8 مشروبات تمنحك المزيد من مضادات الأكسدة

تحمي الخلايا من «الجذور الحرة» التي قد تسبب أمراضاً مثل السرطان

كل أنواع الشاي (الأسود والأخضر والماتشا) تحتوي على مضادات أكسدة (رويترز)
كل أنواع الشاي (الأسود والأخضر والماتشا) تحتوي على مضادات أكسدة (رويترز)
TT

8 مشروبات تمنحك المزيد من مضادات الأكسدة

كل أنواع الشاي (الأسود والأخضر والماتشا) تحتوي على مضادات أكسدة (رويترز)
كل أنواع الشاي (الأسود والأخضر والماتشا) تحتوي على مضادات أكسدة (رويترز)

تساعد مضادات الأكسدة على حماية الخلايا من الأضرار اليومية الناتجة عن عوامل مثل الإجهاد والتلوث وعمليات التمثيل الغذائي الطبيعية، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعنيّ بأخبار الصحة والتغذية.

وتعد مضادات الأكسدة سلاحاً طبيعياً ضد الجزيئات الضارة التي تسمى «الجذور الحرة»؛ والتي يصنعها الجسم باستمرار في أثناء قيام الخلايا بعملها. إذ يمكن لهذه الجزيئات غير المستقرة أن تُلحق الضرر بخلايانا وتُسبب أمراضاً مثل السرطان مع تقدمنا في العمر.

وبينما يُنتج جسمك بعض مضادات الأكسدة بنفسه، فإنك تحصل عليها أيضاً من الأطعمة والمشروبات الغنية بمركبات مثل فيتامين «سي» ومركبات الفلافونويدات والكاروتينات.

فما المشروبات الغنية بمضادات الأكسدة؟

الماتشا

الماتشا هو نوع من الشاي الأخضر يُزرع في الظل، وعلى الرغم من أن كلاً من الشاي الأخضر العادي وشاي الماتشا يحتويان على العديد من مضادات الأكسدة، بما في ذلك فيتامين «سي» والبوليفينولات، فإن الماتشا يحتوي على مستويات أعلى بكثير من هذه المركبات، مما يجعله خياراً أفضل لزيادة استهلاكك من مضادات الأكسدة.

الشاي الأسود

وفق «هيلث»، يُصنع الشاي الأسود من نفس نبتة الشاي الأخضر، لكنه يتميز بنكهة أقوى وتركيبة مختلفة من مضادات الأكسدة. وتُشير الدراسات إلى أن شرب الشاي الأسود قد يُفيد الصحة بعدة طرق، بما في ذلك الوقاية من الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب.

القهوة

تُعدّ القهوة من أكثر المشروبات شعبيةً في العالم، ومصدراً رئيسياً لمضادات الأكسدة. وتُسهم هذه المركبات في خصائص القهوة المضادة للالتهابات والواقية للخلايا. وقد رُبط شرب القهوة بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك مرض ألزهايمر، وداء السكري من النوع الثاني، والسكتة الدماغية، وبعض أمراض الكبد.

عصير الرمان

عصير الرمان غني بمضادات الأكسدة، ويمكن أن يضفي نكهة مميزة على الماء العادي أو الماء الفوار. وتشير الدراسات إلى أن شرب عصير الرمان قد يساعد على خفض مؤشرات الإجهاد التأكسدي وتعزيز القدرة العامة لمضادات الأكسدة في الدم.

عصير الكرز

يُعرف عصير الكرز الحامض بفوائده للنوم والعضلات، كما أنه غني بمضادات الأكسدة. وتشير الدراسات إلى أن شرب عصير الكرز الحامض قد يدعم تعافي العضلات بعد التمرين عن طريق تقليل الالتهاب. كما أنه يحتوي على مركبات قد تدعم النوم المريح، مثل الميلاتونين والتريبتوفان.

عصير التوت البري

عصير التوت البري غني بمركبات نباتية فريدة تُسهم في حماية الصحة ودعمها. فهو يحتوي على مضادات أكسدة رئيسية مثل مركبات الفلافان والأنثوسيانين والبروانثوسيانيدين. وتُساعد مركبات البروانثوسيانيدين على الحماية من تلف الخلايا، كما تُساعد على خفض احتمالية الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

الكاكاو الساخن

يحتوي الكاكاو على مضادات أكسدة تساعد على حماية الخلايا من التلف وتحد من الالتهابات وتدعم وظائف القلب والأوعية الدموية. وتُشير الدراسات إلى أن تناول منتجات الكاكاو الداكن قد يُقلل من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.

العصائر الحمضية

تتميز ثمار الحمضيات، مثل الغريب فروت والبرتقال، بمحتواها العالي من مضادات الأكسدة، وبالأخص فيتامين «سي» الضروري أيضاً لوظائف المناعة وامتصاص الحديد.


مقالات ذات صلة

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

صحتك ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

قد تتساءل عما إذا كان لشرب كوب من الماء مع وجبتك آثار سلبية، أم أن هذا مجرد خرافة أخرى.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك المحلي شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان (بيكسلز)

مُحلٍّ شائع في العلكة ومعجون الأسنان يرتبط بزيادة خطر السكتات والنوبات القلبية

ربطت دراسة جديدة بين مُحلٍّ شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان والمربى والزبادي والآيس كريم وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية.

«الشرق الأوسط» (برلين)
صحتك جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)

جرعة واحدة من علاج جيني تخفض الكوليسترول إلى النصف لمدة عام

كشفت دراسة علمية جديدة عن نتائج واعدة لعلاج يعتمد على تعديل الجينات بهدف خفض مستويات الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الأمير تركي بن طلال أكد أن اعتماد المدينة الطبية جاء ثمرة عمل تكاملي بين وزارتي الصحة والتعليم وجامعة الملك خالد (واس)

اعتماد المدينة الطبية بـ«جامعة الملك خالد» صرحاً تخصصياً لخدمة جنوب السعودية

أعلن الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير رئيس هيئة تطويرها، اعتماد المدينة الطبية بـ«جامعة الملك خالد» مدينةً طبية تخصصية لخدمة مناطق جنوب السعودية.

«الشرق الأوسط» (ابها)
صحتك مؤتمر جمعية القلب الأوروبية: تعريف جديد لأنواع احتشاء عضلة القلب في جلطات النوبة القلبية

مؤتمر جمعية القلب الأوروبية: تعريف جديد لأنواع احتشاء عضلة القلب في جلطات النوبة القلبية

يحدد واحداً من أكثر اضطرابات القلب والأوعية الدموية شيوعاً... ويؤسس لنهج جديد للتحادث مع المرضى.

د. حسن محمد صندقجي (ميونيخ)

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟
TT

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

ما تأثير شرب الماء أثناء تناول الطعام على صحة الهضم؟

كثيراً ما يُسأل الناس عما إذا كان شرب الماء مع الطعام يؤثر على الهضم، ويزعم البعض أن شرب السوائل مع الطعام يضر بالهضم. ويقول آخرون إنه قد يؤدي إلى تراكم السموم، مما يسبب مشكلات صحية متنوّعة. وبالطبع، قد تتساءل عما إذا كان لشرب كوب من الماء مع وجبتك آثار سلبية، أم أن هذا مجرد خرافة أخرى.

أساسيات الهضم الصحي

لفهم سبب الاعتقاد بأن الماء يعيق الهضم، من المفيد أولاً فهم عملية الهضم الطبيعية. يبدأ الهضم في الفم بمجرد البدء بمضغ الطعام. يُحفز المضغ الغدد اللعابية على إفراز اللعاب، الذي يحتوي على إنزيمات تُساعد على تكسير الطعام.

في المعدة، يختلط الطعام بالعصارة المعدية الحمضية، التي تُفككه أكثر وتُنتج سائلاً كثيفاً يُعرف بالكيموس، وفقاً لما ذكره تقرير لموقع «هيلث لاين» المعني بالصحة.

في الأمعاء الدقيقة، يختلط الكيموس مع إنزيمات هضمية من البنكرياس والعصارة الصفراء من الكبد. تُفكك هذه الإنزيمات الكيموس أكثر، مُهيئةً كل عنصر غذائي للامتصاص في مجرى الدم.

يتم امتصاص معظم العناصر الغذائية أثناء مرور الكيموس عبر الأمعاء الدقيقة. ولا يتبقى سوى جزء صغير ليتم امتصاصه عند وصوله إلى القولون.

بمجرد وصول العناصر الغذائية إلى مجرى الدم، تنتقل إلى مختلف أنحاء الجسم. وينتهي الهضم عند إخراج الفضلات.

اعتماداً على ما تأكله، يمكن أن تستغرق عملية الهضم بأكملها ما بين 24 و72 ساعة.

الماء والهضم

وتقول الدكتورة ميغان روسي، الخبيرة العالمية الرائدة في مجال صحة الأمعاء، التي أسست موقع «أطباء صحة الأمعاء» في لندن، إن من أشهر الأسئلة التي قابلتها في مجال عملها حول شرب الماء أثناء تناول الطعام، وإليكم أشهر ما قيل حول ذلك:

تقول روسي: «بالنسبة لمعظم الناس، لن يكون لشرب كوب من الماء مع الطعام أي تأثير سلبي على الهضم. وإذا كنتم ممن يأكلون بسرعة، فقد يكون شرب الماء أثناء تناول الطعام مفيداً لكم لإبطاء وتيرة الأكل».

قد تُحسّن السوائل عملية الهضم

تُساعد السوائل على تفتيت قطع الطعام الكبيرة، مما يُسهّل انزلاقها عبر المريء إلى المعدة. كما تُساعد على تحريك الطعام بسلاسة، مما يمنع الانتفاخ والإمساك. علاوة على ذلك، تُفرز المعدة الماء، إلى جانب حمض المعدة والإنزيمات الهاضمة، أثناء عملية الهضم. وفي الواقع، يُعدّ هذا الماء ضرورياً لتعزيز الأداء السليم لهذه الإنزيمات.

قد يُقلّل الماء من الشهية والسعرات الحرارية المُتناولة. كما يُساعد شرب الماء مع الوجبات على التوقف بين اللقمات، مما يُتيح لك فرصةً للاستماع إلى إشارات الجوع والشبع. وهذا بدوره قد يمنع الإفراط في تناول الطعام، بل وقد يُساعدك على إنقاص الوزن.

بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة استمرَّت 12 أسبوعاً أن المشاركين الذين شربوا 500 مل من الماء قبل كل وجبة فقدوا كيلوغرامين إضافيين مقارنةً بمن لم يشربوا الماء..

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن شرب الماء قد يُسرّع عملية الأيض بنحو 24 سعرة حرارية لكل 500 مل (17 أونصة) يتم تناولها.

ومن المثير للاهتمام أن عدد السعرات الحرارية المحروقة انخفض عند تسخين الماء إلى درجة حرارة الجسم. قد يُعزى ذلك إلى أن الجسم يستهلك طاقة أكبر لتسخين الماء البارد إلى درجة حرارة الجسم.

ومع ذلك، فإن تأثير الماء على عملية الأيض طفيف في أحسن الأحوال، ولا ينطبق على الجميع.

يُرجى ملاحظة أن هذا ينطبق في الغالب على الماء، وليس على المشروبات التي تحتوي على سعرات حرارية. في إحدى الدراسات، كان إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة أعلى بنسبة 8 - 15 في المائة عند تناول المشروبات السكرية أو الحليب أو العصير مع الوجبات.

إذا كان تناول السوائل مع الطعام مؤلماً، أو يسبب لك انتفاخاً، أو يزيد من حموضة المعدة، فاكتفِ بشرب السوائل قبل الوجبات أو بينها. في غير ذلك، لا يوجد ما يمنعك من شرب السوائل مع الوجبات.

بل على العكس، فإن تناول المشروبات قبل الوجبات أو خلالها يُحسّن الهضم، ويحافظ على ترطيب الجسم، ويمنحك شعوراً بالشبع.

تذكر دائماً أن الماء هو الخيار الأمثل.

الماء لا يُخفف من تركيز إنزيمات الهضم.

محتويات المعدة تخضع لمراقبة مستمرة لتتكيف مع مختلف مكونات الطعام، فهي تتمتع بقدرة مذهلة على التكيف!

الماء لا يُخرج الطعام من المعدة.

صحيح أن السوائل تمر عبر المعدة أسرع من الطعام الصلب، لكن هذا لا يؤثر على الطعام الصلب. يبقى الطعام الصلب في المعدة حتى يتم هضمه بشكل كافٍ لينتقل إلى الجزء التالي من الجهاز الهضمي. نقاط إضافية لمن يعرف ما هو هذا الجزء...

قد يُحفّز شرب الماء مع الوجبات أعراض الارتجاع لدى المصابين بداء الارتجاع المعدي المريئي، وذلك ببساطة لأن الماء الزائد يزيد من حجم المعدة.

زيادة الحجم تعني زيادة الضغط، وهذا الضغط قد يسمح للحمض بالارتجاع إلى المريء لدى الأشخاص المُعرّضين لذلك.

لكن كما هو الحال مع كل شيء، فالأمر يعود إليك. إذا لم يُناسبك شرب الماء مع الوجبات، فلا داعي لذلك!


مُحلٍّ شائع في العلكة ومعجون الأسنان يرتبط بزيادة خطر السكتات والنوبات القلبية

المحلي شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان (بيكسلز)
المحلي شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان (بيكسلز)
TT

مُحلٍّ شائع في العلكة ومعجون الأسنان يرتبط بزيادة خطر السكتات والنوبات القلبية

المحلي شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان (بيكسلز)
المحلي شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان (بيكسلز)

ربطت دراسة جديدة بين مُحلٍّ شائع الاستخدام في منتجات مثل العلكة ومعجون الأسنان والمربى والزبادي والآيس كريم وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والنوبات القلبية والوفاة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فإن هذا المحلِّي هو الزيليتول، وقد أشار الباحثون إلى أنه، على الرغم من تزايد استخدامه، فإن آثاره الصحية طويلة الأمد لم تُدرس على نطاق واسع.

وشملت الدراسة نحو 18 ألف شخص، وقارن الباحثون بين 25 في المائة منهم ممن لديهم أعلى مستويات الزيليتول في الدم و25 في المائة ممن لديهم أدنى مستويات.

وأظهرت النتائج أن كان الأشخاص الذين تناولوا أعلى كمية من الزيليتول أكثر عرضة بنسبة 57 في المائة للوفاة أو الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، مقارنةً بمن تناولوا أقل كمية، وذلك خلال ست سنوات.

وحتى بعد مرور 30 ​​عاماً، ظلّت احتمالية إصابتهم بأحد هذه الأحداث القلبية أعلى بنسبة 18في المائة.

وأشارت النتائج إلى وجود علاقة بين كمية الزيليتول في الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب؛ فكلما ارتفعت مستوياته، زاد معدل حدوث المشكلات القلبية.

وظل هذا الارتباط قائماً بغض النظر عن عوامل مثل العمر والجنس، وكذلك بعد أخذ مؤشرات أخرى في الاعتبار، من بينها السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري ومستويات الدهون في الدم.

وقال الدكتور ماركو فيتكوفسكي، أحد معدّي الدراسة من مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين: «أظهرت دراسات سابقة أن الزيليتول يمكن أن يعزز قدرة الصفائح الدموية على تكوين الجلطات».

وأضاف أن فريقه وجد سابقاً ارتباطاً بين ارتفاع مستوياته في الدم وحدوث مشكلات قلبية لدى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر خلال فترة ثلاث سنوات.

بدورها، قالت ديل ستانفورد، اختصاصية التغذية في مؤسسة القلب البريطانية، إن الناس قد يفترضون أن المحليات الصناعية، ومنها الزيليتول، خيار أكثر صحة، ما قد يدفعهم إلى استهلاك كميات أكبر مما يدركون. وأضافت أن الدراسة «تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن المحليات الصناعية قد يكون لها تأثير في صحتنا».

وشددت ستانفورد على أن الدراسة رصدية، ولذلك فهي تثبت وجود ارتباط بين ارتفاع مستويات الزيليتول والمشكلات القلبية، لكنها لا تثبت أن الزيليتول تسبب مباشرة في حدوثها.

وحذرت في الوقت نفسه من اعتبار النتائج مبرراً للعودة إلى تناول كميات أكبر من السكر، مؤكدة ضرورة تقليل استهلاك السكريات المضافة.


جرعة واحدة من علاج جيني تخفض الكوليسترول إلى النصف لمدة عام

جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)
جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)
TT

جرعة واحدة من علاج جيني تخفض الكوليسترول إلى النصف لمدة عام

جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)
جرعة واحدة من الحقنة قد تؤدي إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 % (رويترز)

كشفت دراسة علمية جديدة عن نتائج واعدة لعلاج يعتمد على تعديل الجينات بهدف خفض مستويات الكوليسترول؛ إذ أظهرت النتائج أن جرعة واحدة من العلاج أدَّت إلى خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية بنحو 50 في المائة، واستمر هذا الانخفاض لمدة عام كامل لدى المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة.

وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد شملت الدراسة 15 مريضاً تلقوا جرعات مختلفة من حقنة واحدة من جزيئات نانوية دهنية، وهي عبارة عن فقاعات دهنية، تحمل آليات تعديل الجينات إلى أكبادهم. وتمت برمجة هذه الآلية لقطع وتعطيل جين يُدعى «ANGPTL3»، وهو جينٌ مسؤول عن استقلاب الكوليسترول، بعدما لاحظ العلماء أن أشخاصاً يحملون بصورة طبيعية نسخاً غير فعالة من هذا الجين لديهم مستويات منخفضة جداً من الكوليسترول والدهون الثلاثية، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجدت الدراسة انخفاضاً ملحوظاً في مستويات الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية لدى المرضى الذين تلقوا أعلى جرعة من الحقنة بنحو النصف، واستمر هذا الانخفاض لديهم بعد مرور عام على العلاج.

وقال الدكتور لوك لافين، طبيب القلب في عيادة كليفلاند، الذي قاد فريق الدراسة: «بصفتك طبيباً متخصصاً في الوقاية من أمراض القلب، فإنك تفكر في علاج المرضى بشكل مستمر لسنوات طويلة. أما إمكانية تقديم علاج لمرة واحدة، فهي أقرب إلى ما يحدث في تخصصات أخرى، مثل الجراحة».

وقال الدكتور أمروت أمبارديكار، طبيب القلب في جامعة كولورادو، الذي لم يشارك في الدراسة: «تتلقى علاجاً لمرة واحدة وتنتهي منه. لا يتعين عليك القلق بشأنه. أعتقد أن هذا هو الجانب المثير. وما زلنا نحاول معرفة مدى الأمان، والدراسات حتى الآن صغيرة جداً».

من جانبه، قال الدكتور كيران موسونورو، طبيب القلب في جامعة بنسلفانيا، إن «البيانات تبدو جيدة»، لكنه شدد على أن هذه النتائج لا تزال في مراحلها الأولى، وأن الأمر يحتاج إلى دراسات أكبر بكثير.

ومن المتوقَّع ظهور نتائج المرحلة التالية من التجربة، التي ستشمل عشرات المرضى، قبل نهاية العام، وبعد ذلك، ستبدأ المناقشات مع الجهات التنظيمية حول المرحلة الثالثة التي ستشمل تجربة سريرية واسعة النطاق مصممة لاختبار مدى سلامة وفعالية العلاج.

ونظراً لأن تعديل الجينات تقنية حديثة لا تزال جوانب كثيرة منها غير معروفة فيما يتعلق بالسلامة واستمرارية النتائج، فإن الجهات التنظيمية تشترط متابعة المرضى لمدة 15 عاماً.