8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
TT

8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)

حذر خبراء من مختلف أنحاء العالم من أن الأطعمة فائقة المعالجة، مثل رقائق البطاطس، والوجبات الجاهزة، والوجبات الخفيفة السكرية، ترتبط بأضرار في جميع أجهزة الجسم الرئيسة، وتشكل تهديداً خطيراً للصحة العالمية.

ووجدت أكبر مراجعة للدراسات في العالم، نُشرت في ثلاث أوراق بحثية في مجلة «لانسيت»، أن هذه الأطعمة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسرطان، والوفاة المبكرة.

ورغم هذه المخاطر الصحية الجسيمة، لا تزال هذه الأطعمة تُشكل جزءاً كبيراً من نظامنا الغذائي، وهو ما يُرجعه الباحثون إلى «تزايد النفوذ الاقتصادي والسياسي لصناعة الأطعمة فائقة المعالجة»، حسبما أفاد تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية.

وإليك أبرز المكونات الشائعة التي ينصح الخبراء باستبعادها من نظامنا الغذائي من الأطعمة فائقة المعالجة:

1. البيتزا المجمدة

إذا كنت ترغب في تناول البيتزا، فاختر الأنواع الطازجة. يقول البروفسور جيمس غودوين، مدير العلوم في شبكة صحة الدماغ، ومؤلف كتاب «شحن دماغك»: «غالباً ما تحتوي البيتزا المجمدة الجاهزة على كميات كبيرة من الزيوت النباتية». ويضيف: «معظمنا على دراية بالمخاطر المرتبطة بالسكر، والملح، والمواد الحافظة الخفية في الوجبات الجاهزة. لكن أحد المكونات الشائعة، وإن كانت غير معروفة على نطاق واسع، في الأطعمة المصنعة مثل البيتزا المجمدة، ووجبات الميكروويف هو أحماض أوميغا 6 الدهنية».

ويقول غودوين: «تُسبب أوميغا-6 التهاباً في الدماغ. ولا يقتصر الضرر على الدماغ فقط، فالالتهاب المزمن أحد الأسباب الرئيسة لأخطر الأمراض الحديثة، بما في ذلك أمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسكري، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر، وأنواع عديدة من السرطان».

2. المشروبات الغازية الخالية من السكر

وتقول الدكتورة سارة حميد، استشارية الغدد الصماء والسكري في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إمبريال كوليدج، ومؤلفة كتاب «دليل الطبخ الغذائي الكامل»: «أطلب من مرضاي التوقف تماماً عن تناول المحليات الصناعية، فهي لا تُساعد في الواقع على التحكم بالوزن».

وتوضح أنه عندما نتذوق شيئاً حلواً، يتوقع الجسم وصول السكر: «استعداداً للارتفاع المتوقع في مستويات الغلوكوز في الدم، يُنتج الجسم الإنسولين بشكل استباقي، وهو الهرمون المسؤول عن تخزين الدهون، وتنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا يعني أن المذاق الحلو للمُحلي الصناعي سيؤدي إلى ارتفاع مستويات الإنسولين حتى في غياب السكر».

وتضيف أن هذه المُحليات الصناعية شائعة في المشروبات الغازية الدايت، حيث تقول: «يُؤدي المذاق الحلو المُصنّع إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول المزيد من الأطعمة الحلوة، ويُعوّدنا على توقع مذاق غير طبيعي للطعام».

وتنصح الخبيرة بتناول الماء، وتقول لصحيفة «تلغراف»: «أضف نكهة مميزة للماء بإضافة الليمون، أو الليمون الأخضر، أو ​​بعض الخيار».

3. الآيس كريم والبسكويت

ويحذر تقرير الصحيفة من الأطعمة التي تحتوي على شراب الفركتوز عالي التركيز في نظامك الغذائي، فهي ترتبط بمقاومة الإنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني، وحتى أمراض القلب.

وينصح خبراء الصحة بتناول البسكويت المصنوع منزلياً، خاصةً عندما نستطيع تغيير المكونات بمكونات صحية أكثر، مثل دقيق الحبوب الكاملة، وأنواع السكر الطبيعية.

4. اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة -أي لحوم محفوظة أو معدلة- ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. وفقاً لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن تناول 25 غراماً فقط يومياً (أي شريحة واحدة صغيرة) يزيد من هذا الخطر. كما يرتبط تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أيضاً بزيادة هذا الخطر. وينصح بتناول الخضراوات، وتقليل تناول اللحوم الحمراء، والمصنعة.

5. الخبز الأبيض

يحذر خبراء التغذية من تناول المزيد من الكربوهيدرات المكررة، والتي تحتوي على قيمة غذائية قليلة، والتي تساهم في ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم -وهو مقياس لمدى سرعة زيادة الأطعمة لمستويات الغلوكوز في الدم.

بائع متجول يدفع دراجته المحملة بخبز «الكعك» في أحد شوارع بيروت (أ.ف.ب)

وينصح بتناول خبز الحبة الكاملة بشكل أكبر، لزيادة كمية الألياف، مما سيقلل من مستوى السكر في الدم، ويعزز صحة ميكروبيوم الأمعاء. الحبوب الكاملة مليئة أيضاً بالعناصر الغذائية مثل فيتامينات ب، والحديد، والنحاس، والزنك، والمغنيسيوم، وأوميغا 3.

6. زبادي مُحلى قليل الدسم

تقول الدكتورة إميلي ليمينغ، كبيرة علماء التغذية في برنامج زوي لأبحاث التغذية التابع لكلية كينغز كوليدج لندن: «يحتوي الزبادي قليل الدسم المُحلى على نسبة عالية من السكريات المضافة، لتعويض النكهة المفقودة نتيجة إزالة معظم الدهون».

وتضيف: «هناك حدٌّ ضارٌّ للسكريات المضافة يبدأ من نحو 65 غراماً يومياً، فكلما تجاوزت هذا الحد، زاد ارتباطه بتدهور الصحة. مع ذلك، تذكر أن الأهم هو ما تتناوله على المدى الطويل، وليس ما تتناوله في يوم واحد فقط». والحل: استخدم الزبادي اليوناني كامل الدسم بدل الزبادي العادي.

7. عصير البرتقال

يعتقد الناس أن المشروبات من العصائر صحية، وخاصة عصير البرتقال، ولكنه يحتوي على نسبة عالية من السكر، ويقول البروفسور جايلز يو، عالم الوراثة الجزيئية بجامعة كامبريدج ومؤلف كتاب «لماذا لا تُحتسب السعرات الحرارية»: «المشكلة تكمن في أن عصر البرتقال يُزيل الألياف. ومن دون الألياف يمتص الجسم السكر بسرعة وسهولة كبيرتين».

استمتع بتناول الثمرة كاملة. لذا، تناول برتقالة بدلاً من ذلك. صحيح أنك ستحصل على نفس كمية السكر، ولكن لأنك تتناولها مع الألياف، يحدث أمران. أولاً: يستغرق جسمك وقتاً أطول لاستخلاص السكر من البرتقالة، وبالتالي يتم إطلاق السكر على مدى فترة زمنية أطول. ثانياً: لأننا لا نستطيع هضم الألياف، فإن ذلك يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

8. زيت جوز الهند

يحظى زيت جوز الهند بشهرة واسعة، وسمعة طيبة كونه مفيداً للصحة، لكن هذا لا يستند إلى أسس علمية. في الواقع يحتوي على نسبة دهون مشبعة تزيد بنحو الثلث عن الزبدة، وتقليل استهلاك الدهون المشبعة مهم لخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

الحل: اجعل زيت الزيتون البكر الممتاز زيت الطهي المفضل لديك. وعند الطهي استخدم زيت الزيتون البكر الممتاز الغني بالبوليفينولات، والدهون الصحية.


مقالات ذات صلة

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

صحتك إعادة تسخين الأرز مرات عدة قد تزيد مخاطر نمو البكتيريا إذا لم يُحفظ بطريقة سليمة (بيكسلز)

اكتشف أضرار تسخين الأرز عدة مرات

قد يؤدي سوء حفظ الأرز وتكرار تسخينه إلى زيادة مخاطر التسمم البكتيري وتراجع جودته، لذا يُنصح بتبريده سريعاً وتسخينه مرة واحدة فقط.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تحتوي البيضة الكبيرة على نحو نصف غرام فقط من الكربوهيدرات (رويترز)

ماذا يحدث لسكر الدم عند تناول البيض يومياً؟

يبحث مرضى السكري باستمرار عن الأطعمة التي تساعدهم على الحفاظ على استقرار مستويات سكر الدم ويأتي البيض ضمن الخيارات التي يمكن إدراجها في النظام الغذائي

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الأطعمة فائقة المعالجة هي منتجات تحتوي على المواد الحافظة الكيميائية مثل الرقائق والمقرمشات (أرشيفية - بيكسباي)

دراسة: الأطعمة فائقة المعالَجة تزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب

توصلت دراسة جديدة إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يكون له تأثير ملحوظ على الصحة النفسية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك منتجات ألبان (رويترز)

من الجبن إلى الزبادي... أبرز الأطعمة كاملة الدسم المفيدة للصحة

في الآونة الأخيرة، بدأ الباحثون يدركون أن الحكم على الطعام لا ينبغي أن يعتمد فقط على كمية الدهون المشبعة التي يحتوي عليها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تشمل الأطعمة فائقة التصنيع الحلوى والمشروبات السكرية واللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المعبأة (بيكسباي)

حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد مخاطر الأمراض المزمنة

أظهرت دراسة واسعة النطاق أن مجرد تناول حصة صغيرة يومياً من الأطعمة فائقة المعالجة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
TT

دراسة: استئصال الزائدة الدودية الملتهبة قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون

إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)
إجراء عملية جراحية لمريضة مصابة بالسرطان (أ.ف.ب)

أظهر تحليل لأكثر من 30 ألف حالة أن المرضى الذين خضعوا لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية الملتهبة كانوا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بشكل ملحوظ مقارنة بمن عولجوا بمضادات حيوية.

وشكلت الجراحة في السابق العلاج المتعارف عليه لالتهاب الزائدة الدودية الحاد.

وقال الدكتور فالنتين نفونسام من كلية مورهاوس للطب في مدينة أتلانتا الأميركية الذي قاد فريق البحث، في بيان، إن علاج هذه الحالة المرضية «تغير للغاية خلال العقد الماضي، وأصبح العلاج بالمضادات الحيوية الآن خياراً مقبولاً».

وركزت مقارنات سابقة بين الطريقتين على النتائج القصيرة الأمد، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

عوامل خطر فردية

وراجع الباحثون في الدراسة بيانات 15 ألفاً و774 مريضاً تم تشخيص إصابتهم بالتهاب الزائدة الدودية الحاد وخضعوا لعملية استئصال لها، وبيانات 15 ألفاً و295 مريضاً عولجوا بالمضادات الحيوية فقط.

وأظهرت النتائج التي عرضت خلال مؤتمر الكلية الأميركية للجراحين في واشنطن أنه في السنوات اللاحقة، تم تشخيص سرطان القولون والمستقيم في 0.7 في المائة من مجموعة استئصال الزائدة الدودية وفي 1.7 في المائة من مجموعة المضادات الحيوية.

وبعد أخذ عوامل خطر فردية في الاعتبار، ارتبط استئصال الزائدة الدودية بانخفاض بنسبة 58 في المائة في خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم في مرحلة لاحقة.

المخاطر المحتملة الطويلة الأمد

وقال نفونسام إن اعتقاداً ساد في السابق بأن الزائدة الدودية عديمة الفائدة، لكن الأبحاث التي تظهر في الآونة الأخيرة تشير إلى خطأ ذلك، إذ تلعب الزائدة الدودية دوراً في الجهاز المناعي المعوي والميكروبيوم، وهي الكائنات الحية الدقيقة التي تعيش في الجهاز الهضمي.

وأشار نفونسام إلى أن مسألة إسهام الالتهاب المستمر أو التغيرات في الميكروبيوم المعوي في الإصابة بالسرطان تستحق البحث من الناحية البيولوجية، لكن الدراسة لم تكن تستهدف الإجابة عن هذا السؤال.

وقال: «لا ينبغي تفسير هذه النتائج على أنها تعني أن كل من يعاني من التهاب الزائدة الدودية يحتاج إلى استئصالها للوقاية من السرطان».

وتابع قائلاً: «لا يزال العلاج بالمضادات الحيوية خياراً مهماً. لكن عندما نناقش العلاج غير الجراحي، يجب أن نفكر أيضاً في ما هو أبعد من التهاب الزائدة الدودية وأن نأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة الطويلة الأمد للإصابة بالأورام وضرورة المتابعة المناسبة».


فوائد الزنجبيل في تخفيف أعراض نزلات البرد والغثيان

الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
TT

فوائد الزنجبيل في تخفيف أعراض نزلات البرد والغثيان

الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)
الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والانتفاخ ويسرّع تفريغ المعدة (بكسلز)

قد يساعد الزنجبيل في تخفيف بعض أعراض نزلات البرد، مثل التهاب الحلق والشعور بالاحتقان، كما يُستخدم تقليدياً لتقليل الغثيان واضطرابات المعدة. ويمكن تناوله كشاي دافئ، مع الانتباه إلى أن الأدلة على فاعليته تختلف حسب العرض والحالة.

وقال «ميديكال نيوز توداي» إن الزنجبيل تم استخدامه كعلاج عشبي لقرون عديدة لعلاج حالات صحية متنوعة، بدءاً من التهاب المفاصل ووصولاً إلى آلام البطن ولا يزال الناس يستخدمون الزنجبيل حتى اليوم عند الإصابة بالسعال أو نزلات البرد.

هل يقضي الزنجبيل على نزلات البرد؟

لا توجد أدلة قاطعة تثبت أن الزنجبيل يمكنه إيقاف نزلات البرد أو القضاء عليها تماماً، لكن الأبحاث تشير إلى أنه قد يساعد في الوقاية منها. كما يمكن للزنجبيل أن يساعد في تحسين أعراض البرد.

وفقاً لأحد المقالات، هناك أدلة تشير إلى أن الزنجبيل يمكن أن يقي من نزلات البرد ويمنع التهاب الحلق أو يهدئه ويقلل من الألم والالتهاب.

ومع ذلك، يحتاج الباحثون إلى إجراء المزيد من الدراسات حول الزنجبيل لدعم هذه الأدلة.

الخصائص العلاجية للزنجبيل

وتشير الدراسات إلى أن الزنجبيل يتمتع بخصائص قد تساعد في الوقاية من نزلات البرد وعلاجها حيث يحتوي على مركبات مضادة للميكروبات، وقد يساعد في منع تكاثر بعض الميكروبات داخل الجسم وتسببها في ظهور أعراض البرد.

ويشير الخبراء إلى أن خصائص الزنجبيل المضادة للبكتيريا قد تكون بديلاً مفيداً للمضادات الحيوية المصنعة كيميائياً.

إدخال الزنجبيل ضمن النظام الغذائي يسهم في دعم الوقاية من مشكلات القلب (بكسلز)

مضاد للفيروسات

في الدراسات المخبرية، أظهر الزنجبيل خصائص قوية مضادة للفيروسات، مما قد يجعله مفيداً في الوقاية من الفيروسات وعلاجها. وقد وجدت دراسة أُجريت عام 2024 أن الجمع بين مستخلصات الزنجبيل والثوم يتمتع بفاعلية أكبر في مقاومة الفيروسات مقارنة باستخدام الزنجبيل أو الثوم بمفردهما.

ويمكن للأشخاص تجربة إضافة الزنجبيل والثوم إلى الوجبات لتعزيز تأثيراتهما المضادة للفيروسات.

خصائص مضادة للالتهابات

في النماذج المخبرية لالتهاب الحلق، أظهر الزنجبيل نشاطاً مضاداً للالتهابات.

ويشير الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يقلل من التهاب البلعوم، ما يساعد في تخفيف ألم الحلق، وهو عرض شائع لنزلات البرد.

خصائص مضادة للأكسدة

تساعد مضادات الأكسدة في الوقاية من تلف الخلايا الناجم عن الالتهاب، ويتمتع الزنجبيل بخصائص قوية مضادة للأكسدة. يفسد الزنجبيل الطازج بسرعة نظراً لاحتوائه على نسبة عالية من الماء، وقد اقترح الباحثون أن تجفيف الزنجبيل يساعد في الحفاظ على خصائصه المضادة للأكسدة.

ولفت الموقع إلى أنه يجب على أي شخص يعاني من حالة صحية مزمنة أو يتناول أدوية أخرى استشارة طبيب قبل استخدام العلاجات المنزلية أو المكملات الغذائية، وينطبق هذا الأمر أيضاً على النساء الحوامل.

الزنجبيل والعسل

تشير أبحاث سابقة إلى أن الزنجبيل قد يكون له تأثير أقوى في مكافحة الميكروبات عند دمجه مع العسل، الذي يتمتع هو الآخر بخصائص مضادة للميكروبات.

يمكن تحضير مشروب مهدئ لألم الحلق عن طريق إضافة الزنجبيل الطازج المبشور والعسل إلى الماء الساخن، وعموماً يمكن تناول الزنجبيل على شكل شاي أو عصير أو أقراص استحلاب.


البرغل... 4 فوائد صحية قد تجعله خياراً ذكياً على المائدة

ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
TT

البرغل... 4 فوائد صحية قد تجعله خياراً ذكياً على المائدة

ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)
ما أبرز فوائد تناول البرغل (بكسلز)

البرغل أحد الأطعمة التقليدية المصنوعة من القمح، ويُحضّر من حبوب القمح التي تُسلق جزئياً ثم تُجفف وتُجرش. ويُعد مصدراً جيداً للألياف والعناصر الغذائية المرتبطة بالحبوب الكاملة.

وعلى الرغم من محدودية الأبحاث التي تناولت البرغل تحديداً، تشير الدراسات التي بحثت في الحبوب الكاملة إلى أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، ويساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم، ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، حسب تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث».

1. يدعم الجهاز الهضمي بالألياف والعناصر الغذائية

من أبرز فوائد تناول البرغل زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي. ويحتوي كوب من البرغل المطبوخ، بوزن 182 غراماً، على نحو 8.2 غرام من الألياف، أي ما يقارب 30 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها البالغة 28 غراماً.

وقد تساعد الألياف على زيادة الشعور بالشبع وتنظيم الشهية. ويحتفظ البرغل بالنخالة والجنين والسويداء الموجودة في حبة القمح، ما يجعله من الحبوب الكاملة، فيما تُزال النخالة والجنين عند إنتاج الحبوب المكررة.

ويساعد الاحتفاظ بهذه المكونات الثلاثة على توفير مزيج من الألياف والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية التي قد تدعم ميكروبيوم الأمعاء والصحة العامة.

2. قد يفيد صحة القولون

تزيد الألياف الغذائية من حجم البراز وتساعد على دفع الفضلات عبر الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في الوقاية من الإمساك وتعزيز انتظام حركة الأمعاء.

كما ربطت دراسات رصدية تناول كميات أكبر من الألياف بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

وتصل الألياف وبعض الكربوهيدرات الموجودة في الحبوب الكاملة إلى القولون، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميرها وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مثل البيوتيرات، الذي يدعم الخلايا المبطنة للقولون.

وفي إحدى الدراسات، أدى اتباع نظام غذائي يعتمد على الحبوب الكاملة لمدة 8 أسابيع إلى زيادة مستويات البيوتيرات في البراز وزيادة عدد مرات التبرز، مقارنة بنظام غذائي يعتمد على الحبوب المكررة.

3. قد يساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم

يمكن لبنية حبوب القمح الكاملة في البرغل أن تبطئ هضم النشويات، ما قد يحد من ارتفاع الغلوكوز في الدم بعد تناول الوجبة.

وتشير أبحاث واسعة إلى ارتباط تناول الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ففي مراجعة شملت أكثر من 463 ألف شخص، كان الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الحبوب الكاملة أقل عرضة بنسبة 21 في المائة للإصابة بالسكري من النوع الثاني مقارنة بمن تناولوا أقل كميات منها.

كما ارتبطت كل زيادة قدرها 50 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً بانخفاض الخطر بنسبة 23 في المائة.

وفي تحليل آخر تابع نحو 195 ألف بالغ أميركي لمدة 24 عاماً في المتوسط، كان معدل الإصابة بالسكري من النوع الثاني أقل بنسبة 29 في المائة لدى الفئة الأعلى استهلاكاً للحبوب الكاملة مقارنة بالفئة الأقل استهلاكاً.

4. قد يدعم صحة القلب على المدى الطويل

يرتبط النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، ومنها البرغل، بنتائج أفضل لصحة القلب والأوعية الدموية.

وأظهر تحليل تلوي شمل 1.2 مليون شخص أن كل زيادة قدرها 30 غراماً من الحبوب الكاملة يومياً ارتبطت بانخفاض مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي وأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة لأي سبب.

كما ارتبط ارتفاع استهلاك الحبوب الكاملة بانخفاض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وفي مراجعة شملت نحو 183 ألف شخص و34 ألف حالة إصابة بارتفاع ضغط الدم، كان الأشخاص الذين تناولوا أكبر كميات من الحبوب الكاملة أقل عرضة بنسبة 26 في المائة للإصابة بارتفاع ضغط الدم مقارنة بمن تناولوا أقل كميات منها.

احتياطات قبل إضافة البرغل إلى النظام الغذائي

يحتوي البرغل على الغلوتين، لذلك لا يناسب المصابين بمرض السيلياك، أو حساسية القمح، أو حساسية الغلوتين غير المرتبطة بالسيلياك.

كما قد يتفاعل بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي مع الفركتان الموجود في القمح، وهو نوع من الكربوهيدرات القابلة للتخمر قد يسبب الانتفاخ وعدم الراحة لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

وبما أن البرغل غني بالألياف، فمن الأفضل للأشخاص الذين لا يعتادون تناول كميات كبيرة منها إدخاله تدريجياً في النظام الغذائي. وقد يساعد البدء بكميات صغيرة على الحد من الغازات والانتفاخ وعدم الراحة في البطن، وهي أعراض قد تظهر مؤقتاً عند زيادة تناول الألياف بشكل مفاجئ.