ليست مجرد وصفات شعبية... 8 علاجات منزلية يدعمها العلم

علاجات منزلية وجدت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية (بكسلز)
علاجات منزلية وجدت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية (بكسلز)
TT

ليست مجرد وصفات شعبية... 8 علاجات منزلية يدعمها العلم

علاجات منزلية وجدت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية (بكسلز)
علاجات منزلية وجدت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية (بكسلز)

لطالما لجأ الناس إلى العلاجات المنزلية للتخفيف من أعراض مختلفة، بدءاً من شاي الأعشاب لنزلات البرد، وصولاً إلى الزيوت العطرية لتخفيف الصداع أو المكملات النباتية لتحسين النوم. وقد تكون هذه العلاجات موروثة عن الأجداد أو منتشرة عبر الإنترنت، لكن السؤال يبقى: هل تعمل فعلاً أم أن تأثيرها مجرد نتيجة للإيحاء النفسي؟

في العقود الأخيرة، بدأ العلماء بدراسة هذه العلاجات في المختبرات، وتوصلوا إلى أن بعض الوصفات الطبيعية القديمة لا تعتمد فقط على المعتقدات الشعبية، بل قد تكون لها فوائد صحية تدعمها الأدلة العلمية.

ويعدد تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، مجموعة من العلاجات المنزلية التي وجدت الدراسات أنها قد تساعد في تحسين بعض الحالات الصحية:

1 - الكركم لتخفيف الألم والالتهابات

من الصعب أن يكون هناك شخص لم يسمع بالكركم؛ إذ استخدم هذا التابل الذهبي، خصوصاً في جنوب آسيا، ضمن طب «الأيورفيدا» التقليدي، منذ ما يقارب 4 آلاف عام.

وعندما يتعلق الأمر بالفوائد الطبية المثبتة، قد يكون الكركم أكثر فاعلية في تخفيف الألم، لا سيما الألم المرتبط بالالتهابات.

وتشير دراسات عدة إلى أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم هي المسؤولة عن كثير من فوائده. ففي إحدى الدراسات، لاحظ أشخاص يعانون آلام التهاب المفاصل انخفاضاً أكبر في مستوى الألم بعد تناول 500 ملغ من الكركمين مقارنة بتناول 50 ملغ من دواء «ديكلوفيناك الصوديوم» المضاد للالتهابات.

كما دعمت دراسات أخرى تأثير الكركم المسكن للألم، مشيرة إلى أن مستخلص الكركم كان فعالاً مثل الإيبوبروفين في تخفيف الألم لدى مرضى خشونة الركبة.

قد يكون الكركم الأكثر فاعلية في تخفيف الألم لا سيما الألم المرتبط بالالتهابات (بكسلز)

2-الفلفل الحار لتخفيف الألم وتشنجات العضلات

يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين، التي استخدمت منذ فترة طويلة في الطب الشعبي، وأصبحت اليوم مكوناً شائعاً في المنتجات الموضعية المخصصة لتخفيف الألم.

تعمل هذه المادة على إحداث إحساس بالحرارة في منطقة الجلد قبل أن تؤدي تدريجياً إلى تخديرها، ما يساعد على تخفيف آلام العضلات وبعض أنواع الألم المزمن.

ويتوفر اليوم لصقات طبية تحتوي على تركيزات مرتفعة من الكابسيسين تصل إلى 8 في المائة، وتستخدم بوصفة طبية.

3-الزنجبيل لتخفيف الألم والغثيان

يُعد الزنجبيل من العلاجات الشائعة عند الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الحلق أو الغثيان، لكن فوائده لا تقتصر على ذلك؛ إذ تشير الدراسات إلى امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات.

ويختلف تأثير الزنجبيل عن بعض مسكنات الألم التقليدية؛ إذ يساعد على منع تكوّن بعض المركبات الالتهابية، كما يسهم في تفكيك الالتهابات الموجودة عبر تفاعله مع مضادات الأكسدة والحموضة في السوائل المحيطة بالمفاصل.

وتتميز هذه التأثيرات بأنها قد توفر فوائد مضادة للالتهاب من دون المخاطر المرتبطة ببعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

يُعد الزنجبيل من العلاجات الشائعة عند الإصابة بنزلات البرد أو التهاب الحلق أو الغثيان (بكسلز)

4-زيت الأوكالبتوس لتخفيف الألم

يحتوي زيت الأوكالبتوس على مركب يسمى 1.8 - سينول، أظهرت الاختبارات على الفئران أن له تأثيراً مشابهاً للمورفين في تخفيف الألم.

كما وجدت دراسات أن استنشاق زيت الأوكالبتوس قد يساعد في تقليل آلام الجسم.

لكن هذا الزيت لا يناسب الجميع؛ إذ قد يسبب نوبات ربو لدى بعض الأشخاص، وقد يكون ضاراً للحيوانات الأليفة، كما قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية لدى الأطفال الرضع.

5 - اللافندر للصداع النصفي والقلق

تشير الدراسات إلى أن استنشاق اللافندر قد يساعد في تخفيف:

نوبات الصداع النصفي.

القلق والتوتر.

مشاكل الذاكرة المرتبطة بالإجهاد واضطرابات النوم.

ويمكن تناول شاي اللافندر أو الاحتفاظ بكيس صغير منه للمساعدة على الاسترخاء خلال فترات الضغط النفسي.

كما يمكن استخدام زيت اللافندر في العلاج بالروائح بعد تخفيفه، وقد وجدت دراسة أن دمجه مع زيوت الميرمية والورد ساعد في تخفيف أعراض متلازمة ما قبل الطمث.

6 - النعناع لتخفيف آلام العضلات وتحسين الهضم

رغم بساطة النعناع وانتشاره، فإن فوائده تختلف حسب نوعه.

لتخفيف الألم، يُستخدم غالباً زيت النعناع الشتوي الذي يحتوي على مركب ساليسيلات الميثيل، وهو مركب يعمل بطريقة مشابهة للكابسيسين؛ إذ يمنح إحساساً بالبرودة قبل أن يؤدي إلى تخفيف الألم.

أما النعناع الفلفلي فيستخدم كثيراً في الطب الشعبي لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، وقد أظهرت الدراسات أنه يساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي، مثل التشنجات والإسهال وآلام البطن.

ويُعتقد أن النعناع الفلفلي يعمل على تنشيط قناة مضادة للألم في القولون، ما يقلل الالتهابات والألم في الجهاز الهضمي.

اللافندر للصداع النصفي والقلق والنعناع وزيت الأوكالبتوس لتخفيف آلام (بكسلز)

7-الحلبة لدعم الرضاعة وتنظيم سكر الدم

تُستخدم بذور الحلبة في الطهي في مناطق مختلفة من العالم، لكنها تمتلك أيضاً استخدامات علاجية.

وعند تحضيرها كشاي، قد تساعد الحلبة على زيادة إنتاج الحليب لدى المرضعات. كما تحتوي على ألياف قابلة للذوبان في الماء قد تساعد في تحسين قوام البراز لدى الأشخاص الذين يعانون الإسهال.

لكن من يعانون الإمساك قد يرغبون في تجنبها.

كما أظهرت الدراسات أن مكملات الحلبة قد تساعد في خفض مستويات السكر في الدم، ويرتبط ذلك جزئياً بمحتواها العالي من الألياف التي قد تحسن وظيفة الإنسولين.

8 - أطعمة غنية بالمغنيسيوم لدعم الجسم

قد يكون الشعور بآلام العضلات أو التعب أو زيادة نوبات الصداع النصفي مرتبطاً أحياناً بنقص المغنيسيوم.

ورغم أهمية هذا المعدن في نمو العظام والحفاظ عليها، فإنه ضروري أيضاً لوظائف الأعصاب والعضلات.

وتشير التقديرات إلى أن نحو نصف سكان الولايات المتحدة لا يحصلون على الكمية الكافية من المغنيسيوم.


مقالات ذات صلة

لماذا تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس؟

صحتك البرد قد يجعل العضلات والأربطة والمفاصل أكثر تيبساً وألماً (أرشيفية - بيكسلز)

لماذا تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس؟

تزداد آلام المفاصل مع برودة الطقس نتيجة انخفاض الضغط الجوي، وانقباض الأوعية الدموية، وزيادة لزوجة السائل داخل المفصل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يكون الشعور بالعطش أقل وضوحاً في الشتاء لكن حاجة الجسم إلى السوائل تستمر (بيكسلز)

في الشتاء يقل العطش... لكن كم كوب ماء يحتاج إليه جسمك فعلياً؟

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء قد يقل الشعور بالعطش لكن برودة الطقس لا تعني أن الجسم لم يعد بحاجة إلى الترطيب

«الشرق الأوسط» (بيروت)
الاقتصاد مواد غذائية وخضراوات خلال معرض «الأسبوع الأخضر الدولي» في برلين (رويترز)

«بوندسبنك»: التضخم الألماني سيظل مرتفعاً لبعض الوقت

قال البنك المركزي الألماني «بوندسبنك»، يوم الاثنين إن التضخم في ألمانيا من المتوقع أن يظل مرتفعاً لبعض الوقت نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبطة بالحرب مع إيران

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت)
خاص مدخل مجمع الإصابات والحوادث بمستشفى أم درمان (الشرق الأوسط) p-circle

خاص هل ينهض القطاع الصحي في السودان من تحت الأنقاض؟

مستشفيات أعادت فتح أبوابها بعد التدمير والنهب، ومرافق لا تزال تكافح نقص الكهرباء والأجهزة والأدوية والكوادر. في السودان صورتان متناقضتان لنظام صحي أنهكته الحرب.

بهرام عبد المنعم (الخرطوم)
صحتك خمسة أطعمة لا ينبغي أبداً تخزينها في باب الثلاجة (بيكسلز)

باب الثلاجة ليس مكانها... 5 أطعمة تحتاج إلى تخزين مختلف

قد يبدو باب الثلاجة المكان الأسهل لتخزين كثير من الأطعمة خصوصاً تلك التي تُستخدم يومياً لكن الأمر ليس بهذه السهولة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

علاج الاكتئاب قد يخفّض وفيات السرطان

الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
TT

علاج الاكتئاب قد يخفّض وفيات السرطان

الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)
الاهتمام بالصحة النفسية يُعد جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان (جامعة ولاية أوهايو)

أفادت دراسة أميركية واسعة النطاق بأن الاكتئاب قد يرتبط بارتفاع خطر الوفاة بسبب السرطان، في حين ارتبط تلقي العلاج النفسي خلال الأسابيع الأولى من تشخيص السرطان بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالمرض.

وأوضح باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو أن الاكتئاب قد يصعب اكتشافه لدى مرضى السرطان، لأن أعراضاً مثل الإرهاق وصعوبة التركيز وفقدان الاهتمام قد تتداخل مع أعراض السرطان أو الآثار الجانبية للعلاج. وعُرضت نتائج الدراسة، الاثنين، خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية لعلاج الأورام بالإشعاع (ASTRO) في بوسطن.

ويُعد الاهتمام بالصحة النفسية جزءاً مهماً من رعاية مرضى السرطان، إذ قد يزيد الاكتئاب من صعوبة التكيف مع التشخيص والعلاج، ويؤثر في جودة الحياة والقدرة على التعامل مع متطلبات المرض. لذلك، يساعد اكتشاف أعراض الاكتئاب مبكراً وتوفير الدعم النفسي والعلاج المناسب على تحسين قدرة المريض على مواجهة رحلة العلاج، إلى جانب الرعاية الطبية المعتادة.

وحلّل الباحثون بيانات أكثر من 265 ألف فرد شُخّصوا بأحد ستة أنواع شائعة من السرطان، هي سرطان الثدي، والقولون والمستقيم، والبروستاتا، والمثانة، والكلى، والرئة. وكان 22 في المائة منهم مصابين أيضاً باضطراب الاكتئاب الشديد.

ووجدت الدراسة أن المرضى المصابين بالاكتئاب كانوا أكثر عرضة للوفاة بسبب السرطان بنسبة 11 في المائة، مقارنة بغير المصابين به. وبعد عام من التشخيص، بلغت نسبة الوفيات المرتبطة بالسرطان 29 في المائة بين المصابين بالاكتئاب، مقابل 21 في المائة بين غير المصابين به، في حين ارتفعت النسبة بعد خمس سنوات إلى 43 في المائة، مقابل 35 في المائة على التوالي.

وكان الاكتئاب أكثر شيوعاً بين مرضى سرطان الرئة، إذ شُخّص لدى 27 في المائة منهم، وأقل شيوعاً بين مرضى سرطان البروستاتا بنسبة 13 في المائة. وارتبط الاكتئاب بارتفاع خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان في أنواعه الستة، وكانت أقوى علاقة بين مرضى سرطان البروستاتا.

العلاج النفسي

في المقابل، ارتبط تلقي العلاج النفسي خلال الأسابيع الأربعة الأولى من تشخيص السرطان بانخفاض خطر الوفاة المرتبطة بالسرطان بنسبة 21 في المائة بين المرضى المصابين بالاكتئاب، بعد ضبط النتائج إحصائياً. وتراجع هذا الارتباط مع تأخير العلاج؛ إذ بلغ انخفاض الخطر 13 في المائة عند تلقي العلاج خلال ثمانية أسابيع، و12 في المائة خلال 12 أسبوعاً.

وخلال خمس سنوات، بلغت الوفيات المرتبطة بالسرطان 31 في المائة بين المرضى الذين تلقوا العلاج النفسي، مقابل 44 في المائة بين من لم يتلقوه. ومع ذلك، تلقى 3 في المائة فقط من مرضى السرطان المصابين بالاكتئاب جلسة علاج نفسي خلال الأسابيع الأربعة الأولى، وارتفعت النسبة إلى 4.6 في المائة بحلول الأسبوع الثاني عشر.

ووفق الباحثين، فإن النتائج تسلّط الضوء على أهمية اكتشاف الاكتئاب وعلاجه مبكراً لدى مرضى السرطان، مع تطوير خطط دعم نفسي فردية تتناسب مع حاجات المرضى وأنواع السرطان المختلفة.


مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
TT

مشروبات يُنصح بتجنبها قبل النوم للحفاظ على استقرار سكر الدم

هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)
هناك مشروبات تحتوي على كميات مرتفعة من السكر ينبغي عدم تناولها ليلاً (بيكسلز)

قد لا تكون اختياراتنا من المشروبات قبل النوم أمراً بسيطاً كما نعتقد، خصوصاً لمن يهتمون بالحفاظ على استقرار مستوى سكر الدم. فبعض المشروبات يحتوي على كميات مرتفعة من السكر، بينما قد يؤثر بعضها الآخر في جودة النوم، وهو ما يمكن أن ينعكس بدوره على قدرة الجسم على تنظيم السكر.

وفيما يلي أبرز المشروبات التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها قبل النوم، حسبما نقل موقع «هيلث» العلمي:

المشروبات الغازية المحلاة بالسكر

تُعد المشروبات الغازية العادية وغيرها من المشروبات الخفيفة المحلاة بالسكر من أسوأ الخيارات لمستوى السكر في الدم عند تناولها قبل النوم، فهي تحتوي على سكريات مضافة يمتصها الجسم بسرعة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد وقت قصير من شربها.

ويمكن استبدالها بواسطة المياه الغازية غير المحلاة، أو بالمشروبات الغازية الخالية من السكر لمن يرغب في الحصول على مذاق مشابه دون السكريات المضافة.

الشاي المُحلى وعصير الليمون

قد تبدو مشروبات مثل الشاي المحلى وعصير الليمون التقليدي خيارات «أخف» مقارنة بالمشروبات الغازية، إلا أنها قد تحتوي أيضاً على كميات كبيرة من السكر المضاف.

ومن البدائل المناسبة لهذه المشروبات الشاي المثلج غير المحلى، أو المياه الفوارة مع الليمون، أو الماء المنكه بالفواكه الطازجة.

عصائر الفواكه

تحتوي عصائر الفاكهة على سكريات طبيعية، لكنها تفتقر إلى معظم الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة. ومن دون هذه الألياف، يمتص الجسم الكربوهيدرات الموجودة في العصير بسرعة أكبر. كما أن بعض عصائر الفاكهة يُحلى بإضافة مزيد من السكر، مما قد يؤدي إلى ارتفاع حاد ومفاجئ في مستوى السكر في الدم، لا سيما عند تناولها بمفردها.

وإذا شعر الشخص بالجوع قبل النوم، فقد تكون الفاكهة الكاملة مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية خياراً أكثر إشباعاً من العصير.

مشروبات القهوة المنكّهة

يحتوي بعض مشروبات القهوة المنكّهة والمحضّرة بالحليب أو الإضافات السكرية على كميات مرتفعة من السكر والكربوهيدرات، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سكر الدم.

وإلى جانب ذلك، يمكن للكافيين أن يؤثر في النوم، فيجعل الاستغراق فيه أكثر صعوبة، ويقلل من إجمالي عدد ساعاته. وقد تؤثر قلة النوم في حساسية الجسم للإنسولين، وبالتالي في قدرته على تنظيم سكر الدم.

فإذا كنت ترغب في تناول مشروب دافئ مساءً، فجرب بدلاً من ذلك القهوة منزوعة الكافيين مع القليل من الحليب، أو تناول شاي الأعشاب غير المحلى.

مشروبات الطاقة

تجمع مشروبات الطاقة في كثير من الأحيان بين كميات كبيرة من السكر والكافيين، ولذلك قد لا تكون مناسبة قبل النوم. فالسكر يمكن أن يرفع مستوى سكر الدم، بينما قد يؤدي الكافيين إلى صعوبة النوم أو الاستمرار فيه.

وحتى مشروبات الطاقة الخالية من السكر قد لا تكون خياراً مناسباً ليلاً إذا كانت تحتوي على كميات مرتفعة من الكافيين.


علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
TT

علامات تحذيرية أثناء النوم قد تزيد خطر الإصابة بالخرف

ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)
ترتبط اضطرابات النوم بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية (بيكسلز)

لا يقتصر تأثير اضطرابات النوم على شعورنا بالنشاط أو الإرهاق في اليوم التالي، إذ يرتبط أيضاً بصحة الدماغ وقدرته على أداء وظائفه بصورة طبيعية.

فبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، ربطت بعض الدراسات بين بعض اضطرابات النوم واضطرابات الذاكرة والقدرات الإدراكية وزيادة خطر الإصابة بالخرف على المدى الطويل.

وفيما يلي أبرز العلامات المرتبطة بالنوم التي تستحق الانتباه، والتي قد تنذر بمشكلات إدراكية، خاصة مع التقدم في العمر:

الشخير الشديد وانقطاع التنفس أثناء النوم

قد لا يكون الشخير مجرد إزعاج أثناء الليل، خصوصاً إذا صاحبه اختناق أو لهاث وتوقف متكرر في التنفس.

ويحدث انقطاع التنفس أثناء النوم عندما ينسد مجرى الهواء بصورة متكررة أثناء النوم، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين واستيقاظ الدماغ بشكل متكرر لاستعادة التنفس.

ويؤثر ذلك في جودة النوم ويمنع الوصول بصورة طبيعية إلى مراحل النوم العميق التي يحتاج إليها الدماغ للراحة واستعادة وظائفه.

ويرى خبراء أن عدم الوصول للنوم العميق قد يؤثر في قدرة الدماغ على التخلص من بعض المواد المتراكمة، ومنها بروتين «أميلويد» المرتبط بمرض ألزهايمر.

الاستيقاظ المتكرر لثوانٍ أثناء الليل

هناك نوع من اضطرابات النوم يعرف بـ«الاستيقاظات الدقيقة»، وفيه يستيقظ الشخص لفترات قصيرة جداً خلال الليل دون أن يدرك ذلك في كثير من الأحيان.

وتزداد هذه الظاهرة مع التقدم في العمر، وقد تؤدي إلى تراجع جودة النوم.

ووجدت دراسة تابعت نحو 500 شخص لمدة وصلت إلى سبع سنوات أن الأشخاص في منتصف العمر الذين عانوا من عدد أكبر من هذه الاستيقاظات كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر.

وقد تحدث هذه الاستيقاظات بسبب عوامل مثل الضوضاء المحيطة، ولذلك فإن تقليل مصادر الإزعاج في غرفة النوم قد يساعد على تحسين جودة النوم.

الاستيقاظ في منتصف الليل مصحوباً بأفكار تثير القلق

قد ينام الشخص بسهولة في بداية الليل، ثم يستيقظ بعد ساعتين أو ثلاث ساعات ويجد نفسه عاجزاً عن العودة إلى النوم بسبب التفكير والقلق.

ويشير الخبراء إلى أن تكرار هذه الحالة قد يحرم الدماغ من دورات النوم الضرورية لترسيخ الذكريات وتخزين الخبرات اليومية.

كما أن القلق المصاحب للاستيقاظ قد يبقي الجهاز العصبي في حالة تأهب، وهو ما قد يؤثر في صحة الدماغ على المدى الطويل.

رؤية الكوابيس بصورة أسبوعية

رؤية الكوابيس من وقت إلى آخر أمر شائع، لكن تكرارها أسبوعياً قد يستحق الانتباه. فقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة برمنغهام وشملت 600 شخص تتراوح أعمارهم بين 35 و64 عاماً، أن الذين عانوا من الكوابيس أسبوعياً كانوا أكثر عرضة لتراجع القدرات المعرفية خلال السنوات التالية.

وقد يكون أحد التفسيرات أن الكوابيس تؤدي إلى الاستيقاظ المتكرر ليلاً، وبالتالي تحرم الشخص من مراحل النوم العميق والمريح.

وينصح الخبراء باستشارة مختص في اضطرابات النوم عند تكرار الكوابيس، إذ يمكن أن تساعد بعض الأساليب العلاجية، ومنها العلاج السلوكي المعرفي، في التعامل معها.

تمثيل الأحلام أثناء النوم

إذا كان الشخص يتحرك بعنف أثناء النوم أو يركل أو يحرك يديه أو يتحدث ويتصرف كما لو كان يعيش حلماً، فقد يكون ذلك علامة على اضطراب يعرف باضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة.

ويحدث هذا الاضطراب عندما لا يحدث الشلل العضلي الطبيعي المصاحب لهذه المرحلة من النوم، فيبدأ الشخص في تنفيذ حركات مرتبطة بما يراه في أحلامه. ويكتسب الأمر أهمية خاصة؛ لأن هذا الاضطراب ارتبط في الدراسات بزيادة خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية، من بينها مرض باركنسون.

ويُنصح من يلاحظ هذه الأعراض، خصوصاً إذا كانت متكررة، بمراجعة طبيب أو مختص في اضطرابات النوم لتقييم الحالة ووضع العلاج المناسب.

المشي أثناء النوم

قد يكون المشي أثناء النوم أمراً بسيطاً لدى بعض الأشخاص، لكنه إذا بدأ للمرة الأولى في سن متقدمة، مثل الستينيات أو السبعينيات، فقد يكون من المفيد البحث عن أسبابه.

فالمشي أثناء النوم قد يؤدي إلى تقطع دورات النوم، مما يؤثر في جودته والوظائف المعرفية مع مرور الوقت.

كما يمكن أن يرتبط بعوامل أخرى مثل الاكتئاب أو بعض الاضطرابات النفسية أو استخدام مواد معينة.