6 مشروبات يُنصح بتناولها قبل النوم لتحسين مستوى السكر في الدم

يُفيد البابونغ في تنظيم مستوى السكر في الدم (بيكسباي)
يُفيد البابونغ في تنظيم مستوى السكر في الدم (بيكسباي)
TT

6 مشروبات يُنصح بتناولها قبل النوم لتحسين مستوى السكر في الدم

يُفيد البابونغ في تنظيم مستوى السكر في الدم (بيكسباي)
يُفيد البابونغ في تنظيم مستوى السكر في الدم (بيكسباي)

إذا كنت تسعى للحفاظ على استقرار مستوى السكر في دمك فقد يكون لروتينك المسائي أهمية أكبر مما تتصور.

فبينما لا يوجد مشروب يُتناول قبل النوم قادر على «إصلاح» مستوى السكر في الدم طوال الليل، قد تساعد بعض المشروبات في دعم مستويات الجلوكوز الصحية من خلال تعزيز الترطيب، وتوفير البروتين، أو استبدال السكر في الوجبات الخفيفة الليلية.

1. حليب الصويا

يُعدّ حليب الصويا غير المُحلّى مشروباً مثالياً قبل النوم، فهو غنيّ بالبروتين والدهون الصحية، ويحتوي على نسبة قليلة جداً من السكر المُضاف. تحتوي حصة 240 مل (8 أونصات) عادةً على نحو 7 غرامات من البروتين، مما قد يُساعد على إبطاء عملية الهضم وتعزيز استقرار مستوى السكر في الدم خلال الليل.

يحتوي حليب الصويا أيضاً على مركبات نباتية تُسمى «الإيسوفلافونات». تشير بعض الأبحاث إلى أن «الإيسوفلافونات» قد تُحسّن استجابة الجسم للإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن نقل السكر من مجرى الدم إلى الخلايا لتوفير الطاقة. كما قد تُساعد «الإيسوفلافونات» على تقليل الالتهاب، المرتبط بمقاومة الإنسولين.

2. مشروب البروتين

قد يُساعد تناول مشروب بروتين صغير قليل السكر قبل النوم على دعم مستويات السكر في الدم خلال الليل، وذلك عن طريق إبطاء امتصاص الجسم للكربوهيدرات وتقليل الشعور بالجوع ليلاً.

بما أن البروتين يستغرق وقتاً أطول للهضم من الكربوهيدرات، فإن تناوله مساءً قد يُساعدك على الشعور بالشبع لفترة أطول، ويُقلل تقلبات مستوى السكر في الدم إذا كنتَ ممن يستيقظون جائعين أو يتناولون وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل.

كما تُشير بعض الأبحاث إلى أن تناول البروتين قبل النوم قد يُساعد في الحفاظ على كتلة العضلات في أثناء النوم، وهو أمرٌ مهم، لأن العضلات تُساعد الجسم على استخدام سكر الدم بكفاءة أكبر.

3. شاي البابونغ

لطالما استُخدم شاي البابونغ بوصفه مشروباً مهدئاً قبل النوم، وتشير الأبحاث الأولية إلى أنه قد يُفيد في تنظيم مستوى السكر في الدم.

يحتوي البابونغ على مركبات نباتية طبيعية تُسمى «الفلافونويدات»، بما في ذلك «الأبيجينين»، التي تتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. وقد وجدت بعض الدراسات الصغيرة التي أُجريت على مرضى السكري من النوع الثاني أن شرب شاي البابونغ بانتظام يُحسّن مؤشرات مثل سكر الدم الصائم، والهيموغلوبين السكري (A1C) (وهو مقياس لمتوسط ​​مستوى السكر في الدم على مدى ثلاثة أشهر تقريباً)، ومستويات الإنسولين.

ومن فوائد البابونغ الأخرى أنه قد يُساعد على تحسين جودة النوم، مما يُساعد الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم بشكل أكثر فاعلية في اليوم التالي.

4. مشروب القرفة

كثيراً ما يُروَّج للقرفة بوصفها طريقة طبيعية لخفض مستوى السكر في الدم، لكن الأدلة العلمية متضاربة.

تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين، مما يُسهِّل على خلايا الجسم امتصاص الجلوكوز من مجرى الدم. في حين لم تجد دراسات أخرى فائدة تُذكر، خصوصاً عند استخدام أنواع أو كميات مختلفة من القرفة.

تشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)

ومع ذلك، يُمكن أن يكون شاي القرفة غير المُحلى بديلاً لذيذاً وخالياً من الكافيين للمشروبات السكرية المسائية، مما قد يُسهم بشكل غير مباشر في تحسين مستويات السكر في الدم.

5. الحليب

قد يكون تناول كوب صغير من الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم قبل النوم خياراً جيداً. يحتوي الحليب بشكل طبيعي على البروتين إلى جانب الكربوهيدرات، مما قد يساعد على إبطاء عملية الهضم مقارنةً بتناول المشروبات السكرية. كما أنه يزوّد الجسم بالكالسيوم والمغنسيوم، وهما عنصران غذائيان أساسيان لوظيفة الإنسولين الطبيعية.

يُفضّل اختيار الحليب العادي بدلاً من الأنواع المنكهة التي غالباً ما تحتوي على سكريات مضافة ترفع مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر.

6. المياه

الحفاظ على رطوبة الجسم من أفضل ما يمكنك فعله للحفاظ على مستوى السكر في الدم ضمن المعدل الطبيعي. فعندما لا تشرب كمية كافية من السوائل، يصبح دمك أكثر تركيزاً. وهذا بدوره قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، نظراً إلى قلة المياه في مجرى الدم الذي يُخفف تركيز الجلوكوز.

وتساعد المياه في الحفاظ على رطوبة الجسم، والكليتين على التخلص من الجلوكوز الزائد عن طريق البول، كما يدعم العديد من العمليات الحيوية الطبيعية في الجسم المسؤولة عن تنظيم مستوى سكر الدم.

لهذا السبب، يُعد الماء خياراً مثالياً للمشروبات المسائية. يمكنك إضافة نكهة إليه بعصرة ليمون، أو اختيار الماء الفوار غير المُحلى إذا كنت تُفضله.

Your Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

مرضى السكري في غزة يواجهون حرباً بلا هدنة

خاص الأم الفلسطينية ميساء أبو دقة وابنها حبيب مريضان بالسكرى ويواجهان صعوبة في توفير العلاج (الشرق الأوسط) p-circle 03:17

مرضى السكري في غزة يواجهون حرباً بلا هدنة

يواجه مرضى السكري في قطاع غزة، حربين مختلفتين بلا هدنة؛ الأولى مثَّلتها الحرب الضارية الإسرائيلية منذ 3 سنوات، والأخرى يخوضونها لتدبير أدويتهم.

«الشرق الأوسط» (غزة)
صحتك توزيع الكربوهيدرات بشكل متوازن على مدار اليوم قد يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (أرشيفية - رويترز)

أفضل وقت لتناول الكربوهيدرات لتجنب الانخفاض المفاجئ في سكر الدم

قد يكون توقيت تناول الكربوهيدرات عاملاً مهماً في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم وتجنب الشعور بالارتجاف أو الجوع الشديد بعد الطعام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يمكن أن يقلل العلاج الجديد عدد حقن الإنسولين التي يحتاجها بعض المرضى بنسبة 86 في المائة (رويترز)

حقنة أسبوعية بدلاً من 7... علاج جديد قد يغير حياة مرضى السكري

قد يشهد علاج السكري من النوع الثاني تحولاً مهماً إذا حصل علاج جديد على الموافقة النهائية، إذ يمكن أن يقلل عدد حقن الإنسولين التي يحتاجها بعض المرضى بنسبة 86 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تحتوي القهوة الفورية عادةً على مضادات أكسدة أكثر من القهوة المطحونة (أرشيفية - رويترز)

أي أنواع القهوة أكثر فائدة للصحة؟

لم تعد القهوة مرتبطة بالصورة الصحية السلبية التي كانت سائدة قبل عقود، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن تناولها باعتدال قد يرتبط بفوائد تشمل صحة القلب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تشير دراسات إلى أن القرفة قد تُحسِّن حساسية الإنسولين (أرشيفية - رويترز)

فوائد إضافة القرفة إلى النظام الغذائي... ماذا يحدث للجسم؟

تُسهم إضافة القرفة إلى النظام الغذائي في تحسين مستويات السكر بالدم وتعزيز صحة القلب عبر خفض الكولسترول الضار

«الشرق الأوسط» (لندن)

8 أسباب تشجعك على تناول المزيد من البطيخ هذا الصيف

البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
TT

8 أسباب تشجعك على تناول المزيد من البطيخ هذا الصيف

البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)
البطيخ يساعد بشكل أساسي في الترطيب (رويترز)

ليس هناك ما هو أكثر إنعاشاً في يوم صيفي حار من شريحة من البطيخ البارد. وبصرف النظر عن كونه حلواً ولذيذاً، يعد البطيخ غذاءً صحياً وعنصراً أساسياً للترطيب وتعافي العضلات، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

وفيما يلي 8 أسباب لإضافة البطيخ إلى نظامك الغذائي، خصوصاً خلال أشهر الصيف الحارة:

مدر للبول

يساعد تناول البطيخ جسمك على التبول، والتخلص من السوائل الزائدة دون إطلاق الكثير من الصوديوم أو البوتاسيوم، وهي ميزة إضافية في الصيف عندما تحتاج إلى الحفاظ على توازن الإلكتروليتات (حفظ نسب المعادن والأملاح المشحونة كهربائياً مثل الصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم في الدم والسوائل). وهذا التوازن ضروري لترطيب الجسم، ولانقباض العضلات، ولانتظام إرسال الإشارات العصبية.

وأظهرت إحدى الدراسات أن عصير البطيخ ساعد الرياضيين على إعادة الترطيب بشكل أفضل من الماء وحده.

ترطيب طبيعي

ما يزيد على 90 في المائة من البطيخ ماء، وهذا يساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم، خصوصاً خلال أيام الصيف الحارة. وإذا كان الشخص معرَّضاً لخطر الجفاف، فإن إضافة البطيخ إلى وجباته تعد طريقة رائعة لتسلل بعض الماء الإضافي إلى جسمه خلال اليوم.

تعزيز التعافي بعد التدريب

يحتوي البطيخ على «إل-سيترولين» وهو حمض أميني يدعم تدفق الدم، ويقلل من وجع العضلات. كما أن مزيج البطيخ من الماء والسكريات الطبيعية والبوتاسيوم والمغنيسيوم وفيتامين «B6» يساعد على التعافي بعد التمرين. وقد وجد بعض الباحثين أن شرب عصير البطيخ يحسن التعافي بعد التمرين، ويقلل من الألم.

يدعم المزاج

يدعم «إل-سيترولين» أيضاً تدفق الدم بشكل أفضل إلى الدماغ، كما يشارك فيتامين «B6» في صنع الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين، ووجدت دراسة أجريت على النساء بعد انقطاع الطمث أن عصير البطيخ اليومي يرفع مستويات مركب «الليكوبين» النباتي في الدم؛ ما يساعد في حماية الدماغ من الإجهاد التأكسدي على المدى الطويل.

يعزز النوم

النوم في الصيف ليس سهلاً دائماً، خصوصاً في الليالي الحارة، لكن تناول القليل من البطيخ قبل النوم قد يساعد، حيث يحتوي البطيخ على المغنيسيوم وفيتامين «B6»، وكلاهما يساعد جسمك على إنتاج هرمون الميلاتونين الذي ينظم ساعة الجسم البيولوجية ودورة النوم والاستيقاظ. وتُستخدم مكملات الميلاتونين كعلاج قصير المدى لمساعدة الأشخاص على النوم بشكل أسرع.

قيمة غذائية عالية

تناول البطيخ يوفر البوتاسيوم وفيتامينيْ «A» و«C» والألياف الغذائية، كما يحتوي البطيخ أيضاً على مضادات أكسدة قوية ومضادات للالتهابات قد تقلل من خطر الإصابة بالأمراض مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وسرطان البروستاتا.

صديق للأسنان

يمكن للبطيخ أن يعزز إنتاج اللعاب، ولا يتشبث بأسنانك، وهو أقل حموضة بكثير من العديد من الفواكه الأخرى. واللعاب نظام دفاعي يساعد على التخلص من جزيئات الطعام، وتحييد الأحماض التي تنتجها البكتيريا المسببة لتجويف الأسنان (التسوس)، ويلعب دوراً رئيسياً في حماية المينا، ومنع تسوس الأسنان.

يدعم صحة القلب

قد يساعد البطيخ في الحفاظ على مرونة الأوعية الدموية عن طريق زيادة أكسيد النيتريك الذي يعمل كموسع للأوعية الدموية، ويحسن تدفق الدم، وينظم ضغط الدم، وهو ما يعني صحة قلب أفضل. أيضاً يقلل البطيخ من ضغط الدم الانقباضي والكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار.


حيل غذائية للحفاظ على العضلات مع تقدم العمر

وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
TT

حيل غذائية للحفاظ على العضلات مع تقدم العمر

وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)
وجبة الإفطار الصحية المتوازنة لا بد أن تكون غنية بالبروتين (مجلة بريفنشن)

مع التقدم في العمر، يصبح الحصول على كمية كافية من البروتين أكثر أهمية للحفاظ على الكتلة العضلية والحد من فقدانها. لكن تحقيق هذا الهدف لا يتطلب بالضرورة الاعتماد على الأطعمة والمشروبات المصنَّعة التي تروّج لمحتواها المرتفع من البروتين.

ووفق خبراء تغذية، يمكن إدخال تعديلات بسيطة على الوجبات اليومية لزيادة كمية البروتين، بالاعتماد على أطعمة طبيعية ومتاحة، مع الحفاظ على مذاق الوجبات وقيمتها الغذائية، بحسب مجلة «Prevention» الأميركية.

وتوضح اختصاصية التغذية الأميركية جانيس تشاو أن الجسم يصبح أقل كفاءة في الاستفادة من البروتين مع التقدم في العمر، ولذلك يحتاج، إلى جانب تمارين المقاومة، إلى كميات أكبر من الأحماض الأمينية لتحفيز نمو العضلات وإصلاحها.

وتشير إلى أن كبار السن يحتاجون إلى نحو 1 إلى 1.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً للحفاظ على الكتلة العضلية، في حين قد ترتفع الكمية إلى نحو غرامين لكل كيلوغرام لدى الأشخاص النشطين الراغبين في بناء العضلات أو الحفاظ عليها.

ولتسهيل الوصول إلى هذا الهدف، يمكن استهداف 20 إلى 30 غراماً من البروتين في كل وجبة، و10 غرامات أو أكثر في الوجبات الخفيفة. وللمقارنة، توفر قطعة من صدر الدجاج المشوي منزوع الجلد والعظم، بوزن نحو 85 غراماً، نحو 26 غراماً من البروتين.

كيف تزيد البروتين في الإفطار؟

يمكن تعزيز البروتين في العصائر بإضافة التوفو أو الزبادي اليوناني أو بياض البيض السائل المبستر. ويحتوي نصف كوب من التوفو على نحو 9 غرامات من البروتين، في حين يوفر نصف كوب من الزبادي اليوناني كامل الدسم 10 غرامات على الأقل، وتضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض نحو 5 غرامات.

كما يمكن تحضير الشوفان بالحليب أو حليب الصويا غير المحلى بدلاً من الماء، مع إضافة بياض البيض أثناء الطهي، ثم مسحوق زبدة الفول السوداني غير المحلى. ويوفر كوب من الحليب نحو 8 غرامات من البروتين، مقابل 7 غرامات في كوب من حليب الصويا، بينما تضيف 3 ملاعق كبيرة من بياض البيض 5 غرامات، وملعقتان كبيرتان من مسحوق زبدة الفول السوداني نحو 6 غرامات.

أما الفطائر والوافل، فيمكن إضافة ربع كوب من مسحوق الحليب الجاف إلى الخليط، مما يوفر أكثر من 8 غرامات من البروتين، من دون تغيير كبير في الطعم أو القوام.

وبالنسبة إلى البيض المخفوق، يمكن مزجه مع الجبن القريش أو جبن الريكوتا للحصول على مزيد من البروتين وقوام أكثر نعومة. وتوفر البيضة الواحدة نحو 6 غرامات من البروتين، فيما يضيف ربع كوب من الجبن القريش نحو 6 غرامات، مقابل 7 غرامات تقريباً في المقدار نفسه من جبن الريكوتا قليل الدسم.

خيارات غنية بالبروتين للغداء

تقترح اختصاصية التغذية الأميركية جينجر هولتين إضافة مصادر نباتية للبروتين إلى السلطات، مثل فول الصويا الأخضر «إدامامي» والفاصوليا المعلبة. ويحتوي نصف كوب من الفاصوليا على نحو 7 غرامات من البروتين، بينما يوفر نصف كوب من الإدامامي 9 غرامات.

ومن الحيل البسيطة أيضاً استبدال المايونيز بالزبادي اليوناني عند إعداد سلطات التونة أو البيض أو الدجاج أو البطاطس.

تعزيز البروتين في وجبة العشاء

يمكن طهي الكينوا أو الأرز باستخدام مرق العظام بدلاً من الماء، مما قد يوفر نحو 10 غرامات من البروتين لكل كوب، بحسب نوع المرق. وتقترح اختصاصية التغذية الأميركية كيري جانز استخدام اللوز المفروم أو دقيق اللوز بدلاً من فتات الخبز لتغطية الأسماك أو الدجاج أو التوفو. وإلى جانب إضافة البروتين والقوام المقرمش، يوفر ذلك دهوناً غير مشبعة مفيدة لصحة القلب. ويحتوي ربع كوب من دقيق اللوز على نحو 6 غرامات من البروتين.

كما يمكن تعزيز البروتين في الصلصات بهرس الجبن القريش وإضافته إلى صلصة الطماطم؛ إذ يضيف ربع كوب منه نحو 6 غرامات من البروتين.


هل يساعد زيت الزيتون على خفض الكولسترول الضار؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
TT

هل يساعد زيت الزيتون على خفض الكولسترول الضار؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)
يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة (بيكساباي)

يُعدّ زيت الزيتون خياراً صحياً أفضل من الزبدة للمساعدة في ضبط مستويات الكولسترول؛ إذ تشير الأبحاث إلى دوره في دعم صحة القلب من خلال خفض الكولسترول الضار وتحسين مستويات الكولسترول الجيد.

ما الكولسترول؟

ينتج الجسم الكولسترول بشكل طبيعي، كما يحصل عليه من بعض الأطعمة. وهو ضروري لإنتاج الهرمونات وفيتامين «د» والمساعدة في عملية الهضم.

ويُعرف «البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)» باسم «الكولسترول الجيد»؛ إذ يساعد الجسم على التخلص من الكولسترول الزائد. أما «البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)»، أو «الكولسترول الضار»، فقد يتراكم داخل الشرايين ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

كيف يؤثر زيت الزيتون في الكولسترول وصحة القلب؟

يحتوي زيت الزيتون نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، التي ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتشير الدراسات إلى أنها قد تساعد في خفض «الكولسترول الضار (LDL)» ورفع «الكولسترول الجيد (HDL)»، إلى جانب الإسهام في خفض ضغط الدم والالتهابات.

ويُعدّ زيت الزيتون مكوناً أساسياً في حمية البحر المتوسط، وقد وجدت دراسات أن تناوله قد يكون أعلى فاعلية من بعض الزيوت النباتية الأخرى في خفض مستويات الكولسترول الضار وزيادة الجيد.

كما يحتوي زيت الزيتون «البوليفينولات»، وهي مركبات نباتية مضادة للأكسدة ترتبط بفوائد لصحة القلب. وأظهرت إحدى الدراسات التي شملت أشخاصاً يعانون ارتفاع «الكولسترول الضار» انخفاض مستوياته بعد تناول زيت الزيتون لمدة 4 أسابيع.

ويحتوي زيت الزيتون البكر الممتاز على مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالزيت المكرر؛ نظراً إلى استخراجه على البارد؛ مما قد يمنحه فوائد إضافية في مواجهة الإجهاد التأكسدي ودعم صحة القلب.

ماذا عن الزبدة؟

تُصنع الزبدة من الحليب أو القشدة، وتحتوي نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات «الكولسترول الضار».

ورغم أن الدهون المشبعة في الزبدة قد ترفع أيضاً «الكولسترول الجيد»، فإن مراقبة ارتفاع «الكولسترول الضار» تُعدّ أهم من ناحية مخاطره على القلب؛ لذلك يُنصح بالحد من تناول الزبدة، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل ارتفاع مستويات «LDL».

أما الأشخاص الذين لديهم مستويات طبيعية من «الكولسترول الضار»، فيُنصح بتناول الزبدة بكميات محدودة. ووفق التوصيات، فإنه ينبغي ألا تتجاوز الدهون المشبعة نحو 6 في المائة من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. وفي نظام غذائي يحتوي ألفي سعرة حرارية، فإن ذلك يعادل أقل من 13 غراماً من الدهون المشبعة يومياً، علماً بأن ملعقة كبيرة واحدة من الزبدة تحتوي أكثر من 7 غرامات.