ما تأثير تناول الخل قبل الطعام على مستويات السكر في الدم؟

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل (بيكسباي)
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل (بيكسباي)
TT

ما تأثير تناول الخل قبل الطعام على مستويات السكر في الدم؟

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل (بيكسباي)
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل (بيكسباي)

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الخل قبل الوجبات قد يساعد بشكل طفيف في تقليل ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد الأكل، خاصة عند تناوله مع وجبات غنية بالكربوهيدرات، وذلك بسبب تأثير حمض الأسيتيك على إبطاء هضم الكربوهيدرات. ومع ذلك، لا يُعد الخل بديلاً عن الأدوية أو النظام الغذائي الصحي، ويُفضل استخدامه باعتدال، وفق موقع «ليفيلز» الصحي.

وأظهرت أبحاث صغيرة شملت أعداداً محدودة من المشاركين أن تناول الخل قبل الوجبات قد يخفف من الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول أطعمة غنية بالنشويات، مثل الخبز الأبيض. ورغم أن النتائج تبدو مشجعة، فإن الباحثين يشيرون إلى أن معظم الدراسات أجريت على عينات صغيرة، كما ركزت على وجبات لا تمثل بالضرورة النظام الغذائي اليومي الصحي، ما يستدعي إجراء مزيد من الدراسات واسعة النطاق لتأكيد هذه النتائج.

كيف يؤثر الخل في مستويات السكر؟

يرجّح الباحثون أن يعود هذا التأثير إلى حمض الأسيتيك، وهو المكوّن الرئيسي في الخل، الذي قد يبطئ انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، ما يؤدي إلى إبطاء هضم الكربوهيدرات وامتصاص الغلوكوز، وبالتالي الحد من الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بعد الوجبة.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الخل قد يحسّن قدرة الخلايا على امتصاص الغلوكوز من الدم، ما يقلل كميته في مجرى الدم، إضافة إلى احتمال تأثيره في بعض الإنزيمات المسؤولة عن تكسير الكربوهيدرات داخل الأمعاء.

أفضل طرق تناوله

تشير الأبحاث إلى أن تناول الخل قبل الوجبة مباشرة قد يكون أكثر فاعلية من تناوله بعدها. ومن الطرق الشائعة للاستفادة منه استخدامه في تتبيلة السلطة مع زيت الزيتون قبل الوجبات، أو تخفيف خل التفاح بالماء وشربه قبل تناول الطعام، خصوصاً إذا كانت الوجبة غنية بالكربوهيدرات.

كما أظهرت بعض الدراسات أن إضافة كميات صغيرة من الخل إلى الخضراوات أو الوجبات قد تساعد أيضاً في تقليل ارتفاع السكر بعد الأكل، مع الإسهام في تعزيز الشعور بالشبع.

تحذيرات وحدود الفائدة

ورغم النتائج الإيجابية، يؤكد الباحثون أن تأثير الخل يظل محدوداً، ولا توجد أدلة قوية على أنه يساعد في إنقاص الوزن أو يغني عن العلاج الطبي لمرضى السكري.

كذلك، قد يؤدي الإفراط في تناوله إلى تآكل مينا الأسنان بسبب حموضته، كما قد يسبب اضطرابات في المعدة أو شعوراً بالغثيان لدى بعض الأشخاص. لذلك، ينصح الخبراء بتخفيفه بالماء أو استخدامه ضمن الطعام بدلاً من تناوله مباشرة، مع الالتزام بنظام غذائي متوازن واتباع تعليمات الطبيب بالنسبة للمصابين بالسكري.


مقالات ذات صلة

العشاء المتأخر... هل يهدد صحة قلبك؟

صحتك تجنب تناول وجبة دسمة خلال السهر قد يحد من ارتفاع ضغط الدم (بيكسلز)

العشاء المتأخر... هل يهدد صحة قلبك؟

لا تقتصر صحة القلب على نوعية الطعام الذي نتناوله فحسب بل تمتد أيضاً إلى توقيت تناوله فقد باتت الأدلة تشير إلى أن الساعة البيولوجية للجسم تؤدي دوراً مهماً

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك مكملات غذائية لحمض الفوليك (بيكساباي)

أعراض نقص حمض الفوليك التي قد تتجاهلها

يسبب نقص حمض الفوليك (فيتامين ب9) أعراضاً خفيفة غالباً ما يخلطها الناس بالتوتر أو الشيخوخة، وأبرزها التعب المستمر، والتهيج، واحمرار أو التهاب اللسان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك ما الاختلافات بين السردين والأنشوجة؟ (بكسلز)

ليستا متشابهتين... الفرق الصحي بين السردين والأنشوجة

يُعدّ السردين والأنشوجة من الأسماك الصغيرة الغنية بالعناصر الغذائية؛ إذ يوفران كميات جيدة من البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  العنب الأحمر والأخضر يحتوي على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)

بين الأحمر والأخضر... أي نوع من العنب يمنحك فوائد صحية أكبر؟

يُعدُّ العنب من أكثر الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ويُقبل كثيرون على تناوله لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الزبادي من أشهر مصادر البروبيوتيك (بكسلز)

منها الزبادي... 9 أطعمة مخمّرة تدعم صحة الأمعاء

لا تقتصر فوائد الأطعمة المخمّرة على تحسين الهضم فحسب، بل قد تمتد إلى دعم المناعة وتعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)