح هذه النتائج آفاقاً جديدة لتوظيف آليات التنظيف الطبيعية للدماغ، بهدف التشخيص المبكر والوقاية من الأمراض التنكسية العصبية المسببة للخرف، مثل مرض ألزهايمر، وعلاجها.
وعادةً ما تكون آليات التنظيف الطبيعية للدماغ في أوج نشاطها أثناء النوم، إلا أن الأبحاث الجديدة أظهرت إمكانية تعزيز هذه العملية الطبيعية أيضاً أثناء اليقظة.
وقال البروفسور فيسا كيفينييمي، رئيس مجموعة أبحاث التصوير العصبي الوظيفي في جامعة أولو، في بيان صدر الأربعاء: «تؤدي الأمراض المسببة للخرف إلى تراكم تدريجي للبروتينات الضارة في الدماغ، في عملية مستمرة على مدى عقود».
وأضاف: «مع إمكانية تعزيز نظام التخلص الذاتي في الدماغ من هذه البروتينات بأمان، وفي الوقت الذي لا يزال فيه الأفراد أصحاء، قد يصبح من الممكن مستقبلاً الوقاية من الإصابة بهذه الأمراض، أو على الأقل إبطاء تطورها».
ومن المعروف أن قدرة هذا النظام الطبيعي في الدماغ على التخلص من البروتينات الضارة تتضاءل تدريجياً مع التقدم في العمر.
دراسات سابقة
أظهرت دراسات سابقة أن خفض ضغط الدم بصورة مؤقتة يمكن أن يُحسّن إزالة السائل النخاعي والجزيئات الكبيرة التي يحتوي عليها من الدماغ. وقد شكّلت هذه النتائج أساساً للدراسة الجديدة، التي جمعت بين أدوية خفض ضغط الدم وتحفيز الجسم عبر مستقبلات «بيزو 1» (Piezo1)، وهي قنوات حساسة تعمل بوصفها محوّلات بيولوجية، إذ تحوّل الضغط الفيزيائي أو الاحتكاك إلى إشارات كيميائية وكهربائية داخل خلايا الجسم.
ودرس الباحثون آثار هذا العلاج على 29 متطوعاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي متعدد الأنماط، والقياسات الفيزيولوجية، والمؤشرات الحيوية المستمدة من الدماغ والموجودة في الدم. وأظهرت القياسات ارتفاع مستويات كثير من البروتينات الذائبة المشتقة من الدماغ في الدم، بما في ذلك بروتينا بيتا أميلويد 40 و42 وبروتين GFAP، إذ ارتفعت مستوياتها جميعاً في مجرى الدم بعد العلاج.
كما كشفت فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي عن تغيرات واضحة في معدلات تدفق السائل الدماغي وتركيزات البروتينات، لا سيما في المناطق المحيطة بالأوردة الدماغية الكبيرة، فضلاً عن تغيرات في محتوى السوائل.
وقالت جوهانا تونانين، الباحثة الرئيسية في الدراسة وطالبة الدكتوراه في جامعة أولو: «تشير النتائج إلى أن البروتينات الضارة ربما أُزيلت من الدماغ بكفاءة أكبر من المعتاد».
ووجد الباحثون أن الدواء الجديد، الذي يعمل على خفض ضغط الدم بصورة مؤقتة، يعزز النبضات الدماغية البطيئة التي تحرك السوائل داخل الدماغ. ويُعزى هذا التأثير إلى التوسع المؤقت في الأوعية الدموية. وفي الوقت نفسه، ينشّط الدواء قنوات «بيزو 1»، المعروفة بدورها في تنظيم وظائف الأوعية الدموية، ولا سيما عمليات الانقباض والانبساط.
وقالت تونانين: «يشبه هذا التأثير إلى حد كبير التغيرات الفسيولوجية التي نلاحظها أثناء النوم، وهو ما يجعل هذه النتيجة مثيرة للاهتمام بشكل خاص، بوصفها وسيلة لتعزيز آليات التخلص الذاتي من الفضلات في الدماغ».
ومن المعروف أن آليات التخلص من الفضلات في الدماغ تنشط أثناء النوم. فعند الخلود إلى النوم، ينخفض ضغط الدم عادةً، وتزداد قوة النبضات البطيئة للأوعية الدموية وحركات التنفس، مما يعزز تدفق السائل النخاعي عبر أنسجة الدماغ، ويساعد على إزالة الفضلات منها.
من جانبه، وصف كيفينييمي النتائج الجديدة بأنها واعدة للغاية، قائلاً: «تتمثل الخطوة التالية في دراسة الفوائد التي قد يقدمها هذا العلاج للمرضى الذين يعانون من ضعف الذاكرة في مراحله المبكرة. ونخطط حالياً لإجراء دراسات متابعة بالتعاون مع خبراء بارزين آخرين في هذا المجال».
تكره ممارسة الرياضة؟ 9 طرق ممتعة للحفاظ على لياقتكhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5337947-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9%D8%9F-9-%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%A7%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83
تكره ممارسة الرياضة؟ 9 طرق ممتعة للحفاظ على لياقتك
الرقص يُساعد على شد العضلات وتقوية القلب والرئتين (بيكسلز)
لا يشعر الجميع بالحماس تجاه ممارسة الرياضة، وقد يجد البعض صعوبة في الالتزام بالذهاب إلى الصالة الرياضية أو اتباع برنامج منتظم للتمارين. لكن الحفاظ على النشاط البدني لا يتطلب بالضرورة ممارسة التمارين التقليدية؛ إذ يمكن تحويل أنشطة يومية بسيطة، أو هوايات ممتعة، إلى فرص للحركة وتحسين اللياقة البدنية.
وفيما يلي 9 طرق تساعدك على ممارسة النشاط البدني، حتى إذا كنت لا تحب التمارين الرياضية، وفقاً لموقع «ويب ميد»:
1. ألعاب الفيديو
يمكنك ممارسة المبارزة والملاكمة والرقص، إلى جانب رياضات افتراضية مثل التنس وكرة السلة وغيرها، من خلال ألعاب الفيديو التي تتطلب الحركة والنشاط البدني.
وأظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين مارسوا المشي والجري والتسلق على بساط مخصص للحركة، أثناء لعب إحدى ألعاب تقمص الأدوار الخيالية، حصلوا على قدر أكبر من النشاط البدني مقارنة بما كانوا سيحصلون عليه لو أمضوا المدة نفسها في استخدام جهاز المشي الرياضي.
ومن المزايا الإضافية لهذه الألعاب أن ممارستها قد تزيد من احتمالية إقبالك على أداء تمارين رياضية أخرى خارج عالم ألعاب الفيديو.
2. الأعمال المنزلية
هل ترغب في إنجاز مهمتين في الوقت نفسه؟ يمكنك الحصول على تمرين بدني متوسط الشدة أثناء غسل سيارتك وتلميعها، أو تنظيف قنوات تصريف مياه الأمطار (المزاريب)، أو مسح الأرضيات وتنظيفها بالمكنسة الكهربائية.
فهذه الأنشطة تساعد على تحسين لياقتك البدنية، فضلاً عن أن الاستمتاع بسيارة نظيفة أو منزل مرتب قد ينعكس إيجاباً على راحتك النفسية.
سيدة تقوم ببعض الأعمال المنزلية (بيكسلز)
3. البستنة
قد لا يخطر ببالك أن البستنة تُعد شكلاً من أشكال التمارين الرياضية، لكن قضاء نحو 30 دقيقة في الحفر والانحناء وتقليم النباتات داخل حديقتك يمكن أن يمنحك تمريناً بدنياً جيداً.
ولا تقتصر فوائد البستنة على النشاط الجسدي، بل قد تسهم أيضاً في تحسين حالتك المزاجية.
وإذا لم تكن تمتلك حديقة خاصة، فيمكنك التفكير في التطوع بإحدى الحدائق المجتمعية، حيث تكون هناك حاجة في كثير من الأحيان إلى أشخاص للمساعدة في العناية بالنباتات والمساحات الخضراء.
4. الرقص
يُعد الرقص نشاطاً اجتماعياً ممتعاً، ويمكنك الاستمتاع به حتى إذا مارسته بمفردك.
ويساعد الرقص على شد العضلات وتقوية القلب والرئتين، كما قد يسهم في تحسين الحالة المزاجية ورفع المعنويات.
ولست بحاجة إلى معدات خاصة للبدء؛ فكل ما تحتاج إليه هو تشغيل بعض الموسيقى والتحرك على إيقاعها.
5. اعقد اجتماعاتك أثناء المشي
عندما تحتاج إلى مناقشة أمر ما مع أحد زملائك في العمل، يمكنك اقتراح عقد الاجتماع أثناء السير معاً، سواء على مسار مخصص للمشي أو على الرصيف.
وبهذه الطريقة، تحقق فائدتين في الوقت نفسه؛ إذ تحصل على قدر من النشاط البدني، وقد تضفي على الاجتماع طابعاً أكثر إبداعاً.
لكن يُفضّل ألا يزيد عدد المشاركين على شخصين أو ثلاثة، لأن وجود مجموعة أكبر قد يجعل تحقيق تفاعل حقيقي وفعّال أكثر صعوبة.
6. انضم إلى فريق رياضي
مهما كانت اهتماماتك أو مستوى مهارتك، فمن المرجح أن تجد في منطقتك مجتمعاً رياضياً يناسبك.
وقد يساعدك الانضمام إلى فريق على الالتزام بممارسة النشاط البدني، إذ تصبح احتمالات تراجعك عن المشاركة أقل عندما يكون زملاؤك في الفريق معتمدين على حضورك التدريبات والمباريات.
كما أن الحماس الذي تثيره المنافسة قد يجعلك تنسى أنك تمارس تمريناً بدنياً في الأساس.
7. التدريب المتقطع عالي الشدة (Interval Training)
يمكن أن يمنحك أداء ثلاث فترات فقط من التمارين المكثفة، مثل العدو السريع أو ركوب الدراجة بوتيرة عالية، فوائد صحية تعادل تلك التي تحصل عليها من ممارسة 48 دقيقة من التمارين المعتدلة، مثل الهرولة.
وحتى عند احتساب فترات الإحماء والتهدئة والراحة بين الجولات، فإن هذا النوع من التدريب قد لا يستغرق سوى 10 دقائق من وقتك، مقارنة بما يقرب من ساعة كاملة عند ممارسة الجري التقليدي.
لكن إذا كنت منقطعاً عن ممارسة الرياضة منذ فترة طويلة، فمن الأفضل استشارة طبيبك قبل البدء، والحرص على زيادة شدة التمارين تدريجياً، انطلاقاً من وتيرة هادئة.
8. المشي
ليس من الضروري أن تخصص وقتاً للمشي بهدف ممارسة الرياضة؛ إذ يمكنك إدخال مزيد من الخطوات إلى روتينك اليومي بطرق بسيطة.
فعلى سبيل المثال، يمكنك ركن سيارتك في أبعد نقطة بموقف السيارات عند الذهاب إلى المتجر، أو التوجه إلى مكتب أحد زملائك للتحدث معه مباشرة، بدلاً من إرسال رسالة عبر البريد الإلكتروني.
وعندما تخرج لإلقاء القمامة، يمكنك استغلال الفرصة لإكمال جولة سيراً على الأقدام حول الحي.
ومع مرور الوقت، تتراكم هذه الخطوات الصغيرة لتمنحك قدراً جيداً من النشاط البدني.
9. الفنون القتالية
تتيح لك الفنون القتالية فرصة تحسين لياقتك البدنية، بالتزامن مع تعلّم مهارات الدفاع عن النفس.
وتساعد هذه الرياضات على تعزيز التركيز والانتباه، وقد تسهم في الحفاظ على حدة الذهن بدرجة تفوق بعض الأنشطة الرياضية الأخرى، مثل الجري.
كما تُعد الأنواع التي تعتمد على التلامس الجسدي الخفيف، مثل الكاراتيه والجودو والتايكوندو، آمنة إلى حد كبير مقارنة برياضات أخرى، شريطة ممارستها تحت إشراف مدرب مؤهل.
المباعدة بين الحمل والإنجاب... هل تؤثر على شيخوخة الأم؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5337941-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%A4%D8%AB%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%9F
المباعدة بين الحمل والإنجاب... هل تؤثر على شيخوخة الأم؟
قد تمنح المباعدة بين حالات الحمل جسم الأم وقتاً للتعافي لكن علاقتها بالشيخوخة تحتاج إلى مزيد من الدراسة (بيكسلز)
يُحدث الحمل تغيّرات واسعة في جسم المرأة، تتيح له دعم نمو الجنين والاستعداد للولادة. لكن هل تؤثر المدة التي تفصل بين حمل وآخر في شيخوخة الأم؟ تشير أبحاث إلى احتمال وجود علاقة، مع بقاء الأدلة غير كافية لحسم تأثير المباعدة على المدى الطويل.
ووفق دراسة منشورة في مجلة «آي ساينس»، تابعت 130 امرأة خلال الحمل وبعد الولادة، قد ترتبط هذه المرحلة بارتفاع بعض مؤشرات الشيخوخة البيولوجية، يعقبه تعافٍ جزئي، يمكن أن يتأثر بحدوث حمل جديد.
ماذا تعني الشيخوخة البيولوجية؟
يختلف العمر البيولوجي عن العمر المحسوب بالسنوات؛ إذ يستخدم الباحثون مؤشرات جزيئية لتقدير جوانب من حالة الجسم وتقدّمه في السن. وتشمل هذه المؤشرات تغيّرات كيميائية على الحمض النووي، وطول التيلوميرات، وهي تراكيب تحمي أطراف الكروموسومات.
ولا تعني التغيّرات في هذه القياسات أن المرأة اكتسبت بالضرورة سنوات إضافية من الشيخوخة الدائمة، أو أنها ستظهر أكبر سناً؛ فبعض المؤشرات قد يتغيّر خلال الحمل ثم ينخفض بعد انتهائه.
يرتبط الحمل بتغيرات في مؤشرات الشيخوخة البيولوجية قد تنعكس جزئياً بعد الولادة (بيكسلز)
فترة للتعافي بعد الولادة
جمع الباحثون عيّنات لعاب في منتصف الحمل إلى مراحله المتأخرة، ثم بعد الولادة بستة إلى تسعة أشهر، ومجدداً بعد 36 إلى 43 شهراً.
وأظهرت النتائج تباطؤاً أو استقراراً في بعض مؤشرات الشيخوخة بعد الولادة. وفي المقابل، ارتبط حدوث حمل جديد خلال فترة المتابعة باضطراب مسار التعافي، خصوصاً في أحد مقاييس سرعة الشيخوخة. ولم تكن النتائج متطابقة أو ذات دلالة إحصائية في جميع المؤشرات المستخدمة.
هل تحمي المباعدة الأم من الشيخوخة؟
وتطرح مراجعة بحثية أعدّها باحثان من مستشفى «بريغهام آند ويمنز» وكلية الطب بجامعة هارفارد، فرضية مفادها أن المباعدة بين حالات الحمل قد تمنح جسم الأم وقتاً للتعافي من التغيرات الجسدية والبيولوجية المصاحبة للحمل والولادة. غير أن هذه الفرضية تحتاج إلى مزيد من الدراسة، ولا تثبت أن تأخير الحمل يبطئ شيخوخة الأم.
ولم تتمكن الدراسة من تحديد ما إذا كان حدوث حمل جديد بعد فترة قصيرة من الولادة يفرض عبئاً بيولوجياً أكبر على الأم مقارنةً بالانتظار مدة أطول، أو تحديد مدة مثالية للمباعدة بما يحدّ من آثار الحمل على مؤشرات الشيخوخة البيولوجية. لذلك، لا تكفي هذه النتائج وحدها لاتخاذ قرارات الإنجاب أو التنبؤ بصحة الأم مستقبلاً.