فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
TT

فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)
تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)

تُسهم إضافة القرفة إلى النظام الغذائي في تحسين مستويات السكر بالدم، وتعزيز صحة القلب عبر خفض الكولسترول الضار، وتقليل الالتهابات بفضل خصائصها المضادة للأكسدة. كما تدعم عملية الهضم، وتساعد في تنظيم التمثيل الغذائي، مما يجعلها إضافة صحية ممتازة للوجبات اليومية.

تسهم القرفة في

خفض مستويات السكر بالدم، وتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل الالتهابات ومقاومة البكتيريا والفطريات، ودعم صحة القلب وخفض الكولسترول، إضافة إلى تحسين عملية الهضم وتخفيف الانتفاخات

.

فوائد إضافة القرفة للنظام الغذائي

  • تنظيم السكر والتمثيل الغذائي.
  • تحسين حساسية الجسم لهرمون الإنسولين.
  • المساعدة في خفض مستويات السكر التراكمي في الدم.
  • دعم عمليات حرق الدهون والتحكم في الوزن.

ماذا يحدث للجسم عند تناول القرفة؟

  • ضبط السكر: تقلل تقلبات الغلوكوز في الدم بعد الوجبات وتدعم كفاءة الإنسولين.
  • حماية القلب: تساعد في خفض مستويات الكولسترول الكلي والكولسترول الضار والدهون الثلاثية.
  • تحسين الهضم: تخفف الشعور بالانتفاخ والثقل وتريح المعدة بعد الأكل.
  • مكافحة الالتهابات: تحارب الجذور الحرة بفضل محتواها العالي من مضادات الأكسدة.
  • دعم الحرق والوزن: تنشط عملية الأيض، وتسهم في السيطرة على الشهية.

الفوائد الرئيسية للقرفة لصحة القلب

  • تحسين مستويات الكولسترول: تقليل الكولسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية مع الحفاظ على الكولسترول الجيد (HDL).
  • ضبط ضغط الدم: إرخاء الأوعية الدموية وتخفيف توتر الشرايين، مما يسهم في خفض ضغط الدم المرتفع.
  • تنظيم سكر الدم: تحسين حساسية الإنسولين، وهو أمر حيوي لأن السكري من أبرز عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • مكافحة الالتهابات والأكسدة: حماية خلايا القلب والأوعية الدموية من التلف والالتهابات المزمنة.
  • منع تخثر الدم: تنشيط الدورة الدموية بفضل مركب «الكومارين» الذي يزيد سيولة الدم ويمنع التجلط.

مقالات ذات صلة

تأثير تناول القرنفل بشكل يومي على مناعة الجسم

صحتك عامل يحمل حفنة من قرون القرنفل بمتجر لفرز التوابل في تيرنات - إندونيسيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تأثير تناول القرنفل بشكل يومي على مناعة الجسم

تناول القرنفل يومياً يعزز مناعة الجسم بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الزعتر غني بمواد لها تأثير إيجابي على الأعصاب (بيكساباي)

ماذا يحدث لأعصابك عند تناول الزعتر يومياً؟

في عالم تتزايد فيه الضغوط اليومية يبحث كثيرون عن طرق طبيعية لدعم صحة الجهاز العصبي. ويعد الزعتر من بين الأعشاب الشائعة التي تحظى باهتمام متزايد في هذا الشأن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)

كيف يؤثر تناول الزنجبيل على صحة البروستاتا؟

يشهد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية والتكميلية لصحة البروستاتا نمواً ملحوظاً، ويأتي الزنجبيل في صدارة هذه الخيارات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك من أبرز ما يميِّز القرنفل احتواؤه على مركَّب الأوجينول وهو مادة فعَّالة تمتلك خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. هذه الخاصية تجعل القرنفل مفيداً بشكل خاص لصحة الكبد (بيكساباي)

ما أبرز فوائد القرنفل؟ وما دوره في تحسين صحة الكبد؟

يُعدُّ القرنفل من التوابل المعروفة منذ قرون، ليس فقط لدوره في إضفاء نكهة مميَّزة على الأطعمة؛ بل أيضاً لاستخداماته في الطب التقليدي، وهو مفيد جداً لصحة الكبد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك النبات البرازيلي يتميز بأوراقه الصغيرة وسيقانه الرقيقة (مؤسسة ساو باولو للأبحاث)

نبات برازيلي يخفف أعراض التهاب المفاصل

أكدت دراسة برازيلية أن مستخلصاً نباتياً يستخدم في الطب الشعبي البرازيلي يمتلك تأثيرات قوية مضادة للالتهاب والألم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

ما أفضل توقيت لشرب الشاي الأخضر لحرق الدهون؟

الشاي الأخضر يبرز بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون (رويترز)
الشاي الأخضر يبرز بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون (رويترز)
TT

ما أفضل توقيت لشرب الشاي الأخضر لحرق الدهون؟

الشاي الأخضر يبرز بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون (رويترز)
الشاي الأخضر يبرز بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون (رويترز)

مع ازدياد الاهتمام بالمشروبات الطبيعية التي قد تساعد في التحكم بالوزن، يبرز الشاي الأخضر بوصفه خياراً شائعاً لتعزيز حرق الدهون، بفضل احتوائه على الكافيين ومركبات الكاتيكين المضادة للأكسدة.

لكن هل يوجد توقيت مثالي لشربه لدعم حرق الدهون؟ تشير الأدلة العلمية إلى أن تناوله في أوقات معينة قد يزيد من فاعليته بشكل كبير.

قبل التمرين بـ30 إلى 60 دقيقة... التوقيت الأمثل

تشير تقارير علمية نشرها موقع «بب ميد PubMed»، إلى أن شرب الشاي الأخضر قبل التمرين بنحو 30 إلى 60 دقيقة، يعزز حرق الدهون بشكل كبير إذ قد تساعد الكافيين ومضادات الأكسدة الموجودة فيه على تعزيز استخدام الدهون كمصدر للطاقة.

في الصباح... خيار جيد لليقظة وزيادة معدل الأيض

يمكن تناول الشاي الأخضر صباحاً، خصوصاً لمن يرغبون في الاستفادة من محتواه المعتدل من الكافيين لدعم اليقظة والتركيز.

ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن الكافيين والكاتيكين الموجودين في الشاي الأخضر قد يسهمان في زيادة معدل الأيض وتعزيز فقدان الوزن، وإن كانت التأثيرات تختلف من شخص إلى آخر.

بين الوجبات... كجزء من نمط حياة صحي

حسب موقع «هيلث» العلمي، فإن تناول الشاي الأخضر بين الوجبات قد يكون خياراً مناسباً لمن يرغبون في دعم جهودهم لإنقاص الوزن ووسيلة بسيطة لإدراجه ضمن نمط حياة صحي.

الشاي الأخضر على معدة فارغة... ليس مناسباً للجميع

رغم أن بعض الأبحاث تشير إلى أن تناول مركبات الكاتيكين دون طعام قد يزيد امتصاصها، فإن ذلك لا يعني أن شرب الشاي الأخضر على معدة فارغة هو الخيار الأفضل للجميع.

فقد يسبب الغثيان أو اضطراب المعدة لدى بعض الأشخاص، وفقاً لما نشره موقع «بب ميد PubMed». لذلك، إذا كان الشاي يسبب لك تهيجاً أو حموضة، فمن الأفضل تناوله بعد وجبة خفيفة.


10 أخطاء يرتكبها الأشخاص بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

10 أخطاء يرتكبها الأشخاص بعد تشخيص إصابتهم بارتفاع الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

قد يأتي تشخيص ارتفاع الكوليسترول مفاجئاً، خاصة أن الحالة غالباً لا تسبب أعراضاً واضحة، وقد يكتشفها الشخص خلال تحليل دم روتيني. لكن تجاهلها أو التعامل معها بشكل خاطئ قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «أونلي ماي هيلث»، حذّر الدكتور ديبانشو غوبتا، طبيب القلب التداخلي في مستشفى سارفودايا بمدينة غالاندهار في الهند، من مجموعة أخطاء شائعة ينبغي تجنبها بعد تشخيص ارتفاع الكوليسترول، مؤكداً أهمية المتابعة الطبية وتقييم عوامل الخطورة لدى كل شخص.

ومن أبرز هذه الأخطاء:

تجاهل المشكلة لأنك تشعر بأنك بخير

ارتفاع الكوليسترول غالباً لا يسبب أعراضاً، لذلك فإن الشعور بالصحة لا يعني عدم وجود خطر. ويجب التعامل مع التشخيص بوصفه فرصة لتقليل مخاطر أمراض القلب مستقبلاً.

التركيز على الكوليسترول الكلي فقط

لا يكفي النظر إلى رقم الكوليسترول الكلي، بل يجب تقييم الكوليسترول الضار والمفيد والدهون الثلاثية، إلى جانب العمر وضغط الدم والتدخين والسكري والتاريخ العائلي وأمراض القلب السابقة.

وقال الدكتور غوبتا: «اسأل طبيبك عما تعنيه نتائجك، بدلاً من محاولة تفسير رقم واحد بمعزل عن باقي المؤشرات».

التخلص من جميع الدهون في الطعام

تجنب الدهون، بشكل كامل، ليس الحل، إذ يعتمد الأمر على نوع الدهون. والأفضل التركيز على الدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات وبعض الزيوت والأسماك، مع تقليل الدهون المشبعة والأطعمة المصنّعة.

اتباع حمية قاسية لا يمكن الاستمرار عليها

التغييرات الغذائية الشديدة قد تُحقق نتائج مؤقتة، لكنها غالباً يصعب الحفاظ عليها. ويُنصَح بدلاً من ذلك بتغييرات بسيطة ومستدامة، مثل زيادة الخضراوات والحبوب الكاملة والأطعمة الغنية بالألياف وتقليل الدهون المشبعة.

اعتقاد أن الدواء يغني عن تغيير نمط الحياة

استخدام أدوية خفض الكوليسترول لا يعني إهمال النظام الغذائي والنشاط البدني.

فالحفاظ على وزن صحي، وممارسة الرياضة، والابتعاد عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي للقلب، كلها عناصر مهمة إلى جانب العلاج الدوائي عند الحاجة.

إيقاف الدواء من تلقاء نفسك

قد يتوقف البعض عن تناول أدوية خفض الكوليسترول بمجرد تحسن التحاليل أو بسبب الخوف من آثارها الجانبية.

وحذّر الدكتور غوبتا من ذلك قائلاً: «إذا شعرت بآثار جانبية محتملة، أو كانت لديك مخاوف بشأن دوائك، فتحدَّثْ إلى طبيبك أو الصيدلي، بدلاً من إيقافه بنفسك».

انتظار انخفاض الكوليسترول فوراً

لا تَظهر نتائج تغيير نمط الحياة أو العلاج الدوائي بالسرعة نفسها لدى الجميع، لذلك من الأفضل الالتزام بمواعيد الفحوصات التي يحددها الطبيب، بدلاً من إجراء تحاليل متكررة خلال فترات قصيرة والشعور بالإحباط.

تجاهل التاريخ العائلي

قد يكون ارتفاع الكوليسترول وراثياً وليس مرتبطاً فحسب بالنظام الغذائي ونمط الحياة، لذلك ينبغي إخبار الطبيب إذا كان أحد الأقارب المقرّبين يعاني ارتفاعاً شديداً في الكوليسترول أو أُصيبَ بأمراض القلب في سن مبكرة، فالتاريخ العائلي قد يؤثر على كيفية تقييم مستوى الكوليسترول لديك وإدارته.

اعتقاد أن طعاماً واحداً صحياً يقدر على حل المشكلة

رغم أن أطعمة مثل الشوفان والمكسرات قد تكون مفيدة، ضِمن نظام غذائي صحي، فإن تناول طعام واحد لن يعوّض نظاماً غذائياً غير متوازن. والأهم هو تحسين نمط الغذاء بالكامل وزيادة الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والدهون الصحية.

التعامل مع ارتفاع الكوليسترول كمشكلة مؤقتة

تحسُّن نتيجة التحليل لا يعني انتهاء المشكلة نهائياً، فإدارة الكوليسترول تهدف أساساً إلى خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.

ولا يعني هذا اتباع نظام غذائي صارم أو القلق بشأن كل وجبة، بل يعني بناء عادات صحية مستدامة، والالتزام بالعلاج الموصوف، والمواظبة على الفحوصات الطبية الدورية.


دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضرراً من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
TT

دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضرراً من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)
الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)

كشف ‌باحثون أن دراسة واسعة النطاق أُجريت على العاملين الأميركيين أظهرت أن مضيفي الطيران والطيارين يسجلون أعلى معدلات وفيات ​نتيجة السرطان المرتبط بالتعرض للإشعاع أثناء العمل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف الباحثون، في دورية «جاما إنترنال ميدسن» أن معدلات الوفيات المرتبطة بالسبب نفسه تكون أقل، حتى بين الفنيين في المراكز الطبية التي تستخدم التقنيات النووية، والذين يتعرضون بانتظام للإشعاع.

واستخدم الباحثون في الدراسة النظام الوطني للإحصاءات الحيوية لتحليل شهادات وفاة جُمعت ‌بين عاميْ 2020 ‌و2024 لما يقرب من ​13 مليون ‌متوفى ⁠في ​503 مِهن، ⁠بما في ذلك ما يقرب من 14 ألف طيار، وسبعة آلاف من طواقم الطيران.

وركزوا في الدراسة على الوفيات الناجمة عن إصابة بأنواع سرطان مرتبطة بالإشعاع في الثدي والجهاز العصبي المركزي والدم والغدة الدرقية والبروستاتا والجلد.

وبعد الأخذ في الحسبان عوامل ⁠الخطر الفردية، وجد الباحثون أن الطيارين ‌ومضيفي الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي والجهاز ‌العصبي المركزي وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد.

وأظهرت الدراسة أيضاً ‌أن معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الدم جاءت أعلى بين الطيارين.

وخلص الباحثون إلى أن نحو 6.9 في المائة من الوفيات بين مضيفي الطيران، و6.7 في المائة من الوفيات ‌بين الطيارين ناجمة عن أنواع من السرطان مرتبطة بالإشعاع.

ووفق الدراسة، يتعرض الطيارون ومضيفو ⁠الطيران ⁠لما يتراوح بين ثلاثة وستة ملي سيفرت، وهي وحدة قياس لجرعة الإشعاع، سنوياً من الإشعاع الكوني، وهو ما يتجاوز بكثير 0.4 ملي سيفرت التي يتلقاها المسافر جواً الذي يستقل عشر رحلات ذهاباً وإياباً عبر البلاد سنوياً.

وكتب باحثون، لم يشاركوا في الدراسة، أن النتائج «تستحق اهتمام صانعي السياسات والجهات التنظيمية وشركات الطيران والأطباء الذين يعتنون بمن يقضون حياتهم العملية على ارتفاعات عالية».

ونصحوا الأطباء ​بضرورة «زيادة مستوى الاشتباه» ​عند تقييم الحالة الصحية لأفراد الأطقم الجوية ممن قد تكون أعراضهم مرتبطة بالسرطان.