8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
TT

8 أطعمة فائقة المعالجة... احذرها!

لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)
لا يُنصح بالإكثار من العصائر المحلاة (أرشيفية - رويترز)

حذر خبراء من مختلف أنحاء العالم من أن الأطعمة فائقة المعالجة، مثل رقائق البطاطس، والوجبات الجاهزة، والوجبات الخفيفة السكرية، ترتبط بأضرار في جميع أجهزة الجسم الرئيسة، وتشكل تهديداً خطيراً للصحة العالمية.

ووجدت أكبر مراجعة للدراسات في العالم، نُشرت في ثلاث أوراق بحثية في مجلة «لانسيت»، أن هذه الأطعمة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسرطان، والوفاة المبكرة.

ورغم هذه المخاطر الصحية الجسيمة، لا تزال هذه الأطعمة تُشكل جزءاً كبيراً من نظامنا الغذائي، وهو ما يُرجعه الباحثون إلى «تزايد النفوذ الاقتصادي والسياسي لصناعة الأطعمة فائقة المعالجة»، حسبما أفاد تقرير لصحيفة «تلغراف» البريطانية.

وإليك أبرز المكونات الشائعة التي ينصح الخبراء باستبعادها من نظامنا الغذائي من الأطعمة فائقة المعالجة:

1. البيتزا المجمدة

إذا كنت ترغب في تناول البيتزا، فاختر الأنواع الطازجة. يقول البروفسور جيمس غودوين، مدير العلوم في شبكة صحة الدماغ، ومؤلف كتاب «شحن دماغك»: «غالباً ما تحتوي البيتزا المجمدة الجاهزة على كميات كبيرة من الزيوت النباتية». ويضيف: «معظمنا على دراية بالمخاطر المرتبطة بالسكر، والملح، والمواد الحافظة الخفية في الوجبات الجاهزة. لكن أحد المكونات الشائعة، وإن كانت غير معروفة على نطاق واسع، في الأطعمة المصنعة مثل البيتزا المجمدة، ووجبات الميكروويف هو أحماض أوميغا 6 الدهنية».

ويقول غودوين: «تُسبب أوميغا-6 التهاباً في الدماغ. ولا يقتصر الضرر على الدماغ فقط، فالالتهاب المزمن أحد الأسباب الرئيسة لأخطر الأمراض الحديثة، بما في ذلك أمراض القلب، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسكري، والتهاب المفاصل، ومرض ألزهايمر، وأنواع عديدة من السرطان».

2. المشروبات الغازية الخالية من السكر

وتقول الدكتورة سارة حميد، استشارية الغدد الصماء والسكري في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إمبريال كوليدج، ومؤلفة كتاب «دليل الطبخ الغذائي الكامل»: «أطلب من مرضاي التوقف تماماً عن تناول المحليات الصناعية، فهي لا تُساعد في الواقع على التحكم بالوزن».

وتوضح أنه عندما نتذوق شيئاً حلواً، يتوقع الجسم وصول السكر: «استعداداً للارتفاع المتوقع في مستويات الغلوكوز في الدم، يُنتج الجسم الإنسولين بشكل استباقي، وهو الهرمون المسؤول عن تخزين الدهون، وتنظيم مستويات السكر في الدم. وهذا يعني أن المذاق الحلو للمُحلي الصناعي سيؤدي إلى ارتفاع مستويات الإنسولين حتى في غياب السكر».

وتضيف أن هذه المُحليات الصناعية شائعة في المشروبات الغازية الدايت، حيث تقول: «يُؤدي المذاق الحلو المُصنّع إلى زيادة الرغبة الشديدة في تناول المزيد من الأطعمة الحلوة، ويُعوّدنا على توقع مذاق غير طبيعي للطعام».

وتنصح الخبيرة بتناول الماء، وتقول لصحيفة «تلغراف»: «أضف نكهة مميزة للماء بإضافة الليمون، أو الليمون الأخضر، أو ​​بعض الخيار».

3. الآيس كريم والبسكويت

ويحذر تقرير الصحيفة من الأطعمة التي تحتوي على شراب الفركتوز عالي التركيز في نظامك الغذائي، فهي ترتبط بمقاومة الإنسولين، وداء السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني، وحتى أمراض القلب.

وينصح خبراء الصحة بتناول البسكويت المصنوع منزلياً، خاصةً عندما نستطيع تغيير المكونات بمكونات صحية أكثر، مثل دقيق الحبوب الكاملة، وأنواع السكر الطبيعية.

4. اللحوم المصنعة

اللحوم المصنعة -أي لحوم محفوظة أو معدلة- ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. وفقاً لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن تناول 25 غراماً فقط يومياً (أي شريحة واحدة صغيرة) يزيد من هذا الخطر. كما يرتبط تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء أيضاً بزيادة هذا الخطر. وينصح بتناول الخضراوات، وتقليل تناول اللحوم الحمراء، والمصنعة.

5. الخبز الأبيض

يحذر خبراء التغذية من تناول المزيد من الكربوهيدرات المكررة، والتي تحتوي على قيمة غذائية قليلة، والتي تساهم في ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم -وهو مقياس لمدى سرعة زيادة الأطعمة لمستويات الغلوكوز في الدم.

بائع متجول يدفع دراجته المحملة بخبز «الكعك» في أحد شوارع بيروت (أ.ف.ب)

وينصح بتناول خبز الحبة الكاملة بشكل أكبر، لزيادة كمية الألياف، مما سيقلل من مستوى السكر في الدم، ويعزز صحة ميكروبيوم الأمعاء. الحبوب الكاملة مليئة أيضاً بالعناصر الغذائية مثل فيتامينات ب، والحديد، والنحاس، والزنك، والمغنيسيوم، وأوميغا 3.

6. زبادي مُحلى قليل الدسم

تقول الدكتورة إميلي ليمينغ، كبيرة علماء التغذية في برنامج زوي لأبحاث التغذية التابع لكلية كينغز كوليدج لندن: «يحتوي الزبادي قليل الدسم المُحلى على نسبة عالية من السكريات المضافة، لتعويض النكهة المفقودة نتيجة إزالة معظم الدهون».

وتضيف: «هناك حدٌّ ضارٌّ للسكريات المضافة يبدأ من نحو 65 غراماً يومياً، فكلما تجاوزت هذا الحد، زاد ارتباطه بتدهور الصحة. مع ذلك، تذكر أن الأهم هو ما تتناوله على المدى الطويل، وليس ما تتناوله في يوم واحد فقط». والحل: استخدم الزبادي اليوناني كامل الدسم بدل الزبادي العادي.

7. عصير البرتقال

يعتقد الناس أن المشروبات من العصائر صحية، وخاصة عصير البرتقال، ولكنه يحتوي على نسبة عالية من السكر، ويقول البروفسور جايلز يو، عالم الوراثة الجزيئية بجامعة كامبريدج ومؤلف كتاب «لماذا لا تُحتسب السعرات الحرارية»: «المشكلة تكمن في أن عصر البرتقال يُزيل الألياف. ومن دون الألياف يمتص الجسم السكر بسرعة وسهولة كبيرتين».

استمتع بتناول الثمرة كاملة. لذا، تناول برتقالة بدلاً من ذلك. صحيح أنك ستحصل على نفس كمية السكر، ولكن لأنك تتناولها مع الألياف، يحدث أمران. أولاً: يستغرق جسمك وقتاً أطول لاستخلاص السكر من البرتقالة، وبالتالي يتم إطلاق السكر على مدى فترة زمنية أطول. ثانياً: لأننا لا نستطيع هضم الألياف، فإن ذلك يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.

8. زيت جوز الهند

يحظى زيت جوز الهند بشهرة واسعة، وسمعة طيبة كونه مفيداً للصحة، لكن هذا لا يستند إلى أسس علمية. في الواقع يحتوي على نسبة دهون مشبعة تزيد بنحو الثلث عن الزبدة، وتقليل استهلاك الدهون المشبعة مهم لخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

الحل: اجعل زيت الزيتون البكر الممتاز زيت الطهي المفضل لديك. وعند الطهي استخدم زيت الزيتون البكر الممتاز الغني بالبوليفينولات، والدهون الصحية.


مقالات ذات صلة

5 علامات تظهر على الجلد والأظافر تكشف عن نقص البروتين في الجسم

صحتك يعد البروتين من العناصر الأساسية لصحة الجلد والأظافر (بيكسلز)

5 علامات تظهر على الجلد والأظافر تكشف عن نقص البروتين في الجسم

عند عدم حصول الجسم على كمية كافية من البروتين قد يعطي الأولوية للوظائف الحيوية الأخرى على حساب أنسجة الجلد والأظافر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك جهاز لقياس مستوى السكر بالدم (أرشيفية - إ.ب.أ)

أطعمة ومشروبات لا ينبغي تناولها مع أدوية السكري

لا يتوقف التحكم في مرض السكري على تناول الدواء فقط، فبعض الأطعمة والمشروبات قد تؤثر في مستوى السكر بالدم، أو تزيد من الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك عوامل نفسية وفسيولوجية قد تفسر الرغبة في تناول مذاق حلو بعد الوجبات (بيكسلز)

ما أسباب اشتهاء الحلويات بعد العشاء؟

تفسر عوامل نفسية وفسيولوجية وغذائية اشتهاء الحلويات بعد العشاء، من تقلّب سكر الدم ونظام المكافأة إلى العادات اليومية والساعة البيولوجية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الفستق قد يساعد على تحسين صحة الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم (أ.ف.ب)

ماذا يحدث لضغط الدم عند تناول الفستق يومياً؟

إذا كنت ترغب في اتباع نظام غذائي صحي للتحكم في ارتفاع ضغط الدم، فإن إضافة الفستق لهذا النظام يعد قراراً ممتازاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد تحمل المخللات بعض الفوائد التي تجعلها خياراً مناسباً في بعض أنظمة إنقاص الوزن (بيكسباي)

هل يمكن أن يساعد تناول المخللات على فقدان الوزن؟

قد تحمل المخللات بعض الفوائد التي تجعلها خياراً مناسباً في بعض أنظمة إنقاص الوزن، إذا تم تناولها باعتدال.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لجسمك عندما تبدأ يومك بشرب الماء؟

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)
يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة (بيكسباي)

قد تستيقظ وأنت تعاني من جفاف طفيف بعد ليلة من النوم. حتى الجفاف البسيط يمكن أن يسهم في انخفاض مستويات الطاقة والشعور بالتعب ومواجهة مشاكل هضمية، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

لذا، فإن شرب كوب من الماء في الصباح يمكن أن يعيد للجسم توازنه المائي، ويدعم عملية الهضم، ويساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة والنشاط عند بدء يومك.

كيف يؤثر الشرب صباحاً على مستويات الطاقة؟

يؤدي الحفاظ على رطوبة الجسم دوراً جوهرياً في مدى شعورك باليقظة والتركيز؛ فعندما لا تتناول كمية كافية من السوائل، قد يتأثر تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يجعلك تشعر بالتعب أو «ضبابية الدماغ» أو تواجه صعوبة في التركيز.

في إحدى الدراسات، أظهر الشباب الذين امتنعوا عن تناول السوائل لمدة 12 ساعة بطئاً في سرعة الاستجابة، وشعوراً أكبر بالتعب، وتراجعاً في الذاكرة ومستوى الانتباه مقارنةً بأقرانهم الذين حافظوا على مستويات جيدة من الترطيب للجسم.

كما وجدت دراسة أخرى أن شرب نحو كوبين من الماء (500 ملليلتر) قبل النوم، ومرة ​​أخرى في الصباح، قد يعزز اليقظة ويزيد من سرعة الاستجابة.

إذا كان التعب ناتجاً عن سوء النوم أو التوتر أو حالة صحية قائمة، فقد لا يُحدث شرب الماء فرقاً ملحوظاً. ومع ذلك، فإن الحفاظ على رطوبة الجسم قد يساعدك على الشعور بمزيد من اليقظة وتقليل التعب إذا كان الجفاف هو السبب الكامن وراء ذلك.

فوائد محتملة لعملية الهضم

يمكن لشرب الماء في الصباح أن يهيئ جهازك الهضمي؛ إذ تساعد السوائل في تحريك الطعام والفضلات عبر القناة الهضمية. وعندما لا تشرب كمية كافية من الماء، قد تتحرك الفضلات ببطء أكبر، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالإمساك.

كما يحافظ الماء على ليونة البراز ويسهّل عملية إخراجه. وتُظهر الأبحاث أن الأشخاص الذين يتناولون كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالماء تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بالإمساك، وتستمر هذه المخاطر في الانخفاض كلما زادت كمية السوائل المتناولة.

وأثناء عملية الهضم، تسحب الأمعاء الدقيقة الماء من مجرى الدم إلى الأمعاء لتفكيك الطعام. ويشير بعض الأشخاص إلى أن شرب الماء في الصباح يساعد في تحفيز حركة الأمعاء، خصوصاً عند اقترانه بالنشاط البدني أو تناول القهوة. أما إذا كنت تتناول بالفعل كميات كافية من السوائل، فقد لا تلاحظ فرقاً كبيراً.

هل من الضروري الشرب كأول شيء في الصباح؟

قد يكون شرب الماء في الصباح مفيداً، إلا أن التوقيت ليس بنفس أهمية إجمالي كمية السوائل التي يتناولها المرء.

تحتاج معظم النساء إلى نحو 11.5 كوب من الماء يومياً، بينما يحتاج الرجال إلى نحو 15.5 كوب، ويشمل ذلك السوائل المستمدة من كل من المشروبات والأطعمة. ونظراً لأن أطعمة مثل الفواكه والخضراوات والحساء تحتوي على الماء، ينصح الخبراء بالحرص على تناول نحو 9 أكواب من الماء يومياً للنساء و13 كوباً للرجال.

يمكن أن يمنحك بدء يومك بشرب الماء فوائد جيدة، خصوصاً إذا كنت ممن يميلون إلى نسيان شرب الماء لاحقاً.

من يستفيد أكثر؟ ومن قد لا يجد فرقاً؟

من المرجح أن يلاحظ بعض الأشخاص فوائد ناتجة عن ترطيب الجسم في الصباح في حين قد لا يجد البعض فرقاً كبيراً.

الفئات الأكثر استفادة: الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من السوائل، والمعرضون للإصابة بالإمساك، والأشخاص الذين يستيقظون وهم يشعرون بالخمول، وكبار السن الذين قد لا يشعرون بالعطش بالحدة نفسها.

الفئات التي قد لا تلاحظ فرقاً كبيراً: الأشخاص الذين يلبون احتياجاتهم اليومية من السوائل بالفعل، والذين يتناولون معظم سوائلهم في وقت متأخر من المساء، والأشخاص الذين يعود شعورهم بالتعب إلى مشاكل تتعلق بالنوم أو الصحة.

ويمكن للعادات البسيطة، مثل بدء يومك بشرب الماء، أن تجعل الحفاظ على رطوبة الجسم أمراً أسهل. وإذا كنت تجد طعم الماء العادي مملاً، فيمكنك تجربة إضافة الليمون إليه، أو احتساء شاي الأعشاب، أو تناول أطعمة غنية بالمياه مثل الفاكهة للمساعدة في الحفاظ على رطوبة جسمك.


بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
TT

بعد الوجبة... مضغ بذور الشمر قد يخفف الانتفاخ ويحسن الهضم

بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)
بذور الشمر تظهر في وعاء من السيراميك وملعقة خشبية (بيكسلز)

قد لا تحتاج بعد تناول وجبة دسمة إلى أكثر من كمية صغيرة من بذور الشمر للمساعدة على تهدئة الجهاز الهضمي. فهذه البذور العطرية، التي يمكن الاحتفاظ بها بسهولة وتناولها بعد الوجبات، توفر مجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، وقد يساعد مضغها بعد تناول وجبة غنية بالدهون على الوقاية من الانتفاخ والغازات، فضلاً عن المساعدة في الحد من حالات الإمساك والإسهال.

ولا تقتصر فوائد بذور الشمر المحتملة على الجهاز الهضمي؛ إذ تشير بعض مكوناتها النباتية والألياف الموجودة فيها إلى فوائد مرتبطة بتنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية عموماً، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

بذور الشمر تساعد على إرخاء عضلات الأمعاء

تساعد الزيوت والمركبات النباتية الموجودة في بذور الشمر على إرخاء عضلات الجهاز الهضمي، ما قد يساهم في تقليل الانتفاخ والتقلصات وتحسين عملية الهضم.

وتقول سارة وايزهارت، اختصاصية التغذية المسجلة: «تعمل بذور الشمر على إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء، وتساعد في تحسين حركة المعدة، كما أنها مصدر جيد للألياف التي تعزز انتظام عملية الهضم. وقد تشمل فوائدها تخفيف آلام الغازات والانتفاخ والتقلصات، وكذلك الحد من الإمساك والإسهال».

وفكرة تناول بذور الشمر للمساعدة على تخفيف الانتفاخ والتقلصات ليست جديدة؛ إذ تقول جينيفر نيكول بيانشيني، اختصاصية التغذية الوظيفية: «لقد استُخدمت بذور الشمر لهذا الغرض منذ آلاف السنين».

وتضيف بيانشيني أن المركبات النباتية والألياف الموجودة في بذور الشمر تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم ودعم الصحة الأيضية العامة. لكنها تستدرك قائلة: «ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يكون للكمية الصغيرة التي تُؤكل عادةً بعد الوجبة تأثير كبير على استقرار مستويات السكر في الدم».

ما الكمية التي تحتاج إلى تناولها من بذور الشمر؟

لا تحتاج إلى تناول كميات كبيرة من بذور الشمر للاستفادة من فوائدها المحتملة؛ إذ تقول بيانشيني: «تكفي كمية تتراوح بين نصف ملعقة صغيرة وملعقة صغيرة واحدة لتحقيق الغرض. وعليك مضغها ببطء للحصول على أقصى فائدة».

ومع ذلك، قد لا تشعر بتأثير بذور الشمر فور تناولها؛ إذ توضح بيانشيني: «قد تبدأ في ملاحظة الفرق في غضون فترة تتراوح بين 30 دقيقة وبضع ساعات. ويعتمد الأمر حقاً على الشخص، وما تناوله، وسبب الانزعاج الهضمي في المقام الأول».

كما أن نوع الطعام الذي تناولته قد يؤثر في سرعة ظهور النتائج؛ إذ تضيف: «كلما كانت الوجبة دسمة وثقيلة، زاد الوقت الذي قد يستغرقه ظهور التأثير».

ويمكنك أيضاً مضغ بذور الشمر عند الحاجة فقط، إذ لا يتطلب الأمر تأثيراً تراكمياً للاستفادة من فوائدها الهضمية. وتشرح بيانشيني: «يمكن ملاحظة الفوائد الهضمية بعد وقت قصير جداً من تناولها، ولا يلزم تناولها بانتظام للحصول على تلك الفوائد».


لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
TT

لماذا يزداد القلق مع حلول الخريف؟ وكيف يمكن التعامل معه؟

قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)
قد يؤدي حلول الخريف وقِصر ساعات النهار إلى زيادة القلق وتراجع المزاج لدى بعض الأشخاص (بيكسلز)

مع انقضاء الصيف وقِصر ساعات النهار، قد يلاحظ بعض الأشخاص تراجعاً في المزاج وارتفاعاً في مستويات القلق. ويُطلق أحياناً على هذه الظاهرة اسم «قلق الخريف»، رغم أنها ليست تشخيصاً طبياً معترفاً به بحد ذاته.

وتشمل الأعراض المحتملة القلق المفرط، وسرعة الانفعال، والخمول والنعاس والتعب، إلى جانب انخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، وفق موقع «هيلث لاين» الطبي.

ضوء أقل وتغيّرات في المزاج

قد يُسهم تراجع التعرّض لأشعة الشمس خلال الخريف في هذه التغيّرات؛ إذ يؤثر الضوء في إيقاع النوم واليقظة وفي أنظمة مرتبطة بتنظيم المزاج. كما قد تنخفض مستويات فيتامين «د» مع قلة التعرّض للشمس.

لكن القلق في هذه الفترة لا يرتبط بالضوء وحده. فالعودة إلى المدارس والعمل وتغيّر الروتين قد يسببان ضغوطاً إضافية، خصوصاً مع اضطراب مواعيد النوم. وقد يشعر البعض أيضاً بالندم على انتهاء الصيف من دون تحقيق أهداف خططوا لها، فيما يشكل اقتراب موسم الأعياد مصدراً آخر للتوتر.

قد تشمل أعراض «قلق الخريف» التعب والنعاس وانخفاض المزاج وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية (بيكسلز)

وتوضح عالمة النفس باتريسيا ثورنتون أن «قلق الخريف» يختلف عن الاضطراب العاطفي الموسمي، الذي يُعرف طبياً حالياً بالاكتئاب الشديد ذي النمط الموسمي، رغم إمكان تداخل بعض الأعراض بينهما.

كيف يمكن تخفيف «قلق الخريف»؟

ينصح الخبراء بالاستفادة قدر الإمكان من ضوء النهار، وقضاء وقت أطول في الخارج، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، إذ يرتبط النشاط البدني بتحسن المزاج.

وقد تساعد أيضاً إعادة النظر في الخريف بوصفه موسماً يحمل أنشطة وتجارب مختلفة بدلاً من التركيز على فقدان أجواء الصيف.

أما إذا أصبح القلق أو انخفاض المزاج مستمراً أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية، فيُنصح بطلب مساعدة متخصصة. ويمكن أن يكون العلاج السلوكي المعرفي من الخيارات المستخدمة لعلاج القلق والاضطراب العاطفي الموسمي.